قصة تغيرت نحفت وصرت جملية باقي والد عمي يتقدم لي !!

2026/09/01 8 مشاهدة
قصة تغيرت نحفت وصرت جملية باقي والد عمي يتقدم لي !!

تقول صاحبة القصة: أنا اسمي أمنة
وعمري 17 سنة. عندي أربع أخوات
وأربع إخوان الآن. خلونا نرجع للماضي
شوي، تقريبًا خمس سنوات. المهم يوم
أني كنت تقريبًا بعمر 12 سنة،
كنت بوقتها بصراحة  حلوة مره،
يعني ما شاء الله تبارك الله،
جميلة جدًا، شعري لونه أسـ،ـود وطويل

وعيوني لونها بني فاتح وجسمي كان
نحيف يعني. حياتي كانت مره حلوة
وكنت معظم وقتي أقضيه مع صدقاتي
وأقاربي، طبعًا أنا عندي كثير أقارب
كثيرين مره، ما شاء الله، يعني
بكل ديرة تلاقي لي قريب. طبعًا
أنا ما أعرفهم كلهم بس يعني
أعرف أنهم قرايب لابويا. الآن ما

شاء الله تبارك الله عائلتنا مره
مره كبيرة. ماعاد، حالتنا المادية كانت
عادية يعني. ما كنا نشتري كل
الأشياء اللي نبغى يعني أنا وأخواتي
في كثير أشياء كنا نتمنى أن
نشتريها، زي الأكل واللبس، ما أدري
يعني، بس أشياء زي ذي بصراحة
ما كان يكفي راتب أبويا، وخاصًة

أنه إحنا 10 أشخاص في البيت
ووقتها كان بس أبويا الوحيد اللي
يشتغل. طبعًا كلنا كنا صغار وكلنا
تحت سن ال 15. كلنا صغار
مره وما قد ساعدنا أبويا بشيء.
إن أبوي هو الوحيد اللي كان
يشتغل وكوّن عائلة ما شاء الله
تبارك الله كبيرة،و تمر الأيام والسنين

وفي يوم أهلي قرروا أنهم يسافروا.
خلاص ما بنجلس بالدولة اللي إحنا
عايشين فيها وقرر أبويا أنه نسافر
لألمانيا. طبعًا كل العائلة مو بس
أبويا لوحده. المهم عاد، ياطويلين العمر،
أبويا بدأ يجمع بالفلوس هو كان
عنده شويه، وأخذ من إخوانه عشان
نقدر نسافر. طبعًا، ووقتها أنا كنت

مره مره سعيدة ومبسوطة إني خلاص
بروح لدولة أجنبية وبتصير حياتنا أحسن
وأفضل بكثير، وبجرب ركوب الطيارة لأول
مره في حياتي. المهم إني ما
كنت مصدقة نفسي إنه أخيرًا حلمي
بدأ يتحقق. خلاص أقدر أشتري الأشياء
اللي أنا أبغاها واللي مثلاً أخواتي
يبغونها، أشياء كثيرة مره، وهذه كل

الأشياء اللي كانت تدور في بالي.
وهذا كل اللي كنت أتمناه. المهم
إنه الحمد لله أبويا قدر إنه
يأمن المبلغ كامل وبدينا نشتغل ونشتغل
كذا يعني نضبط وضعنا وناخذ الأشياء
اللي نبغاها ورتبنا كل شيء في
البيت وأخذنا الأشياء اللي نبغاها واللي
ما نبغاه يقدر أحد من أخوالي

أو خالتي يستخدمونها، أعطيناهم رتبنا شنطنا
وأخذنا كل الأشياء اللي نحتاجها، والحمد
لله بعد سفر طويل وصلنا بخير.
صح السفر طويل ومتعب لكني ما
حسيت بتعبه لأني كنت مره مستانسة
وفرحتي كانت أكبر بكثير من التعب
وصلنا  بخير وسلامة ، استقبلونا
ناس أقاربنا كانوا موجودين هناك ويسكنون

هناك مدة طويلة. أنا أول ما
وصلت، قسم بالله، بديت أكل. أكل
وأكل أي شيء يطلع قدامي، والله
العظيم، يا أني صرت أكل أي
شيء ولا أخلي شيء قدامي، كل
الأشياء آكلها. يعني الأشياء اللي كيف
أقول لكم، جيت كان ودي فيها
واشتهيتها كثير بس ما كانت عندنا

القدرة المالية إنه نشتريها. عاد وأنا
قاعد أكل وأكل وأكل حتى أشبع،
يعني استغفر الله، صرت كاني مفجوعة.
اللي يشوفني يقول: "هذه أول مره
تأكل أكل في حياتها"، رغم والله
أبوي وأمي كانوا يحاولون قدر الإمكان
إنهم ما يحرموني من شيء. لكن
تعرفون بما إنه العائلة ما شاء

الله تبارك الله كبيرة، هاذا يحتاج
أوراق المدرسة وهاذا  يحتاج مثلاً
يروح للطبيب،وهاذا  يحتاج الأوراق الفلانية،
وهاذا يحتاج الفحوصات الفلانية، شيء طبيعي
إنه أبوي لوحده ما يقدر يأمن
كل الأشياء اللي إحنا نقولها. المهم
عاد، جلست على هذه الحالة تقريبًا
لمدة سنة كاملة، حتى بدأ وزني

يزيد شوي، وأهلي بدأوا يلاحظون علي.
بدأوا يلاحظون هذا الشيء فيني، وبدأوا
يقولون: "ليش وزنك زايد كذا ؟
أنتِ صايرة بس تاكلين وما تخلين
شيء قدامك!" ومدري إيش وكلام كثير
كثير. وخلاص وقفي أكل! أكيد إنهم
كلموا معي بالمعروف، وأنا خلاص ما
أرد عليهم ولا عارفة أصلاً إيش

يعني سمنة. أصلاً إيش هو الميزان؟
ما كنت أعرفه. المهم يوم أن
وصلت لعمر 14 سنة، عرفت بوقتها
معنى السمنة الزائدة، بديت أعلم المواضيع
هاذي ولاحظت أن المقاسات صغرت علي
بشكل كبير وصرت شينة، وصرت أتعب
أني أجيب مقاسات كبيرة بكثير. يعني
مقاس ماهو  لعمري، لعمَر ناس

ثانية. مين، ما عاد تقدرون تقولون
إني بدأت أدخل بحالة نفسية مره
مره كبيرة. وجتني حالة اكتئاب بعدها
لمدة أسبوع وأنا أحاول بس أفهم
الحالة اللي أنا وصلت لها. وش
الحالة اللي أنا دخلت فيها، بس
إني زعلانه وجالسة بغرفتي وخلاص، أبي
أكل، ما أقدر أوقف نهائيًا، بس

 24 ساعة. أكل، أموت بالأكل.
صرت المهم من هنا بديت أبحث
عن دايتات ورجيم كثيرة باليوتوب. طبعًا
كنت أجرب يوم مثلاً، وألتزم يوم
واحد دايت، وأخرب باليوم الثاني، ما
أقدر نهائيًا. يعني كنت أشتهي كل
شيء وكنت دائماً 24 ساعة أفكر
بالأكل طول الوقت. يوم أقول: "يلا،

اليوم خلاص"، ببدا دايت إن شاء
الله. وبصير بنت جميلة وجسمي يصير
حلو. ولا ألتزم فيه وباليوم الثاني.
أقول: "خلاص، بأجل  إن شاء
الله باليوم اللي بعده". وكذا هذه
حياتي. جلست على هذه الحالة لا
يوم ولا يومين، لا شهر ولا
شهرين، جلست على هذه الحالة حتى

ما وصل عمري تقريبًا 16 سنة،
وأنا بس يا أني أجرب الرجيمات
والرياضة وما ينفع نهائيًا. وحتى إني
أحرم نفسي، وزي ما يقولون، أشياء
كثيرة زي صيام متقطع  ما
قدرت، نهائيًا وزني باقي يزيد للآن
من كثر أكلي. كنت أكل بشراهة
كبيرة. المهم رغم الأحداث هاذي كلها

ورغم المعاناة ورغم الاكتئاب ورغم السمنة
الزائدة اللي أنا فيها، ورغم حبي
للأكل، أنا بالوقت هذا كنت خاقه
على ولد عمي. ولد عمي هاذا
اسمه محمد. هو أكبر مني بخمس
سنوات تقريبًا. بس كان جميل، جميل
لدرجة كبيرة مره. والله العظيم يعني
كنت خاقه عليه من زمان وفترة

طويلة، وأحبّه. لكن ما قد رحت
واعترفت له بحبي. وقلت له مشاعري؟
كيف بقول له مشاعري؟ أصلاً قلت
إن بوقتها والفترة ذي أنا رحت
وسويت حساب ثاني وجيت كذا أشوف
ستورياته على الإنستا وأتأملشكله وتفاصيله. كل
ما أفتح ستوري أقول في نفسي:
"الله، زوجي العزيز، يا العزيز، منزّل

