قصة الشايب اللي خرب حياتنا و يبي يفضحنا انا و اختي

2026/08/07 15 مشاهدة
قصة الشايب اللي خرب حياتنا و يبي يفضحنا انا و اختي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ نبدا
قصتنا لليوم، قصتنا اليوم منقولها. تقول
صاحبة القصة: أنا بنت من أحد
البلدان العربية وأعيش مغتربة في أحد

الدول الكبيرة العربية. أنا أنولدت أكبر
أخواني وأخواتي بعدي ثلاث بنات وعندي
أخ واحد كبير. فكنا عايشين حياتنا
بسيطة أو أقدر أقول عايشين تحت
رحمة أبوي، لأن من يوم ما
فتحت عيني على هذه الدنيا وأنا
أشوف أبوي يعنـ'ـف يضربها  ضـ'ـرب
. مبرح يعنـ'ـف الكبير، كان أبوي

مرة يكره أخويا الكبير. أبوي كان
يضـ'ـرب أمي عشان ما عندها أهل
هنا. أمي أهلها كلهم في دولتنا
الثانية، فكانت تطلع من البيت تطلع
برا تخرج وتتركنا مع أبوي في
البيت. كنا نعيش أنواع الرعب والجوع
الين ترجع لنا أمي. ما ندري
حتى فين تروح هذا الوقت، والله

أوقات كانت توصل للصباح وهي ما
رجعت للبيت، وأبوي ما يدري وين
تروح. أصلا ما يسأل عنها، أصلا
فأمي مسكينة، ضعيفة، حساسة، حنونة في
نفس الوقت، بس خوافة. خوافة جدا
يعني حتى لما أبوي يكون على
خطأ وهي عارفة إنه على خطأ
كانت تسكت خوفا منه. أذكر مرة

في أحد المواقف، أبوي اشترى عصير،
هذا العصير اللي يجي معلب، وكان
عندي أخت صغيرة مرة تحب هالعصير،
أختي وقتها ما يتجاوز عمرها الأربع
سنوات شربته. لما راح أبوي وشاف
العصير *******، قام يهاوشنا وجاب الخيزران،
قسماً بالله يا جماعة من غير
مبالغة نزل فينا  ضـ'ـرب كلنا،

ويصـ'ـرخ مين شرب العصير، مين اللي
شرب العصير. وأنا كنت أبكي أركض
لأمي عشان أحتمي فيها يعني الموضوع
 تافهه ما يستاهل إنه يروعني
عليه، لكن أمي راحت دفّتني، خافت،
خافت من أبوي، ففهمت من وقتها
إنه ما في مفر خلاص، ما
في أحد أتحمي فيه، يعني إذا

أمي ما حمتني، مين يحميني؟ قسماً
بالله انضـ'ـربنا لين ما عضينا الأرض.
أمي كانت تشتغل في البيوت عشان
أبوي ما يصرف عليها، ما يشتري
لها لا أكل ولا ملابس ولا
شيء. كانت كل شيء تشتريه من
مصروفها الشخصي. ومع ذلك، كانت معاه،
رغم إنه قاسي وياما كشفت خياناته،

ولما يتهاوشون يضـ'ـربها بغير وجه حق.
أوقات كثير كان يخنقها هي وأخويا
بالكرسي حق المرايا اللي في غرفة
النوم. والله العظيم يا جماعة، المشهد
فظيع، يصيحون وأحنا نصيح، لكن كانت
صامدة ولا قالت أبغى أعلم أهلي
أو أطلق منه أو أجرب أقوي
نفسي عشان عيالي تكون نفسياتهم كويسة.

وتمر فينا الأوقات وأنا الحال حتى
كبرت ودخلت المدرسة، كنت أول ابتدائي.
في يوم كنت ألعب مع البنات
ونضحك وتعرفون الأطفال كيف يركضون للعب
عند المدرسة. ثاني يوم المعلمة اتصلت
على أمي، قالت لها إنه بنتك
أمس سوت إزعاج للجيران. طبعا أبوي
سال أمي، المعلمة لا اتصلت، فعلمته

أمي. قام أبوي أخذ سلك الشاحن
وجلدني، جلدني. قسماً بالله الخطوط حق
الضـ'ـرب صارت في وجهي، جبهتي، جسمي.
داومت، أنا حالتي حاله. فسألوني البنات:
"إيش فيك؟" كل ما أحد سألني
أقول له ما فيني شيء. نفس
هذه الفترة كنت دائما، يعني فترة
العصر أنزل تحت عند باب العمارة

والعب مع أختي، أما نطارد أو
ننطنط، يعني شقاوة أطفال ولعب أطفال.
ففي يوم من الأيام، أنا وأختي
عند الباب نلعب، جاء رجال كبر
أبوي، قال لي: "إيش اسمك يا
حلوة؟" فأنا على طول رديت، قلت
له: "اسمي". لما سال أختي، كانت
مستحية وما ردت. أنا كنت شقية،

فرديت عنها، قلت له: "اسمها فلانة".
فصار هالشخص كل ما رحت، كل
ما جيت يسألني، يلاطفني، يتكلم معي،
يسألني نفس السؤال المعتاد، "إيش اسمك؟"
فكنت أستلطق مره سؤاله، قالوا ذا
لأني لقيت منه الاهتمام اللي ما
لقيته عند أبوي وأمي. هو أكثر
اهتمام من أمي وأبي، أو مفهومهم

عن التربية، مع احترامي لهم، مفهوم
أمي وأبوي كان بس أكل وشرب
ونوم، لكن ما عندهم جانب عاطفي
أبدا. قسماً بالله، الآن أنا عمري
23 سنة، لِلآن عمري في حياتي
ما ضميت أبوي. وكل ما قربت
منه يدفني، كذا ينفر مني بقوة.
كذلك أمي، ما أدري ليه. المهم

تمشي فينا الأيام وأنا بديت أكبر،
وكان وزني يزيد، يعني تعرفون بعض
الأطفال لما يكون وزنهم زايد أحيانا
تبرز معالم جسمهم، بالذات البنات. فأمي
الله يحفظها ويهديها، كانت أكثر ملابسي
إما قصيرة فوق الركبة أو علاقي
على الكتـ'ـف. وأتوقع يعني الرجال هذاك
اللي أقول عنه كبر أبوي، هذا

الشيء اللي جذبه فيني، وبقول لكم
ليه، لأنه أمي كانت لما ترسلني
البقالة عشان أجيب لها أغراض أو
أي شيء، راعي البقالة كان يتحـ'ـرش
فيني. يعني زود إن تنورتي قصيرة،
كان يتمادى. مرة يتمادى، وأنا كبنت
صغيرة ما أعرف إنه هذا الشيء
غلط. أنا ماني قادرة أردعه، ما

أعرف كيف أوقفه. كنت أنجبر أني
أروح البقالة، حتى لو رفضت، كانت
أمي تعتبر هالرفض عقوق إذا ما
رحت. فكنت لما أدخل البقالة، وأشوف
إنه جاي ناحيتي، كنت أركض، أشتري،
أشتري بسرعة، وما أدخل إلا وفي
ناس وفي زحمة، وأطلع وأنا ما
أدري ليش كان يسوي كذا. ما

كنت أفهم. الآن لما كبرت، فهمت
إن هذاك الشيء كان تحـ'ـرُّش. مشت
الأيام وبدأت أكبر، وجتني الدورة في
سن مبكر، في عمر تسع سنوات.
يعني بدأت تبان علي علامات البلوغ
من بدري، وأنا والله العظيم يا
جماعة حتى الدورة ما كنت أعرف
إيش هي، بس كنت أشوف نفسي

غرقانة بالدم، وما انتبهت إلا بعد
دورتين أو ثلاث تقريباً. حتى أمي
ما انتبهت لي بالعكس، ما كانت
توعيني، ما كانت تنبهني، ما كانت
تنصحني، وما كانت ترشدني. كانت تخوفني!
كانت تقول لي: "لا يا ويلك،
لا تقولين لأحد." حد، وأنا خفت،
وهذا الشيء سبب لي خوف فضيع.

هذه فطرة في الأنثى، كل أنثى
على وجه الأرض هذا الشيء تصير
لها، فهذا شيء طبيعي. يعني الله
سبحانه وتعالى فرض علينا من سابع
سما. حتى الصلاة تسقط عنّا. متخيلين
إنه حتى كنت أصلي وأنا علي
هذا الشيء. أمي ما كانت تعلمني،
ما كانت تقول لي إنه هذا

الشيء يمنع الصلاة، رغم إنها متعلمة.
والله إلى أن وصل عمري 14
سنة، بعدين قالت لي: "ما يصير
تصلين وتصومين." طيب أنا من عمري
تسع سنوات أصلي فيها! ليش ما
قلتي لي؟ وأنا وقتها كنت في
صف رابع ابتدائي، يعني حتى في
المدرسة باقي ما درست هذا الشيء،

وما كان في وعي للطفل. ما
كان في وعي زي هذا الزمان.
صارت لي ظروف وأنا ما كملت
سنة رابعه ابتدائي، طلعت من المدرسة.
خلال هذه الفترة كلها، من وقت
ما عمري كان تسع سنوات إلى
14 سنة، الشخص هذاك اللي جاء
وسألني عن أسمي لما كنت صغيرة،

ما زال يسألني. بدأت أحبه وأتعلق
فيه، ترجمتي كانت للي صار إنه
كان يحبني وأنا كمان أحبه، إنه
خلاص لازم نتزوج عشان أفتك أنا
من وضع أبوي وأمي، وارتاح على
الأقل إني أكمل دراستي. طبعاً، بكل
جهل وغباء وعدم وعي مني، أنا
رحت كلمت هذاك الشخص. قلت له:

"ترى أنا أحبك، وأنا استلطفك من
الآخر كذا. إذا أنت تحبني، تقدم
لي." والله كبر أبوي، بس شفت
معاه الأمان. عشان كذا طلبت منه
هذا الشيء. يعني أنا في وقتها
أعتبر طفلة، لو أبوي قدم لنا
الاهتمام والحنان اللي نحن نحتاجه، يمكن
ما التفت له، مو يمكن، أكيد

إني ما التفت لشخص كذا. فالرجال
هذا قال: "طيب، خلال ست شهور
بتصير عندنا مناسبة. ووقتها أرسل أهلي
وأتقدم لك، بس خلال هذه الفترة
أبغى تسلّمني لي نفسك." أيوه، زي
ما سمعتم. وأنا غبية، غبية. ما
حد علمني، ما حد قال لي
إنه الرجال ما ينفع تقربين منه،

وما ينفع تخلينه يلـ'ـمسك، وإن البنت
عندها شيء لازم تحافظ عليه، وما
ينفع إلا لما تكون متزوجة. أنا
كنت جاهلة بهذه الأمور. فرحانة، قال
لي: "سلميني نفسك." عبي أنه يبغاني
أني أكون له. بس قلت له:
"طيب، أنا موافقة بكل براءة." قال
لي: "خلاص أنا أمرك." المدرسة وقتها

رجعت للمدرسة، أنا كنت صف أول
متوسط، قلت له: "طيب." فلما جاء
يوم الخميس، جاني فعلاً، وأنا والله
يا جماعة للحين أجهل إيش بيصير.
ركبت معه الجمس، ووراه كان عنده
مقعد وصار اللي صار. من دون
أي مبالغة، قسماً بالله إنه جهل
مني. أصلاً ما كنت أحس بشيء،

كان كل همي إنه يخرجني من
عيشة أبوي. إنه خلاص، أبي أطلع
من البيت اللي أنا فيه، وبطلع
من عند أبوي. إنه هذا الرجال
راح يحتويني ويضـ'ـمني. واستمرينا على هذا
الوضع الين ست شهور، الله يغفر
لي. بعد كذا قال لي: "والله
أنا كلمت أهلي، لكن أهلي رافضين.

قالوا البنت صغيرة عليك." يعني نفس
عذر أي رجل ما يبغى الزواج.
أنا كنت منهارة، أقول له: "تكفى،
حاول ترى أنا أحبك، تكفى." قال
لي: "والله ما أقدر أتزوج بدون
رضا أهلي." وهو كذاب. قلت له:
"طيب حاول." قال لي: "طيب، راح
أحاول." طول ذي الفترة كنا مستمرين

مع بعض. فوقتها خرجت مرة ثانية
من المدرسة بسبب أوراق الدراسة ما
كانت كافية. فطلع، وقتها قرار إنه
اللي ما عنده ذي الأوراق يتوقف
عن الدراسة. بس أنا استمريت معاه،
كنت آخذ جوال أمي، أتصل عليه،
يتكلم بالساعات، وأمي لاهية، يعني ما
تدري وين هوا. داري وهو القدر،

استغل هذا الشيء واستغل براءتي. وهو
عارف إنه لا أمي تهتم فيني
ولا أبوي داير باله علي. وكان
لهدف معين وقـ'ـذر. وبش هدف أي
إنسان صاحي ضميره، صاحي دينه، رادعه
ما يسوي هذا الشيء، لكنه سواه.
هذيك الفترة، قلت له: "أنا ما
أقدر أني أقابلك عشان أنا خلاص

طلعت من المدرسة." قال لي: "حاولي.”
وأنتم رايحين السوق، ولا طالعين مكان
ولا رايحين حديقة، كلميني، أنا أجيك،
وأتصل عليك. فأنا كنت غبية وافقت.
فصرت كل ما أخرج مع أختي،
كنت أتصل عليه، كان يعطيني فلوس.
فلما أختي اللي أصغر مني شافت
هذا الشيء انجذبت حتى هي له

إنه لقت حياة غير اللي عندنا
في البيت. بدأت تجي معي، لأنه
عندنا في البيت مستحيل البنت تطلع
لحالها، لازم أحد معها. وإذا طلعت
لحالها، كل الشكوك حتكون حولها. فأختي
استمرت معاي، وعدت السنين. وهو ما
تقدم لي، وكل ما كنت أكلمه،
كان يقول لي: "والله ما عندي

فلوس، أنا فيني مـ'ـس عاشـ'ـق يمنعني
من الزواج." وأنا للأسف كنت أصدقه.
مع مرور الأيام، أشوفه بدأ يميل
لاختي. فكنت لما أسأل: "وش اللي
بينكم؟" يقول: "ما بيننا شيء." مع
الأيام صرنا نروح شقته، كان يقول
لي: "أبي أتحدث مع أختك موضوع
خاص وكلمي أختك تجي معك المرة

الجاية." هو كذاب، كان يسوي معاها،
ترى نفس الشيء اللي يسويه معي،
وأنا كنت زي الغبية، وأختي زي
الهبلة. فلما كشفتهم، وواجهته بالحقيقة قال
لي: "طول ما أنت تبغيني وتبين
تجي، لازم أختك أعمل لها كذا،
ولا ترى ما حتجين، وخلاص حنفترق."
أنا كنت أحبك، مجنونة. أقسم بالله

يا جماعة، كاني كنت مسـ'ـحورة. ما
طالع قدامي، بس هو اللي قدامي.
لو يقول لي: "استغفر الله، أكفر
يا فلانة." كفـ'ـرت، استغفر الله وأتوب
إليك. مع الأيام، لما كبرت وصار
عمري 19 سنة، قلت له: "خلاص،
أنا بدأت أوعى." هنا بدأت أصحى
على نفسي. بدأت أعرف، بدأت أكون

واعية أكثر إنه اللي قاعده أسويه
ترى حرام غلط. قلت له: "أنا
ما عاد أبغاك." أنت ما تقدمت
لي وأنا بشوف طريقي. زعل، مره
زعل علي. وبحكم إنه يعرف أبوي
وعنده رقم أبوي، بدأ يهددني بأبوي.
وأنا كاني توني أفوق. أقول: "إيش
ذا الشيء اللي أنا أسويه في

نفسي، وما أدري إذا كنت مسـ'ـحورة
أو لا. للأمانة، لأن كل شيء
فيني كان يدل على سحـ'ـر." فحلمت
وقتها بحلم وفسرته وطلع احتاج إلى
رقية شرعية. في هذيك الفترة قعدت
ثلاث أشهر. طبعاً، مع استمراري بالرقيه
الشرعية مره أكسجيني نازل، مره طالع،
كنت أنام في المستشفى، كنت بالقوة

أتحرك. مع ذلك، كنت أجاهد نفسي
لصلاة وللقرآن والتاج ذكر، وكل شيء،
والتسبيح والتهليل. شفت الموت، قسماً بالله
كنت أحس إذا نمت خلاص بكره
ما حأقوم، لكن بلطف الله سبحانه
وتعالى عدت. وقتها أخدت عهد على
نفسي إني ما أقطع الصلاة، وإني
أتوب من هذا الفعل، وإني أعبد

الله كما يليق بالله سبحانه وتعالى.
لأنه الله أعطاني فرصة ثانية، أحياني
وهداني. وبديت في طريقي للقرآن، وحفظت
القرآن كامل بقراءات متعددة. والتزمت، الحمد
لله، بصلاتي، وصرت معلمة للقرآن، وأخلاقي
كويسة، الكل يشهد لها، الكل يثني
علي، الكل يحبني ويعرفني بطيبة قلبي.
الحمد لله الذي هداني. لولا أن

هداني الله لما كنت اهتديت. بس
يا جماعة، لازلت عالقة في نفس
المشكلة. الرجال هذا ماسك علي صور،
ماسك علي أشياء فظيعة، يهددني فيها
إنه يعلم أبوي. أنا ما أدري
إيش الحل معه. وقال لي: "يعني
معك مدة شهر." طبعاً تضـ'ـاربت معه،
يقول لي: "لازم تجيبين أختك." أجيبها

بالغصب. يعني أنا يشهد الله علي
ما في يوم قلت لها تعالي
بالغصب. كان كل يوم تجي معي
هي بإرادتها. فأختي هددتني إنها تفضـ'ـحني
لو قلت لها مرة ثانية نروح
له. المشكلة إنه ماسك صور علي
وعليها، ويهددنا فيها إنه بيعلم أبوي
علينا. أنا ما أدري إيش الحل

معه. وأنا ما أبغى أرجع لطريق
الحرام. خلاص بعد ما ربي هدانا
وتاب علينا واستّر علينا. ولا أبغى
أنفـ'ـضح عند أبوي ولا عند أي
أحد. لو انفـ'ـضحنا ذي المرة، أقسم
بالله أبوي يذبحنا عادي عنده. ولا
حد يقول لي: "روحي بلغي علي."
أنا أوراقي كلها مو نظامية، أخاف

يشتكي علينا أنا وأهلي ونروح فيها،
قسماً بالله. ماني عارفة إيش الحل،
البلد اللي نحن فيه صعب جداً
إنه نحن نروح نشتكي عليه، لأنه
لو اشتكيت عليه عند الشرطة، حتنفتح
قضـ'ـايا ثانية لنا، يعني من الإقامة
ونحو هذه الأمور. فأنا والله ماني
عارفة. الشخص هذا اللي يهددنا هو

من نفس الدولة اللي نحن أساساً
مغتربين فيها، وعارف إنه الأنظمة، عارف
إنه لو بلاغ مننا حيطيرنا خلاص
لدولتنا. فإحنا ما إحنا عارفين إيش
نسوي. هو أعطانا مهلة شهر، والأيام
******* فينا. أنا أعتبر الشيء بلا
من رب العالمين، لكن أسأل الله
سبحانه وتعالى إنه يرد كيده في

نحره. أقسم بالله إنه ليل نهار
ندعي عليه بسبب أفعاله فينا. ما
أعرف إيش نسوي، بس انتهت قصتنا
لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة