أعلنت Google عن واحدة من أبرز عمليات إعادة ترتيب القيادة داخل منظومتها للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس انتقال المنافسة حول النماذج المتقدمة من مرحلة إطلاق المنتجات بسرعة إلى مرحلة أكثر تركيزًا على الذكاء الاصطناعي العام AGI والأبحاث بعيدة المدى.
وبموجب التغييرات الجديدة، ينتقل ديميس هاسابيس إلى دور استراتيجي أوسع بصفته رئيس Google DeepMind وكبير العلماء في Alphabet، بينما يتولى كوراي كافوكجوغلو مسؤوليات تشغيلية أوسع داخل Google DeepMind، تشمل الإشراف على تطوير نماذج Gemini وأبحاث الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتطبيق Gemini ومنظومة المطورين.
ولا تبدو هذه الخطوة مجرد تغيير إداري تقليدي؛ فالتفاصيل التي كشفت عنها Google تشير إلى محاولة واضحة لفصل التركيز على مستقبل AGI والعلوم عن الإدارة اليومية للمنتجات والنماذج التي تتنافس بها الشركة حاليًا مع أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في العالم.
ما الذي تغير داخل Google DeepMind؟
أوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـGoogle وAlphabet، أن ديميس هاسابيس سيصبح رئيسًا لـGoogle DeepMind وكبير العلماء في Alphabet، مع استمرار ارتباطه الوثيق بفرق النماذج والأبحاث.
وسيركز هاسابيس بصورة أكبر على القضايا الاستراتيجية والعلمية المتعلقة بمستقبل AGI، مع استمراره أيضًا في قيادة Isomorphic Labs، الشركة التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات مرتبطة باكتشاف الأدوية والعلوم الحيوية.
ويعني ذلك أن هاسابيس لن يبتعد عن Google DeepMind، وإنما سينتقل بعيدًا عن جزء أكبر من المسؤوليات التشغيلية اليومية ليخصص وقتًا أكبر للأسئلة طويلة المدى المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي وتأثيره العلمي والمجتمعي.
كوراي كافوكجوغلو يتقدم إلى واجهة DeepMind
الجانب الثاني والأكثر تأثيرًا عمليًا في التغيير هو صعود كوراي كافوكجوغلو إلى منصب نائب رئيس أول في Google DeepMind.
ويشغل كافوكجوغلو بالفعل دور كبير مهندسي الذكاء الاصطناعي في Google، كما أمضى أكثر من 13 عامًا داخل DeepMind وشارك في قيادة مجموعة من الأعمال المهمة في مجال التعلم العميق.
وتقول Google إن مسؤولياته الجديدة ستشمل الإشراف على:
- تطوير نماذج Gemini.
- أبحاث Frontier AI المتقدمة.
- تطبيق Gemini الموجه للمستخدمين.
- فرق ومنتجات Gemini الخاصة بالمطورين.
وهذا يضع جزءًا كبيرًا من منظومة Gemini، من البحث الأساسي وحتى المنتجات المستخدمة يوميًا، تحت قيادة تشغيلية واحدة.
لماذا يعتبر هذا التغيير مهمًا؟
أصبحت Google خلال السنوات الأخيرة تدير منظومة ذكاء اصطناعي ضخمة للغاية تتجاوز تطوير نموذج لغوي واحد.
فالمنظومة تشمل نماذج Gemini الرئيسية، والنماذج المفتوحة من عائلة Gemma، وأدوات المطورين، ومنتجات Gemini للمستخدمين، وأبحاث الروبوتات، والذكاء الاصطناعي العلمي، إضافة إلى العمل المتعلق بأنظمة المستقبل وAGI.
ومع ازدياد حجم هذه المنظومة، يصبح من الصعب إدارة الأبحاث بعيدة المدى والمنتجات التجارية اليومية بالطريقة نفسها.
لذلك يمكن قراءة التغييرات الجديدة باعتبارها محاولة لإنشاء مسارين متوازيين: الأول يركز على السؤال الكبير حول مستقبل AGI، والثاني يركز على تحويل أحدث الأبحاث بسرعة إلى نماذج ومنتجات قادرة على المنافسة في السوق.
هاسابيس يضع AGI في صدارة أولوياته
رسالة ديميس هاسابيس إلى فرق DeepMind تكشف بوضوح سبب انتقاله إلى الدور الجديد.
فهو يرى أن الصناعة وصلت إلى مرحلة محورية تتطلب التفكير في النتائج طويلة المدى للتقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، ويريد تخصيص مساحة أكبر من وقته للعمل على القضايا الاستراتيجية والعالمية المرتبطة بـAGI.
ولطالما كان بناء ذكاء اصطناعي عام أحد الأهداف الأساسية التي ارتبط بها اسم DeepMind منذ سنواتها الأولى، ولذلك يمنح الدور الجديد هاسابيس فرصة للعودة بصورة أكبر إلى هذه الرؤية بدلاً من الانشغال المستمر بتفاصيل إدارة المنتجات اليومية.
ما المقصود بـAGI؟
يشير مصطلح Artificial General Intelligence أو AGI بصورة عامة إلى أنظمة ذكاء اصطناعي تمتلك قدرات عامة ومرنة تستطيع التعامل مع طيف واسع من المهام المعرفية، بدلاً من التفوق في مهمة أو مجال محدود فقط.
ولا يوجد حتى الآن تعريف تقني واحد متفق عليه عالميًا يحدد اللحظة التي يمكن عندها اعتبار نظام ما AGI.
لكن السباق نحو نماذج أكثر قدرة على الاستدلال والتخطيط واستخدام الأدوات والتعلم عبر مجالات مختلفة جعل المصطلح يعود بقوة إلى صدارة النقاش بين Google وOpenAI وAnthropic وغيرها من المختبرات المتقدمة.
Gemini في قلب المرحلة الجديدة
رغم انتقال هاسابيس إلى دور أكثر استراتيجية، أكدت Google أن تطوير Gemini سيظل محورًا أساسيًا في المرحلة المقبلة.
وأشارت الشركة إلى الطلب المرتفع على نماذج Gemini بين المطورين والشركات، وإلى وصول تطبيق Gemini إلى أكثر من 950 مليون مستخدم نشط شهريًا.
هذه الأرقام تجعل Gemini أكثر من مجرد مشروع بحثي؛ فهو أصبح واحدًا من أهم المنتجات الاستراتيجية في منظومة Google بأكملها.
ولهذا فإن وضع تطوير النموذج وتطبيق Gemini وفرق المطورين تحت إشراف كافوكجوغلو قد يساعد الشركة على تقليل المسافة بين البحث وإطلاق المنتجات.
Google تلمح رسميًا إلى Gemini 4
من أكثر التفاصيل إثارة للاهتمام في رسالة هاسابيس الإشارة الصريحة إلى التقدم الجاري في نماذج Google الجديدة، بما في ذلك Gemini 4.
ورغم أن Google لم تكشف في هذه الرسالة عن المواصفات التقنية أو موعد الإطلاق أو القدرات النهائية للنموذج، فإن ذكر Gemini 4 يؤكد أن الجيل التالي أصبح جزءًا واضحًا من خريطة تطوير الشركة.
وهذا مهم لأن المنافسة في النماذج المتقدمة أصبحت تتحرك بوتيرة أسرع، ولم تعد الشركات قادرة على الاعتماد على إصدار رئيسي واحد لفترات طويلة.
Gemini ليس وحده في استراتيجية Google
أكد بيتشاي أيضًا أن العمل داخل Google DeepMind يمتد إلى عدد من المشروعات الأخرى التي حققت نموًا أو تقدّمًا ملحوظًا.
ومن بينها نماذج Flash المصممة لتحقيق مزيج من السرعة والكفاءة، بالإضافة إلى نموذج Cyber المخصص لقدرات الأمن السيبراني، وعائلة Gemma من النماذج التي تجاوزت بحسب Google حاجز 900 مليون عملية تنزيل.
هذه المشاريع تكشف أن استراتيجية Google تعتمد على بناء عدة طبقات من الذكاء الاصطناعي بدل الاعتماد على نموذج واحد فقط.
- نماذج Frontier للمهام الأكثر تعقيدًا.
- نماذج سريعة واقتصادية للاستخدام الواسع.
- نماذج مفتوحة للمطورين والباحثين.
- نماذج متخصصة في مجالات مثل الأمن والعلوم.
- منتجات مباشرة للمستخدمين عبر Gemini.
950 مليون مستخدم شهريًا لتطبيق Gemini
من أبرز الأرقام التي كشفتها Google وصول تطبيق Gemini إلى أكثر من 950 مليون مستخدم نشط شهريًا.
الرقم يعكس التحول الكبير الذي شهده Gemini خلال فترة قصيرة، من منتج ينافس روبوتات المحادثة الأخرى إلى طبقة ذكاء اصطناعي تستخدمها Google عبر عدد متزايد من خدماتها ومنتجاتها.
وكلما زاد انتشار Gemini، أصبحت قدرة Google على تحويل الأبحاث الجديدة إلى خصائص يستخدمها مئات الملايين من الأشخاص عاملًا مهمًا في المنافسة.
ماذا يعني جمع النموذج والتطبيق والمطورين تحت قيادة واحدة؟
واحدة من أكبر المشكلات التي تواجه شركات التكنولوجيا العملاقة هي المسافة التنظيمية بين الباحثين الذين يطورون التقنيات والفرق التي تحولها إلى منتجات.
في الذكاء الاصطناعي تحديدًا، يمكن أن يؤدي بطء هذه العملية إلى فقدان الأفضلية بسرعة لأن المنافسين يطلقون تحديثات جديدة بصورة مستمرة.
إشراف قيادة واحدة على Gemini وأبحاث Frontier AI وتطبيق Gemini وأدوات المطورين قد يسمح باتخاذ قرارات أسرع بشأن التقنيات التي تنتقل من المختبر إلى المستخدم النهائي.
وإذا نجحت Google في ذلك، فقد تصبح الدورة بين اكتشاف تقني جديد وإتاحته في Gemini أقصر بكثير.
هل يتراجع دور هاسابيس في Gemini؟
لا تشير تصريحات Google إلى انسحاب هاسابيس من تطوير Gemini أو أبحاث DeepMind.
بل أكدت الشركة أنه سيبقى قريبًا من الفرق وسيواصل تقديم المشورة بشأن النماذج والأبحاث، بينما يتولى كافوكجوغلو المسؤوليات التشغيلية اليومية بصورة أكبر.
وبالتالي يمكن تشبيه التغيير بانتقال هاسابيس إلى مستوى استراتيجي أعلى، مع تفويض إدارة جزء أكبر من التنفيذ اليومي إلى قيادة أخرى داخل DeepMind.
Isomorphic Labs تحصل على اهتمام أكبر أيضًا
هناك جانب آخر مهم في انتقال هاسابيس، وهو زيادة تركيزه على Isomorphic Labs.
وتعمل الشركة على استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تطوير العلوم المرتبطة باكتشاف الأدوية، وهو مجال يعتبره هاسابيس من أهم التطبيقات المحتملة للتكنولوجيا.
وتستند هذه الرؤية إلى نجاحات DeepMind السابقة في المجالات العلمية، وعلى رأسها AlphaFold الذي أحدث تحولًا كبيرًا في استخدام الذكاء الاصطناعي لدراسة بنية البروتينات.
وهكذا لا تقتصر المرحلة الجديدة لهاسابيس على AGI النظري، بل تشمل أيضًا محاولة تسريع تطبيق الذكاء الاصطناعي في الاكتشاف العلمي والصحة.
تغيير آخر كبير: Jeff Dean يغادر بعد 27 عامًا
إعادة ترتيب Google لا تقتصر على DeepMind.
فقد كشف بيتشاي أن Jeff Dean، أحد أشهر المهندسين والباحثين في تاريخ Google، يستعد لبدء مشروع جديد بعد مسيرة داخل الشركة استمرت 27 عامًا.
وسيعمل Dean مع Google Senior Fellow سانجاي غيماوات على تأسيس شركة مستقلة ذات منفعة عامة تركز على تسريع الاكتشافات في التعلم الآلي والعلوم والهندسة.
وتعتزم Google الاستمرار في التعاون مع المشروع الجديد بصفتها مستثمرًا مؤسسًا وشريكًا في الخدمات السحابية، بالإضافة إلى التعاون البحثي في أنظمة التعلم الآلي والبنية التحتية.
لماذا يعتبر Jeff Dean شخصية مؤثرة داخل Google؟
ارتبط اسم Jeff Dean بعدد كبير من التقنيات التي شكّلت البنية التحتية الحديثة لـGoogle، كما كان له دور مهم في الانتقال نحو الشبكات العصبية والتعلم الآلي داخل الشركة.
ولهذا فإن انتقاله إلى مشروع مستقل يمثل تغييرًا ملحوظًا في المشهد البحثي للشركة، حتى مع استمرار العلاقة بين المشروع الجديد وGoogle.
وتزامن هذا التحول مع إعادة ترتيب قيادة DeepMind يجعل التغييرات الحالية أوسع من مجرد تعيين إداري واحد.
Google تريد تسريع العمل على جبهتين
رسالة بيتشاي توضح أن Google تحاول التحرك بسرعة في اتجاهين مختلفين ولكن مترابطين.
الاتجاه الأول هو المنتجات الحالية: Gemini وتطبيقاته والمطورون والنماذج التي يمكن نشرها على نطاق واسع.
أما الاتجاه الثاني فهو التفكير بعيد المدى في AGI والعلوم والاكتشافات التي قد تحتاج سنوات من البحث قبل أن تتحول إلى منتجات تجارية.
ويبدو أن إعادة توزيع المسؤوليات تهدف إلى منع أحد المسارين من إبطاء الآخر.
المنافسة على الذكاء الاصطناعي لم تعد منافسة نموذج واحد
التغيير داخل Google يعكس تحولًا أوسع في الصناعة.
خلال السنوات الأولى من طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي، كان الاهتمام يتركز غالبًا على سؤال بسيط: من يمتلك النموذج الأقوى؟
أما الآن فقد أصبحت المنافسة تشمل عناصر أكثر بكثير:
- قدرة النموذج على الاستدلال.
- سرعة وكلفة التشغيل.
- القدرة على استخدام الأدوات والوكلاء.
- انتشار التطبيق بين المستخدمين.
- جذب المطورين والشركات.
- البنية التحتية الحاسوبية.
- الأبحاث العلمية.
- السلامة والأمن.
ومن هنا تصبح طريقة تنظيم فرق الذكاء الاصطناعي نفسها عاملًا تنافسيًا مهمًا.
لماذا قد تكون Gemini 4 المرحلة الأهم؟
لا توجد حتى الآن في الرسالة تفاصيل كافية للحكم على Gemini 4، ولذلك من المبكر مقارنته بأي نموذج منافس.
لكن الجيل الجديد سيصل إلى سوق تختلف كثيرًا عن الأجيال السابقة.
المستخدمون لم يعودوا يبحثون فقط عن روبوت محادثة يعطي إجابات جيدة، بل عن أنظمة تستطيع البحث والتحليل والتعامل مع ملفات وتشغيل أدوات وتنفيذ مهام متعددة الخطوات.
ولهذا فإن نجاح Gemini 4 قد يعتمد بقدر كبير على تكامله مع خدمات Google وقدراته العملية، وليس فقط على نتائج الاختبارات التقنية.
التوزيع قد يكون أهم أسلحة Google
تمتلك Google ميزة يصعب تجاهلها في سباق الذكاء الاصطناعي، وهي العدد الهائل من المنتجات التي يستخدمها الأشخاص يوميًا.
محرك البحث وAndroid وChrome وGmail وYouTube وGoogle Workspace ومنتجات Pixel تمنح الشركة مساحات عديدة يمكن إدخال Gemini إليها.
وهذا يعني أن أي تطور في نماذج DeepMind يمكن نظريًا أن يصل إلى قاعدة واسعة جدًا من المستخدمين إذا جرى دمجه بنجاح داخل هذه المنتجات.
وصول تطبيق Gemini نفسه إلى أكثر من 950 مليون مستخدم شهريًا يعزز أهمية هذه النقطة.
هل نحن أمام DeepMind جديدة؟
من المبكر وصف التغيير بأنه بداية مؤسسة مختلفة جذريًا، لكن شكل القيادة الجديد يشير إلى مرحلة جديدة بوضوح.
ديميس هاسابيس يتحرك نحو الدور الاستراتيجي والعلمي طويل المدى، بينما يحصل كوراي كافوكجوغلو على مسؤولية تشغيلية أوسع عن أهم منتجات ونماذج الذكاء الاصطناعي داخل Google.
وفي الوقت نفسه يغادر اثنان من أبرز مهندسي Google، Jeff Dean وSanjay Ghemawat، لبدء مشروع بحثي مستقل مع استمرار ارتباط Google به.
هذه التغييرات مجتمعة توضح أن الشركة تعيد ترتيب أوراقها استعدادًا لمرحلة تتوقع أن تكون فيها سرعة الابتكار والتقدم نحو أنظمة أكثر قدرة عاملين حاسمين.
ما الذي يجب مراقبته خلال الفترة المقبلة؟
بعد الإعلان، ستكون هناك عدة نقاط تستحق المتابعة:
- متى ستكشف Google رسميًا تفاصيل Gemini 4؟
- ما التحسينات التي سيقدمها الجيل الجديد في الاستدلال والوكلاء؟
- هل يؤدي الهيكل الجديد إلى تسريع إطلاق خصائص Gemini؟
- كيف سيتطور دور هاسابيس في النقاش العالمي حول AGI؟
- ما طبيعة المشروع المستقل الذي يطلقه Jeff Dean وSanjay Ghemawat؟
- كيف ستستخدم Google شبكتها الضخمة من المنتجات لتوسيع انتشار Gemini؟
الخلاصة
تعيد Google ترتيب قيادة أحد أهم أقسامها في لحظة شديدة الحساسية من سباق الذكاء الاصطناعي.
ديميس هاسابيس ينتقل إلى منصب رئيس Google DeepMind وكبير العلماء في Alphabet ليمنح اهتمامًا أكبر لمستقبل AGI والعلوم، بينما يتقدم كوراي كافوكجوغلو لقيادة العمل التشغيلي المرتبط بـGemini وأبحاث Frontier AI والتطبيقات والمطورين.
وفي خلفية هذه التغييرات تستعد الشركة لأجيال جديدة من Gemini، في وقت تجاوز فيه تطبيقها 950 مليون مستخدم شهريًا وأصبحت نماذج الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من مستقبل Search وAndroid وCloud وبقية منظومة Google.
لذلك فإن الخبر لا يتعلق فقط بتغيير أسماء في المناصب؛ بل يكشف كيف تستعد Google للمرحلة التالية من المنافسة، حيث أصبح النجاح يعتمد على الجمع بين البحث المتقدم والمنتجات سريعة التطور والانتشار العالمي، مع استمرار السباق نحو أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر عمومية وقدرة.