السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ تقول صحبه القصه انا
عشت طول عمري في عائله تقدرون
تقولون عنها من العوائل اللي متمسكه
ببعضها زياده عن اللزوم النظام القديم
اللي كلنا تحت سقف واحد وكل
شيء يصير مكشوف للكل ، من
يوم وانا صغيره وانا واعيه على
الدنيا في بيت جدي بيت العائلة
الكبير اللي يجمع اعمامي كلهم بزوجاتهم
وعيالهم، كانت حياتنا مليانه زحمه
صراخ اطفال حياه حركيه حركه ما
تعد من الصباح للمساء، في
هذيك الايام ما كنت افهم التوازنات
اللي صايره بين الكبار كنت اشوف
امي دائما مشغوله تتحرك من مكان
لمكان تسوي هذا الشيء، تصلح
ذاك الشيء وكنت احس بنظرات غريبه
تدور في الصاله لما نكون كلنا
مجتمعين امي تزوجت ابوي وهي صغيره،
كان ابوي هو الابن الاصغر
في العائله يعني اخر العنقود،
وهذا المركز في عوائلنا مرات يجيب
الدلع ومرات يجيب التعب وللاسف في
حاله امي جاب لها التعب والمسؤوليه
الزايده ، جدي الله يرحمه
كان موجود بس الكلمه الاولى والاخيره
في البيت وفي تفاصيل الشغل والمطبخ
كانت لجدتي جدتي كانت شخصيتها قويه
وبطبيعه الحال كانت تميل وتسمع لزوجه
عمي الكبير اللي هي السلفه الكبيره
في البيت. زوجه عمي هذه كانت
شايفه نفسها شوي لان زوجها هو
الاكبر ولانها اول من دخل البيت
من زوجات الابناء ، فكانت
تحس ان لها سلطه ومكانه غير
عن الباقيين صارت مثل يد جده
اليمين في كل شيء تخص اداره
البيت والتحكم في حريم الاعمام الباقيين
، لما بدات امي حياتها
في هذا البيت كانت داخله بنيه
صافيه وتبغى ترضي الجميع، بس
لقت نفسها في مواجهه نظام صارم
ومجحف جدتي بتوجيه وايحاء مستمر من
زوجه عمي الكبير بدات تعامل امي
معامله تختلف تماما عن الباقيين كانت
تحط عليها كل الشغل الثقيل وتطلب
منها تقوم وتخدم زوجات اعمام الثانيين
لمن يكونوا مجتمعين في المناسبات او
اذا ولدوا كانوا نفاس خلاص امي
صارت ******* البيت يعني مثلا نكون
كلنا جالسين امي توها طالعه من
المطبخ وتعبانه فجاه تقول لها جدتي
قدام الكل قومي يا فلانه صبي
القهوه قومي شوفي عيال فلانه ش
يبغون وزوجه عمي الكبير جالسه ومتربعه
ولا تتحرك بالعكس كانت تبتسم بنظره
نصر وتلميح لامي ان هذا هو
مكانك الطبيعي ، امي كانت
تتضايق وتنقهر بس خوفها من المشاكل
وخوفها على زعل ابوي كان يخليها
تسكت وتنفذ وهي كاتمه في قلبها
انا كطفله كنت اشوف امي مرات
تدخل غرفتنا وتبكي من القهر وابوي
كان يلاحظ بس ما كان يقدر
يوقف بوجه امه بشكل مباشر لان
احترامه الكبير عندهم خط احمر مستحيل
يتجاوزونه التوتر كان يكبر يوم عن
يوم وزوجه عمي الكبير ما كانت
تترك فرصه الا وتعكر فيها الامور
وتزيد الحطب على النار تنقل حكي
لجدتي وتقول لها ان امي تتافف
من الشغل انها ما تسمع الكلام
كل هذا عشان تثبت مكانتها وتخلي
امي هي حلقه الاضعف في البيت
، ما ادري ش مشكلتها مع
امي مع مرور السنوات وانا اكبر
وافهم ش قاعد يصير شفت كيف
النفوس بدات تتغير وتشحن ضد بعضها
، المشاكل ما عاد صارت مجرد
نغازات او كلام في المطبخ صارت
واضحه وتطلع قدام العيال وقدام الازواج
، ابوي بدا صدره يضيق من
وضع امي كان يحاول يكلم جدي
او يكلم اخوانه بس الكل كان
يساير زوجه عمي الكبير وجدتي عشان
يشترون راحه بالهم وما يدخلون نفسهم
في عوار راس ومشاكل الحريم هذا
الصمت والتهاون خلى زوجه عمي وجدتي
يتمادون اكثر صاروا يشوفون سكوت امي
وابوي ضعف وزادت الطلبات والتحكمات لدرجه
لا تطاق البيت اللي كان المفروض
يكون سند ومكان يجمعنا صار بالنسبه
لامي عباره عن سجـ،ـن كل يوم
تقوم فيه وهي شايله هم الكلمه
اللي بتسمعها او الشغله التعجيزيه اللي
بتنطلب منها كل هذا وزوجه عمي
مرتاحه وتطالع في السيناريو اللي هي
خططته ونفذته بكل برود ،
وصلت الامور في بيت العائله الى
حد ما عاد يقدر احد يتحمله
وانفجرت الاوضاع في يوم ما راح
انساه من بالي كنا كلنا موجودين
في البيت صار في خلاف بسيط
عادي على شغل البيت والمطبخ بين
امي وزوجه عمي الكبير. زوجه عمي
كالعاده راحت لجدتي وضحت الموضوع وقلبت
الكلام وخلت امي هي الغلطانه والمتمرده.
جدتي عصبت وجت الصاله صارت تصارخ
على امي وتدعي عليها بابشع الكلام
امي كانت تدافع عن نفسها وتقول
انا ما قلت هذا الكلام ولا
سويت شيء هنا زوجه عمي بدات
تتدخل وتزيد الكلام وتقول لجدتي شوفيها
كيف ترد عليك وما تحترمك وتكذبني
قدامك جدتي من كثر الشحن والتحريض
اللي جاها فقدت اعصابها تماما ومدت
يدها على امي وضربتها قدامنا وقدام
زوجه عمي اللي كانت واقفه وتطالع
والشماته مالي عيونها ، هنا
فيذيك اللحظه انكسر كل شيء امي
دخلت في حاله بكا وانهيار مو
طبيعي والكرامه اللي كانت تحافظ عليها
طول السنين طارت في لحظه بسبب
تحريض سلفتها الكبيره لما رجع ابويا
البيت وعرف باللي صار وشاف حاله
امي والضـ،ـربه اللي جتها هنا طفح
الكيل عنده وما عاد قدر يمسك
نفسه دخل في نقاش حاد مع
جدي وجدتي وقال لهم لان هنا
وبس زوجتي كرامتها من كرامتي وانا
ما ارضى تنهان وتنضـ،ـرب بسبب حكي
ونميمه وبدون اي تردد ابوي قال
لامي تجمع اغراضنا وملابسنا في شنط
وقرر نطلع من البيت في نفس
اللحظه طلعنا ورحنا سكنا في بيت
مستقل بعيد عنه ، بيت صغير
بس كان مليان هدوء وراحه بال
، ومره نحس فيها خروجنا
من بيت العائله احدث زلزال في
العائله لان اعمام الباقيين وزوجاتهم كانوا
ساكتين ومتحملين القرف والتحكمات بس عشان
ما يدخلون في مشاكل فلما شافوا
ابوي وهو الصغير اخذ خطوه شجاعه
وطلع عشان يحمي بيته وزوج زوجته
شجعواهم كمان خلال اشهر بسيطه بدا
كل عام من اعمامه يسحب نفسه
ويطلع بعائلته البيت مستقل يبغون الخصوصيه
والاستقرار لعيالهم وزوجاتهم بعد ما شافوا
ان العيشه في بيت العائله صار
دمار للنفوس في النهايه ما بقى
في البيت الكبير الا عمي الكبير
وزوجته مع جدتي وجدي وهذا الشيء
جنن جدتي خلاها تولع نار لانها
شافت مملكتها اللي كانت تتحكم فيها
تفركشت والبيت فضي عليها وما حد
بقي تحت امرها وبدل ما تراجع
نفسها وتشوف غلطها حطت الحر كلها
في امي قالت ان امي هي
السـ،ـاحره اللي قلبت العيال وهي السبب
في خراب البيت وتفريق الاخوان ومن
هذاك اليوم قررت جدتي بمباركه ودفع
من زوجه عمي الكبير انها تقاطع
امي مقاطعه تامه وحلفت انها ما
تدخل بيتنا ولا تستقبل امي وصار
اسم امي في البيت الكبير مثل
العدو الاول وكل هذا بسبب الحقد
اللي زرعته زوجه عمي الكبير عشان
تغطي على عمايلها وتخلي نفسها هي
الوحيده الباره والوفيه في عيون جدتي.
مرت السنين وتغيرت احوال كثيره وحنا
في بيتنا المستقل. عشنا حياه هاديه
بعيده عن النكد والمشاكل اليوميه اللي
كانت تصير في بيت العائله. انا
كبرت وابوي وامي قدروا ياسسون لنا
حياه مستقره لكن رغم البعد والمقاطعه
اللي فرضتها جدتي على امي كان
في خيط واحد ما انقطع وهو
علاقتي مع ولد عمي الكبير ولد
السلفه الكبيره. احنا من لما كنا
صغار في بيت العائله قبل ما
تصير المشاكل الكبيره والانفصال كنا مع
بعض طول الوقت نلعب ونكبر سوا
ومن يوم احنا الاطفال الكبار في
العائله بما فيهم جدتي وعمي وزوجته
كانوا دائما يقولون فلانه لفلان وفلان
لفلانه كبرنا على هذه الكلمه ونمت
بيننا مشاعر حب نظيفه وبريئه وعفيفه
حب كبر معانا يوم بعد يوم
وصار حقيقه في قلوبنا والكل في
العائله يدري عن هذا الشيء ويدري
اننا ننتظر اليوم اللي نكبر فيه
عشان نتزوج، وما كان هذا
الشيء سر مخبى لا كان امر
واقع محسوب بالنسبه لنا ولد عمي
هذا كان يختلف تماما عن امه
وعن اسلوبه كان انسان طيب ويحبني
بصدق وما له ذنب في المشاكل
اللي صارت بين امه وامي في
الماضي ، رغم انه عائلته
كانت مقاطعتنا بسبب تحريض امه وجدتي
الا انه كان يحاول دائما يتطمن
علي ويحافظ على الوعد اللي بيننا
لما وصلت لسن الزواج تخرجت من
الجامعه وجاء الوقت اللي المفروض نترجم
فيه هذا الحب لخطوه رسميه هو
ما تردد ولا فكر في الخلافات
القديمه راح كلم ابوه وامه وجدتي
قال لهم انا ابغى بنت عمي
وهذا الشيء انتم بنفسكم كنتم تقولونه
من زمان ، طبعا زوجه
عمي الكبير وجدتي في البدايه رفضوا
تضايقوا بس الولد كان متمسك فيها
بشكل مو طبيعي عاند الكل وقال
مستحيل اخذ غيرها وابوه وافق في
النهايه يعني لانه يهمه استقرار ولده
وما يبغى يخسر فقرروا انهم يجون
يخطبوني في يوم وبكل قوايه عينه
بدون اي مقدمات واعتذار عن السنين
اللي راحت تفاجانا بطق الباب جاء
عمي الكبير وزوجته ومعاهم جدتي وولد
عمي جايين يخطبوني رسمي من ابوي
وامي دخلوا البيت وجلسوا في المجلس
وانا قلبي يدق بسرعه مكسوره بين
فرحتي انه الشخص اللي احبه جاي
يطق بابي وبين خوفي من رده
فعل امي اللي عانت الويل من
هذه العائله ، ولد عمي
كان جالس ومتامل انه الامور تمشي
ابوه فتح الموضوع مع ابوي وبدا
يتكلم في الخطبه فيذيك اللحظه امي
ما قدرت تتحمل ولا ثانيه شريطه
زعل والاهانه والضـ،ـرب اللي تعرضت
له بسبب زوجه عمي وجدتي مر
قدام عيونها شافت انهم جايين بكل
بروده قلب يدخلون بيتها بعد كل
اللي سووه فيها امي وقفت في
وسط المجلس وبكل عصبيه رفضت الموضوع
تماما قالت انا ما راح ادخل
بنتي بيتكم مره ثانيه تظلموني وتضربوني
وتقاطعون سنين الحين جايين تبون تاخذون
بنتي مستحيل هالزواجه تتم صارت مشاده
كلاميه كبيره امي من كثر القهر
والغل اللي في قلبه طردت زوجه
عمي وجدتي وعمي من البيت قدامنا
كلنا ابوي كان واقف ما تكلم
رغم انه كان يمر بموقف صعب
بين ارضاه زوجته اللي انهانت وبين
امه واخوه وزوجته الا انه وقف
بصف امي ووافقها على الرفض لان
كرامه زوجته وبيته فوق كل شيء
، قال لعمي كلام ام فلان
هو اللي بيمشي طلعوا من بيتنا
والشراري الطاير من عيونه زوجه عمي
راحت وهي تدعي وتقول ان امي
حاقده وتبغى تخرب نصيب ولدها وانتهت
الجلسه بكارثه قفلت كل ابواب الصلح
بعد هذيك الليله انقلبت حياتي الى
جحيم قفلت على نفسي غرفتي وابكي
بحرقه ماني قادره استوعب كيف حلم
عمري اللي بنيته من صغري انهار
في لحظه بسبب عناد ومشاكل الكبار؟،
امي كانت في حاله غضب
وتوتر وكل ما جيت افتح معاها
الموضوع او احاول استعطبها كان التصرخ
في وجهي ويتهاوشني تقول انا انضربت
وانهنت وطردوني من بيت العائله بسبب
امه وجدتك تبغيني الحين احط يدي
بيدهم واعطيهم بنتي على طبق من
ذهب انسي هذا الموضوع تماما ،
وابوي كان نفس الشيء رافض تماما
مستحيل يكسر كلمه امي او يدخل
في عائله قاطعتنا وحاربتنا سنين كنت
احاول قد ما اقدر اني اكلم
اخواني واخواتي عشان يتوسطون لي عند
امي كنت اقول لهم الولد ماله
ذنب في عمايل امه هو يحبن
ويشاريني والكل يشهد باخلاقه لكن للاسف
رد اخواني واحد يا فلانه كرامه
امي فوق كل شيء، والبيت
اللي انهانت فيه امنا مستحيل نناسبه
ولا نرجع نفتح صفحه معاهم ارضي
بالامر الواقع كل الابواب انصكت في
وجهي وكنت اتواصل مع اولاد عمي
وانا اصيح اقول له هالي رافضين
ومستحيل يوافقون بعد اللي صار والوضع
صار معقد مستحيل الصلح هو كان
يسمعني وهو مفقوع قلبه ومقهور يحاول
يهديني يقول لي مستحيل ادخلنا عنك
مستحيل تروحين لغيري لو على رقبتي
مع مرور الايام وزياده الضغط بدا
ياس يدخل قلب ولد عمي تغيرت
نبره كلامه معي من المواساه والوعود
الى نبره ثانيه فيها غضب واندفاع
، و في يوم كلمني وكان
صوته متغير قاللي اسمعي يا بنت
الناس انا حاولت بالطيب واهلي جو
وطقوا الباب وانطردوا ، اهلك
راسهم يابس ومستحيل يرضون انا عندي
خطه عشان نتزوج ونحطهم قدام الامر
الواقع خفت من نبره صوته وسالته
ش الخطه قال لي بكل برود
الخطه انك تهربين معي نطلع برا
الديره ونروح مكان ثاني اذا هربتي
معي اهلك في النهايه ينجبرون يزوجون
البعض ويوقعون على الاوراق رسمي عشان
يغطون على الفضـ،ـيحه ويحمون سمعتهم قدام
الناس انا لما سمعت كلمه هروب
جاني ذهول وصدمه جسمي قشعر وطار
عقلي قلت لي انت ايش قاعد
تقول هروب مستحيل اسوي هذا الشيء
انا مستحيل اطلع من بيت ابوي
بهالشكل وافضح اهلي واكسر عينهم قدام
الناس وافضحهم واسود سمعتهم بالارض انا
ابغاك وابيك بس بالطيب وبرضا اهلي
مو بالفضـ،ـيحه هو عصب وزاد صراخ
وقال الطيب ما ينفع مع اهلك
ما في حل غير انك تهربين
معي الشخص اللي احبه يا جماعه
صار انسان ثاني ولد عمي ده
ما اعرفه كيف يبغاني اهرب معه
وافضح نفسي واه اهلي وما يهموا
لا سمعتي ولا شرفي انا هنا
انشل تفكيري دخلت في حاله رعب
صرت طالع على الشاشه وماني مصدقه
انه هذا هو نفسه الشخص اللي
كبرت معه وعرفته بطيبته واخلاقه كيف
تحول فجاه لشخص اناني مستعد يضحي
بسمعتي وسمعه اهلي ويدخلنا في نفق
مظلم م له نهايه قعدت اكلم
واقول له انت شلون تفكر كذا
، ؟ اصلا شلون جت
ببالك فكره اني ممكن اهرب معك
وافضح نفسي وافضح اهلي هالكلام ما
يطلع من عاقل والهروب مستحيل يحل
المشكله مشكله بالعكس هذا راح ينهي
اي امل لنا بالاستقرار وراح يخلي
اهلي يكرهونك ويكرهوني انا بعد طول
العمر لكن ما كان يسمعني احس
اذانيه مقفله وبس يسمع صوت عقله
اللي الشيطان قاعد يلعب فيه ،
انصدمت منه من تفكيره والمصيبه الاكبر
اني احبه وطايحه في حيره تذبـ،ـح
ماني عارفه شلون اغير تفكير
ابوي وامي واخواني عن عائله عمي
واخليهم يوافقون بدون ما اهرب معه
وتكبر المشكله وتتحول الى فضيـ،ـحة كبيرة
بين اخواني وبين ولد عمي ويمكن
تتطور و لامور توصل للشرطه والمحاكم
وتنتهي بقطيعه ابديه وعواقب ما يعلم
فيها الا الله وللعلم ترى احنا
من قبيله معروفه يعني ممكن اذا
انا هربت وسويت الفضيحه هذه واحد
من اخواني يضحي بنفسه ويجي يذبـ،ـحني
ويدخل السـ،ـجن وابوي يتنازل عن القضيه
عادي عندهم يعني فهمتوا كيف بنفس
الوقت انا لسه بقلبي مشاعر لولد
عمي وعارفه انه الرفض وطردت اهله
هي اللي عمته وخلته يتصرف بدون
عقل فما ودي اني اكون السبب
في انه ينطرد او يطيح من
عين اهلي بزياده احنا ش ذنبنا
نتحمل مشاكل الكبار القديمه وليش احنا
الحين اللي قاعدين ندفع ثمن خلافاتهم
من مستقبلنا ،؟ انا الحين
واصله لمرحله ماني عارفه ش التصرف
الصح كيف ممكن اقنع ولد عمي
يفكر بطريقه ثانيه غير الهروب من
راسه وفي نفس الوقت كيف اقدر
افتح الموضوع مع اهالي مره ثانيه
واقنعهم بالزواج بدون ما يدرون عن
فكره الهروب صرت ضايعه واتمنى القى
حل ينقذني من هالورطه بدون ما
اخسر اهالي وبدون ما ادمر حياتي
وحياته ، انتهت القصة ٠