قصة يتنمرون علي بالمدرسة و دمروا حياتي

2026/08/16 22 مشاهدة
قصة يتنمرون علي بالمدرسة و دمروا حياتي

يقول صاحب القصة: أنا اسمي وليد
عانيت من التنمر بكل المراحل الدراسية
وبكل الأنواع والأوصاف، وكانوا يجتمعون عليّ
ويضحكون بدون أي سبب. أنا كنت
أسكت وما أقول لهم ولا شيء،
كنت ضعيف جداً وما حد كان
معاي من إخواني علشان يدافعون عني،
ولا كان عندي أصحاب، وكانوا أساساً

يتجنبونني بسبب التنمر. الكل كان *******
عليّ وما كان أحد يوقفهم؛ لا
بالعكس، كانوا العيال يجون معاهم ويشجعون،
وكمان هم كانوا يتنمرون عليّ وياخذون
أكلي وفسحتي ويكبون مي عليّ ويضـ'ـربوني.
وبقول لكم على موقف صار معي
لما كنت بخامس ابتدائي، فيش إلا
من خمسة عيال وكان شغلهم الشاغل

إنهم يجون عندي ويجتمعون عليّ على
شكل دائرة ويبدؤون بالسـ'ـب والقـ'ـذف ويمدون
يدينهم عليّ، وكانوا يقولون لي كلمات
أنا ما أقدر أقولها لكم. وكالعاده
أسكت خوفاً منهم، كنت ضعيف ما
أقدر أدافع عن نفسي. وصار موقف
من خلال هذا الموقف قررت أني
ما أسكت وأروح أشتكي عليهم. اللي

صار كنا في الفسحة، كنت آكل
إلا ويجيني ولد يقول لي تعال
معاي الحمام وأنت بكرامة صاحبنا هناك
تعبان وأبغى أطمن عليه. طالع فيه،
قلت له أنت روح لحالك، أنا
ما أعرفه. قال تعال أبغاك تساعدني،
طبعاً أنا رفضت. هو كمان كان
مصر وبعد محاولات أنا وافقت، كان

عندي شك مو لله إنه يناديني.
رحت معاه ويدخلني بسرعة ويقفل الباب،
وأنا من خش وادق الباب بس
ما حد قاعد يفتح لي، إلا
فجأة يطلعون شلة ويمسكوني ويضـ'ـربوني مبرحض
ويسبوني بكلمات بذيئة، حتى إنه مقطعوا
ثوبي. أنا خلاص ماسكة البكاء وما
أبغى أبكي قدامهم، وبعد ما خلصوا

وطلعوا أنا قعدت في الحمام وقعدت
أبكي. قلت خلاص أنا وصلت معاي.
قررت أني أروح أشتكي عليهم فعلاً
وأنني لما أروح أشتكي عليهم وأنا
بهذا المنظر أكيد إنهم يصدقوني. ورحت
والتجأت للمدير، ويا ليتني ما رحت،
تعرفون ليش؟ بعدين رحت عند المدير،
والمدير أساساً تفاجأ من حالتي. قال

إيش فيك، مين اللي سوا فيك
كذا؟ رحت قلت له على كل
حاجة من الألف إلى الياء، وقام
يطبطب عليّ وقاعد يهديني. قال لي
طيب خلاص، أنا راح أشوف شغلي
معاهم، راح أأدبهم. طبعاً أنا من
يوم شفته يقول لي كده أنا
انبسطت، يعني إنه في أحد بياخذ

حقي. وطلعت من عند المدير وحسيت
بالانتصار، بس اللي صار إنه مر
يوم، يومين، ثلاث ولا سوى شيء
حرفياً ما قال لهم أي حاجة،
حتى ما نادى عليهم. أنا انصدمت
منه، وقلت يمكن إنه نسي. ورحت
عنده مرة ثانية وأشتكي، كان رده
ما هو متوقع أبداً. قال يا

أبوي، تراك أزعجتنا، أنا ما أبغى
أكلمهم هذول عيال ناس معروفين جداً،
وبعدين أشر بيده عليّ، قال وانت
وطالع فيني من فوق لتحت. قال
أنت من عائلة، وبعدها سكت، وبعدها
قام يقول أنت قاعد تكذب، وهذا
كله سيناريو، واللي دخلت عليه فيه
من تأليفك. طبعاً أنا انصدمت منه

ولا عاد تكلمت. طلعت من عنده
والبكاء فيني، يعني تكه وأقعد أبكي.
ويوم طلعت من عنده قاعد أقول
في نفسي طيب وإذا عيال ناس
ومعروفين يخلونهم يتمادون ويتركونه، طيب وحقي
مين بياخذوه. أنا بصراحة سويت شيء
غلط، وهو إني ما قلت لأهلي
إلى الآن. وبصراحة أنا خفت من

أبوي، لأن أبوي ما يحب هذه
الهوشات والغلط. فأنا سكت، وكان أكبر
غلط أنا سويته. المهم إني رجعت
الفصل وأنا مقهور من المدير، وليه
أنا يعاملني كذا وليه يفرق بمعاملته
بين الطلاب إنه بعض الطلاب يتجاوب
معهم والبعض لا. وكل ما له
يزيد الوضع عن حده، تطاولوا عليّ

كثير وأكثر بعد من قبل. وبقول
لكم موقف ثاني كمان كان بوقت
الفسحة. أنا كنت جالس آكل إلا
وهذول الطلاب المتنمرين يرمون الزبائـ'ـل عليّ
وأنت بكرامة، وقالوا كم كلمة سيئة.
أنا بس قاعد أطالع فيهم ورجعت
نزلت راسي. واحد منهم جا وقال
نعم تناظر يا وشبهني بشيء مو

زين. إيش يعني، ما إحنا عاجبينك؟
وقاعد يضحك، واللي معه ضحكوا ومسكوا
عليّ هذه الكلمة وصاروا كل يوم
يجتمعون عليّ ويقولون لي يا معفـ'ـن
ويسبونـ'ـضي بكلام جداً مسيء. وكل يوم
نفس الموال، وأنا ما عندي إخوان
يدرسون معي، يعني يكونون معي في
نفس المدرسة، ولا عندي أخوي عشان

يدافعون عني. كنت أواجه لحالي بسبب
خوفي منهم، بس مع الأيام صرت
أطنشهم. بس لما أرجع للبيت أقعد
أبكي وأعزل نفسي وأحلف إني ما
أداوم. بس قوة أبوي كانت أقوى
مني، وكانت تخليني أداوم غصبا عني،
لأنه أساساً ما يدري إيش صاير
معي. هو على باله إني قاعد

أتدلع وأبغى أغيب كده، بس يعني
إنه بدون سبب. المهم مر أسبوعين
ويجيني زميل لي بنفس الفصل يقول
لي يا وليد ترى عصابة أمجد
قايلين كلام عنك. قلت إيش؟ قالوا
عني يقولون إنك متجـ'ـنس وكلامه كله
سب وشتم وكلامه صار عند الكـ'ـلب.
قلت طيب ما عليه، أنا أورّيه

شغله كيف. لأنه مو طبيعي كيف
وصلوا لهذه المرحلة إنهم يطلعوني من
جـ،ـنسيتي عشان بس شكل وجهي. وبوقت
الصرفه قبل ما أطلع من الفصل،
جوا عندي عصابة أمجد وقعدوا يستهبلون
ويقولون لي ملامحك ملامح بنات يا
متجـ'ـنس، وقالوا سـ'ـب أعوذ بالله منه،
ويقعدون يضحكون. أنا قمت وأبغى أطلع،

واحد منهم مد رجله وأنا تعثرت
وطحت. وضحكوا وقاموا يعززّون لخوياهم. طبعاً
أنا قمت ورحت طنشتهم وطلعت من
الفصل، وكنت مقرر إني أعلم أهلي
لأن اللي يصير مو شيء هين.
بس ما أدري، لما أرجع البيت
أكنسل إني أعلمهم، لأن أبوي ما
يحب الهوشات ولا يبغى هذا الشيء.

وإخواني من النوع العصبي، لو عصبوا
وما يشوفون قدامهم، وأنا خفت إنهم
يسوون شيء فيهم ويشتكون عليهم ويقعدون
طول حياتهم بالسجن. بس الحقيقة اللي
أنا سويته غلط، ويا ليتني صدق
إني قلت لأبوي ولا إني سكت
لهم. المهم خلصت المرحلة الدراسية بخيرها
وشرها وطلعت من هذه المدرسة، وأنا

