السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة اليوم ودي أفضفض لكم
قصة صارت ببيتنا سالفة غريبة شوي
ومن كثر ما هي غريبة خلت
العمارة كلها فوق تحت ودي أقولها
لكم عشان يمكن ألقى عندكم حل
أو فكرة تريح بال أمي المسكينة
اللي أكلها التفكير وتانيب الضمير، بس
قبل ما ندخل في التفاصيل العميقة
ونوصل لليوم اللي صارت فيه الصدمة
الكبيرة ودي أرجع معكم ورا شوي
من أيام طفولتنا وأيام ما كنا
عايشين في بيتنا القديم قبل ما
ننقل للعمارة الجديدة، أنا عشت في
عائلة نقدر نقول عنها عائلة مترابطة
بالشكل الظاهري يعني أعمام وخوال وخالات
والكل يعرف عن الكل، كلنا نقرب
لبعض، أعماي وخوالي عيال أعمام، بس
كانت في شخصية واحدة من العائلة
من يوم ما وعيت على الدنيا
وهي مسببة رعب وقلق لكل اللي
حولها، هالشخصية هي خالتي الاخت الكبيرة
لأمي، خالتي هذه سبحان الله من
صغرها على كلام أمي وجدتي، هي
إنسانة عصبية بشكل مو طبيعي، عصبية
لدرجة أنه التفاهم عندها بالطق والضرب
وما عندها تفاهم أبداً، كانت هي
البنت الكبيرة ومن قوتها وعصبيتها قدرت
تفرض سيطرتها الكاملة على البيت كله،
يعني كانت تتحكم بجدتي وبجدي وحتى
خالاتي الباقيات وخوالي ما كانوا يقدرون
يرفضون لها طلب، إذا قالت يمين
يعني يمين وإذا قالت يسار يعني
يسار، واللي يفكر بس يناقشها أو
يقول لها ليش، على طول تمد
يدها وتصيح وتسوي مشكلة مالها أول
ولا تالي أنا لما كنت طفلة
صغيرة كنت لما أشوفها جاية لبيتنا
أو لما نروح نزور جدتي كنت
أنحاش وأتخبى ورا أمي من الخوف،
لأن ملامحها ونبرة صوتها تعطي انطباع
أنها بتهاوش في أي لحظة، عشنا
سنين طفولتنا وحنا نشوف خالات الباقيات
يدارونها ويسكتون عنها مو حبا فيها
لا والله بس عشان يشترون راحة
بالهم يتجنبون شرها ومدت يدها لأنها
كانت إذا عصبت ما تشوف قدامها،
كان خوالي وخالات عيالها، يعني حتى
عيالها كانوا يعني مرة يخافون منها،
تخيلوا يعني إذا عصبت ممكن تكسر
أي شيء وتضرب أي أحد بدون
ما تفكر في العواقب أو تحسب
حساب لأحد كبير كان أو صغير،
تقول أمي قبل زواجها كنا مكبوتين
وجاء اليوم اللي العائلة كلها تنفست،
هو يوم زواج خالتي هذه، الكل
كان يقول في نفسه خلاص بتتزوج
وتنشغل ببيتها وزوجها وتفكنا من هالسيطرة
والعصبية اللي عيشتنا فيها سنين، والصدمة
وين إن العريس اللي تقدم لها
كان ولد عمها، بنفس الوقت يصير
أخو أبوي يعني أمي وخالتي متزوجين
أخواني، يعني زواج عائلي، المهم عمي
هذا سبحان الله كان عكس خالتي
تماماً، رجل هادي ومحترم، يذكر الله
وما يحب المشاكل ولا القيل والقال،
وكان من كثر هدوئه نقدر نقول
عنه ضعيف شخصية قدامها، أو يمكن
كان ما يبي يخرب بيته من
أول أيام زواجهم، أمي تقول يعني
وضح للكل أن خالتي ما تغير
فيها شيء بالعكس زادت قوتها وسيطرتها
وصارت هي اللي تمشي بالطول وبالعرض،
وعمي ما له أي كلمة ولا
رأي، كل شيء تقرره هي ويمشي
غصباً عنه بعد ما خالتي تزوجت
على طول بعدها بكم شهر أمي
تزوجت أبوي يعني وقتها خالتي ما
خلفت، إحنا وعيال خالتي تقريبًا بنفس
الأعمار المهم بعد ما أمي تزوجت
سكنت هي وأبوي وخالتي وعمي كلهم
في عمارة واحدة وهي عمارة ملك
للعائلة المهم بعدها خالتي حملت في
عيالها أمي حملت فينا تقول أمي
بعد ما ولد جت وكذا وسكنا
في هذه العمارة إحنا في شقة
وخالتي وعمي في الشقة اللي فوقنا
هذا القرب خلى المشاكل تزيد وما
تنقص لأن خالتي ما اكتفت بالسيطرة
على بيتها وزوجها لا كانت تنزل
لشقتنا وتدخل في كل صغيرة وكبيرة
ش طبختوا ش لبستوا وين رحتوا
إذا شافت شيء ما يعجبها تبدأ
تهاوش وتصارخ بوسط بيتنا وأخواتها وأخوانها
الكبار إذا زارونا وعارضوها في سالفة
تصارخ على طول تمد يدها تضربهم
قدامنا وإحنا كنا صغار نشوف ونتعجب
كيف هالكبار يسكتون لها بس كانوا
يمشون لها عشان عمي وعشان العيال
اللي بدأوا يكبرون ويصيرون في الثانوي
وطول هالسنين كان عمي المسكين هو
أكثر واحد ينال نصيب من هالضرب
والتهزيئ بوسط بيتهم كانت تهاوشه وتضربه
إذا تأخر أو إذا سو شيء
ما جاز لها هو ساكت وصابر
عشان عياله وبناته اللي كبروا وصاروا
يشوفون أبوهم ينهان قدامهم لأن ما
وصلنا لليوم اللي انفجرت فيه الأوضاع
وصارت الصدمة اللي غيرت كل شيء
المهم عيال خالتي كبروا بدأوا يستوعبون
الإهانة اللي قاعده تصير ببيتهم بس
ما بيدهم حيلة وخايفين من أمهم
في يوم نزلت خالتي شقتنا وكانت
معصبة من سالفة تافهة بدأت تسولف
مع أمي بنبرة حادة وتتكلم في
أمور ما تخصها وأمي كانت تحاول
تهديها كالعادة وتسايرها عشان ما تكبر
السالفة بس خالتي ما عجبها كلام
أمي وبدأت ترفع صوتها وتغلط بكلام
يوجع أمي هنا ما قدرت تتحمل
الكلمات الجارحة وردت عليها بكلمة واحدة
بس تدافع فيها عن نفسها وهذا
الشيء كان كفيل أنه يفجر بركان
كان خالتي اللي ما تعودت أحد
يقول لها لا أو يرد عليها
فجأة وبدون أي مقدمات هجمت خالتي
على أمي وبدأت تصفقها تصفيق وتضربها
بيديها ورجليها وسط الصالة إحنا البنات
كنا واقفين نناظر وميتِين من الرعب
ونصيح وأمي مسكينة تحاول تدفعها بس
خالتي كانت أقوى وأحنف بوسط هذا
الصراخ والضـ،ـرب والهوشة اللي صارت سمع
عمي اللي كان فوق الصوت والزعاج
ونزل يركض دخل شقتنا وشاف زوجته
وهي هجمت على أمي وتضربها بشكل
هستيري فتدخل عمي بسرعة ومسك خالتي
من ورا ويحاول يسحبها ويفك أمي
من يدينا وهو يترجاها يقول له
استهدي بالله يا بنت الحلال فك
الحرمة ش صاير فيك؟ لكن خالتي
من كثر ما هي عميه بالعصبية
التفتت عليه وصرخت بأعلى صوتها قالت
له ش دخلك؟ ش دخل أمك
أنت بين مشاكل الحريم؟ وخالتي لمحت
خيزرانة كانت محطوطة بزاوية الصالة إحنا
حاطينها كده زينة سحبتها بسرعة وبدأت
تجلد عمي فيه تجلده على ظهره
قدامنا كلنا بشكل مهين ومذل عمي
من الصدمة كان يحاول بس يتقد
ضـ،ـربات بيدين وهو مو مستوعب الجرأة
اللي وصلت لها خالتي عمي في
ذيك اللحظة انحرج بشكل مو طبيعي
تغيرت ملامح وجهه 180 درجة لأن
كرامته كرجل وأب لعيال في الثانوي
أُهينت قدام عياله وعيال أخوه وفي
بيت مو بيته وبشكل ما ينسكت
عنه أبدًا هنا عمي عيونه صارت
حمراء وعصب عصبية عمري ما شفت
مثلها في حياتي وبحركة سريعة وقوية
وهي سحب الخيزرانة من يدها بقوة
طيرتها وبدون ما يتكلم ولا كلمة
هاجم عليها وبدأ يجلدها بالخيزرانة جلد
مو طبيعي صار يصفقها ويضـ،ـربها في
كل مكان بكل قوته وقهر السنين
اللي طافت كلها طلع من هذه
اللحظة خالتي كانت تصيح وتصارخ تحاول
تنحاش بس ما قدرت له استمر
يجردها لين ما طاحت على الأرض
وأُغمي عليها تمامًا حرفيًا غابت عن
الوعي من شدة الضـ،ـرب والقهر والكسر
اللي جتها فجأة بعد ما كانت
هي الأمرة والناهيه عمي وقف وهو
يلهث والخيزرانة بيده ناظر فيها وهي
طايحة على الأرض والتفت على أمي
وعلينا وقال بصوت يرجف من القوة
والقهر هالوسـ،ـخة هذه من هاللحظة طالق
طالق طالق وما عاد لي قاعدة
معها في بيت واحد رمى الخيزرانة
ومشى وطلع من شقتنا ومن العمارة
كلها وهو معمي من الزعل إحنا
قعدنا نركض نجيب موية وبصل نحاول
نصحي خالتي وأمي تبكي مو مستوعبة
المصيبة اللي صارت بسببها مع أن
هي ما لها ذنب ولما بدأت
خالتي تصحصح وتفتح عيونها وتستوعب اللي
صار ما التفتت على نفسها ولا
شافت ش صار فيها لا التفتت
على أمي وبدأت تصـ،ـرخ عليها وتدعي
عليها وتتهمها أنها هي السبب في
خراب بيتها وتشتيت عيالها وقامت وطلعت
لبيتها وهي تتواعد أمي بعد هذاك
اليوم المشؤوم العمارة كلها صارت في
حالة ذهول وهدوء يخوف عيال خالتي
وبناتها نزلوا شقتنا وهم يبكون ومصدومين
من اللي صار لامهم وأبوهم وما
كانوا عارفين وين يروحون ولا ش
بيسوون وأمي قعدت تهديهم وهي بنفسها
متبهدلة وتبكي من الصدمة خالتي قفلت
على نفسها باب شقتها وفصلت جوالها
وما عاد تبي تقابل أحد ولا
تكلم أحد من العائلة وكل ما
حاول واحد من إخواني أو خوالي
يطق عليها الباب عشان يطمن عليها
أو يجيب لها أكل كانت تصرخ
من ورا الباب وتطرد الكل وتقول
ما أبي أشوف رقعة وجه أحد
منكم عمي من جهته اختفى تمامًا
ما عاد يمر العمارة عرفنا بعدين
أنه استأجر شقة بعيدة وقفل جواله
عن الكل ما عدا عياله كان
يكلمهم بس عشان يطمن عليهم ويعطيهم
مصروفهم يعني هو محتاج لوقت يلملم
فيها كرامته اللي تبهدلت قدامنا أمي
في ذيك الأيام دخلت في حالة
نفسية صعبة صارت ما تنام الليل
وتقعد بالصالة تفكر وتصيح قول لأبوي
أنا السبب لو أني ما رديت
عليها بكلمة ولو أني سكتت وخليتها
تضـ،ـربني لين تشبع كان ما
صار اللي صار ولا تشتت وعيال
أخوك إحنا نحاول نقنعها ونقول لها
يا يما أنت ما غلطتي بشيء
هي اللي بدت بالضـ،ـرب هي اللي
مدت يدها على زوجها بالخيزرانة زم
قلبها يعورها على عيال أخو زوجها
وأختها اللي تشتتوا مرت الأسابيع والموضوع
كبر وزادت الطين بله لأن خالتي
لما بدأت تطلع من صدمتها وبدأت
تقابل عيالها وتتكلم معهم ما تراجعت
ولا ندمت على اللي سوته لا
زاد حقدها على أمي بشكل مو
طبيعي بدأت تطلع كلام في العائلة
وتقول للناس إنه أمي هي اللي
حرشت عمي عليها وإن أمي كانت
تخطط من زمان عشان تخـ'ـرب بيتها
وتخلي عمي يمد يده عليها ويطلقها
وكلام كذب ما له أساس من
الصحة أبدًا والكل في العائلة يدري
إن خالتي هي العصبية وهي اللي
جابت الكلام لنفسها بس كانوا يسكتون
مجاملة لها أمي لما وصلها هذا
الكلام وسمعت ش قاعدة تقول عنها
أختها تقطع قلبها وزاد عندها تأنيب
الضمير قالت لأبي أنا ما أتحمل
أختي تدعي عليه وتقول إني خربت
بيتها أنا لازم أطلع لها لشقتها
فوق وأعتذر منها وأبـ،ـوس رأسها بس
عشان تسامحني وعشان العيال والبنات المساكين
اللي عايشين بوسط هالنكد وتشتت عائلتهم
أبي كان رافض قال له يا
حرمة اتقي الله في نفسك أنت
ما سويتي شيء وهي الظالمة وعصبيتها
هي اللي سوت فيها كذا وزوجها
طلع قهر السنين كلها بهذاك الوقت
لكن أمي أصرت وعاندت إلا تروح
وتصالحها عشان تبرد ذمتها قدام الله
وتفتك من هالهم اللي كاتم على
صدرها من يوم الهوشة وما قدرت
تنام أمي هذيك الليلة وهي تفكر
شلون تنهي هالخلاف وثاني يوم الصبح
طبخت الأكل اللي خالتي تحبه وجهزت
دلة القهوة وقالت لي تعالي معاي
بنتي نطلع لها لشقتها وعسى الله
يهدي النفس طلعنا الدرج وأم رجولها
ترجف وقلبها يدق من الخوف والتأنيب
طقينا الباب وفتحت لنا واحدة من
بناتها وكانت ملامحها حزينة ومستحية من
أمي دخلنا الصالة أول ما خالتي
شافتنا داخلين طارت عيونها ووقفت على
حيلها وصارت تبتسم ابتسامة غريبة وقبل
ما أمي تنطق بكلمة صـ،ـرخت خالتي
بأعلى صوت وقالت واش جايبكم عندي
جاية تشمتين فيني أنت وبنتك عقب
ما خربتي بيتي وطردتي زوجي من
العمارة أمي نزلت دموعها ومشت لها
وتبي تحب رأسها قالت لها يا
أختي أنت أختي الكبيرة وبمقام أمي
حقك علي أنا ما جيت أشمت
فيك أنا جيت أعتذر عن اللي
صار ويشهد الله إني ما بغيت
الأمور توصل لهذه المرحلة وما ودي
هالزعل يطول وحنا خواتي لكن خالتي
دفعت أمي بقوة لدرجة بغت تطيح
على الأرض شالت دلة القهوة والأكل
ورمتهم برا الشقة وقالت والله ما
تدخلين بيتي ولا أشم ريحتك وأنت
السبب في كل اللي جاني وطول
ما أنا حيّة ما راح أسامحك
ولا أحلك لا دنيا ولا آخرة
الموضوع ما وقف عند هالحد خالتي
التفتت علي وعلى أمي وطردتني من
الشقة وصارت تصرخ بوسط العمارة لدرجة
بناتها بدأوا يبكون يحاولون يهدونها بس
ما قدروا عليها قالت لأمي اسمعي
علمني يوصلك ويتعداك من هاليوم ما
تعتبين عتبة بابي لا أنت ولا
عيالك ولا زوجك ورقعت وجهكم ما
أبي أشوفه ولو أموت ما أبيكم
تمشون بجنازتي وأي أحد من عيالي
بمح ويكلم عيالك أو ينزل شقتكم
والله العظيم لاحروه من شوفتي إحنا
نزلنا شقتنا وأمي منهارة تماماً وتصيح
بشكل يقطع القلب وجلست بالصالة تقول
خلاص أختي غضبت علي وبيتها انهدم
بسبتي صارت حالتها النفسية تدهور كل
يوم زيادة ورفضت تأكل أو تشرب
وتفكر شلون ترضي أختها وحالياً إحنا
نعيش بوسط هالنكد أنا قاعدة أشوف
أمي تذبل قدام عيوني وتتعذب بدون
أي ذنب وأفكر ليل نهار وشلون
ألقى طريقة أو فكرة أقدر أصالحهم
فيها وأطلع أمي من هالدوامة وتأنيب
الضمير اللي ذبـ،ـحها حرفياً خالتي نكدت
عيشتنا نكدت علينا كل لحظة حلوة
بسط العمارة عيال خالتي وبناتها المساكين
صاروا يمرون من عند باب شقتنا
وعيونهم مليانة دموع مستحيين من أمي
ومنزلين رؤوسهم في الأرض ما يقدرون
حتى يسلمون علينا من الخوف من
أمهم اللي حلفت تقاطعهم لو لمحت
واحد منهم يتكلم معنا ويطرق بابنا،
وأمي كل ما سمعت حركتهم بالدرجة
وهي قاعدة في الصالة يتفطر قلبها
زيادة وتبدأ تصيح تقول شوفوا عيال
عمكم كيف صاروا غرباء بسبتي صارت
العمارة اللي كانت تجمعنا على الضحك
والسوالف صاروا غرباء بسبتي خوالي وخالاتي
الباقين حاولوا يجمعون العائلة وراحوا لخالتي
في شقتها وجلسوا معها ساعات طويلة
يحاولون يفهمونها أن اللي صار كان
قهر سنين طلع من عمي بسبب
مدة يدها وعصبيتها، وأن أمي ما
لها دخل في طلاقها ولا في
الخيزران اللي انجلدت فيها، لكن خالتي
ركبت راسها وعاندت وصارت تصـ،ـرخ عليهم
تقول أنتم واقفين معها ضدي لأنها
هي المسكينة بنظركم، وأنا الكبيرة اللي
انهانت كرامتي. طردت خوالي وخالاتي وقاطعتهم
هم بعد. المهم عمي للحين متمسك
بقراره ورافض يرجع خالتي أو يكلم
أي أحد وعايش في شقته ومقاطع
خالتي نهائياً، ولا يبي يسمع طاريها،
وعياله يروحون له هناك يشوفونه ويقعدون
معه. أمي المسكينة صارت ما تطلع
من البيت ولا تقابل أحد وكل
تفكيرها كيف تخلي أختها الكبيرة ترضى
عنها وتفكها من هالذنب وتانيب الضمير
اللي هتحيله. صارت تدعي ليل نهار
أن ربي يلين قلب خالتي وترجع
المياه لمجاريها. أنا وأخواني حاولنا بكل
الطرق نطلع أمي من هالحالة وأبوي
دايم يجلس معها ويقول لها يا
بنت الحلال اتقي الله في صحتك.
أنت ما سويتي شيء يغضب الله،
وهي اللي جابت الخراب لبيتها بعصبيتها
ومدت يدها على زوجها قدام عيالها،
بس كلامنا كله ما يغير في
أمي شيء لأن قلبها حنون وما
تتحمل قطيـ،ـعة الرحم خاصة أنه خالتي
أختها الكبيرة. الحين أنا أطلب منكم
المساعدة. إحنا عايشين بوسط نارين نار
أمي اللي تذبل قدام عيوننا من
الهم والتفكير، ونار خالتي اللي مقفلة
راسها وعقلها ورافضة أي صلح أو
كلام، وتطرد كل من يمر صابها
وحرمت علينا حتى شفت عيالها وأش
الطريقة اللي ممكن نسويها عشان نقنع
خالتي وكيف أقدر أشيل هاللهم وتانيب
الضمير من راس أمي المسكينة عشان
ترجع لحياتها الطبيعية وتضحك مثل الأول.
فكروا معي واكتبوا لي ش أسوي.
انتهت القصة ٠