قصتي مع خوات زوجي

2026/08/13 32 مشاهدة
قصتي مع خوات زوجي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم. تقول
صاحبة القصة: أنا متزوجة وعندي اثنتين
بنات وعايشة مع زوجي وعمتي فقط،
والحمد لله عايشين عيشة الحمد لله

عليها بسيطة بس حلوة. بالرغم أن
ظروفنا كانت شوي صعبة، كنت أصحى
الساعة 7:00 الصباح أجهز لزوجي أكل
وأودعه لشغله، بعدين أصحي بناتي يروحون
للمدرسة، وبعدين أرجع أنظف البيت وأصحي
عمتي وأغير لها ملابسها وأجهز لها
فطورها، وبعدين أنظف البيت والمطبخ وأبدأ
أطبخ الغداء. هذا هو روتيني كل

يوم. طبعاً أنا قبل ما اتزوج
كنت أشتغل ممرضة، بس تركت الشغل
على أساس أني أخذ لي وقت
راحة وبعدها أرجع أشتغل. بس بعدين
طولت بفترة راحتي صراحة لأني بصراحة
انشغلت بأمور زوجي وبناتي وعمتي، وكذا
عمتي أم زوجي عندها ثلاث بنات
وكلهم متزوجات، كل واحدة في بيت

زوجها ومشغولة في حياتها لدرجة أنهم
مهملين أمهم معتمدين علي. وأنا علاقتي
مع عمتي كانت حلوة وعمتي تعلقت
فيني كثير وأنا كذلك. المهم يوم
كلمت زوجي أني جالسة أفكر أرجع
 لشغلي، بس مين راح يهتم
في عمتي؟ قال زوجي خلاص أنا
بشوف وحدة تكون تيجي تهتم في

أمي لما أنت تروحين للشغل. وأنا
على نياتي قسماً بالله العظيم قلت
له: طب ليه تدخل وحدة ما
نعرفها ومو موثوقة لبيتنا وتؤمنها على
أمك؟ إيش رايك تتصل على واحدة
من خواتك وتقول لها تكون هي
تجي تهتم في عمتي من الساعة
10 للساعة 3 العصر، هذا وقت

شغلي فقط؟ قال: أكيد راح أكلمها،
ليه لا. المهم أرسل رسالة، واليوم
الثاني سألت زوجي: وش قالوا خواتك؟
ما رد علي. حسيت أنه في
شيء، رجعت قلت له: عادي أنا
أكلم خواتك وأفهمهم الوضع. قال: سوي
اللي تشوفين. رحت وسويت قروب، ضفت
خواته الثلاث وقلت: السلام عليكم بنات،

ردوا السلام وقلت: منكم فاضية تجي
تهتم في عمتي لين أخلص من
شغلي، وبعدين أنا أكمل الباقي. الأخت
الكبيرة قالت: الله يعني أنت تشتغلي
وحنا نخدمك؟ قلت لها: مين قال
إنك تخدميني؟ بالعكس، أنتِ بتخدمين أمك
مو أنا. ولا لو أنا قليلة
أدب كنت قلت: مالي دخل بامكم،

دبروا لنفسكم حل. قامت ردت وقالت:
طيب أخوي ليه يتزوجك مو عشان
تهتمين في أمه؟ واليوم تقعدين تشتكين.
قالت: له طيب أنا أساساً قاعدة
أهتم في عمتي من طيب خاطر،
احتراما لزوجي ولعمتي لأنهم محترمين معي.
ولو ماني بنت ناس كان طلبت
أعيش ببيت لحالي مثل بعض الناس.

أنا كنت أقصدها هي. قالت: الخلاصة
تطلقي الحين عشان نبدأ ندور لأخوي
وحدة تهتم في أمي بدل ما
نسمع الشكوى كل يوم منك. أنا
انقهرت ومن القهر ما عرفت وش
أرد، طنشت وقفلت جوالي. تعرفوا شعور
أنك تكوني معصبة هذيك، فكنت أطلع
غضبي بأسلوب مو حلو مع زوجي

وبناتي، وبعد تفكير قلت: خلاص بكنسل
الشغل لأنه ما أقدر الحين أرجع
لها وأسوي قصة عناد وأجرح زوجي
وهو مو مقصر معي بشيء، ولا
عمتي اللي كل يوم وأنا أسمع
دعواتها لي، ولا راح تجلس تبكي
إذا أنا قلت لها بروح بيت
أبوي، وهي صراحة ما تهون علي.

عمتي إنسانة مره طيبة. المهم طنشت
الموضوع، وبعد يومين سمعت دقت باب
بيتنا. رحت فتحت الباب، لقيت خوات
زوجي الثلاث وأنا مصدومة، إيش سبب
جيتهم؟ قلت: الله يسمعنا خير، وش
في؟ قالت الكبيرة: لا تسوي نفسك
ما أنت عارفة. أنا كنت برد.
جاء زوجي قال: أنا قلت لهم

يجون دخلوا. قالوا وسلّموا على عمتي
وجلسوا. قدمت لهم ضيافة وعصير، وبعدين
قال زوجي: بعد كم يوم زوجتي
بتبدأ تشتغل ولازم نقرر مين بتكون
تجي عند أمي أو على الأقل
تشيل أمي عندها. كلهم قالوا: مشغولات،
عندنا أزواج وعيال. قال زوجي: وزوجتي
عندها زوج وعيال ومهتمة في أمي

من لما تزوجنا. قالت الوسطانية: بس
هي وضعها غير. قال زوجي: إيش
المختلف؟ قالت: هي عايشة عند أمي
بس حنا عايشات في بيوت ناس.
قطعتها الكبيرة: كبيرة. قالت: مسرع زوجتك
دخلت في راسك وأقنعتك أنها تبغى
تشتغل، أنها تحتاج تشتغل وأنت موفر
لها كل شيء. ليه ما تقول

إنها تبغى تتهرب وخلاص؟ قلت لها:
لو سمحتِ، لا تدخليني في موضوعكم
الحين. بعدين أنا ما كنت عارفة
أنه زوجي طلب منكم تجون، ولا
دخلت براسه شيء. وكنت ناوية أسكر
على الموضوع عشان عمتي وزوجي. ولو
نيتي أتهرب كان تهربت من زمان،
بس أنا أعتبر عمتي مثل أمي

وتستاهل كل خير وأكثر. بعدين قمت
قلت: لما تخلصوا مشاكلكم برجع، دخلت
الغرفة وأنا مقهورة. والله يا جماعة،
قلبي كان يحرقني. بعدها جاء زوجي
قال: أنت من العائلة تعالي. قلت
له: لو أنا من العائلة ما
كنت رحت كلمت خواتك يجون بدون
علمي. قال: أنا سويت كذا عشان

أبغى أتفاهم معهم برضا ولا غصب.
قلت له: أنا ما لي دخل
في اللي أنت تسويه بينك وبين
أخواتك، بس أنت حطيتني في موقف
مو حلو. وفعلاً، حركتك هذه تبين
كأني أنا اللي دخلت في راسك
وعبيت رأسك بأشياء بكلام وكأني حـ'ـرشتك
مثل ما قالت أختك. قال: اسمعي،

أنا سويت اللي هو اللي أشوفه
صح. ليه أنا مو رجال قدامك؟
أنتِ وهي عشان أسوي الأشياء اللي
تنقال لي، ومو الأشياء اللي أشوفها
صح. قلت: ليه، على الأقل استشيرني.
ليه أنا زوجتك؟ وبعدين فرضاً إنه
هذا الصح، على الأقل مو قدام
عمتي، يعني مو تجمع أخواتك قدام

عمتي وتتناقشون لأن عمتي الحين حتفكر
إنه هذا كله أنا اللي سويته،
لأنهم بدأت تثقل علي وطفشت منها.
حتحس بأنه أنا خلاص تعبت من
أني أهتم فيها. هذا كله بفضل،
واحتمال كبير عمتي راح تستحي مني
وخربت علاقتنا. قال: معلش، خلي أمي
علي. أنا بفهمها وهي بتفهم. وأول

ما طلعنا من الغرفة بدأ زوجي
يشرح ويرفع صوته ويجيب كلام قاسي
لدرجة أنا انصدمت منه. كانت عمتي
تبكي وأنا من كثر ما كنت
متضايقة من الكلام اللي سمعته ومن
تصرف زوجي ومن شكل عمتي جلست
بكيت بدون لا أستحي من وجود
أحد وعمتي كانت تقول لبناتها: الله

لا يسامحكم ولا يغفر لكم. لكن
من ذاك اليوم وأنا الوم نفسي
وأحس الغلط كله مني. الرأي الشخصي
أكبر غلط سواه زوجك إنه حط
أمه في موقف محرج.و ما حطك
أنتِ في موقف محرج، لا حط
أمه في موقف محرج كأنه من
جد يعني ما حد يبغاها. هالشيء

اللي هي حست به، هذا الشعور
اللي هي راح تحس فيه. أنت
بنت ناس، وأنت طيبة، ومن حقك
أنك تشتغلي، ما حد يمنعك هالشيء.
والبنات أولى يعني أنت جيتي قلتي
بس تعالوا وقت الدوام. فأنت ما
غلطتي في حاجة، لا تحسي بتأنيب
ضمير. أما البنات الله يسامحهم، في

أحد يعامل أمه زي كذا؟ الله
يسامحهم. الله يكتب أجرك ويعوضك. وبس،
انتهت قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة