قصة اجبروني على ولد عمي الطايش وصرت الخادمة لاهله ..

2026/08/25 50 مشاهدة
قصة اجبروني على ولد عمي الطايش وصرت الخادمة لاهله ..

تقول صاحبة القصة: أبوي كان يساعد
ولد عمي مرة لدرجة أن أبوي
كان يدفع رسوم الجامعة على الرغم
من أن وضع عمّي المادي كان
عادي، لكن عمي ما كان يدفع
لولده أي من مصاريف الجامعة، فابوي
هو اللي كان يدفع لولده وكان
يدرسه ويعلمه ويجيب له أي شيء

هو يبيه. لكن ولد عمي هذا
كان معروف  أنه واحد طايش
وكان لعاب يعني شخص ما كان
متزن لهاذيك الدرجة، لكن كان دلوع
العائلة عشان كذا أهله ما كانوا
يقولون له شيء أبد، أي شيء
يسويه يمشونه أهله، وأمه طبعاً كانت
متعلقة فيه مرة، كان ولد أمه

زي ما يقولون . على هذا
الحال اللي ما خلص دراسته وبدا
يشتغل بعد ما صار يشتغل وكذا،
في ذاك اليوم سوو عزيمة 
كبيرة. كل فترة وفترة أعوام يتجمعون
ويسوون عزايم. في ذيك العزيمة يوم
تجمعوا مع بعض، كل الرجال كانوا
يتكلمون يعني يتبادلون السوالف، إلا في

ناس يقترحون على أبوي: «إن ليه
بنتك فلانة دام هي جالسة كذا
ولا كذا، ليه ما تتزوج فلان؟»
أبوي هنا طبعاً عطاهم كلمة وقال:
«خلاص بنت فلانة تكون  لولدكم
فلان». وطبعاً عمي وزوجته كانوا مرة
يكرهوني لأني أنا وحدة أحب التعليم
ودائماً أحب أطور من نفسي، وهذا

الشيء هم ما يحبونه أبداً، لهم
البنت بالمطبخ والبيت وما عندها شيء
اسمه دراسة وتعليم ومن ذا الكلام.
عشان كذا يوم يشوفون أني أتعلم
وأدرس وكذا، ما يحبوني أبد، فعمي
ما كان عاجبه الموضوع من جد
أني أتزوج ولدهم، لكن ما كان
عنده حل بما أنهم قالوا هالكلام

قدام كل الناس اللي كانوا متجمعين،
فقال: «خلاص ما هي مشكله، المهم
ذاك اليوم أبوي جاء للبيت وعلم
أمي بالسالفه، وقال: خلاص بنتنا فلانه
لولد فلان». طبعاً هنا أمي قالت:
«إيه حلو ما هي مشكله» ومشت
السالفة. اليوم الثاني تجمعنا على الغداء،
أبوي ناداني وقال لي: «اسمعي يا

فلانة، أنتِ  تكونين لفلان ولد
عمك». أنا هنا أكيد رفضت وقلت:
«يبه انت تدري أني أنا ما
أحب فلان هذا أبد وتصرفاته ما
تعجبني، أبد، وإحنا أصلاً كشخصيات مو
متناسقين نهائياً، كيف تبيني اتزوج فلان؟»
أبوي عصب علي وقال: «أنا أعطيت
كلمة بين الرجال وما راح أتراجع

عن كلمتي، ما لك غير ولد
عمك، تبين تتزوجين، حتتزوجين، وإذا ما
تبين، بعد راح تتزوجين». أنا هنا
زعلت وجيت أقول لأمي: «إنك كيف
وما أدري إيش؟ ومن ذا الكلام؟»
أمي تقول لي: «كيف يعني خلاص،
أبوك أعطى كلمة، وبعدين كيف يعني
يكون وضعه بين الرجال؟ أنتِ كذا

تحرجينه قدام الناس وتحطينه بوضع أبدًا
مو حلو». بدأوا أهلي يضغطون علي
وأنا كنت رافضة مرة. جلسو فترة
وأنا كنت رافضة رَفْض تام أني
أوافق عليه. طبعاً ولد عمي درى
بالموضوع أني أنا رافضته، جاء وكلمني
وقال لي: «اسمعي فلانة، تبيني، ولا
ما تبيني، راح تتزوجيني  حتى

لو كان غصباً عنك». وأنا هذا
الكلام جداً جرحني وما عجبني، كيف
يعني يتكلم معاه بهذه الطريقة؟ الموضوع
ما هو بالغصب. المهم أن أهلي
كانوا يضغطون علي كلهم حرفيين بدون
استثناء، وهو عشان يستفزني أكثر، كل
مرة يقابلني يقول: «أنتِ راح تتزوجيني،
تبين ولا ما تبين؟». وهذا الشيء

كان قاهرني مرة، ولكن أكتم بداخلي.
حاولت مع أبوي مرة أني أرفض،
قلت: «خلاص قول لهم إن البنت
ما تبي هذا الشخص»، وفي النهاية
الزواج ما هو بالغصب. أبوي قال:
«الزواج ما هو بالغصب، لكن أنا
خلاص عطيت كلمة وما راح أقدر
أترجع عن الموضوع». طبعاً دخلت بحالة

اكتئاب ما يعلم فيها إلا الله،
وأمي وأبوي وأهلي كلهم يدرون أني
أنا ماني موافقة. ما أدري ليش
يبون يزوجوني من شخص أنا ماني
موافقة عليه. من بعد الضغط المستمر
منهم ومن كل الناس اللي حوالي
وافقت. ما كان عندي حل أبد.
المهم سوينا الزواج ومشيت الزواج، وفرحت

بالزواج كمناسبة ما كنت جايه على
بالي أبد أن هذا زوجي، لأنه
خلاص ضغطوا علي مرة ما خلوا
باب عشان أتنفس. المهم تم زواجنا
على خير، وبعد زواجنا أنا وياه
رحنا لشهر العسل، وبعد ما جينا
من شهر العسل تقريباً جوازنا 
كَم شهر وأنا حملت، وعدت عليه

أشهر الحمل والحمد لله، وجبت بنتي
الأولى. طبعاً هو وضيفته راتبه مو
كان ذاك الشيء، يعني كان يمشي
حالنا، لكن هو مشكلته أنه كان
يصرف على أهله، فعشان كذا كانت
الفلوس ما تكفينا لذيك الدرجة. وطبعا
أنا من يوم ما تزوجت والمشاكل
ما انتهت أبد، طول الوقت بمشاكل

مع أمه وأخواته، كانوا يقولون: «تزوجتيه
وإنتِ ما تبينه أصلاً، وين راح
تلاقين  واحد زي ولدنا». المهم
كانوا طول الوقت يقولون كلام أبداً
مو حلو، والمشاكل دائماً تدور بيني
وبينهم  وأهلي لما أروح لهم
وأنا زعلانة، يقولون: «خلاص ارجعي لزوجك،
لا تخربين بيتك»، وفي النهاية هذول

أهل زوجك، واحترميهم ومن ذا الكلام.
المهم في ذاك اليوم جاني زوجي
وقال لي: «اسمعي فلانة، أنا وياك
نروح ونسكن مع أهلي». طبعاً أنا
رفضت وقلت: «مستحيل أروح وأسكن مع
أهلك»، قال لي: «مالك غير أنك
تسكنين هناك مع أهلي، الحين الظروف
صعبة، وأنا جالس أصرف عليك وعلى

أهلي». على الرغم أني أنا مستغربة
أن ليه هو يصرف على أهلي،
خواته متوظفات وأبوه موظف بعد، ما
أدري ليه هو يصرف على أهله
لذيك الدرجة  أنه يبيني أروح
وأسكن هناك عند أهله. أنا رفضت
تماماً، قلت: «تبي تتزوج، تحمل مسؤولية
الزواج مثل ما تبي تصرف على

أهلك، أنا زوجتك، وأنا أولى، المفروض
أنك تصرف علي وعلى بنتك». رفض،
وضغط علي مرة. أنا زعلت منه
وكلمت أبوي، وأبوي قال لي: «مالك
إلا راي زوجك، امشي على كلام
زوجك، ولا تعارضينا». طبعاً أنا هنا
ما كان عندي حل أبد، ضغطوا
علي من كل الاتجاهات كالعادة. خلاص

هنا وافقت ورحت وسكنت مع أهله.
أعطوني كذا ... حالي، وعايشة فيه،
لكن ما خلوني أرتاح. يوم واحد
يومياً أمه أول ما يروح زوجي
لدوامة ما تخليني أرتاح أبد، بنتي
كانت بالمره صغيرة، عندها كم من
شهر، وبس تجيني من الصبح وتدق
علي الباب وتقول: «تعالي أطلعي ساعديني

بالبيت». أطلع وهي تروح وتقعد تشرب
بالشاي وبناتها كل وحدة فيهم مشغولة
بحياتها، وأنا اللي كنت أنظف بالبيت
من فوق لتحت، ويقولون: «سوي كذا،
وجيبي كذا، وسوي لنا الشاي، واطبخي
الغداء». وأنا طبعاً كنت أسمع صوت
بنتي وهي تبكي بالغرفة، وهذا أكثر
شيء كان يقطع قلبي. ما في

ولا وحدة فيهم قالت: «خليني أروح
أشوف بنت أخوي» ولا «خليني أهتم
فيها»، ولا شيء. حتى أمه ما
قالت: «خليني أروح وأشوف حفيدتي». 
بنتي كانت تبكي بكاء يقطع القلب،
ويوم أترك كل شيء وأروح أهتم
ببنتي، يقولون: «أنت أصلاً تبين تتهربين
بالبنت وما تبين تسوين شيء، ولا

تساعدينا». ويوم يجي أخوهم، يقولون: «زوجتك
ما كانت تساعدنا بالبيت، وإحنا طول
الوقت اللي نشتغل»، على الرغم أنهم
اللي كانوا جالسين، وأنا اللي جالسة
أشتغل. كانوا يكذبون ويألفون كلام، ويقولون:
«زوجتك ما كانت تسوي ولا شيء
بالبيت». طبعاً يوم يجي يواجهني كنت
أقول له: «مو مسؤوليتي أني أمسك

البيت كله، هذا قسمي، وأنا أهتم
بهذا القسم»، ويقول لي: «خلاص، مشيهم
وساعديهم» من ذا الكلام. وكان أحياناً
يسوي  معي مشاكل، ويقول: «لو
شفتك ثاني مره  ما تساعدين
أمي، حتصير مشكلة بيني وبينك». وكنت
أزعل منه، وأقول له: «بنت صغيرة
عندها كم من شهر، وبس يعني

كيف تبيني أهتم ببنتي، وأهتم ببيتي،
وأهتم هناك عندهم». المهم استمرت الأيام،
وكانوا يومياً يسوون معاي نفس الحركة،
وأنا أقعد أنظف كأنه جايبيني ...
منزلية عندهم، وأتعب، لكن ما أحد
منهم يساعدني، وبنتي كانت تبكي بكاء
يقطع القلب. المهم زوجي هنا جاء
ذاك اليوم وقال لي: «اسمعي يا

فلانة، أنا قدمت على وظيفة بمدينة
ثانية بعيدة شوي، فمضطر أني أسافر
هناك وأخليك هنا عند أهلي». قلت:
«لا تخليني هنا، ودني عند أهلي».
قال لي: «لا، هذا بيتك وتجلسين
هنا وأنا أسافر وأجيكم من فترة
لفترة». وفعلاً هو سافر وأنا جلست
عند أهله، وبعد ما هو سافر

كانت تصير بيني وبين خواته وأمه
مشاكل ما يعلم فيها إلا الله.
مع الصبح يدخلون علي غرفتي، ويقولون:
«يلا قومي، نطفي، وسوي، واطبخي، وجيبي،
وروحي، ونبي فطور كذا، وغداء كذا،
وعشاء كذا». وكانوا يتامرون علي: «نبي
الشيء الفلاني وما نبي الشيء العلاني»،
وكانهم جايبيني طباخة وعـ،ـامله عندهم. ويوم

أكلم زوجي كان يقول: «اسمعي كلام
أهلي، ولا أشوفك تعارضينهم». وأنا طبعاً
خلاص انهلكت هلاك مو طبيعي. أنا
كنت ما شاء الله تبارك الرحمن
شعري طويل وملامحي جميلة وبشرتي بيضاء
جداً ووزني كان جداً حلو. لو
تشوفون كيف نحفت وشعري كيف صار
يعني ما أدري وش اللي أقول

لكم، وبشرتي صغبت من كثر الشغل
والكرف، وما أدري وش اللي أسوي.
بنتي تبكي من هنا وأنظف البيت
من هنا، يعني انهلكت على الآخر.
ويوم أمرض، يقولون: «جالسة تكذبين، وش
اللي مرضك أصلاً، تبين تقولين مريضة
بس عشان ما تسوين شيء». ويوم
أتصل على زوجي وأقول إنني مريضة

ومو قادرة أني أشتغل، وأهلك يضغطون
علي يقول: «أنتِ  كذابة، وأهلي
قالوا إنك ما أنتِ مريضة، تقولين
كذا بس عشان تبين تتهربين من
الشغل». المهم أني خلاص انضغطت مرة
بشكل مو طبيعي، وعمي طبعاً يشوف
كل السلوكيات هاذي وكان يسكت. هو
أصلاً من البداية كان يكرهني بحكم

أني أحب الدراسة والعلم وكذا، على
الرغم أن كل بناته متعلمات، لكن
ما أدري هو ليه حاقد علي
أنا بس. المهم بعد هذا الضغط
كله وأنا خلاص مرضت لدرجة أني
أروح المشفى. قلت: خلاص لهنا وبس.
أخذت بنتي وأخذت شنطتي وقلت لهم:
أنا طالعة من هذا البيت. قال

لي عمي: «ما راح تطلعين من
هذا البيت أبد». قلت له: أنا
طالعة ورايحة لأهلي، واللي تبون تسوونه
سووه ، ما يهمني. ولا أحد
هنا. أخذت بنتي وشنطتي وأغراضي ورحت
لأهلي. وأهلي يوم شافوا حالتي كلهم
زعلوا علي، قالوا: ش فيك يا
فلانة؟ نحفتي كذا وبشرتك صارت باهتة

وشكلك كذا. قلت لهم عن كل
اللي صار معي. وطبعاً أهلي مره
زعلوا من عمي وزوجته، وقالوا: كيف
تسوون ببنتنا كذا؟ بنتنا هذه أمانة،
وعطيناكم إياها، كيف تسوون فيها كذا
وتبهدلونها لهذه الدرجة؟ يوم عطيناكم بنتنا
كانت ورده، ورجعتوها ورده ذابلة، كيف
تسوون بينتنا  كذا؟ المهم أن

أهلي مره زعلوا من عمي. وتخيلوا
بقوه عين  عمي وزوجته يحطون
اللوم علي  يقولون: هي ما
تسمع الكلام، وفيها وفيها! طبعاً أنا
قلت لأهلي: «الين هنا وبس، أنتم
اللي اجبرتوني على الزواج من هذا
الشخص غصباً عني، وهذا أنا شفته
اللي سواه فيني، حالتي تدهورت وشكلي

تغير. بنتي هذه يشوفونها تبكي ولا
يهتمون فيها ولا يسوّون لها شيء.
لو تشوفون شكلي أنا توني بداية
العشرينات، لكن شكلي كأني وحدة في
بداية الخمسينات. كل الناس يقولون: فلانة
وش اللي صار معك؟». يوم أنا
أعزم أو شيء، كل الناس تقول:
فلانة أنتِ مريضة، أنتِ صاير عليك

شيء. شفتوا كل هالظلم اللي جاني
من أهل زوجي. المهم جاني زوجي
وقال: كيف تطلعين من البيت وكيف
وكيف؟ وكان يصرخ علي. قلت بوضوح:
إذا تبيني أستمر معك، خذ لي
بيت لحالي، لكني أرجع وأقعد مع
أهلك مرة ثانية. هذا الشيء مستحيل.
طبعاً هو رفض إنه ياخذ لي

بيت لحالي، وقال: «أنا ماخذ مسؤولية
أهلي»، ومن ذا الكلام. قلت له:
«أنت قبل لا تأخذ مسؤولية أهلك
المفترض أنك تأخذ مسؤولية زوجتك. أنا
زوجتك، وانت جيت وأخذتني من بيت
أهلي، ومثل ما أخذتني من بيت
أهلي المفترض أنك تأخذ مسؤوليتي». أنا
مشيت الأشهر اللي فاتت بحكم أنك

توك بادئ شغل، حتى المصاريف اللي
كنت ترسلها ما هي إلا شوي،
وباقي المصاريف كلها كنت ترسلها لاهلك.
مع ذلك سكتت وقلت: ما هي
بمشكلة، يمكن هي فترة ويرسل لي
مصاريف أكثر، لكن استمريت ترسل لي
مصاريف جداً قليلة، وهي لا تكفيني
ولا تكفي بنتك الصغيرة اللي محتاجة

أشياء كثيرة. والحين ما في شيء
يخليني أتحمل أكثر. طبعاً أهلي وم
قلت لهم إني خلاص ابغى 
اتطلق منه، سحبوا يدهم من السالفة،
وقالوا: سوي اللي تبين تسوينه. يعني
ما كان هم اللي زوجوني من
هذا الشخص في البداية. حزنوا علي،
وقالوا: كيف يسوي فيك كذا؟ ومن

ذا الكلام. وزعلوا من عمي وزوجته.
لكن بعدها قالوا: «إحنا بالنهاية أهله،
مشو السالفة». وبعدها بدوا يضغطون علي
عشان أمشي الأمور وارجع له. المهم
أني رفضت وقلت لهم خلاص، الموضوع
هذا ينتهي بالطلاق. هنا طبعاً هم
سحبوا يدينهم. ما كانهم اللي يرمني
بالزواج. قالوا: إذا تبين تطلقين، تطلقي،

وإذا تبين تقعدين معاه، اقعدي، الموضوع
يرجع لك بالنهاية. وأنا حالياً أفكر
بكل اللي صار، لأني حتى لو
قلت إنه ياخذني ويسكني في سكن
خاص، هو ما كان يهتم فيني
ولا ببنتي. كرهني العيشة. أربع سنوات
اللي عشتها معه كانت عبارة عن
جحيم. يومياً مشاكل لدرجة أني خلاص

تعبت نفسياً وجسدياً، عشان كذا أشوف
أن فكرة الطلاق هي أنسب فكرة
أخضعها، لأنه حتى أهلي لو قلت
إنهم يوقفون معي ويحطون حد لهذه
العلاقة، ما راح يسوون شيء. حيقولون:
إحنا أهل وخلاص، ومشيهم من ذا
الكلام. عشان كذا جالسة أفكر بالطلاق.
أتطلق منه وأكمل حياتي، لأني ماني

قادرة أكمل حياتي بهذه الحالة. ادعوا
لنا أن ربي يسهل أمري وأعطوني
نصائحكم بعد، هل أستمر بهذه العلاقة
أو أني أطلب الطلاق وخلاص؟ أعطوني
آرائكم ونصائحكم وبس، وهذه كانت قصتي.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة