قصة زوجي ادبني و كسر يدي بسبب ‼️

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري. جاتني
قصة من متابع، وحبيت أشاركها معكم،
لكن لا تنسون تصلون على النبي
وتتابعون حسابي وتشاركون القصة مع أصحابكم.
ونبدأ قصتنا لليوم. تقول صاحبة القصة:
أنا مريم، تزوجت بعمر الخامسة عشر
سنة، وسافرت لمدينة غير المدينة اللي
أسكن فيها مع أهلي. يوم تزوجت،

وقتها كان زوجي طالباً في الجامعة.
في بداية زواجي، كنت أسكن في
بيت أهله مع أبوه وأمه وإخوانه.
والحمد لله، أهل زوجي كانوا معي
طيبين جداً. زوجي وقتها كان يدرس
في الجامعة في منطقة ثانية تبعد
عنّا حوالي 200 كيلو. أوقات كان
يجلس 15 يوم أو 20 يوم،

ويجيني، يعني على حسب الظروف اللي
تصير معه. أمورنا كانت طيبة، وأهل
زوجي بصراحة ما أقدر أقول عنهم
غير كل خير، ناس محترمين. أم
زوجي وأبوه كانوا ناس والنعم فيهم.
بصراحة، وبحكم أنه زوجي كان طالباً
وكان بعيداً عني وما عنده شغل،
أبوه هو اللي يصرف علينا. فكان

أبو زوجي يسألني دائماً إذا احتجت
أي شيء، وكان يعطيني فلوس ويشوف
احتياجاتي. والحمد لله، حملت من أول
أسبوع في زواجي، جبت ولدي الأول،
وزوجي كان في دراسته يروح على
جامعته ويجينا ويشوفنا. وكنا على هذا
الحال. وبعد سنة حملت مرة ثانية
وجبت الطفل الثاني، وفي السنة الثالثة

حملت وجبت الطفل الثالث. وبعدها، زوجي
كمل دراسته ورجع على البيت. كان
في بداية رجوعه إنسان محترم، كل
أموره تمام، وتعامله معي تمام. في
يوم، صارت بيني وبين أخوه الكبير
مشكلة وكبرت بينهم المشكلة. قرر 
أننا نطلع لبيت منفصل بعيد عن
أهله. فكان دوبو مستلم وظيفته من

بعد رجوعه من الدراسة، استلم وظيفته
في المنطقة اللي نسكن فيها. كان
وقتها راتبه بسيط، ويا دوب يوفر
احتياجاتنا الأساسية. لكن أنا طلعت مع
زوجي احتراما له وصبرت على وضعه.
وقتها استأجرنا بيت وكان البيت فاضي،
يعني على السيراميك استلمناه وما في
أي شيء. فاتصلت على أمي وقتها،

قلت لها: احنا طلعنا من البيت
بروحنا، وحنا في الشقة وما عندنا
أي شيء. فقالت لي: ابشري، من
عيوني، اللي تبين وأنا مستعدة أوفره
لك. والحمد لله، أمي ما قصرت،
أرسلت لي فلوس وجابت لي أثاث.
وأم زوجي بصراحة كانت والنعم فيها،
جتني تزور، وجابت معها أغراض من

بيتها، جابت لي حاجات المطبخ والفرن
والغاز وكل شيء. بصراحة، ما أقدر
أنكر جميلهم علي أبداً. أبو زوجي
كان يذكرنا بكل فترة ويرسل لنا
فلوس، بصراحة ما حد قصر معانا
باللي يقدروا عليه، جزاهم الله خير.
مرت الأيام وكل شيء كان تمام،
وضعنا كان ميسور الحال. بس المشكلة

أنه زوجي بدأ يتغير في التعامل
معي. بدأ يشك فيّني من غير
أسباب ومن غير مبررات. كنت إذا
رحت أزور أمه، يشك فيّ، يسألني:
ليش رحت لبيت أمه؟ كان شكاك
بشكل مو طبيعي، يسألني: إيش في
بينك وبين أخوي وليش هو يسأل
عنك؟ قلت له: يا ابن الحلال

اتقي الله. اتقي الله، هذا أخوك.
يعني إيش راح يكون في بيني
وبينه؟ أنا بنت ناس ومحترمة وما
أفكر في الكلام اللي أنت تقوله.
وهذا أخوك، أنا اعتبره مثل أخوي
الصغير. عشت معه في نفس البيت
في الفترة اللي هو كان يدرس
فيها. فكان لما يتكلم معي بالطريقة

هذه، أوقات أطنش كلامه وأوقات ما
أخذ كلامه بعين الاعتبار. ما كنت
أحب أسوي أي مشكلة. الين ما
بدأ زوجي يتمادى في شكّه، صار
يشك في كل شيء، في كل
صغيرة وكبيرة. إذا شافني مسكة الجوال،
على طول يسألني: مع مين تتكلمي؟
إذا طلعتي على سطح البيت، يسألني:

إيش عندك في السطح؟ المهم، أي
كلمة أتكلمها، يحاسبني عليها، ويجلس يتحرك
الكلام ويحلل الكلام، ويحاسب على الكلمة
الصغيرة قبل الكبيرة. ذوقني المر، خصوصاً
وقت الليل. إذا جاء الليل، يتغير
تماماً. ما أعرف إيش يصير له،
يتغير حاله، يصير واحد ثاني. وما
أعرف الفترة اللي كان يدرس فيها،

يوم كان بعيد عنّا، إيش كان
يسوي؟ وليش تغير طبعه؟ ليش لما
رجع بدأ يغلط في الكلام؟ وليش
بدأ يسـ،ـب ويشتـ،ـمني بكلام مستحيل أي
رجال يقوله لزوجته؟ مو بس لزوجته،
مستحيل يقوله لأي أحد. وأنا كنت
أسكت وما أرد عليه، وأوقات أنقهر
من كلامه، واروح أشكي لأمه. طبعاً،

أمه تقول لي: اصبري عليه، يا
بنتي، يمكن راح ينصلح حاله. الحين
هو عنده ضغوطات حياة وعنده ضغوطات
عمل. فكنت أقول لها: ابشري يا
خالة، وأعدّي الأمور. أحياناً كان يقول
لي كلام من جد أستحي من
الكلام اللي يقوله لي، كلام كبير
وعيب جداً أنه أي أحد يتلفظ

فيه. هو ما أعرف كيف قدر
يشتـ،ـمني بهذه الألفاظ الدنيئة، وأنا زوجته.
كيف قدر يطلعها من لسانه؟ المهم،
في يوم قال لي: أنت وفلان
في بينكم علاقة. قلت له: خاف
ربك، يا ابن الناس، أنا زوجتك.
أنا مو وحدة جايبها من الشارع
عشان تقول لي هذا الكلام. احترم

نفسك معي، ولو أسمعك تقول لي
هذا الكلام مرة ثانية أو تتهمني
بشرفي أو تتهمني بهذه الألفاظ، بكلم
إخواني وأخليهم يتفاهموا معك. خلاص، طفح
الكيل. وقتها، ضـ،ـربني ******* لين طلع
الدم من أنفتي. صرت أنزف *******،
خليها على الله بس. ويا ريت
بعد ما شاف وضعي وأنا أنزف،

وقف. لا هو كمل الضرب، وبدأ
يضربني بلكمات بيده، وحتى يركلني. حتى
يركلني برجل. ركلات. وقتها، أنا ما
كنت قادرة أدافع عن نفسي. كل
اللي كنت أقوله: حسبي الله ونعم
الوكيل فيك. ما كنت غير أتحسب
عليه. وبعد الضـ،ـرب اللي جاني منه
في هذا اليوم، جلست ليلتها وأنا

أتعلم. وفكرت وأسولف مع نفسي، قلت:
أنا ليش عايشة مع هذا الإنسان؟
ليش هذا الإنسان يستعمل معي كل
هذا العنـ،ـف؟ أنا ضحيت عشانه، ولو
يطلب روحي بعطيه. أنا متحملة كل
ظروفه. ولما طلع من بيت أهله،
خليت أمي هي اللي توقف معانا،
وما حسسته بالحاجة. وقفت معه، وأخذ

فلوس من أمي وأبوي، وأصرف على
البيت، وشايلة عنه حمل كبير، ومو
مقصرة معه، لا أنا ولا أهلي
بأي شيء. وهو عايش مرتاح كأنه
أمير. المهم، نمت يومها بدموعي وقلبي
يوجعني. في الصباح تكلمت معه، قلت
له: اسمعني، ولد الناس، أنا أريدك
توصلني بيت أهلي. وقتها جلس يعتذر

مني وقال لي: أنا آسف، كانت
ساعة شيطان وما أعود أكررها مرة
ثانية. واعتذر مني، وبسـ،ـاس راسي ورجلي.
وقال لي: ما أعود أكررها، اعتبريها
أول وآخر مرة، وعد أني ما
أمد يدي عليك أبداً. المهم مرت
الأيام، ورجع يتعامل معي بنفس الشكوك.
كل يوم يسألني: مع مين تتكلم

في الجوال، وأنا أقول له: اتق
الله يا رجال. يعني رجعت لنفس
السالفة مرة ثانية. يقول لي: أنت
مو مطمئنة. أنا شاك فيك، بالرغم
من أني ما كنت مقصرة معه
بشيء. تخيلوا، بنات، أوقات كان يقول
لي: ما عندي فلوس. والله أني
كنت أشيل خاتم من يدي وأعطيه.

يروح يبيعه. طبعاً، ما عملتها لا
مرة واحدة ولا مرتين. صار لي
ثلاث سنوات، كل مرة أجيب له
شيء من ذهبي، يبيعه عشان يسد
فيه حاجته. أنا وهبت كل حياتي
لهذا الإنسان. أخذني وأنا صغيرة، كنت
بنت 15 سنة، ضحيت معه، ووقفت
معه بكل شيء، في المقابل ما

شفت منه غير الجحود والنكران. وعمري
ما سمعت منه حتى كلمة طيبة.
حياتي كلها له، وهو حياته كلها
نفور وقسوة وعنـ،ـف. وعمره ما قال
لي كلمة فيها حب وغزل. عمري
ما سمعت منه كلمة أحبك أو
أي كلمة رومانسية. المهم، في يوم
وصل على البيت، وكانت ريحته متغيرة.

طبعاً، كان متغير وعيونه كانت تخوف.
وقتها كنت جالسة في الصالة بعد
صلاة العشاء. دخل علي يسألني: مع
مين تكلمت اليوم؟ قلت له: احترم
نفسك، يكفي الشك. أنت صرت إنسان
مريض بشكل لا يطاق. وقتها أعطاني
هذاك الكف  ضربـ،ـني ضـ،ـرب لين
خلاص. من كثر الضرب كسر لي

يدي. وقتها صرخت بكل قوتي، لين
سمعوني الجيران. كان عندي واحدة من
جيراني إنسانة محترمة جداً. وقتها لما
سمعتني وأنا أصـ،ـرخ، جت عشان تساعدني.
وقامت تدق علينا الباب، وجلست تدق
وتدق، لين زوجي فتح لها الباب.
دخلت علي البيت وهو طبعاً يوم
شافها، طلع. اكتشفت يومها أنه كان

شارب. عشان كذا لما دخلت كانت
ريحته متغيرة. وبعدين طلع، أصلاً هو
كان يشرب، وأنا أساساً ما عرفت
غير هذا اليوم أنه كان يشرب.
جارتنا قالت لي: زوجك سكـ،ـران. تكلمت
معه وكلامه مو طبيعي، ولسانه ثقيل.
مبين عليه أنه شارب شيء. قلت
لها: اسعفيني بسرعة، أنا خلاص ما

أنا قادرة أتحمل، يدي توجعني. هي
وولدها أخذوني على المستشفى. وقتها قلت
لنفسي: خلاص، انت صبرتي وما في
الكفاية. بس يوصل فيه الحد أنه
يدخل البيت وهو شارب، ويضـ،ـربني ويكسر
لي يدي. لا، أنا لا يمكن
أني أتحمل أكثر من كذا. اتصلت
على أخوي وأنا في المستشفى. جاني

أخوي وأخذني معه. وطبعاً، اثنين من
إخواني جاءوا كانوا يدوروا عليه في
كل مكان بس ما عرفوا مكانه،
اختفى تماماً. راحوا على بيت أهله،
ولما أبوه عرف أنه ضـ،ـربني وكسر
لي يدي، زعل علي مرّة، وتأسف.
واليوم الثاني جاني وزارني. وقتها قلت
له: يا عمي، خلاص، أنا ما

عاد أريد ولدكم. لو أيش ما
يصير، ما عاد أرجع له أبداً.
أنا تحملت اللي مستحيل أحد يتحمله.
المهم، قعدت في المستشفى ست أيام.
وبعدها رجعت على بيتنا، وأخذت عيالي
معي. بصراحة ما شفت مع زوجي
ولا يوم حلو. كرهت العيشة معه.
خلاص، تعبت من الكلام اللي كان

يقوله لي. تعبت من كثر الكلام
الأسود اللي أسمعه. أمي لما رجعت
على البيت، شافتني وانقهرت علي، لأن
إخواني ما قالوا لها إن يدي
انكسرت وإنه كنت مضـ،ـروبة وجسمي كله
خلاص متورم وفي كدمات. فلما شافتني
أمي وعرفت اللي صار فيني، انقهرت
علي. وأهلي عاتبوني، قالوا لي: ليش

ما قلتي لنا إنه كان يضـ،ـربك؟
ليش ما كلمتينا؟ والله ما ترجع
البيت ولو أيش ما صار. وأنا
أساساً وقتها مقررة من نفسي أني
ما أرجع له أبداً. جلست في
بيت أهلي حوالي أربع شهور. هو
اتصل علي في يوم وما رديت
عليه. بعدها كان يتصل أيام وما

أرد عليه. آخر شيء اتصل على
أمي وجلس يعتذر، وكم مرة اتصل
على أمي، بكل اتصال يتأسف وقال
إنه ندمان وإنه تاب. أمي طبعاً
قالت له: خلاص، لا تتصل علينا.
كل واحد يروح في طريقه، ومالك
زوجة عندنا. المهم صار كل يوم
يتصل على أمي ويعتذر لها، لأني

بلكته ، المهم، أم وأبوه جونا
للبيت وقدموا اعتذارات، وقالوا إن ولدهم
يعتذر، وخلاص، يبي زوجته. وقالوا لأهلي:
إحنا مستعدين نرضيكم باللي تبونه، وإحنا
نعرف إنه غلطان، بنكون معها وبنوقف
معها، ونوعدكم إنه ما يتكرر هذا
الغلط أبداً. الولد خلاص التزم وتاب
وترك الخمـ،ـر، وتدين. والله يومها إني

رجعت له وأنا مغلوبة على أمري.
كنت ما أريد أرجع له نهائياً.
بس قلت لنفسي: خلاص ارجعي. وبعد
ما رجعت، وصلت البيت، اعتذر مني
وقال لي: أنت كنز، وأنا آسف
إني غلطت عليك. ولا يمكن أني
أتركك. أنت عيوني، أنت قلبي، أنت
روحي. ومن هذا الكلام. قلت: يا

رب يكون فعلاً تغير وما يتراجع
بكلامه. جلست معه تقريباً شهرين، وهو
في هذي الشهرين كان تمام، ما
كان في أي مشاكل. بعد شهرين،
رجع لطبيعته القديمة في الشك، يقول
لي: سمعت أنك رحت بيت أهلي
وقابلت فلان؟ يا جماعة الخير، الرجال
يشك في إخوانه، يشك في أخوه

إنه في بيننا علاقة. قلت له:
صلي على النبي، أخوك، أنا أعتبره
مثل أخوك. إذا شافني يسلم عليه،
أرد السلام، هذا كل اللي بيننا.
طبعاً إحنا نعتبر أخ الزوج مثل
الأخ بالضبط. إذا شفنا بعض، يسلم
علي، أرد السلام، وخلاص، انتهى الموضوع.
هذا طبعاً في منطقتنا، أخو الزوج

مثل الأخ، مستحيل نفكر فيه لو
أيش ما صار. وهذا أخوه، والله
والنعم فيه. والله إني ما شفت
منه أي شيء. ما شفت أي
شيء يظهر إنه يعني في قلة
أدب أو حركات مو حلوة. إنسان
محترم جداً، وخلوق، وأخلاقه أفضل من
أخلاق زوجي بألف مرة. كنت قلت

له: أنت شكلك رجعت لمرضك. قال
لي: لا أبداً، أنا بس أسأل،
أنت يعني قابلتيه وسلمتي عليه؟ قلت
له: أيوه سلمت عليه، وسلم عليه.
بس قام قال لي: هو قال
إنه شافك. قلت له: من فضلك
احترم نفسك معي. هذا أخوك. مستحيل
يكون بينا أي شيء. زوجي زرع

الخوف في قلبي، بصراحة كنت خلاص.
من بعد ما ضـ،ـربني كم مرة،
أخاف إني أدخل معه في جدال.
كنت أتعمد تجنب النقاش والرد عليه
من خوفي منه. في يوم قال
لي إنه في عليه دين لشخص
وإن الشخص هذا بيرفع عليه. طلب
مني أني أعطيه أي شيء من

ذهبي عشان يبيعه ويتصرف في الدين
وبعدين يرجع لي. قلت له: ما
عاد عندي أي ذهب، أنت بعت
كل ذهبي. قال لي: أقسم بالله
لو ما تجيبي لي الحين الذهب،
لا أخذ واحد من عيالك واذبـ،ـحه
قدام عينك. انصدمت من كلامه، خفت،
قلت: إيش اللي قاعد تقوله؟ قال:

كلامي واضح، ذهبك تجيبيه. بجيب لك
غيره. قمت قلت له: لا تأخذ
مني ولا أرجع ولا ترجع لي،
خليني في حالي. أنت بعت كل
ذهبي. قال: والله لأذبـ،ـح لك واحد
من عيالك، وانت حرة فكري في
الموضوع. قلت له: يعني أنت بدأت
معي بالضـ،ـرب والحين وصلت لهذه المرحلة

تهددني بعيالي. وقتها شتمني بأبشع الكلمات،
كلام ما أقدر أقوله. وقلت: بما
إنه يهددني في عيالي، قمت وأعطيته
باقي الذهب اللي معي عشان أتجنب
الشر. خلاص. والله صار فيني خوف.
طبعاً، لما رجعني على بيته، طبعاً
هو لما رجعني من بيت أهلي
كان عاطي وعود إنه ما يمد

يده علي، وإنه ما يتلفظ علي
بألفاظ، وإنه تغير. بس ما نفذ
شيء من وعوده، ورجع أخس من
قبل. اليوم الثاني، اتصلت على أخوي.
طبعاً، أخوي ما مر عليه نص
ساعة إلا وهو عندي. زوجي بدأ
يهدد. أنا أعرف إنه لو دخل
علي وهو مو بعقله، راح ينفذ

كلامه. قلت لنفسي بما إنه يهددني
بعيالي، لازم أوقفه عند حده، لأني
أعرف لو ما تصرفت أكيد بيسوي
شيء في عيالي. أخذت أغراضي ورجعت
مع أخوي بيتناخ. وأخوي قال لي:
لا تخافي، أنا معك. هو ما
يقدر يتكلم غير مع الحريم. ما
يقدر يجي صوب الرجال، لأنه إنسان

جبان ما يقدر على الرجال. لما
وصلت البيت، أنا قلت لأبوي: والله
والله ما أرجع له لو تنطبق
السما على الأرض. وقال لي: إيش
صار يا بنتي؟ قلت له: هو
أعطانا وعد إنه ما يتعدى علي،
بس عايشني في خوف. أنا أنام
وأصحى على خوف. وإذا تكلمت معه،

أتكلم بخوف. صرت أخاف منه، ما
أقدر أعيش بعيشة كلها خوف. أنا
حتى لما أنام، أنام وأنا خايفة.
صرت أخاف يدخل علي وهو مو
بعقله، ويسوي فينا شيء. والحين بدأ
يهددني بعيالي إنه راح يذبـ،ـحهم. يعني
أنتظر لين يذبحهم أو يسوي فينا
شيء. أنا عايشة عشان عيالي، وما

صبرت غير عشانه. مو مستعدة يمسهم
أي شيء، ولا مستعدة إني أخسرهم.
بعدها طبعاً اتصلوا فينا أهله، وجونا
على البيت عشان يرجعوني، بس أنا
قلت: والله ما أرجع، مستحيل إني
أرجع له وطلبت الطلاق. هو رفض
يطلقني. وبعد تدخل من إخواني وتدخل
الناس، وبعد تعب ومعاناة وزمن طويل،

وافق إنه يطلقني. وطلقني أخيراً. أنا
تزوجته وعمري 15 سنة، وطلقت بعمر
23 سنة. يعني جلست معه ثمان
سنوات. المهم، جلست أربع سنوات مطلقة،
قال لين صار عمري 27 سنة.
بصراحة، كنت أدعي الله دائماً وأقوم
أصلي قيام الليل، لأني انظلمت مع
هذا الرجال، وانقهرت منه، وتحملت اللي

ما أحد يقدر يتحمله. ودعيت الله
إنه الله يعوضني. في يوم تقدم
لي شخص محترم جداً، كان يقرب
لأبوي، يعني من أولاد أعمام أبوي.
طليقي بعد ما طلقني، ما سأل
عن عياله ولا حتى أهله، سألوا
عنهم. قلت: الحمد لله ارتحت منهم،
وخلصت منهم. وافقت على قريب أبوي

اللي تقدم لي، وتزوجته. والحين أنا
مستقرّة معه في حياتي. الحمد لله،
ربي أرسل لي إنسان مصلي ويذكر
الله ليل نهار. إنسان متدين ويحترمني
ويتقي الله فيني وفي عيالي. ما
سمعت منه أي كلمة مو حلوة
يوم أو تزعلني. ولما تزوجني، قال
لي: أنا بجعلك عيالك، وأراعي الله

فيهم، وأعتبرهم مثل عيالي. هو كان
متزوج من قبلي وعنده بنت وولد،
وهم الحين معي، وعاملهم زي ما
أعامل عيالي. والحين أنا حامل، والحمد
لله مستورة في حياتي ومرتاحه نفسياً
مع هذا الإنسان اللي يحترمني ويقدرني،
ومستعدة أخليه تاج على راسي لسبب
تقديره لي. طبعاً، أبو أولادي السابق

باع كل ذهبي، وعيشني في ذل
وإهانة وعدم تقدير وضـ،ـرب. بس الحمد
لله إنه العوض من عند الله
كان جميل. وهذه قصتي، حبيت أني
أشاركها معكم، لعلكم تستفيدوا منها. وانتهت
القصة.


مشاركة التدوينة