السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا اسمي راوية. عشت
في بيت تقدرون تقولون عنه. محافظ
أبوي كان رجال كلمته واحدة. وما
يثنيها شيء ومن النوع الصارم اللي
ما عنده يمين يسار بس في
نفس الوقت كان يسمع لنقاشنا إذا
جيت بالمنطق يعني مو ذاك الأب
الضعيف اللي ما له رأي ولا
هو القاسي اللي كاتم أنفاسنا بالمره
بس كان دقّة قديمة بالحيل. عشنا
في قرية بس كانت متطورة شوي
كأنها مدينة بس العادات فيها لازقة
في عروق الناس من وحنا صغار
كان السيستم عندنا واضح البنت لولد
عمها والولد لبنت عمه. كنا أنا
وأخواتي وبنات عمي نجلس ونضحك ونقول
لبعض تخيلي بكرة تتزوجين فلان لا
وع فلان ما أبيه. بس في
داخلنا كنا نحس بأمان يعني ضامنين
إنه في عريس في الانتظار وما
راح نعنس وما كنا نفكر في
المستقبل المجهول لأن كل شيء مرسوم
لنا من إحنا صغار. كنا نشوف
عيال عمنا في كل عيد ومناسبة
ونعرف إنه واحد منهم بيصير النصيب
في النهاية هذه كانت حياتنا بساطة
وضحك وتوقعات مبنية على عيال عمنا
اللي ماليين الحارة وكل القرية مرت
السنين وكبرنا وجاء الدور على أخوي
الكبير كان عمره وقتها 28 سنة
رجال شغال ومكون نفسه مرتاح أبوي
فجأة وبدون مقدمات نادى قال له
يا فلان بنت عمك فلانة لك
أخوي من زمان وهو يلمح لأبوي
إنه ما يبي يمشي على هذه
العادات ما يبي زواجه قارب وأنه
يبي يختار شريكته بنفسه. بس أبوي
كان خايف إنه أخوي يروح يتزوج
من برا القبيلة أو من برا
العائلة قاعد أبوي يضغط عليه ضغط
مو طبيعي وكل يوم يمدح في
البنت يقول هذه شروطك كلها فيها
وبنت عمك أولى فيك. من الغريب
استمر هذا الحال سنة كاملة أبوي
يزن وأخوي حاول يتهرب لأن في
الأخير أخوي انكسَر ووافق وما أدري
هو اقتناع ولا بس بيريح راسه
من حنّة أبوي رحنا وخطبنا له
وأبوي دفع مبالغ خيالية في الملكة
والزواج يقول هذا أخوي الكبير ولازم
أبيض وجهي مع بنته. المهم تزوج
أخوي وسكن في بيته. وبدأ حياته
بعد زواج أخوي بست شهور جاء
عمي أبو زوجة أخوي لبيتنا كانت
زيارة رسمية وجلس مع أبوي في
المجلس شوي إلا وأبوي يناديني وجهه
كان منور ومبسوط قال لي راوية
عمك يبيك لولده مهدي. أنا الصراحة
انصدمت جتني حالة ظهور مهدي هذا
كان توب عيال عمي وسيم وشغال
وشغل محترم عنده بيت ملك وسيارته
فخمة يعني كان حلم كل بنات
العائلة وافقت فورا حتى ما فكرت
استشير أمي ولا أناقش الموضوع ولا
استخير قلت لأبوي اللي تشوفه يا
يبا أنا موافقة عليه. كنت حاسة
إني فزت بالجائزة الكبرى وإن مهدي
هذا هو اللي بيعوضني عن كل
شيء العائلة كلها كانت تتكلم عن
هذه الخطبة والبنات كانوا منقهرين لأن
مهدي اختارني أنا أبوي كان فخور
جداً إنه العائلة قاعدة تترابط أكثر
وأكثر وعمي كان يبتسم ويقول هذا
الزواج اللي كنا نخطط له من
زمان كنت أنا أعيش في حلم
وردي ما كنت أدري إنه هذا
الحلم فيه شروط غريبة راح تقلب
حياتي فوق تحت في جلسة الاتفاق
عمي رمى قنبلة ما كانت على
البال قال لأبوي إحنا بنملك الحين
بس الزواج والدخلة ما راح تكون
إلا بعد ثلاث سنين. أنا هنا
انصدمت وأبوي نفسه استغرب قال له
ثلاث سنين عمي تعذر وقال إنه
مهدي صح باني بيته بس يبي
يسوي فيها إصلاحات وتعديلات تاخذ وقت
وإنه يبي يجهز نفسه مادياً عشان
يسوي عرس ، والشرط الثاني الأغرب
إنه المهر ما يندفع الحين يندفع
بعد ثلاث سنين إذا جا وقت
الزواج أبوي ما أدري شاه وافق
بسرعة وقال تم. حنا البعض وإخوان
وما بينا هالأمور. أنا ما كنت
مقتنعة بس أبوي قاعد يقنعني ويقول
يا بنتي هذا مهدي اصبري
عليه وثلاث سنين تمر بلمح البصر
وأهم شيء أنكم مملكين. وقعنا العقد
رسمياً وصرت زوجته على الورق بس
في الواقع ما تغير شيء لا
حفلة ملكة ولا خطوبة ولا شبكة
ولا هدايا ولا حتى مكالمة واحدة
منه يبارك لي فيها. رجعت لغرفتي
وأنا أحس بضيق بس كنت أقول
لنفسي معلش بكرة يتغير كل شيء
بدأت الثلاث سنين ومرت الشهور والأيام
ثقيلة بشكل ما أحد يتصوره. تخيلوا
إني مملكة على ولد عمي ونشوف
بعض في الأعياد والمناسبات ولا كاني
موجودة لا يبارك لي بعيد ولا
يرسل رسالة يسألني عن أحوالي ولا
حتى يمر يسلم. حتى خوتها اللي
هم بنات عمي كانوا يسولفون معي
في كل شيء إلا موضوع زواجي
من أخوهم كأنه الموضوع سر أو
شيء يفشل. رحت لأمي أصيح أقول
لها يما مو معقولة ولا حتى
هدية بسيطة ولا خاتم. حتى العقد
سويناه بسكات ولا أحد. أمي كانت
تقول لي اصبري يا بنتي بكرة
إذا سكنتي فيلا وتنسين كل هذا
هو الحين مشغول يبني مستقبلك. بس
أنا كنت أحس إنّي رخيصة ليه
أخوي لما انخطبت اخت مهدي دفع
المهر والشبكة والهدايا والورد ولما جاء
الدور علي صارت كل شيء تقاليد
ما لها داعي. كنت أشوف خواتي
يتزوجون ويتهنون وأنا معلقه بورقة عقد
ومهدي عايش حياته ولا كانه خاطب
ومتزوج. واللي زادت طين بالله إنه
واحدة من خوات انخطبت لواحد من
عيال عمنا الثانيين مو نفس عمي
أبو مهدي. خطيبها كان على قد
حاله بس وربي من أول أسبوع
جاب لها هدايا وسوى حفلة وجاب
شبكة تبرق وكان يرسل لها ورد
ويسأل عنها كل يوم. أنا كنت
أشوف الهدايا وطالع في يدي الفاضية
وأموت من القهر. رحت لأبوي اشتكي
قلت له يبا شوف الفرق أنا
حتى خاتم ما عندي ومهدي غني
وعنده فلوس ليه ما يسوي لي
شيء. أبوي كان يهاوشني يقول لي
اتركي عنك التفكير المادي انت عرفتي
قدرك عند مهدي من فيلته اللي
يبنيها لك لا تصيرين طماعة. كنت
أقول له يا يبا مو الطمع
بس أبي أحس أني عروس أريد
أحس إنه شاريني. بس أبوي كان
يدافع عن عمي وعيال عمي بشكل
غريب كان علاقته بعمي أهم من
مشاعري. مرت سنتين ونصف وصرت خلاص
مالي خلق لأي طارئ المهدي كنت
أتمنى لو إن العقد هذا ما
صار من الأساس. أخيراً قربت تخلص
الثلاث سنين وجاء عمي البيت وقال
خلاص البيت جاهز ومهدي يبي يخلص
الأمور. أنا قلت في نفسي أخيراً
بشوف العوض أكيد بيسوي لي عرس
يغطي على كل سنين الانتظار. بس
الصدمة كانت لما سأل أبوي عن
ترتيبات العرس عمي قال ببرود عرس
وشو العقد سويناه من زمان مهدي
يبي يجي ياخذ زوجته لبيته وبس
ما في داعي للخسائر والاحتفالات الكبيرة
وإحنا إخوان ما بينا هالكلام. أنا
هنا خلاص الفيوزات عندي ضربت ناديت
أبوي وقلت له والله ما أروح
وش اللي يجي ياخذني كذا كاني
بضاعة وين العرس وين المهر اللي
قلتوا لي عليه بعد ثلاث سنين
وين الذهب. أبوي حاول يهديني بس
أنا كنت منهارة ومهدي طول هالسنين
ما كلف نفسه يكلمنا والحين يبي
ياخذني كده كاني قطعة أثاث بيحطها
في بيته. كنت أحس إنه في
سر ورا هالبرود وورا هذه الطريقة
المهينة في التعامل. تحت ضغطي وصراخي
وهواشي وضغط أمي أبوي انجبر وراح
كلم عمي. أجبر عمي إنهم يسوّون
على الأقل ليلة بسيطة تلبيس خواتم.
وافقوا وهم مغصوبين. يوم الحفلة كنا
في بيتنا وأنا لابسة ومجهزة نفسي
بس قلبي مقبوض حاسه إنه بيصير
شيء. دخل مهدي واهله تخيلوا داخلين
يد ورا ويد قدام حتى باقة
ورد ما جابوها. الناس اللي عزمناهم
جايبينها هدايا وأهل العريس داخلين يضحكون
يدينهم فاضية. جلس مهدي جنبي وكان
حاط بيني وبينه مسافة ولا كانّي
زوجته طول الوقت وهو يتأفف أوف
متى تخلص هالليلة. كان يعاملني بجفن
مو طبيعي حتى لما جينا نلبس
الخواتم طلعوا الخواتم من الشنطة. كان
مطلعين مفاتيح لا علبة فخمة ولا
هم يحزنون. لبسني الخاتم وأنا لبسته
وأنا ودي أصيح. الصور طلعت في
الأخير كاننا في جنازة مو في
حفلة. هذيك الليلة ما نمت قعدت
أصيح في غرفتي وعرفت عرفت إنه
هذه البداية لزواج فاشل بكل المقاييس.
ثاني يوم من حفلة الخواتم جاء
عمي ومهدي عشان يسلمون المهر لأبوي
أنا كنت جالسة قريبه واسمع عمي
مد ظرف لأبوي وقال هذا مهر
راوية 40000 شيء مره بسيط شيء
مره قليل يعني بالنسبه لنا زي
4000 هم ترى من دولة عربية
وعملتهم مره نازلة وفي دولتهم البنات
ترى مهورهم مو 40000. 40000 هذا
شيء مره بسيط يعني ما حيكون
حقيمة مهر. المهم أبوي فتح الظرف
وانصدم قال وشه 40. أنا هنا
ما قدرت أمسك نفسي ما انتظرت
أبوي طلعت للمجلس دخلت عليهم قلت
نعم 40 وشو. زوجة عمي ردت
علي بوقـ'ـاحة ش فيها ال 40
مو فلوس. قلت لها يوم أخوي
خطب بنتك طلبته 100000 مهر وذهب
ب50000 والحين أنا تعطوني هالمبلغ التافه
ليه أنا أقل من بنتكم ولا
ش السالفة. بدأت المشادة الكلامية وأنا
خلاص طلعت كل اللي في قلبي.
قلت لهم ش هالبخل أصلاً أنتم
ما تبوني واضح هالشيء ومهدي هذا
واضح إنه مغصوب عليه وأنا ما
أبي هذا الزواج ولا أريدكم. الدنيا
قامت وما قعدت في المجلس. أبوي
كان يحاول يسكتني وهو وجهه أحمر
ومتفشل من عمي. انفجرت في وجههم
كلهم. قالت لي مهدي أنت أصلاً
مو رجال جالس تتأفف جنبي وتعاملني
كاني مو زوجه. إذا ما تبيني
خلك رجال وقول مو تجرجرني ثلاث
سنين وفي النهاية تعطيني مهر يضحك
الناس علي. زوجة عمي قامت وتهاوش
وتقول لأبوي شوف بنتك وشلون تتكلم
هذه هي اللي يقولون عنها زينه.
هذه أقـ'ـبح بنت عندكم. أمي ادخلت
وقالت بنت ست البنات وأنتم اللي
جيتوا خطبتوها بالاسم. ما أحد لزقها
فيكم. مهدي كان جالس وساكت كانه
ماله كلمة. عمي قام وهو معصب
قال إحنا شاريين القرب بس بنتك
هذه ما هي متربية. أنا هنا
قلت أنا متربية أحسن منك ومن
ولدك ويلا برا بيتنا ما أبي
الزواج بلا قرف. أبوي كان وده
الأرض تنشق وتبلعه. أنا كنت أحس
براحة حسيت إنّي أخيراً نطقت بكل
اللي كان كاتم على نفسي طول
هالسنة. وفي وسط هالمعمة دقيت على
أخويا الكبير وأنا أصيح قلت له
يا فلان الحق علي اهانوني واعطوني
مهر يفشل تعال فكني منهم. أخوي
جاء يركض ودخل المجلس شاف عمي
ومهدي وأبوي يتهاوشون. سأل ش في
أبوي. علمه بالسالفة والمهر. أخوي طالع
في عمه وقال لأبوي ردوا له
الأربعين حقته واختي ما تاخذ ولدكم.
عمي عصب وقال انت مالك دخل
أخوي رد عليه قال هذه اختي.
ومثل ما إحنا كرمنا بنتك واعطيناها
مهر يسوى اختي لازم تتكرم وأنتم
مو وجه كرم وانت يا مهدي
تطلق اختي الحين. مهدي حاول يتكلم
بس أخوي سكته قال له انت
بالذات اسكت يا بخيل تجمع الريال
فوق الريال وتاركين بنتنا معلقه ثلاث
سنين. أخوي كبر في عيني في
ذيك اللحظة. أحس إنه الوحيد اللي
حس بكرامتي اللي انداست. انتهت الجلسة
بهوشة كبيرة عمي ومهدي طلعوا من
البيت وهم يسبون يقولون ما عاد
بينا وبينكم صلة. أبوي قاعد يلومني
ويقول انت خرابة البيوت. انت السبب
في قطيعة الرحم مع أخوي. أنا
كنت ساكته بس أخوي رد عليه
وقال يا يبا هم اللي بدوا
هم اللي ما احترمونا ولا قدرونا.
وفعلاً بدأت إجراءات الطلاق وفسخ العقد.
بس المفاجأة الكبرى كانت بعد 10
أيام أخوي الكبير جاء لبيتنا وقال
أنا طلقت بنت عمي اللي هي
زوجته. الكل ينصدم وأبوي قاعد يهاوش
ليه ش ذنب البنت. أخوي قال
يا يبا أنا أصلاً ما كنت
أبيها. صبرت عليها عشان خاطر الزواج
اللي بين راوية ومهدي. كنت أقول
حرام أخرب على اختي بس يوم
اختي تطلقت ما عاد في شيء
يجبرني أصبر على واحدة ما فيها
ذرة جمال وما عندها أخلاق وبخيلة
مثل أهلها. حتى الولد تقول ما
أبي أحمد وش أريد فيها. وأخوي
قاعد يفضفض لأبوي قال له يا
يبا انت ضغطت عليه وتزوجتها وهي
مخليتي عشت جحيم. تخيل إنها تحاسبني
على الأكل والشرب وتمنعني أصرف من
فلوسي وفوق هذا كله اكتشفت إنه
مهدي كان مغصوب على راوية مثل
ما أنا كنت مغصوب على أخته.
عشان كده كان عاملها بهذا الجفا.
أبوي هنا بدأ يستوعب إنه كان
يبي يربط العائلة ببعضها بس بالضغط
والإجبار والنتيجة كانت إنه البيتين انهدموا.
أنا كنت أحس بتأنيب ضمير تجاه
أخوي بس هو جاء وقال لي
بالعكس يا راوية انت فكيتيني. لولا
طلاقك كان جلست مخنوق مع ذيك
العائلة طول عمري. صرنا أنا وأخوي
المطلقين في البيت وأبوي جالس يتحسر
على علاقته مع أخوه اللي انقطعت
تماماً وصار عمي يمر من قدام
بيتنا ولا يسلم. مرت الشهور وبدأنا
نسمع أخبار عن عائلة عمي. طلع
صدق ناس ما يفكرون إلا في
الفلوس ومهدي طلع بخيل بشكل مرضي
حتى على نفسه. وعرفت إنه الله
نجاني من حياة سودا كانت بتصير
لو إنّي سكنت في بيته. أبوي
صار هادي وبدا يرجع يكلمني عادي
بس بقلبه حسرة. عمامي الثانيين حاولوا
يتدخلون للصلح بس عمي أبو مهدي
كان قلبه قاسي يقول لو تقوم
القيامة ما عاد أدخل بيت فلان.
واكتشفت إن الفلوس والمظاهر والسيارات ما
تصنع رجال. مهدي كان عنده كل
شيء إلا المرجلة في التعامل مع
بنت عمه. كان يقدر يجي ويقول
تراني مجبور عليك. كان يقدر ياخذني
زي أخوي ويسكت. الحين أنا وأخوي
عايشين حياتنا. هو رجع أخوي كده
انفتحت في وجهه، رجع يضحك ومبسوط
بعد. ما غمت على قلبه ذاك
الزوج البخيل وأنا صرت أفكر في
مستقبلي بعيد عن ولد العم وخرابيط
التقاليد اللي ما وراها إلا النكد.
لأني مطلقة الحين عادي أقدر أخذ
من بره. أبوي تعلم إنه الزواج
مو بالقوة وإن القلوب ما تنجبر.
علاقتنا ببيت عمي انقطعت تماماً. وهذه
ضريبة العناد والجهل. مهدي لسع في
فيلته يجمع في هالفلوس ولا تهنى
بزواج ولا بغيره. القصة هذه صارت
سالفة في القرية والناس عرفت إنه
البخل وسوء الأخلاق يهد بيوت كانت
في الظاهر قصور. أنا ما أقول
إني تعلمت درس ولا شيء. أنا
بس أقول إنه الله نجاني من
هالعائلة. ولو يرجع فيني الزمن من
أول يوم شفت فيه برود مهدي
وشروطه الغريبة كنت فسخت العقد ولا
ضيعت ثلاث سنين من عمري. في
وهم انتهت القصة. ٠