قصة خطبني دكتور و فشلني

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا عليا بنت يتيمة
الأب وتربيت على يد أمي. قصة
اليوم رسالة لكل بنت مقبلة على

الزواج حبيت أني أحكيها لكم عشان
تستفيدوا منها. جلست مع نفسي أتذكر
كيف تعبت أمي علي عشان تربيني
وتكبرني وما تخليني احتاج لأحد وكيف
ضحت بأجمل سنين عمرها ورفضت أنها
تتزوج عشان ما تجيب لي زوج
أم ما تعرف إذا بيخاف الله
فيني أو لا. كمان احتراما لأبوي.

تتذكر أبوي الله يرحمه ووفاء أهله
وربتني أحسن تربية. تذكرت وهي جالسة
جنب مدرستي وهي تبيع البسكويت وطلاب
المدرسة يشترون منها وتذكرت جلستها في
الظهر وتحت الشمس القوية وهي تبيع
الخضار وغير وغير، يعني غير شغلها
في مشاغل الخياطة. ومرحلة بعد مرحلة
كانت أمي دائما تشتغل وتعلمني أحسن

تعليم. أصرت أني أكمل تعليمي وكانت
تبذل كل جهدها عشان تعيشني أحسن
عيشة وما تحرمني من أي شيء
على قد ظروفها. وأنا طول الوقت
كنت مقدرة تعبها. كنت أعمل المستحيل
عشان أكون من الاوائل في الدراسة
وعشان ما أضيع تعبها وتضحيتها علي
على الفاضي وربي كان معايا والحمد

لله كنت ناجحة بفضل الله أولا
ثم تعبي وبفضل دعوات أمي لأن
ما وصلت للكلية هناك قابلت جمال.
جمال هذا كان المعيد اللي كان
يدرسني في الجامعة كان وسيمًا وعنده
كاريزما، كل البنات كانوا يموتون بكلمة
منه بس هو تجاهل الكل ولاحظ
تفوقي. أنا كنت أشطر واحدة في

الدفعة وبدا يركز علي بشكل ملحوظ
ونظراته لي ما كانت طبيعية بالمرة
والكل لاحظ هذا الشيء يعني لاحظه
من نظراته واهتمامه لي وكل مرة
بعد المحاضرة كان يطلب مني أني
أروح لمكتبه ولمن أروح له للمكتب
كان يسألني إذا كنت محتاجة لأي
شيء في مادته ويظل يشكر فيني

ويمدح تفوقي. ومرة بعد مرة بدأ
يفتح معاي المواضيع ويسألني عن حياتي
الشخصية ووين ساكنة وإذا مرتبطة أو
لا ويسألني عن أهلي. بعد ما
جاوبته على كل أسئلته عرف أني
أنا وحيدة ويتيمة الأب. لقيته يطلب
مني أنه يبغي يجينا للبيت ويخطبني
من أمي. أنا طبعا تفاجأت من

طلبه ما كنت أتوقع أنه يطلب
مني هذا الشيء وطلب مني إجابة
صريحة. قلت له لازم أشوف رأي
أمي الأول وبعدين يعني ممكن أرد
عليك ومن يومها بطلت أروح له
على مكتبه لما كان يطلبني أني
أروح له أطنشه. وبعد كم أسبوع
من التفكير والمناقشات بيني وبين أمي،

بصراحة نحن الاثنين شفنا أنه عريس
مناسب وله مميزات وأنه هو اللي
بيعوضني ويقف جنبي وهو اللي بيكون
معي بمشوار حياتي. رديت عليه بأني
موافقة وأمي موافقة وأنه يقدر يجيني
ويخطبني بس قبلها سألته سؤال وكنت
متوقعة منه إجابة ثانية بس قال
لي إجابة غير اللي أنا كنت

أتوقعها تماما. سؤالي لو كان أنت
ليش قررت أنك ترتبط فيني أنا
بالذات مع أني ماني أجمل واحدة
من بين البنات وظروفي صعبة وما
عندي أي شيء يخليني أكون الخيار
الأمثل لك. أنا يا جماعة الخير
للأمانة كنت منتظرة أنه يقول إنه
أعجب فيني أو إنه يحبني لذاتي

أو إنه مو مهتم بأي شيء
من الأشياء اللي قلتها له بس
رده صدمني. صدمني لما قال لي
الجمال مو كل شيء والظروف بتتغير،
أهم شيء أنه يكون لك مستقبل
وأنت واحدة مجتهدة ولك مستقبل وتوقعاتي
لك أنك بتكوني الأولى على الدفعة
وبتكوني معيدة *******، يعني مكانتك العلمية

بتكون ممتازة، عشان كذا أنا اخترتك،
اخترتك أنت بالذات عشان يكون في
بيننا توافق في العلم والمكانة الاجتماعية
ونقدر نكون مع بعض. بصراحة كلامه
صدمني بس ما قدرت أني أعترض
عليه لأنه ما في أي عيب
هو صحيح أنه اختارني بعقله وما
اختارني بقلبه بس أنا بعد لما

وافقت عليه وافقت بعقلي وما اخترته
بقلبي. ما أقدر ألومه على شيء
أنا بنفسي سويته. المهم حددت له
موعد مع أمي وزارني هو وأخوه
وأمه وأخته وتقدموا لي وقرأنا الفاتحة
في نفس اليوم. صح ما ارتحت
لأمه من أول مرة شفتها يعني
حسيت أنها تناظر لي  بكل

تعالي وتكبر، بس قلت هذه أمه
مو مهمة يعني، أهم شيء بالنسبة
لي هو. ورحنا عشان نشتري ذهب
الخطوبة وعملنا خطوبة كده محفوفة بيننا
بس احنا وهذا الشيء كان خلال
أسبوع فقط. وبالرغم من أنه عارف
حالتنا المادية وحكيت له عن كل
الظروف اللي نمر فيها، تفاجأت فيه

أنه يعزم نفسه عندنا ويعزم كل
أهله معه بحجة أنه أهل أبوه
جوهم من البلد في زيارة وكانوا
يبوا يتعرفوا على خطيبته ويباركوا له
وحطونا أنا وأمي في الموقف هذا.
الحمد لله عدى على خير بفضل
رب العالمين ثم بفضل أمي أو
أنا اللي كنت أحسب أنه الموضوع

عدى على خير لين اللي صار
بوقتها بعد خطوبتنا أنا وجمال بأسبوع
واحد متخيلين! أسبوع بس اتصل علي
يقول إنه جاي هو وأهله عندنا
على الغداء. يوم جلست أتكلم مع
أمي قلت لها شوفي أنا ما
أعرف جمال كيف يفكر وليش يحطنا
في موقف مو حلو مثل كذا

وهو بنفسه عارف الظروف اللي احنا
نعيشها. وأنا مفهمته على كل شيء
يعني الحين لمين نروح عشان نستلف
أو نتدين فلوس ونعزمه هو أهله
مثل ما طلب مني، وانت مستلفه
من كل الناس عشان الخطوبة وعشان
نمشي أمورنا لنهاية الشهر، خلاص الحل
الوحيد يا أمي أني أعتذر وأقول

له إن ظروفنا ما تسمح أننا
نعزمهم في الوقت الحالي وخلينا نأجل
العزيمة شوي لما تصير ظروفنا أفضل.
قالت أمي لا يا بنتي ما
ينفع إننا نلغي العزيمة هم اللي
طلبونا بنفسهم هم اللي طلبوا أنهم
يجونا يعني هم اللي عزموا نفسهم
لو احنا رفضنا إيش اللي بيقولوا

علينا أكيد ما راح يتفهموا ظروفنا
وعلى طول يحسبوا أنه احنا ما
نبغاهم يجونا. ما عليك أنا راح
أتصرّف ولا تخافي، أنا بنزل الحين
لابو عدنان صاحب محل الفواكه وأطلب
منه إنه يسلفني وأكيد لو عنده
ما راح يتأخر عليه. وبعدين الأصول
يا بنتي تقولي إنه احنا لازم

نعزمهم سواء الحين ولا بعدين. العزيمة
هذه لازم تنعمل. وفعلا نزلت أمي
وكذا غابت ساعة ورجعت وهي شايلة
أكياس كثيرة، رحت وأخذت منها الأكياس
عشان أساعدها. بدأت افتح وأشوف إيش
اللي فيها وشفتها جابت سمك وخضروات
وفواكه وكنافة وحلويات. نظرت لها باستغراب
قلت لها ليش كذا يا أمي،

هذا مرة كثير. قالت لي يا
حبيبتي لا مو كثير ويا دوب
إنه يكفيهم. بعدين أهل خطيبك اللي
جايين عادتهم كثير، وأنا قلت لو
جبت لحم أو دجاج ما حيكفيهم،
فجبت سمك عشان يكون كافي وراح
أسويه بثلاث أصناف مقلي ومشوي وصياديه.
بخليهم يأكلوا أصابعهم ورا. قلت لها

أكيد يعني أكيد راح يذوقوا حلاوة
أكلك يا ست الكل، الله لا
يحرمني منك العمر كله ويبارك 
فيك يا أمي. وأخذت الأغراض عشان
أدخلهم للمطبخ وأساعدها في تجهيز الأكل
بس هي رفضت. قالت لي خلي
كل شيء علي وأنت روحي جهزي
البيت ونظفي فيه. ورحت كملت تنظيف

البيت ودخلت على غرفتي عشان ألبس
وهي بعد كم ساعة وهي كملت
الطبخة ولبست وتجهزت واتصل فيني خطيبي.
رديت عليه وقال لي من غير
سلام، تخيلي كذا على طول بدون
سلام مقدمات. ها طمنيني علياء، جهزت
العزيمة؟ انتبهي أنك تحرجيني قدام أهلي.
قلت له بكل ثقة قال لي

لا. إيش يعني أحرجك؟ تقدروا تجون
في أي وقت. كل شيء جاهز
وأمي ما قصرت جزاها الله خير
وعملت عزيمة وأكل يعجبكم إن شاء
الله. وبخليك تفتخر فيني قدام كل
أهلك. قال لي نشوف وقفل الخط
من غير ما حتى يقول لي
شكرا. قمت كملت لبسي وتجاهلت الموضوع.

جلست مع أمي ننتظرهم، أمي جلست
تدلعني بالكلام وتتغزل فيني وأخذتني بحب
وحضـ'ـنتني وباسـ'ـتني. وقالت لي والله وصار
اليوم اللي لي سنين أنتظره وبشوفك
في بيت زوجك عايشة ومتهنية بحياتك
وبشيل أطفالك يا فرحة عمري أنت
نفسي تجي هذه اللحظة وأدعوا ربي
ليل نهار عشان أشوفها قبل لا

أموت وأفارق الدنيا. سلمت عليها في
يدها وراسها وقلت لها بعيد الشر
عنك يا قلبي، الله يعطيك الصحة
وطوله العمر وتزوجي أولادي وأولاد أولادي.
قالت اللهم آمين. وأحنا قاعدين نسولف
أنا وأمي رن جرس الباب، فتحت
الباب وكانت أمي واقفة تستقبل أهل
خطيبي بفرح وابتسامة واستقبلناهم أفضل استقبال.

رحبنا فيهم وبدانا  أنا وأمي
نضع الأكل على طاولة الأكل بعد
ما جهزنا كل شيء. طلبنا منهم
يتفضلوا على الأكل وبمجرد ما شافوا
الأكل اللي على السفرة الصدمة بانت
في وجوههم، خصوصا جمال خطيبي وأمه
وأخوه. جلسوا على السفرة وما حد
فيهم نطق بأي كلمة.و فيهم اللي

أكل وفيهم اللي ما أكل، اللي
ما أكلوا خطيبي وأمه وأخوه ما
مدوا يدهم على الأكل أبداً حتى
ولو علشان المجاملة. وقتها أمي طلبت
من أم زوجي أنها تأكل، ردت
عليه بمنتهى قلة الأدب. قالت لأمي
والله يا حبيبتي كان ودي آكل
من أكلك بس للأسف ما أحب

السمك ولا أكل. وقال خطيبي وأخوه
نفس الكلام ورفضوا أنهم ياكلون مع
إنه لما كنا نتكلم مع بعض
وسألته عن الأكل اللي يحبه قال
لي إنه يعشق السمك وإنه السمك
من الوجبات المفضلة عنده. وقاموا من
سفرة الأكل، وأمي طول الوقت منحرجة
من أم جمال ونظراتها لأمي. كنت

أنا حاسة إنه أمي عيونها مليانة
دموع وقلبي كان محروق عليها وعلى
الموقف اللي انحطت فيه. وما حد
منهم ما حد منهم شكرها ولا
قدر تعبها بعد الأكل، على طول
أخذ خطيبي أهله وراحوا حتى ما
أكلوا الحلويات اللي أمي تعبت فيها
وهي تجهزهم بحجة أنهم جاعوا ورايحين

عشان ياكلوا في بيتهم وتركوني أنا
وأمي جالسين في كسرة وخيبة أمل.
وبعد نص ساعة اتصل فيني جمال
خطيبي، أول ما رديت عليه نزل
يصـ'ـرخ فيني ويتهمني بأني أحرجته قدام
أهله، قدام أمه وأخوه إنه كيف
نعزمهم على سمك وكذا صغرتوني قدام
أهلي. سمعني كلام وأنا حاسة بنار

تغلب داخلي، خصوصا بعد الإحراج اللي
تسببوه لأمي بعد كل تعبها وكل
اللي عملته عشان تعزمهم. رديت عليه
بغضب وقلت له: ، وقف عندك
لو سمحت، أنت وأهلك اللي تقوله!
يعني أنت شايف إنك إنسان طبيعي
ولك الحق تلوم وتصـ'ـارخ، وتلوم وتصارخ،
وتعاتب بعد الموقفين اللي أنت سويتهم.

أول شيء أنت تعرف ظروفنا ومع
ذلك ورطتني أنا وأمي في عزيمة،
أنت تعرف أنها أكبر من طاقتنا
واضطرت أمي أنها تستلف عشان تقدر
تجهز لكم هذه العزيمة وفي الأخير
يا ريت شفنا منك أو من
أمك تصرف لائق يحفظ لأمي كرامتها
قدام أهلك، حتى لو من باب

جبر الخواطر. دخلت بيتنا أو دخلتم
بيتنا وأهنتونا فيه. فثاني شيء، ردة
فعلكم السيئة على الأكل، يعني ولا
واحد فيكم مد يده. أنتم جايبين
معكم ضيوف من أهلكم. رد علي
قال لي: لا ترموا بخلكم، اللي
كان مبين عليه على تقدير الظروف،
هي عزيمة بسيطة لا راحت ولا

جت ولا تكلف شيء. بس أنت
جالسة تضخم الموضوع. الحين أنتم اللي
رخصتونا وأحرجتونا بقلة ذوقكم. قلت له
طيب بما إننا تكلمنا على الذوق
يا دكتور، يا محترم، يا ذوق،
أنت كيف داخل مع أهلك وكل
الناس هذول اللي جايبينهم معك، وأنت
يدك فاضية، أنت وهم وداخلين وما

معكم ولا شيء، لا معكم لا
شوكليت ولا حتى باقة ورد، ولا
حتى أي شيء للتحلية. بما إنه
الغداء علينا، ولا حتى كلفت على
نفسك تدخلوا معك علبة بيبسي. يعني
تسمي تصرفك هذا تصرف راقي يا
دكتور؟ ويا ريت قبل ما تنتقد
الناس وتظلمنا، يا ريت إنك تشوف

تصرفاتك في الأول. على الأقل أنا
وأمي لنا عذرنا في التقصير هذا
لو كنا مقصرين من الأساس، أما
أنت وامك إيش هو عذركم؟ كملت
كلامي وقلت له: بكره بمر عليك
في المكتب أجيب لك ذهبك عشان
لا تتعب نفسك وتجينا تستلمه من
بيتنا، لأن بصراحة أنا ما يشرفني

أني أتزوج من واحد يفرق معه
نوع الأكل أكثر من التقدير، ويشوف
حاجات تافهة على أنها نهاية العالم.
ومع السلامة يا دكتور. فرصة غير
سعيدة، للأسف، وقفلت الخط على وجهه.
طلعت من غرفتي وعلمت أمي بقراري
مع إنها اعترضت في البداية إلا
إنها وافقتني لما شافت إصراري على

قراري. ثاني يوم رحت له على
مكتبه وأعطيته ذهب الخطوبة. وقفت قدامه
وحطيت الذهب على المكتب وهو وقف.
قال لي على فكرة يا عليا
بتندمي ندم كبير على تسرعك وقرارك
هذا. في وحدة عاقلة ترفض دكتور
*******. رديت عليه، قلت له عمري
ما راح أندم على قراري وعين

العقل اللي عملته هذا. أكثر قرار
صح أخذته في حياتي، عارف ليش
يا دكتور؟ لأن اللي مثلك الحياة
معهم لا يمكن أنها تكون مريحة
لأنك شخصية استغلالية وأناني وما تفكر
إلا في نفسك وراحتك ومستعد أنك
تدوس على القلوب والمشاعر عشان تعلى
وتبرز صورتك قدام الناس واثبتت لي

إنه الأخلاق عمرها ما كانت بالدرجة
العلمية. الأخلاق طبع والرجولة خيال وللأسف
ما لقيتها فيك. هو مو غلط
إنه الإنسان يفكر في مصلحته، بس
في المقابل يعمل حساب للناس اللي
يتعامل معاهم. بعد إذنك يا دكتور
روح دور لك على وحدة ثانية
تظهر لك اهتمامها في كل ثانية

مهما شافت منك قلة ذوق وقلة
تقدير لها ولأهلها، مستعدة إنها تسامحك
على أي شيء لمجرد بس أنك
دكتور جامعي. وكملت كلامي معاه وخرجت
من مكتبه. رحت على كلاسي وكملت
يومي بشكل طبيعي. أنا حاسّة براحه
عجيبة وكانه كان على ظهري حمل
ونزاح. وعدت الأيام والشهور والحمد لله

انتقل جمال من الكلية لدكتور ثاني
مكانه للمادة وكان الله أعطاني فرصة
للنجاح، لأني كنت متأكدة 100% إنه
راح يحاول يرسبني في مادته مهما
كنت جاوبت بشكل صحيح وهو عارف
أني أنا متفوقة بس راح يرسبني
عشان ينتقم لكرامته مني. المهم، عدت
السنين وتخرجت بامتياز. صرت معيدة في

الجامعة، والحمد لله تقدم لي اللي
رضيت بأخلاقه ودينه وطبعه مع إنه
ما كان دكتور جامعي إلا إنه
كان معه أكبر شهادة في الشهامة
والرجولة. وكل يوم يكبر في عيني
أكبر من اليوم اللي قبله بتصرفاته
وأخلاقه. واللي حببني فيه أكثر محبته
لأمي وأخلاقه معها ومعاملته الجميلة لها

ويعتبرها مثل أمه. عشت معه أجمل
حياة وخلفت منه ولدين مثل القمر.
واليوم حابة أوجه رسالة ونصيحة لكل
بنت مقبلة على الزواج: انتبهي، انتبهي
في بداية ارتباطك أنك تتنازلي أو
تقبلي منه أي تقليل في حق
نفسك أو في أهلك لأنه اللي
يبدأ بتنازل تنتهي بمجموعة من التنازلات

والزلات اللي بتستنزفك وتستنزف روحك وطاقتك.
واللي ما يحطك ويحط أهلك اللي
ربوك وتعبوا عليك تاج فوق راسه،
طلعيه من حياتك فورًا لأن الاحترام
أساس كل العلاقات وسبب نجاحها واستمرارها.
ولا ترتبطي مع واحد بخيل معك
في كل شيء، مشاعره ووقته ومحبته
واحترامه. انتهت القصة.


مشاركة التدوينة