يقول صاحب القصه إنه كان
في رجل أنعم الله عليه بالمال
فشرى له قطعة من الأرض في
منطقة معينة. وبعد ما اشتراها، بنى
فيها بيت كبير على هذه الأرض،
وهذا البيت يسمح لي أن أعيش
فيه مع أسرته الكبيرة، واللي استنزف
من هذا العمل الكثير والكثير من
الأموال عشان يحصل على هذا البيت
بيت الأحلام. طبعا انتهى رجل من
بناء المنزل وزينه وفرشه بأثاث بكل
ما يشتهيه من الأثاث وانتقل للإقامة
فيه. وكان سعيد هو وعائلته، طبعا
في بداية الأمر في أول شهر
من الإقامة في المنزل كانت الأمور
تمشي بشكل هادئ وسلس ولكن انقلب
الحال في شهر الثاني. لاحظ الرجل
أن ابنته الصغيرة كانت واقفة قدام
أحد الجدران وكان باين عليها الخوف.
قرب منها ويوم قرب عرف أنها
سمعت صوتاً، هذا الصوت قاعد يصدر
من نفس الجدار، ولكنهم تجاهلوا الموضوع
إلا أن الموضوع بدأ يتفاقم. الأصوات
صارت مرتفعة وملحوظة بشكل كبير، إلى
أن الكل خاف. كل اللي في
البيت صاروا خايفين، وقام هذا الرجل
وقال لأصحابه عن الهرجة. فنصحه أنه
يجيب شيخ يمكن يكتشف فين المشكلة
ويحلها له. وفعلا قام الرجل ولجأ
لكثير من المشايخ، ولكن ما عرفوا
إيش المشكلة وبالتالي ما قدروا أنهم
يتوصلون إلى حل. ما كان قدام
الرجل إلا أن يترك البيت وينتقل
لمكان ثاني. وبدأ الرجل يعرض البيت
للإيجار، ولكن كل من يدخل البيت
كان يعاني من نفس المشكلة اللي
هي الأصوات اللي كانت تطلع من
الجدار. عشان كذا كل من سكن
فيه يخاف ويطلع، إلى أن ساءت
سمعة هذا البيت وأشهر أنه بيت
مسكون بالجن. والرجل ما لقى له
حل إلا أنه يبيع البيت، طبعا
عرضه للبيع بغرض أنه يتخلص منه
ومن المشاكل اللي قاعد تجيه. يوم
عرضه، ما في أحد اشترى لأن
سمعته خلاص صارت معروفة وما حد
جاي يشتريه. وفي أحد الأيام جاء
رجل من منطقة ثانية وجاي يبغى
يستقر في هذه المنطقة، ولكن ما
كان معه فلوس تكفي أنه يشتري.
ما كان معه إلا فلوس قليلة
ولكنه قاعد يدور يدور يدور إلى
أن لقى هذا الإعلان عن بيع
هذا البيت. فبدأ يسأل عنه، ولكن
الجيران حذروه وقالوا له إيش قصة
هذا البيت، وفعلاً كانت القصص تحتوي
على جزء من الحقيقة وأجزاء من
الخيال. لأن الناس سبحان الله يعني
تختلق القصص حول الجن والرعب المصاحب
له. إلا أن الرجل أصر على
معرفة أي وسيلة للتواصل مع صاحب
هذا البيت، وفعلا الجيران أعطوه عنوان
صاحب البيت، والرجل هذا اللي يبغى
البيت ما ضيع وقته وتوجه على
طول إلى مالك البيت، وهو قال
له إنه يبغى يشتري البيت وسأل
عن السعر. قال للرجل أنت كم
معك؟ قال لأني أنا ما أملك
إلا قليل. قال صاحب البيت وأنا
أقبل بهذا القليل، أنا بعتك. طبعا
الرجل كان سعيد جداً لأن البيت
كان كبير ويجنن وثمنه الحقيقي كبير
جداً. طبعا الرجل انتقل إلى البيت
وطلعت إشـ،ـاعات كثيرة في الحي أن
هذا سـ،ـاحر لأنه وافق على شراء
البيت وأنه عادي يسكن فيه، إلا
أن الرجل هذا ما اهتم باللي
قاعدين يقولونه. أهم بس هذا البيت.
وفعلاً قعد الرجل في أول ليلة
بدأ يسمع الأصوات اللي قاعده تطلع
من الجدار. وقام وحضر له قلم
ألوان وبدأ يحدد الجدران اللي قاعد
يصدر منها الصوت. في كل ليلة
كان هو ملاحظ أنها قاعده تصدر
هذه الأصوات من أماكن ثابتة. فقرر
في النهاية إنه يهدم هذا الجدار
اللي قاعد يطلع منها الأصوات. وجاب
العمال علشان يقومون بالمهمة وبدأ العمال
بالمهمة بعملية الهدم. هم قاعدين يهدمون،
الكل تفاجأ بإن خرجت أعداد من
الأرانب التي سكنت في الجدران، لأن
كان البيت اللي جنبه يتم فيه
تربية الأرانب اللي قامت بالحفر، أي
عادت الأرانب يعني إلى أن استقرت
داخل هذا الجدار. وكانت تصدر هذه
الأصوات اللي أزعجت الجميع. بس هذه
قصتنا، قصة الرعب. إن شاء الله
أنكم استمتعتوا. لا أمزح، مزح! في
قصة ثانية بس خوف! انتبهوا! هذه
كانت دعابة. صدق، صدق! هذه بداية
كذا مزحه وحلوة، عجبتني صدق. والآن
خذوا الرعب. الصح يقول لكم هذه
القصة قصة بنت تحكي مآساة أختها
من أول يوم زواج لها في
عش الزوجية. طبعا زوج أختي عنده
بيت أخته المتوفية، وكان عنده قصة
غريبة ما قد سمعنا فيها إلا
من وقت قريب. طبعا هذا زوج
أختي تقدم لخطبة أختي شاب على
خلق ودين، فارتضيناه جميعا كزوج لها،
وكانت هي مره سعيدة بالزواج منه.
وفي يوم من الأيام جاء وأخذنا
لبيتها الجديد علشان نشوفه ونبدأ ثثثه.
ومن أول ما حطيت رجلي فيه
حسيت بشعور غريب. حسيت كأني أختنق.
كان في شيء قاعد يمشي حولنا.
طبعا أنا ما تكلمت عن شعوري،
لكني قلت لأختي، قلت بصراحة أنا
ما حبيته. لو كنت أنا مكانك،
أطلب منه بيت ثاني علشان نسكن
فيه. وقالت لي من وين لنا،
وهي بابتسامة. كانت فرحانة وسعيدة، صراحة
كان البيت مره كبير، كان مكون
من ثلاث طوابق، وفي كل طابق
غرف وصالة كبيرة ومطبخ وحمامات وأنتم
بكرامة. كان قدام البيت حديقة موجود
فيها كل أنواع النباتات والورود والأزهار.
المهم إن جَهزنا البيت بأرقى الأثاث
وجا موعد زواج أختي وكان الكل
مبسوط. من يوم بدأت حياتها الزوجية،
أختي كانت تعاني. كانت تحس في
أشياء غريبة تحصل وكانت تقول لزوجها،
وكان دائماً يضحك عليها ويطقطق ويضحك
عليها بصوت عالي، وكانت إنها هي
قاعدة تختلق هذه القصص من خيالها.
كانت من قوة ما إنها متضايقة
من هذا الشيء، كانت تتصل علي
وتقول لي وتعلمني قاعدة تمر فيه
من معاناة. قالت لي في مرة
كنت أطبخ وكانت تجهز الأكل وسمعت
صوت زوجها وكانه كان يتوجع من
ألم، وراحت على طول تبغى تطمن
عليه، لكنها لقيته واقف على رجليه.
وأول ما شافها قاعد يبتسم لها
وجا عندها وقرب منها وباسها على
رأسها وقال لها، أنا بروح أنام
بأخذ لي قيلولة. طبعا هي تعجبت
من الصوت اللي سمعته، لكنها دخلت
المطبخ علشان تكمل اللي كانت تسويه.
وفجأة سمعت صوت زوجها قاعد ينادي
عليها، لكن هي قد خلاص بتنتهي
أساسا من شغلها، لكنها فجأة حسّت
إنه قاعد يقرب منها ويهمس لها
في أذنها، أنا قاعد أناديك ليش
ما قاعد تردين علي؟ تقول، طالعت
وراها عشان تبغي تطيب خاطرها، لكنها
ما لقت أحد وعلى طول ركضت
إلى غرفة النوم تلاقيه غارق في
نومه. وبدأت الكثير من الأشياء تصير
ولكن ما لقت لها أي تفسير.
كانت لما تدخل تبغى تنام تقوم
فزعة على شخص قاعد يصقع *******
من بعدها، لاقي علامات أصابعه على
وجهها غير العلامات الثانية اللي تلاقيها
في جسمها. طبعا تكلمت مع زوجها
كثير عن الموضوع لكنه ما سوى
شيء. كانت تصلي كثير وتدعي الله
انه يبعد عنها كل بلاء. وبعدها
حملت أختي، وراحت عنها كل هذه
الأحداث الغريبة راحت. اللي كانت تشوفه،
اللي كانت تصير معاها إلى أن
جابت الطفل. طفل جنِّن. أول ما
بدأ يتكلم الطفل، رجعت معاناة أختي.
كانت تلاحظ دائماً كان ولدها في
أحد قاعد يهتم فيه، ولما ولدها
يتكلم مع نفسه يعني يسولف، جاء
في بالها إنه قاعد يسولف زي
باقي الأطفال، إنه قاعد يختلق شخصية
من الخيال ويلعب معاها. ولكن لما
أعطاها لعبته وتعلقت اللعبة في الهواء،
أختي ما انتظرت الثانية، شالت ولدها
وجات عندنا على طول. وهنا جا
زوجها وعطانا القصة، قال إنه كان
بيته لأخته واللي قـ،ـتلت نفسها لما
أصاب ولدها الكبير بحادث قدام البيت.
كمان هو توفى وزوجها أخذ ولدهم
الصغير وراح سكن عند أهله وطالع
من البيت نهائيا. وبعدها أختي وزوجها
وولدهم سكنوا معانا في البيت، ولكن
ولدها باقي يشوف الأشياء اللي كانت
تخاف منها أختي إلى اليوم.