السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا أم لعشر أبناء
خمس بنات وخمس أولاد هم حياتي
ودنيتي كلها من يوم كانوا صغار.
حياتي كلها كانت لهم، نسيت نفسي
ونسيت شبابي حتى أيامي راحت وأنا
أفكر فيهم. كنت أشتغل وأطبخ وأغسل
وأداوي وأتابع دراستهم وعمري ما اشتكيت.
كنت أقول كل التعب يهون دام
بشوفهم ناجحين وسعيدين. كبروا عيالي وتخرجوا
وتوظفوا، كل واحد تزوج، قلت خلاص
هذا وقت الراحة أشوفهم مجتمعين حولي
ضحكاتهم تملأ البيت. كنت أحس الدنيا
بخير، كل شيء جميل مثل ما
تمنيت دائماً، بس للأسف اللي ما
كنت أتخيله صار. من بعد ما
تزوجوا أولادي بدأت المشاكل تدخل بيتنا
من أبواب غريبة مو من عيالي
لا من زوجاتهم. كل واحدة من
حريم عيالي تبغي تكون الأهم، اللي
كلامها يمشي، واللي أمها ما تتدخل،
واللي تغار من الثانية. صار الحـ'ـسد
بينهم والمقارنات بين العيال، وكل يوم
مشكلة جديدة، مرة عن الهدايا، مرة
عن المعاملة، مرة عن زيارة أو
كلمة. بديت أشوف عيالي يتباعدون، اللي
كانوا يتقاسمون اللقمة صاروا ما يسلمون
على بعض. واحدة من بناتي زعلت
من زوجة أخوها والثانية ما قامت
تزورهم، والثالثة تقول مالي دخل فيهم،
أنا ما لي دخل في أحد.
حتى أولادي اللي كانوا مثل يد
واحدة صاروا متباعدين. هذا يقول زوجتي
ما ترتاح عندهم، والثاني ما أبغى
أروح بيت أمي لأن زوجتي ما
تحب تروح. وأنا بين الكل أحاول
أصلح أحاول أرجع اللمة، لكن كل
ما حاولت زاد الخلاف. كأني قاعدة
على رماد تعب السنين، أشوف كل
شيء ينهدم قدامي وما بيدي شيء.
تعب السنين وصبري وتربيتي وحناني كله
ضاع بين حريم وبين غيرة وكلام
بايخ. حتى البيت اللي كانوا ماليين
علي صار ما فيه حس أجلس
فيه، أتذكر أيام زمان يوم كنا
نضحك على أتفه الأسباب. كنت أسمع
صوتهم من بعيد وأقول الله يديم
هاللمة، واليوم صرت أقول الله يرجعها،
بس أبغى أشوفهم مثل الأول يجتمعون
يتعشون يضحكون بدون مجاملات. أبغى بس
يوم واحد، يوم أعيش فيه طعم
الأم اللي جمعت عيالها. أحس اشتقت
لهم واشتقت أشوفهم مع بعض. الرأي
الشخصي البلا من العيال مو من
زوجاتهم، والله أنا أعرف عيال يعني
أنا أمي خط أحمر، الزوجة تحترم
الأم غصبا عنها. اللمه خلاص يعني
مخصصين يوم في الأسبوع هذا اليوم
للام. الزوجة ما تبي تجي، خلاص
هي وعيالها عادي يقعدوا في البيت،
أهم شيء ولدك يجي. يعني الولد
مجبور في أمه، سيبك من حريمهم،
بس الله يلوم اللي يلومك. القصة
الثانية تقول صاحبة القصة قبل لا
أدخل الجامعة تعرفت على شخص كان
صادق في نيته زواج، يخاف الله
وما قصر معي بشيء. كنت أحس
أني محظوظة لأنه حبني لهالدرجة، بس
للأسف أنا اللي خربت كل شيء.
انجريت وراء صديقات طايشات واستهنت بالمشاعر.
قلت عادي، قمت أطنشه ما أرد
على مكالماته، ومع الوقت حبه مات
واختفى من حياتي. قلت ببدأ صفحة
جديدة، لكن للأسف دخلت بدوامة أسوأ.
صرت أتعرف على ناس للتسلية، أقرب
أمِل وبعدين أتركهم. لحد ما يوم
من الأيام جاني اتصال غير كل
شيء. كان هو، عرفت أنه صار
مدمـ'ـن ويتعـ'ـاطى. كلمته، رد علي وقال
أنت السبب وما راح أسامحك. هالكلمة
هزتني من الداخل ومن ذاك اليوم
ما نمت براحة، نادمة على كل
خطوة سويتها وكل حرام استسهلته. حتى
لو كانت مجرد علاقة، يا بنات
لا تستسهلون لأنها الحرام يبقى حرام
ويمكن غلطه واحدة تغير حياتك كلها.
الله يسامحك يا رب. القصة الثالثة
تقول صاحبة القصة أنا مطلقة وعندي
بنت عمرها 15 سنة. هي كل
شيء بحياتي، ربيتها وسهرت عليها. أبوها
تزوج وزوجته صراحة مرة كويسة وزينة
وطيبة، وتتعامل مع بنتي نفس تعامل
عيالها. تحب بنتي وتدللها وعيالها بعد
يحبونها. بس المشكلة فيني أنا، أغار
يوم بنتي تقول لي ماما أبغى
أروح بيت أبوي. أبتسم وأقول روحي
حبيبتي، أستانسي، بس في داخلي أفكار
كثيرة. أقول لنفسي بتستانس هناك أكثر،
بيدلعونا أكثر، بتنساني، بتروح عند حرمة
أبوها. كيف بتعاملها حرمة أبوها؟ أنا
ما أكرهها ولا أتمنى لها الشر،
بس أحس كأنه في وحدة شاركتني
في بنتي، تأخذ منها وقتي وضحكتها
حتى حكاياتها الصغيرة. أنا ما أغار
عشان شيء، أغار لأني ام والام
لما تحب تخاف. حتى لو حاولت
أبين أني طبيعية، بس بنتي تتضايق
مني ومن شعوري هذا وتزعل. يمكن
بنتي ما تفهم إحساسي الحين، بس
يوم تصير أم راح تحس. يعني
ما صدقنا لقينا زوجة أب كويسة
وتحب بنتك، يعني تجين أنت تقولين
إنه أنا أغار على بنتي. لا،
شوفي انشغلي بنفسك، انشغلي بحاجة ثانية.
لا تنشغلي في بنتك وزوجة أبوها.
القصة الرابعة تقول صاحبة القصة ملكتي
كانت قبل شهر وعرسي بعد شهر
من اليوم. وزوجي من أول يوم
ما ترك كلمة حلوة قالها لي
وطاير فيني، يطالعني بنظرات كأني أجمل
وحدة في الدنيا. كل يوم يقول
لي ما شاء الله حتى بدون
ميك أب جمالك طبيعي. وأنا أستانس،
بس في داخلي السر ما قلت
له. ما يعرف أني قبل سويت
تجميل في خشمي ونحت ومسوية قص
معدة. قبل فترة، كل مرة يفاجئني
بكلمة أحب ملامحك الطبيعية. أحس شيء
في صدري يتحرك، أقول بيني وبين
نفسي هل أقول له ولا أخلي
السر بيني وبين المرايا؟ مو خوفاً
منه، بس يمكن ما أبغاه يغير
نظرته لي. يمكن ما أبغاه يخطر
في باله أن الجمال اللي يشوفه
مو طبيعي. بس بنفس الوقت أحس
الصراحة راحة. أبغى يكون يعرفني بكل
تفاصيل حياتي، حتى لو كانت صغيرة،
وما أبغى أخدعه يوم أقول بعلمه
بعدين، بس كل ما يمدحني أخاف
أكثر. يمكن مو السر اللي صعب،
الصعب أني تعودت على نظرته وأخاف
أخسرها. ما أعرف إيش أسوي. القصة
الخامسة تقول صاحبة القصة زوجي طلب
مني أترك شغلي، قال ما أبغى
زوجتي تشتغل. كنت أحب شغلي وراتبي
فوق، الثلاثين الف بس قلت بيني
وبين نفسي ما عليه، الحب يستاهل
أضحي عشانه. قدمت استقالتي، كنت واثقة
إنه حياتنا بتكون أحلى، بس للأسف
ما كانت مثل ما تخيلت. مع
الأيام بدأت المشاكل وصرت أحس إنه
كل شيء ضدي. ما في لا
تقدير ولا احترام ولا حتى راحة،
وآخر شيء انفصلنا. واليوم كل ما
أذكر أقول لنفسي ليش سمحت لأحد
يقرر عني؟ ليش تركت شيء كنت
ناجحة فيه عشان شخص ما قدرني؟
الحين أنا نادمة وما أعرف شنو
أسوي. الرأي الشخصي هنا، معليش، تستاهل
هذه القصة وقفة. بنات يعني أنا
ما أقول لكم إن كل الرجال
واحد بس شغلك هذه ضمانتك في
الحياة. يعني دام عندك صنعة، دام
عندك وظيفة وراتبك حلو، الشخص اللي
جاي يتقدم لك وانت موظفة، وهو
عارف إنك موظفة، لا تضحي بوظيفتك
عشانه. هو اشترط عليه يعني، وهو
قبل ما يأخذك، اشترطي عليه إنه
أنا ما أترك وظيفتي. إذا وافق،
ترى ما يحق له إنه يمنعك
من الوظيفة بعد الزواج. فلا تتركين
وظيفتك عشان زوج. سمعت قبل كده
قصة ما أدري هي أرسلت لي
ولا أنا حكيتها أو إنه سمعتها
في قناة ثانية، بس واحدة زي
كده راتبها كان مره عالي، وهي
كانت دكتورة. فلما جاء خطبها زوجها
قال لها إنه أنا ما أبغاك
تشتغلي. من ناحية إنه أنا أغار
عليك وكذا، وكانت يعني موظفة في
مستشفى حكومي. فالبنت يعني انغرمت بزواجها
وبالكلام الحلو المعسول يقولها إنه أنا
أحبك وما أبغاك تختلطي مع الرجال
وكذا. فخلاها تترك الوظيفة. فبنت فعلاً
راحت استقالت من وظيفتها وقعدت في
البيت. أول سنتين لما قعدت في
البيت كانت مره مرتاحة مع زوجها
وكان يدللها وكذا. المصيبة فين يا
بنات، المصيبة أنه زوجها دكتور يعني
هو شافها في المستشفى وعجبته وجا
خطبها وتزوجها وكذا. يعني هو شافها
في المستشفى. المهم أنه بعد السنتين
هذه البنت يعني خلفت وجابت ولد
وقعدت تنشغل بيتها وولدها، بس للأمانة
البنت تقول إني أنا ماني مقصرة
مع زوجي ولا مهملة شكلي. يعني
حتى جسمي ما اتغير ولا شيء،
يعني ما يستاهل الخيانة. زوجها خانها،
خانها مع دكتورة بنفس المستشفى اللي
هو يشتغل فيها. ولا مو بس
الخيانة، راح خطب الدكتورة. يعني طيب
إيش التناقض هذا؟ أنت يعني أنا
كنت دكتورة خليتني في البيت ورحت
خنتني مع دكتورة. وفوقها يعني راحت
تتزوجها. راحت خطب الدكتورة. بس هي
إيش سوت؟ البنت ما قعدت له
في البيت. طلبت الطلاق، أو بالأحرى
نقول خلعته. خلعته وراحت بيت أهلها.
وهو ولا على باله، راح اتزوج
الدكتورة هذيك. وقعد فترة وبعدها طلق
الدكتورة الثانية وجاء يبي يرجع البنت
وكذا. فالبنت كانت طارحه قصتها
إنها هل ترجع له عشان ولدها،
بعد ما هي خلعته، ترى راحت
توظفت الحمد لله يعني ربي رزقها
بوظيفة مو وظيفتها الأولى، بس إنه
ربي رزقها بوظيفة عوضها، يعني وراحت
توظفت واشتغلت. فهو جاي بيرجعها، فهي
طرحت القصة تسأل، كانت يعني أنه
هل أرجع له عشان ولدي؟ يعني
هي كانت رافضة إنها تتزوج شخص
ثاني عشان ولدها. فتقول يعني أرجع
عشان أربي ولد في بيئة صحية
بين أم وأب وكذا، وإذا بترجع
كانت بتحط شروط يعني إنها ما
حتترك وظيفتها، فالمغزى اللي أخدته أنا
من قصتها إنه يعني ليه تضحي
بوظيفتك عشان الشخص في النهاية يعني
هو راح يدور غيرك. يعني ما
حيملى عينه شيء. يعني ما نقول
إنه القصص هذه كلها مقياس في
بنات لا، كانوا شغالين وكذا وأزواجهم
طلبوا منهم إنهم يقعدوا في البيوت،
وقاعدين في البيوت معززات مكرمات ملكات،
وزوجها ما يقصر عليها شيء. يعني
هو في حالات زي كذا وفي
حالات زي كذا، بس المغزى من
القصة هذه ومن الكلام هذا كله
إنه أنت إذا بتتركي وظيفتك، اتركيها
عشانك أنت عن قناعة. مو عشان
شخص طلب منك إنك تتركي الوظيفة.
على طول تروحي وتتركي الوظيفة وبعدين
تندمي، تندمي وترجعي تقولي أنا سويت
كذا وأنا سويت كذا وفعلت كذا
وندمت. فهذا اللي حابة أقوله لكم.
وانتهت قصتنا ٠