قصة هددني يفضحني عند اهلي #قصص

2026/08/17 57 مشاهدة
قصة هددني يفضحني عند اهلي #قصص

تقول صاحبَة القصة، سلمكم الله، أنا
تزوجت شخصًا من جماعتنا نعرفهم زين
ونعرف عائلتهم، ولهم اسمهم، أناس مقتدرين
ماديًا ومعروفين. ما لكم بالطويلة، تم
الزواج على خير والكل مبسوط وفرحان،
ورحنا لبيتنا أنا وزوجي ودخلنا وجلسنا
شوي سولف معاي أبو عشر دقائق
كذا، وبعدها طلب لنا عشاء وتعشينا،

وبعدها قام نام على الكنبة الموجودة
بالغرفة. هالشيء أثار استغرابي، يعني تصرفه
مره غريب. قلت يمكن يبيني أخذ
راحتي، وبعدها نمت والامور كانت ماشية
تمام. اليوم الثاني، نفس الشيء تكرر.
برضه عذرت وقلت يمكن إلى الآن
يبيني أخذ راحتي، وبالليل سافرنا أنا
وياه، ولما وصلنا أنصدمت من شيء

لقيته حاجز الغرفة بسريرين منفصلين. ما
حبيت أسأله، قلت الحين بياخذ فكرة
مو حلوة عني، واني أنا جريئة
أو اني فرضت نفسي عليه، والمفروض
المبادرة تكون من طرف الرجال دائماً.
ما تكلمت مع أنه هالتساؤلات والاستفهام
كله في راسي، سكت ومر أسبوع
على سفرتنا، قال لي بعدها جهزي

شنطتك بكرة راجعين. استغربت، وش هالسفرة
السريعة، وش هالشهر العسل السريع ذا
،  اللي أعرف أنه ماخذ
إجازة شهر من دوامه. قال لي
إنه أمه تعبانه شوي ولازم نرجع.
صدقته لأن أول أسبوع ما كان
لي تواصل قوي مع أهله، كنت
ما أمون عليهم. المهم لميت أغراضي

واليوم الثاني رجعنا لبيتنا، نزلني وطلع
مستعجل. هنا أنا دقيت على أختي،
هي كانت أكبر مني ومتزوجة، قمت
شرحت لها كل شيء، سولفت لها
عن نومته على الكنبة، ولما سافرنا،
عن تصرفاته معي في السفر وانه
نمنا بسريرين منفصلين ورجعنا خلال أسبوع.
قالت لي اجلسي معاه وكلميه وتكلمي

معاه، اتناقشي وافهمي هو ليش يسوي
زي كذا، يمكن عنده مشكلة ومستحي
يقول لك، يمكن عنده مشكلة صحيّة.
المهم أختي قامت تنصحني إنه في
النهاية، الزبدة من كلام أختي إني
أنا أقعد معاه وأصارحه، خليه يجاوب
على أسئلتي. سمعت كلامه وجلست أنتظره
إلى الساعة 4 الفجر، ما رجع

للبيت متخيلين عروس جديدة وتصرفات العريس
مره غريبة، فوقها يروح يسهر، ليل
الساعة 4 الفجر ما يرجع للبيت.
أنا بعدها تعبت ونمت ولما صحيت
لقيته نايم بالأرض متخيلين حاط له
لحاف ومخدة ونام. ما تكلمت بالليل،
لبست وكشخت، ووداني البيت أهله نسلم
عليهم، وبعدها وداني البيت أهلي، سلم

على أبوي وبعدها طلع. جلست عند
أهلي إلى 3 الفجر، كنت أتصل
عليه جواله مقفل، هنا ما أدري
ليش. الشك دخل قلبي وكانه في
شيء بداخلي قال لي، روحي لبيتك،
في شيء ينتظرك. أقسم بالله ما
كذبت بحرف هذا اللي حصل، طلبت
أوبر بدون لا تحس أمي لأنها

هي الوحيدة اللي كانت صاحيه معي،
قلت لها إنه زوجي جاي ياخذني،
وسبب تأخيره قال إنه هو، قال
لي انبسطي مع أهلك، ومتى ما
شبعتي منهم اتصلي علي، أمرك أاخذك،
والحمد لله أمي صدقت كذبتي، يا
حليلة يا أمي مره طيبة. المهم
طلعت من بيت أهلي ورحت لبيتي،

فتحت الباب بمفاتيح اللي معي، وخشيت
الصالة، كان الظلام وهدوء وكان ما
في أحد بالبيت، ومشيت بروح لغرفة
النوم، لقيت الباب مردود مو مسكر
زين. وفي أصوات داخل، طليت براسي
شوي، إلا وش أشوف لكم، أقسم
بالله منظر مستحيل يتحمله إنسان، شيء
مقزز. لقيت زوجي مع رجال وفوق

سريري يسوون أشياء تشيب بالراس، مستحيل
أحد يصدقها. مسكت فمي على طول
عشان ما أصرخ من قوة المنظر
ومن قرف المنظر اللي شفته. طلعت
جوالي وصورتهم فيديو، لا تسألوني شلون
جتني هالفكرة، وأنا بصدمتي، لكن ربي
ألهمني ورجعت الجوال لشنطتي، ودقيت الباب
بكل قوتي برجلي، وأنتم بكرامة، وصرخت

صرخة وصلت لسابع جار، كلهم خافوا
ونطوا. والرجال اللي كان مع زوجي
هرب على طول، ما أدري وين
راح. أما زوجي هجم علي كانه
مجنون، وخنقني بيده، وشدني مع شعري
بكل قوته، وصار يهددني لو علمت
أحد راح يفضحني عند أهلي إنه
كشفني إني مو بنت. تخيلوا الشيء

اللي سمعته أنا واللي تعرضت له
بهاللحظة كان بيغمى علي. بعدها زوجي
ما اكتفى بالتهديد، لا، جلدنـ'ـي 
جلـ'ـد  ورفسـ'ـني ببطني، وجلس يصارخ
علي، إنه الشيء اللي شفته لو
علمت فيه أحد راح يذبحـ'ـني. الحقير
طلع وراح للصالة، وأنا دخلت الحمام
ووجهي كله ******* من خشمي لأنه

ضـ'ـربني على وجهي، وقعدت أرجف من
الخوف، وجاء قام يدق الباب علي
مره ثانية زي المجنون. فتحت له،
قام شدني مع شعري، طيحني بالأرض
وصار يضربنـ'ـي زي المجنون، لدرجة حسيت
إنه أسناني راح تطيح من قوة
الضـ'ـرب. أثري، يا جماعة، مستبعد فكرة
إني أرجع من بيت أهلي، عشان

كده ما أخذ راحته. حسب تفكيره
هالمنحط إنه لو ما رجعني هو
أنا مستحيل أرجع. المهم طلعني برا
الغرفة، أخذت شنطتي وجلسنا بالصالة وأنا
أرجف وأتألم، وانتظرت لين جاء الصبح.
اتصلت على أبوي يجي ياخذني هو
الحيـ'ـوان، مستبعد فكرة إني أقول لأهلي
عن كل شيء, لأنه هددني بشـ'ـرفي،

وانه بيفضـ'ـحني، فيحسبني بخاف وبسكت، لكن
ما يدري إني معي أكبر دليل
ضده، هالدليل اللي راح يوديه ورا
الشمس. وصل أبوي وطلعت أركض له
وركبت معاه بدون غطا ووجهي مكشوف
ومورم وكل *******. أبوي شافني وانفجع
وسألني إيش صار، كنت أشاهق لما
شفته ما قدرت أتكلم، كان بينزل

من السيارة ومسكته، قلت له يمشي،
وأنا بعلمه بكل شيء. علمت أبوي
بكل شيء سواه، ووريته الفيديو، أبوي
انصدم ومسك راسه شلون ولد فلان
يسوي كذا، اللي سمعته زي الورد
يسوي كذا. أبوي، يا حبيبي، مره
منصدم، تدرون الصدق، ما حد كان
يصدق لو ما معاي فيديو، لأن

هالأدمي من كثر ما هو خسيـ'ـس
وحقيـ'ـر ومنافـ'ـق، يعني الكل يمدحه، سمعته
عند الناس مثل الورد. المهم، أبوي
بعدها وداني للمستشفى وأخذنا تقرير طبي،
وكنت بشتكي عليه، لكن أبوي قال
لازم أبوه يعرف بلاويه بالأول، وبعدها
نشتكي ونخليه يطلقـ'ـك. راح أبوي لأبوه
ووراه كل شيء. الأب انجلط، انجلط،

يعني حرفيًا واضح إنهار، راح جاب
ولده وضربـ'ـه قدام أبوي، ومسح بكرامته
الأرض وقال إنه متبرا منه، وخلاه
يطلقـ'ـني. وبعدها أنا رحت اشتكيت عليه
بالتقرير الطبي اللي معاي، وأخذت حقي
منه بالقانون. هذه قصتي. حبيت أقولها
لكم للعبرة، يا بنات، دائما لو
صار معك شيء خلي معك دليل

قبل ما تتكلمين ولا تسكتين عن
حقك أبدًا، مهما صار. أدري كثير
راح يكذبوني، لكن الله على ما
أقول شهيد بكل حرف قلته لكم،
والله ما كذبت بحرف واحد. الرأي
الشخصي بنات من جد أشياء تشيب
الراس. شوفوا هالقصة ما هي أول
قصة ولا حتكون آخر قصة، وما

حاقول لكم أنتم شكوا بكل الناس،
لا والله. حرفيًا دائمًا أنا أسمع
في المجالس دائمًا يقولون ما حتعرفي
زوجك، لا أحد يضحك عليك، يقول
لك تنعرفي عليه بفترة الخطبة بفترة
الملكة، والله ما حتعرفون أزواجكم إلا
لما تتزوجون وتعيشون في بيت واحد.
هالشيء ما يخليكم إنه تقولوا لا

ما نبي نتزوج، لا. القصص هذه
ما أنقالت عشان تسوون عزوف عن
الزواج. لا، القصص هذه أنقالت عشان
تركزون في حاجة وحدة، إنه لا
تتكلمون قبل ما يكون عندكم دليل،
لأنه بدون دليل ترى ما أحد
يصدقكم، لا أهاليكم ولا المجتمع. فصاحبة
القصة ذكية، أول شيء ربي ألهمها

إنها تصورهم، فهذا الشيء يكون ممسك
وما عرفته، إنه هي صورته، يعني
خلوكم أذكياء، لا تخلونهم يعرفون إنه
أنتم صورتوا. والمفروض هي غلطت، المفروض
ما تصرخ ولا تدق عليه الباب،
المفروض ترجع زي ما دخلت، عشان
أي أحد، أي رجال خسيـ'ـس زيه
أو  حقيـ'ـر زيه، أكيد راح

يمد يده. هي كانت تقدر تتفادى
الضـ'ـرب هذا كله والعذاب النفسي اللي
عاشته. تصور، وعلى طول تطلع وترجع
بيت أهلها، تنام في غرفتها، والصباح
تصحى وتعليم أهلها بكل شيء. فالحمد
لله هي مرت بنعم مره كثيرة.
نعمة إنه ما صار بينهم شيء،
هذه أكبر نعمة. الله يسترنا بستره،

ويستر عيالنا وعيال المسلمين. الله يهديهم
يا رب، والله لا يبلانا يا
رب، ويرزق بناتنا برجال صالحين يخافون
الله فيهم، وانتهت القصة.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة