السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم، ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: "تعرف على انا واحد،
ورح خطب أمي، قصة تجلط يا
بنات، قصة شيب الرأس، البنت تحتاج
منكم نصيحة ومنكم مشورة. تقول: "أنا
كنت ساكنة في منطقة، وبعدين نقلنا
لمنطقة ثانية تبعد عن منطقتنا بمسافة
مرة بعيدة، يعني ممكن 1000 كيلو.
يقول: من وصلت، تعرفت على واحد،
وأنا أعرف أنه هذا الشيء غلط
وما أنصحكم بالعلاقات هذه، بس أنا
كنت صغيرة، لسه في المدرسة يعني
مراهقة، وأنا يا بنات ما عندي
أب وما عندي أخ، فممكن هذا
الشيء خلاني أتعرف على واحد لأني
فاقدة. ما أحط لنفسي مبررات، ما
أحط لنفسي سبب أني تعرفت. دخلت
في علاقة مع شخص بس أنه
أنا فاقدة حنان الأب، وما عندي
أخ، ممكن هذا الشيء خلاني أتعرّف
على هذا الشخص. فهذا الشخص اللي
تعرفت عليه كان بمثابة كل شيء،
كان السند والأب والأخ. كان للأمانة
يوقف معي في كل موقف يصير
معي، أي مشكلة تصير لي هو
يحلها. هو كان أكبر مني تقريباً
بـ 10 أو 11 سنة، فأنا
كنت أشوفه الأب والأخ. وجلسنا يعني
فترة طويلة مع بعض، كذا سنة.
وطوال هذه السنوات كنت أقول له:
يلا تعال متى تيجي تخطبني؟ متى
تجيني؟ أنا ما أريد أكمل معك
كذا، أريد يكون في شيء رسمي
بيني وبينك. وهو يقوم يقول: معليش،
ظروف والله، وأنا شايل أهلي ومسؤوليتهم،
ومن الحجج هذول حقنا العيال تعرفون.
يقول لي يعني أنا ما أقدر
أخطب الحين، أنا عندي ظروف مادية
وعندي التزامات، والاسطوانة هذه مستمرة طوال
السنين ذي. فكل ما أجي أفتح
معه موضوع الخطبة، يرجع يعيد معي
كأنه مسجل، كأنه راديو، يعيد معي
نفس الشيء، كأنه ظروفه ما تخلص
على مر السنين هذه كلها. قدر
الله وما شاء فعل. في يوم،
أنا طلعت من البيت وصدمت بنت،
فصارت قضـ،ـية وصلت للمحاكم وزي كذا،
لين ما أخو البنت سوى سنة
قبض وخلاص يعني أني أدفع لهم
فلوس، فصار علي دين، والمحكمة حكمت
أنه أنا خلاص لازم أدفع لهم
فلوس. فأنا رحت أسولف له عادي
يعني أقول له السالفة من باب
أنه شيء صار لي، وطول حياتي
أنا أقول له أنه حكاية يومياتي،
إيش صار معي وإيش ما صار.
ودائماً أجي أقول له: تري صار
معاي كذا وصار معاي كذا وعادي.
فجيت حكيته السالفة، لنفترض أنه أخو
البنت هذا اللي سوى سند القبض،
اسمه نايف. فلما رحت قلت له:
صار لي كذا وكذا، قام قال
لي: أصلاً أنت كذابة وخائنة، وذا
نايف أصلاً أنت تعرفينه، إيش قاعدة
أقول لك. رفع علي قضـ،ـية، وشلون
أعرفه رافع علي قضية يبي فلوس،
شلون أنا أعرفه. والله بنات قهرني
هذا الاتهام في هذا الوقت، يعني
هو اتهمني ومره تضايقت، يعني مره
تضايقت. جاء خطبني شخص فيه كل
المواصفات الكويسة وكامل، والكمال لله، وظيفته
وكل شيء فيه مره كويس. أنا
رحت قلت له السالفة: ترى خطبني
شخص كذا، والصدق يعني أنا لما
رحت قلت له أنه تقدم لي
شخص زي، إذا كنت أنتظر أنه
يقول: لا، أنا راح أجيك، وأنا
الفارس الشجاع، وارفضي، أنا اللي بجيك،
والله ما يأخذك غيري. وتعرفون الكلام
هذا اللي في المسلسلات: والله ما
راح تكوني لغيري. ومن الكلام هذا،
والله كنت أستناه يقول زي كذا،
حتى لو ما سوى دراما، بس
يقول لي: لا خلاص، لا توافقيه،
أنا بجيك. بس صدمني قال لي:
وافقي. قلت: إيش يعني؟ أنت ما
راح تجي تخطبني؟ قال: لا، قال
لي: وافقي عليه، أنت قائلة إنه
كل مواصفاته كذا وكذا، وعاجبك خلاص،
وافقي. ش تبين أكثر؟ انصدمت مره،
قمت قلت له لأني أبي أقهره،
قمت قلت له: شفت هذا اللي
خاطبني ترى أنا متعرفه عليه. وتوني
توني ما مداني أتعرف عليه، وقلت
له: تعال تقدم لي على طول،
جا مو بزيك، أعرفك من 200
سنة، يعني لو الحين احنا تزوجنا
كان الحين عيالي بالابتدائي. قال: أها،
يعني مبسوطة أنك كنت تخونيني؟ طيب
طيب، أنا أوريك. وخلصت السالفة، خلاص
يعني أنا قلت له كذا وانفصلنا
يعني. فتقول: خلصت السالفة، شوي إلا
أشوفه راح وخطب أمي. لا حول
ولا قوة إلا بالله. قسم بالله،
إيش هالتصرف، إيش هالتصرف. يعني أني
أبي أقهرك، أنت تاخذين غيري، أنا
أخذ أمي. أنا أمي مطلقة منفصلة،
وأنا وهي عايشين سوا. قسم بالله
صدمني، ما توقعت يسويها أصلاً. أمي
رفضته، أمي دائماً يخطبونها ناس وترفضهم
عادي يعني. أنا هو لما خطب
أمي، أنا انصدمت منه، ما انصدمت
من أمي لأني أنا عارفة أمي
ما حتاخذه. أوضح لكم الفرق بيني
وبينه، يعني هو بعمر أمي. أنتم
عارفين، ترى أنا ما خلصت السالفة.
تدرون ش اكتشفت؟ تغيروا المهووس لم
أمي. رفضته، راح وخطب صديقتي. صديقتي
هذه كانت إنسانة مره ملتزمة. يعني
أنا ما أقدر أروح أقول لها:
ترى اللي خطبك هذا أنا كنت
أكلمه. أنا الحين ما أدري ش
أسوي، لأن صديقتي من جت راح
تبتلش فيني. لأن أنا دحين فكت
على نفسي، حسيت أني كنت مغيبة.
لما رجع لي عقلي اكتشفت أنه
أصلاً هو كان ريد فلاج مرة
كثير. اكتشفت أنه هو أصلاً كان
راعي بنات، دايم أكشف أنه عنده
خرابيط يخون. دائماً أكشف أنه يخون،
بس أنا زي اللي معمي على
عيني، ما كنت أشوف غير أني
أحبه، أحبه وهو يحبني. ما كنت
أشوف، ما كنت أشوف شيء غير
هذا. فقلت قصتي، أبي تنصحوني وش
أسوي، أروح أقول لصديقتي؟ بس أنا
ما أريد أطيح من عينها، يعني
ما أريدها تعرف أني أنا متعرفه
عليه وأنني أكلم عياله، من هالكلام.
وإذا قلت لها، هل هي بتصدقني
أو لا؟ وفي ظل الشيء، كنت
أنتظر صديقتي بشوف إذا توافق أو
بترفض. بس المصيبة الأعظم أن صديقتي
وافقت عليه. ما أدري، يعني هل
أتكلم أو خلاص أقول: هذا نصيبها
وما أوقف بنصيبها. صدق بنات، ما
أدري ش أسوي، أنا إذا ما
علمتها ممكن تدري بعدين، وإذا علمتها
كاني أنا أوقف نصيبها، وممكن تصدق
وممكن ما تصدق. يعني ما أدري،
يمكن هو يكون قائل لها شيء.
يعني السالفة حوسة، ما أدري. فشوروا
علي. انتهت القصة. بنات، أنا أخليكم
أنتم تكتبون رأيكم. أنا بحكيكم الموقف
اللي صار. الموقف هذا صار صدق،
يعني أنا حضرت الموقف. أعرف واحدة
عندنا في الحي، يعني هي حارة
كبيرة. الأدبية هذه عمرها في الأربعين
تقريباً، بنتها كانت معي في المدرسة.
بنتها كانت في أولى ثانوي. تقدم
لها واحد شايب، يعني احنا كنا
نعرف. يعني البنت تقول إنه تقدم
لي واحد كبير بعمر أبوي. تقول:
أمي تبي تزوجني لهذا الشايب. المهم،
البنت تقول إنه هي عايشة مع
أمها، أمها وأبوها ما هم منفصلين،
يعني ما هم مطلقين. بس شكله
منفصلين عاطفياً، ولا كيف ما أعرف،
الأب ما هو عايش. المهم الأب
متزوج وحدة ثانية وعايش مع زوجته
الثانية، بس مو مطلق هذه الزوجة.
فهمتوا كيف؟ المهم تقول البنت إنه
تقدم لي شايب من معارفنا، وهو
إنسان يعني عنده خير، فلوسه كيسه
يعني عنده كذا، وبيخليني أكمل دراستي،
فأمي موافقة بتزوجني. أنا ما أريد
أتزوج، فأمي كلمت أبوي، أبوي قال:
بنتك وبكيفك، يعني أنا مالي صلاح،
تبين تزوجين أزوجيها. فأنا قلت لأبوي:
أنا ما أريد أتزوج. قالت: أنا
مالي صلاح، أنا ما لي شغل
فيك، خلاص أمك تبي تزوجك. فاللي
اكتشفناه إنه هذا الرجال اللي يبي
يتزوج البنت، هو أصلاً كان يحب
الأم. يعني أنتم فهمتوا كيف؟ كان
يحب الأم، وأبو الأم اللي هو
جد البنت رفض أنه يزوج بنته
لهذا الرجال وزوج بنته الولد عمها.
فالرجال هذا ما تزوج. قعد طول
حياته مو متزوج. دارت السنين، وحبيبته
هذه خلفت بنت، والبنت هذه كبرت،
صارت بعمر 15 سنة، 16 سنة،
دخلت الثانوي. فالرجال هذا جاء يبي
يتزوجها، وصدق بنات، ترى تزوجها. قسم
بالله، قصة تجلط. يعني انتهت الدراسة،
قعدنا تقريباً شهرين أو ثلاثة شهور
حق الإجازة. بعد الإجازة لما جت
تقول: إيه تزوجت، بس إنه زوجي
عاملني كويس، بطريقة كويسة، وبيخليني أكمل
دراستي وكذا، وإنسان كويس. أنا مصدومة
إنه البنت يعني هي عارفة قصة
أمها مع هذا الرجال ومتقبلة الواقع.
والله شيء يجلط. يعني أنا ما
أريد أدخل في نية الرجال، بس
يعني كيف؟ يعني هو كان حبيب
أمك، كيف تتزوجيه؟ أنت كيف يعني
ما أعرف كيف تناظرين، هو كيف
يقابل أمك؟ والله من جد، يعني
هذه القصة، ممكن إذا أحد حكاها
ممكن تيجي تكذبون، بس والله هذه
القصة صارت، وأنا صاحبة القصة نفسها
هي حكت لي، وتقول يعني أنا
عايشة معاه عادي، والبنت لها غرفة
لوحدها يعني ما هم عايشين كزوج
وزوجة. يعني واضحة وصريحة، يعني فهمتوا
كيف؟ واضحة وصريحة إنه هو تزوج
البنت. ما أدري كيف؟ وبعدها صراحة
تخرجنا من الثانوي، البنت انقطعت أخبارها
عني، لأنهم نقلوا وسافروا من المنطقة
اللي نحن فيها، راحوا لمنطقة ثانية.
فما أعرف إيش صار معاهم. فأول
ما شفت القصة هذه، قصة البنت
اللي حبيبها راح خطب أمها، تذكرت
سالفة البنت هذه مع إنه مر
عليها كم سنة. شيء يجلط، شيء
يخوف صراحة. وبس انتهت قصتنا لليوم،
أتمنى تكونوا استمتعتوا وانبسطتوا.