السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ تقول صاحبه القصه اليوم حابه
اشارككم سالفتي وقصتي من البدايه وكيف
مشيت بي الايام ، الين وصلت

للمكان اللي انا فيه دحين ،
انا بنت عمري دحين 33 سنه
عشت حياتي زي اي بنت درست
وكبرت وتخرجت والحمد لله ربي وفقني
وتوظفت ، وصار عندي عملي المستقل
ودخلي الخاص مع الايام والاقدار جا
نصيبي وتزوجت زي باقي البنات لكن
الزواج هذا ما كتب الله له

الاستمرار،  عشت مع طريقي سنتين
كامله وبامانه السنتين هذه كانت مليانه
مشاكل وتعب ، واكتشفت في النهايه
انه كان يخوني ولان الخيانه شيء
ما ينهضم ولا يتمشى ، اتخذت
قراري وانفصلت عنه ومن حسن حظي
والحمد لله انه الفترة هذيك ما
كان بيني وبينه اي اطفال ،

فكان الانفصال اخف ضرر وطلاقنا ما
اثر على احد غيرنا وبعد ما
اطلقت لميت اغراضي ورجعت لبيت اهلي
المكان اللي يعزني ويرفع راسي ،
وما وقفت حياتي ولا قفلت على
نفسي الباب بالعكس كملت حياتي وعملي
ووظيفتي بشكل طبيعي جدا ، وكنت
اروح الدوام كل يوم وارجع واقضي

وقتي مع امي وابوي،  واموري
كانت ماشيه تمام التمام وما في
اي شيء منكد علي ، وكنت
حاطه في بالي انه الزواج مرحله
وعدت والحمد لله على كل حال،
 ومرت الايام والشهور وانا على
هذا الحال وسط اهلي وناسي ومرتاحه
في وظيفتي لان عدت اربع سنوات

كامله من بعد طلاقي،  وفي
هذيك الفتره مرت العائله بظروف ثانيه
تخص خالتي ،وعرفنا انه خالتي انطلقت
من زوجها بعد زواج استمر بينهم
ثمانيه سنوات كامله ، والسبب الاساسي
في مشاكلهم انه خالتي ما كانت
تنجب اطفال وطبعا هم جلسوا ثمانيه
سنين يحاولوا يتعالجوا لكن ما صار

نصيب ، وفي النهايه زوجها جاء
وقال لها بكل صراحه انه يبغى
يتزوج عليها عشان يبغى اطفال ،
وخالتي طبعا ما قبلت بهذا الكلام
نهائيا ، وما رضيت بفكره انه
يتزوج عليها بنت ثانيه ، وتصير
عندها ضره ورفضت التعدد وطلبت منه
الطلاق وفعلاطلقوا وانفصلوا عن بعض، 

وكل واحد راح في حاسبيله بعد
العمر هذا كله اللي قضو مع
بعض وفي هذا الوقت كانت الامور
عاديه وخالتي رجعت وعاشت حياتها لكن
الشيء الغريب والغير متوقع ، واللي
صدمنا كلنا ان نفس هذا الرجال
اللي هو طليق خالتي بعد فتره
من طلاقه منها قرر انه يتقدم

لي انا بالذات ، ولما وصلني
الخبر في البدايه انصدمت وما استوعبت
الفكره ورفضت رفض قاطع ومباشر ،
وبدون اي تفكير لان الموضوع صراحه
حساس وما يدخل العقل بسهوله، 
وبيني وبين نفسي قلت كيف اوافق
على طليق خالتي اللي عاشت معه
ثمانيه سنين وعشان كده اتفقنا انا

وامي وابويا انه الموضوع ينحفظ بيننا
، وما نطلع اي كلمه لاي
احد من بره البيت ولا حتى
لخالاتي او جدتي عشان ما نفتح
باب للمشاكل والقيل والقال،  وعشان
ما اسبب اي حساسيه او مشكله
مع خالتي اللي توها خارجه من
تجربه طلاق صعبه ، وما صدقت

انها ترتاح وتنسى همومها ، وقفلنا
السالفه ورجعنا لحياتنا الطبيعيه وكنت احسب
ان الموضوع انتهى عند هذا الحد
، وخلاص الرجال راح يشوف نصيبه
في مكان ثاني وبعيد عن عائلتنا
لكن الحقيقه كانت عكس كذا تخيلوا
رجع هذا الرجال وتقدم لي وخطبني
مره ثانيه وما استسلم من الرفض

الاول ، والمره هذه الموضوع ما
قاعد يصير بيني وبين اهلي وبس
بل بداوا امي وابوي يتكلموا معاي
بشكل جدي وقعدوا معايا جلسات طويله
عشان يقنعوني فيه ويغيروا رايي كانوا
يقولوا لي الرجال معروف بين الناس
سيرته الطيبه ، واخلاقه العاليه والكل
يشهد له بالامانه والنظافه ، وفي

النهايه طلاقه من خالتك كان له
اسبابه الخاصه والمعروفه للكل يعني الرجال
ما عابها في اخلاقها ولا هي
عابته وكل الموضوع انه يبى اطفال
وهذا حقه الطبيعي في الحياه ،
بعد ثمانيه سنين صبر امي ابوي
كانوا شايفين انه فرصه ممتازه لي
، خصوصا اني مطلقه وعمري صار

33 سنه وكانوا يفكروا في مستقبلي
، ويبقى يطمنوا علي مع رجال
كفو يخاف الله فيا ومع الاصرار
الكبير والضغط المستمر وكلامهم اللي كان
يدخل العقل من جهه المصلحه والاستقرار،
 بدات الين وافكر في الموضوع
بطريقه ثانيه وفي النهايه وافقت عليه
وتمت الملكه على خير لكن ليت

الامور وقفت هنا ! بمجرد ما
انتشر خبر الملكه وعرفوا الناس بدات
المشاكل الكبيره تطلع واول اول ما
عرفت خالتي واهل امي بالموضوع زعلوا
زعل كبير ، لدرجه ما كنت
اتخيلها وانقطع التواصل بينا تماما وصار
بيننا جفا  غريب ما عشناه
من قبل ، والموضوع ما وقف

على الزعل والقطيعه وبس لا بدات
تطلع وتنتشر في العائله وبين المعارف
كلام واتهامات قويه وظالمه في حقي
وحق اهلي صاروا الناس يروجوا ويقولوا
لي اني انا اصلا كنت على
علاقه مع هذا الرجال ، من
ايام ما كان متزوج خالتي واني
انا السبب الاساسي اللي خلاه يطلقها

ويهدم بيتها عشان يتزوجني،  وطبعا
هذا الكلام كله كذب وافتراء وغير
صحيح ولا عمري شفته ولا كلمت
ولا كان بيني اي شيء قبل
ما يتقدم لي ، وعشت ايام
صعبه وانا اسمع الاشاعات هذه تدور
حولي وانا ما لي اي ذنب
فيها غير اني وافقت على رجال

تقدم لي بالحلال ، ورغبه من
اهلي شافوا مصلحتي معاه ، والمهم
والوضع زاد صعوبه بعد الكلام والاشاعات
اللي طلعت وخالتي ابدا ما رضت
تصالحني ولا تتقبل فكره زواجي من
طريقها وكانت في كل مجلس وبكل
زعل تقول للناس ما بقي رجال
في كل هذا العالم ولا خلصوا

الاوادم عشان تروح تاخذ هو بالذات
من بين الكل والموضوع كبر لدر
جنه راحت ووجهت كلامها مباشر لامي
، وقالت لها في وجهها وبكل
قهر قالت له وانا كنت مكانك
وكنت في نفس موقفك كنت تخليت
عن بنتي وما صار اللي سويتوه
فيا ولا وافقتوا على هذا الزواج

اللي تكسر الظهر ، ولما سمعت
هذا الكلام اللي قالته خاله الام
الكلمات وقعت علي زي الصاعقه، 
وهزتني من داخل هز مو طبيعي
وحسيت في هذك اللحظه اني سويت
اكبر غلط  في حقها وفي
حق العائله كلها وبديت اراجع نفسي
وافكر في كل اللي صار ،

وادركت واستوعبت انه حتى لو الشيء
هذا حلال في الشرع وما في
اي حرمانيه ما كان يصير ابدا
اني اوافق واكسر بخاطر خالتي اللي
هي في مقام امي وحتى لو
كانت هي اللي طلبت الطلاق بارادتها
واختارت تبعد المفروض مني انا وقرابه
الدم اللي بين اني ما اقبل

بطليقها ابدا ولا ادخله حياتنا من
جديد ، والندم بدا ياكل في
قلبي اكل وصرت احس بضيق وثقل
في صدري ما يفارقني لا ليل
ولا نهار وطبعا فسخت خطوبتي منه
، وبعد فتره من هذا الجفاء
والقطيعه اللي عشناها بدات الامور تهدى
حبه حبه ورجع صلح تدريجيا بيني

وبين بعض اهلي في العائله، 
ورضوا عني خالاتي الباقي ين وجدتي
وكلموني وحتى خالتي صاحبه الشان نفسها
خفت حده زعلها شوي وما عادت
تقلب السالفة بنفس القوه حقتها الاولى
لكن بالرغم من هذا الصلح اللي
صار بين الاهل الناس والمجتمع واللي
حوالينا الى الان ما سكته، 

ولسه يتكلموا علي ويجيبوا سيرتي بالبطاله
في كل مكان والشيء اللي انا
متاكده منه وعرفته دحين ان ندمانه
قد شعر راسي على هذا القرار
، ومحتاره وعاجزه واس اسوي في
عمري وكيف اقدر اعيش حياتي الجايه
مع نظره الناس اللي تلاحقني ومع
كل هذا اللي صار وتسبب في

شخ كبير ما ينسي بسهوله وما
علينا مرت الايام ودارت وعدت شهور
طويله وثقيله،  بعد كل هذيك
المعمعه والمشاكل اللي عشناها في البيت
ومع الاهل ومع مرور الوقت ومرور
الايام بدا صوت الناس وكلامهم اللي
كان داير حوالين يخف حبه حبه
وما عاد في نفس القوه والضجه

اللي كانت في البدايه لكن الحقيقه
انه ما اختفى ولا انتهى ولسه
باقي له اثر في العيون وفي
الهمسات اللي تدور من ورايا، 
كنت اعيش في صراع داخلي وتعب
واحاول بكل ما اوتيت من قوه
اني الملم نفسي واكمل حياتي اروح
دوامي وبشكل طبيعي واتعامل مع الناس

كانه ما صار شيء لكن الواقع
كان عكس كده تماما وكان في
ثقل كبير جالس على صدري وملازمني
في كل لحظه والثقل هذا كان
جاي من فكره واضحه ومؤلمه ،
وهي اني صرت مستوعبه وشايفه انه
في شيء كبير وغالي انكسر داخل
عائلتنا والشيء هذا ما رجع ولا

هو راضي يرجع مثل اول صرت
احس بالفجوه اللي صارت بين البيوت
والبرود اللي دخل في العلاقات العائليه
اللي كانت زمان مليانه محبه ولمه
وضحك ، كنت في كل جامعه
او ناس فاحاول قد ما اقدر
اني اتجنب اي مواجهه مع اي
احد من الاهل وابتعد عن الاماكن

اللي ممكن تلمنا سوا عشان ما
افتح على نفسي ابواب قفلتها بالعافيه،
 وكنت اقنع نفسي واقول بيني
وبين نفسي انه الصمت احيانا يكون
ارحم بكثير من الكلام والدفاع اللي
ما منه فايده لكن الحقيقه المره
اللي كنت اهرب منها انه داخلي
وقلبي كان مليان اسئله كثيره وتفكير

شغال طول الليل والنهار ، اسئله
صعبه وما لقيت لها اي اجابه
واضحه تريح بالي وتخليني انام بكنت
دائم اسال نفسي هل اللي صار
هذا راح يمر وينتهي وهل الايام
كفيله انها تمسح هذا الاثر ،
والى متى راح افضل عاشه في
هذا القلق والخوف من بكره ونظرات

الاوادم اللي تقابلني وكل هذه الامور
الامور كانت تدور في راسي وانا
ساكته ومتحمله لان جا يوم تغيرت
فيه الامور قابلت خالتي في مره
من المرات وقابلتها كذا فجاه بدون
اي ترتيب يعني تقدروا تقولوا صدفه
بحته او هو قدر ومكتوب من
الله ومننا ومنه ما كان في

اي مجال او فرصه لاي واحده
مننا انها تهرب تبتعد من المكان
وتتجنب المواجهه اللي طال انتظارها والهروب
منها وفي بدايه اللقاء وفي الدقائق
الاولى اللي تقابلنا فيها كان الصمت
هو سيد الموقف ، وهو اللي
يتكلم ويعبر عن كل اللي في
القلوب وما طلعت مننا ولا كلمه

ولا ردينا السلام حتى ، وكل
اللي كان يدور بيننا انه نظرات
فقط نظرات ثقيله مره ومليانه عتب
ولوم ومشاعر،  واشياء كثيره وكبيره
ما تنقال باللسان،  ولا تتلخص
في جمل وسوالف بسهوله كنا واقفين
والوقت كانه جالس يمر ببطء شديد
وكل واحده فينا تطالع في الثانيه

والذكريات والمشاكل والكلام اللي انقال من
ورا ظهورنا يمر قدام عيوننا زي
الشريط ، والنظرات هذه على فكره
كانت كفيله انها تختصر كل الجفه
والقطيعه اللي عشناها شهور طويله وكل
واحده فينا كانت شايله في قلبها
حمل يهد الجبال من التعب والهم
اللي عشناه ، جلست اطالع في

عيون خالتي وشفت فيها ملامح التعب
والحزن اللي تركته الايام عليها وشكلها
كانت متاثره من السالفه بشكل كبير،
 وانا كمان كنت واقفه ودمي
ناشف والربكه باينه علي ومو عارفه
ايش المفروض اسوي او اقول في
هذا الموقف الصعب اللي انحطيت فيه
بدون ارادتي ، وفجاه وبعد لحظات

صمت طويله انهار هذا الصمت كله
وتغير الموقف وبدات المشاكل والالام اللي
كانت مكبوته بداخلنا تطلع وتظهر بعد
كل هذا الصبر والهروب بكت خالتي
بكاء حار وهلت دموعها قدامي وفي
وسط دموعها وعتبها بدات تتكلم وتقول
كلام ما كان سهل علي اسمعه
ابدا ، ولا كان هين على

قلبي قالت له وهي مقهوره ومتالمه
انها كانت مجروحه جرح كبير من
الموضوع كله وانه اكثر شيء كسر
خاطرها وهاد حيلها مو سالفه الزواج
والموضوع نفسه بل احساسها الصعب والقاسي
انه شخص قريب منها ومن دمها
ولحمها صار دحين جزء من المها
وجرحها اللي تعاني منه ، وقالت

لي وهي تبكي بحرقه انها عاشت
احساس الفقد والخساره مرتين بهذه السالفه
المره الاولى كانت في زواجها اللي
انتهى بالطلاق بعد ثمانيه سنين عشره
وصبر وتعب،  والمره الثانيه اللي
كانت اكس عليها في فقدانها للثقف
اقرب الناس لها اللي هم انا
وامي اللي وافقوا على طليقها بدون

ما يعملوا اي اعتبار لمشاعرها وزعلها
والله كلامها كان يقطع قلبي وانا
اسمعها تفضفض وتطلع كل الالم اللي
كان مخبى في صدرها طول الشهور
اللي مره وحسيت وقتها بمدى الثقل
اللي كنت شايلته ومتحملته لحالها ،
والناس تزيد عليها بالكلام والقيل والقال
وانا بعد ما سمعت كلامها وبكائها

ما قدرت امسك نفسي ابدا ولا
قدرت اقاوم دموعي اللي نزلت غصبا
عني وانكسر في هذك اللحظه كل
شيء كنت كاتمته ومخبيته داخل قلبها
طاح كل الدفاع اللي كنت مجهزاته
في راسي وبدي اتكلم اكلم معاه
ابن مليانه صدق وتعب من هذا
الوضع اللي صرنا فيه قلت لها

بكل صدق وصراحه اني والله ما
كنت اقصد في يوم من الايام
اني اجرحها او اكسر بخاطرها، 
ولا كان في بالي اني اكون
سبب في المها او نكدها وان
الموضوع كله صار وانا كنت ضايعه
وتعبانه بين ضغط اهلي واصرار امي
وابويا اللي كانوا شايفين مصلحتي بهذا

الزواج وبين كلامهم اللي كان يدخل
العقل من جهه الاستغرار والمستقبل، 
وشرحت لها اني ما كنت اتصور
او يجي في بالي نهائيا ان
الموضوع ممكن يتطور ويوصل لكل هذا
الحجم من الالم والقطيع والزعل اللي
شتت العائله وفرقت البيوت اللي كانت
دائما متجمعه على الخير والمحبه ،

واللقاء هذا والحديث اللي دار بيننا
كان في لحظه صدق صعبه ومليانه
مواجهه حقيقيه لكنها كانت حقيقيه وبدون
اي تزييف وتكلمنا فيها بدون ما
يكون في اي دفاع من جهتي
عن الغلط وبدون ما يكون في
اتهامات وتجريح زايد من جهتها ،
يعني السالفه طلعت من قلوبنا زي

ما هي وبكل عفويه ووجع عشته
انا وعاشته هي في نفس الوقت
حسيت وانا اتكلم معها انه الحمل
اللي على صدري بدا يخب لمجرد
اني قدرت اقول لها اللي في
داخلي وبدون ما اخبي عنها اي
شيء من الضغوطات اللي مرت علي
من اهلي ، عشان اوافق على

هذه الملكه اللي غيرت حياتنا كلنا
وطبعا مو كل شيء ينحل بمجرد
هذا اللقاء والكلام اللي دار بينا
ما صار في عوده مثاليه وسريعه
للعلاقات واللمه زي ما كانت زمان
، لكن في شيء مهم واساسي
تغير داخلنا وبان اثره على العائله
الحقد والغل اللي كان مالي القلوب

بسبب سوء الفهم والاشاعات خاف بكثير
عن الاول،  والمسافه الكبيره اللي
كانت زمان مليانه غضب وزعل وغطيعه
صارت دحين مساحه هدوء وراحه وقبول
بالامر الواقع اللي صرنا عايشين فيه
، وصح ما رجعت علاقتنا انا
وخالتي مثل قبل ولا رجعنا نكلم
بعض ونزور بعض بنفس الطريقه والحراره

القديمه لكن بامانه صارت العلاقه اهدى
بكثير واصدق من اول ، وصارت
اقل الم وثقل على قلوبنا احنا
الاثنين ، صار في نوع من
الاحترام والتقدير من بعيد لبعيد وقلوبنا
ما عادت تحمل نفس الثقل والهم
القديم اللي كان مازمنا ومخلينا شايلين
من بعض ومو طايقين حتى نسمع

سيره بعض في اي مجلس عائلي
، وفي النهايه وبدون ما اطول
عليكم وبعد كل اللي عشته مر
عليه من مشاكل وتعب وضغط في
هذه القصه ادركت واستوعبت حقيقه حستها
في قلبي دحين وهي انه بعض
العلاقات في الحياه لما تنكسر ما
ترجع زي ما كانت ابدا ،

ولا تعود لنفسك له القدير مهما
حاولنا ومهما مرت الايام لكن في
نفس الوقت ممكن تتشافى وتتعافى لدرجه
تخليك تقدرين تكملين حياتك وتمشيني في
طريقك بدون ما تظلين محبوسه ،
وعايشه طول العمر داخل الجرح والندم
والتفكير اللي ما يقدم ولا ياخر
في الامر شيء ، كلام الناس

حين ما عاد ياثر فينا بنفس
القوه ، اللي كانت في البدايه
لاني صرت شايفه دحين انه عائلتنا
ونفوسنا بدات تهدى،  والصلح اللي
صار كثير انه يحميني من الاشاعات
والقيل والقال اللي يدور برا البيت
، وتعلمت من كل هذا انه
الواحد يعيش حياته ويتحمل نتيجه قراراته

، بدون ما يلتفت وراي نظر
في كلام الاوادم اللي ما يخلص
ولا ينتهي ابدا ودحين انا مكمله
في وظيفتي وحياتي مستقره واموري ماشيه
بالهدوء اللي كنت دائما اتمناه واطلبه
من ربي والحمد لله على كل
حال وعلى كل قدر ومكتوب يمر
فيه البني ادم في حياته ،

ويتعلم منه كيف يكون اقوى واهدى
في مواجهه الظروف الصعبه ، اللي
تقابله في طريقه ومستقبله وهذه كانت
سالفتي وقصتي اللي حبيت اشارككم اياها
بكل تفاصيلها وواقعتها ، ومن غير
اي زياده او مبالغه واتمنى دائما
انه القلوب تظل صافيه مهما كانت
الاقدار والمواقف اللي نمر فيها في

امان الله ومع السلامه  انتهت
القصة ٠