قصة انتقمت منه و سجنت زوجته

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا كنت عايشة مع
أهلي في عمارة في منطقة معينة
في حي معين، المهم كانوا ساكنين

جنبنا الجيران. كان عندهم ولد وهذا
الولد كان أكبر مني تقريباً بثلاث
سنوات وكنا نشوف بعض من أيام
الابتدائي يعني كبرنا سوا وكنا دائماً
نشوف بعض وإذا ما شفنا بعض
يومياً على الأقل نشوف بعض ثلاث
أربع أيام ورا بعض. المهم مرت
الأيام وكبرنا وتخرجنا من الابتدائي ودخلنا

المتوسط وبدت حركات المراهقة وبدانا نطالع
في بعض. حبه حبه دخلنا الثانوية
بدينا نحب بعض وفعلاً كبرنا وحبينا
بعض. تخرجت أنا من الثانوية وهو
كان يدرس في الجامعة لما أنا
تخرجت من الثانوية هو كان يدرس
لسه في الجامعة. خطبوني لكن ما
عقدني القران ولا سوينا أي إجراءات

رسمية، كل اللي صار إنهم خطبوني
لأنه الولد كان يبغاني من باب
إنه ما أروح أتزوج غيره. وفعلاً
كملنا مع بعض وكنا نحب بعض
وكنا نتواصل مع بعض من غير
ما أحد يعرف بس بالاتصال. مرت
الأيام تخرج من الجامعة واستلم شغله
وبدا يداوم في الفترة اللي هو

كان يأسس نفسه فيها مادياً. أنا
تخرجت من الجامعة السنوات اللي أنا
درستها في الجامعة بعد ما هو
تخرج، هو كان يأسس نفسه وتوظف
وبدأ يجمع عشان الزواج وعشان الإيجار
ويجهز الشقة. المهم في هذه الفترة
كلها إحنا خلاص مخطوبين بس ما
تم عقد القران. تخرجت من الجامعة

وتم عقد القران وكان بين العقد
والزواج بس ثلاث شهور ما طولنا
لأنه أصلاً مخطوبين من سنين وتم
الحمد لله الزواج وجمعنا ربي على
خير وفعلاً تزوجت وعشنا سوياً في
بيت واحد. ومرت الأيام وجبت منه
ثلاثة بنات وولدين خلال ثمان سنوات،
وبعد ثمان سنين ورغم إننا تزوجنا

عن حب إلا إنه راح وتزوج
علي. الصدمة اللي أنا كنت مستحيل
أتوقعها في يوم من الأيام، إحنا
متزوجين عن حب، إحنا كنا نحب
بعض، كيف يروح ويتزوج علي؟ المهم
صارت خلافات وصارت مشاكل، رجعت جلست
في بيت أهلي، جاي يراضيني عشان
العيال لأنه عندنا خمسة، مين بيربي

الخمسة؟ حاول معاي من هنا ومن
هنا وحاولوا يصلحوا بيننا. طبعاً هو
رفض إنه يتركها نهائياً خاصة إنها
طلعت حامل، فبعد ما طلعت حامل
أنا عرفت إنه مستحيل يتركها. المهم
مرت الأيام فبعد ما تدخلوا أشخاص
كثير في الموضوع وحاولوا إنهم يصلحوا
الموضوع رضيت لكن حطيت شروط وأهم

شروطي كانت إنه ما يفكر في
يوم من الأيام يجمعني في بيت
ولا أبغى أشوفها ولا أبغى أتعرف
على أي شيء يخصها يعني يفصلها
تماماً عني حتى في عزائم العيلة،
حتى في بيت الحمولة، حتى وين
ما كان ما يجمعني فيها أبداً
ولا أبغى أشوفها في العزائم لو

بيعزموها ما يعزموني، لو بيعزموني ما
يعزموها. هذا كان أهم شرط من
شروطي طبعاً مراعاة لمشاعري ولأني أم
عيال، وحتى لو ما كان يبغاني
أرجع لازم أرجع عشان العيال لأنهم
مو واحد ولا اثنين، هم خمسة،
وكلهم صغار، كلهم سبع سنين، أربع
سنين، خمس سنين يعني كلهم أقل

من سبع سنين. طبعاً في الأخير
ما كان قدامي غير إني أوافق
وأرجع وهو وافق على شروطي وفعلاً
رجعني. رجعنا في البداية وكانت الحياة
جداً سيئة، أنا مو قادرة أتقبل
أبداً إنه هو متزوج ولا قادرة
حتى أقبله شخصياً يعني أنا قفلت
منه لما عرفت إنه هو متزوج.

خلاص صرت ما عاد أتقبل إنه
هو يجلس معاي أو نجلس مع
بعض أو نطلع أو ندخل مع
بعض بس كنت عايشة معه بس
عشان العيال ومرت الأيام في البداية
كان ما يعدل كان يميل لها
هي أكثر شوي شوي، بعد ما
هدت العلاقة بينهم وبعد ما حلاوة

البدايات خفت بينهم صار يعدل لكن
لما يجي ينام عندي ما كأنه
زوجي يعني ينام في الصالة مع
الأطفال أو ينام في المجلس، وإذا
نام في غرفة النوم هو في
جهة وأنا في جهة يعني تقريباً
انفصلنا عن بعض. مرت الأيام، طبعاً
في هذه الأيام كان يعدل بس

في النوم لكن طول اليوم وأغلب
الأيام عندها. ومرت الأيام ويوم بعد
يوم ويجي يوم من الأيام يكون
عندنا عزومة كبيرة وعزموني فيها. ويوم
أروح العزومة ألقى زوجته الثانية موجودة
في العزومة، أنا رفضت إني أشوفها
أو هي تشوفني وكان واحد من
أهم شروطي إنه أنا وهي ما

يجمعنا مكان ما نتقابل في مكان.
فلما شفتها في هذه العزومة مره
تضايقت وانزعجت لأنه كان في ناس
كثير وكان بيّن على وجهي إني
أنا زعلانة. شافت أمي إني أنا
زعلانة فقامت من باب إنها تطبطب
علي وتداري ني لأنه كانت علاقتي
فيهم جداً حلوة لدرجة إنهم قراب

من أهلي بحكم إنه كنا جيران
زمان وأمي لها خاطر عند أمها
وأمها لها خاطر عند أمي وآباؤنا
نفس الشيء. فلما هو فاجأنا كلنا
بالزواج يعني أهله حتى هم ما
كانوا موافقين على الزواج ولا كانوا
متقبلين فكرة زواجه لكن في الأخير
هو رجال ظل متمسك برأيه غير

أنها طلعت حامل منه. فخلاص ما
حد قدر يقول له شيء لكن
تمّيت أنا يعني كنتهم اللي يحبونها
وتمّيت أنا الزوجة اللي هم يحبونها.
المهم في ذيك العزومة اللي قابلت
فيها ضـ'ًـرتي ما كنت عارفة إنها
بتكون موجودة. حماتي من باب إنها
تبغى تطبطب وتداري ومن باب إنها

تبغى تراضيني صارت تمدحني قدام الناس
وتذكر محاسني وإيجابياتي قدامهم يعني وتجامل
فيني. في ذيك اللحظة ضـ'ـرتي ما
تحملت وما سكتت وقامت تتكلم عني
بصوت مو عالي بس مسموع. وقته
أنا انقهرت واحتريت ما قدرت أرد
ولا رديت عليها، صحيح إن حماتي
ردت عليها ورجعت تمدحني، سكتتها ورجعت

تمدحني لكن أنا شخصياً ما رديت
وظليت ساكته، وأساساً ما كنت راح
أقدر أرد يعني إيش أرد وإيش
أقول. المهم مرت العزومة وأنا وجهي
جداً مقلوب، أول شيء انقلب وجهي
يوم شفتها وثاني شيء تضايقت أكثر
وزعلت بعد موقفها البايخ معاي لما
تكلمت عني بطريقة مو حلوة إنه

أنا أعرف زوجي من قبل الزواج
وكذا كلام جداً سيء بس سكّتها
حماتي. أنا ما تحملت، لما رجعت
البيت رحت فتحت جوال زوجي وأخذت
رقمه وكلمتها على واتساب كلمتها بالرسائل
وبدأت أقول لها إنه أنت اللي
سويتيه غلط وعيب عليك وما كان
المفروض تسوي كذا وكان المفروض ما

تقولي عني هذا الكلام وليش تقولي
هذا الكلام. قامت هي انفلتت علي
وصارت تسـ'ـب وتغلط علي وتغلط حتى
في شـ'ـرفي والحمد لله إنه كانت
المحادثة مو اتصال، كانت رسائل بالجوال
يعني موثقة عندي. خليتها تسـ'ـب وتغلط
علي وتغلط على شـ'ـرفي وتاخذ راحتها
زي ما تبغى وأنا ماسكة لساني

عشان ما أبغى شيء يتمسك علي.
خلصت كلامها رحت صورت كل المحادثات
ووريتها زوجي وقلت له أقسم بالله
لو ما اعتذرت زوجتك مني قدام
الناس لا أروح وأبلغ عنها وأوري
الشرطة المحادثات وأطلب تعويض. وقتها، طبعاً
زوجي يمل أكثر فقلب علي وعصب
علي وزعل علي وقال لي هي

ما راح تعتذر منك وهذه المحادثات
راح تتمسح ولو عتبتي مركز الشرطة
روجلك راح أقصها لك قص وعصب
علي وقلب الدنيا وراح عندها. عاد
إيش صار بينهم أنا ما أدري.
المهم مرت يومين ثلاث زوجي مختفي
وما جا عندنا، أنا من حرّ
قلبي ما قدرت أسكت رحت عند

أهلي وحكيت لهم باللي صار وكنت
وقتها ناوية إني ما أرجع بيتي.
خلاص يعني لين هنا وطفح الكيل
ما عاد أقدر أرجع، وصلت معاي.
طبعاً وقتها شلت عيالي وكانوا معاي،
جلست في بيت أهلي فترة. في
هذه الفترة طبعاً عيالي موجودين عندي،
ووقتها زوجي لا سال ولا تكلم

وكانه ما صدق على الله إني
أشيل عيالي وأرجع بيت أهلي. المهم
كلموا أبويا بعد تقريباً شهر قال
له تجي اليوم ونتفاهم. في البداية
ما كان راضي أساساً، من البدايه
ما رد عليه، بس لما رد
عليه ما كان راضي، وفي الأخير
جاء. لما جاء يتكلم مع ابوي

قال له إنه تحل الموضوع عشان
ما تكبر لأنه إذا ما حلّيت
الموضوع إحنا بنكبرها بنوديها للشرطة عشان
تشتكي على زوجتك. ها تراضي البنت
وتردها معززة مكرمة هي وعيالها لبيتها
ولا لا؟ زوجي ما وافق وما
رضي وخرج من بيتنا ولا حط
اعتبار لأبوي. وقتها أبوي من القهر

هو بنفسه قال لي يلا تروح
الشرطة وتشتكي عليها، خلاص كده ولا
كده خربانة. وفعلاً رحت للشرطة واشتكيت
عليها ووريتهم المحادثات ووريت المحادثات للشرطة
وفعلاً نادوها وسووا لها سالفة وتعويض
وتحقيق وأدلة وكلام لأنها سـ'ـبت سب.
قالت كلام ما ينقال في الواتساب.
طبعاً وقتها زوجي من كثر ما

هو معصب مني طلقني. وقتها رجعت
لبيت أهلي مطلقة وعيالي معاي وزوجته
في الشرطة، أنا ما أعرف إيش
صار بينهم بس أنا أخذت التعويض.
طبعاً أنا جالسة في بيت أهلي
مطلقة وعيالي عندي، إيش المفروض أسوي؟
أنا ما أقدر أصرف عليهم وأهلي
ما هم مجبورين يصرفوا عليهم. وقتها

رجعت ودخلت الشرطة مره ثانية ودخلت
المحكمة مره ثانية عشان أطالب بكل
حقوقي كمطلقة. وفعلاً الحمد لله رفعت
عليه كم قضية مع أهلي وبدعم
أهلي كان أبوي وإخواني واقفين معاي،
وأخذت كامل حقوقي وأخذت تعويض منها
وحقي من زوجها. وفعلاً بعد سنوات
تعب وشقى مع زوجته ومعاه، الحمد

لله رجعت لبيت أهلي. صح إني
مطلقة وصح إنه ما كنت أحب
إني أكون مطلقة، لكن أكثر شيء
برد قلبي إني قدرت أخذ حقي
منها لما اشتكيت عليها وقدرت أخذ
حقي من زوجي بعد ما طلقني،
وفعلاً أنا اليوم أعيش. صح إني
مطلقة لكن الحمد لله قدرت إني

أكون شجاعة وأروح أطالب بحقي منها
ومن زوجها. وهذه كانت قصتي وبس
انتهت قصتنا لليوم أتمنى تكونوا استمتعتوا
٠


مشاركة التدوينة