صورتك! كيف تنزل صورتك وانت ما
تدري أني أنا اغار عليك!" وكلام
كثير. ما عاد أنا أتخيل عندنا
بيت، وعايشين مع بعض، وما شاء
الله الحب مالي حياتنا. وفورا أول
ما أتخيل الكلام هاذا، أناظر كذا
 بنفسي وأقول: "خلاص يا بنت
أنتِ مين بياخذك؟ ما بيتزوجك وأنتِ

بالشكل هاذا ؟ " خلاص مستحيل.
قال مين. اني بصراحة صرت أكره
نفسي وأكره جسمي. ما عاد أطيق
جسمي وصارت عندي مشاكل كبيرة. أنا
بصراحة بحياتي بشكل عام ما كان
عندي صديقات  كنت أحاول، وكل
ما أحاول كذا  يعني أني
أتعرف على بنت تروح وما عاد

ترجع تصير صديقتي. وما كنت بصراحة
أدخل اللغة الألمانية، ما كنت أعرفها
كويس. كانوا البنات الألمانيات يطفشوا من
حديثي لأني بصراحة كان حديثي باقي
مو متمكنة من اللهجة. المهم إني
طول الوقت أحس نفسي وحيدة، وكل
ما حسيت أني كذا وحيدة وما
حد يبغى يتكلم معاي، أروح حمامات

المدرسة (الله يعزكم) وأبكي وأبكي وأبكي،
وأقول: "ليه أنا بالحالة  هاذي
؟؟ وأرجع من جديد استجمع قوتي
وانتظر اليوم ينتهي. وأنقهر، يومي كذا
 أشوف كل العيال يتعرفوا على
البنات ويحبوهم، ولا مره أحد جا
وقال لي إنه يحبني. ما في
أي واحد منهم نهائيًا جا وقال

لي: "تراني أحبك". أنا كذا 
حالي حال باقي البنات. أبغى 
أحد يعترف لي بحب وكلام كثير.
المهم إيش اللي يصير فيني؟ بكل
مره كذا  كانت تمر هذه
الأشياء قدامي وإسمع  الكلام، كنت
أبكي وأنقهر. ويوم إني أروح البيت
أكمل بكي  وأحس كأني مخنوقة

كثير بسبب الحزن اللي في داخلي
واللي كان كذا جواي. وخاصة بعد
خيانة أقرب صديقة لي بالمدرسة. كانت
عندي صديقة وهي كانت تسرق كثير
من أغراضي، وأنا أطنش وأطنش وأطنش.
كانت أغراض تقريبًا غالية يعني. أهلي
كانوا دائمًا يعصبون مني ويسألوني :
"فين أغراضك؟ وين رحتي فيهم؟" وكل

مره اقول لهم : "إنها ضاعت."
وأنتِ إلى متى بتجلسين كذا، وإلى
متى بتكونين مهملة؟ ولا تدورين على
أغراضك ولا تحافظين عليهم وكلام كثير.
طبعًا أنا عارفة فين أغراضي كنت
أقول لهم: "ضيعتها"، لكن أنا عارفة
أن صديقتي هي اللي سرقتهم. ما
كان ودي إني أقول لهم إن

صديقتي فلانة هي اللي تأخذهم. بس
ما أقدر، مستحيل. هي الإنسانة الوحيدة
اللي كانت تمشي معي، وأنا في
راسي إنه خلاص بمجرّد ما يعرفوا
أهلي أن فلانة هي اللي بتسرقني
أكيد أنهم يمنعونها تمشي معاي. لأني
باختصار وبكل صراحة كنت وحيدة، وكل
اللي أبغاه أحد يمشي معي ويتكلم

معي. جلست معاها بس . ماستفدت
شيء منها في حياتي ولا غيرت
حياتي للأفضل. بس كذا يا أنها
بس كذا مسكتني وأخذتني على الطريق
السيء. طبعًا همها كله العيال. وكانت
(استغفر الله، أعوذ بالله) بتسوي أشياء
غلط. والدراسة ما تدرسها. قصدي بالأشياء
الغلط أنها تسرق فلوس وتشتري فيهم

أشياء غلط. عرفتوا كيف؟ قال مين
بالفترة ذي  كان نزلت واحد
من مواقع التواصل الاجتماعي. أنا كنت
وقتها أتكلم مع واحد هناك بنفس
المنطقة اللي عندنا. ما أدري بصراحة
كيف أقول لكم، لكن كان ودي
كذا  بشوية حب بشوية اهتمام
بسبب الأشياء اللي كنت أشوفها حولي.

طبعًا، سبب كبير جدًا أني أحب
الأشياء ذي دائمًا وسط مجتمع ما
هو عربي. عاد، هذه الأشياء عندهم
عادية. وما كنت بصراحة أروح أتكلم
مع أهلي عن هذه الأمور لأني
أعرف صلابة أهلي ورايهم بالموضوع هاذا
 أنا ممكن كنت أتكلم معاه
وأقول له إنّي مره حلوة وجميلة،

وأقول ملامحي كيف. وهو كان دائمًا
يمدحني ويشجعني وحتى ما كان يبي
يشوف شكلي أو أنه يقول لي
مثلاً إيش زي صورتك؟ نهائيًا. ودائمًا
يقول لي: "بسوي خطة عشان أمك
تتعرف على أمي". مع الأيام والأسابيع
تطورت علاقتي فيه، تطورت علاقتنا بشكل
كبير. بس باقي للآن صديقتي اللي

بالمدرسة كانت تسرق أغراضي  بشكل
كبير. وبصراحة، بذيك المدة أنا كنت
بحاجة كبيرة، أمثل حاجة الفلوس، وما
أقدر إني أروح وأتكلم مع أبويا.
رغم أن أبويا دائمًا يقول لي:
"تعالي خذي مني"، لكني بصراحة خفت،
خفت إني أقول له أو يبدأ
يسـ،ـبني أو كذا، يعطيني كـ،ـف على

وجهي. والله العظيم إنه يسويها. المهم
بذيك  الفترة، ذاك الولد اللي
كنت أكلمه، كان دائمًا يقول لي:
"مهما تحتاجين، تبغين فلوس، تبغين الغرض
الفلاني، مهما كان اللي تبغيه قولي
لي، وأنا بجي أشتري لك الأشياء
اللي تبغيها، وبرسل لك فلوس". وأنا
كنت أمثل حاجة للفلوس، ولأني أقدر

أطلب من أبويا، فرحت وأرسلت للولد
 اللي كنت أتكلم معاه وقلت
له: "أنا أبغى فلوس!" وهو وافق
فورًا ويقول لي: "تكرمين، يا زوجتي
المستقبلية!" والان، بدأ يقول لي يعني
بصراحة، أنا مو متأكد باقي للان
إذا أنت بنت ولا ولد ولا
وش بصراحة، بشوف شكلك عشان أقدر

أرسل لك الفلوس والمبلغ اللي تبغينه.
طبعًا، هنا أنا من غبائي، 
إيش رحت سويت؟ أرسلت لي صورتي،
وبعدها صار يقول لي: "افتحي حساب
السناب، وما أدري إيش!" وكلام كثير
عشان أتاكد انتي  فين ساكنة.
وفعلاً رحت وفتحتها. خلاص تعب عقلي.
وأنا غبية. صدقته، وكنت أقول له:

"إني برجع الفلوس." بس بالأخير ما
أرسل لي شيء، وصار يرسل لي
أشياء مش حلوه، ويقول لي: "ارسلي
لي صور كذا، وصوري نفسك كذا
بصور ماهي زينه تقريبًا. وقتها هاوشته
وبلكته . صح إنّي بلكته، بس
آخر جملة كان كاتبها لي إنه
إذا هو اذا جاء في راسه،

يقدر إنه يدمر حياتي ويندمني على
الساعة اللي جيت فيها على هذه
الدنيا. وأنا أول ما بلكته، صرت
أفكر بالجملة هاذي وأقول: "هو، عرف
إنّي أنا ساكنة هنا؟" وأخاف إنه
يجي عند أهلي ويقول لهم عني.
طبعًا احنا زي ما قلت لكم
ممنوع أن البنت تتكلم مع عيال.

ولو عرفوا أهلي، خلاص، بروح فيها!
كنت أتكلم معاه، لكن من وراء
ظهر أهلي. ما كانوا يعرفون بالشيء
هاذا ويا بنات، الشيء هذا غلط،
أياكم ثم أياكم تمشون فيه. وأياكم
إنكم تكلمون عيال، المهم خلوني أكمل
لكم تفاصيل القصة. صار في داخلي
خوف كبير، وبسبب تهديـ،ـداته ضعفت شخصيتي

وحزن. وبكل مره كنت أزعل فيها
كنت أتذكر صديقتي وأقول: "هي السبب،
هي السبب بكل شيء صار معاي".
و ألومها . أنا ما رحت،
انجبرت إنّي أتكلم مع الولد هاذا
 وأطلب منه فلوس. حسبي الله
 عليها.  وعيت أكثر على
نفسي بصراحة. عرفت أنها كانت الصديقة

الغلط، والمفروض إني ما أمشي معها
نهائيًا لأنّها بصراحة كانت إنسانة جدًا
جدًا سيئة بسبب المشاكل اللي كانت
تسويها، وبأشياء كثيرة والسلوك مره زفت.
وعرفوها بالمدرسة وخلاص فصلوها وجلست أنا
لوحدي وقلت: "خلاص، بصير أفضل وبصير
 إن شاء الله أحسن وانتبه
على دراستي وعلى شكلي وعلى جسمي

وبهتم بالتفاصيل يعني كأشياء تخصني." المهم
قررت إني أرجع أقوى من قبل،
وبديت أكون صداقات، لكن صديقات ما
هم من جنسيتي، من جنسية ثانية،
اللي هي الجنسية الألمانية. تعرفت عليهم.
بصراحة، حبيتهم لأني بصراحة المدة هاذي
كنت أعرف نفسي. خلاص، ما راح
أنحف وأيست ، وفقدت الأمل من

أشياء كثيرة. رغم أني حاولت. هذه
المرة كنت جدًا يعني أقوى، ومن
داخلي أدري أني راح انحف. حاولت
بالرياضة وحاولت بالدايت، لكن ما فاد
نهائيًا، فشلت بصراحة كثير. وقررت إني
أروح للمستشفى وشرحت مشكلتي للدكتور. وبديت
أتعلم على نفسي. الحمد لله وزاد
التزامي، وبديت أصلي، وبديت أدعي كل

يوم. اني انحف إن شاء الله.
والحمد لله بعد شهور كثيرة وبعد
معالجات عند الدكتور  وأشياء كثيرة
أنا كنت أسويها. وصدق يا أني
تعبت كثير. المهم إني بعد شهور،
الحمد لله، نحفت وصرت جميلة. الآن
وصل عمري تقريبًا 17 سنة، أو
تقريبًا تقدر تقولي إنّي داخلة على

18 سنة، الحمد لله، حياتي صارت
أفضل بكثير. صرت إنسانة واثقة بنفسي،
ابتعدت عن الناس السيئة وتعلمت دروس
كثيرة من الأغلاط. وإذا تذكرون محمد
ولد عمي، صار بس يطالعني ونظراته
صارت كلها حب. وحاسة كذا ممكن
بأي لحظة  إنه يجي يتقدم
لي. واضح والكل صار ملاحظ إنه

مره يحبني، وكلهم يقولون: "والله إنه
يا خاق عليك، والله إنه يحبك!"
وما أدري إيش، وصلني كلام كثير
بصراحة إنه هو يحبني،  وأنا
مو مصدقة، متى يجي الوقت اللي
يتقدم لي فيه. وسمعت كلام من
أخته إنه يبي يجي يتقدم لي
بس لما يصير عمري 18 سنة،

عشان أكون قادرة إني أختار وأحدد
مصيري، إذا كنت بوافق عليه ولا
لا. لكن رغم كل الأشياء اللي
حصلت، أنا في شيء واحد بس
اللي مخليني كذا ندمانة، وهو تعرفي
وتواصلي مع ذاك الولد. وأقول: "ليتني
ما أرسلت له لا عنواني ولا
اسمي ولا صوري حتى!" وبصراحة كل

ما أتذكره، يجيني خوف للحين. مع
إنّي ما دريت عنه ولا كلمته
بعدها، لكني أدعي من الله إنه
ينساني وأنه يكون نسانا أصلاً، ولا
يتذكرني نهائيًا. هذه هي قصتي، واللي
أبغاه منكم يا بنات، إنكم تستفيدون
من قصتي وتتعلمون من الأغلاط اللي
صارت معي، ولا تمشون فيها، ولا

تسوونها، لأن تقريبًا إحنا نشوف جانب
ثاني من الكلام والأشياء. في أشياء
كثيرة خطيرة إحنا ندخل أنفسنا فيها
عن طريق الغلط، أو ممكن بسبب
شيء حرام إحنا ممكن نسويه ونغلط
في البداية بحق ربنا اللي دائمًا
دائمًا نعمة كثيرة علينا ونروح نمشي
بطريقة غلط، وثانيًا بحق أهالينا اللي

دائمًا يحاولوا إنهم يساندونا ويوقفوا معانا،
ويبغون لنا الأفضل، ويحبون، يكونون كذا
 فخورين فينا، وإحنا نكسرهم ونحطم
طاقتهم فينا. أتمنى من كل اللي
يسمع قصتي يدعي لي إنه أنا
ومحمد نكون نصيب لبعض، ويجي يخطبني
بأقرب وقت. ولهنا، وتنتهي قصتنا. صلوا
على النبي محمد عليه الصلاة والسلام،

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة