السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم،
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة:
هالقصة في مثل هاليوم قبل سنتين،
توفى أبوي بسكتة قلبية وترك وراء
أربع عيال وتركني أنا جوري. قبل
لا أبدأ القصة بعرفكم على إخواني.
ناصر أخوي الكبير عصبي وغيور، يحاول
قد ما يقدر أنه يصير رجال
البيت بعد أبوي الله يرحمه، أخوي
الثاني فهد، أخوي فهد هادي بس
مشكلته يلعب على الحبلين، يفكر ويخطط
وينفذ بدون ما أحد يدري. أخوي
سعود متهور ومديون، وعلاقته مع أخويا
الكبير ناصر سيئة لابعد حد. بعدهم
جيت أنا، مو مدحاً فيني بس
أنا ما أحب المشاكل، كل همي
أجتمع على السفرة مع إخواني وأبوي
قبل لا يتوفى. وأخوي أصغر واحد
اسمه ماجد، ماجد مره طيب وشخصيته
ضعيفه، وقد ما يقدر يحاول يرضي
الكل. المهم، بعد ما توفى أبوي
بثلاث أيام، بعد ما خلص العزاء،
أخوي ناصر جمعنا بالمجلس عشان يتكلم
في موضوع الورث، وبعد ما جلسنا،
ناصر قال إنه هو أحق بالبيت
الكبير اللي هو بيتنا اللي إحنا
ساكنين فيه. طبعاً بيتنا مره كبير،
تقدروا تقولوا هذا مو بيت، هذا
قصر. قال إنه هذا البيت من
حقه لأنه هو الولد الكبير وهو
اللي كان يدير كل الأشغال، على
حسب كلامه. بس هل كلامه صح؟
لا طبعاً مو صح، بس هو
طبيعته كده يحب يكبر أشياءه، يعني
يسوي شيء بسيط بس يحسسك إنه
سو شيء مره كبير، يعني يحب
يؤوفر الأشياء اللي يسويها. بعد ما
قال كذا، أخوي سعود انفجر وقال
له: لا تحس بنفسك ولي أمرنا
كلنا، لا نلحق في هالبيت مو
بس أنت. ومن بعد هالنقاش، المجلس
قلب صـ،ـراخ ومضـ،ـاربه وقاعدين يتهاوشون، وكأنهم
إخوان. أخوي فهد كان قاعد يتفرج
على الهواش وهو ساكت، بس عيونه
تقول شيء ثاني. زي ما قلت
لكم، أخوي فهد يحب يخطط على
الهادي، وأنا وماجد قد ما نقدر
حاولنا نهدي الوضع بس مو راضيين
يهدوا. جالسة أقول لهم إنه مو
وقت الهواش، أبوي متوفي حرفياً ما
عدى ثلاث أيام من وفاته، وأنتم
هنا بالمجلس تتهاوشوا على الورث. بس
أنا مو طبعي أعصب، لكن هالمرة
عصبت، بس هل سمعوني؟ لا طبعاً،
كلامي راح في الهواء كأني ماني
قاعدة أتكلم. مرت الأيام وكل يوم
عن اليوم اللي قبله التوتر يزيد
بين إخواني، سعود بدأ يهدد ناصر
بأنه راح يكشف كل اختلاساته القديمة،
وأخوي فهد جلس مع ماجد وقال
له إن سعود صار خطر في
عائلتنا لازم نتصرف قبل يجيب العيد
فينا. وأنا يوم شفتهم مسويين أحزاب
على بعض، قلت خلاص ما راح
أقدر أتدخل خصوصاً إنه هم رجال
وكبار وقاعدين يسوون كذا. المهم بعد
أيام، مع الأسف اكتشفنا إنه ناصر
حاول يثبت بيتنا باسمه ومع واسطاته،
مع الأسف قدر إنه يكتب البيت
باسمه. كلنا كنا خايفين من ناصر
بس ما توقعنا يوصل لهالدرجة إنه
يزور أوراق رسمية. يوم اكتشفوا إخواني،
انقلبت الدنيا، يعني هل عادي عندك
تأكل حلالنا بعد وفاة أبوي بأسبوع؟
بعد ما اكتشفنا هالشيء، تجمعوا كل
إخواني ما عدا ناصر واتفقوا إنهم
يثبتوا إنه أوراق ناصر مزورة. وسعود
قال: أنا بتكفل بالموضوع لأني عارفه
كثير بهالمجال، وقال إنه راح يقدر
يحل الموضوع بأسرع وقت. وفعلاً بدأ
سعود بعدها بأسبوع، قال لنا الموضوع
شوي حيطول، أقل شيء حياخذ شهر،
وكلنا قلنا تمام ما ورانا شيء
راح نصبر، بس بعدها أخوي سعود
اختفى. المهم خلوني أقول لكم إنه
من ضمن ميراث بابا خمس مزارع،
بابا عنده خمس مزارع، وكل واحد
فينا له مزرعة باسمه. وبعد التحقيقات
وبعد بحث مطول، لقينا جثة سعود
في مزرعة. تخيلوا، مزرعة مين؟ مزرعة
ناصر. أخذت الشرطة ناصر وبدأوا بالتحقيق،
ناصر أنكر كل شيء وكان يقول
إنه ما شاف سعود له أكثر
من شهر، وآخر مرة زار المزرعة
قبل بابا يتوفى. وفعلاً كل الأدلة
كانت تثبت كلامه، يعني أخوي سعود
انقتل بثلاث طعنات وما نعرف مين
القاتل. المهم بعد بحث جداً طويل،
كانت في أدلة تثبت إنه آخر
واحد شاف سعود هو أخوي فهد.
أخذوا فهد للتحقيق، وأنكر كل شيء،
قال إنه ما شافه وآخر مرة
شافه باليوم اللي اتفقوا فيه إنه
سعود يمسك قضـ،ـية ******* ناصر،
بس الأدلة كانت عكس كلام فهد.
احتجزوا كل شيء تحت اسم فهد،
وفعلاً كان في اتصال يثبت خلاف
بين فهد وسعود. إيش قصة الخلاف؟
وهل ممكن فهد ******* سعود؟ وإيش
السبب؟ مع الأيام والبحث والتحقيق، اكتشفنا
إنه فهد كان يطالب بسعود مزرعته،
يطالب يعني يبغى سعود يبيع المزرعة
لفهد وسعود رفض هالشيء بحكم إنه
المزرعة من أبونا المتوفي. بس فهد
كان مصر جداً إنه ياخذ المزرعة،
وسعود استنتج إنه ورا إصراره سبب
قوي. بعد ما سعود بحث في
الموضوع، اكتشف إنه في المزرعة اللي
أخذها سعود، في مستودع مخفي. دخل
سعود المستودع، والصدمة كانت هنا، المستودع
كانت فيه أجهزة وأدوات غريبة أول
مرة يشوفها سعود، وكانوا في عمال
يشتغلون. وبعد فترة بسيطة، اكتشف سعود
إن العمال اللي بالمستودع هم عمال
فهد، وكان من خلال المستودع يصنع
ويروج المخـ،ـدرات وهذا كان سبب إصرار
فهد إنه يشتري المزرعة من سعود.
ويوم عرف فهد إنه سعود اكتشف
هالشيء، قام بكل بساطة قتله. إيه،
******* أخوه، كلنا يا جماعة الخير
حرفياً ما تخطينا موت سعود. وناصر
بعد اللي صار رجع له عقله
شوي ووزع ورث القصر علينا بالتساوي،
وحصة سعود تبرع فيها. يعني بعنا
القصر في الأخير، يعني آخر شيء
بعنا القصر اللي ما كنا نبي
نبيعه. أنا تزوجت وأخذت حصتي ورحت
لبيت زوجي، أخوي ماجد باع حصته
وهاجر لمكان وما قال لنا وين.
أما بالنسبة لناصر، فتاب عن أفعاله
وصار إنسان كويس وكمان تزوج. الله
يرحمك يا أبوي، بس ما توقعت
إنه الميراث يكون سبب تفككنا. انتهت
القصة، لا حول ولا قوة إلا
بالله، الله يرحم أبو ناصر. وفعلاً
ترى الميراث تسبب مشاكل بين الإخوان،
تسبب تفرقة، وتسبب في مقتل. دائماً
تسبب في مشاكل ودائماً نسمع قضايا
في المحاكم بسبب الميراث، سواء إخوان
أو أعمام يبون يورثون أخوهم وداخلين
قضية مع عيال إخوانهم. يعني يا
رب الله يجيرنا من هالمصايب، حرفياً
بنات في قصة صارت عندنا وكانت
بسبب الورث، إخوان اثنين وواحد *******
الثاني وكله بسبب الورث. بس هذه
القصة إنه مو إن الأب غني،
لا الأب مسكين يعني الأب كان
فقير بس عنده شوية أشياء، يعني
شوية مبالغ بسيطة وعنده بيت وكذا.
فالإخوان تهاوشوا على الميراث، تخيلوا تهاوشوا
على الميراث، والأم تدخلت يعني تبي
توقف المشكلة وكذا. الثاني قام وقتل
الأولاني، واحد انذبح والثاني انسجن، والأم
المسكينة مرضت ودخلت المستشفى، دخلت في
غيبوبة. وبعد فترة، تقريباً ست شهور
سبع شهور توفيت الأم يرحمها. كل
هذا صار بسبب الفلوس، كل هذا
صار بسبب الورث، يا رب الله
يجيرنا وياكم من فتن الفلوس. بصراحة
من جد شيء يخوف، وانتهت القصة.