تقول صاحبه القصه أنا اسمي
الين وعمري 22 سنة تبدأ قصتي
قبل ثلاث سنين كنت أنا وأخوي
توأمي وأختي الكبيرة طبعاً أختي هذه
أكبر منّا بسنة كنا وقتها عايشين
عند عمي لأن أمي وأبوي توفوا
بحادث السيارة الله يرحمهم وكنا عايشين
عندهم من وقت ما توفوا أهلي
لحد عمر 19 سنة تقريباً طبعاً
وقتها واهلي صح إني ما كنت
مره زعلانه بس إني كنت أبكي
عليهم على فراقهم بس لما ماتوا
كان عمري سنتين أنا وأخوي وأختي
الكبيرة عمرها ثلاث سنوات يعني طبيعي
ما راح نتأثر كثير وكنا عايشين
عند عمي عيشة عبارة عن سب
وشـ،ـتم وألفاظ وكلام يجـ،ـرح وتعـ،ـذيب وضـ،ـرب
كانت عيشة سيئة جداً من مرأة
عمي كانت إنسانة أبداً مو صاحيه
كنا مثل الخدامات بدون رواتب وربي
كانت عيشة تقصر العمر وأخوي كان
يشتغل في محل صغير وعمي مال
وعز وشركات وما كنا ناخذ منهم
شيء وأنا كنت أدرس مع بنت
عمي طبعاً بتقولون ليش عايشين في
بيت عمي لأن أساساً ما عندنا
غير هذا العم وبنت عمي هذه
معاي في المدرسة كانت تشوف أن
تقعد تشقلب بعيونها ولو شافت بنت
تمدح فيني تعصب وفي مرة كانت
بنت واقفة معاي وتقول لي ما
شاء الله عيونك ورموشك حلوين وبنت
عمتي هذه سمعتها قالت هذه حلوة
هذه تسحق كلمة ما شاء الله
هذه تستحق من أسوأ ما خلق
ربي طبعاً أنا بالعكس أنا بنت
حلوة وجميلة ورموشي وعيوني فعلاً حلوين
وأختي تشبهني بشكل مو طبيعي وأخوي
وربي عبارة عن شكلي بالضبط بس
اللهم هو ولد وفي مرة ما
بديت في شغل البيت وكان ما
بقى شيء على أذان العصر وأنا
لسه ما صليت الظهر قلت الحين
باروح أصلي الظهر قبل لا يأذن
العصر ورحت أصلي وأنا في الركعة
الثانية ما أحس إلا في شخص
يمسكني من شرشف الصلاة اللي أنا
لابسته ويسحبني من شعري ويوم طالعت
إلا هي مرأة عمي وقالت تصلين
لا بارك الله فيك ومخليه شغل
البيت وقاعدة تصلين كمان ونزلتني وهي
مسكتني مع شعري طبعاً أختي كانت
تطبخ ويوم شافتنا أختي قالت اتركيها
يا مجنونة وراجعت على أختي ومسكتها
مع شعرها يعني أنا بيد وأختي
بيد وقاعدة تمسح فينا الأرض وأختي
تقول لها الله يخليك اتركي الين
أمسكي شعري بس اتركي شعرها وما
رضت أنها تتركنا لا أنا ولا
أختي طبعاً أختي كان شعرها جداً
يتساقط ما بالكم أن شخص كمان
يقعد يسحب فيه وقاعدة يقطعه وهي
باقي صاحبة شعورنا على جيه عمي
وبنته اللي كانوا يتسوقون طبعاً شافتنا
بنت عمي وقاعدة تضحك وتقول أيوه
يستاهلون تحسبون كمان أن عمي تكلم
ولا قال اتركيهم لا طبعاً قال
لها إيش سووا أكيد سووا شيء
أبوهم سلطان يعني أكيد بناته بيطلعون
زيه أختي قالت له هذا اللي
أنت تتكلم عنه هو أخوك وتحت
التراب احترمنا إحنا بناته قال لها
تخسين أنت وأبوك يا طويلة اللسان
انقلعي تستاهلون يلا اشتغلوا السوسة هذيك
مثل الببغاء تعيد كلام أبوها تقول
تستاهلون يلا اشتغلوا بعدها قالت لا
لا لا تعالي أنت استني لين
خذي هذه الأكياس وطلعيها معاي وأختي
قاعدة تقول لي لا لا لا
تشيلينها قاعدة تقوللي بصوت وأنا ما
رديت على أختي وشلتها وديتها لغرفتها
طبعاً راح تقولون ممكن دام إن
عمك عنده خير وفلوس يعني أكيد
إنه عنده راح أقول لكم كان
عندهم لكن بس لما كبرنا قالت
مَرأة عمي لعمي سفرها ما عاد
نبغاها إحنا مو في عزتها وفعلاً
سفرتها ومن يومها إحنا الخدامات وأسوأ
من كذا وحتى ما أقدر أني
أشبه نفسنا في الخدامات لأن إحنا
فعلاً أسوأ مراحل وبعدها جاء أخوي
من شغله طبعاً إحنا ما قلنا
له أي شيء عن اللي صار
لأن هو مو ******* هم فوق
الهم اللي عنده ويمكن تفكرون أن
أخوي بما إنه رجال ما ينضـ،ـرب
لا أبشركم أن أخوي أسوأ منّا
بكثير يعني حتى تخيلوا أن مرأة
عمي حبسته في الغرفة لمدة خمس
أيام غرفة المخزن بس كل ليلة
كان يجيب له خبـز ومويه
وربي أنا وأختي وقتها قلوبنا تتقطع
عليه وفي مرة أنا وأختي كنا
نحاول أن نساعده نفتح له الباب
بس شافنا عمي وأعطانا ******* وقال
لو أشوفكم مرة ثانية تبغون تفتحوا
له الباب راح أحبسك معاه وطبعاً
هو أكيد راح يسويها فعلاً طلعنا
غرفتنا على أساس نبغى ننام لكن
النوم في جهة وعقولنا في جهة
ثانية وبعد يومين فتح الباب وأخوي
كان مرة تعبان وعدت هذيك الفترة
وجا يوم ما تمناه العدوي هذه
المرة كان عمي وزوجته وبنته طالعين
يتمشون ويغيرون جو وقبل ما تروح
مرأة عمي قالت اغسلوا وانشروا الغسيل
طبعاً غسلناه وطلعنا على السطوح عشان
ننشر الغسيل وأختي كانت تبغى تقعد
على الحافة حافة السطوح وقعدت أنا
أقول لها انزلي يا بنتي لا
تطيحين انزلي وقالت لي لا ما
بطيح وقتها وأنا أنشر الغسيل خلصت
المشابك أو المشبك حق الغسيل يعني
تمسك ملابس ورحت أجيبها طبعاً رجعت
ما شفت أختي فينها وقاعدين أنادي
العنود وما ردت علي أنا حسبت
إنها نزلت البيت أو راحت الحوش
يعني عشان تجيب حاجة وقاعد أطالع
من فوق السطح وكانت صدمة عمري
أيوه أختي اللي قطعت من روحي
وقطعت من قلبي شفتها مرمية على
الأرض محاطة ******* وأنا ما قدرت
اتجمدت مكاني وعلى طول طحت على
رجولي رجولي مو قادرة تشيلني قعدت
مصدومة ورب الكعبة أقسم بالله أني
ما قدرت أقوم وقعدت ازحف وازحف
على الدرج عشان أنزل لين عندها
واشوفها وصلت عندها وربي أول ما
وصلت تجمدت بمكاني المرة الثانية قعدت
جنبها قعدت أصرخ العنود وعلى جيتهم
وجيه أخوي وأخوي أول ما شاف
المنظر قاعد يصارخ وجا طول على
العنود وعمي مسك العنود وأخذوها على
المستشفى هو وأخوي وبنت عمي ما
أدري إيش اللي صار فيها يمكن
حزنت وكانت تحاول أنها توقفني بس
ما في فائدة وبعد ساعة وأنا
قاعدة بنفس المكان جاء أخوي وعمي
وأخوي مثل الجثة وقال أنا آسف
أنا آسف على كل دمعة يا
العنود على كل دمعة نزلت من
عيونك أنا آسف أنا رحت وسألته
إيش اللي صار بالعنود إيش اللي
صار تكلم ساكت ما قال شيء
ومسك سكته من بلوزته وقلت أسالك
بالله إيش صار في العنود قال
العنود هو قاعد يرجف ويقول العنود
توفت ما تجمدت وأخوي مو قادر
يتحمل وراح وقال خالاتي على كل
شيء وبعدها انتقلنا لعندهم وعشنا عندهم
طبعاً أنتم الحين أنتم ما تعرفون
أساساً عن أهل أمي أنا راح
أقول لكم أمي ما عندها إلا
أختين واحدة عمرها 22 سنة بعمري
وخالتي الثانية عندها بنت وخالتي وبنت
خالتي الثانية عايشين مع بعض وكانوا
دائماً يتكلمون معاي ويسولفون معاي ووقت
ما يقولون نبغى نجيكم يعني ببيت
عمي كنا هناك عندهم كنت أقول
لهم دائماً إن إحنا مشغولين يعني
فوق يمكن السبع مرات يقولون نبغى
نجيكم وأنا أصرفهم وبعدها أحسوا إنه
أنا ما أبغىهم يجون عندنا وأنا
أساساً ما كنت أعلمهم عن أي
حاجة تصير معانا ولا على معاناتنا
وطبعا أهل أبوي زي ما أنتم
تعرفون ما عندي إلا عم واحد
وجدي وجدتي متوفين الله يرحمهم وبس
بعد نقلنا عند خالتي هذه وعشنا
هناك المدة وباقي نفسياتنا جداً سيئة
وقررت خالتي الكبيرة أن نروح عمرة
وندعي لأختي ورحنا ورجعنا بالسلامة وبعد
مدة قررت خالتي أن نسافر علشان
تتغير نفسياتنا وفعلاً سافرنا وما أكذب
عليكم إنها تغيرت نفسياتنا فعلاً لأني
وأنا بالطيارة تذكرت كلام أختي وأحلامها
إنها نفسها تصير صحفية وطبعاً كانت
الصحافة هذه في دولتنا شيء مهم
وقته وأنا أفكر وأتذكر كلامها قعدت
أبكي وتذكرت إنها نفسها تركب طيارة
وتسافر وقعدت أبكي أكثر وأكثر أه
يا القهر يا الوجع اللي أنا
حاسة فيه وبعد مدة من سفرتنا
حسيت إن أخوي بدأ تتغير نفسيته
وحسيت إن بين أخوي وبين بنت
خالتي في نظرات ويوم كنت قاعدة
أنا وخالتي اللي بعمري قاعدين في
الغرفة وأخوي كان معانا وقال أبغى
أقول لكم شيء أنا راح اتقدم
لزينب طبعاً زينب هذه هي بنت
خالتي طبعاً إحنا فرحنا وفعلاً أخوي
تقدم للبنت من خالتي وفرحنا ومرت
أيام الخطوبة طبعاً زوج خالتي مو
موجود هو تاركهم وفعلاً مرت الأيام
الخطوبة وكل شيء تمام وما نسيت
العنود شيء طبيعي لأنها روحي وقلبي
وكيف أنا أنساها أصلاً وفي يوم
كان أخوي يا خارج عشان يكمل
أغراض الزواج لأن ما عاد بقى
وقت وفعلاً طلع تقريباً على الساعة
11 الظهر وقال لنا إني أنا
ما بطول ساعة بالكثير وبرجع إن
شاء الله مره ثلاث ساعات وبدينا
نقلق وبعد خمس دقائق دق رقم
مجهول وقال أنتم أهل تيم سلطان
قلنا أيوه ليه في شيء قال
لنا إنه في المستشفى ورحنا مثل
الطيارة وصلنا وبعد ما وصلنا المستشفى
تسعة دقائق وطلع الدكتور وقال أنا
للّه وأنا إليه راجعون الله يرحمه
أنا سمعت هذا الكلام من هنا
وقعدت أبكي وأصا صارخ من هنا
صرخت صرخة قوية انعاد شريط حياتي
من تعـ،ـذيب وموت أختي إلى أن
وصلت لموت أخوي اللي ما بقى
لي غيره وأغمى علي ودخلت غيبوبة
لمدة شهرين ووقت ما قمت كنت
إنسانة ثانية وردة فعل زينب ما
أدري إيش صار فيها ما كنت
موجودة كنت بالغيبوبة لكن للحين واضح
لأن حزنها ما يفارقها وأزيدكم من
الشعر بيت إن كل عز عمي
وكل الفلوس حقته واللي كان عايش
فيه من أبوي سرق ورثنا وما
أعرف عنا شيء بس خالاتي قالوا
لي إن أبوي كان معاه خير
وعرفت بعد كم محاولة أن الورث
لا أبوي وخالتي قالت ارفي عليه
قضية بس أنا ما أبغى لأني
ما أبغى أشوف وجيهم الصدق وإحنا
الحمد لله مرتاحين مادياً وأنا خليتها
لربي وفي أشياء كثيرة أنا ما
ذكرتها مثل إن أخوي ما عاش
طفولة ولا شباب ولا شيء لكنه
عاش للضـ،ـرب ووجع القلب إن الشيء
هذا حقيقي فعلاً هذا الشيء اللي
خلاني أموت أكثر وأكثر رب الكعبة
دخلت في اكتئاب شديد وأخوي كان
له دفتر نفسي أشوف إيش أكتب
فيه ولقيت الدفتر هذا بغرفته كان
كاتب فيه العنود يا أجمل ما
أخدت مني دنياه أنا آسف إنّي
ما عيشتك مثل أي بنت آسف
إن ولا بحياتنا لعبنا في طفولتنا
نلعب وإن طفولتنا بس انضـ،ـربنا وانحرمنا
من الطفولة أنا ما استحي
على نفسي لأني ما عيشتك عيشة
مثل الناس لا أنت ولا أيلين
أنا آسفة يا أيلين وكاتب تعلمون
كم أشتاق إليكم وكان كاتب شعر
لزينب حاب أشكر خديجة من قلبي
لأنها ساعدتني على إني أنشر قصتي
طبعاً مرت على موت أخوي سنة
وعلى أختي سنتين وأنا ما قدرت
أني أتخطاها وربي وأبغى أبشركم أنا
الحين سنة خامسة جامعة قاعدة أدرس
محاماة وإخواني دائماً أدعي لهم وهم
ما يفارقون بالي وإن شاء الله
إنهم شهداء عند ربي وبس هذه
كانت قصتي