السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ تقول صاحبه القصه من وانا
صغيره وانا اسمع كلمه بنت العم
لولد العم كبرت في بيت عائله
كبير والكل كان يرسم مستقبلي ومستقبل
عيال اعمامي من قبل ما حتى
نفهم معنى المسؤوليه او الزواج ،
عائلتنا كانت متمسكه بالعادات والتقاليد والجماعات
الاسبوعيه في بيت جدي كانت هي
المحور اللي تدور حول حياتنا كلها
في هذيك الايام وتحديدا لما وصلت
لسن المراهقه، بدات تظهر ملامح
الاهتمام من اثنين من عيال اعمامي
الاول كان هادي كتوم وتصرفاته دائما
تدل على انه يكن لي مشاعر
صادقه ونقيه من لما كنا صغار،
كان يتابعني من بعيد لبعيد يحاول
دائما يساعدني في اي شيء احتاجه
بدون ما يسبب لي اي احراج
والكل في العائله كان يلاحظ هذا
الشيء ويلمح لي انه مستقبلي راح
يكون معاه، بس في المقابل
كان في ولد عمي الثاني اللي
هو النقيض تماما شخصيه مرحه يتواجد
في كل مكان انسان حلو ويعرف
كيف يلفت الانتباه ويهتم بادق التفاصيل
بشكل يخلي اي بنت في عمري
وقتها تطير من الفرحه، انا
وبحكم المراهقه وقله الخبره في الحياه
قلبي مال لولد عمي الثاني سـ،ـحرني
بكلامه واهتمامه اللي كان يبينه قدام
الكل كنت اشوف فيه فارس الاحلام
اللي راح يغير حياتي استمرت هذه
المشاعر بيننا وتطورت الى علاقه حب
قويه دامت سنتين كامله، كنا
نخطط فيها لكل شيء كيف راح
يكون بيتنا وين بنسافر كيف بنعيش
حياتنا بعيد عن تحكمات العائله ،؟
كنت اعيش في حلم وردي وما
كنت اشوف اي عيب فيه لدرجه
اني كنت ادافع عنه لو اي
احد من اهلي انتقد تصرف منه
او شاف انه غير جاد في
المقابل ولد عمي الاول لما شاف
هذا التقارب انسحب بهدوء بدون اي
مشاكل لكن ملامح الحزن والكسره كانت
واضحه عليه في كل جمعه عائله
انا وقتها ما كنت مهتمه ولا
كنت افكر الا في الانسان اللي
ملك قلبي وعقلي، بعد السنتين
من الوعود والكلام المعسول قرر ولد
عمي الثاني يخطبني رسمي ، تقدم
لابوي وطبعا العائله كلها باركت الخطوه
اللي عننا تتماشي مع العادات اللي
يحبونا تمت الملكه والزواج وكنت احس
اني اسعد انسانه في الكون لاني
اخذت الشخص اللي اخترته بنفسي وعشت
معاه قصه حب طويله بعد الزواج
عشنا سنه ونص من اجمل ايام
حياه حياتي الاستقرار كان سيد الموقف
، والبيت كان مليان ضحك وسوالف
كنت احس ان الدنيا ضحكت لي
اخيرا، لكن وسط كل هذه
السعاده كان في موضوع واحد دايم
يسبب بينا علامه استفهام كبير وهو
موضوع العيال والخلفه من اول شهر
زواج وانا افتح معاه الموضوع اقول
له ان ودي ناسس عائله ويكون
عندنا طفل يملى علينا البيت ،
لكن رده فعله كانت دائما غريبه
كان يرفض الفكره تماما يتحجج باعذار
غريبه مثل احنا لسه صغار خلينا
ننبسط بحياتنا اول او المصاريف والمسؤوليه
الحين صعبه ويخليني فوق ذا اخذ
مانع حمل كنت امشي الموضوع اقول
في نفس الرجال صادق، الرجال
يبي يستقر ماديا قبل هذه الخطوه
الكبيره، مرت ونص وفجاه بدات
الامور تتغير بشكل غريب وملحوظ بدا
يتغير عليه تدريجيا لسانه المعسول اختفى،
قام يتهرب من الجلوس مععاي
في البيت بشكل مريب واذا رجع
من الدوام يتغدى ، ويسحب نفسه
ويطلع يقضي اغلب وقته برا البيت
مع اصحابه او مع اهله واخواته
كنت اجهز البيت واكشخ وانتظره بالساعات
ولما يرجع واساله ليه التاخير كان
يتافف ويقول لي انا تعبان وابي
انام اشغلي نفسك باي شيء ولا
تقعدين تحاسبيني على الرايحه والجايه،
بدات الفجوه بيننا تكبر والنقاشات العاديه
تحولت الى خلافات مستمره وصـ،ـراخ كنت
احس انه يبي يهرب من البيت
باي اي طريقه لدرجه انه صار
يقضي الويكند كله بره واذا كلمته
يقلب الموضوع علي ويتهمني بالنكت واني
ماني مخليت له مساحه شخصيه يتنفس
فيها في هذك الفتره لجات لاختي
الكبيره كنت اكلمها اشكيلها من برود
وتغير المفاجئ ، اختي قالت لي
يا بنت الحلال الرجال يمكن يمر
بفتور، طنشيه شوي واثقلي عليه
ولا تلاحقينه بالاتصالات والاسئله ، اطلعي
وعيشي حياتك وبيرجع لك من نفسه
بس انا ما تقبلت النصيحه ابدا،
كنت اقول انه زوجي وحبيبي كيف
اطنشه كيف اخليه يضيع من يديني
زدت في ملاحقته والتدقيق في كل
صغيره وكبيره يسويها، في يوم
زاد فيني الضيق وقررت اني اروح
معاه لبيت اهله كانت العائله مجتمعه
واخواته وامه موجودين، دخلت وسلمت
ومن اول ما جلست وانا حاسه
بنظراتهم لي غريبه نظرات فيها شفقه،
زوجي كان جالس مع اخواته
يسولف ويضحك ومبسوط على الا خر
وانا كنت قاعده بينهم كاني جدار
ما حد يوجه لي الكلام ولا
احد يشاركني في اي سالفه كل
ما حاولت اشارك في موضوع كانوا
يغيرونه بسرعه، فجاه وانا قاعده
قامت واحده من خواتي تتكلم عن
واحده من معارفهم تقول يا حرام
فلانه هالبنت مسكينه زوجها متزوجها بس
كذا ومتحملها ، صدق انها عديمه
كرامه وقاعده في بيت رجال ما
يبيها لما قالت كلمه عديمه كرامه،
التفتت علي بشكل مباشر وناظرت
فيني بنظره قويه كانها تقصدني انا
بالكلام انا انصدمت بس الصدمه الاكبر
والاقوى هي رده فعل زوجي الرجال
ما كلف على نفسه يدافع عني
او يسكت اخته بالعكس بدا يضحك
باعلى صوت كان يناظرني ويقول لاخته
اي والله صدقتي جبتيها على الجرح،
اخواته لما شافوا ضحكواخذ الضوء
الاخضر وبداوا كلهم يضحكون ويطالعون فيني
ويقولون الظاهر السالفه تنطبق على ناس
قريبين منا مره ، هذيك اللحظه
حسيت بكثره خاطر وعوار قلب ما
يعلم فيه الا الله حسيت اني
رخيصه في عيون الشخص اللي تركت
الدنيا كلها عشانه وتزوجته عن حب
، تمنيت الارض تنشق وتبلعني ولا
اشوف ضحكته الاستهزائيه فيني قدام اهله
واخواته ما قدرت اتحمل الجلسه اكثر
قمت وانا خانقتني العبره قلت له
قوم رجعني البيت الحين هو لما
شاف اني معصبه تغير وجهه وقام
معاي وهو معصب ويتافف ركبنا السياره
ومن اول ما تحركنا والهدوء كان
قاتل ، لكن بركان الغضب اللي
في داخلي كان يغلي وما قدرت
اسكت التفتت عليه وانا ابكي ومنهاره
قلت له ليه سويت فيني كذا
لا تخليني مسخره قدام خواتك وتضحك
عليه، انا ش سويت لك
عشان تعاملني بهذه الاهانه ، احنا
متزوجين عن حب وانا عشت معك
سنتين كامله على الحلوه والمره هو
هنا الجنج جنون وقف السياره على
جنب قوه لزوجته بغينا نسوي حادث
بدا يصـ،ـارخ ويضرب المقود بيدينه ويقول
حب اي حب اللي تتكلمين عنه
انت صدقتي نفسك ترى عمر الحب
ما كان بينا انت كنت مجرد
تحدي اي نعم تحدي بيني وبين
فلان ولد عمي الثاني اللي كان
يحبك من الطفوله، كان يمشي
ويقول انه راح ياخذك وانا تحديته
اني انا اللي اخذك وقلت له
ما اكون ولد فلان ان ما
قدرت اخذك واخليك تحبيني وانا دخلت
معاه بهذا التحدي وفزت عليه واخذتك
والحقيقه اني ما احبك ولا عمري
طقت لك خبر ولا ابيك اصلا
انا لما سمعت هذا الكلام حسيت
كان احد ضـ،ـربني * ربني
على راسي الكلام كانه سكاكين تقطع
قلبي كمل كلام وهو يصارخ في
وجهي انت خنقتيني باصرارك على هذه
العلاقه وملاحقتك لي في كل مكان
، وانا ماني طايق اشوف
وجهك في البيت والسبب الوحيد اللي
مخليني متمسك فيك وما طلقتك لحد
الحين هو العائله ما ابي اهالي
وابوي يزعلون مني وتصير مشاكل بين
عمامي ولا انا من زمان ما
ابيك ، لما نزلني عند باب
البيت دخلت وانا كاني ميته امشي
ولا احس بشيء شيء من الصدمه
الكلمات كانت تدور في راسي انت
مجرد تحدي ما احبك ولا عمري
طقيت لك خبر، قعدت في
الصاله لين الفجر ما نمت ولا
دقيقه وانا استرجع كل لحظه في
السنتين اللي راحت كل كلمه ،
حب كل وعد كيف كانت كلها
كذب وتمثيل بس عشان يفوز في
تحدي ******* على حساب مشاعري وحياتي
انقهرت من نفسي تذكرت كلام اختي
لما كانت تقول لي اثقلي عليه
وطنشيه وانا اللي كنت اركض وراه
وادور رضاه ، انتظرت لين طلعت
الشمس جمعت كل اغراضي وملابسي في
الشنط ما تركت وراي اي شيء
يربطني في ذاك البيت ،
اتصلت على اخوي وجا اخذني طول
الطريق كنت ساكته وابكي اخوي يسالني
وش فيك ش صاير وانا اقول
له بس تعبانه ابي ارتاح في
بيت اهالي كم يوم اول ما
وصلت دخلت غرفتي وقسما بالله قعدت
فيها اسبوعين كامله ما اشوف احد
ولا اكلم احد اهالي كانوا يدخلون
علي الاكل ويحاولون يفهمون ش السالفه
، بس الصدمه كانت شلت لساني
ما كنت قادر استوعب ان الانسان
اللي عشت معاه سنه ونص في
بيت واحد وسنتين قبل الزواج حب
طعني هالطعنه في كرامتي وعملني كاني
سلعه او جائزه في مسابقه،
بعد الاسبوعين لما حسيت انه دمي
برد وبديت استوعب الحجم الحقيقي للمصيبه،
قررت اني ما راح اقعد
دقيقه واحده على ذمه هذا الانسان
كلمت ابوي طلبت منه يرفع لي
قضيه خلع فورا قلت له انا
ما عاد ابي ارجع له لو
تنطبق السماء على الارض ، ابوي
في البدايه رفض قال وشلون كيف
تسوين بن خلع تراه ولد عمك
يعني ش في ما عندنا احنا
بنات يخلعون ما عندنا بنات يتطلقون،
بس انا اصريت وكنت منهاره
ابوي لما شاف اصراري ودموعي ما
تردد جلس معي يبي يفهم ش
اللي وصل الامور للخلع هنا انفجرت
وعلمته كل السالفه من طقطق للسلام
عليكم، علمته عن التحدي اللي
خذا بيني وبين نفسه للامانه ولد
عمي هذاك ترى ما دخل في
التحدي هو هذا الخبل لما شاف
ان ولد عمي هذاك يبيني دخل
نفسه في تحدي وقال اني راح
اخذها ، المهم علمته عن التحدي
وعن الاهانه اللي جرحتني قدام خواته
في بيتهم وكيف انه قال لي
بوجهي اني ما انطاق وماسكني بس
عشان العائله وهي لما سمع الكلام
وجهه تغير مره زعل ضـ،ـرب
الطاوله بيده وقال والله ما تقعدين
على ذمته يوم واحد وكرامتك من
كرامتي والخلع بيجيك، وفعلا ابوي
وقف معاي ورفعنا القضيه وتحدد موعد
الجلسه بعد شهرين في هذذيك الشهرين
بدات السالفه تطلع وت تنتشر في
العائله عرفنا المصيبه الاكبر ان عائله
عمي كلهم ان ابوه لاخوانه واخواته
كانوا يدرون عن موضوع التحدي هذا
من قبل الزواج كانوا يشوفون السالفه
طقطقه وضحك بين شباب ولا احد
فيهم كلف نفسه يجي ويقول لابوي
او ينصح ولدهم ان بنات الناس
ما هم لعبه، بالذات يعني
انا بنت عمه مالي لعبه بيدينه
هذا الشيء اللي خربت علاقه ابوي
باخوه ، لما جاء وقت الجلسه
بعد الشهرين تم الخلع من اول
جلسه، والحمد لله لان ابوي
قدم كل الاثباتات ورفض اي محاوله
للصلح الحمد لله خلعته ومن ذاك
اليوم ابوي اخذ قرار صارم وقطع
علاقته بعائله عمي بالكامل وتقاطعوا العائلتين
وصار بيننا جفا كبير والكل عرف
ان اللي صار ما ينغفر وانا
طلعت من المحكمه وانا احس اني
تنفذت اخيرا ورجعت لي كرامتي اللي
داسها ولد عمي ،بعد ما رجعت
بيت اهالي بديت مرحله جديده في
حياتي البيئه حول عائلتنا تغير تغيرت
تماما مجالسنا اللي كانت دائما تجمعنا
ببيت عمي وعياله اختفت صار مكانه
هدوء وقطيعه، في البدايه كنت
احس بثقل كبير في صدي مو
حزنا عليه او على بيتي اللي
خرب لا والله لكن كان يعز
علي نفسي كيف اني كنت مغفله
وعشت مخدوعه مع انسان ما يخاف
الله فيني ، مرت الايام والشهور
ودخلنا في السنه الاولى ثم الثانيه
وانا حابسه نفسي عن القريب والبعيد
، مركزه في دراستي وطلعاتي الخفيفه
مع اختي وامي عائله عمي حاولوا
كم مره يتدخلون يرسلون ناس من
العائله عشان يرجعون العلاقه بين ابوي
واخوه ، لكن ابوي كان يرفض
يرفض حتى يسمع طاريهم يقول اللي
يسترخص بنتي ويرضى عليها الاهانه والتحدي
ما يشرفني اطالع في وجهه ،
هذا الموقف الصارم من ابوي واخواني
كان هو اللي مخليني اوقف على
رجلي من جديد بدون ما احس
بكسره او شماته من احد،
طول ثلاث سنوات من بعد ما
خلعت ولد عمي وانا مقتنعه انه
صفحه الزواج والعلاقات تسكرت في حياتي
للابد، كنت اشوف انه كل
الرجال نسخه واحده وما كنت اتخيل
انه ممكن يجي يوم واثق في
انسان ثاني او اسمح لرجل يدخل
حياتي ويتحكم في مشاعري ومصيري بعد
التجربه القاسيه اللي مريت فيها ،
بس سبحان مغير الاحوال بعد ما
كملت ثلاث سنوات بالضبط من يوم
الخلع صار شيء ما كان يخطر
لي على البال يوم جاء ابوي
ودخل علي الغرفه ناظر فيني بنظره
كلها حنان ، جلس جنبي
وقال لي يا بنتي تقدم لخطبتك
ولد عمك فلان انا اول ما
سمعت الكلمه فز قلبي واتجمد تذكرت
ت على طول انه هو نفسه
الشخص اللي كان يحبني من الطفوله،
هو نفسه اللي زوجي الاول
دخل نفسه بتحدي معاه عشان يقهر
مشاعر ويكسر عينه ابوي كمل كلامه
وقال الرجال جاء وكلمني قال لي
انا شاري البنت من صغرها،
والكل يشهد على اخلاقي واني ما
تخليت عن رغبتي فيها الا لما
شفتها اختارت طريقها الاول والحين انا
جيت اطلبها من جديد ، وشاري
كرامتها وكرامتكم وما لي شغل
بقطيعه اهلي واعمامي امي واختي تدخلوا
وبداوا يقنوا عوني ويقولون لي يا
بنت الحلال هذا الانسان الكل يعرف
طيبته ونظافه قلبه، والكل كان
يتمنى لك الزواج منه من البدايه
اعطي نفسك فرصه ثانيه ولا تظلمين
مستقبلك بسبه تجربه فاشله وانتهت انا
للامانه كنت متردده وخايفه والذكريات القديمه
كانت تمر قدام عيوني مثل الشريط
لكن كلام ابوي ووقفته معاي وشهاده
الكل لولد عمي هذا بالشهامه والرجوله
وانه للان ما تزوج لان عنده
امل ياخذني خلتني اراجع حساباتي وافكر
بعقلانيه بعيد عن العواطف والخوف اللي
كان مسيطر عليه، طوال السنين
اللي راحت بعد تفكير طويل واستخاره
قررت اني اوافق واعطي نفسي وعمري
فرصه ثانيه لما اعطيناهم الموافقه وابوي
اشترط ان كل شيء يتم بهدوء
وبدون شوشره ، وفعلا تمت
الملكه في بيت اهالي وبحضور اخواني
وبشكل عائلي مختصر جدا ولد عمي
هذا من اول يوم في الملكه
ومن اول مكالمه بيننا جاني باسلوب
مختلف تماما عن كل اللي عشته
في الماضي ، ءكان انسان ناضج
وواعي تصرفاته كلها تدل على هيبته
واحترامه لي ، اول كلمه قالها
لي بعد الملكه كانت انا ما
جيت عشان اعوضك عن الماضي انا
جيت عشان نبدا صفحه جديده انا
مالي ومالي اللي فات انت مكانك
فوق راسي وكرامتك هي كرامتي فعلا
بديت اجهز لبيتي الجديد وانا حاسه
بامان ما عمري ذقته ، الرجال
كان معاي في كل صغيره وكبيره
يسال عن خاطري ش اللي يعجبني
ش اللي يضايقني كان حريص يثبت
لي بافعاله قبل كلامه ، انه
شاريني صدق ومستعد يسوي اي شيء
عشان يشوف الابتسامه على وجهي ،
تزوجنا سو لي زواج اسطوري زواج
كبير انا للامانه كنت رافضه اني
اسوي زواج كبير وكنت ابيه زواج
كده محفوف عائلي ، بس هو
كلمني وفهمني قال لي انا اول
فرحه لبيتنا لاهلي لا تحرمين اهالي
من هذه الفرحه ولا انا ودي
اسويلك اللي انت تبينه بس اهالي
يبون يفرحون فيني يبون يسوون لي
زواج فخم زواج كبير فما حبيت
انا اكون اني انانيه، وارفض
هذا الشيء بالذات لانهم قدروني ناس
محترمين ناس يقدرون فعشان كده وافقت
اني اسوي هذا العرس ،المهم تزوجنا
وانتقلنا البيت من اول شهر عشت
معه عرفت ش معنى السكينه والاستقرار
الحقيقي، كان يغمرني باهتمامه وطيبته
ما كان يبخل علي بشيء،
ولا برايه ولا بمشورته خلاني احس
بقيمتي كزوجه وربه بيت ، لها
كلمتها وح احترامه وانمحت من قلبي
كل الشكوك والمخاوف اللي كانت ماأخرتني
ومسيطر علي طوال السنين اللي راحت
ببيت اهالي مرت الايام والشهور وحياتي
معه كل ما لها تزيد حلاوه
واستقرار ، ورزقني ربي باطفال ماله
الفرح قلوبنا وبيتنا وعوضوني وعوضوه عن
كل سنين الجفا والحرمان اللي عشناها
ولد عمي هذا اثبت لي في
كل موقف وفي كل يوم يمر
علينا انه السند الحقيقي اللي كنت
احتاجه في هالدنيا كان دائما يحتوي
زعلي يقدر تعبي ويشيلني فوق كفوف
الراحه لدرجه اني صرت اطالع في
نفسي بالمرايه واشوف كيف ملامحي تغيرت
ورجعت لي روحي من كثر السعاده
والامان اللي عايشه فيه معاه ،
والحين انا في بيتي ووسط عيالي
وزوجي جنبي ما اقدر اقول الا
الحمد لله حمدا كثيرا الحمد لله
اللي كشف لي الحقائق في اول
عمري ولا خلاني استمر مع انسان
كذاب ومخادع والحمد لله اللي دبر
اموري وساق لي لهذا الرجل
الشام اللي عرف قيمتي وحطني في
المكان اللي استحقه كل الايام الصعبه
والكسره والدموع اللي مريت فيها تلاشت
تماما ، وكانها ما كانت وصار
بيتي هذا هو جنتي وملاذي الدائم
الحمد لله انا في قمه الرضا
والسعاده ورب العالمين ما ينسى احد
دايم يخبي لنا العوض الاجمل في
الوقت المناسب ومع الشخص اللي يستاهل
يصون الامانه ويحفظ الكرامه، انتهت
القصه٠