السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛  تقول صاحبه القصه انا
البنت الصغيره في العائله دلوعه البيت
والكلمه كلمتي ،  عشت طفوله

ما ينرفض لي فيها طلب ،
امي وابوي الله يرحمهم كانوا يشوفون
ون الدنيا بعيوني وكل طلباتي مجابه
قبل ما انطقها كبرت وانا محاطه
بالدلال واخواني واخواتي الكبار كلهم تزوجوا
واستقلوا بحياتهم وما بقي في البيت
الكبير الا انا واخوي الكبير اللي
متزوج في نفس البيت وزوجته وعيالهم

كانت علاقتي بزوجه اخوي في البدايه
رسميه وعاديه ما كان بين احتكاك
مباشر يخليني اشك في نيتها ،
 كنت اشوفها تبتسم بوجهي وتتعامل
معي بلطف وما كنت ادري وش
المستخب وراها الابتسامة سامه، حياتي كانت
بسيطه اهتم بدراستي وبنفسي وكنت اعيش
في عالمي الخاص البعيده عن المشاكل

والمسؤوليات لان كل شيء كان يتوفر
لي بلمح البصر بوجود ابوي وامي
لما تخرجت من الثانوي بنجاح وبنسبه
عاليه الدنيا ما كانت واسعتني من
الفرحه وطبعا ابوي احتفل فيني ودعمني
عشان ادخل التخصص اللي حلمت فيه
بالجامعه دخلت الجامعه وبديت السنه الاولى
بكل شغل كنت حاسه انه المستقبل

راح ينفتح لي ، مرت السنه
الاولى بامتياز ودخلت السنه الثانيه وانا
كل الطموح لكن في وسط هالاستقرار
والفرحه جتنا الفاجعه اللي هزتنا كلنا
ووقفت السنين في عيوني في يوم
ما انسى طلعوا امي وابوي في
مشوار وجانا خبر الحادث الصدمه كانت
اقوى من انه يستوعبها عقلي وبلمح

البصر انهار السقف اللي كان حاميني
وصرت يتيمه الابوين غرق البيت في
حزن وبدات ملامح حياتي تتغير من
ذيك اللحظه تغيرت معها النفوس اللي
كنت اظنها سند لي بعد ما
انتهت ايام العزا وراحوا الناس وبقى
البيت فاضي حسيت بوحده تخنقني كل
واحد من اخواني المتزوجين رجع لبيته

وحياته وبقيت انا في البيت مع
اخويا الكبير وزوجته ، الحزن كان
ياكل فيني وما لقيت مفر من
هذا الضيق الا اني اتمسك بدراستي
الجامعيه قلت لنفسي هذه السنه الثانيه
لازم اشد حيلي واشغل وقتي وعقلي
عشان ما انهار واستسلم للحزن اللي
يهدني كنت اطلع الصباح للجامعه وانا

شايله همومي بس على الاقل كنت
اتنفس برا البيت واحس اني قاعده
اسوي شيء يخليني استمر في هالحياه
زوجه اخوي في هالفتره كانت هاديه
وتراقب تصرفاتي بصمت ما كانت تتدخل
فيني بشكل مباشر بس نظراتها كانت
لي غريبه نظرات ما قدرت افهمها
كنت اظنها مشفقه على حالي وعلى

حزني بس الايام الجايه كشفت لي
ان الصمت هذا كان وراء تدبير
لشيء اكبر بيكسر ظهري مرت سنين
على وفاه امي وابوي وانا احاول
اقاوم الحزن بالدراسه والكتب وفي يوم
رجعت من الجامعه تعبانه وناداني اخوي
الكبير باللهجه كده غريبه ما تعودتها
منه لهجه جافه وخاليه من اي

حنان قعدت قدامه بدون اي مقدمات
او اسباب قال لي من بكره
ما في روحه للجامعه راح تسحبين
ملفك وتقعدين في البيت ! 
الكلام صدمني طالعت فيه وانا مو
مصدقه سالته ليه ش السبب ش
سويت انا بس ما اعطاني اي
جواب مقنع كل اللي قالوا انه

هذا مصلحتي وانه البنت ما لها
الا بيتها حاولت اترجا بكيت ذكرته
بامي وابوي واني امانتهم بس قلبه
كان مثل الحجر وعيونه كانت مليانه
نظرات شك وغضب ما فهمت مصدرها
انكسرت طموحي انكسرت طموحاتي في لحظه
حسيت انه الارض تدور فيني وانا
اشوف مستقبلي يضيع قدام عيوني بقرار

ظالم ومفاجئ ما وقفت الصدمه عند
حرماني من الدراسه وبس القوانين الصارمه
بدات تطبق عليه من نفس اليوم
اللي انحرمت فيه من الجامعه اخوي
فرض عليه حصار كامل منعني من
الخروج نهائيا حتى الحوش بيتنا وجوالي
سحبوا مني ومنعني من استقبال صديقاتي
او حتى التواصل معاهم باي طريقه

تحول البيت اللي عشت فيه طفولتي
ودلالي الى السـ،ـجن تغيرت معامله اخوي
لي بشكل مرعب صار يراقب تحركاتي
ويدقق في كل صغيره وكبيره كاني
انا مسويه جريمه وانا ما ادري
ش السالفه هالمعامله خلتني اعيش في
حاله رعب دايم وخوف من اي
حركه وكلمه اقولها صرت اقضي يومي

كله بين اربع جدران اطالع السقف
وابكي على حالي وعلى الايام اللي
راحت ومع هذا السجن بدا الجزء
الثاني من الخطه هو اني اتحول
من الاخت المدلله الى ******* في
البيت زوجه اخوي اللي كانت تبتسم
لي تغير وجهها وصارت تامر وتنهي
تطلب مني اسوي كل شغل البيت

من تنظيف وطبخ وغسيل وفوق هذا
كله مسكتني تربيه اطفالها والاهتمام فيهم
طول اليوم كنت اشتغل ولا دموع
على خدي وتعبانه جسديا ونفسيا وهي
كانت تقعد تتفرج علي وتوجهني بكل
قسوه بدون اي رحمه اذا قصرت
في شيء او تعبت كانت تروح
تشتكي لاخوي وتكبر السالفه وتخليه ينقلب

عليه زياده ، عشت سنه كامله
في هذا الجحيم والوحده التامه ،
سنه مرت عليه كانها دهر انقطعت
فيها عن العالم الخارجي وما كنت
اشوف شوف احد غير اخوي وزوجتي
وعيالهم اللي صرت مسؤوله عنهم وعن
تربيتهم وسط هالمعاناه كنت اقول في
نفسي وين اخواني الباقيين واخواتي ليه

ما احد يزورني او يسال عني
؟ كنت انتظر الايام والاسابيع تمر
على امل انه احد منهم يطق
الباب ويتفقدني بس ما حد جاء
يعني اكيد تسالون في نفسكم وتقولون
انه طيب ليش انت ما تتواصلين
معاهم لان اخوي سحب مني الجوال
ما في اي وسيله تواصل اقدر

اتواصل فيها مع اخواني واخواتي الا
اذا هم جو البيت فهمتوا كيف؟
المهم في يوم وانا اشتغل بالمطبخ
سمعت زوجه اخوي تتكلم بالجوال بالصاله
وتضحك وكانت تسالف مع واحده من
خواتي عرفتها من الكلام سمعتها بالصدفه
وهي تقول لها انهم مجتمعين في
بيت اخويا الثاني ومبسوطين هنا كانت

الصدمه الثانيه اللي هزتني اكتشفت انه
اخواني واخواتي عايشين حياتهم الطبيعي ويجتمعون
ويقضون اوقاتهم مع بعض ومقاطعيني تماما
ولا حتى يفكرون يكلموني او يعزموني
معاهم انهار كل امل كنت متمسكه
فيه وحسيت بالم الخيانه من اقرب
الناس لي ، وعرفت اني صرت
منسيه ووحيده في هالدنيا وما حد

شايل همي استمر هالحال شهور ورا
شهور وانا وضعي يزداد سوء ونفسيتي
تدمرت بالكامل ووزني نزل من الهم
والتعب والشغل المستمر الحصار زاد وضاق
فيني النفس وحسيت اني لو سكتت
اكثر من كذا راح اموت من
القهر والظلم اللي انا فيه، 
لانه البيت صار كئيب والمعامله جافه

اكثر من قبل وكل كل يوم
يمر يمر كانه كابوس ما اقدر
اصحى منه النظرات الشكاكه من اخوي
والخباثه اللي اشوفها في عيون زوجته
خلتني احس ان في سر كبير
ورا كل هذا القمع والظلم اللي
قاعد يصر لي بس ما كان
عندي القوه ولا الوسيله اللي تخليني

اواجه او افهم وش القصه لين
وصلت لمرحله الانهيار التام اللي ما
عاد اقدر اتحمل عقبها اي يوم
زياده وفي يوم كان فيها اخوي
وزوجته طالعين من البيت وناسيين جهاز
الايباد حق عيالهم مشبوك على الانترنت،
حسيت انها فرصه قصه عمري اللي
لو راحت ما راح ترجع اخذت

الايباد وانا يديني ترجف وقلبي يدق
بسرعه من الخوف لان اخاف يرجعون
فجاه ويشوفوني قعدت افكر مين اكلم؟
 اخواني واخواتي اللي هنا مقاطعيني
وما يدرون عني وما راح يصدقوني
اصلا تذكرت اختي الكبيره المغتربه مع
زوجها في دوله ثانيه لظروف دراسته
وشغله هي الوحيده اللي كانت بعيده

عن هالاجواء وما تعرف ايش قاعد
يصير في البيت لحسن حظي كان
مفتوح حساب تليجرام في التابلت وواضح
انه كان لزوجه اخوي والحمد لله
لقيتها ضايفه اختي المغتربه دخلت على
حسابها ، وارسلت لها رساله طويله
كتبت فيها كل شيء بكيت في
السطور شرحت لها السـ،ـجن اللي انا

عايشه فيه والحرمان من الجامعه والشغل
والظلم والوحده اللي عشتها سنه كامله
لان اختي ما حترضى علي لان
لو امي عايشه ما ترضى علي
اهالي كانوا عايشين امي وابوي ما
كنت ارفع كاسه في البيت يعني
كيف دحين حولو لشغاله المهم اختي
لما شافت الرساله انصدمت وما صدقت

اللي تقراه على طول دقت علي
فيديو بالجهاز اول ما شافت وجهي
وشلون نحفت وتغيرت ملامحي وبان علي
التعب والهم بكت قالت لي ش
صاير لك ش فيك غايبه عن
الكل هالفتره انا هنا نهرت قعدت
ابكي واقول لها انه اخوي حبسني
وحرمني من دراستي وحولني ******* في

البيت وانه الباقيين قاطعوني ولا احد
يمرني اختي انصدمت قالت ش الكلام
ذا احنا يوصلنا كلام ثاني تماما
ما اعطتني تفاصيل وقتها بس هي
حلفت لي انها ما راح تسكت
قالت لي هدي نفسك واصبري كم
يوم وانا جايه في اول رحله
وما راح اخلي الموضوع يمر على

خير سكرت منها وانا احس برهبه
وبنفس الوقت قلبي امتلى امل انه
في احد يوقف معي مرت ايام
قليله وانا على جمر خايفه انه
اخويا وزوجته يلاحظون تغير في تصرفاتي
عشان كده كنت اشتغل واسوي كل
اللي يطلبونه بس عشان امشي الايام
بدون مشاكل،  فجاه وبدون تنسيق

مسبق مع اخوي بعد اربع ايام
من مكالمتي انطق باب البيت بقوه
ولما انفتح اخويا الباب كانت المفاجاه
اختي المغتربه داخله ومعها بقيه اخواني
واخواتي اللي في المدينه كلهم جايين
بطلب عاجل منها اختي الكبيره ما
ضيعت وقت  ،اول ما دخلت
الصاله نادتني ونادت اخوي الكبير وزوجته

قالت كلنا لازم نقعد هنا الحين
ونفهم وش المهزله اللي قاعده تصير
في هالبيت وليه اختي الصغيره حالها
كده ومحبوسه الاجواء ، ياجماعه كانت
مشحونه وبتوتر اخويا الكبير كان معصب
ومستغرب من جيتهم المفاجاه وهجومهم عليه
بدات المواجهه في الصاله واختي بدات
تتكلم وتواجه اخوي وتواجهه بالكلام اللي

انا قلته لها، سالته قدام الكل
باي حق تحرمها من جامعتها وتجلسها
في البيت وتسحب جوالها وتمنعها من
شوفتنا وتخليها مثل الشغاله واين وصيه
امك وابوك فيها ؟ اخوي تغير
وجهه وبان عليه الزعل والارتباك التفت
عليه بنظره حاده وقال انت شكيتي
لها ؟ انت ما تستحين ؟

اخواني الباقيين كانوا يطالعون مستغربين واحد
منهم قال لحظه لحظه احنا اصلا
قاطعنا الجيه هنا لاننا ندري ان
هي اللي ما تبينا هنا بدات
الخيوط تتشابك وبدات تظهر الحقيقه الصادمه
اللي ما كانت على البال وطلع
انه الموضوع اكبر بكثير من مجرد
قسوه اخو وانه في يد خفيه

كانت تدبر كل شيء من ورا
ظهورنا التفتت اختي على اخواني الباقيين
وقالت كيف يعني هي اللي ما
تبغاكم ، البنت بتموت من الوحده
وتمنت  احد يطق عليها الباب.
ردت اختي الثانيه وقالت انت ما
تدرين وش السالفه. زوجه اخوي جميله
كانت تكلمنا وتقول لنا ان البنت

صارت نفسيه بعد وفاه امي وابوي
وانها كل ما شافت احد مننا
تدخل في نوبه بكا وتتعب زياده
لاننا نذكرها فيهم. وقالت لنا بلسانها
انه البنت تطلب منكم ما تجون
ولا تزورونا عشان تقدر تتخطى حزنها
وعشان كذا احنا ابتعدنا عنها وقالنا
نخليها ترتاح ولا نضغط عليها. انا

لما سمعت هالكلام طارت عيوني طالعت
في زوجه اخوي اللي كانت قاعده
ووجهها مصفوق وتناظر الارض وحاطه يدها
على فمها ،  للعلم ترى
زوجه اخوي هذه تصير بنت عمي
في نفس الوقت المهم هنا طاحت
العين على زوجه اخوي جميله التفت
عليها اخويا الكبير وهو يتنافض من

القهر والشك بدا يربط الامور ببعضها
اختي واجهت الكلام لجميله قالت انت
اللي كنت تنقلين هالكلام وتكذبين علينا
ليه وش مصلحتك تقاطعين البنت عن
اخوانها زوجه اخوي حاولت تدافع عن
نفسها وتقول انا ما قلت كذا
انتم فهمتوني غلط انا كنت خايفه
على نفسيتها بس لكن اخويا الكبير

قاطعها بصوت زلزل الصاله كلها قال
انت مو بس قلتي لهم كذا
انت جيتيني ودموعك بعينك حلفتي لي
انك شفتيها بعينك تكلم شباب بالجوال
في غيابنا قلتي لي انها تسوي
علاقات محرمه وتستغل اننا نطلع من
البيت عشان تجيبهم،  هنا الصدمه
سكت الكل في الصاله اخواني واخواتي

شهقوا وطالعوا فيني وهم مصدقين انا
حسيت بركبي ما عاد تشيلني طحت
على الكنب وانا ابكي واصيح والله
كذب والله العظيم ما سويت شيء
اخوي كمل كلامه وهو يصارخ على
زوجته ودموعه تنزل من القهر والندم
انت جيتيني طلعتي لي ارقام وحسابات
وقلتي لي هذه حقتها وخليتيني اشك

في اختي وعرضي جلستيني في رعب
وخوف من الفضـ،ـيحه عشان كذا انا
سحبت جوالها وحرمتها من الجامعه وحبستها
في البيت عشان استر عليها ولا
تفضحنا حتى كنت قاعد اخطط ازوجها
صديقي باي طريقه عشان افتك من
همها واستر عليها كل هذا بسبب
كلامك وسمك اللي صبيتيه في اذني

التفتوا الاخوان كلهم على جميله اللي
انحشرت في الزاويه ما عاد لقت
اي كذبه تترجع بها طاح قناع
البراءه واللطف اللي كانت تلبسه السنين
اللي راحت كلها اخوي مسكها من
يدها وهزها وقال انطقي ليه سويتي
كذا ليه دمرتي البنت وخليتيني اظلمها
واكرهها واحبسها وهي ما لها ذنب

؟ واش اللي بينك وبينها عشان
تفترين عليها في شرفها وعرضها ؟
وتخربين بيتنا طالعت فينا بكل غل
وحقت وطلعت الانانيه والسواد اللي في
قلبها قالت بصوت مليان كره اي
نعم سويت كذا لانها نالت كل
الدلال والدلع في هالبيت وانا انحرمت
من كل شيء ابوي اجبرني اتزوجك

وانا صغيره وكنت ناوي كنت ناويه
اكمل دراستي بس لا ابوي رضى
ولا انت رضيت لما تزوجتك اني
اكمل دراستي ولا عشت حياتي وهي
جايه تدرس جامعه وتتشرط والكل يخدمها
بغيتها تعيش نفس المعاناه والكسره اللي
انا عشتها لانك انت حرمتني من
دراستي ما ابيها هي تكمل دراستها

لما نطقت جميله بهالكلام واعترفت بكل
الغل والحـ،ـقد  اللي في قلبها
الصاله انقلبت فوق تحت اخوي انهار
بالكامل طالع فيها بنظره كانه اول
مره يشوفها في حياته نظره مليانه
قرف وندم وقهر رفع يده صار
يصـ،ـارخ عليها باعلى صوت ولدجت انه
عيالها صحوا من النوم وبداوا يبكون

برا الصاله قال لها انت تطلعين
بالوسـ،ـاخه هذه ؟  تتبلين على
بنت ما لها ذنب وتطعنين في
شرفها وتخليني اظلمها عشان عقلك وحقدك
والله ما تقعدين على والله ما
تقعدين في بيتي دقيقه واحده وبنفس
اللحظه بدون اي تردد رمى عليها
يمين الطلاق قال لها انت طالق

ولمي اغراضك الحين وقسما بالله لو
اشوف وجهك بالبيت لاذبـ،ـحك جميله لما
شافته طلقها طار عقلها وبدات تبكي
وتترجاه وتقول له عشان عيالنا انا
كنت من قهره وما وعيت ش
اقول بس اخواني الباقيين وقفوها ومنعوها
تقرب منها ، واختي الكبيره مسكتها
وطردتها بره الصاله وهي تقول لها

انت ما في قلبك رحمه عسى
ربي يجازيك على كل يوم عيشت
فيها البنت برعب وظلم راحت تلم
اغراضها وهي تبكي واخويا الكبير طاح
على ركبه وحط راسه بين يدينه
وبدا يبكي بحرقه وصوت مسموع صوت
رجال مكسور من الذنب اللي ارتكبه
بحق اخته بسبب كذب وافتراء زوجته

،   واخواني واخواتي الباقيين
كلهم يلتموا عليه جو  يركضون
يمي وانا كنت للحين طايحه على
الكنب وارجف ودموعي ما وقفت مو
مصدقه انه الكابوس انتهى وانه الحقيقه
ظهرت قدام الكل اختي الثانيه ضـ،ـمتني
وهي تبكي تقول سامحينا يا اختي
والله العظيم ما كنا ندري كانت

تجينا وتقول لنا كلامي خلينا نصدق
انك ما تبين تصيرين معنا حسبي
الله ونعم الوكيل فيها حرمتنا منك
ومن شافتك واخواني الباقيين بداوا يتاسفون
ويطلبون مني السماح كانوا يحسون بندم
كبير لانهم اتبعوا كلام الغريبه وتركوا
واختهم وقاطعتهم شهور بدون مايكلفون على
انفسهم ويجون يطقون الباب ويتاكدون بنفسهم

اخوي قام ومشالي بخطوات ثقيله وعيونه
حمرا من البكا،  قعدعند رجولي
ومسك يديني وصار يبوسها ويقول انا
اسف ان ظلمتك وحرمتك من دراستك
وحبستك في بيتك كله لاني وثقت
في ذيك العقربه وخفت من كلامها
عن الفضـ،ـيحه ليتني ولا سويت فيك
كده انا كنت اسمع كلامهم واشوف

دموعهم وعلى قد ما كنت مرتاحه
ان براتي ظهرت على قد ما
كان في كسر كبير في قلبي
ما يقدر يطيب بسهوله سنه كامله
من عمري راحت في الرعب والوقت
الضايع والاهانه والشغل وكل هذا بسبب
غيره وحست غطت عيونهم وعمت قلوبهم
بعد ذيك الليله زوجه اخوي راحت

لبيت اهلها مطلقه والبيت فضي من
شرها واخواني واخواتي ما عاد تركوني
كل يوم واحد منهم عندي ويحاولون
يرضوني باي طريق يعوضوني عن الايام
القاسيه اللي عشتها اخويا الكبير كان
يحاول يسوي اي شيء عشان يخليني
ارجع ابتسم جاب لي جوال جديد
وقال لي انا بكره اروح معك

للجامعه ونرجع نسجل ملفك من جديد
لو تبين وانا مستعد واسوي لك
كل اللي تبينه بس ارضي عليه
بس انا من داخلي كنت احس
انه هالمكان خلاص انقبض قلبي منه
والبيت اللي عشت فيه سنه كامله
في سـ،ـجن ما عاد اقدر اشوف
جدرانه بدون ما اتذكر الكتمه والخوف

قعدت مع اختي المغتربه قلت لها
انا ما اقدر اقعد هنا كل
زاويه في هالبيت تذكرني بظلم جميله
وقسوه اخوي حتى اخواني الباقيين ما
عاد اقدر اطالع في وجيههم مثل
اول الكسر اللي داخلي كبير اختي
طالعت فيني بحنان وقالت انا اصلا
ما راح اخليك تقعدين هنا دقيقه

واحده عقب اللي شفته انا رتبت
كل شيء مع زوجي وراح تاخذين
اغراضك وتجهزين اوراقك وتسافرين معي للدوله
اللي انا عايشه فيها وهناك تبدين
حياه جديده بعيد عن هالذكريات الكئيبه
وتكملين دراستك الجامعيه وتعيشين معززه مكرمه
كلام اختي كان بالنسبه لي طوق
النجاء اللي راح يسحبني من هالبيره

الفاضي رحت لاخوي وكلمته بقراري في
البدايه رفض وكان يبكي ويقول تبين
تخليني وانا توني ماخذ حقك بس
فهمت انه هالشيء لمصلحتي وعشان نفسيتي
ترتاح وترجع مثل الاول لما شاف
اصراري وشاف ان اختي الكبيره واقفه
معي بتتحمل مسؤوليتي وافق وهو مكسور
وبدا يخلص لي الاوراق وجواز السفر

وكل الاجراءات باسرع وقت عشان يعوضني
عن جزء من غلطته الحين انا
سافرت مع اختي واحس بغصه على
السنه اللي راحت وعلى بيتنا القديم
اللي تشتت وبنفس الوقت احس بس
براحه وامان ما ذقته من يوم
توفى امي وابوي رحت لدوله جديده
ابدا فيها من الصفر اسجل في

الجامعه هناك واكمل طموح اللي انكسر
واعيش حياتي وانا راسي مرفوع بعد
ما ظهر الحق وانكشف القناع عن
اللي تسببت في هدم بيتنا واللي
يسالون عن جميله خلاص اخوي طلقها
ولا ناوي انه يرجعها هي راحت
اشتكت لعمي انها تبي عيالها وما
اعرف ايش بس اخوي اعطاها على

جوه لان في النهايه الاطفال صغار
يحتاجون امهم فاخوي ودا لها عيالها
وقعد ينفق عليها بس انه يرجعها
على ذمته لا اخوي حلف انه
ما راح ترجع على ذمته انتهت
القصه صح


مشاركة التدوينة