تقول صاحبه القصه أنا اسمي
أميرة عمري 18 سنة من عائلة
مكونة من أب وأم وبنتين وولد
لما كان عمري خمس سنوات توفي
أبوي وهذا كان أصعب يوم في
حياتي لأني فقدت أغلى شخص أبوي
كان شخص حنون جداً وحنون علينا
كلنا صح إنه كان يكسف بعض
الأحيان لكن عمره ما عنفنا ولا
أذى بشيء بعد وفاة أبوي بدأت
معاناتي طبعاً أمي جلست بالعدة أربعة
شهور وفي هذه الأربعة شهور نحن
قضيناها نتنقل من مكان إلى مكان
وخلال التنقل سكنّا فترة عند خالي
الذي هو أخو أمي طبعاً بالفترة
التي عشناها عندهم كان يسمعنا كلام
وخصوصاً أنا أني ما أهتم في
أخواتي وأنهم يزعجون لكن لما يتكلم
بهذا الكلام ما كان يخلي أمي
تسمعه ولا أدري إيش السبب بس
الذي أعرف أنه كان يكرهنا أنا
وأخواتي الحمد لله أمي عدت العدة
حقتها خرجت منها لكن هذه المرة
قررت أمي أننا نستقر في مكان
واحد ورحنا المنطقة بعيدة بعيدة عن
كل أقاربنا وسكنا فيها حوالي ثلاث
سنوات وفي هذه الفترة أهل أمي
تركوا البلد وراحوا بلد ثاني وجت
مرة وأمي قالت إنها اشتاقت لأهلها
وقررت أنها تروح تزورهم وقررت أمي
أنها تحطنا في بيت أهل أبوي
وبالفعل أمي تركتنا عندهم وراحت لأهلها
يعني أمي حطتنا عندهم وسافرت راحت
لأهلها في دولة ثانية وبقينا أنا
وأخواتي عندهم طبعاً في الفترة الي
قضيناها عندهم ذقنا أنواع التعذيب من
أعمامي وعماتي من كلام وتجريح وتعنيف
والتعنيف جسدي الله لا يورّيكم حسبي
الله عليهم وأذكر مرة كانت عمتي
جاية تزور أهلها الي هم بيت
جدي وقام ولدها الصغير يبكي أنا
جيت شلته عشان أبى أسكته وجت
أخته وهي شايفتني شايلته وقاعدة تصارخ
وتقول لأمها إنني أنا قاعدة أضربه
وجت عمتي تسألني ليه تضربين ولدي
ما تخافين الله وأنا والله العظيم
أنا ما ضربته بس أنا سمعته
يبكي ورحت أشيله وأنا قاعدة أفهمها
أحاول أني أفهمها ما تبغى تفهم
وتقول لي أنا بنتي ما تكذب
أبداً وعدت السالفة وفي يوم كنت
أنظف في الصالة برضو في بيت
جدي وبدون ما أقصد شلت الشريط
حق التلفزيون وجاء عمي وضربني والله
إن مكان الضربة قعدت في جسمي
أسابيع ومر شهر وقررت أمي أنها
ترجع تأخذنا وجت أمي من يوم
وصلت راحت على بيتنا الذي نحن
انتقلنا فيه واتصلت على جدي عشان
ياخذني ودينا لها ويوم أخذونا جدي
وجدتي وحنا بالطريق جدتي صارت توصينا
وتقول لنا إذا أمكم سألتكم كيف
كانوا يعاملونكم وكيف قضيتوا معهم الوقت
قولوا إنكم كنتم مره مبسوطين وحابين
العيشة معانا والله يشهد على كل
حرف أنا قلته ويا ويلها من
الله المهم إننا وصلنا عند أمي
وجدي وجدتي عدوا معانا شوية وبعدها
رجعوا بيتهم طبعاً أمي شافتنا شافت
حالتنا إن ما نحن نظيفين ولا
نحن مرتبين ولا شيء وقررت أنها
تروشنا وتضبطنا وتلبس والله لليوم أذكر
أمي لما دخلتنا الحمام وأنتم بكرامة
شافت مكان الضرب وسألتني من إيش
هذا وأنا قلت لها على كل
شيء صار وكيف إنهم كانوا يعاملوني
طبعاً أمي سكتت ولا تكلمت بكلمة
هذا الكلام كله صار وأنا عمري
تسع سنوات وعدت فترة وسجلت في
المدرسة وصرنا نداوم أنا وأخواتي وكل
شيء تمام وبيت جدي أهل أبوي
ما صرنا نروح لهم إلا بالأعياد
وإذا رحنا نروح بالسنة مرة ولما
صار عمري 12 سنة قررت أمي
أن نرجع مدينتنا الي هي مدينة
أهل أبوي الله يرحمه وبدأت تأسس
بيت لنا لأن أبوي الله يرحمه
ما كان عنده بيت لنا لأن
قبل أن يموت كنا ساكنين في
بيت جدي الي هم أهله طيب
أنتوا الحين بتقولون فين جبتوا الفلوس
وكيف جهزتوا البيت لكم طبعاً كانت
في مؤسسات تتكفل بالأيتام يعني فينا
أنا وأخواتي ويعطونا راتب شهري ولبس
وأكل وكل شيء وامي صارت تجمع
لنا هذه الفلوس وفي الأخير أسسنا
البيت وسكنا فيه ولما جينا بيتنا
أنا جداً ما كنت سعيدة ما
أدري ليه لكن الحمد لله لما
سكنّا ما كان في أي حاجة
يعني ما صار لنا أي مشاكل
وعشنا طبيعي ولما صار عمري 13
سنة تحجبت والحمد لله أمي في
هذه الفترة تقدموا لها كثير يبغونها
ويخطبها لكنها كانت ترفض عشاننا أنا
وأخواتي ولما صار عمري 15 سنة
جاءت حرمة كبيرة عندنا في البيت
وصارت بين الفترة والأخرى تزورنا وفي
مرة قالت لأمي إنها تبغى تخطبني
أنا لولدها لكن أمي رفضت لكن
الحرمة هذه صارت تزن على أمي
وتترجاها توافق أمي جت عندي وقالت
لي إيش رأيك قلت لها اللي
تشوفينه طبعاً في هذا الوقت كان
آخر سنة لي في المتوسط واحنا
سألنا عن هذول الناس والكل مدحهم
وقالوا إنهم ناس كويسين وطيبين ووافقت
لكني ما استخرت وهذه كانت أكبر
غلطة المهم أن تمت الشوفة وصارت
الموافقة طبعاً الولد الي يصير خطيبي
أمه كانت جبرات متجبرة على كل
شيء وكل شيء يمر من تحت
أمرها حتى ولدها ما يسوي شيء
بدون شور أمه طبعاً صارت الخطبة
وكان الزواج بعد ما أنا أنهي
دراستي ومرت ثلاث شهور على الخطبة
وهذه الفترة كان الولد وأمه يتحكمون
بكل شيء وأمه تتدخل بكل شيء
أي شيء يخصني أنا حتى مرة
جاءت تزورنا هي وولدها الي هو
خطيبي وأنا كنت كاشخة بأجمل ملابس
عندي وقامت تقول لي وتعلق على
ملابسي إنه ليه لابسة كذا ما
عندك أحلى منه روحي غيري ملابسك
ما هي عاجبتني طبعاً أنتم بتقولون
أمك فين أمي كانت موجودة وكانت
سامعة الكلام لكنها ساكته بحكم إنها
ما تبغى تسوي مشاكل بينا لكن
بالحقيقة أمي ما عجبها الوضع طبعاً
أنا قمت وبدلت ملابسي وسكتت وقلت
لنفسي ما عليه يا بنت يمكن
قصدها خير وإنها تحبني أني أكون
مظهر حلو يعني أجمل وأقنعت نفسي
بهذا الكلام وسكت لكن الموضوع ما
وقف لحد هنا صارت تدخل بكل
شيء أثاث البيت الي راح يكون
بيتي قالت إنها هي تبغى تختار
الأثاث وإنها تبغى تجهز على ذوقها
حتى وصلت معها صارت تطلب من
ولدها إنه يستعجل بالزواج تقول له
إحنا ما عندنا بنات يدرسون المرأة
مالها إلا بيتها وزوجها وعيالها شهادتها
ما راح تنفعها ولا خطيبي سمعا
وطاع كلام أمه وفي الليل جاء
كلمني ويقول لي يبغاني أترك دراستي
نستعجل بالزواج طبعاً أنا تضاربت معه
وقفلت جوالي نهائياً ما كلمته وفي
الصباح قلت لأمي الكلام واني أنا
ما عاد أبغاه واني أبغى أفُسخ
الخطوبة أمي عصبت وزعلت لكن أنا
ظليت مصرّة على قراري أبغى أفُسخ
الخطوبة بأي شكل لأن أنا تعبت
طبعاً أمي كلمت خطيبي وقالت له
بقراري صب وزعل ويسأل يقول ليش
في أي شي أنا مقصر معاه
وبعدها جاء عندنا هو وامه وسألوني
ليش تسوين كذا أنا قلت لهم
راجعوا أنفسكم تعرفون السبب وما عندي
شيء أتكلم فيه تركتهم وطلعت وبالفعل
عدى يومين وفسخت الخطوبة وأنهيت كل
شيء بهذه الفترة طبعاً في هذه
الفترة اللي أنا كنت ناوية فيها
أفسخ الخطوبة كانت وقت الاختبارات النهائية
وبسبب الضغط النفسي اللي صار لي
تعبت نفسيتي وما درست زين وما
جبت في الاختبار درجات زينة يوم
النتيجة كمان طلعت للأسف بس أنا
ما اهتميت قلت إن الله بيعوضني
وجت السنة الدراسية الجديدة وما قدمت
في هذه السنة أجلتها للسنة اللي
بعدها لأن في هذه الفترة نفسيتي
كانت جداً تعبانة وأكره الكل وبيوم
أحس إن راسي ثقيل وكان في
ألم في ظهري وأصحي في الليل
مفزوعه وامي ما عجبها الوضع وراحت
ودتني عند شيخ وبدأ يقرا علي
لما الشيخ بدأ يقرا صرت أحس
إنه في أحد قابض على يدي
وأحس بعيوني سواد وما أشوف شيء
وراسي ثقيل طبعاً الشيخ أنهى قراءته
وسألني بايش حسيت وقلت له اللي
صار وقال الشيخ إنه فيني سحر
علشان ما أتزوج ولا أتوفق بشيء
وأوصاني أداوم على سورة البقرة وعلى
أذكاري ومويه مقري عليها والحمد لله
التزمت فيها ولكن لا زالت الأعراض
فيني لليوم كل ما أحد تقدم
لي أرفض حتى قبل لا أشوفه
وإذا شفته أطلع فيه مليون عيب
وأحس بضيقة والله العظيم أحياناً أبكي
لمجرد أني أسمع أحد يبغى يتقدم
لي ورجعت أكمل دراسة حالياً عمري
18 سنة أحب شخص وهو يحبني
لكن في مشاكل صارت معانا وما
صار نصيبي للآن الحمد لله صرت
ملتزمة في صلاتي وقريبة من ربي
أكثر أنا بكل اللي عشته في
حياتي وكل شيء مر علي تعلمت
الصبر ومتأكدة إن ربي مخبّي لي
عوض كبير بعد كل هذا العذاب
وأحب أقول للناس مهما كان الشيء
اللي تعيشونه اصبروا والله إن ربي
راح يعوضكم وأحب أقول لكل واحد
آذاني الله لا يسامحكم ولا يعفى
عنكم حسبي الله عليكم والله لو
بينكم وبين الجنة ذنبي ما راح
أسامحكم فيه وأتمنى إنكم تدعوا لي
أن ربي يعوضني ويجمعني باللي أنا
أبغاه هاذي هي قصتي