قصة عازم اهلي بعرسه.. ????????..؟

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم: تقول
صاحبة القصة: أنا بنت من أحد
الدول العربية، مرحة، حبيبة، طيبة. تربيت
تحت كنف أسرة غنية. أبوي كان

مرة مزواج يتزوج ويطلق، وأمي هي
الزوجة الثانية التي تزوجها أبوي ولم
يقل لها إنه كان متزوجًا قبلها
وعنده ولد وبنت منها وأنه طلقها،
فما كان صريحًا مع أمي من
هذه الناحية. وبالعكس، يعني تزوجها وخلفت
له خمسة، ثلاثة بنات وولدين، وطلقها
وراح تزوج الثالثة وخلفت له بنت

وراح طلقها. تزوج الرابعة، خلفت له
ولد. خلونا نوقف على الزوجة الرابعة
هذه، سبحان الله، هذا عدله. يعني
هذه الزوجة كل عيوب الدنيا فيها،
كان يعني سبحان الله، كل عيب
أبوي كان يحطه في الزوجات الأوليات
عشان يطلقهم. انظروا، لماذا طلقتها؟ والناس
ما يشيرون عليه. هذه الزوجة الرابعة

ورثت الويل. كل شيء بدون مبالغة
لتفه الأسباب حتى إنها تسببت في
مرض أبوي واستنزفت كل طاقته. يعني
جت نرجسيتها أعظم من أبوي فهدت
كل طاقته، كل قوته. فمع تقلب
الزمان، أبوي صار فقيرًا، ظروف الدهر
تدهورت والحال لكم عليه ما قدر
يطلقها ويتزوج غيرها. وإلى اليوم هو

ذائق الويل منها. أريد أن أرجع
لقصتي أنا. أنا كبرت وتقدم لي
عرسان كثيرون ومن أغنى تجار البلد.
أنا كنت أرفضهم بحجة أن الغني
يعني أبوي أعطاني صورة عنه أنه
متكبر على زوجته وأنه يهينها وأن
له الحق أنه يتزوج عليها. يعني
زيرو كرامة بالعربي، وأنا كنت بصراحة

متعقدة من هذا الشيء الذي شفته
من أبوي تجاه زوجاته. بعدها، سبحان
الله، تقدم لي أخو سلفت أختي
الكبيرة، هم ناس فقراء وعلى قد
حالهم. مره هو كان يشتغل في
مصنع عمي موزع وشهادته متوسطة. فاقنعتني
أختي بأنه كويس وطيب، وافقت عليه.
قلت في نفسي: أخذته فقير، ربي

إن شاء الله بكره بيغني بإذن
الله. فقلت في نفسي: خلاص، بصبر
عليه ونصبر على بعض، والحياة حلوة
ومشاركة ونكبر بعض مع بعض. يعني
بينما أنا كنت أكمل دراستي الثانوية،
اشترطت عليه شرطًا أنه أنا لازم
أتم دراستي الثانوية لأني مره كنت
أحب الدراسة ومجتهدة وأحب أن أكون

موظفة في شركة وأبني لي شركات.
كان مره طموحي كبير. فتزوجت في
فترة أمي كانت فيها على ذمة
أبوي وكان عمري وقتها 17 سنة،
طفلة لسة لا أعرف الكيد، لا
أعرف الكذب، لا أعرف النصب. في
فترة خطوبتي غرقني بالهدايا. بعد العقد،
أعطاني جوال وكنا نتكلم مع بعض

بالساعات. وأيام حب وحلاوتها تلك الأيام،
بعد الزواج عاملني كأني أميرة عنده.
والآن ظروفهم صعبة. أنا عشت في
بيت العائلة، بيت أهله، عشت في
غرفة واحدة ومن دخلت على أهل
زوجي وهم كارهون لي، معاملتهم لي
سيئة جدًا ويفضلون سلفاتي عليّ في
كل شيء حاولت بكل الطرق أني

انا أكسبهم. اشتغلت لهم زيادة، أعطيتهم
هدايا، كل شيء بس عشان يرضون
عليّ. حضرتهم ولكن لا حياة لمن
تنادي. زوجي كان يوقف معي ضدهم،
يحميني منهم، وكنت دائماً أشوفه ملاكًا
على هيئة بشر. فعشقته، سبحان الله.
تربى حبه كذا في صدري وصرت
أموت فيه. كان أول شهر من

زواجنا يجيني مهموم وضائق، وأسأل: إيش
فيك فلان؟ قال: حصل عندي عجز
اختلاس مبلغ مالي وعدم تسديده للمصنع
تبع العمل، والمبلغ كان مره جامد.
فهو كان ماخذه. قلت له: طيب،
أنت ليش تاخذه؟ ليش أخذت الفلوس؟
قال: مصاريف العرس، أنا وأخواتي، وإحنا
ما عندنا فلوس. أهله قالوا لي،

طبعًا أيامها قالوا رصيد للجوال يوم
كان يكلمك، إنه كل هذه الفلوس
راحت في رصيد الجوال لما كان
يكلمك بالساعات. سكت لأنني ما أبغى
صورته تتشوه قبال أهلي. ورحت يومها
أعطيته حزام الذهب حقي، حزام جامد
يجيب مبلغ حلو. فرح ودعى لي،
قال: والله إنك هدية من الله

لي وأنني ما أبدلك وأنك زوجت
الدنيا والآخرة. مشت الأمور وسلكت معاه
عدة شهور قليلة إلا صار معه
عجز تسديد للمصنع مرة ثانية، وفوق
كذا راح يتهجم على عمال المصنع
ويتكبر عليهم، فجا عمي عنده مرة
ثانية وطرده من المصنع وأعطاه فقط
مهلة شهر عشان يسدد ما عليه

من المبلغ. جاء عندي يومها مهموم
وضائق، وخواته يعايرونه. قلت له: اسمع،
والله يا فلان ما أخلي أحد
يكسرك، خذ هذا ذهبي، ارهنه في
بنك واشترِى لك دِينة كبيرة وسدد
البنك والمصنع مع بعض. طبعًا في
البداية رفض، بعدين وافق. أخذ الذهب
فعلاً ورهنه واشترى دِينة واشتغل، وتراكمت

عليه الديون أكثر وأكثر. أقول لكم
ليه؟ لأن زوجي يصرف على نفسه
بالبذخ، ما يقصر على نفسه بشيء،
مبذر، يصرف على أمه، على أخواته.
تخيلوا حتى يصرف على إخوانه متزوجين،
وأنا كان آخر الناس يعطيني. آخر
الناس يحاسبني، كان يقول لي: والله
معليش فلانة، أمي بتزعل، وهذاك بيزعل،

وعلانة بتزعل إذا ما أعطيتهم وكذا.
وأنا أخذها وأسكت. فتراكمت عليه أموال
البنك، قرر البنك إنه يبيع الذهب
ويأخذ أمواله، والباقي يرجعها له. قامت
أمه قالت: خلاص، روح، اشتري لك
سيارة. ما عجبني يعني مالي ويتحكمون
في بعد. طبعًا لما كلمت الموضوع
ما عجبني، مع أخذ وعطا وأخذ

وعطف. آخر شيء قام اشترى لي
طقم صغير لا يذكر ذهب. فما
عاد بقى معي الذهب غير الطقم
الكبير والطقم الصغير. هذه خلال هذه
الفترة أنا خلفت بنتًا وولدًا وكانوا
طبعًا أيامها مواصلين الحروب معايا أهله.
فقرر وقتها إنه يسوي مشروع وجاء
عشان يأخذ باقي الذهب. رفضت. راح

لأمه يتسلف مبلغ من المال، رفضت.
فجيت أنا قلت خلاص، طيب بدل
ما تحط وجهك هنا وهنا وهنا،
خذ الطقم الصغير هذا، اللي آخر
شيء اشتريت لي إياه، وارهنه عند
أمك وخذ الفلوس وتاجر فيها، وخذ
الطقم الكبير وارهنه عند جارنا فلان،
وخذ منه فلوس وسدد ديونك. فعلاً

حصل كل ذا، طبعًا هذا التاجر
ما شاء الله عليه، عنده فلوس.
أنا جمعت فلوسه وأهله وحوش، تجمعوا
عليه يبغون ياكلون كل فلوسه. فحميته،
كنت أدافع عنه حرفيًا. جمعت له
كل المبالغ، كنت أدخر على نفسي،
أبخل على نفسي، أبخل على أولادي
بس عشان أجمع له، أخلي تجارته

تكبر، أخليه من تجار البلد. وفعلاً
والله كبرت تجارته وصار من تجار
البلد. وتغربت معاه من محافظة لمحافظة
وكبر أكثر وأكثر. ولدت وقتها بنتي
الثالثة. لمن صار هذا الإنسان جبل
زي الجبل الكبير والكبير، الله. الكل
كان يتكلم عنه. فمن هنا بدأت
حياتي تتغير. انقلب عليّ 180 درجة.

اكتشفت فجأة أنه يخوني ويراسل بنات.
والصباح يعني يقوم يعايرني، يتلاعم معايا،
يتملسلن معي، يتقرب من أهله. يقول
لهم: زوجوني، يدور على زوجة ثانية.
صبرت، دعيت الله. والله العظيم يا
جماعة، صبرت حرفيًا أربع سنوات. الضحكة
ما عاد أعرف لها طعم، حتى
النوم ما ذاقته. عيوني أسودت الدنيا

كذا في عيني. وين أروح؟ وقتها
عندي ثلاث أطفال، فلوسي خلصت، ذهبي
خلص، أبوي وقتها كان مطلق أمي
متزوج هذه الرابعة. ومن يقدر يعيش
مع هذه الرابعة! فصليت ودعيت الله،
يعني ما كان من أمر الله
مفر. فالمفروض إن زوجي سددني مبلغ
يعني بسيط من ذهبي وأنكر الباقي.

طبعًا اشتريت فيها قطعة أرض صغيرة
بعيدة في نواحي المحافظة. وللأسف ما
عاد قدرت حتى أبنيها. فجاء عندي
زوجي في يوم من الأيام وهو
في قمة سعادته. أنا كنت متغربة
معاه في أحد المحافظات. قال لي:
أختي وامي لقوا لي عروس وخطبتها.
أنا طحت. يا الله، صراحة كان

الخبر علي زي الصاعقة. ما قدرت
أوقف، حتى دموعي بس تنزل. وأقول
لفلان: أنا هنت عليك. اسمع، ترى
أنا إذا ظلمتك، الله يوفقك. وإذا
أنت ظالمني، الله يجعلها انتقام عليكم.
هذه اللي بتاخذها. راح من عندي.
بعدها جا قال لي: أنا بسكنها
معك في نفس البيت. قلت لها:

والله ما تسكنها في نفس البيت،
كل واحدة تاخذ لها مسكن. رفض،
رفض. قال: أنا بجمع الاثنتين، وعادي
البيت يكفي. وبسوي عرس كبير، وأجيب
المغنين، وأحسن غداء أسوي، وأحسن عشاء،
وأعوض عرسي اللي فات. أنا من
كلامه كذا رحت أخذت عفشي وملابسي
وأنا وأطفالي الثلاثة ورحت لبيت أبوي.

خلاص، أنا زعلانة عندهم. تخيلوا! زعلت
عند أبوي سنة كاملة. أعطى أهلي
كلهم بطاقات الزواج عشان يحضرون عرسه.
هو تزوج. وسوى فعلاً كل اللي
قاله عرس وكل الناس تكلموا عنه
وفرش لها أثاث وبيت جديد وأخذها
على شهر العسل. وحملت منه وأنا
عند بيت أهلي مع أبوي وزوجته.

زوجة أبوي هذه ذقت منها أصناف
العذاب، حتى هو ما رضي أنه
يقبل أطفاله إلا بعد سنة. طبعًا
جا يراجعني، رفضت. جا مرة ثانية،
مرة ثالثة. وفي كل مرة أنا
كنت أرفض. وطبعًا سبحان الله ربك
عادل. كل مرة يجي كانت تجارته
تزداد سوءًا ويخسرها. محلاته تقفلت وخلاص

كان شبه مفلس. بيت أمه باعه
حتى من غير ما تدري. سدد
بعض ديونه. بعدها عرفت إن الناس
كانت تتكلم عن زوجته الجديدة هذه،
سبحان الله. يا إنها عكسي في
كل شيء، ورّتهم أنواع الويل. هم
ساكتين لأن الناس *******ّوهم، لأنهم زوجوه.
فما يبغون أحد يعني يتشفى فيهم

ويضحك عليهم. إن الله سبحانه وتعالى
عاقبهم بهذه الضرّة الجديدة. فقاموا يسكتون،
يصبرون على إذاها. وهي مورّيتهم نجوم
القائلة في عز الظهر. وأنا وأولادي
تعبنا مع زوجة أبوي. يومها وافقت.
شرطت عليه شروط أن يعطني سكنًا
لحالي، يعطيني نص المهر اللي أعطيتها
إياه. رضوى لي، وأن ما يجيب

سيرتها عندي ولا يذكرها عندي. وأهله
ما عاد لي دخل فيهم، ولا
يحرمني لا من خرجات، يعطيني غرفة
جديدة، يسوي لي أثاث جديد. طبعًا
وافق، خليته يوقع في أوراق رسمية.
وقعها. طلبت منه قلت: إذا طلقتني
يكون لي مؤخر، المؤخر 12 مليون
بعملتنا . تانا، وأنا قلت يعني

إيش يضمن لي أنك ما عاد
تكسرني. طبعًا هو رفض قال: ضمينك
الله، تقبلين. قلت: بس الله أعظم
من كل شيء. فعلاً رجعت قلت:
استأجر لي شقة استأجر لي شقة
وغرفة النوم. والرضوة ما جابها. قال:
ما عندي فلوس، خليها دين علي.
سكت لأن رجعتي مو عشانه والله،

عشان أولادي بس يعيشون مستقرين، إنه
ما أحد يهينهم. فبعد سنتين راح
بنا فوق بيت أهله غرفتين ومطبخ
والحمام لأنه خلاص فقير ما عاد
قدر للإيجار. متخيلين لوين وصل الحال؟
فاضطريت إني أروح للشقة هذه اللي
بناها. طبعًا ضرتي تحت كانت مع
أمه وأنا فوق. ومن يوم جيت

لأمه وزوجته وروني أصناف العذاب والكيد.
وهو كان معاهم. وصل في الحال
إلى أن طلقني. متخيلين! طلقني اللي
قال لي، هذا اللي قال لي:
ضمينك الله. يا ربي، رجعت أنا
وأطفالي لبيت أبوي، واتبهذلنا ومعيشنا الويل.
فلا تقولوا لي ليش ما توظفتي؟
لأن فرص الوظائف شبه معدومة في

البلد اللي أنا فيه، ما بالكم
شهادتي بس ثانوي وقدني راسبة بعد،واربعة
عشر سنة موقف الدراسة يعني لازم
أعيد الثانوية وأدرس جامعة وبعدين أشوف
إذا أنا ناسبتني وظيفة ولا لا.
طيب ، طوال هذه الفترة أنا
فين أعيش فيها أنا وأطفالي؟ مصروفنا
من يجيبه لنا هو. حرمني الدراسة.

مستحيل إني أخلي أطفالي مع إنسان
قاسي ما يتقي الله، لا هو
ولا زوجته ولا أمه. فخلاني وقتها
ببيت أهلي أربع أشهر. ذقت أصناف
الويل. من بعدها جا يسترجعني، رجعت
أنا في قمة انكساري، ما كان
عندي حل. فليلتها صليت، مسكت القرآن،
فحلفت أني أعاملهم زي ما يعاملوني.

إني ما أستحي أذوقهم من نفس
الكأس اللي يذوقوني. حـ،ـاربتهم واكدت لهم.
وسويت كل شيء يخطر ببالكم. نفس
الكأس اللي هم يشربوني منه، شربتهم
منه. لا زيادة ولا نقصان. بس
سبحان الله، لو أقول لكم إن
الحال اعتدل، ما تصدقوني. والله يا
جماعة، إني استعنت بالله، وكلت لهم

بنفس كيلهم اللي قالوا لي إياه.
وإن تكلموا معاي ولا فتحوا فمهم
بحرف معاي، أقول عادي. من أبسط
حقوقي زي ضرتي. إذا قالوا كلمة
أقول: ربوها أول هي، بعدين تعالوا
تكلموا عليّ. فسبحان الله، ارتحت من
عذابي 50%. ما أقول لكم إن
حياتي كلها ملاك، لا والله. بس

بدأت أم زوجي وزوجته يسوون لي
1000 حساب. لدرجة إنها كانت تقول:
لا تكلمونها. هذه شيطانة، ما عاد
بتسكت. إن تكلمت، ما عاد بتسكت،
ما عاد زي أول. فسبحان الله،
تمر فينا الأيام، خسرت أمه ورثها
وبيتها، وزوجي خسر كل أمواله. وجابوا
لهم وحدة يا ويلهم، قسماً بالله،

توريهم الويل. ربتهم واحد واحد. أخته
فيها مرض ما حد عرف له
علاج. سبحان الله، فجأة كذا يتجمد
كل جسمه. يتشنج. فجأة كذا يعني
تصير كأنها خشبة، بعدين ترجع من
حالها يعني لحركتها الطبيعية. فما أدري
إيش هذه الحالة عندها. فالآن أنا
قاعدة أحاول إني أشتغل على نفسي

عشان أحسن وضعي المادي. والحمد لله
إني أقدر أتجاوزها وما عاد أحد
يدلني أو يهيني أنا أو أولادي
أو احتاج لأي أحد غير رب
العالمين. فسبحان الله شفتوا قديش قدمت
لهذا اللي ما خليت أحد يكسره.
ترى كسرني، لكن ما أقول غير
حسبي الله ونعم الوكيل. فالهدف من

إرسال قصتي هذه بحساب كتاب سعودية
بدون تكلف إنه لا تكونين معطاءة
بزيادة للآخرين وتنسين نفسك. لنفسك عليك
حق. يعني سبحان الله، تبادل العطاء
والاهتمام بين الزوجين هو حجر الأساس
لبناء علاقة قوية مستدامة. العطاء ليس
مجرد تقديم الهدايا بل هو تعبير
عن الحب، عن التقدير، عن الاعتراف

بقيمة الشريك. هذا في حياتك إيش
يعني لك؟ فحلو العطاء إنه يكون
متبادل من الزوج للزوجة والعكس. فالعطاء
هذا هو اللي يبقي الزواج حي،
هو اللي يبقي الزواج مزدهر. فلما
تعطي أنت بحب وصدق، يتولد شعور
الامتنان في قلب الزوج أو الزوجة،
ويعزز هذا التواصل ويخلق دائرة مستمرة

من الحب والرعاية. فبنظري، دائماً أن
الزواج الناجح هو الذي يبنى على
عطاء لا ينضب واهتمام لا يتوقف
من كلا الطرفين، يعني من الزوج
للزوجة، وكذلك الزوجة للزوج. فالعطاء المتبادل
بين الزوجين لا ينبغي أن يكون
مشروطًا بالحاجة فقط. بالعكس، هو سلوك
يعكس عمق الحب والاحترام بينهم. فلما

يكون العطاء حاضرًا في كل الأوقات،
سواء في الحاجة أو في غيرها،
فهذا الشيء يعزز الثقة، يزيد من
الترابط العاطفي، مما يجعل العلاقة أكثر
قوة واستقرار. ولمن يقدم كل طرف
للآخر دون انتظار مقابل، يحس بالطمأنينة،
ويحس بالرضا. لأن العطاء هنا يصير
وسيلة للتعبير عن الحب، مو مجرد

واجب أو ضرورة. وهذا هو اللي
يخلي الحياة الزوجية غنية بالتقدير والمودة.
لمن يجد كل زوج في الآخر
السند والداعم الحقيقي اللي يشاركه أفراحه
وأحزانه من غير تردد أو غير
حساب. إلى هنا انتهت قصتنا لليوم.


مشاركة التدوينة