شخصيتي تغيرت 18 درجة. من التنمر
صرت أخاف من كل شيء حرفياً،
ومع الأسف إنه التنمر ما توقف
واستمر معاي إلى يومكم هذا. والآن
عمري 19 سنة، وأي أحد يشوفني،
سواء أعرفه أو ما أعرفه، يقول
لي ملامحك مو من عندنا. أقول
له إيش فيكم أنتم، تشوفون شيء

أنا ما أشوفه، لأني أشوف نفسي
في المرآة، ما أشوف إنه ملامحي
ملامح واحد أجنبي. وتعرضت لمضايقات كثير
في حارتنا وما ارتحت في حياتي.
وبكل مرة أفكر في الانتحار، أعوذ
بالله، بس إني أتراجع لأنني أخاف
من الله. وفي موقف تمنيت أن
الأرض تنشق وتبلعني من قوة ما

أن الموقف أثر فيني. في مشهور
كان بيروح مكان، وأنا كنت أتابع
هذا المشهور وكنت أحبه، وقررت أني
أروح للمكان اللي بيروح فيه. ولما
وصلت، لقيت ناس كثير متجمعة. يعني،
معروفة، أي مشهور يروح في ناس
كثير متجمعين حوله، يعني متابعين، وكانوا
ينتظرونه. المهم إنه وصل المشهور هذا،

وأشوف الناس كلها رايحة عند سيارته.
أنا رحت معاهم، وبعد عناء وصلت
لين عنده، فجأة مسكني من يدي.
أنا تجمدت، ما أدري ليه كده،
مسكني فجأة بدون أي مقدمات. المهم
إنه قال لي لحظة، أبي أصور
الحضور وبصورك. طبعاً أنا استغربت لأني
كنت أنا أبي أقول له إنه

أنا أبي أتصور معك، وعلى أساس
إني أنشره في حسابي، يعني كنت
أبغى قَرَابِي يشوفوني مصور مع مشهور.
المهم إنه صور وسناب للحضور وقاعد
يمدح فيهم ويشكرهم. بعدها قال أنا
بس توقعت إن اللي حولي بس
هم اللي يجون يصوروني ويعرفون، يعني
الدولة المجاورة، بس كمان طلع في

أجانب يتابعوني. ولف الجوال علي، وقام
يقول شوفوا هذا من بين الحضور
من الجـ،ـنسية الفلانية. وضحك وقفل السناب،
وأعطاني نظرة وقال لي جملة بالإنجليزي،
وكان معناها إنه هو ما يفهم
اللي أنا قلته لأنه ما يعرف
عربي. وطالع فيني من فوق لتحت،
وشافني أنا مصنم، ما تكلمت ولا

أعطيت أي رد فعل. ابتسم لي
على أساس إنني أنا ما فهمته.
هو راح ومشى، وأنا وقفت مكاني،
قاعد أناظر فيه وهو رايح، ولا
قدرت إني أتكلم من قوة الموقف
اللي حصل لي. رحت وأنا كاره
نفسي، وكرهت الكل، القاها من مين.
الكل من يشوفون ******* سواء أعرفه

أو ما أعرفه. واللي يغبن يقولون
لي إني أنا متجـ'ـنس، إن أنا
ما أخذه الجـ،ـنسية، وأنا أقعد أبر
لهم أقول لهم لا، أنا أصلي
المكان الفلاني، ابن عن جد. مستعد
إني أوريكم هويتي وهويّة أمي وأبوي
إذا تبغون عشان تصدقوني. وكان ردهم
لا، مستحيل إنك تكون كذا، شوف

كيف ملامح وجهك، وشوف كيف طريقتك،
لبسك هذا يدل إنك ما أنت
منّا. أنا أرد عليهم، وهم يردون
عليّ. وآخر شيء يقلبون علي يقولون
إنك أنت مره دراما، ترى إحنا
نطقطق. وأقول لهم لا، يا شيخ
احلفوا، عاد هم هنا يطنشوني ويروحون.
وكل مرة أطلع في الحارة، الكل

يجتمع عندي ويبدؤون يرمون عليّ أشياء،
وينادوني وليد سان. المهم يقولون لي
ويد سان، راح وليد سان جاء
وليد سان، ويضحكون. وأنا قاعد أقول
لهم إنه ترى ما في شيء
يضحك، ويردون علي إلا يا دراما،
أنت ما ضحكة الجميع. ويقعدون يتكلمون
باستهزاء، ويرمون علي كلام اللي هو

سـ'ـب وقـ'ـذف، ويصورون، حتى إنهم يروحون
الحارة اللي جنبنا، ويقولون لهم ترى
إحنا عندنا أجنبي في حارتنا، تعالوا
شوفوه. وكلهم يجون يجتمعون علي، وخذ
لك أنواع السـ'ـب والقـ'ـذف والتنمر. وتوصل
معهم للضـ'ـرب، طبعاً أنا تضايقت منهم
ومن حركاتهم، قعدت في البيت ما
أبغى أحد يشوفني ولا أبغى أشوف

أحد، لأني طفش من تعليقاتهم علي
ومن تنمر والسـ'ـب والقـ'ـذف اللي أنا
تعرضت له. نفسيتي تغيرت مليون درجة،
وتعقدت وصرت انطوائي، وجاني اكتئاب حاد.
أبوي لاحظ لأنه مو من عوايدي
إني أجلس في البيت. وأنا خلاص
وصلت معاي وانفجر، وأقول له على
كل شيء صار ونهر عنده، طلعت

كل شيء في قلبي. أنا كنت
كاتمه، قعدت أبكي عند أبو أب
وأبوي كان يطبطب عليّ يقول ما
عليك منهم يا ولدي، وطنش كلامهم
ولا تخلي كلامهم عائق لناسك وطلعاتك.
طنشهم وخليك على ثقة إنه أنت
أحسن منهم، هم ناقصين عقل. صدقني
أنا سالته سؤال، ويا ليتني ما

سالت، بس إني كنت مره مغبون
منهم. قلت له أنتم ما أخذيني
من دار أيتام ولا لقيتوني عند
مسجد؟ وما أشوف إلا ذاك الكف
قال استح على وجهك، إحنا أهلك،
إيش اللي أنتم ماخذين من دار
أيتام ولا من مسجد؟ إيش هذه
الخرابيط اللي أنت قاعد تقولها؟ وأنا

قاعد أقول له أيوه، أيوه، كنت
أسلك له، يعني أكيد إنه في
شيء. بس إنه ما يبغى يقولها
لي، أنا كنت غبـ'ـي مرة إني
سألت هذا السؤال، لأني أنا كنت
أشبه لهم، بس كان كلام الناس
معمي عيوني وأنا كنت مصدقهم. بعدها
صرت في غرفتي 24 ساعة وما

أطلع، وأقعد أبكي ليل ونهار، وكرهت
كل شيء. كرهت أهلي وكرهت دراستي
وكرهت شكلي، حتى وصلت فيني إني
أفكر أشوه وجهي عشان أفتك من
كلامهم. صرت معقد وانطوائي، وشخصيتي تغيرت،
وثقتي في نفسي راحت، ودائماً أقعد
أبكي. دائماً وحتى إني جرحت نفسي
أكثر من مرة، كنت أبغى أنهي

حياتي. وطلعت لي هالات وتغيرت كثير،
صرت نحيف ووجهي يتغير. اللي يشوفني
يقول إنه هذا ما هو طبيعي.
هذا مدمـ'ـن! ما صرت أكل، بس
قاعد في غرفتي وحاط راسي على
رجولي. ومع هذه الأشياء اللي صارت،
صحتي تدهورت، كنت أدوخ كثير، يصحوني
ويأكلوني غصباً عني. وكان يجيني ألم

في قلبي ما كنت أدري إيش
سببه. وأنا ما قلت لحد، قعدت
ساكت إلا في يوم من الأيام
أغمى عليّ، وما أصحى إلا وأنا
في المستشفى، وعليّ مغذيات وأجهزة، وأشوف
إنه أبوي قاعد يبكي. هذه أول
مرة أشوف أبوي يبكي فيها. وجاء
الدكتور، وكان كلامه صدمة. قال لي

أبوي وليد معاه متلازمة القلب. وأنا
مصدوم وما أعرف إيش هذه، وكان
صدمة لأبوي أقوى من صدمتي. ويسأل
الدكتور: دكتور، إيش سببها؟ قال إنه
هذا بسبب الزعل والبكاء، ومعاه نقص
بالتغذية. وكتبوا لي تنويم، وتنومت بالمستشفى
أسبوعين، وبعدها طلعت للبيت، إلا أخوي
يمسكني يقول لي ما راح ترجع

لغرفتك، وياخذني من يدي يدخلني غرفة
ثانية. وقال أنت ما راح تطلع
من هذه الغرفة إلا ونفسيتك زينة.
طبعاً إحنا عندنا غرفة مخلينها 
للألعاب، يعني سوني وبلوت ونشوف مسلسلات
أو أفلام، يعني الغرفة للفعاليات. المهم
دخلني، قال أنا بجيب لك كل
شيء وراح أخليك تطلع من الاكتئاب

اللي أنت فيه، وفعلاً يومياً يخليني
أجلس وأتكلم لمدة ساعة، وأحياناً ساعة
ونص. يعني يجيب لي سماعة ويخليني
أسمع بودكاست عن تطوير الذات والنفس،
ومواضيع ثانية، يعني اللي يخليني أطلع
من الاكتئاب. كان يخليني أسمع لمدة
ساعة، ويخليني أكتب في صفحة كاملة.
ما أدري إيش حكمته من هذا

الشيء بس كان يخليني دائماً أكتب.
وكان يومياً يجيب لي هدايا، يعني
مكافأة لي، سواء تيشيرت أو عطر،
وحتى إنه جاب لي جوال. وكان
دائماً كل ما يجيني الغرفة يجيب
لي أكل من برا، سواء مطعم
أو مرات قهوة أو عصير. ومع
كل مرة يجيب لي فيها شيء

ألقى ورقة صغيرة مكتوب فيها كلام
محفز لي. واستمريت على هذا الوضع
مدة شهرين ونصف، وبدأت نفسيتي تتغير،
وصرت شخص ثاني، شخصيتي صارت أقوى
وزادت ثقتي في نفسي. ما صرت
أهتم لكلام الناس مثل قبل، وحتى
وجهي صار منور. أول كان وجهي
باهت وفيني هالات سوداء. بس إني

تغيرت تغيير جذري، حتى لما شاف
أني أخوي ابتسم وقاعد يحضـ'ـني، قال
الحمد لله، ليا رب الحمد لله،
تغيرت للأفضل ولا عاد أشوفك تبكي
أو مكتئب. هل شخصيتك قوية؟ أبغاك
ترد على الكلمة كلمتين بس لا
تضعف. وآخر كلامه قال لي: اسمع،
أبغاك من اليوم ورايح، طنش تعش

تنتعش. طبعاً ضحكت ضحك معاي، يعني
إنه أخوي بغى يلطف الجو. المهم
إني أنا تغيرت، غيرت كل شيء
في غرفتي، جبت أثاث جديد، غيرت
غرفتي من الألف إلى الياء، غيرت
ستايل الملابس وصرت أطلع واروح وأجي.
واسمع كلام منهم بس إني مطنش
وما أرد عليهم. ولما ينادوني وليد

سان، أضحك وأجي كده قدامهم، أقول
لهم تدرون إنه هذا الاسم عاجبني،
وإنا ترى راح أعتمد هذا الاسم،
وأنتم إذا شفتوني لا أوصيكم نادوني
فيه. وأقوم أضحك. عاد أنا استفزيتهم،
من بعد ما قلت هذا الكلام
صاروا ما يواجهون. بصراحة، أنا حبيت
الاسم، حتى إني غيرت اسمي في

جروب العائلة وجروبات العيال إلى وليد
سان. حتى التواصل الاجتماعي غيرت اسمي
وحطيت وليد سان، ومبسوط مره بهذا
اللقب. المهم إنه تمر الأيام والشهور
والسنين وصرت شخص ثاني غير عن
قبل وكملت دراستي. والآن أنا في
ثاني جامعة واخترت التخصص محاماة. وأبغى
أوجه رسالة للشخص اللي يتعرض للتنمر،

سواء ولد أو بنت. دائماً المتنمر
يكون فيه نقص، عشان كده يتنمرون
عليه. الناس خلك واثق من نفسك،
وتكون شخصيتك قوية. وحب نفسك وحب
شخصيتك وبشكلك وبكل ما فيك. ما
في شيء يقتل المتنمر كثر مواجهتك
له وانت بثقة، ولا تسمح له
يخرب ثقتك بنفسك. ولا تسمح له

يخليك مادة للضحك والوناسة، عشان يبسط
نفسه. المتنمر يعاني بنقص ويختلف ذنب
من شخص للثاني. أنت قوي وتحارب
كلمة نمر وبس. هذه كانت نصيحتي.
ادعولي بالتوفيق وإن شاء الله أني
أحقق حلمي وأصير محامي. القصة نهايتها
جداً جميلة وانتهت القصة . 
نهايتها جدا جميله وانتهت القصه

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة