قصة ام زوجي كانت تجيب شخص غريب في بيتي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة:
وثقت بأم زوجي وخليتها تهتم ببنتي
إلى أن أخذت الصدمة لما اكتشفت
أنها كانت تجيب شخص على البيت

بغيابي. أنا يارا من دولة عربية
متزوجة وعندي بنت، بنتي صغيرة ما
وصلت لعمر المدرسة، وأنا موظفة أشتغل
ثلاث أيام في الأسبوع، اللي هي
الأربعاء والخميس والجمعة. في الثلاث أيام
اللي أنا أشتغل فيهم أودي بنتي
للحضانة لأن ما عندي أحد يمسك
لي بنتي. بصراحة حبيت هذه الحضانات

واخترت بينهم حضانة لأني شفت وحسيت
أنها المناسبة لبنتي. هي صح أسعار
الحضانات هذه غالية بس تستاهل ومتاكدة
أنهم يعاملون بنتي أحسن معاملة وقاعدة
تستفيد يعني من وجودها في الحضانة.
ولأني أنا ما أوديها للحضانة كل
أيام الأسبوع، فأنا مضطرة أدفع لهم
باليوم، وتعرفون فرق السعر إذا كان

شهري أو يومي في كل شيء،
يعني مو بس في الحضانات، وهالشيء
مره يكلفني. وتكلفتها كبيرة علي، اللي
يضطروا يحطوا عيالهم بالحضانات راح يفهموني
وراح يفهمون قد إيش أنا عايشة
بمعاناة. المهم، هذا الشيء كان مره
ضاغط علينا أنا وزوجي إلى أن
أم زوجي عرضت علينا أنها تجي

كل يوم جمعة وتهتم بالبنت. ولما
قالت لي كذا مره استانست وانبسطت
لأن بصراحة كذا نقدر نوفر حتى
لو يوم واحد لأنه يفرق معانا
اليوم الواحد. وصارت أم زوجي فعلاً
كل يوم جمعة تجي للبيت وتهتم
ببنتي، وكنت أنا مره مرتاحة وما
شلت هم أول شيء لأن بنتي

مره تحب جدتها، وثاني شيء هي
بإيدي أمينة يعني مع جدتها. في
النهاية هي اللي تأكلها وتلعب معها
وكذا تعرفون الجدات حنونات مع أحفادهم
ومره يحبون الأطفال. فاستمر الوضع كذا
لمدة شهرين وعادي يعني، ولين ما
بنتي بدت تقول لي أشياء غريبة،
بدات تقول لي أنا أبي أتغدى

مع جده وأصحابها. قمت قلت لها
كيف يعني مع جده وأصحابها، قامت
قالت أنا وجده عندنا أصحاب وأنبسط
معاهم. أنا ما أعطيت كلامها أي
أهمية لأنه أول شيء فكرت فيه
أنه يمكن أم زوجي قاعدة تلعب
معها لعبة بيوت وزيارات، تعرفون الألعاب
اللي كنا نلعبها زمان أنه عندنا

صديقات من خيالنا ونقوم نمسك المخدات
ونسوي منها غرفة، ونقوم نعزم أصحابنا
أو صديقاتنا الوهميين. وكذا بصراحة هذا
الشيء اللي جاب ببالي. بعدين بنتي
صارت كل يوم تردد هذه الجملة،
صدق قمت يعني أسألها أنه مين
أصحاب جده ومين أصحابك، وبدت تقول
لي جده كل مرة تقول لي

أنه مو لازم نعلم علمك منهم
أصحابنا، وأي شيء يصير مع جده
وأصحابنا انت مو لازم تعرفي فيه.
أنا هنا تأكدت أنه في شيء
قاعد يصير في بيتي بغيابي لأن
الأطفال ما يكذبوا، ما وصلوا لهذه
المرحلة يعني حتى لو يكذبوا ويأفوا
ويتخيلوا أشياء بسيطة أكيد يعني ما

راح تجي وتألف السيناريو هذا من
راسها. فكرت أتكلم مع أم زوجي
وأني أواجهها، بس أم زوجي تعرفوا
شخصيتها الشخصية اللي خذوهم بالصوت وتقلب
كل شيء عليك، مثلاً تقوم تقول
أنا تبرعت أهتم ببنتها بس هي
قامت تكذب علي وتفتري علي وتقول
لي سويتي كذا وكذا، وتقوم تسوي

سالفة من ولا شيء. هي تعرف
كيف تطلع نفسها من السوالف والمشاكل
إذا كانت هي غلطانة. وإذا واجهتوها
تخيلوا يعني إيش تسوي، تقعد تبكي
وتسوي دراما وتلف قصة وقصة، وراح
تنكر وتقوم تلف لف وتدور لين
تطلعكم أنتم الغلطانين. وكمان فكرت أني
أكلم زوجي بالموضوع، بس هو أكيد

ما راح يتحمل أني أقعد أتكلم
على أمه وأن أشتك فيها. والصدق
أنا بغنى عن ذي الدوامة وعن
كل هالمشاكل والسوالف. وقررت أني أعرف
الحقيقة لحالي، سويت حاجة بسيطة قررت
أني أجيب ناني كامز، اللي هي
الكاميرات اللي يكونوا مره صغار وما
يبينوا إذا حطيتوهم في أي كان.

قمت جبت منهم ووزعتها بكل مكان
وما علمت ولا أحد باللي شاكه
فيه وباللي قاعده أسويه، حتى زوجي
ترى ما قلت له. المهم، مر
أسبوع كامل ويوم الجمعة، اللي المفروض
تجي فيه أم زوجي عشان تهتم
ببنتي، وأنا بالدوام قررت أني افتح
الكاميرات اللي وصلتها بالجوال عشان أشوف

إيش قاعد يصير في بيتي ومين
أصحاب أم زوجي. لقيت أم زوجي
قاعدة تسوي الغداء وبنتي واقفة جنبها
كأنها قاعدة تساعدها، وكل شيء مبين
طبيعي إلى ما لاحظت أنه على
طاولة الطعام كان في ثلاث صحون
يعني في شخص ثالث، وقبل ما
استوعب أنه كلام بنتي صح، فجأة

اندق الباب، ركضت أم زوجي تفتح
الباب وبنتي تركض وراها، وأسمعهم يرحبوا
ويهللوا هلا والله ونورتي. يهللوا قاعدين
يرحبوا ويهللوا بهذا الضيف اللي جا،
ولما شفت مين هو هذا الشخص
اللي كانوا قاعدين يستقبلونه في نص
بيتي بغيابي؟ حسيت أنه قلبي راح
يوقف، تدرون مين طلع هذا الشخص؟

خطيبه زوجي القديمة يعني الأكس، أم
زوجي قاعدة تعزمها على الغداء كل
أسبوع، كل يوم جمعة عشان تقضي
وقت معاها ومع بنتي. واللي كسر
لي قلبي هو لما شفت قد
إيش بنتي مبسوطة لما شافتها وركضت
عليها وحضـ،ـنتها. الصدق ما صدقت اللي
كنت قاعدة أشوفه قدامي. المهم، خلصوا

أكل ولقيت أم زوجي قامت تسوي
شاي، وهالمرة كان في أربع كاسات
شاي، ما أعطوني مجال أفكر مين
الشخص الرابع، إلا والأقي زوجي جاي
ودخل عليهم وسلم على أمه وحضـ،ـن
بنته، وبالأخير سلم على خطيبته القديمة
أو الأكس، ومو أي سلام لا،
أخذها بالأحضـ،ـان وباسـ،ـها. استوعبت انهم قاعدين

يحاولون يعملوا عيلة صغيرة من ورا
ظهري ويطلعوني أنا برا الصورة وبرا
المشهد، والاحقر من ذا كله قاعدين
يعودون بنتي على الخطيبة القديمة. قاعده
أشوف كيف زوجي وخطيبته القديمة وبنتي
قاعدين يلعبوا ومبسوطين ويسولفوا، وأنا قلبي
كان بيحترق من جوا. لحد ما
سمعت بنتي تنادي الأكس حق أبوها

كلمه ماما. أنا هنا إنهبلت، عقلي
طالبي أترك الشغل واروح أخرب البيت
على رؤوسهم واروح أواجههم. كان فيني
صدق كان فيني عقل وطار، بس
أدركت وقتها أني بحاجة للشغل ده
وللدوام والفلوس أكثر من أي وقت
ثاني. انتظرت لين خلص الدوام وعلى
طول رجعت على البيت. أكيد زوجي

كان في البيت هو وبنتي وأم
زوجي وذيك راحوا لأنهم عارفين وقت
رجعتي. المهم دخلت البيت، قفلت الباب
بقوة حسيت أنه بينكسر، كانت النار
مولعة بصدري، كنت مره معصبة واصل
معاي على الأخير. دخلت غرفتي، طلعت
شنطتين، شنطة لي وشنطة لبنتي، قعدت
أحط في الشنط كل أغراضنا، وزوجي

مو فاهم شيء، قاعد يقول لي
إيش في، شنو السالفة، شنو قاعدة
تسوين، وأنا مره معصبة ومن كثر
ما كنت معصبة مو قادرة أتكلم.
واللي سويته بكل بساطة شلت وحدة
من الكاميرات ورميتها بوجه زوجي. هنا
هو انصدم، وأنا الصدق ما عندي
وقت لانصدامه، أخدت بنتي وأخدت الشنط،

وكنت بطلع وهو ركض لعندي يقول
اقعدي خلنا أفهمك السالفة، خلنا نتفاهم.
قلت له شنو تبي؟ إيش راح
تفهمني كل شيء واضح. خرجت من
الباب ورحت لبيت أهلي، يعني رجعت
لبيت أهلي وأنا مكسورة، ماني مستوعبة
اللي قاعد يصير. كيف مستهينين فيني
وكيف قاعدين يسووا فيني زي كذا،

وما فكروا في يوم أني ممكن
أكشفهم ولا أيش أسبابهم؟ ما عرفت
وما أعطيت مجال أنه يبرر لي
زوجي. المهم رحت لبيت أهلي، وقعد
زوجي يدق علي، وأم السوسة قاعدة
تدق علي، ما أدري إيش تبي
بس ما رديت عليهم، ولا أفكر
أني أرد عليهم أبد. أما بنتي

فكل شوي بتقعد تقول لي أبي
أشوف جده، أبي أروح عند بابا،
أبي أشوف ماما، إيش كنت قلت
لها؟ لا، أنا ماما. تخيل تقول
لي لا، مو انت، أنا أريد
ماما الحقيقية الحقيقية الثانية. حسبي الله
عليهم من تحت راسهم. بنتي اللي
أنا خلفتها على بالها أنه أنا

مو أمها الحقيقية، وهذيك خطيبة أبوها
القديمة هي نفسها أمها الحقيقية. طبعاً
من غير تفكير طلبت الطلاق، وراح
أخليهم يحلموا يشوفوا بنتي لا زوجي
ولا أمه. انتهت القصة. بصراحة بنات،
قصة شيء بالراس. يما، تخيلي أنت
متزوجة وفي أمان الله، رايحة دوامك،
أم زوجك وزوجك قاعدين يهيئوا عيالكم

أو بنتكم لوحده ثانية لزوج أب.
يا ويلي، شيء مره مرعب، شيء
مره يخوف. وبعدين فين العشرة، فين
العشرة يعني أنت كرجال خليك رجال
من كلمة رجال. خليك رجال، إذا
ما تبغى الأدميه، إذا ما تبغى
البنت، اوقف قدامها وقل لها ترى
يا فلانة أنا ما أبغاك، أنا

أبغى أتزوج علي، أنا أبغى أخذ
فلانة. وقتها هي تقرر يا تكمل
معك يا إنها تتركك. أما أنك
تسوي شغل خيانات ولا المصيبة مين؟
السوسة أم الزوج، أنت إيش دخلك،
ليش مدخلة نفسك في مشاكل مالك
أنت. احترمي عمرك، مال أمك داعي
يعني تدخلي تدخلي نفسك في هذه

السالفة. خلاص هو بيخون، يخون برا،
ليش يعني تساعدينه؟ تساعدي ولدك يدخل
في علاقة غير شرعية ويخون زوجته
في بيته، وأنت اللي مباركت لهم
وجالسة معاهم وتسوي لهم الغداء وما
شاء الله مبسوطة. كان من البداية
خليتي ولدك يتزوج، يتزوج خطيبته القديمة،
ليه تروحي تخطبي بنت الناس من

بيتهم؟ يعني أحياناً، والله يا بنات،
تفكير الحريم الكبار ما استوعب كيف
هم يفكروا. ما أعرف إيش يبغوا
بالضبط، الرجال احنا خالصين منهم. ما
نقدر نحلل أفكارهم، ما نقدر نحلل
مخهم. يعني بس إنه لما أجي
للحريم الكبار، ما أدري ليه، يعني
هي تسعى خراب بيت ولدها. وبس

انتهت قصتنا لليوم، أتمنى تكونوا استفدتوا.


مشاركة التدوينة