السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ هذه
السكرة تقول: جاني ضيوف وأنا كنت
تعبانة شوي فيني وحام ولا عندي
*******، والضيوف والله ما أقدر أتعذرهم،
جايين حتى من مكان بعيد، فجاء
جاراتي وساعدوني ما قصروا معاي. المهم
إحنا كذا بينا دورية في العمارة،
كل واحدة إذا صار عندها عزيمة
ولا شيء ولا حفلة ولا أيًا
كان، إحنا نساعد بعض عادي، نعين
ونعاون، مو أول مرة أنا قد
ساعدتهم، وهم هذه المرة ما قصروا
يوم جُو جاراتي بعد ما راحوا،
طبعا الضيوف وكذا واحدة من جاراتي
اللي جُو رسلت لي إن الجارة
اللي جت معاها زوجها بيطلقها بسبتي.
أنا فانا قضيت العافية خير إن
شاء الله كيف يطلقها بسبتي أنا
وأروح والله أتصل في هذيك الجارة
يا فلانة فلانة أرسل لها أدق،
أدق، ما ترد علي. طبعا بما
إن إحنا ساكنين في نفس العمارة،
رحت لشقتها أدق الجرس، أدق الباب،
أناديها فلانة فلانة ما ترد. يا
الله، يا كمية التوتر اللي جتني،
تضايقت وحسيت بضيق. اتصل فيها جوال
لين ردت. تخيلوا الحرمة وداها زوجها
بيت أهلها. قلت لها إيش صار
يا فلانة؟ قالت جا زوجي وما
لقاني وعصب، وأنا ترى والله إني
أعطيته خبر إني أنا بجيك وزي
كذا وعاد هو يقول إني أنا
ما قلت له، فانا قلت له
إن عندك ضيوف وبروح أبساعدك، ويحلف
إنه شاف رجاجيل داخلين. طيب، داخلين
الرجال صح، مجلس الرجال، إيش فيه؟
جايين ضيوف عندي رجال وحريم، وهم
من قرايبي. ودخلت مجلس الرجال فقاعدت
أقول له إيش مشكلتكم؟ يعني إذا
دخلوا عندي الرجال، أنت شفتيهم معزولين
في مجلس الرجال، عادي قاعدين مع
إخواني قالت والله عاد ما أدري
عنه واحد مريض. المهم أروح والله
أعلم زوجي عشان يكلم زوجها، قال
أقول لك بس ما لنا دخل
فيهم دام زوجها مو راضي، ليه
جت قلت أنا طلبت منهم إنهم
يساعدوني وكذا، تكفى يا فلان، أنا
أخاف يطلقها وتحمل ذنبها. قال لا
ما عليك، لا تطلقها، أنا باخذها
عشان ما تحسّين بالذنب وقدها تساعدك.
فانا عصبت منه، بالله ذا رد
يرده أنا أبغاك تصلح بين الحرمة
وزوجها وتقول لي زي كذا. المهم
والله قلت ما في حل إلا
أنا أروح أكلم زوجها بنفسي والله،
وانتظر ذاك اليوم الظهر، وهو جاي
من دوامه عند مدخل العمارة برا،
وكان معاي أولادي. فاكلمه والله يا
جماعة إني بكامل حشمتي ولابسة حجابي
ونقابي كل شيء. قلت له يا
فلان أنا فلانة أم فلان، جارتكم
فوق ترى أنا طلبت من فلانة
زوجتك إنها تجي تساعدني وكذا، وعادي
إحنا نعين ونعاون، وأنا قلت ساعدتها،
وهي يعني إحنا خوات، ما بينا
ذا الشيء. وحتى إني قلت له،
قلت معلش يا فلان، أنا اللي
أصريت عليها إنها تجي، وأنا والله
ما أصريت ولا شيء، عادي هي
جت من حالها، بس قلت يمكن
عشان إذا قلت أنا أصريت إنه
شوية أخفف من العِبَة عليها. فالمهم
قمت أقول له ترى الرجاجين اللي
دخلوا هم من أهلي وقرايبي في
مجلس س الرجال داخلين، وفلانة والله
إنها زي أختي، وإنسانة محترمة وخلوقة
ومحتشمة. قال لا، أنا ما قالت
لي إنها رايحة عندكم، وترى ذي
مي أول مرة تطلع من غير
ما تكلمني كل شوي رايحة عند
الجيران بس تدرين كيف أنا أعطيها
فرصة بس عشان العيال ودامك نخيتيني
فتبشريني أختي وإن شاء الله خير
المهم سبحان الله وأنا أتكلم معه
طب زوجي وشافني واقفة معه فهنا
فهم الموضوع هو غلط مع جا
وسمع الجار ش يقول وأنا دخلت
أول ما جاء زوجي أنا دخلت
البيت وهو وياه تكلموا في الموضوع
تخيلوا بعدها دخل البيت يا ويلي
ما خلى كلمة سيئة ولا شتيمة
إلا قالها لي قال إني ما
أستحي وإني ما أدري إيش المهم
كلمة مني كلمة منا وصلنا عند
أهلي هذا الكلام صار قبل رمضان
ومن قبل رمضان كل يوم وأنا
أرسل له يا فلان تكفى أنا
أعتذر منك وأنا والله العظيم وضعي
يعني كان جداً حرج وسيء وأنا
ترى ما كلمته إلا عشان زوجته
يعني أنا ما أبغى منه شيء
وأنت شفتني وأنت عرفت إيش الكلام
اللي دار بيني وبينه والرجال كلمك
وقال له يعني خلاص والأمور طيبة
فانت ليش الحين تقلبها بيني وبينك
المهم أكلمه أكلمه أعتذر منه أرسل
له أ يعني أقول له أنا
ما سويت شيء غلط خيراً تعمل
شراً تلقى هي رجعت بيتها الحمد
لله وأنا زوجي وصلني عند أهلي
من قبل رمضان تخيلوا حتى أبوي
كلمه قال خلها عندكم ترتاح لين
يرد لها عقلها أجل تروح تصلح
العلاقة بين الجار وزوجته خلها طيبة
تصلح العلاقة بيني وبينها طب كيف
أصلحها أنا ما سويت شيء غلط
كل يوم قاعدة أرسل له رسالة
اعتذار يشوفها ما يرد علي أنا
تعبت خلاص أحس قاعدة يذلني الصدق
يعني أبوي بعد يقول لي تستاهلين
لو واحد غيره كان ******* وطلقك
إيش دخلك في الناس تروحين تصلحين
بينهم فيا جماعة تشوفون هل أنا
غلطانة ولا لا تشوفون عندي حق
إني أنا أروح أكلمه ولا إني
فعلاً تعديت الخطوط الحمراء رغم أني
قلت له قلت ما في حل
إلا أنا أروح أكلمه بنفسي بس
ما كلمني ولا قال لي ولا
شيء فالحين ما أعرف إيش الحل
معه هل أرجع أكلم الجارة تروح
تكلم زوجها يكلمه ولا أدخل أحد
طرف ثاني من إخوانه أخاف أنها
يعني تزيد تشتعل أكثر بيني وبينه
صراحة ما أعرف أنا غلطانة ولا
لا ولا هو الغلطان ما عاد
أعرف كيف أتصرف ، انتهت القصة
٠