السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا قبل سنة تعرفت
على رجل من محل تجميل هو
عنده محل وكنت دائمًا أجي وأروح
أشتري من عنده ميك اب وأشياء
كذا تخص البنات والرجال هذا صراحة
كان مره فنان يعرف إيش اللي
يناسب بشرتي من فونديشن من عدسات
من كل شيء ما شاء الله
عليه وكنت أحترمه جدًا وهو يحترمني
كزبونه عنده لا غير ويمكن أنا
اعتبره زي الأخ لي المهم جا
يوم من الأيام اللي طلبت منه
أشياء يعني أشياء كثيرة عطورات وكذا
ما كانت متوفرة عنده قال لي
طيب خذي رقم المحل وهو اللي
ماسك المحل قال لي خلاص خذي
وارسلي لي وسجليني عندك وقت ما
يوصل طلبك اللي تبينه عادي أنا
بكلمك وتجين تشترين كذا قلت له
تم أنا والله ما في نيتي
أي شيء كانت نيتي صافية وفعلاً
كنت أبغى الأغراض أشوف الرجال محترم
في كلامه في كل شيء حتى
يوم تكلمت معاه يعني أو يتكلمون
مع البنات جدًا محترم المهم جيت
أرسلت له قلت له ترى أنا
فلانة الزبونة هذيك اللي كذا وكذا
عرفني قال لي عرفتك أهلا وسهلا
وحياك الله المهم قال لي لو
وصل أنا ببلغك إن شاء الله
فارسلت له تم وخلاص ما عاد
سولفنا ويوم وصل أو وصلت الأغراض
اللي أنا أبغاها رحت اشتريتها بس
طلع في شيئين من الأشياء اللي
أنا بشتريها مره غالي سعرها طلع
خصم وخصم لي منها كثير والله
العظيم نزل سعرها كأنه هو
اللي بيشتريها لأن معروف أصحاب المحل
اللي يشتغلون فيه ياخذون بأقل سعر
وهو استخدم الكود حقه يعني خصم
كثير مره اشتريته وشكرته ورحت بعدها
قام دخل لي في الواتس يطمئن
عني قلت له الحمد لله أنا
بخير وانت قال أنا بخير المهم
شكرته عن اللي سواه وكذا بدينا
نسولف من سالفه لسالفه فضول يجر
فضول لين تعمقنا واعترف لي أنه
معجب فيني من زمان وانه يحبني
مره وأنا انصدمت صراحة كيف حبني
هو شخص مزيون مره مره وأنا
صح حلوة بس أني عادية جدًا
يعني ما أخلي واحد مزيون يحبني
كذا المهم سبحان الله فرحت كيف
أنه حبني ومن ذا الكلام بدينا
نسولف وكان دائمًا يشتري لي هدايا
لدرجة أنه كان أي شيء يعجبني
أو أسوي عليه إعادة نشر يجيبها
لي ما يخلي شيء في خاطري
أبداً باختصار المهم بعد سنة قال
لي أنا أحبك ويا بنت الحلال
أنا بخطبك وأبغاك حلالي وما ينفع
أن نجلس كذا ومادري إيش فرحت
قلت وحياك الله وبس أنت شخص
غريب عن أهلي وأهلي حيقولوا لي
من فين ذا و من وين
عرفك قال قولي إنك تعرفين أختي
وإن أختي يعني تبى تخطبك لي
وزي كذا والله سوينا كذا ودخلت
أخته في السالفة وسولفنا وقالت عشان
كذا وكذا وطبعا جا عند أهلي
وقلت إن هذه صاحبة صاحبتي وتبغاني
لاخوها وهم ناس والنعم فيهم وأختهم
كفو يعني حتى إنها ما قصرت
في شيء فعلًا يعني تقمصت الدور
لدرجة أن أهلي صدقوا أنها فعلاً
صديقتي وافقوا أهلي بعد ما صليت
استخارة وارتحت وكل شيء تمام وتمت
خطبتنا طبعًا إحنا من الناس اللي
تتم عندهم خطبة قبل الملكة ولكن
اتفقنا على أمور الزواج والأمور تمام
لين بعد شهر من خطبتي اتصلت
لي بنت على رقمي وتتحسب فيني
وتدعي علي تدعي دعاوي دعاوي خفت
منها أقول لها اهدي طيب إيش
فيك كذا بسم الله الرحمن الرحيم
مين أنت وتدعي علي دعاوي فظيعة
وأقول لها يا بنت الحلال شكلك
غلطانة قالت لا الله لا يوفقك
أنت أخذتي زوجي مني أنت خليتيه
يجي يخطبك ما يهتم فيني ولا
بمشاعري أنا أقول لك أنا عندي
بنت منه فانصدمت أقول لها تعوذي
من إبليس يا بنت الحلال تصدقيني
إنك غلطانة مو أنا اللي أنت
تقصدين قالت لا قلت يا بنت
الحلال كيف لا أنا مخطوبة أنا
ما لي في أحد قالت أقول
لك ******* الله وجهكم يا سارقات
الأزواج ومادري إيش قلت طيب قولي
لي ش اللي يأكد لي أنه
فعلاً اللي أنا جا خطبني زوجك
أو أنت يعني ممكن أنك تكونين
أنت خراب بيوت تجين تخربين بيني
وبينه قالت أقول لك قسماً بالله
إن زوجي حبيبي اللي أنا أحبه
ترى فجأة تغير علي أنا أعرف
إنه يحبك وعشان كذا جاي يخطبك
لكن تكفين تكفين تكفين يا فلانة
خلي زوجي لي لا تحرميني منه
لا تأخذينه مني أنا عندي منه
بنت فتكفين لا تحرمين بنتي منه
قلت يا بنت الحلال مستحيل أني
أخذه منك أبدًا اسمها طيب قالت
لي اسم بنتها قلت طيب إيش
اسم أبوها وأيش تاريخ زواج وال
المهم قامت عطتني كل الإثباتات وصورت
لي حد ورقة عقد الزواج والهوية
حق البنت واسمه كامل أنا قعدت
في صدمة انصدمت قلت لها تكفين
والله سامحيني أنا ما كنت أدري
إنه متزوج والله العظيم ترى أختها
حتى ما جت قالت له إن
أنا متزوج ولا أحد جاب طاري
إنه متزوج ولو كان متزوج مستحيل
أني أوافق عليه المهم إني قاعدت
تتأسف وقعدت أبكي ومصدومة أقول له
أنا بنت أبوي ترى مرضى ذا
الشيء علي مستحيل مستحيل أرضاه علي
كيف أرضاه على غيري ومستحيل أني
أكون خرابة بيوت أبد ولا عمري
سعيت في يوم من الأيام اليوم
أنا أكلمه وأفصخ الخطوبة منه فاصبري
علي بس بصراحة فرحت مره وشكرتني
كثير وقالت دام ما كنت عارفه
أنا مسامحتك وقولي له بس إنك
ما أنت موافقة فتكفين أنا والله
أحبه واحنا متزوجين لنا أربع سنين
أموت فيه قلت له طيب ابشري
اليوم إن شاء الله بقول له
وأقول لك رحت يومها طيران لأبوي
قلت له لو سمحتي وبكلم خطيبي
وأقول له إن ما في نصيب
بيننا أبدًا أبوي انفجع إنه ليه
خير إيش في؟ قلت بس ما
أبغاه قال لي ليش طيب إيش
السبب؟ قلت ماني مرتاحة المهم جلست
أبكي عند أبوي وتكفى يبا وماني
مرتاحه وأنا استخرت وأنا كذا وأنا
دق أبوي عليه قال البنت ما
هي موافقة ما في نصيب والبنت
تقول خلاص إنها ما عاد تبغاك
واسمع يقول لأبوي ليش يا عم
إيش اللي صار وش فيها ما
عاد تبيني المهم قال أبوي البنت
جاها ضيق خلاص ما هي مرتاحة
ما في نصيب بينكم سكر من
أبوي رجع يدق علي يقول لي
إيش فيك وش فيك يا بنت
بعد كل هذا أنت ما تبيني
أنا أحبك تكفين لا تسوين فيني
كذا قلت الله يسامحك أنت ليش
ما قلت لي إنك أنت متزوج
لا وبعد فوق كذا عندك بنت
وبقوة عين قاعد تخطبني وتدمر بيتك
على حسبي ليش والله العظيم إنك
ما تستحي على وجهك وإنك كذا
وكذا إلا فجأة أسمع سكت بعدين
قال لي من اللي قال لك
قلت ترى أنا عرفت كل شيء
ما يحتاج أحد يقول لي قال
لي أجل اسمعي أنا ما قلت
لك لاني عارف إنك ما راح
توافقين وترى أنا أحبك وأنا أريدك
وتكفين وبعدين عادي الشرع حلل الأربعة
جيت قلت مستحيل خلك مع زوجتك
بس وبعد عني ولا عاد في
أي شيء بيني وبينك يربطنا إنسانية
وخليني أنساك مستحيل أخذ شخص مو
لي مو لحالي أبدًا أنا أبغى
زوج لحالي ما أحد يشاركني فيه
ما أبغاك كذا وانتبه لزوجتك بس
ومشاعرها وتكفى خلاص لا تخونها المهم
بلكت وأنا أبكي وقلبي بيتقطع مو
بسهل علي أبد لأن حتى أنا
تعلقت فيه وحبيته المهم خلاص أحاول
إني أقوي نفسي واقتنعت واقنعت نفسي
إن هذا الرجال مو من نصيبي
وإن هذا حق غيري ألاقي زوجته
تدخل علي وتتحسب فيني وهي تبكي
أكثر من أول وبحرقة قالت أنا
قلت لك ارفضيه ارفضيه إذا تحبينه
وافقي خلاص وتزوجيه بس إن تقولين
له يطلقني ليه ليه كذا تدمرين
بيتي ليش تهدمين بيتي ليش تحرضين
على طلاقي وكيف وأنا استأمنتك وأنا
قلت لك وأنا كذا ليش تخليني
يطلقني يا الله طب أنا ما
لي دخل أنا ما قلت بكيت
انهرت قلت أنا ما قلت له
يطلقك والله العظيم صدق يا جماعة
إني ما قلت له أطلقها ولا
أعرف ليش طلق ولا أدري إنه
طلقك إلا منك الحين المهم قالت
يعني قاعدة تتحسب علي وتبكي وأنا
منها أرى أبكي خايفة والله العظيم
من دعواتها المهم بعدها جاء هو
لأبوي وقعد يقول له يعني يقول
له إنه قول له ترى أنا
طلقتها علشانها أنا أبغاها هي أنا
ما أبغى غير بنتك فجأة يقول
لي قلت أقول يبا قول له
برا ولا عاد يجي بيتنا ولا
عاد أشوفه أنا كرهته حرفيًا كيف
يسوي كذا بعد عشرة أربع سنين
وبعد عنده منها بنت كيف رضى
كذا يسوي فيها فالحين الله يرضى
عليكم أنا ماني عارفه هي قاعدة
تدعي علي وتشوف إن أنا اللي
خربت بينها وبين زوجها وإن أنا
ما أدري هل أنا غلطانة هل
أنا صح أنا سويت كل اللي
يطلع بيدي رفضته رفضته والله بس
عشانها وعشان بنتها ولا زالت مستمرة
في دعاويها علي والله خايفة إن
دعواتها تصيبني ف الله يا رب
يصلح ما بينهم يرجعون لبعض وأفتك
أنا من تأنيب الضمير اللي أنا
عايشة فيه تشوفون إني غلطانة ولا
كان ممكن إني أتصرف تصرف ثاني
ولا كيف أنهي هذه المسألة ؟؟
وبس انتهت القصة