قصة اشتكيت على ابوي واترحل وماني ندمانه !!????

مرحبا انا سومو بمقطع جديد وقصه
جديده وقبل ما نبدا بقصه اليوم
حابه اذكركم بالقناه الجديده اللي سويتها
وراح تنزل فيها قصص مختلفه وجديده
فلا تنسوا تشتركوا فيها وتفعلوا الجرس
عشان توصلكم القصص اول باول والرابط
تلاقوه في صندوق الوصف وصلوا على
النبي عليه الصلاه والسلام ويلا نبدا

تقول صاحبه القصه انا بنتي عمري
25 سنه وما ادري من وين
ابدا بس انا مو من دوله
عربيه بس ولت هنا ومقيمه فيها
طول حياتي وما شفت بلدي الاصلي
ولا اعرف عنها شيء تقريبا عندي
اخت متزوجه وعايشه مع زوجها بمحافظه
ثانيه واخ واحد من كثر المشاكل

اللي صارت معانا ترك البيت وما
ادري وين هو الحين انا عايشه
مع امي وابوي في نفس البيت
وامي مريضه كانسر الله يشفيها ويعافيها
وحالها صعب مره وابوي صراحه ما
ادري ش اقول عنه مو عارفه
اصنفه كيف بس اللي صار بيني
وبينه كان لازم يصير وسويته ولو

رجع فيني الزمن ما اظن اني
بسوي غيره الحياه مع امي وابوي
صارت تحدي كبير وكل يوم اصحى
واحاول ارتب اموري واشوف ايش اسوي
عشان اريح نفسي بس الوضع ما
يساعد ابد يمكن تقولوا لي ليش
ما تكلمي احد او تهربي بس
والله الامور ما هي سهله والبيت

اللي انا فيه صار جزء من
حياتي وما اقدر افكر اهرب بسهوله
هذا يا جماعه الخير لما كنت
حوالي 15 او 16 سنه مرضت
امي وكانت وقتها الحاجه الوحيده اللي
اركز عليها هي راحتها ورعايتها اخوي
كان موجود يومها بس من كثر
الازعاج والمشاكل اللي صارت بسبب ابوي

ما قدر يتحمل وترك البيت ودحين
الله اعلم وين هو وما ادري
اذا حي او ميت وصرت انا
الوحيده اللي اهتم في امي واشتغل
وادرس بنفس الوقت يعني حياتي صارت
صعبه مره صرت ام لامي من
بدري واحاول قد ما اقدر اريحها
واخفف عنها التعب وحتى في المدينه

اللي احنا فيها ما كان في
العلاج اللي تحتاجه فكنت كل مره
اركب معاها ونسافر ونروح ناخذ علاجها
ونرجع كان كل شهر نفس الشيء
وما كان عندي وقت لاي شيء
ثاني المدرسه احيانا اتركها عشان اتابع
علاج امي والناس يمكن ما يفهمون
قديش الحياه صعبه وانا صغيره بس

والله كل اللي كنت اسويه بس
عشان امي اهملت دراستي وغيابي صار
كثير مره والمدرسه صارت شيء ثانوي
بالنسبه لي ما عندي اصدقاء ولا
حتى اقارب وصرت احس اني لازم
اتحمل واصبر يعني الحياه كانت صعبه
مره مو بس لاني صغيره بالعمر
بس لان المسؤوليه كانت فوق طاقتي

ومن صعوبه اللي كنت اعيشه تعلمت
اشياء كثيره بالكمبيوتر صرت اتعلم برامج
واشتغل اون لاين عشان اطلع مصروفي
مصروف امي وعلاجها والله يا جماعه
كنت انام بس ثلاث ساعات باليوم
بس ما في حل ثاني لازم
اكمل عشان امي وابوي ترى كان
موجود بالبيت بس وجوده وعدمه واحد

ما كان يساعد ولا يشارك باي
شيء كان ياخذ الفلوس اللي انا
اجيبها واحيانا كان يدخن ويسكر وما
يهمه احد وحالتنا معه كانت صعبه
ما كان ياذينا جسديا بس والله
اذيته جسديا اهون من كل اللي
قاعد يسويه يعني تخيلوا يا جماعه
طول الصباح ينام لنا العصر وبعدها

المغرب يطلع ويرجع اخر الليل *******
وحالته حاله ومع اصحابه اللي نفس
حالته يجلسون يلعبون وينسون كل شيء
لان اذان الفجر ولا صلاه ولا
عباده وعله علينا وقلوبنا تعبانه من
تصرفاته كنت احاول ارتب حياتي قد
ما اقدر اشتغل وادرس واهتم بامي
بس الوضع مع ابوي كان يرهقني

كثير احيانا كنت احس اني لو
اقدر اهرب من البيت افضل لي
بس ما في مكان اروح له
وكل شيء مرتبط بامي تعلمت من
الكمبيوتر والشغل اشياء ما كنت اتخيل
اني اقدر اتعلمها في هذا العمر
وصرت اصرف على البيت وامي وكل
مره اصرف فيها كنت احس اني

قاعده انقض جزء من حياتنا من
الخراب ومع كل هذا كنت احاول
احمي نفسي وامي من تاثير ابوي
وما كنت احكي لاحد لان ما
في احد يقدر يساعد ومع الوقت
صرت اتعلم كيف اتعامل مع المواقف
الصعبه واتصرف بسرعه واحاول ما اخلي
اي شيء يكبر وكل يوم كان

تحدي جديد واوقات كنت احس انه
قلبي تعب من كثره المسؤوليه والضغط
بس علمت الصبر والتحمل وصدقوني ما
بالغ ابدا في وصف اللي قاعد
يصير طول الوقت كنت افكر كيف
اقدر ارتب حياتي واحمي نفسي وامي
وما كنت اترك شيء للصدفه لان
الخبره اللي اخذتها بسرعه العمرني اشياء

ما تعلمها كثير من الناس امي
خلاص مع مرضها وتعبها وخوفها علي
ما قدرت تتحمل اكثر من كده
وطلبت الطلاق من ابوي عاد ابوي
انسان نرجسي وما قدر يتحمل انه
امي تقدر تطلب الطلاق زعل مره
وطلق امي وقال انه بنتي بتجلس
معي وما تاخذيها وما ادري كيف

صار الكلام بصراحه كان تصرفه كله
على النرفزه وغرض ويجهر امي مو
حبا فيني ترى انا كنت اصرف
على البيت واجيب مصاريف وكان ياخذ
مني الفلوس وبنفس الوقت كان يبغى
يوري امي انه يقدر يسيطر علينا
وصار نزاع بينهم علي وانا اصلا
كنت عايشه في الوسط واحاول ارتب

الامور قد ما اقدر ابوي اخذني
بالقوه طبعا وما كان عندي خيار
ثاني وصلت بين البيت والمحكمه امي
كانت تروح المحكمه وتجي والفتره صارت
طويله مره ما نقدر نحسب كم
مره صارت وغيابي عن المدرسه صار
يزيد بشكل ملفت والابلاد صاروا يسالوني
عن السبب وانا ما كنت اقدر

اقول لهم الحقيقه لان الوضع حساس
وما اقدر افضح اللي يصير بالبيت
وصراحه كانوا عندي صديقتين بس هم
اللي كانوا يعرفون كل شيء وما
كانوا يقدرون يحكون لاحد وفعلا ايام
المحكمه كانت صعبه امي تحاول تحمي
نفسها وتحاول تحميني وانا احاول اصبر
واتحمل وكل يوم كان في نزاع

جديد او كلام بين امي وابوي
وما كنت قدي متى يخلص كل
هذا احيانا كنت احس نفسي مرهقه
من طول الانتظار ومن القرقه المستمر
وما حد يفهم شعوري غير صديقاتي
الاثنين اللي كانوا يسمعوني واحيانا يعطوني
نصائح بس كان كل شيء يضل
بيننا وما واحد ثاني يعرف ابوي

صار يضغط علي اكثر ويعرف اني
اضعف بدون امي ويستغل الموقف عشان
يتحكم بالفلوس وبالبيت وانا كنت احاول
اوازن بين الدراسه والشغل ورعايه امي
والايام كانت تمشي ببطء وكل يوم
في تحديات جديده وكل مره احس
نفسي مضغوطه اكثر بس كنت اتعلم
كيف اواجه وكيف اتصرف بسرعه واحاول

ما اعطي فرصه يستغل اي شيء
ضدي والبيت صار بالنسبه لي مكان
مليان توتر كل شيء محسوب وكل
خطوه لازم افكر فيها مرتين وما
كان في وقت للراحه وكل يوم
بين المحكم وبين البيت واحاول استجمع
جواي واحمي نفسي وامي واتاكد ان
الامور ماشيه قد ما اقدر ومع

كل هذا كنت احس ان الحياه
صعبه مره بس ما كان عندي
خيار ثاني واحيانا اتساءل كيف الواحد
يقدر يتحمل كل هالضغط في عمر
صغير بس ما في حل غير
الصبر والتحمل والمهم بعد فتره ولما
صار عمري 18 سنه المحكمه خلتني
اعيش مع ابوي والويكند اروح عند

امي عاد هنا صرت اعطي ابوي
فلوس زياده عشان يخليني اروح عند
امي اكثر ونروح على المستشفى وكل
الامور الطبيه وهو صار ياخذ ويسكت
وما يسال وكنت انا متحمله كل
هذا عشان امي اختي كانت بعيده
وما بيدا شيء غير تدعي لنا
والم بعد كل هذا صار اللي

صار البدايه كانت بالخوف كنت اخاف
واسكت بس لحد متى ابوي كالعاده
كان يجي اخر الليل ومعه اصحابه
اللي ما يخافون الله وكان شعور
خوف يسيطر علي احيانا اقفي على
نفسي الغرفه لين الصباح وما اتحرك
الا لما ياذن الفجر كنت اطلع
بسرعه من البيت بالعبايه واركض للباص

عشان اروح المدرسه هنا اوقف جنب
البقاله وانتظر الباص وانا احاول اخفي
خوفي وتعب الليله الطويله شعري كان
دائما قلق الان تعرفوا لما الواحد
يعيش مع شخص سيء تصرفاته غير
متوقعه وابوي كان من هالنوع الويكند
عند امي صار بالنسبه لي اهم
شيء هناك احس بالامان ولو كان

مؤقت وامي رغم تعبها ومرضها كانت
تحاول تخف عني الضغط اللي اعيشه
وكل رحله مستشفى كانت اصعب بس
كنت مضطره اتحمل كنت كل مره
اعطي ابوي فلوس زياده عشان يرضى
وما يمنعني من زياره امي وكان
اسلوبي انه ياخذ ويسكت بس بالنسبه
لي كانت ضريبه بسيطه مقابل امان

امي وسلامتها وكذا استمرت الايام حياتي
صارت عباره عن روتين بين المدرسه
والشغل والبيت وخوف دائم من ابوي
واصحابه وكل شيء تقريبا مرتبط بسلامه
امي وعلاجها وانا احاول اتحمل عشان
اقدر اعيش هالواقع واحيانا كنت افكر
في ليالي طويله وانا قاعده اقفل
على نفسي الغرفه كانت نظرات اصحاب

ابوي تخوف والله مو طبيعيه ابد
تحسوها نظرات احد ما يعرف الرحمه
ولا الخوف من الله وكل مره
يشوفوني فيها احس قلبي يتسارع بالبدايه
كنت احاول اتكلم مع ابوي عن
تصرفاتهم ونظراتهم بس واضح انه ما
كان مهتم وانا ش ارتجي من
واحد اصلا ******* وما يهتم باي

شيء فصرت اعطيه نص فلوسي بس
عشان اخليني عند امي اكثر اهم
شيء اكون في امان والله يا
جماعه يمكن ما تصدقون بس كل
شيء بقوله حقيقي وما في اي
مبالغه كل لحظه صارت حقيقيه وصعب
احيانا اصدق اني عشتها والمهم وجا
يوم من الايام كنت قاعده اذاكر

في غرفتي ونزيت اقفل الباب وفجاه
ما اشوف لكم الا واحد *******
داخل علي حسيت قلبي بيوقف للحظه
وقمت صرخت باعلى صوتي وهو خاف
وطلع بسرعه وانا بسرعه قفلت الباب
كنت احس الدنيا ضاقت علي وما
ادري شلون اقدر اتعامل مع هالمواقف
لوحدي والصبح قلت لابوي عن اللي

صار قلت يمكن يدافع عني او
يسوي اي شيء بس ما صدقت
وقال يمكن كان بيروح الحمام ودخل
عليك بالغلط ولا تخافي ما راح
يتكرر بس الحقيقه قصه ما وقفت
عند هذا الحد لان هاللحظات علمتني
انه الخوف صار جزء من حياتي
اليوميه وكل خطوه اتحركها لازم افكر

فيها بالملي وكل مره احاول اكون
حذره واتاكد انه الباب مقفل واللي
صار يا بنات خلاني اتعلم اشياء
كثيره عن الحذر وكيف الواحد يحمي
نفسه حتى من اقرب الناس له
وعن كيف الواحد يتصرف بسرعه لو
صار اي موقف مفاجئ وحياتي صارت
كلها حسابات وكل خطوه محسوبه وتخيلوا

نفس الشيء صار بعد اسبوع حاول
شخص يدخل مره ثانيه غرفته بس
كان الباب مقفل كل فتره كان
يحاول يدخل علي وانا احاول احمي
نفسي منه بكل الطرق اللي اقدر
عليها وكنت ما اقول لامي لانها
مريضه وخفت ما تتحمل تسمع او
تعرف هالاشياء بس بعدين في يوم

لما كان ابوي نايم ومو حس
بالدنيا فجاه كسر باب غرفتي ودخل
علي وحاول يلمسني انا بصراحه صرت
ارجف من الخوف بس ما خليته
دفيته وضربته على راسه واخذت عبايتي
وخرجت من البيت باسرع وقت والله
شعور الخوف والقلب كان طاغي مره
وانا اجي بنص الليل لوحدي واحاول

بسرعه اروح لبيت امي قبل ما
يصير اي شيء اسوا وصلت لبيت
امي وكانت ******* وما صدقت لما
شافتني بهالحاله والله قلبها طاح من
الخوف والصدمه وبدات تسالني بسرعه ايش
صار ليه جايه بهذا الشكل وين
كنت وانا حاولت اهد واجمع نفسي
قبل ما احكي وجيت معها وحكيت

لها كل شيء وما قدرت اخبي
عليها اي شيء والله لو تشوفون
دموع امي والله تقطع قلب كانت
خايفه علي مره وصاعدت تتحسب على
ابوي وعلى اصحابه وتحاول تفهم كيف
اقدر اعيش مع هالضغط والخوف وقالت
لي ما عاد تروح له ويسوي
اللي يسويه واليوم هذا خلاني افهم

انه مهما حاول الواحد يتحمل ويسكت
في اوقات لازم يواجه الواقع ولازم
يكون عنده مكان امن يقدر يرجع
له وامي كانت ملاذي واماني من
بعدها فالشيء الوحيد اللي صار مهم
جدا بالنسبه لي امان نفسي اهم
من اي شيء ثاني وما حد
يقدر يتجاوز الحدود اللي انا حاطتها

حتى لو ابوي واصحابه حاولوا ما
كان عندهم فرصه لان اليوم صار
عندي وعي اكبر وصرت اعرف كيف
اتصرف بسرعه وفعلا جلس مع امي
وما رجعت له وكنت مصممه ما
ارجع للبيت اللي فيه اصحابه وجا
مره يحاول ياخذني بس ما رحت
وامي ما رضت تعطيني وصار يقول

لي والله بالقوه وبالقانون راح اخذك
وما كنت اعطيه فلوس زي قبل
فصار يحاول يفرض سيطرته علي باي
طريقه وفعلا في يوم من الايام
جاب الشرطه عشان ياخذوني وامي شرحت
للشرطه الوضع وقالت لهم انا خايفه
على بنتي وما اقدر اتركها مع
ابوها هو خطير والشرطه تعاطف معنا

كثير وصدق كلامنا وبعد تحقيقات واسئله
حكيت لهم كل شيء كل اللي
صار وكل التفاصيل انه حاول واحد
من اصحابه يدخل عليه وهو *******
ويسوي فيني شيء بس ما قدر
وابوي نفسه ما صدق كلامي لما
قلت له وبعدها الشرطه مسكوا ابوي
واصحابه ورحلوهم والحمد لله ارتحت منهم

شوي كنت احس انه تجب انشال
من على قلبي وتخيلوا من يوم
راح لبلدنا صار يرسل لي رسائل
******* يقول مردك راح ترجعي لي
وانا اوريك وريكي واحيانا يقول لي
امك الا ما تموت وانت ترجعي
لي ووقتها وريني مين بياخذك من
يدي والموضوع هذا مسبب لي قلق

مستمر وماني عارفه بايش افكر ولا
كيف اتصرف امي مريضه وحياتي بخطر
اذا لا سمح الله سافرت له
بس كله بيد رب العالمين وكل
شيء خيره والله يشفي امي ويعافيها
وهذا اهم شيء بالنسبه لي وبصراحه
ما الوم اخوي انه هج لان
اي واحد مكان وعنده اب زي

ابوي كان اكيد بيهرب وما يطالع
وراه وهذا اللي صار معي وكل
اللي اقدر اقوله انه الحياه علمتني
اشياء صعبه وصرت اعرف انه اهم
شيء هو اني احمي نفسي وامي
وتركت امري كله لله دحين انا
احاول اعيش حياتي قد ما اقدر
بامان رغم كل اللي صار ونا

قصتنا انتهت ان شاء الله تكون
وصلتكم زي ما هي والله يسعدكم
لا تنسوا تروحوا للقناه الجديده والرابط
تلاقوه في صندوق الوصف ولا تنسوا
تصلوا على النبي عليه الصلاه والسلام
واشوفكم على خير بقصه جديده في
امان الله


مشاركة التدوينة