السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ تقول صاحبه القصه انا توقعت
كل شيء في حياتي ومرت علي
ظروف ومواقف كثيره خلتني اشوف الدنيا

باشكال مختلفه ، بس الشيء الوحيد
اللي عمري ما حطيت له احتمال
ولو واحد في المليون،  هو
انه عدوتي في هذه الدنيا تكون
البنت اللي خرجت من بطني وسيرت
عليها الليالي والسالفه هذه مو مجرد
مشكله عائليه وبس ، هذه صدمه
ما غيرت مجرى حياتي كلها وخليتني

اعيد حساباتي في كل الناس اللي
حوالي بس قبل ما ابدا معكم
في التفاصيل وكيف وصلنا لهذه المرحله
الصعبه خلوني ارجع معكم شوي لورا
واعرفكم بنفسي وعيلتي،  وكيف كانت
حياتنا عشان تكون الصوره واضحه، 
انا بنت ما عندي اخوان اولاد
ابدا وربنا ما كاتب لي اعيش

مع امي فتره طويله لانها توفت
من زمان وانا لسه صغيره الله
يرحمها ويغفر لها يا رب، 
عشت وكبرت وعندي بس اخت واحده
اكبر مني وطبعا ابويا الغالي الله
يحفظه ويطول في عمره كنا عايشين
احنا الثلاثه في بيت واحد بيت
بسيط بس كان مليان هدوء واستقرار

، وكنت دائما اشوف في عيون
ابويا الحرص علينا والرغبه انه يعوضنا
عن غياب امي الله يرحمها كنا
دائما نشكر الله على كل نعمه
في حياتنا الصغيره والكبيره،  وما
كان ينقصنا شيء من حنان اوتمام،
 ومرت الايام والسنوات واحنا على
هذا الحال ندرس ونجتهد في مدارسنا

لان الحمد لله تخرجنا من جيل
لجيل وجا اليوم اللي تزوجت فيه
اختي الكبيره وراحت لبيتها وحياتها جديده
مع زوجها وبعدها فتره مو طويله
جاني انا كمان نصيبي وتزوجت ،
وخرجت من بيت ابوي طبعا في
هذك الفتره البيت فضي على ابويا
وكل واحده فينا راحت في طريقها

وحياتها الخاصه ومسؤولياتها الجديده،  بس
هذا الشيء ما خلاني قصر بحقه
ابدا كنا دائما على تواصل معاه
نزوره ونهتم فيه وبكل طلباته وما
نخليه يحس بالوحده ابدا ، والمهم
بدات حياه الزوجيه وعشت مع زوجي
على الحلوه والمره مثل اي اثنين
يبداوا حياتهم من الصفر مرت علينا

ايام زينه وايام ايام شينة 
وزي اي زوجين في الدنيا كانت
تصير بنا مشاكل وخلافات تافهه على
اموراو كبيره بس في النهايه كنا
نتصالح وترجع المياه لمجاريها زوجي ما
اقدر اقول عنه انه انسان مثالي
وخالي من العيوب لا طبعا ،
هو انسان طبيعي مرات يكون كويس

ووقفته زينه وتعامله طيب ومرات تطلع
منه تصرفات تقلب الامور وتخليه انسان
صعب التفاهم معه ، بس كنت
دائما امشي الامور عشان الحياه تستمر
والبيت يصفى ومرت السنين وربي رزقني
منه بثلاثه عيال وبنت واحده، 
وهذه البنت كانت هي البكريه يعني
اول فرحتي في هذه الدنيا وكنت

متامله فيها خير كبير وكنت احس
انها راح تكون سندي وصاحبتي لما
تكبر ، ومن صغرها كانت تختلف
تماما عن اخوانها الباقيين في كل
شيء من لما بدات تمشي وتتكلم
وانا احس انه تركيباتها النفسيه وشخصيتها
صعبه وعنيده ، ولما كبرت شوي
ودخلت مرحله المراهقه صارت شخصيتها متمرده

بشكل مو طبيعي وما كانت تسمع
لكلام احد ابدا في البيت، 
لا كلامي ولا كلام اي شخص
ثاني يحاول يوجها تعبت معها تعب
ما يعلم فيه الا الله كنت
احاول بكل الطرق والاساليب اني اهديها
واخليها تمشي في الطريق الصح ،
بس كل ما كانت تكبر في

السم كل ما كان يزيد عنادها
وعصيانها لكل امر اقوله لها في
البيت ، كانت دائما تشوف انها
صح وانه الكل يبغى يتحكم فيها
وصارت ترفض اي توجيه او نصيحه
تطلع مني كأم واستمر هذا الوضع
الصعب وتزايد المشاكل اليوميه بيني وبينها
لين صار عمرها 17 سنه ومن

هنا بدات الامور تاخذ منحنى ثاني
واخطر بكثير من مجرد عناد مراهقه
عاديه ، في يوم وانا تابعه
على البيت واشوف اموري كالعاده طحت
على ممسك قوي واكتشفت انها ماسكه
الجوال وتكلم شباب وتضحك معاهم وتتسلى
بدون اي خوف او حياه، ء
الصدمه وقتها شلت تفكيري ما توقعت

ابدا انه بنتي واصله لهذه المرحله
من الاستهتار وضياع الامان جيت عندها
وانا واصله حدي من العصبيه والزعل
واجهتها وقلت لها انه هذا الشيء
اللي تسويه ما يصير وعيب وحرام
، واحنا ما ربيناك على هذه
التصرفات وقله الادب وعشان ادبها واخليها
تحس بغلطها قررت اعاقبها وسحبت منها

الجوال،  وقلت لها ما عاد
تشوفين ولا انت تتادبين وتعرفين الصح
من الخطا طبعا،  هي ما
تقبلت الموضوع وصارت تصرخ وتتذمر 
بس ما تراجعت عن قراري وبعد
ما مر اسبوع كامل وهي بدون
جوال تدخل ابوها في السالفه وبدا
يكلمني ويضغط علي عشان ارجع لها

الجوال جا وقال لي انه البنت
خلاص تابت وعرفت غلطها وانها بكت
ووعدتني ء انها ما عاد ترجع
تسوي هذه الحركات وطبعا زوجي كان
يحبها حب اعمى لدرجه مو طبيعيه
وكان يتغاضى عن كل شيء تسويه
مهما كان التخريب او الغلط كبير،
 وهذا التصرف منه ما كان

يعني اني انا ما احبها بالعكس
انا امها واخاف عليها وعلى مصلحتها
بس انا انسانه واقعيه،  واقعد
احاول اعلمها الصح من الغلط عشان
تحمي نفسها في المستقبل بس زوجي
كان يشوف كل شيء تسويه صواب
، حتى لو كان قمه الخطا
وبسبب اصرار زوجي وكلامه وضغطه علي

رجعت لها الجوال وانا في داخلي
مو مرتاحه وحس ان الامور ما
انتهت والمهم مرت الايام والاسابيع وبعد
حوالي شهرين من السالفه رجعت شكوكي
تزيد بسبب تصرفاتها وحرصها الغريب على
الجوال،  ونظراتها الخجوله وهي جالسه
في زوايا الغرف قررت اراقبها من
بعيد لبعيد لان كشفتها مره ثانيه

متلبسه وهي ترجع لنفس حركاتها القديمه
وتكلم شباب وتتواصل معاهم وكانها ما
اخذت اي درس من العقاب الاول
ولا همها كلامي ولا وعدها لابوها
، وهالمره الصدمه والزعل تحولوا لغضب
عارم وحسـيت من الاسلوب الهادي والكلام
ما عاد ينفع مع واحده بايعه
كل شيء ومستهتره بسمعتنا وبيت ابوها

وما اكتفت دي المره اني اخذ
الجوال بس لا هالمره مسكتها وضربتها
ضـ،ـرب قوي عشان تحس بحجم المصيبه
اللي تسويها واخذت الجوال وكسرته قدام
عيونها عشان تتها هذه الوسيله اللي
تجيب لنا المشاكل ولما شافت الجوال
يتكسر وشافت حزمي معها دارت في
البيت وصارت تصيح وتبكي باعلى صوتها

وبدات تكسر كل شيء يطيح في
يدها من اثاات وتحف في غرفها
وفي الصاله وهي في حاله هيجان
وعصبيه تامه ، وفي وسط هذه
المعمعه دخل زوجي وشاف المنظر وزعل
زعل شديد وتغير وجهه علي وبدا
يلومني ويصارخ ويقول ليش تضربينها وليش
تكسرين جوالها وما ادري ايش ومن

هذا الكلام اللي دافع فيه عنها
وعن تصرفاتها ، ووقتها التفت عليه
وقلت له لا تتدخل ابدا في
تربيتي،  اذا انت ما تبعلمها
الصح من الغلط وتبغى تمشي ورا
هواها لا توقف في طريقي ولا
تمنعني اني ادبها واحميها من نفسها
، ولما شافني كده حازمه ورافضه

اي نقاش سكت وما تكلم باي
كلمه بعدها وانسحب من المكان وهو
شايل بخاطره علي ، ومن بعد
هذاك اليوم زعلت بنتي مني زعل
كبير وصارت تصرفاتها غريبه وجافه بشكل
مو طبيعي ما تكلمني ابدا ولا
تعطيني وجهي اذا دخلت او خرجت
ولا تجلس معاي في مكان واحد

واذا قعدت في الصاله تقوم وتترك
المكان،  ومرت الايام والشهور وشهر
ورا شهر وهي مستمره على هذا
الحال من المقاطعه وكنت اقول معلش
بكره ترضى من نفسها وتعرف اني
خايفه عليها وهذه كلها مجرد حركات
مراهقه وتعدي مع الوقت وتخيلوا يا
جماعه في الوقت اللي كنت اظن

فيه انها مجرد فتره زعل وتعدي
وانه البنت قاعده تعيد تفكيرها كانت
هي في الحقيقه تبني في حقـ،ـد
أسود وتخطط مع ابوها من وراي
وبدون ما احس باي شيء بنتي
كانت عندها صديقه دائما تروح وتيجي
معاها وتكلمها والصديقه هذه ابوها متوفي
وامها ارمله وتقريبا ام الصديقه هذه

في نفس عمري او اصغر مني
بشوي يعني في عز شبابها وبنت
شافت في هذه الامه الارمله وسيله
عشان تنتقم مني وتكسر عيني وبدات
تلعب في راس ابوها وتزين عليه
وتمدح له في ام صديقتها وتزين
له فكره الزواج منها وحببت الموضوع
لقلبه ولين اقتنع بالفكره وبداوا يرتبون

لكل شيء في خفى وبدون ما
يظهر عليهم اي تغيير قدامي في
البيت راحوا هي وابوها من وراي
وتقدم زوجي لام صديقتها وعقدوا القران
وتزوجها وكل هذا صار وانا غافله
اطبخ واغسل واهتم في بيتي وعيالي
ولا عندي علم باي شيء ويل
يمكن جالسه في الصاله ذاك اليوم

بامان الله وفجاه سمعت صوت الباب
ينفتح وما اشوف لكم الا بنتي
داخله من الباب وعلى وجهها ابتسامه
غريبه،  وما كانت لوحدها كان
ابوها معاها ومعاهم ام صديقتها وصديقتها
داخلين البيت بكامل كشختهم وزينتهم وكانهم
جايين من حفله او مناسبه، 
طالعت في المنظر وانا مذهوله وما

كنت فاهمه ايش اللي قاعد يصير
قدامي ، وليش هذول الناس داخلين
بيتي بهذه الطريقه وبدون اي اذن
او ترتيب مسبق ، التفت لزوجي
وبنتي وانا مصدومه بس ما اخذت
وقت طويل الين ربطت الاحداث يعني
السالفه واضحه من ملامحهم ، زوجي
طلع متزوج ام صديقتها وبنتي هي

اللي رتبت وساعد في هذا الزواج
كله عشان تقهرني وتكسر خاطري في
بيتي وفي وسط هذا الذهول والصمت
الشديد اللي حل بالمكان تخيلوا ايش
قالت لي بنتي بكل قوات عينه
وبكل قسوه وجفا طالعت فيا وقالت
انا اللي يموت يده علي ابكيه
******* ، ومبروك عليك الضره يا

ماما والله ناس كده بالحرف قالت
لي طالعت فيها وانا مو مصدقه
انه هذه الكلمات تطلع من البنت
اللي كبرتها وتعبت عليها ، كلمات
كلها حقد وتشفي كانها تتكلم مع
دو لدود لها في الحياه مو
مع امها اللي ولدتها وخافت عليها
عادي في هذك اللحظه دارت في

الدنيا وما عاد اعرف ايش اسوي
او ايش اقول وحسيت بغصه في
حلقه خنقتني ما ادري ابكي لان
زوجي اللي عشت معاه السنين وصبرت
على عيوبه ومشاكله راح وتزوج علي
من ورايا وبدون اي سب او
تقصير مني ولا ابكي لان بنتي
قطعه من قلبي صارت هي عدوتي

الاولى وهي اللي خططت وجابت لي
الضره لين بيتي عشان تنتقم مني
لاني ادبتها ولا ابكي لان زوجي
رضي يلتغي عقله ويمشي ورا كلام
بنت مراهقه ويطاوعها في هدم بيته
واستقرار وتخريب حياه ام اولاده عشان
يرضي عنادها والزعل والحزن في هذاك
الموقف تحولوا لكرامه مجروحه وقرار حاسم

ما في اي تراجع حسيت انه
قاعدت في هذا البيت بعد الكلام
اللي سمعته وبعد الشوف اللي شفته
تعتبر اهانه لي كأم وكزوجه رحت
غرفتي واخذت عيالي الثلاثه وبديت الوم
اغراضي وانا يدي ترجف ولميت كل
شيء في الشنط وانا مقرره اني
ما اجلس ولا دقيقه واحده تحت

سقفي يجمعني بهذول الاثنين وقفت عند
الباب وانا شايله في قلبي كميه
من القهر والكسر اللي ما تشيلها
جبال ، وقبل ما اخرج من
هذاك المكان اللي عشت فيه سنين
سنين عمري التفت لي بنتي اللي
كانت واقفه وطالع فيها بنظرات التشفي
وقلت لها وجهك ما عاد اشوفه

الى يوم الدين ولا انت بنتي
ولا انا امك ،  وانتهى
كل شيء يربطني فيك وما تحركت
ولا تاثرت بكلامي وظلت واقفه في
مكانها بكبرياء غريب وبعدين التفت لزوجي
اللي كان واقف يتفرج ومو قادر
يقول كلمه واحده،  قلت له
دمعت في عيني حسبي الله ونعم

الوكيل فيك كسرت بخاطري وهدمت بيتي
وانا ما قصرت معك في اي
شيء طول السنين اللي راحت ،
وربنا هو الحكيم بيننا وتركتهم وخرجت
من الباب وانا اجر شنطه وعيالي
ورايا وما التفت ورايا ابدا ،
ركبت سيارتي ورحت لبيت ابويا المكان
الوحيد اللي كنت متاكد انه راح

يستقبلني ويحميني انا وعيالي بعد هالمصيبه
اللي حلت علينا،  وصلنا ولما
شافني ابويا وشاف عيالي معايا وعرف
السالفه فتح لنا بيته وقلبه وقال
لي انت وعيالك في امان الله
وفي بيتك ، وما عاد ينقصكم
شيء طول ما انا عايش واستقرينا
في بيت ابويا ،  وبدنا

نرتب حياتنا عشنا انا وعيالي مع
ابويا والحمد لله على كل حال
ابوي ما قصر معانا في شيء
وكان يحاول دائما يخفف عني وعن
العيال اثر الصدمه والكسر اللي عشناه
في هذاك اليوم اللي خرجنا فيه
من بيتنا ومرت الايام والاسابيع واحنا
مستقرين في بيت ابويا وعدى على

خروجي من بيتي وزواج زواجي سبع
شهور،  سبع شهور مرت وانا
في عالم وافتراءات ثانيه سبع شهور
وانا ما كلمت بنتي ولا فكرت
اتواصل معاها باي طريقه،  وهي
كمان ما كلمتني ولا حاولت تعتذر
او تبين انها ندمانه على اللي
سويته في حق امها تخيلوا يا

جماعه سبع شهور وقلبي ما برد
ابدا ولا لحظه واحده وكل ما
اتذكر الموقف وكلامها ونظراتها وهي واقفه
مع ضرتي  في الصاله يحترق
قلبي من جديد واحس بغصه القهر
والظلم اللي تزيد في داخلي ومو
قادره تروح وجلست افكر كثير في
هذه الفتره واقول لنفسي والله لو

ان الضربه هذه والكسره جتني من
شخص غريب ما اعرفه او حتى
لو جتني من زوجي لوحده ويتزوج
علي بطريقته كان اهون بكثير وكان
ممكن اتقبله مع الوقت واقول مكتوب
لي في هذه الدنيا بس الوجع
انه جاء منها هي من بنتي
اللي تعبت في حملها وربيتها وكبرتها

وسهرت الليالي لما تمرض وحرمت نفسي
من اشياء كثيره عشان تكون هي
واخوانها في احسن حال ، وتعيش
مستوره ومرتاحه كنت دائما احاول احميها
من كل شيء يضرها في هذه
الدنيا حتى لما عاقبتها وكسرت جوالها
والله العظيم ما كان كره فيها
كان خوف على سمعتها ومستقبلها عشان

لا تضيع بطريق ماله ونهايه بس
هي ما شافت هذا الخوف والحب
واعتبرت تربيتي وحرص عليها عداوه، 
والمهم والحياه في بيت ابوي دحين
مستقره وهاديه من برى ، بس
من داخل الواحد لسه يعاني ويحاول
يستوعب كيف الامور تقلب بهذه السرعه
وكيف القريب يصير ابعد من الغريب،

 عيالي الباقيين معاي والحمد لله
قايمين فيا ومهتمين بدراستهم ويشوفون ايش
اللي صار ويعرفون حجم الظلم اللي
وقع علي وهذا الشيء يواسل خاطر
المكسور وابوي دائما يجلس معاي ويقول
لي يا بنتي هونيها.،  وربك
ما يضيع حق احد واللي ربك
كاتبه بيصير، والحمد لله انك خرجت

بكرامتك وعيالك حولك وفي مكان يعزك
ويرفع من شانك وكلام ابويا دائما
على عيني وراسي وهو السند الحقيقي
ل في هذه الازمه،  بس
الشوق لبيتي القديم والاستقرار اللي كان
فيه قبل ما تدخل المفسدات يمر
على بالي مرات،  مو شوق
لزوجي او لبنتي بل شوق للايام

اللي كنت اظن فيها انه عيلتي
مترابطه وما في شيء يقدر يكسرها
ودحين لما اشوف صديقه بنتي وامها
كيف دخلوا بيتي وصار هم اصحاب
المكان وانا بره احس بنوع من
العجب من هذه الدنيا وكيف تلف
وتدور بالناس،  سبع شهور كامله
خلتني اشوف الامور بوضوح اكبر وعرفت

ان الحرص الزايد ومحاوله تعديل المايل
في هذا الزمن مرت يدفع ثمن
الشخص المصلح نفسه مثل ما صار
معي لما حاولت اعدل بنتي وامنعها
من الخطا وفي النهايه يا جماعه
هذه هي سالفتي وقصتي اللي عشت
فصولها المره بكل تفاصيلها وجروحها ولسه
ما طابت ، انا ما اقول

غير الله المستعان وهو حسبي ونعم
الوكيل بكل من كان السبب في
كسره خاطري وهدم بيتي الدنيا هذه
دروس ومواقف والواحد ما يملك الا
انه يثبت على مبادئه ويحافظ على
كرامته مهما كانت الظروف صعبه ومهما
كانت الطعنات تجي من اقرب الناس
لقلبه انا دحين عايشه حياه العيال

الثلاثه اللي معاي احاول اربيهم احسن
تربيه،  واوقف معاهم لان يوصلوا
لي برا الامان،  ويصيرون سند
لي في المستقبل وبيت ابويا مفتوح
لنا والحمد لله على هذه النعمه
الكبيره،  اما بخصوص بنتي وزوجي
انا تركت امرهم لرب العالمين، 
وهو الحكيم العدل اللي ما يضيع

عنده حق مظلوم ، وكل انسان
في هذه الدنيا راح يشوف نتيجه
تصرفاته وعمله في النهايه والواحد ماله
غير الصبر والاحتساب والدعاء،  بان
الله يصلح الحال ويعوضنا خير عن
كل وجع عشناه في هذه الحياه
ومهما طت الايام او قصره يظل
الايمان بان ربنا ما يترك احد

هو الامل الوحيد اللي نتمسك فيه
دائما عشان نقدر نكمل الطريق وندير
وجهنا للمستقبل بكل قوه وثبات والحمد
لله رب العالمين على كل حال
وفي كل وقت واستودعتكم الرحمن ،
انتهت القصة ٠