السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ تقول صحبه القصه اليوم بحكي
لكم قصتي اللي عجزت القى لها
تفسير او حل وبقولها لكم من

بدايتها عشان تفهمون وضعي وكيف وصلت
لهنا انا عشت طفوله عاديه جدا
كنا عائله على قد حالنا ومستورين
ولله الحمد من يوم كنت صغيره
وانا مالي الا بنت عمي كانت
هي الروح بالروح بيتنا وبيتهم ما
يفرقهم الا جدار كنا نقضي يومنا
كله مع بعض نلعب ونذاكر ونسولف

بس كان في شيء غريب دايم
يتكرر في سوالفها اللي هو اخوها
مشاري ،  مشاري هذا كان
اكبر مننا بكم سنه وبنت عمي
كانت تعشقه بشكل مو طبيعي كل
يوم لازم تمدحوا تقول لي يا
حظ اللي بتاخذ مشاري تدرين انه
اذا دخل البيت يقلب ضحك تدرين

كيف كان كريم معي ومع اخواتي
؟ تدرين انه اذا شاف واحده
فينا متضايقه ما يرتاح لين يضحكها
؟ كانت ترسم لي صوره عنه
انه الانسان المثالي اللي ما يغلط
، البشوش اللي الابتسامه ما تفارق
وجوه ومع الايام وبدون ما احس
بدات صوره هذا الشخص تنرسم في

خيالي كنت في المتوسط وقتها يعني
سن مراهقه وتعرفون كيف الوحده تتاثر
بالكلام ،  تخيلوا اني حبيته
وانا اصلا ما اشوفه كان في
بالي انه فارس الاحلام المنتظر بس
فجاه وبدون سابق انذار عمي قرر
ينقل لمنطقه ثانيه بعيده عننا بسبب
شغله انهرت وقتها مو بس عشان

بنت عمي بتفارقني الا عشان ذاك
الشخص اللي بنيت له قصور في
خيالي لانه راح يبعد عني نقلوا
وانقطعت اخبارهم بس ظل طيفه في
بالي كنت دايم ادعي بيني وبين
نفسي يا رب اذا في خير
يكون من نصيبي كنت اعيش قصه
حب من طرف واحد مع خيال

ما هو داري عني  ،
مرت السنين وكبرت ودخلت الجامعه وبديت
استوعب ان اللي كنت اسويه في
المراهقه كان مجرد هبال واوهام، 
قلت لنفسي يابنت الحلال الرجال اكيد
منسيك اصلا وما فكر فيك وعايش
حياته في منطقته الجديده قررت اني
اصحي نفسي من ذاك الحلم واركز

في دراستي ومستقبلي وفعلا بديت اهتم
بجامعتي وبصديقاتي انشغلت ،  واكتب
كل شيء مفيد عشان امسح ذيك
الصوره من خيالي وفي يوم دقت
جارتنا على امي وقالت لها انها
تبي تخطبني لولدها ولد جيراننا كان
معروف باخلاقه ومصلي ومسمي ، والكل
يمدح فيه لما شاوروني اهلي فكرت

واستخرت وقلت خلاص هذا هو الواقع
وهذا النصيب اللي قدامي ليش انتظر
خيال وافقت وتمت الخطوبه ، 
والكل كان فرحان ومبسوط بدينا نجهز
وسوينا الملكه كانت الامور ماشيه زي
الحلاوه كنت احس بالاستقرار وقلت الحمد
لله ان ربي عوضني خلال ذي
الفتره بس فجاه انقلبت الدنيا فوق

تحت بسبب شيء ما يخطر على
الباي اخوي وخطيبي كانوا جالسين مع
بعض في استراحه شباب وكان في
مزح وضحك طبعا الاستراحات تعرفون كيف
يصير فيها طقطقه المهم حصلت مزحه
تافهه جدا بين اخوي وخطيبي بسبب
مباراه بسبب فريقين النصر والهلال بس
خطيبي كان من النوع اللي نفسه

شينه ، وكرامته فوق كل حتى
لو على حساب بيته كبر الموضوع
في راسه وصاعدها وشبت بينهم شده
كلاميه قويه تخيلوا عشان ذيك المسحه
التافهه قرر انه ينهي كل شيء
، دق على ابوي وقال له
بنتكم مالها نصيب عندي وورقه الطلاق
بيوصلها انا هنا انصدمت طحت من

طولي وش ذنبي انا طيب ش
دخلني في هوشة الشباب في الاستراحه
بسبب كوره حاولت امي تتدخل حاولوا
الناس يهدون الامور بس هو ركب
راسه وصعد الموضوع قال عناد وكرامه
، ما ارجع لوحده اخوها غلط
علي،  تطلقت قبل حتى ما
ادخل بيتي انكسرت كسره ما يعلم

فيها الا الله صرت في نظر
الناس مطلقه وانا حتى ما عشت
مع الرجال يوم واحد تعقدت كرهت
طار الزواج والرجال كلهم جلست بعدها
سنه ونص وانا في حال ما
يعلم فيه الا الله صرت واحده
ثانيه  ما لي خلق لاحد
كنت احس ان الناس تطالع فيني

بنظره شفقه لاني مطلقه والسبب تافهه
قفلت على نفسي باب الزواج تماما
واي احد يفتح الموضوع كنت اشب
فيه وفي يوم وانا جالسه بغرفتي
دخلت علي امي ووجهها يتهلل قالت
يا بنت جاك نصيب ما كنت
تحلمين فيه تذكرين عمك فلان ولد
مشاري تقدم لك انا هنا انصدمت

مشاري ذاك الخيال اللي كنت احبه
وانا بزر اللي كنت ادعي ربي
انه يكون من نصيبي رجعت لي
كل الذكريات بس الغريب اني ما
فرحت بالعكس حسيت بضيق شديد وخنقه
في صدري قلت لامي لا ما
ابي ما ابي اتزوج اصلا امي
انصدمت قالت لي بنتي هذا ولد

عمي كل يمدح فيه واخته ما
اسكتت عن مدحه من سنين ليش
ترفضين قلت لهم اني تعقدت وماني
قادره اثق بعد اللي صار لي
مع ولد الجيران خفت ان السالفه
تتكرر خفت من لقب مطلقه للمره
الثانيه بس ابوي هنا وقف لي
وقفه قويه ما تقبل ابد قال

هذا ولد عمي رجال كفو واذا
رفضتيه بتسوي لنا مشكله مع عمك
وبعدين انت مطلقه مين بيجيك احسن
منه وهو اعزب وغالبا الناس اللي
بيجون لك مطلقين وارامل وبدا الضغط
علي يزيد صار ابوي يهددني وللاسف
وصل الموضوع للضـ،ـرب عشان يكسر راسي
واوافق كنت ابكي ليل نهار ماني

قادره اتحمل فكره اني ادخل تجربه
ثانيه وانا مكسوره كذا بس في
النهايه وتحت ضغط ابوي وتهديده لقيت
نفسي اقول اني موافقه وانا من
داخلي جمره محترقه كنت احس اني
جالسه انساق لمصير مجهود وحب الطفوله
ذاك تحول لخوف وقلب تم الزواج
ورحت للمنطقه اللي ساكنين فيها اهل

مشاري اللي هم اهل عمي كانت
منطقه بعيده عن اهالي لقيت نفسي
وحيده هناك مالي الا مشاري واهله
اول ما دخلت البيت كنت متوقعه
اشوف وجه عبوس او انسان جاف
بسبب اني تزوجته بالاجبار بس الصدمه
كانت في مشاري نفسه طلع فعلا
مثل ما كانت تقول اخته بل

واحسن كان في قمه النبل والادب
بشوش يسولف يحاول يلطف الجو بكل
طريقه كان يحس فيني ويعرف اني
داخل التجربه بقلب مكسور صار يعاملني
برومانسيه وهدوء ووفر لي كل اللي
احتاجه زياده حتى انه كان يدافع
عني في كل موقف يحاول ينسيني
القسوه اللي شفتها عند ابوي بس

الفرحه ما كملت لقيت نفسي قدام
جدار عظيم اللي هي ام مشاري
خالتي ام زوجي كانت رافضه الزواج
من البدايه كانت تقول لمشاري قدامي
ومن وراي ليش تاخذ واحده مطلقة
انت اعزب ورجال ما فيك عيب
ليش تاخذ واحده قد تزوجت قبلك
كانت نظراتها لي كلها حده وكلامها

زي السم كانت تكرهني اذا قعدنا
على السفره تدق بالكلام واذا سويت
شيء ما يعجبها كانت تهاوشني مشاري
كان يوقف بوجهه يقول لها يا
يما هذه بنت عمي وزوجتي وما
اقبل عليها الكلمه بس هي كانت
تزيد صرت اعيش في صراع زوجي
عاملني كاني ملكه وامه تحسسني اني

نكره ومالي مكان في بيتهم كنت
اقول لمشاري انا ما ابي مشاكل
مع امك بس هو كان يقول
لي انت لك حق علي وامي
على عيني وراسي بس ما لها
حق تظلمك ومع كل الدلال اللي
غرقني فيه مشاري الا انه قسوه
امه بدات تاثر على نفسيتي وصرت

شايله هم كل دخله وطلعه عندهم
مرت الايام وانا احاول اتكيف مع
وضعي الجديد شقتي كانت فوق بيت
اهله يعني مالي مفر الطلعه والدخله
لازم امر عليهم مشاري كان يحاول
قد ما يقدر انه يعوضني لدرجه
انه جاب لي هدايا وسفرني واثث
لي شقتي بافخم الاثاث بس عشان

يشوف الابتسامه على وجهي ، 
بس والله يا جماعه كنت اذا
نزلت تحت عند خالتي احس روحي
بتطلع لان اذا شافتني لابسه وكاشخه
تقلب وجهها وتقول ايه الفلوس تغير
النفوس لو انك عند اهلك ما
شفتي ذا العز تخيل وصل فيها
انها تلمح لاخوانه وزوجاتهم انه مشاري

مسـ،ـحور تقول ولدي ما كان كذا
ولدي كان يسمع شوري في كل
شيء الحين صار يفضل عليه هذا
الكلام كان يقطع قلبي لاني والله
ما سويت لها شيء بالعكس كنت
انزل وانا بيدي حلا ولا معجنات
ما عمري نزلت ويدي فاضيه واحاول
ابـ،ـوس راسها واقول لها يا خاله

انت بمقام امي بس كانت تسحب
راسها وتقول انا ام زوجك وبس
مشاري يلاحظ ان وزني بدا ينزل
واني صرت شارده ذهني وكان يجي
يضـ،ـمني ويقول يا بنت الحلال وسعي
صدرك امي كبيره في السن وبكره
تطيب نفسها وتعرف معدنك بس انا
كنت اشوف نظرات الضغينه في عيونها

تكبر يوم بعد يوم خصوصا لما
تشوف مشاري يمسك يدي ويضحك معاي
كانت تحس اني سرقت ولدها منها
وانا اللي كنت خايفه من مشاري
طلع هو الامان واللي كنت احسبهم
اهالي عمه وزوجته طلعت امه هي
العائق الوحيد في حياتي المهم في
يوم صارت عزيمه كبيره في بيت

عمي وعزموا الجيران والاقارب اللي في
منطقتهم طبعا انا قمت من بدري
نظفت وسويت كل شيء اقدر عليه
عشان ******* وجه مشاري قدامها لبست
احلى ما عندي ونزلت اساعدهم في
التقديم كانت واحده من الجارات جالسه
تسولف مع خالتي وسالتها عني ان
شاء الله هذه زوجه مشاري قمر

تبارك الرحمن تخيلوا ش رده خالتي
قدام الحريم كلهم  !ردت ببرود
ايه هذه هي بس حسافه مشاري
كان يستاهل واحده بكر ماهقيت ولدي
ياخذ فضلة غيره انا هنا الدنيا
دارت فيني العصير اللي كان بيدي
بغى يطيح ش معنى فضلت غيره
انا بنت عماسا انا تطلقت لسبب

مالي يدفي فتطلقت بدون ما يدخل
عليه طريقي دخلت المطبخ وانا ارجف
من الصيحه ما ابي احد يشوف
دموعي مشاري دخل فجاه يبي ياخذ
غرض وشافني بهذا الحال سحبني على
جنب وقال لي ش فيك احد
قال لك شيء احد سو لك
شيء حاولت اكذب بس ما قدرت

علمته باللي صار هنا مشاري تغير
صار وجهه احمر من العصبيه طلع
للمجلس ونادى امه سمعت صوته مرتفع
شوي كان يقول يما هذه زوجتي
وكرامتها من كرامتي اذا ما تحترمينها
عشانها بنت عمي احترميها عشاني انا،
 خالتي بدات تصـ،ـارخ وتقول صرت
ترفع صوتك عليه عشانها وقلبت السالفه

الدراما وصيح عشان تبين انها هي
المظلومه ومن ذاك اليوم خالتي قاطعتني
تماما واذا دخلت الغرفه اللي هي
فيه تقوم وتطلع وصارت تحرض بناتها
اللي كانوا صديقاتي علي صرت اعيش
في عزله بوسط بيتهم هم شاري
ضايع بيني وبين امه وهذا الشيء
اللي كان يحس بخاط خاطري مرت

فتره والقطاعه مستمره والبيت صار كئيب
رغم كل الرفاهيه اللي انا فيه
مشاري يحاول يكسر هذا الحاجز فصار
يصر علي اننا ننزل نتغدى معهم
كل يوم جمعه اقول له يا
مشاري امك ما تبيني ليش نحرف
انفسنا كان يرد لا هذا بيت
عمك وانا وولده ومع الوقت ترى

امي بتلين نزلنا ذاك الجمعه واول
ما جلسنا على السفره خالتي بدات
توزع الاكل على عيالها وبناتها وتخططني
انا ومشاري كاننا مو موجودين مشاري
اخذ الملعقه وغرف لي وحط قدامي
وهو يبتسم يبي يعدي الموقف يعني
فجاه خالتي حطت الملعقه بقوه وقالت
اللي ما يعرف قدر نفسه لا

يجي يزاحم الناس ببيوتهم هنا غصيت
بالعبره تركت الاكل وقمت ركبت لشقتي
لحقني مشاري وهو معصب وبدا يهديني
ويقول لي والله لاخذ لك حقك
والله لاسكنك في بيت بروحي كذا
لزم الامر بس انا كنت افكر
لو نقل بيت بروح انا بتزيد
الكراهيه وبتثبت فكره اني فرقت بينها

وبين ولدها صرت في حيره هل
اتحمل الاهانه عشان خاطر مشاري وسمعته
قدام اهله ولا اوافق على السكن
البعيد واريح راسي من سم كلامه
المشكله اني وحيده في ذ المنطقه
مالي غيرهم واذا تقاطعت معاهم صرت
كاني عايشه في سجـ،ـن حتى بناتها
اللي كانوا يمدحون اخوهم لي صاروا

الحين يمرون من جنبي ولا يسلمون
تاثروا بكلام امهم وصدقوا اني ساحره
اخوهم الوضع تازم اكثر لمن عرفت
اني حامل المفروض هذا الخبر يفرح
الكل ام شاري طار من الوناسه
جاب لي هدايا وذهب وقاعد يخطط
لغرفه البيبي من الحين نزلنا نبشر
خالتي قلت يمكن الحفيد يلين قلبها

وتنسى اني مطلقه اول ما قال
لها مشاري يما ابشرك بتصورين جده
طالعت فيني بنظره بارده وقالت مبروك
الله يطلعه على اعمامه مو على
خواله اهل امه تخيلوا حتى والولد
اللي في بطني ما سلم منها
مشاري سكت ما حاب ينكد فرحته
بس انا انكسرت خاطري حتى في

ذي اللحظه ما شفت منها حضـ،ـن
 او كلمه مبروك زي الخلق
بديت الوحام وتعبت تعب مو طبيعي
كنت احتاج احد يوقف معي لاني
بعيده عن امي مشاري كان يسوي
لي كل شيء يطبخ ويهتم فيني
وهذا الشيء كان يجنن خالتي زياده
كانت تقول له انا ولدتكم كلكم

وما عمري خليت ابوكم ******* المطبخ
مالت على رجال الزمن وصارت كل
ما شافت مشاري شايل اغراض لي
او فاكهه تبدا تدعي وتتحسب عليه
وتقول خذت عقله صرت اخاف على
جنيني من كثر ما اسمع دعاويها
ونبرت صوتها الحاقـ،ـده وفي ليله تعبت
وجاني ******* ومشاري كان في الدوام

اضطريت انزل تحت اطق بابهم وانا
اصيح واطلب المساعده كنت اتوقع انه
غريزه الامومه عندها بتتحرك في ذي
اللحظه بس اللي صار كان صدمي
فتحت لي خالتي الباب وانا ميته
من الالم ومن نهار وصيح خاله
الحقيني مشاري مو في وانا انزف
تخيلوا وش ردت عليه طلعت فيني

بروده وقالت ايه هذه حبه وليد
اللي مشقيته معك اركبي تاكسي ولا
دبري عمرك انا ما عندي احد
يوديك ،  وسكرت الباب في
وجهي وقفت بمكاني مصدومه يعني مهما
صار انا بنت عمه ماني غريبه
الالم في جهه وكسره الخاطر في
جهه ثانيه طلعت الشارع وانا اجر

نفسي جر ولولا ستر الله ثم
ابن حلال من الجيران شافني وداني
المستشفى كان الله اعلم وش صار
فيني وفي جنيني مشاري جا يركض
للمستشفى وهو منهار لما عرف باللي
صار جن جنونه كان يبي يروح
روح يهاوش امه بس انا مسكته
قلت له يا مشاري تكفى مابي

مشاكل يكفي اللي فيني الجنين ولله
الحمد ثبت بس الدكتور قال لازم
راحه تامه رجعت البيت ومشاري قرر
قرار نهائي صار يدخل ويطلع ولا
يكلم احد في البيت قاطعهم وقفل
عليه شقتي وجاب لي عامـ،ـلة تهتم
فيني خالتي لما شافت مشاري قاطعها
بسبي زادت نارا صارت ترسل لي

رسائل على الجوال كلها سـ،ـب وقـ،ـذف
تقول يا خرابه البيوت فرقت بيني
وبينه بين ولدي عساك ما تشوفين
الراحه وقاعده تدعي عليه صرت اقرا
الرسائل وابكي انسانه بذا العمر وبذي
القرابه تحمل كل ذا الكره انا
شت غير اني حبيت ولدها وحاولت
ارضيها الحين وصلت للشهر التاسع والوضع

لسه متوتر مشاري شايلني شيل وما
يرضى علي الكلمه بس انا قلبي
يعورني احنا في منطقه واحده وعمي
ماله كلمه بالبيت والكل يمشي على
شور خالتي انا تعبت من حياه
العزله وتعبت من فكره اني كل
ما نزلت اشوف نظرات الكره والدعاوي
انا انسانه اجتماعيه وابي عيالي بكره

يتربون بين عمامهم وعماتهم وجدتهم ما
ابيهم يعيشون في قطاعه مشاري يقول
لي انت مالك ذنب هي اللي
اختارت الطريق بس انا لسه عندي
امل انه الامور تتعدل يا جماعه
انا حكيت اليوم قصتي ابي اسالكم
وابي شوركم انا ما لي احد
في ذي المنطقه غيرهم ومشاري مهما

كان يحبني بكره اذا جاء الولد
وتعلق في جدته ش بيكون موقفي
كيف اقدر اكسب قلب الانسانه اللي
سكرت كل الابواب في وجهي هل
في اسلوب او طريقه تخليها تتقبلني
فتنسى اني كنت مطلقه في يوم
من الايام انا حاولت والله بالهدايا
وحاولت بالطيب وحاولت بالصبر بس كل

مالي الموضوع يزيد تعقيد ابي نصيحتكم
كيف اتعامل مع ام زوجي في
ظل ذي الظروف كيف اخليها تحبني
وتتقبلني كفرد من العائله لاني والله
تعبت من دور العداوه اللي فرضته
علي بدون سبب وبس والله هذه
قصتي اعطوني رايكم !؟ انتهت القصه٠


مشاركة التدوينة