السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: بصراحة أنا من الناس
اللي عمري ما توقعت أني يوم
أجي وأحكي قصة زي كده، ولا
حتى كنت أتخيل أجي وأقول خلوني
أفَضفض. بس يمكن الواحد لما يضيق
صدره ما يلقى غير الناس اللي
يسمعوه بدون ما يحكموا عليه ولا
يعرفوه. المهم خلوني أبدأ من البداية
عشان تفهموا أنا وين كنت ووين
وصلت. أنا بنت من جدة متخرجة
من الجامعة من قبل فترة، تخصص
عادي ومو نادر ولا مطلوب، وعشان
كده لسه ما حصلت وظيفة. أهلي
ناس هاديين ما عندهم ضغط ولا
سوالف، وكل اللي يبغون أن يشوفوني
مستقرة ومتزوجة وعايشة حياتي. ما كنت
أفكر في قصص حب، وأنا أصلاً
ما أحب الكلام الكثير ولا العلاقات
اللي ما فيها وضوح. ولو جاني
رجال مناسب أهلاً وسهلاً، ولو ما
جاني خلاص، كل شيء بوقته. بس
تعرفون اللحظة اللي يتغير فيها مسار
حياتكم بدون ما تخططوا، اللحظة اللي
فجأة تحسون أنكم دخلتوا طريق ما
كان في بالكم أبداً. أنا حرفياً
هذا اللي صار معي. كنت في
بداية العشرينات، توي متخرجة ومتحمسة للحياة،
وكنت أقول يمكن أتوظف قريب، يمكن
أتزوج. ما كنت مستعجلة، بس كنت
متفائلة. أيام ما كنت أطلع قليل،
وأغلب وقتي في البيت، وأحياناً أروح
مع أخواتي أو صاحباتي لمطعم أو
كوفي. يعني حياة مرة عادية وكنت
هادية من جوه، ما عندي ذاك
الفراغ اللي يخلي الواحد يدور علاقة
أو ينتظر أحد يدخل حياته. بالعكس،
أقول الله يستر علي ويكتب لي
الخير. والله ما أدري كيف أشرح
لكم، بس أنا كنت فعلياً في
مرحلة رايقة. لا عندي مشاكل ولا
عندي شيء يشغل بالي، ولا أفكر
بأحد. حتى لو شفت بنات في
عمري مخطوبات ولا متزوجات، ما كان
يجيني شعور الغيرة أو الضغط. أقول
كل واحد ورزقه، وكل شيء بوقته.
ومو لأني كنت واثقة زيادة ولا
شيء. بالعكس، كنت أقول أهم شيء
الواحد يعيش مرتاح، وكنت أحس أنه
ربي كاتب لي شيء مناسب في
الوقت المناسب. فكنت ماشية في حياتي
على هالأساس، أقابل ناس، أسولف، أعيش
يومي، وأقول الحمد لله. الين جا
ذاك اليوم اللي اختلف فيه كل
شيء، اليوم اللي انقلبت فيه حياتي
من هدوء ووضع من السقر إلى
شيء ما توقعت أني أدخل فيه
أبداً. ما كنت أدري أنه بداية
القصة بتكون مجرد كلمة، مجرد لحظة
بسيطة، وبعدها بتصير خمس سنين كاملة
من الانتظار والتعلم والمواقف اللي للحين
لما أذكرها أقول والله ما أدري
كيف صبرت. بس خلوني ما أستعجل،
كلها بترتيبها. واللي أبغى أوضحه هنا،
أنه حياتي قبل كل شيء كانت
مرة بسيطة وهادية، وما كنت من
النوع اللي يدور وجع راس، ولا
كان عندي استعداد أدخل علاقة من
الأساس. وهذا اللي يخلي اللي صار
بعدين غريب أكثر. هذا سلمكم الله
اللي صار بعد كده كان شيء
ما خطط له أبداً. كنت وقتها
طالعة مع واحدة من صديقاتي رايحين
نشتري شوية أشياء ونغير جو، تعرفون
طلعت البنات اللي نصها سوالف ونصها
ضحك على شيء ما يستاهل. نفس
كذا، وإحنا جالسين في الكوفي، صديقتي
قابلت واحد من أولاد عمومتها اللي
ما كنت أعرفه، وسلم عليها وسلمت
عليه، وكان معاهم واحد ثاني هو
اللي صار محور القصة اللي أنا
جالسة أحكي لكم اليوم. أنا كنت
ساكتة كالعاده، ما أحب أدخل في
سوالف ناس ما أعرفهم. جلست أسمعهم
يتكلموا، وهو كان بين فترة وفترة
يطالع فيني ويحاول يدخلني في الكلام.
ما أدري ليش، بس كنت أحس
أنه جالس يدرس الوضع كأنه يبغى
يعرف شخصيتي. وبعدها مشينا من الكوفي
وإحنا بالطريق، صديقتي قالت لي إنها
حاسة أنه مهتم فيني. أنا ضحكت
وقلت لها الله يهديك، إيش مهتم
وإيش خرابيط، ما أعرف ولا قد
شفته. بس هي كانت مصممة تقول
والله شكلك عجبته. وقتها ما اهتميت
وقلت يمكن مجرد مجاملة أو يمكن
صديقتي تبالغ كالعاده. والمهم، بعد يومين
تقريباً صديقتي أرسلت لي رسالة تقول
ترى فلان سأل عنك. وقتها وقفت
شوي وقلت، سأل عني ليه قاعد
يقول يبغاك بالحلال ويسأل إذا أنت
مرتبطة أو لا. هنا حسيت بلحظة
تردد. أنا مو من النوع اللي
أرتاح بسرعة، بس بنفس الوقت قلت
طيب، يمكن الرجال جاي من باب
نية واضحة. ومرت كم ساعة إلا
ورقم غريب يدق علي. ما رديت
طبعاً لأني ما أحب أرد على
أي رقم. وبعدها أرسل لي رسالة
وقال لي إنه أخذ رقمي من
صديقتي، وإنه ما يبغى يزعجني بس
حاب يتواصل معاي عشان يعرف إذا
في مجال يتقدم لي رسمياً أو
لا. وقتها أقول طيب، وكلمته شوي،
والرجال طلع مؤدب، سأل عن حياته
وعن دراستي وعن أهلي، وكان يسمع
أكثر مما يتكلم، وهذا الشيء بصراحة
خلاني أقبله بسرعة. ومركم أسبوع على
تواصلنا وصرت أعرفه أكثر، وكان دايم
يسأل عن يوم ويطمئن عن أهلي
ويكلمني إذا واجهته مشكلة أو صار
له مواقف. يعني أحس أنه بدأ
يدخل حياتي شوي بدون ما أحس.
وكنت أقول بيني وبين نفسي طيب،
يمكن هذا الشيء اللي كنت أهرب
منه طول الوقت. والموضوع ما وقف
هنا. الرجال بدأ يلمح إنه جدي
وإنه ما يبغى علاقة تمشي بدون
هدف. قال لي إنه يبغى يرتب
أموره مع أهله وإنه راح يتقدم
لي. وكنت أسمع كلامه وأحس إنه
صادق. ما كان يبالغ وما كان
يحاول يكسبني بالكلام. والله ما أدري
ليه، بس حسيت وقتها إنه الشخص
اللي إذا دخل حياتي بيكون رجال
فعلاً رجال، لكل كلمة ولونه واضحة.
ومن هنا بدأت حكايتي معاه وصار
كلامنا شبه يومي ومرت الأيام وصار
لنا تقريباً سنة وإحنا على هالوضع.
هو مشغول بشغله، وأهله شوي مشددين،
وأنا جالسة في البيت أكمل يومي.
وإذا أحد سألني متى نفرح فيك،
كنت أضحك وأقول بإذن الله قريب.
ما كنت أقول اسمه ولا أحكي
التفاصيل لأنّي بصراحة من الناس اللي
يخافوا يحكوا عن شيء قبل ما
يصير رسمي. وتعدي الأيام وأنا كلما
أحد خطبني أرفض وأقول مو موافقة.
أهلي كانوا يستغربوا وأمي تسألني ليه
يا بنتي الرجال طيب وما يعيبه
شيء، وأنا أقول مو مرتاحة. طبعاً
ما كنت أقدر أقول لها السبب
الحقيقي. ومشت الأيام والسنة الثانية عدت،
وهو يلمح إنه بيجي قريب، بس
كل شوي تطلع له ظروف. مرة
يقول أبوي يبغاني أركز على الشغل،
ومرة يقول محتاج أجمع المهر، ومرة
يقول الأوضاع عندهم في البيت مو
مستقرة. وأنا كل مرة أقول ما
عليه يمكن ربي يسهلها قريب. والله
ما أدري كيف مشيت الأيام، بس
فجأة لقيت نفسي داخل السنة الثالثة،
وبعدين الرابعة. وكل ما أفكر أقول
معقولة أنا جالسة أنتظر كل هالوقت؟
بس المشكلة إنه كان يعرف يطمني
بكلمة، كان يقول لي ما أبغاك
تحسيني بجاهلتك، وأنا أرجع وأقتنع. كنت
أحس أني بين عالمين: عالم في
الواقع يقول لي إنه اللي يتأخر
كثير يمكن أصلاً مو ناوي، وعالم
ثاني داخل يصدق كل كلمة يقولها.
ومو لأني يقنعني بالكلام، بس يمكن
لأني تعودت عليه وصرت أحس إنه
حياتي مرتبطة بفكرة إنه بيجي قريب.
ولكل أمانة، ما كان يعاملني معاملة
سيئة ولا يرفع صوته ولا يجرح.
كان دايم هادي، وأسلوبي يخليك تحس
إنك قريبة منه، وهذا اللي خلاني
أتمسك. ما حسيته واحد يلعب، حسيته
صادق بصراحة. وهذا اللي مصبرني عليه.
والمهم السنة الخامسة كانت أصعب وحدة.
مو لأني فقدت الأمل، بس لأني
حسيت أني وصلت مرحلة ما أعرف
أنا ش أسوي. الكل يقول لي
ليش ترفضين اللي يجوك، وشكلك ما
تبي تتزوجي، وأنا داخلي أغلي، بس
ما أقدر أشرح شيء لأحد. وتخيلوا
معاي اللي صار في السنة الخامسة،
والله ما أنساه أبدًا. كان يوم
عادي جداً، كنت جالسة في غرفتي
وفجأة جاني اتصال منه. ورديت عادي
كالعاده، وما سمعت صوته. سمعت نفس
ثقيل كده. قلت، إيش في؟، كل
شيء تمام؟ وقتها قام يبكي مو
بكاء خفيف بكاء واحد منهار. فعلاً
انفجعت وقلت، إيش فيك؟ وبعد دقيقة
قال أهلي يبغوني أتزوج واحدة ثانية.
أنا وقتها سكت مو من الصدمة،
بس عقلي حاول يستوعب الكلام. قلت
له، إيش كيف يعني واحدة ثانية؟
وانت انت إيش تبغى؟ قال مو
راضيين فيك، يقولوا ما يبوني أتزوجك
ويبوني أخذ واحدة ثانية. حسيت قلبي
نزل مو من إنه بيخطب واحدة
غيري بس من إنه خمس سنين
وأنا أنتظره وفي النهاية يقول لي
كده. فجأة قلت له طيب قول
لأهلك إنك تبغاني، أنت رجال ليه
ما قلت لهم؟ سكت شوي وقال
والله حاولت بس ما قدرت. أبوي
معصب مرة وأمي لأ، لأ، تبغى
هالبنت. هنا حسّيت أني انفجرت. قلت
له، يعني خمس سنين وانت ما
قدرت تقول لأهلك؟ خمس سنين وأنا
أرفض عرسان وأنت تقول لي دحين
ما قدرت. كان يحاول يهديني وهو
نفسه مو قادر يهدا. يبكي ويقول
سامحيني، والله مو بيدي. أقسم لك
بالله مو بيدي. وأنا وقت حسيت
كل شيء داخلي يتلخبط. قلت له،
لا تقول مو بيدك، أنت رجال
مو طفل. لو تبغاني صدق كان
وقفت بوجه أهلك. وكنت فعلياً مصممة،
ضافه. قعدت سنين أسمع كلامه وهو
يعطيني وعود، وأول ما جا وقت
الجد، اللي المفروض يقول فيها كلمة
قدام أهله، ما قالها. كنت أسمع
بكاءه وأحس أني ما أريد أسمع
أكثر. حسيت قلبي انكسر بطريقة غبية،
سكرت الجوال بدون تفكير. وبعدها رجع
دق وما رديت، وجيس يرسل رسائل
طويلة يشرح ويحلف ويبرر، بس أنا
قلت خلاص ما أريد أسمع. حسيت
نفسي مغفلة، كيف قعدت أنتظر كل
هالوقت. وذاك اليوم كان من أسوأ
الأيام. مو لأنه تركني، بس لاني
اكتشفت إنه ما قدر الشيء اللي
ضحيت فيه عشاني. ضحيت بخطاب كثير
كانوا مناسبين لي، وضحيت بسنين عمري،
وهو كل مرة يقول قريب إن
شاء الله. وفي النهاية يقول لي
ما قدرت. وعدى اليوم وأنا مو
قادرة أستوعب اللي كنت أنتظره كل
هالوقت طلع أضعف من أني أتخيله.
وكنت أقول بيني وبين نفسي يمكن
أنا اللي غلطت لأني صدقته. بس
مهما حاولت أبرر كنت أعرف أنه
يومها أول مرة انكسر من جد.
بس هذا كله ما كانت النهاية،
لأنه بعد كم يوم من ذاك
الاتصال اللي بكاني وبكاه، كنت لسه
معصبة منه ومجروحة من نفسي أكثر.
حسيت أني ضيعت وقتي على واحد
ما قدر يفتح فمه بكلمتين قدام
أهله. كنت أقول لنفسي، خمس سنين،
وهو ما سوى شيء. والنهاية هي
يمكن تعرفه زين، ويمكن لا، ويمكن
تعرف شيء أنا ما أعرفه، يمكن
حياتها ماشيه بطريق ثاني، ويمكن الموضوع
كله ينتهي بشكل ما توقعته. والمهم
صرت أقول اللي راح يصير بيصير،
وأنا كملت حياتي. بس والله لأن
التفكير قتلني، جيت أحكيكم القصة كاملة،
ما أبغى أرجع له ولا أبي
أفهم شيء، بس أبي أسمع آراءكم.
هل أنا غلطانة لأني سكتت؟ ولا
كان لازم أحذرها منه؟ ولا من
جيت زي ما سويت؟ مالي دخل
في حياة أحد وحياتي أولى. راح
أقرأ كل تعليقاتكم، وهنا بتكون قصتنا
انتهت. لا تنسوا تصلوا على النبي
عليه الصلاة والسلام، وأشوفكم على خير
بقصة جديدة في أمان الله. له
ايش تبيني اسوي اهلك يبغوك يتزوج
غيري وانت ساكت عاد هنا قال
لي جمله ما انساها قال استنيني
ارجوكي وانا خلاص ناوي اوقف بوجه
اهلي والله ما راح اتزوج غيرك
وقتها قمت ضحك ضحكه مستفزه ما
كنت استهزئ بس فجاه صار عنده
قوه وقرار بعد ما عرف ان
الموضوع بدا يفلت من يده قلت
له وين هالقوه طول الخمس سنين
وجلس يشرح ويقول انه كان مضغوط
من اهله وانه ما قدر يواجههم
لانه عنده مشاكل بينه بينه وبين
ابوه من زمان وانه ما كان
يبغى يزودها وكلام كثير بس ما
اقنعني وبعد كم يوم عرف من
صديقتي ان واحد تقدم لي واني
وافقت عليه ووقتها حرفيا خرب عقله
دق علي بطريقه هستيريه وارسلت لي
صديقتي تقول ترى مجنون مو مصدق
انك وافقتي رجعت كلمته لمدق وانا
داخله اقول خليه يحس وقلت له
ايه وافقت وبتزوج قريب كان صوته
يرجف ويقول لا وصال يبكي وانا
قلت له هالكلام عشان اقهره بس
لما سمعته يبكي عرفت ان الموضوع
مو بس قهر حسيت انه فعلا
صار خايف يخسرني قال انا بسافر
فر معرفي انه مريض ولازم اكون
معاه وبعد ما نرجع من السفر
راح اتكلم مع اهلي وقلت لهم
اختبوا لاخوي وانا بعدين لما ارجع
من السفر اتزوج وهم وافقوا وانا
بعد ما ارجع ما راح اخذ
غيري كنت اسمعه وما ادري اصدقه
ولا كان يلعب عليه بس طبعا
اختكم في الله غبيه وصدقته وما
ادري ليه صدقته يمكن لاني كنت
لسه متعلقه فيه ويمكن لاني حسيت
انه لاول مره يقول كلام قوي
والمهم رحت كلمت العريس وقلت له
كل شيء جسمه ونصيب والله يرزقك
بالافضل مني وهو سافر مع عمه
وانا رجعت انتظره ومن بعدها رجعت
الايام تمشي ببطء كل يوم اصحى
واقول يمكن اليوم بيرسل يمكن بيطمني
كانت سفرتهم طويله شوي وقال لي
قبل ما يروح انت بس لا
تشيلينها بعد ما نرجع كل شيء
بيتعدل وانا للاسف مصدقه بس القلب
احيانا يختار الطريقه الغلط وهو يعرف
انه غلط بس يمشي فيه والمهم
امي كانت مستغربه مني كانت تقول
لي يا بنتي ليش رفضت الرجال
وانا ما كنت اعرف ش اقول
فكنت اقول ما حسيت براحه وهي
من حقها تستغرب لانه كان عريس
واضح ومحترم ومره مناسب بس انا
كنت شايفه انه مو عدل ابني
علاقه مع واحد وانا اصلا انتظر
واحد ثاني وشوي شوي رجعت علاقتي
في تتحسن رغم انه كان بعيد
بدا يرسل لي كل يومين ثلاث
واحس انه يحاول يطمني انه ميس
اللي بيننا وعدى تقريبا شهرين على
سفره وانا نفسيتي مستقره شوي قلت
يمكن لما يرجع بنبدا بدايه جديده
وتتعوض كل خمس سنين اللي راحت
ويمكن اخيرا بيصير شيء اللي انتظره
كان داخلي مصدق هالشيء ومشت الايام
ورجع من السفر دق علي وقال
انهم وصلوا قلت له طيب الحمد
لله على السلامه وكيف عمه وقال
طيب الحمد لله بس اسمعيني طريقه
كلامه مو طبيعيه مو زي اللي
وعدني قبل السف حسيت في قلبي
انه في شيء ما يعجبني قلت
خير ش في؟ قال اهلي حددوا
زواجي بعد شهر وقفت بدون ما
احس وقلت له ايش كيف بعد
شهر مو قلت لي انك تتكلم
معاه قال تكلم بس ما اقتنعه
وكل ما حاولت افتح الموضوع ابوي
يقفل الباب بوجهي قلت له انت
قلت لي بتوقف عند كلمتك قلت
له هالمره غير قال والله حاولت
والله مو ساكت بس ما قدرت
ورجع قال لي نفس الكلمه اللي
كنت اكرهها ما قدرت والله وقتها
حسيت كل شيء داخلي يغلي قلت
له انت قاعد تكررها كل مره
خمس سنين وانت مو قادر طيب
ليه سويت فيني كده؟ ليه خليتني
ارفض العريس اللي تقدم لي؟ ليه
قلت لي استناك؟ سكت شوي وقال
سامحيني تخيلوا قال كلمه واحده بس
سامحيني قلت له وعدتني وقلت لي
ما راح تتزوج غيري والحين تقول
لي سامحيني والله يا جماعه دموعي
نزلت بدون ما افكر مو لانه
راح يتزوج بس حسيت انه ضحك
علي بطريقه مؤذيه قلت له اسمع
خلاص لا تتصل علي ولا تكلمني
وروح اتزوج اللي اهلك يبغوها وربنا
يوفقك قام وقتها يقول لي لا
لا تسوين كده انت ما تدرين
انا ش مريت فيه قلت له
يا ابن الحلال انا ما يهمني
ش مريت فيه انا اللي يهمني
انك ضيعت عمري وكذبت علي هنا
بدا يبكي نفس البكاء اللي بكاه
اول مره قال الله يخليكي لا
تسكرين انا مو راضي بس مو
بيدي قلت له لا تقول مو
بيدك هذه الكلمه خلاص ما عاد
تدخل مخي وقفلت وحطيت جوالي على
الصامت وذاك اليوم كله كنت احاول
استوعب خمس سنين خمس سنين وانا
معلقه عشان رجال كل ما جا
الجد يقول نفس الكلمه مو قادر
ما اعرف هل هو صادق ولا
كاذب ولا ضعيف ولا ايش بالضبط
بس اللي اعرف انه حياتي كلها
وقفت عليه هو اللي كان سبب
اني ارفض عريس محترم كان يبغاني
وهو اللي كان سبب انه عمري
يمشي وانا انتظره والله ما ادري
كيف مر ذاك اليوم كنت امشي
في البيت واحس اني فاقده توازني
احس اني غلطت على نفسي اكثر
مما هو غلط علي ما كنت
مصدومه انه بيتزوج كنت مصدومه من
نفسي اني لسه امس مصدقته وبعد
ساعات كتبت له خلاص لا تتواصل
معي وانتهى كل شيء وسويت له
بلوك كان قرار سريع بس كان
اول قرار حسيت فيه اني مسكت
نفسي شوي والمهم بعد ما سويت
له بلوك وجلس فتره حسيت ان
شوي بدات ارتاح وكنت احاول ارجع
لحياتي اسولف مع اهلي واطلع مع
اخواتي والظاهر انه الموضوع انتهى بس
طبعا ما كان سهل خمس سنين
مو يومين وبعد اسبوع تقريبا جاني
رقم غريب يدق عليه وطنشته ورجع
يدق وطنشته وبعدها جتني رساله طويله
من رقم ثاني وبمجرد ما قريت
وعرفت انه هو كتب لي ارجوكي
اسمحيلي اتكلم معكي دقيقه واحده بس
طبعا انا داخليا قلت ايش يبغى
وما رديت بس الرسائل ما وقفت
وحتى صديقتي جتني تقول ترى قال
لي اكلمك تردي عليه يقول انه
باقي في اشياء بيقولها لك عاد
سمعت صديقتي بعد ما اصر وشلت
البلوك عنه عشان افهم وش بغى
يقول واول ما فكيت صارت الرسائل
تيجي ورا بعض وبعدها دق رديت
وانا بارده مره قلت خير قال
ليه سويتي كده ليه انهيتي كل
شيء قلت له بسيطه لانك تتزوج
بعد شهر واش تبغاني اسوي احضر
زواجك مثلا سكت وقال اسمعيني انا
ما راح اعيش معاها وابوي قال
لي تزوجها وبعدها اذا ما ارتحت
مععاها اطلقها عاد انا هنا حسيت
قلبي طاح ما تاثرت بالعكس انصدمت
قلت له ها تطلقها كده بكل
بساطه قال ايه وما راح استنى
كثير كم يوم راح اطلقها انا
ابيكي انت مو هي جيس كم
ثانيه ما اتكلم حسيت عقلي مو
قادر يستوعب قلت له انت اسمع
نفسك يعني بنت الناس تتزوجها وتدخلها
حياتك وبعدين تطلقها لانها ما تهمك
كمان تبيني اجي بعد الخراب هذا
قال لا تفهميني غلط انا ما
ابي اظلمها بس هي فرض من
اهلي قلت له لا يا شيخ
ترى انت فاهم الدنيا غلط حلوه
دي تتزوج واحده وبعدين تقول مو
عاجبتني وتطلقها ترى هذه حياه انسانه
وبنات الناس مو لعبه بيدك سكت
ومارد وانا احس اعصابي تتوتر اكثر
قلت له طيب وانا تبيني اكون
السبب تبيني اعيش وانا عارفه انه
حياتي مبنيه على طلاق واحده ثانيه
وخراب حياتها وتخيلوا هنا طلع منه
كلام اغرب قال انا من البدايه
ما كنت ابيها وهي تدري ان
الزواج هذا من اهلنا فما راح
تتاذى كثير قلت كيف ما راح
تتاذى كثير فانت قاعد تتكلم عن
انسانه مو عن شيء الرمي اذا
ما عجبك وحسيت اني مو قاعده
اكلم نفس الشخص اللي عرفته قبل
سنين كانه طلع لي وجه ثاني
ما قد شفته والمشكله انه كان
يتكلم بثقه كانه شايف انه الحل
اللي يقوله منطقي وانا كل ما
اسمع واقول داخلي معقوله خمس سنين
وانا اتعامل مع شخص يفكر به
الطريقه كيف ما لاحظت كيف ما
انتبهت وقلت له بالنهايه خلاص لا
تكلمني ولا ترجع ولا تفكر حتى
في الموضوع وانا مو ناقصه ادخل
في قصه الظلم وبنت اطلق عشاني
انتهينا وسكرت المكالمه ورجعت اعطيته بلوك
بس هالمره مو عناد فعليا قرفت
من تفكيره ورغم كل اللي سويته
طول الوقت كنت افكر طيب والبنت
المسكينه اللي بيتزوجها ش ذنبها ش
اللي بيصير معاها هل اسكت ولا
اقول لها وهذا السؤال بالضبط هو
اللي وصلني للمكان اللي انا فيه
اليوم افضفض واسال الناس صدقوني انا
انقطعت عنه تماما وما عاد عندي
مشكله معه بس مشكلتي صلاه البنت
اللي هو راح يتزوجها والله من
يوم ما قال لي انه ناوي
يطلقها بعدين ياخذني وانا مخي مو
قادر بهالطريق مو عشاني انا خلاص
قفلت الباب ورميت المفتاح بس هي
ش يعرفها مو فاهمه ومو عارفه
هي راح تتزوج مين وكل ليله
صرت افكر فيها مو عشان شيء
بس لان اللي قاعد يصير مو
طبيعي ادري بتقولون لي ش دخلي
والله ما ادري يمكن لاني بنت
واحس ان اللي ممكن يصير لها
مو بسيط ويمكن لان ضميري قاعد
يانبني ويمكن لاني اتخيل بنت في
نفس مكاني قبل خمس سنين تدخل
بعلاقه وتبني امر وتكتشف ان الشخص
قدامها ما يشوف حياتها الا مجرد
مرحله وكنت اقول لنفسي طيب لو
سكتتي وانظلمت البنت ما راح يكون
بسبب ما راح يكون ان انا
كنت اعرفه زك وبنفس الوقت كانت
مخاوفي تقول لي ولو ادخلتي ش
يدركي ما يرجع يقلي سالفه عليك
ش لو صارت مشكله كبيره ويقولون
عنك حسوده وغيوره ولو احد فهمني
غلط يعني البنت ما اعرف عنها
اي شيء لا اسمها ولا شكلها
ولا عمرها ولا حتى من اي
مدينه كل اللي اعرفه انها بنت
ناس زي ما كان يوصفها وانه
اهله شايفينها الانسب وكنت افكر هل
هي راضيه ولا مجبوره هل هي
تعرف انه ما يبيها ولا داخله
على نيه انه يحبها وكل هالاسئله
كانت تدوري في راسي ولا عندي
اي جواب واليوم عندي شعور قوي
اني اسوي اي شيء لها حتى
لو اسال عنها اي احد او
احاول اوصل لها باي طريقه بس
بعدها على طول ارجع واقول لا
لو بداتي ما راح تخلص القصه
انت طلعت من الباب الرئيسي ولا
ترجعي من الشباك وبرضه كلمه حرام
رح تنظلم كانت ترجع تضرب بقلبي
وصفت بين نارين لو سكت احس
اني مشاركه باللي ممكن يصير لها
ولو تكلمت احس اني داخل الحرب
مالي فيها لا ناقه ولا جمل
والله ما ادري ش الصح الغلط
وما اقدر اخذ نصيحه من اهلي
او صديقات لان ما حد يعرف
اللي صار ما احب احد يشوفني
مواقف ضعف او يعرف انه في
احد لعب بثقتي كذا وفكرت كثير
ش اسوي وقررت انه انا ما
اعرفها وما عندي وسيله اوصل لها
وما بخل في حياه غيري وفي
النهايه هي يمكن تعرفه زين ويمكن
لا ويمكن تعرف شيء انا ما
اعرفه يمكن حياتها ماشيه بطريق ثاني
ويمكن الموضوع كله ينتهي بشكل ما
توقعته والمهم صرت اقول اللي راح
يصير بيصير وانا كملت حياتي بس
والله لان التفكير قتلني جيت احكيكم
القصه كامله ما ابغى ارجع له
ولا ابي افهم شيء بس ابي
اسمع ارائكم هل انا غلطانه لاني
سكتت ولا كان لازم احذرها منه
ولا من جيت زي ما سويت
مالي دخل في حياه احد وحياتي
اولى راح اقرا كل تعليقاتكم وهنا
بتكون قصتنا انتهت لا تنسوا تصلوا
على النبي عليه الصلاه والسلام واشوفكم
على خير بقصه جديده في امان
الله