قصة زوجي خذلني

2026/08/08 16 مشاهدة
قصة زوجي خذلني

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: كنت أحلم بيوم أقول
في هذا بيتنا، بيتنا اللي تعبنا
عليه، جمعنا قرش على قرش، ضحيت

بكل رفاهية حتى ذهبي بعته عشان
أساعده. كنت أقول مو مهم، أهم
شيء نستقر. كبر الحلم قدامي، صرت
أشوفه يتحقق شوي شوي. جدران تترسم،
أبواب تتركب، ورائحة البوية الجديدة تخليني
أبتسم غصب. كنت أقول في نفسي:
أخيراً راح أعيش أمان مع الشخص
اللي اخترته. لكن فجأة جاني الخبر

اللي قتلني وأنا حية، البيت باسم
أخته. أي والله، البيت باسم أخته
مو باسمي ولا حتى باسمه، باسمها
هي. وقفت قدامه وأنا أرجف، مو
من البرد، من الصدمة. سالته ليش؟
رد بكل برود: كان الموضوع عادي
عشان يظل باسم العائلة، وأنت مالك
حق فيه. اللي كان سندي صار

أول ******* في ظهري، مو عشان
البيت راح، لكن الثقة راحت، والحلم
مات، وأنا صرت ضيفة في حياتي
في بيتي. والله العظيم ما أعرف
إيش أقول. القصة الثانية تقول صاحبة
القصة: أنا ما توقعت ان أختي
اللي من لحمي ودمي تكون سبب
تعاستي، والشيء اللي بقوله لكم راح

يصدمكم. تزوجت وعايشة سعيدة بحياتي مع
زوجي. زوجي خلوق ومحترم ومحتويني، ومو
مقصر معاي بشيء، ولو أطلبه، عيونه
يعطيني إياه بدون مقابل. بس من
يوم تزوجت وأنا علاقتي بأختي تغيرت،
رغم إنه علاقتنا قبل كانت قوية.
وسرنا واحد، ونحب بعض حيل. حتى
إنها شريكتي بالغرفة. كانت علاقتنا ببعض

قوية، بس بدت تتغير علي من
لما تزوجت، وعذرتها، قلت يمكن صارت
مسافة بيننا لأني تزوجت وطلعت من
البيت. بس لاحظت إنها ما تطنقر
وتزعل إلا إذا قلت: زوجي جاب
لي كذا وكذا، ووداني ذاك المكان،
وأعطاني كذا وكذا. كنت أسولف لها
لأني اعتبرها صديقتي مو بس أختي،

بس الصدمة كانت طلعت تغار من
حياتي، وليش أنا وهي لا، رغم
أني والله أشاركها كل شيء. حتى
أغراضي أعطيها نصها، والطامة الكبرى مو
هنا. الطامة إني بيوم قفطها تتكلم
مع واحدة عن أمور السـ'ـحر، ولقيت
عندها شعر لي وملابس لي ولزوجي،
ماخذتهم لمن كانت تزورني ببيتي. انصدمت

وبردت عظامي، طحت بالأرض من الصدمة.
شلون الأمر وصل إنها تتعامل بالسـ'ـحر،
والظاهر إنه سـ'ـحر تفريق. شوفوا، الغيرة
والحقـ'ـد قد وين توصل، صاحبتها! طبعاً،
واجهتها، ما سكتت لها أبداً، وانفجرت
علي بكلام تمنيت أني ما سمعت.
قالت لي إنها تحبه وتبيه قبل
لا يتزوجني، وإنّي جيت وأخذته منها.

مع العلم، زوجي هو ولد جيراننا،
بس أنا ما كان عندي علم
أبداً، رغم إننا كنا نسولف مع
بعض عن كل شيء، بس هالموضوع
ما كانت تفتحه أبداً. وقالت بعد
إني أعيش بنعيم، وطلباتي كلها أوامر،
وكل شيء متوفر، وهي محرومة منه
لأن أهلي، أنا ما ديتهم ضعيفة.

وأنا والله كنت أقاسمها كل شيء
أشتريه، ومو مقصرة معها بشيء. وبعد
هالسالفة، قطعت علاقتي فيها للأبد. الحين
لي أربع سنوات قاطعتها، حتى ولدي
ما أخليها تشوفه أو تقرب منه.
إذا زرت أهلي، صدمتي فيها مستحيل
أغفرها لها لين أموت. الله يحميك
يا رب، والله يحفظك يا رب،

حصني نفسك، وحصني بيتك، وزوجك، وولدك.
القصة الثالثة تقول صاحبة القصة: عندي
أخ متسـ'ـلط بشكل يخوف. كل شيء
ممنوع، طلعات ممنوعة، صديقات ما في.
طلعات معاه ما في إلا إذا
هم جاوا للبيت، طبعاً ما أقدر
أعزمهم بالبيت لأنه الجو يكون متكهرب
وكله مشاكل، وما أبي أتفشل قدامهم.

طبعاً الجامعة بالقوة، وافق. كنت أبي
طب ورفض، قال تجيبين لنا العـ'ـار.
وش العـ'ـار بالدراسة؟ المهم نخلي أخوي
اللي أصغر مني يراقبني بالجامعة. يخاف
إني أطلع بالبريك، وأنا والله مالي
بهالسوالف أبد. وأشوف البنات يسوونها، بس
بعمري ما فكرت أسويها وأطلع من
وراهم. أخوي هذا متزوج وعنده بنتين

وولد. بنته الكبيرة تخرجت من الثانوي،
تخيلوا إنها دخلت تخصص تمريض، حتى
مو بمدينتنا، لا برا، واستأجر لها
شقة قريبة من الجامع، وسلمها سيارة،
وخلاها لحالها. وأنا كان حارمني من
كل شيء، ومن أبسط الأشياء وأتفهها.
المهم، بنته عندي بالسناب تطلع لحالها
وتروح وتجي على كيفها، وأنا قلبي

محروق على عمري اللي راح. ما
عشت منه شيء. ومع الأيام أشوف
بنته طلعت فيها حركات غريبة، قصة
الشعر والأسلوب، ودائماً تصور مع بنت
صور مخلـ'ـة بالآداب، ومرات تصور أماكن
ما تروح لها. استغفر الله، كل
هذا بسنابها عندي. بس كل ما
فكرت إني أنفجر بوجه أبوها، وأعلمه

بتصرفات بنته في شيء يمسكني وأقول:
هي ما لها ذنب، ما أبي
أفضـ'ـحها، وهي واثقة فيني، وضيفتني عندها.
بس بنفس الوقت أنا انحرمت من
طلعة مع صديقاتي بمكان عام، وهو
معطيها مطلق الحرية الكاملة. شيء يغبن،
والله ويقهر. أنا أشوف إنك الحين
تحاولين تعيشين حياتك عادي، حاولي تغيرين

حياتك واستري عليها، وحاولي تنصحينها إذا
يعني هي على غلط، حاولي تنصحينها.
أما إنك تروحين تفضـ'ـحينها عند أبوها،
أحس إنه لا. الانتقام مو كذا.
ما أعرف،  . القصة الرابعة
تقول صاحبة القصة: عمركم شفتوا رجال
يغار من بنت؟ للأسف صارت لي
من زوجي وما اكتشفت هالشيء إلا

بعد ما جبت بنتي. ما أدري
كان مغمى علي ولا أحد رابط
عيوني عن الموضوع، ما استوعبت إلا
متأخر. المهم، أيام الملكة شرطت عليه
أكمل جامعة. أول شيء قالوا: ترى
الدراسة مضيعة للوقت، ترى ما في
وظائف، ارتاحي. قلت: أنا باقي لي
سنة وأتخرج، وإذا على الوظائف لو

كان لي رزق باخذه إن شاء
الله. ولما تزوجته وخلصت جامعة، توظفت
على طول، وكان راتبي أعلى من
راتبه لأن شهادتي أقوى. المهم يوم
شاف الراتب أعلى منه، قعد يقول
المفروض أنت ما تشتغلين، اقعدي بالبيت
وأنا أصرف عليك وأجيب لك احتياجاتك.
قلت: الوظيفة مو بس احتياج، هذه

ضمان للحياة، ونساعد بعض ما فيها
مشكلة. وزعل، وكل يوم طالع بمشكلة
بس عشان أنا أترك الوظيفة. وأنا
كنت محبوبة عند أبوه حيل، كان
يحترمني من بين حريم عياله لأنه
صديق أبوي. كان يقول قدام أبوه:
تخيلوا زوج المصون يقول قدام أبوه:
وش تحب فيها وهي ما تسمع

كلام زوجها. أنا طيرت عيوني عليه
متى ما سمعت كلامك. وعلاقتنا ببعض
كويسة، ما بينا مشاكل، اثاريها غيره:
ليش أبوي يحبك أنت وأنا لا.
المهم، حملت وجبت بنت، وأخذت إجازة
من دوامي، ويجوني حريم ببيتي زيارات
وكذا، وطبيعي يعني، ويحطون فلوس بمهاد
الطفلة، ولما يطلعون يجيني راسه منفوخ:

أنت كل هالناس يعرفونك. قلت: إيه،
صديقاتي وبعضهم زميلات عمل. ليش، إيش
في؟ طبعاً غيره لأن هو حتى
أصدقاء ما عنده، ولا أحد قريب
منه، حتى استراحة ما عنده. المهم،
بدأ يكسر مجاديفي، خلاص طفح الكيل
معاه. ليش أنت وأنا لا؟ صار
يفشلني ويسوي مقارنات مع خواته لأن

علاقتي فيهم حيل ممتازة. كل هذا
عشان نتهاوش وأقطع علاقتي فيهم. شوفوا
الغيرة كيف تربية البنت! تدخل فيها:
تراك ما تعرفين لها. وديها لأمي
تهتم فيها. أنت ما تقدرين. قلت:
أمك ما هي ملزومة ببنتي، ليش
أبلش العالم ببنتي، وأنا أعرف أتعامل
معها. طبعاً لما أرد عليه بهدوء،

وبصوت هادي بدون... ******* هو يموت
من القهر. وده يعطيني *******، بس
أنا ما أنزل عقلي لعقله أبداً.
المهم، ما قدرت أتحمل العيشة معه.
قلت: أنا مو بحاجته، وطلقت بحضانة
بنتي معايا، والحمد لله افتكيت منه.
كل ما أتذكر اللي يسويها ما
أعرف شلون أنا صبرت عليه. عاد

أحسه كان نرجسي، ما يبي يشوفني
أعلى منه، ولا يبي إني أكون
سعيدة. ما يتحمل. هذه شخصية النرجسي
وبس. انتهت قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة