السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا عندي صديقة من
20 سنة، من وأنا صغيرة وأنا
معها حرفياً، أقدر أقول هي أقرب
واحدة لي بالدنيا يعني ما يحتاج
أقول لكم. كانت صديقتي، لهي الآن
صديقتي، والأقرب لقلبي، أحبها مره، إنسانة
واضحة وصادقة معي من أول يوم
عرفتها. تعرفون في ناس تمر بعمرك
وتروح، وفي ناس تبقى ثابتة معك
بكل الظروف، هي من النوع اللي
يثبت ويقف معك حتى لو أنا
غلطانة أو ضايعة كانت معي. وأنا
وهي كبرنا مع بعض وكل شيء
مر علينا سوا، من أيام الابتدائي
والطلعات البسيطة، لأن أيام المتوسط اللي
كانت بالنسبة لنا وقتها قمة الحماس
والضحك. حتى بالثانوي، اللي كنا نذاكر
ونجهز الاختبارات سوا، ما تركنا بعض،
وحتى أهلنا يعرفون أننا ما نفترق.
يعني إذا ما شافوني بالبيت يعرفوا
أني عندها، والحين أنا بقول لكم
قصة صارت لي معاها وخلتني كل
ما أذكرها استوعب قد ايش الواحد
ممكن يغلط ومن غير ما يقصد،
وغلطتي هذه ما كانت صغيرة، أقدر
أقول إنها خربت بيت صديقتي، أي
والله، أنا اللي خربت بيت بس
بدون قصد. شيء صار كده بالغلط،
بس عاد لما أجلس أنا وياه
ونرجع نتذكر الموضوع بعد ما عدى
كل شيء، نقول الحمد لله إنه
صار كده، لأن اللي كان ممكن
يصير أسوأ بكثير، يعني لو ما
انكشف الموضوع بوقته كان ممكن حياتها
كلها تضيع مع واحد ما يستاهلها،
وندعي دائماً إنه ربي لطف فيها
وكشفه من بدري. فاليوم أنا بفتح
لكم قلبي وأحكي لكم القصة من
أولها لأخرها، مو عشان تأخذوني قدوة،
لا، أبداً، بس عشان تسمعون كيف
بعض التفاصيل البسيطة اللي ما نحسب
لها حساب ممكن تقلب الدنيا كلها.
والقصة هذه ما انتهت بخسارة صداقتنا
ولا ابتعدنا عن بعض، بالعكس، هي
لحد الآن قريبة مني، وأحمد ربي
كل يوم على هالشيء هذا، سلمكم
الله. أنا دحين عمري 27 سنة
وصديقتي اللي قلت لكم عنها هي
صديقة الطفولة، وحقيقي من يوم كنا
صغار وإحنا مع بعض، ما عدت
مرحلة من حياتي إلا وهي جنبي.
بالابتدائي نلعب مع بعض، وبعدين لما
دخلنا المتوسط والثانوي صرنا نكبر شوي
ونفكر كيف مستقبلنا بيكون، وبرضه كنا
سوا. كانت الدراسة وقتها كلها، وصدق
يعني كنا من النوع اللي يتعب،
بس بنفس الوقت نستمتع. واللي اللي
صار إنه حتى بعد التخرج من
الثانوي، دخلنا الجامعة مع بعض. ما
كنا بنفس التخصص، بس كنا بنفس
الجامعة، وهذا خلاني قريبين مره. كنا
نلتقي بين المحاضرات ونطلع من القاعة
عشان نجلس نسولف. يعني تخيلوا حياة
كاملة ماشية على خط واحد، لا
هي تركتني ولا أنا تركتها، وخلصنا
الجامعة وتخرجنا سوا تقريباً، وبعدها كل
وحدة راحت لخط وظيفي مختلف، هي
اشتغلت بوظيفة تناسب تخصصها وأنا بعد
حصلت وظيفة تناسبني، ومع كذا ما
انقطعنا، بالعكس، كنا نتصل على بعض
ونتقابل بعد الدوام ونطلع كوفي أو
نروح السوق. والحياة ماشية ولله الحمد،
كنت أشوف إن حياتنا كانت جميلة
فيها رضا وفيها راحة، ما كانت
مثالية طبعاً، لكن كنا راضيين فيها
وكنا نقول لبعض أهم شيء إننا
مع بعض ونساند بعض، والباقي يهون.
ولهذا السبب، أنا كنت شايلة همها
زي ما تشيل همي، وكل خطوة
تخطيها في حياتها كنت أنا فيها.
وهذا اللي خلاني لاحقاً أتورط بالموضوع
اللي بقوله لكم الآن. الحياة وقتها
بالنسبة لي ولها كانت حلوة ورائعة،
كنا نفكر إنه المستقبل ماشي زي
ما نبغى. لا هي تتوقع إنه
في شيء بيصير يخرب عليها ولا
أنا أتخيل إنه ممكن أكون سبب
مشكلة كبيرة لها. وجت أيام ومشت
أيام والسنين تمشي بسرعة، وفجأة جاني
خبر من صديقتي إنه واحد متقدم
لها، وقتها حسيت إنه خلاص دخلت
مرحلة جديدة. أنا طبعاً فرحت لها
من كل قلبي لأنها تستاهل كل
خير، وهي كانت مبسوطة بطريقة ما
أقدر أوصفها. وبعد كم أسبوع قالت
لي إنها وافقت وخلاص انخطبت رسمي.
أيام الخطوبة كانت كلها فرح وحماس،
أنا كنت معها خطوة بخطوة من
تجهيز الفستان للملكة، للطلعات الصغيرة اللي
كنا نروح نشتري فيها أغراضها. يعني
فعلاً حسيت نفسي أنا اللي انخطبت
من كثر ما كنت قريبة منها،
وهي طبعاً كل يوم تجي وتجلس
وتحكي لي عن خطيبها، وش قال
لها، شو سو لها، وكيف إنه
إنسان كويس معها. يعني كانت مره
فرحانة وعاشة جو، وأنا من جهتي
ما كنت أمل من كلامها، كنت
مبسوطة لمجرد إنها لقت واحد تبغى
تكمل حياتها معه. وقت الخطوبة، حياتنا
صارت كلها سوالف عن تجهيزات الزواجات
وأشياء البنات المعتادة، بس برضه كنا
نلقى وقت لضحكنا وسوالفنا القديمة. حسيت
إن المرحلة هذه كانت أهم مرحلة
بالنسبة لها، وأنا ما أبغى أكون
مقصرة معها أبداً. بس بين كل
هالسوالف والفرحة كان في شيء بسيط
ما خطر ببالي إنه ممكن يكبر
ويقلب حياتها فوق تحت. يعني والله
ما توقعت إنه يوم من الأيام
أكون أنا سبب في خراب خطوبتها.
الموضوع بدأ صغير وعادي وما حسبنا
له حساب، لكن مع الوقت اكتشفنا
إنه أخطر من اللي توقعناه. فالمهم،
ما أطول عليكم الحين بقول لكم
كيف أنا خربت بيت صديقتي بالغلط.
هذا يا طويلين العمر، صاحبتي وقت
خطوبتها كانت من النوع اللي تحب
تشارك كل تفاصيلها مع خطيبها. يعني
إذا طلعنا سوا، تقول له اليوم
رحت مع فلانة هنا وسوينا كده
واشترينا كده. وأنا ما كنت أشوف
إنه في مشكلة، بالعكس كنت أحسها
فرحانة وتبغى تشارك كل شيء يصير
بحياتها، بس مع الوقت لاحظت إنها
ما صارت تذكرني بس بشكل عابر،
لا، صارت تحكي له عني كثير،
يعني تحكي عن سوالفنا وعن مواقفنا،
وحتى عن بعض الأشياء اللي تصير
بيني. أنا من ناحيتي كنت أسمعها
وما أعلق، وما توقعت إن الموضوع
ممكن يكون فيه ضرر. بس لما
أفكر الحين، أقول بصراحة هذا غلط
لأنه مهما كان الرجال ما يتعامل،
وحتى لو كان طيب أو شكله
كويس، برضه ما ينفع البنت تكثر
كلام عن صديقاتها قدام خطيبها أو
زوجها. هو بالأخير رجال، ورجال عيونهم
تروح وتجي، في منهم اللي الطيب
وفي اللي يستغل أي فرصة، وسلامة
الطيبين. المهم، من كثر كلام صديقتي
عني قدامه، شكله بدأ يجيه فضول
يعرفني أكثر. يعني طبيعي لما أحد
ينذكر قدامك كثير، يخطر ببالك إنك
تشوفه أو تتعرف عليه. أنا شخصياً
ما كنت أعرف إنه هذا الشيء
اللي قاعد يصير بخاطري، بس مع
الأيام الموضوع بان. هو ما قالها
بشكل مباشر، "أبغى أعرف صاحبتك" لكن
من تصرفاته بعدين حسيت إنه كان
مهتم يعرف مين أنا وكيف شكلي
وكيف طريقتي. وأنا هنا ما كنت
داريه باللي جاي، كنت أمشي حياتي
طبيعي، أطلع معها كعادتنا، وهي كالعاده
تقول لي: وين رايحين ومع مين؟
بس اللي صار بعدين خلاني أفهم
إن الفضول هذا اللي بدأ بسيط
هو اللي فتح باب المشكلة كلها.
فالمهم، اللي صار إنه فترة من
الفترات كنا أنا وصديقتي طالعين كالعاده،
وقالت له أنا رايحة مع فلانة
للمكان الفلاني، ما توقعنا شيء، لكن
فجأة وبدون مقدمات، ما أشوف لكم
إلا خطيبها جاي قبلنا، وإحنا لسه
ما وصلنا. أول ما شفته قلت
في نفسي يمكن صدفة، بس لما
سلم علينا قال: "يعني اشتقت لخطيبك"،
وقلت: "أمور، أشوفها". قلنا عادي، ما
فيها شيء، طبيعي الواحد يشتاق ويحب
يشوف خطيبته. عدت المرة الأولى وما
فكرت فيها، بس اللي خلاني أستغرب
إنه تكرر الموضوع بعد فترة كنا
ناويين نروح كوفي نجلس فيه. أنا
وياها، ومره ثانية، هي قالت له
إنه أنا مع فلانة، وما أشوف
إلا وهو جاي بعد شوي وبنفس
الأسلوب: "كنت قريب منكم وقلت أسلم
عليكم". وقتها بدأ يجيني إحساس غريب،
ما كان واضح شيء قدامي، بس
كنت ألاحظ إنه عيونه ما تركز
بس على صديقتي، لا، كان يطالع
فيني أنا. أنا جيت أفكر: ليه
يطالعني وهو عنده خطيبته قدامه، ليش
يحط عيونه علي؟ أنا ما كنت
متأكدة من نيته ولا أقدر أحكم
عليه من النظرات، بس الشعور اللي
جاني ما كان مريح. يعني الواحد
لما يحس إنه في أحد مركز
عليه زيادة عن اللزوم طبيعي يتلخبط.
كنت كل ما يجي ويسلم ألقى
نفسي متضايقة بدون ما أبين، وصديقتي
وقتها ما كانت داريه بشيء، كانت
مندمجة معاه ومبسوطة إنه يهتم ويجي
يقابلها، وأنا بيني وبينكم كنت أقول
يمكن أنا متوهمة، ويمكن هو فعلاً
جاي عشان خطيبته. فالمهم، عدى وقت
وما أدري كيف بس قدر يوصل
لرقمي وأنا هنا انصدمت، لأن المفروض
رجال مخطوب وما له حق يدور
على رقم وحدة ثانية، خاصة إذا
كانت صديقة خطيبته. وأول ما جتني
منه رسالة بالواتس كانت: "سلام، كيفك"،
ما أعرف مين، ولا خطر على
بالي إنه ممكن يكون هو. قلت
يمكن رقم غلط، وطنيشته وما رديت.
ثاني يوم نفس الشيء: "هلا شلونك"،
برضه طنشته، ما كان عندي فضول
أسأل مين ولا لي خلق أدخل
بسوالف مع شخص غريب. ومرت الأيام
وهو مستمر يرسل، وأنا نفس الوضع
مطنشة، كأني ما أشوف رسائله، وكنت
أقول لصديقتي عادي، من بين السوالف
إنه في رقم يرسل لي رسائل
ومزعجني، وهي تقول: "طنشي، تلاقيهم من
اللي سووا إعلانات لمنتجات البيت وكذا".
إلين ما جاء اليوم اللي ربي
أراد يكشف فيه لصديقتي، كنا قاعدين
أنا وياها في بيتنا وسوالفنا العادية
كالعاده، لين قالت لي صديقتي: "أعطيني
جوالك بدوق على أمي، وما عندي
رصيد". أنا على طول أعطيتها الجوال
بدون ما أفكر لأنه أصلاً ما
عندي شيء أخبيه، ولا خطر ببالي
أي شيء. وأخذت مني الجوال وبدأت
تدق على أمها، وأنا عادي جالسة
أكمل كلامي. وهنا بالضبط صار اللي
غير كل شيء، لأن في اللحظة
اللي كان الجوال معها، جت رسالة
جديدة من نفس الرقم اللي من
فترة وهو يرسل لي. أنا ما
كنت داريه وقتها، لكن الرسالة اللي
وصلت هي اللي فضحت الموضوع قدامها.
يعني توقيت غريب جداً، كانت الرسالة
جايه عشان تكشف في الوقت صحيح.
وبعدين لما أتذكر دحين، أذكر إنه
ملامحها تغيرت بس هي تمالكت نفسها
بسرعة وخلصت مكالمتها مع أمها ورجعت
عطتني الجوال وكأنه ما صار شيء،
وأنا وقتها ما استوعبت أبداً اللي
قاعدين يصير، لين شفت بعدين بعيني
محتوى الرسالة اللي وصلت. وتخيلوا يا
بنات، الرسالة اللي وصلت وقت ما
كان جوالي بيدها طلعت من خطيبها
نفسه، والكارثة مو بس رسالة عادية.
هالمره كاتب بالحرف الواحد: "والله يا
فلانة إني أبغى أتزوجك". كده صريحة
وواضحة وما فيها مجال إنه الواحد
يقدر يفسرها بغير معناها. هي أول
ما شافت الرسالة وقفت لحظة كأنها
قاعدة تستوعب. واضح من عيونها إنها
شكت وتحاول تتأكد، هل الرقم هو
فعلاً رقم خطيبها ولا هي متوهمة.
بس الذكاء اللي فيها إنها ما
بينت له ولا كانها شافت شيء،
خلصت المكالمه مع أمها بشكل طبيعي،
بس أنا أقدر أقرأها من نظراتها،
وحسيت إنه بالها انشغل، حتى وهي
تحاول تضحك معي وتكمل يومها، كنت
عارفة إنه جوه راسها أفكار قاعدة
تدور. يعني أكيد إنها ربطت بين
الرقم اللي يرسل لي من فترة
وبين خطيبها، بس يمكن ما كانت
متأكدة بشكل كامل. طبعاً أنا وقتها
ما كنت أعرف إيش محتوى الرسالة
بالضبط ولا استوعبت حجم المصيبة، وكنت
اللي شفت إنها غابت شوي عن
الجو وصارت ساكتة أكثر من العادة.
وحاولت أخلي الموضوع عادي وما أركز،
قلت يمكن في بالها شيء من
أهلها أو شيء شاغلها. وكملنا باقي
يومنا عادي ورحنا وجينا وضحكنا وسولفنا
والمهم، بعدين لما عرفت إنه هذا
خطيبها، ولما ربطت كل شيء صار
من ذاك اليوم استوعبت إنها ما
كانت عارفة كيف تواجهني ولا كيف
تتأكد من اللي شافته. ومالكم بالطويلة،
بعد ما هي راحت لبيتها وجلست
لحالي، قلت خليني أفتح الواتس وأشوف
الرسائل اللي تجيني. ويوم دخلت والله
إلا وأشوف نفس الرسالة شافتها صديقتي
وهي ماسكة الجوال، ووقتها خلاص ما
عاد قدرت أسكت. دخلت عليه على
طول وكتبت له: "مين أنت، وش
تبي مني؟" وما توقعت يرد أصلاً،
بس الغبي رد علي وكانه مسوي
إنجاز ويضحك ويكتب: "أنا فلان، خطيب
فلانة". هنا حسيت قلبي طاح، يعني
تأكدت إنه كل شكوكي صحيحة، واللي
زاد طين بلا إنه كمل كلامه
بكل ثقة: "بصراحة، من كثر ما
فلانة تحكي لي عنك حبيت أتعرف
عليك وصرت معجب فيك". وكانه يقول
لي خبر يفرحني. عباله دحين أنا
راح أنبسط وأطعن صديقتي في ظهرها
وآخذها منها. يعني ما كان فاهم
ولا مدرك إنه أنا وصديقتي علاقتنا
مو مثل باقي الناس وإنه مستحيل
أخونها ولا حتى أفكر بهالطريقة. أنا
وقتها ما ردّيت عليه بكلمة زيادة،
طنشته وقفلت المحادثة، وما كان لي
خلق ولا حتى نية إني أجلس
أطول معاه أو أعطيه مجال. حسيت
إنه لو خليته يرسل زيادة كاني
أعطيه فرصة، وهذا الشيء ما راح
يصير. واليوم اللي بعده على طول
رحت لصديقتي وجلسنا معاً، وقلت لها:
"يا فلانة، تتذكر الرقم اللي كنت
أقول لك من قبل إنه يرسل
لي ويزعجني، أمس رسل لي رسالة
وكاتب فيها كذا وكذا. ولما سالته
مين أنت اعترف وقال إنه فلان
خطيبها". حكيت لها كل شيء من
البداية للنهاية، وما خليت نقطة ما
قلتها، كان لازم أكون صريحة معها
مهما كانت الثمن، لأن إخفاء الموضوع
بيخليني شريكة في المشكلة، وأنا ما
بخسرها ولا أخون ثقتها فيني. عدنا
صديقتي، قالت لي: "أمس لما أعطيتيني
جوالك، شفت الرسالة، وشكيت بالرقم شوي،
بس والله ما شكيت فيك ولو
لي لحظة". وكلام هذا حسسني بارتياح
كبير، يعني حتى باللحظة اللي كانت
فيها الرسالة بيدها، ثقتها فيني ما
اهتزت. أنا قمت على طول وحظرت
رقمي، والله ما أدري ليش تأخرت
أسويها، بس سويتها وما كانت عندي
نية سيئة، صدقوني. المهم، إنها بعد
هالشيء راحت عند أهلها وقررت تفصـ،ـخ
خطوبتها، وقالت لهم كيت وكيت وكل
شيء صريح وواضح. وهو حاول بعدين
يبرر، بس بصراحة كل شيء كان
واضح وما كان في شيء يبرره،
وما أدري بايش يبغى يبرر. وعشان
كده قلت لكم إني خربت بيت
صديقتي بالغلط. يعني لو ما دخلت
بالموضوع وما كشفت خطيبها، كانت ممكن
دحين جالسة تكمل حياتها مع واحد
ما يصلح لها. بس الحمد لله
ربي كشف الحقيقة قبل ما تتورط،
وفعلاً طلع مو كفو وواضح إنه
خاين وما ينفع يكون جزء من
حياتها. وبعد كل اللي صار، الحمد
لله صديقتي ما اضطرت إنها تتزوج
وتسكن معاه، والحياة استمرت بشكل طبيعي.
وأنا حسيت إنه هالشيء علمنا درس
إنه مهما كنت تحبي صديقتك أو
حتى أختك، لا تحكي تفاصيل حياتها
أو توصفيها للزوج أو حتى للأخ،
لأنه زي ما شفنا، ممكن ينعكس
شيء عليك وعلى الشخص الثاني بطريقة
غير متوقعة. والحمد لله بعد كل
هالقصص، صديقتي عارفة إني معها وواثقة
فيني وما خذلتها أبداً. وهالشيء خلاني
أقدر أقوله بصراحة، الحمد لله على
هالصحبة، والله يديمها علينا. والصداقه الحقيقية
ما تقدر بثمن، ولو صار غلط
أو موقف صعب تثقون في بعض
وتوقفون مع بعض. وبس، سلامتكم، وهنا
تكون قصتنا انتهت. إن شاء الله
تكون وصلتكم زي ما هي، ولا
تنسوا تصلوا على النبي عليه الصلاة