قصة سر اخوي اللي خبيناه سنوات كان السبب في طلاقي ..

2026/08/25 30 مشاهدة
قصة سر اخوي اللي خبيناه سنوات كان السبب في طلاقي ..

تقول صاحبة القصة: أنا اسمي خلود،
حياتنا كانت جميلة، عائلتنا كانت جميلة
 فيها المثل من ناحية الأخلاق
والتربية. أنا وإخواني وأخواتي ربّونا أمي
وأبوي أحسن تربية. ونمتلك بيت كبير
بحارةٍ جميلة جدًا وهادئة. لكن زي
ما يقولون البيوت أسرار، وأنا جايّة
أقول لكم هذا السر اللي الزم

حياتنا سنين طويلة، وأثقل كاهل أبوي
وأمي حتى أثر علينا حنا 
الأبناء داخل هالبيت اللي عايشين فيه.
طبعًا السر هذا خطير، حنا نشوفه
فضيحة وطول عمرنا نحاول نخفيه عن
الناس لأن هالسر ما سُمّي سر
إلا لازم نخفيه عن الناس. والله
يجرنا وإياكم في الفضائح ولا يفضحنا.

بنخلق أحيانًا تبتلى فضيحة وأنت مو
راعي فضايح ولا تبي الفضيحة لا
لبيتك ولا للناس اللي حولك. أبوي
اسمه أبو طلال، أكثر شخص متأذي
ومتضايق من هالسر ولا عاد يبي
الحارة يعني يوقف عند باب بيتنا.
قام فلان واحد من الجيران قال
له: "ها يا جار، وش صار

على موضوع الولد؟ يا أبو طلال،
ش صار على طلال؟" طبعًا هالشيء
كان يوجع أبوي جدًا. الجار هذا
كان حشري يتدخل بمالا، يعنيه وفي
جيران يقولون له: "لا عاد تسأل،
خلاص بس." هذا الجار بالذات كان
مرّة حشري. أبوي بين عشيّة وضحاها
قرر إنه يترك هالبيت الكبير وينتقل

وقرر إنه يروح لمنطقةٍ ثانيه 
بعيده، وكل هذا عشان ما أحد
يذكره بالمشكلة اللي جابها لنا أخوي.
طبعًا أنا ما أقدر أقول لكم
المشكلة هذه تحفّظًا عن الخصوصية واللي
بسببها أبوي ما عاد يقدر يقعد
مع الناس، ما عاد يقدر يطلع
من البيت إن جاله أحد سأله،

وإن راح محل الخضار سأله، وإن
جا عند الحلاق سأله. الحارة كلها
تعرف أبوي، منتشر الخبر هذا بينهم
بشكل فظيع. فقرر أبوي إنه يترك
هالحارة ويبيع البيت ويأخذ له بيت
ثاني. هالبيت اللي اختاره أبوي، اختار
بيت بمنطقة بعيدة، يبي لها أقل
شيء، يعني بين المنطقة 200 و400

كيلو. شاف إنه أمر بسيط عليه،
خاصة إنه هو خلاص متقاعد، وإخواني
الاثنين يدرسون برا، أخواتي كانوا على
وشك التخرج من الجامعة، وأنا أساسًا
كنت متخرجة من الجامعة. فقررنا 
ننتقل من هذه الحارة ونروح لحارةٍ
ثانية ما حَد يعرفنا فيها. اتفق
مع أمي. طبعًا أبوي كان له

جار حبيب غالي عليه، دائمًا يواسيه
ويهديه في مصيبته. دق عليه أبوي
وقال له: "يا جار يا غالي،
أنا بنقلب من هالمنطقة وأبيع بيتي
وأروح بيت  ثاني." قال له:
"وين بتروح يا أبو طلال؟" قال:
"والله يا جار، طفشت ولا طفشني
إلا هذاك الجار اللي بيني وبينه

شارع، كل ما أطلع من بيتي
وشافني عند الباب، قام يصايح علي
يا أبو طلال، وش صار على
الولد؟ الولد انحكم، وش حكموا عليه؟
ولا وش اللي صاير؟ أنا مليت،
طفشت." قال له الجار: "والله ي
ابو طلّال، هالبيت يكسرونك بسعر عالي
العقار." قال له أبوي: "خلاص، أنا

بايع بيتي، بايعه، أنا محتاج فلوس
عشان أشتري بيت ثاني." المهم إنه
بعد يومين دق على الجار هذا
وقال: "أنا يعز علي إنك تفارق
الحارة هاذي  وأنا ودي بهذا
الشيء لكن ما نقول إلا الشكوى
لله." قال أبوي: "الله يسامح طلال،
بهدلني عند الجيران وعند خلق الله،

لكن يعلم الله إني ادبته، ويعلم
الله إني سعيت، ويعلم الله إني
ما قصّرت معاه بشيء، وإني ربيته
أحسن تربية، وإني أديت أمانتي اللي
ربي كلفني فيها تجاهه، لكن الشكوى
لله، ربي ابتلاني بهذا الولد، وصابر
على ما ربي بلاني فيه، وما
أقول إلا الحمد لله على كل

حال." طبعًا راح أبوي وثمن البيت
عند جارنا وقال: "كذا وكذا." وقال
جار هذا: "الشيك بالمبلغ اللي أنت
 تبيه وعلى راحتك دور لك
بيت ولا تستعجل، ومتى مالقيت البيت،
الله يستر علي وعليك." وأخذت منك
البيت. راح أبوي للمنطقة البعيدة اللي
تبعد عنه 400 كيلو، واشترى لنا

بيت هناك في حارةٍ جديدة حولينه
مساجد وبيوت يعني قليلة. حياة جديدة
والحمد لله سكنا فيها. أمي ما
كان عاجبها الوضع، طبعًا زعلت وقالت:
"ولدي طلال، كيف أنت ما تخاف
الله يا أبو طلال؟ طلعتني من
الديرة اللي هو مسجون فيها." قال
لها أبوي:  أنا حالف عليك

إنك ما تزورينا ولا تدخلين على
 السجن دامه مسجون، ولا عينك
تشوفه. انسيه  خلاص اعتبريه 
إن حنا دفناه، وخذينا العزا فيه،
وانتهى، لا عاد تفكرين فيه." قالت
أمي: "ما أقول إلا الله يصبرني
على فراقه." قال لها أبوي: "وش
لقينا منه؟ ما لقينا منا إلا

المشاكل والفضايح قدام الله وخلقه، وخلانا
نبيع بيتنا ونطلع من ديرتنا ونطلع
من عند أهالينا." طبعًا جلست أمي
سنة ورى سنة ورى سنة، أخوي
كان محكوم عليه بسنين طويلة. وقتها
أنا سبحان الله جاني تعيين توني
 متخرجة من الجامعة،تعينت معلمة في
نفس المنطقة اللي إحنا فيها. تعرفت

على زميلة معاي ودائمًا تحكي لنا،
ان زوجها يسألها، يقول لها: "فين
رايحة؟" تقول: "مع خلود." من وين
جاية؟ تقول: "مع خلود." قال لها:
"والله خلود ما شاء الله عليها،
أحسها بنت طيبة وأخلاق." إلى أن
جاء يوم من الأيام جاءها زوجها،
تقول: "قال يا فلانة، بسالك عن

خلود." هذه مخطوبة، هي متقدم لها
أحد. قالت: "ليش تسأل؟" قال لها:
"والله عندي زميل مهندس يشتغل معاي
في نفس الشركة، وماسك أحد المشاريع،
ورجال منه خير رجال، من بيت
طيب ومن نسب طيب، ويسألني عن
عروسه، ويبيها من هذه المنطقة. فأنا
سبحان الله طرت على بالي صديقتك

هذه خلود." وانتِ على ما قال:
"يا فلانة، حرمتي طيبة، ما تخاوين
إلا الطيبات." قالت زوجتي: "والله إن
أراد الله." وإن هذه الأدميّة ربي
كتبها له، والله إنه يشكرني فيها
الليل والنهار، ويشكرك بعد. طبعًا قامت
تمدحني وتقول بنت اجوديه ، وراعية
صلاة. صديقتي هذه ما تدري عن

أخوي طلال اللي بالسجن واللي عليه
مشاكل وكلام، ولا عمري تكلمت معاها
بشيء. وقال لها زوجها: "طيب، شوفي
وضعها وكذا، وعسى الله يكتب بينهم
نصيب." بعد أسبوع جت عندي، قالت:
"يا خلود، ترى زوجي عنده خوي،
ويشتغل معه مهندس، وماسك مشاريع، وش
رايك؟ يبي يتزوج، وأنا بصراحة رشحتك

له." قلت: "والله بنت الحلال، ما
أدري عن أبوي، يعني أبوي وجماعتنا
يتزوجون من نفس العائلة، بس خليني
أسأله وأشوفه." طبعًا أنا كذابة عندنا
عادي، يعني نتزوج من أي قبيلة
ثانية، بس أفكر بأخوي ومصيبته. أفكر
إذا يدرون اللي يتقدمون لي ويعرفون
عن وضع أخوي، يمكن إنه ما

يتم هذا الشيء. فكنت مرّة شايلة
هم النقطة هاذي  إلى جاء
يوم من الأيام وقررت إني أصارح
أمي. قلت لها: "يمه ترى في
صديقتي قالت كذا وكذا." قالت: "مين
قال لك إن أبوك بيرفض." قلت:
"أنا أخاف إنه يرفض." قالت: "لا
يا بنتي، ما دام إنه رجال

طيب من نسب طيب ومن بيت
طيب، وش اللي يمنع إنه يزوجك؟
خلاص عادي." قلت: "والله يمه أنتِ
عارفة." قالت: "إيش؟" قلت: "أنتِ عارفة
طلال." قالت أمي: "هذا الطلال ورانا
ورانا." وش فيه طلال يا بنتي؟
قلت: "طيب، إذا درى  الرجال
 عندي أخ مسجون وعلي كذا

وكذا محكوم بقضية كذا، وش بيقولون؟"
قالت "يابنتي، مو داري ، ولو
درى وانسحب فالشكوى لله، عادي شر
وانزاح عنك ." قلت: "طيب، الحين
وش أقول لها؟" قالت: "قولي الله
يحييكم." رحت لصديقتي وقلت: "قولي لهم
الله يحييكم، وخليهم يجون عندنا." جوني
الحريم وشافوني، ورجعوا،  للولد: "قالو

 نعم البنت، وأمها طيبة، وبنتهم
طيبة، وناس أجاويد ، والله يكتب
ما في الخير." صارت الأمور وجا
الرجال هذا وشافني نظرة شرعية، وكنت
الحمد لله ما شاء الله علي،
يعني نفس ما وصفاه أمّه وأخته.
جلس معاي وسولفنا وطلع، وبعدها حددنا
يوم الملكة. طبعًا تم كل شيء،

وبعدها قرر إن الزواج يصير بعد
عيد رمضان، يعني بعد عيد الفطر.
طبعًا أول ما طلع  قالت
أمي: "يا بنتي، هذا الرجال طيب،
والرجال فيه خير وكذا، وما دام
إحنا لسة ببداية الأمر وبداية الموضوع،
أنا من رايي يابنتي اللي أوله
نور آخره سلام." فالصراحة يا بنتي،

من رايي إنك تعلمينه بسالفة أخوك،
إن كان هو شاري يستمر، وإن
كان بايع، فهو يبين معاك. قلت
لها: "أخ يمه، وش أقول له؟
أقول له إن عندي أخ مسجون،
وأنحكم عليه 15 سنة؟ لكن ما
أدري كيف أنحكم 15 سنة، هذا
من رحمة ربي فيه." فأنتِ 

تبين أقول له هذا الكلام ليش؟
إحنا ما جينا من ذيك الحارة
وبعنا بيتنا اللي انولدنا فيه، واللي
فيها ذكرياتنا، واللي عشنا وتربينا فيه،
مو كل هذا خوف من كلام
الناس، وأجي الحين وأنشر الكلام عند
الرجال اللي أنا توي مملكه عليه.
قالت أمي: "وش فيها يا بنتي؟

عادي، علميه يدري بأول الأمر ولا
يدري بآخره، أحسن ما إنه يدري
وأنتم عندكم بنت أو ولد، فالاحسن
قوليله الحين وصارحيه." قلت لها: "والله
عاد بشوف  الوقت المناسب، والفرصة
اللي تسمح لي عشان إن شاء
الله إني أقول له هالكلام ويصير
أعلمه بكل اللي بخاطري." أما الحين

يمّا لا، تكفين، ماني بقايله 
له . مرن الأيام وجاء يوم
الزواج، أهل زوجي حبوني، لا إله
إلا الله، شايليني من الأرض. شيل
أم زوجي ما تسمع فيني، ما
تخلي أحد يقول عني شيء، وأنا
طيبة مع أهل زوجي، وحبيتهم حب
كبير كانهم أهلي. استمريت مع هذا

الزوج الطيب، طبعًا أنا مدرسة وأشتغل،
تعرفون كمبيوتر ودوامات وكذا، وزوجي مهندس
ومشاريع ودوام. فأنا كنت من النوع
اللي ما أحرص على المناسبات، حتى
الزواج، إحنا كنا بمنطقة. كنت خايفة،
والله العظيم، خايفة من الكلام، أو
إن أحد يعلم زوجي وأهله بسالفة
أخوي. حضر زواجي بس أهلي وجيراننا

وأخواتي وأزواجهم. بس أبوي كان خايف
مرّة إن واحد يزل لسانه بذيك
 السالفة. أنا عشت مع زوجي
حياة جميلة، وجبت له بنتين، لكن
سبحان الله ما في شيء يتخبّى
على طول. اللي ما تظهر الحقيقة
بيوم من الأيام. اللي صار في
يوم، كنا جالسين عند التلفزيون، وكنت

أقلب بالقنوات وكذا، وزوجي كان جالس
معاي، فسبحان الله، طلع لي برنامج
ديني في شيخ في أحد القنوات،
ما أدري كيف حطيت عليه، شدني.
أنا ماني راعية إني أتفرج بهذه
الأشياء، مو استهتار وكذا، لا، بس
يعني كنت سبحان الله، كان وقتها
عندي مسلسل في نفس التوقيت أنا

كنت أتابعه. المهم، جت بهذاك اليوم
أسمع له، قال لي: "زوجي غريبة
يا خلود، وين  مسلسلك اليوم."
قلت: "إن اليوم جمعة، ويوم الجمعة
ما يجي، بس الصدق إن البرنامج
هذا مرّة يعجبني، وأحيانًا أشوفه يعجبني
هذا الشخص بكلامه أو بطريقة أسلوبه
واقناعه، والمشاكل اللي تجي." سبحان الله،

يوم نشوف مشاكل غيرنا، تهون علينا
مشاكلنا. فقعدت أسمع له لهذا الشيخ
وزوجي معي كان يسمع، إلى أن
قال الشيخ سؤال من أحد المتصلات،
وحدة تسأل الشيخ تقول: "يا شيخ،
عندي سؤال، أبوي حالف على أمي،
يقول لها إذا كلمتي أو فكرتي
إنك تزورين ولدك فلان ولا تروحين

له ولا تقابلينه من وراي، والله
يحرم لساني يوصل لسانك، ولا أكل
معك لسنة كاملة." فكانت تقول لي:
"يا شيخ، ودي إنك تقول الحكم
عشان أبوي وأمي جالسين يسمعونك الحين."
فأنا تلقائيًا، يعني يقول الشيخ: "لا
حول ولا قوة إلا بالله، أبوك
ليش يقول كذا مافيه رجال ،

يقول لزوجته ذا الكلام إلا إذا
فيه سبب في شيء يخليه يقول
هالكلام." قالت المتصله: "إن أخوي بالسجن
ومانعها ." فسبحان الله، أنا وقتها
يعني من غير ما أحس، كذا
نطقت: "قلت لا إله إلا الله
نفس قصة أخوي طلال وامي وابوي."
سبحان الله، أنا رميت الكلمة، وجاتني

لحظة إدراك، يا ربي، أنا وش
اللي قلته. طبعًا زوجي كان كذا
يطالع فيني مستغرب،  قال لي:
"لحظة، لحظة." وأخذ الريموت وطفى التلفزيون،
قال لي: "وش قلتي؟" قلت له:
"ما قلت شيء." قال: "إلا قلتي
نفس قصة أبوي وأمي وأخوي طلال،
من أخوك طلال هذا أنا أول

مرة أسمع إن عندك أخ اسمه
طلال، وعايش ومو متوفي." إحنا الحين
لنا أربع سنوات وندخل مع بعض
السنة الخامسة، ما قد جبتي 
طاري طلال، نعرف إنه متوفي، وإن
عندك واحد اسمه طلال أخوك، بس
عمرك ما تكلمتي عنه ولا جبتي
طاريه. طبعًا طلال أكبر واحد فينا،

والباقي يعرفهم. قال لي: "مين طلال،
وش السجن هذا اللي هو مسجون
فيه، يلا علميني الحين وش فيه
علميني الحين في شيء أنت مخبيته
عني." طبعًا مع الضغط علمته، قال
لي: "لا تخبين علي، قولي الحقيقة،
مين طلال هذا؟ ش السالفة؟ ليش
تقول إن هو متوفي وهو مسجون؟

علمته بكل شيء." قلت إن هو
محكوم 15 سنة، وحتى العفو ما
يشمله. قال لي: "كيف تخبون علينا
شيء زي كذا." قلت: "يعني وش
أسوي، كنا متوقعين القصاص على آخر
شيء سواه، لكن الحمد لله قلت
له وش قضيته وكذا." وقال لي:
"لا حول ولا قوة إلا بالله،

أنتِ  ليه ما علمتيني؟ ليش
ما قلتي لي من البداية، ليش
ما قلتي لنا؟ ليه ما صارحتيني
؟ لما تقدمت لك." المهم إنه
صار يعتب علي بشدة، وقلت له:
"وش أقول لك، وش أعلمك؟ أقول
لك إنه كذا وكذا." طبعًا زعل
علي وقال: "يكون خير." وراح على

طول.  طبعًا أمه قالت له:
"غريب، جاي لحالك، وين خلود؟ وين
حبيبتي خلود؟ ما جات معاك؟" قال
لها: "يمه ، في سالفة بقولها
لك." قالت: "وش فيه يا ولدي،
عسى خير؟" قال: "يمّه، القصة كذا
وكذا " طبعًا ما علمها وش
اللي سواه أخوي قالت  أمه

وش ذا الخبر يا أخي؟ الله
يسود وجهها ووجه أخوها وأبوها. طبعًا
كبرو السالفة وحطوها، كأننا نحن أصحاب
هالمشاكل، وإنا وراهم ما علمونا. قال:
"يعني وش يعلمونا في يمه قالت
أمه: "طيب يا ولدي تقبل خال
أولادك يكون بالسجن؟ هل راح يقبل
أبوك جدك عيالك؟ وهل راح أقبل

أنا؟ والله إني ما أقبل ولا
أرضى بهذا الشيء أبد، هم غشونا،
ليه ما قالوا لنا؟" قال: "طيب،
وش الحل؟" قالت أمه: "والله الحل
عند أبوك، ما راح نخبي عليه."
وراح نشاور أبوك، وهذا غش، وهذا
تدليس، ومن غشنا فليس منه. وهذول
غشونا. طبعًا كل هذا الكلام أنا

عرفته بعدين من صديقتي، وزوجها، طبعًا
زوجي وزوج صديقتي أصحاب، قال لها:
"يمه ، طيب بناتي." قالت أمه:
"إن شاء الله لو معك 100
بنت، اللي خلقها يخلق غيرها، عاد
والله ما تصير زوجه ولدي وأخوها
بالسجن، ولا بعد محكوم 15 سنة،
وما ينحكم أصلاً 15 سنة إلا

إذا مسوي شيء كبير." طبعًا هو
علمها باللي سواه. قالت: "في شيء
يترقع، وفي شيء ما يترقع، يا
ولدي، الثوب الأبيض اذا طبت عليه
شرارة من الوسط وصاراسود  ما
عاد يرجع، ولا عادي يروح. إحنا
ثوبنا أبيض، لا تسوي ثوبنا بأفعال
خال عيالك." طبعًا دخل أبوهم وعلموه

بالسالفة، قال أبوه: " لا والله،
الموضوع هاذا ما ينسكت عليه." جاء
و يسأل عن السالفة، وطبعا راح
سأل وجاب أخبار أخوي كلها، لأنه
أخذ موعد مع أبوي وراح له.
طبعًا أبوي رحب فيه وقال له:
"يا هلا، يا هلا." قال أبو
زوجي، "الله لا يحييك." طبعًا أبوي

انفجر فيه: "وش فيك؟" قال أبو
زوجي: "من غشنا فليس منه. أنت
عندك ولد مسجون وعلمه ما خلا
شيء ما سواه، أنتم كيف كذا
تغشونا؟" قال أبوي: "ياابن الحلال، هذا
بلا وابتلينا فيه. والله بلاني، لا
تصير علي من الشامتين. أنا ما
في يدي شيء، الولد تعاقب، والقانون

أخذ مجراه، وأنا متبري منه، حتى
قبيلتي يعني خزتي كله خزاها، الله
وسود الله وجهه على فعلته. إحنا
ما رضيناها، ما أدري وش أقول
لك." قال أبو زوجي: "هذا من
تربيتك أنت لعيالك وبناتك، أكيد أن
العرق دساس." طبعًا أبوي قال له
: "لا تقول هاذا الكلام، الحمد

لله أنا عندي ثلاثة غيره، ما
شاء الله دكتور، وأنت تعرفه، والثاني
مهندس، والثالث قريب يتخرج، والبنات نفس
الشيء، لكن عاد هذا، سبحان الله،
أراد أن الله يبتليني فيه أنا
وامه." قال: "لا والله، من دلعك
الزايد، له ما يوصل الواحد كذا
لهذه المواصيل إلا من دلع أبوه."

قال أبوي طيب: "لا تطولها وهي
قصيرة، يعني وش تبون الحين؟" قال:
"باب دخلناه بسلام، نطلع منه بسلام."
طبعًا قال الولد: "يطلق البنت، وبناتنا
متى ما جاء ، القانون خذيناهم
ومع السلامة." راحوا حتى بدون ما
يسمعون منه، ولا حتى أي مبادرة
بالصلح، ولا شيء. فعلاً أنا تطلقت

تحت الضغوطات، وطبعًا راح طليقي وأخذ
وحدة ثانية. عشت مع أبوي، وتمر
السنوات، مرت 15 سنه وطلع 
أخوي من السجن، لكن سبحان الله،
على قدر الألم اللي تالمناه في
الـ 15 سنة هذه، جبر الله
خواطرنا. أخوي طلع من السجن مو
طلال اللي نعرفه، لا، طلع إنسان

ثاني. طبعًا درس بالسجن، الحين أخوي
كمل الماستر وكذا في تخصص، اختار
عنوان رسالته "الطريق إلى الهداية، الطريق
إلى الله." الآن هو يحضر الدكتوراه.
بناتي الحمد لله، زوجي اللي طلقني
 ماحرمني من بناتي، ولو أقول
لكم مين اللي كان يودي بناتي
لأبوهم، والله العظيم أخوي طلال صار

بين طلال أخوي وطليقي علاقة قوية
جدًا، وقدر أخوي إنه يسعى بالصلح
بيني وبين زوجي ورجعت بأمر الله
لزوجي بعد 15 سنة. يوم رجعت،
يعني كانت وحدة من بناتي في
الجامعة. وبعد ما كنت أنا الزوجة
الأولى، صرت الزوجة الثانية. والقصه هذه
قلتها يعني أهل البيوت، إذا أنتم

طحتم بمصيبة، والله يجنبكم وإياكم من
المصائب، أو في مشكلة داخل بيوتكم
وجاكم كذا يعني خاطب، لا تخبّون
سواء من ناحية الولد ولا البنت.
بصراحة، راح صارحوا الناس. يعني عندنا
ولد مريض فينا مرض وكذا، لا
تخبّون مصيبة. الحقيقة تنكشف مهما دارت
الناس يسألون، يعني عندنا ولد بالسجن،

وعندنا ولد أبرص. أنا أذكر وحدة
من صديقاتي طلقها زوجها، مادرى 
إن أخوها عنده برص. طبعًا هذه
أمراض من عند الله سبحانه وتعالى،
أنتم يعني بس أعطوهم العلم وكذا.
في ناس تتحسس، لا، بعدين طيب،
ذريتنا اللي تجينا، في ناس تتحسس،
لا، بعدين طيب، ذريتنا اللي تجينا

حيكون نفس الشيء. فأنا صرت أحس
إن تجي من المشوّب مرض أو
مرض خطير أو مرض وراثي، أحس
هذا لازم أحد يقوله سواء من
ناحية الزوج أو الزوجه. فما أدري،
أنا جيت استشيركم، يعني تشوفون الموضوع
يستاهل إني أروح من عمري، وعمر
بناتي 15 سنة، وإحنا بعيدين عن

زوجي، يستاهل إني أدفع ثمن خطأ
أنا ما ارتكبته، حتى أهلي، هل
إحنا غلطانين، ولا فعلاً إحنا غشيناهم
وكان لازم نعلمهم من البداية؟ بصراحة،

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة