السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: اليوم أنا قاعدة أحكي
لكم قصة ومو قصتي أنا بالضبط
بس أنا جزء منها. عشان كذا
ببدأ أعرفكم بنفسي وبالبيت اللي طلعت
منه. أنا واحدة من بيت عادي
لا هو مختلف ولا فيه شيء
يلفت عشان كده حياتنا زي أي
عائلة نضحك ونزعل ونتصالح. عندي أخت
وأنا وأختي كنا قريبين من بعض
مو بالضرورة نحكي على كل شيء
بس كنا مع بعض دايم. نفس
البيت، نفس الجو، ونفس الروتين تقريبا،
نشوفنا نكبر قدام بعض. والله ما
أدري كيف السنين تمشي كذا. أختي
أكبر مني بشوي، ومن يومها وهي
كذا هادية وما تحب المشاكل وما
تحب تكثر كلام. إذا زعلت تسكت،
وإذا انقهرت تسكت، وإذا فرحت بعد
تسكت. مو من النوع اللي تفضفض
أو تشرح اللي جواتها ودائم تحاول
تمشي الأمور وتعديها. بس يمكن عشان
كذا الناس كانت ترتاح لها لأنها
ما تآذي أحد ولا تدخل نفسها
في شيء. وأنا ما عمري سمعتها
تشتكي من أحد ولا واحد قد
جاء وقال عنها شيء. كانت بس
تمشي حالها وتقول الحمد لله وخلاص.
المهم كبرنا واحنا بنفس البيت، نفس
العيشة لين جا وقت زواجها. تقدم
لها واحد مو من معارفنا القريبين
بس معروف وضعه عادي لا غني
ولا محتاج. إنسان طبيعي. وأختي وقتها
كان عمرها تقريبا 23 سنة. استخارت
وجلست تفكر بهدوء زي عادتها، وبالنهاية
وافقت. ما كان فيها تردد طويل
والموضوع مشى زي ما تمشي أشياء
كثيرة في حياتنا. انخطبت وتزوجت وطلعت
من البيت. وبعد زواجها علاقتنا ما
انقطعت. كانت تجينا وتزورنا ونزورها، بس
أكيد الوضع تغير. صار عندها بيتها
وحياتها. كنت أشوفها نفس أختي بس
فيها شيء جديد: شيء من المسؤولية
من التعب ومن الهدوء الزائد. وزوجها
كان محترم معانا ساكت أغلب الوقت
ما يتدخل وما يتكلم كثير. حياتهم
كانت ماشية. مو مثالية ولا سيئة،
بس ماشية. والمهم بعد زواج أختي.
الأيام كانت تمشي بشكل عادي: بيتها
وشغل زوجها وزيارات ومناسبات وروتين يتكرر.
ما كانت تشتكي من شيء، وإذا
سألتها تقول الأمور تمام. حتى لو
واضح أنها مو مرتاحة 100% كانت
من النوع اللي ما تحب تكبر
المواضيع. تحس إنه كل شيء يعدي
مع الوقت. ومرت فترة مو طويلة
وحملت. وكلنا فرحنا طبعًا بيجينا أول
حفيد. بس ربي كتب وأجهضت. وقالت
الحمد لله. وثاني مرة حملت فيه
كان بعد سنة تقريبًا من إجهاضها
الأول. وبرضه ما تم. وكل مرة
نكون متوقعين إنها تنهار أو تزعل،
بس ما يصير شيء. ترجع من
المستشفى تقعد في غرفتها كم يوم
وبعدها تطلع وتكمل حياتها ولا كأنه
صار شيء. يمكن تحزن بس تحزن
لحالها. وأنا أحكي هذا كله عشان
تعرفوا كيف كانت أختي من البداية.
مو فجأة صارت قوية أو ساكته.
هذا طبعها من يومها. حتى وهي
تمر بأشياء ثقيلة ما تحب تشرح
ولا تطلب شيء من أحد. والمهم
مرت السنين، وكل سنة فيها محاولة
وفيها أمل بسيط وفيها نهاية معروفة.
الأطباء يقولوا كلام عام ما في
سبب واضح ولا حل مباشر. وأختي
كانت تسمع وتسكت. لا تناقش ولا
تسأل كثير. زوجها كان موجود بس
برضه ساكت. ما كان من النوع
اللي يتكلموا عن مشاكلهم قدام الناس.
وتخيلوا يمكن أربع مرات أجهضت أو
أكثر. مرة قالوا ولد، ومرة قالوا
بنت، ومرة ما عرفوا ما اكتمل
الجنين. والأرقام صارت تختلط علينا بس
اللي نعرفه إنه التعب كان يتكرر
وكل مرة أختي كانت ترجع تقول
نفس الجملة: الحمد لله الله أعطى
والله أخذ. وثمان سنين مرت وهم
على هذا الحال. ثمان سنين زواج
ما في طفل. البيت هادي زيادة
عن اللزوم. أوقات أزورهم وأحس الفراغ
واضح. ألعاب ما في، أصوات أطفال
ما في، بس صمت ونظام. وأختي
تمشي في بيتها بهدوء، تسوي
شغلها، تطبخ، ترتب، وتنام بدري. وتخيلوا
بعد هالسنين كلها جا الحمل اللي
اكتمل. ما أعلنوا عنه من بدري.
أختي ما كانت متحمسة بالكلام بس
كنت أحس فيه شيء مختلف. كانت
تخاف تتحرك كثير، تحسب كل خطوة.
ومع الشهور بدأ الأمل يكبر شوي
شوي لين جا اليوم اللي ولدت
فيه. ويوم ولادتها الفرح كان هادي.
إحساس إنه شيء انتظرناه من زمان
صار. ولدها جاء بعد تعب طويل
وبعد انتظار طويل. أختي مسكته وكأنها
مو مصدقة. من أول يوم صار
محور حياتها. تخاف عليه من أي
شيء، من الهواء، ومن البرد، ومن
الناس. كبر الولد قدام عيوننا. وأختي
كانت تتغير معاه، صارت أكثر حرص
وأكثر خوف وأقل كلام. تحسب كل
شيء ما تخليه يطلع كثير ولا
تحب يبعد عنها. يمكن هذا طبيعي
بعد كل اللي صار، ويمكن هذا
طبعها بالذات. قال مين إن الولد
كان معها دايم في حضـ'ـنها وفي
عيونها. والأيام كانت تمشي لين صار
عمره سبع سنين. سبع سنين كاملة
وهو مركز حياتها. وكل شيء ثاني
يجي بعده. يعني والله السنين اللي
مرت بعد ولادة ولد أختي كانت
تمشي بسرعة وبغرابة في نفس الوقت.
تحسوا الأيام عادية بس فجأة تلقون
سبع سنين عدت. الولد كبر قدامنا
وصار يتحرك أكثر، يتكلم ويسأل ويلعب.
وأختي كانت دايم وراه ما تخليه
لحاله. المهم احنا كنا ساكنين في
بيت في حوش بيت قديم شوي
بس واسع. والحوش كان كبير. الولد
يحب يلعب فيه، يجري يطلع وينزل.
وأختي ما كانت تحب الفكرة مره
بس كانت تسمح له أحيانًا وهي
واقفة عند الباب أو تطل عليه
من الشباك. ما كانت ترتاح إلا
وهو قدام عينها. وفي يوم من
الأيام كان عندنا زيارة والبيت مليان
ناس سوالف وحركة وكل واحد مشغول.
والولد كان يلعب داخل البيت وبعدها
جاء قال لأمه إنه يبى يطلع
يلعب في الحوش. أختي قالت له:
لا، خليك هنا. عاد الولد زعل
وقاعد يبكي ويزن. وأختي حاولت تهديه
بس كان يبكي مره. وأمي لما
شافته كذا قالت لي أختي: خليه
يلعب، طفل، والباب مقفل وما في
شيء. أختي ترددت واضح عليها وقالت:
ما أدري، قلبي مو مرتاح. بس
مع الكلام ومع بكاء الولد وافقت
وقالت له: طيب بس لا تطلع
برا ، والولد طلع يلعب. وأختي
جلست تراقبه من بعيد. وكل كم
دقيقة تقوم تروح تطل عليه وترجع.
وبعدين تقوم مره ثانية. وآخر مره
قامت تروح تشوفه ما طولت. وفجأة
سمعنا صوتها تصـ'ـرخ. صـ'ـرخة مختلفة صـ'ـرخة
خوف. وأنا وأمي قمنا من مكاننا
وجرينا نشوف إيش في وجينا الحوش
وما لقينا الولد. الباب اللي يطلع
للشارع كان مفتوح. وأختي كانت واقفة
تصرخ وتنادي باسمه. ومره تدخل ومره
تطلع. ولبسنا عباياتنا بسرعة وطلعنا للشارع
وقعدنا ندور يمين ويسار وننادي نسأل
اللي يمشي. وفجأة شفنا ناس متجمعين
قدام. ما كنا نعرف ليش بس
مشينا باتجاههم. وكل ما قربنا الإحساس
كان يثقل. ولما وصلنا شفت ولد
أختي طايح على الأرض والسيارة واقفة
شوي بعيد. ما كان يتحرك. ما
أبغى أوصف أكثر بس هذا اللي
صار. وواحد من اللي واقفين قال:
في سيارة صدمته. وجت الإسعاف وجت
الشرطة. أخذوها للمستشفى، وإحنا وراهم للمستشفى.
أختي ما تكلمت وكانت ماسكة نفسها
وتدعي يكون بخير. وصلنا المستشفى وقالوا
اللي قالوه والولد توفى. الله يرحمه.
والشرطة مسكوا السواق وكذا. ومن ذاك
اليوم كل شيء تغير. البيت اللي
كان مليان حركة صار ساكت. وأختي
كانت تخاف وتراقب. دخلت في حالة
اكتئاب أطول من قبل. والمهم مرت
أيام العزاء والناس جت وجلست ومشت
الكلام يتكرر نفس العبارات ونفس الوجوه.
إحنا كنا نتعب نزعل ونهدى شوي
وبعدين نكمل. بس أختي لا كانت
في مكان ثاني ما تبكي قدام
أحد وما تـ'ـصرخ وما تسأل. تجلس
في مكانها تسمع وتهز راسها وخلاص.
بيتهم صار فاضي بطريقة غريبة. غرفته
زي ما هي، ألعاب مكانها، ملابسه
مرتبة. أختي ما غيرت شيء. تدخل
الغرفة وتنظفها وتطلع. ما كانت تحب
أحد يدخل غيرها ولا تحب أحد
يتكلم عن الموضوع قدامها. وإذا أحد
حاول يفتح سالفة تسكت أو يتغير
الموضوع. وزوجها كان متغير هو بعد.
واضح عليه الحزن بس بطريقته. يطلع
كثير ويسكت كثير. وإذا جلس يكون
ذهنه في مكان ثاني. ما كانوا
يتكلمون عن اللي صار لا بينهم
ولا مع أحد. وكل واحد شايل
اللي عنده لحاله. ومرت أيام وبعدين
أسابيع وبعدين شهور. الوقت يمشي بس
الأثر باقي. أختي صارت أهدأ من
قبل، أقل حركة، وأقل كلام. تقوم
تسوي شغل البيت، تنظف، تطبخ، وتنام.
تروح وتجي بدون ما تحكي شيء.
أوقات أجلس معها بس ما نتكلم.
يعني الصمت صار شيء طبيعي. كنت
أحس إنها مو هنا، جسمها موجود
بس عقلها في مكان ثاني. ما
تبين ضعف وما تطلب مساعدة. حتى
لما نسألها كيفك، تقول الحمد لله
وما تزيد حرف. وأمي تحاول تقرب
منها، تكلمها، تذكرها بالاجر والصبر، وأختي
تسمع وتهز راسها وما ترد. ما
كانت تعارض بس ما كانت تتفاعل.
كان الكلام يدخل ويطلع. وأما عن
السواق اللي صدم ولدها نعرف إنه
مسـ'ـجون وإن القضية مستمرة. والمهم ومرت
فترة والناس بدأت ترجع لحياتها. المناسبات
ترجع، الضحك يرجع شوي، بس أختي
كانت ثابتة لا فوق ولا تحت.
نفس الهدوء ونفس الروتين كأنها قفلت
على نفسها باب وما عاد أحد
يقدر يدخله. تخيلوا في فترة من
الفترات بدأ يطلع كلام عن العفو.
يعني أهل اللي صدم الولد كانوا
يبغوا عفو، مادري شيء زي كذا.
ومو متأكدة من الكلام بس اللي
أعرفه إن زوج أختي قال لها
إن أهله طلبوا منه إنه يعفو
عنه ويدفعوا له اللي يبغاه. وأختي
سمعت وما علقت. لا اعترضت ولا
وافقت. بس سكتت. وبعد فترة تخيلوا.
راح زوج أختي وعفا وأخذ الدية
وطلع السواق من السـ'ـجن. انصدمنا منه
والله. يعني صح من حقه يعفو
بس إحنا قلوبنا ما كانت راضية.
وهو ما سأل أختي ولا قال
لها راح بدون ما يأخذ رأيها
وعفا عنه. وبعدها بفترة بدأ زوج
أختي يقول وجوده أكثر. يصير يغيب
أيام، يرجع فجأة. وأختي زي ما
هي ما تسأل وما تواجه. كأنها
ما عادت تنتظر منه شيء. وفي
يوم وصلها خبر زواجه، مو منه،
ترى سمعت من شخص ثاني. ولما
دريت ما صار شيء. يعني ما
بكت ولا نهارت بس جلست مكانها
وسكتت. وإحنا اللي حولها كنا نراقبها
ننتظر أي ردة فعل، أي تغيير،
بس ما كان فيه. كان اللي
صار ما صار أو كأنه صار
وانتهى داخلها بدون ما يطلع لبرا.
والمهم بعد ما انتشر خبر زواجه
الجو تغير. وأختي استمرت على نفس
روتينها، تصحى وتسوي اللي عليها. والموضوع
ما دخل جدول يومها. أصلا ما
كان يهمها زواجه. أصلا وهو بعد
صار يجي البيت أقل من قبل.
مرات تمر أيام وما تشوفه، ومرات
يجي فجأة يجلس شوي وبعدين يمشي.
والتعامل بينهم صار رسمي، زياده عن
اللزوم. كلام قليل بس في حدود
الضرورة. لا عتاب ولا سؤال ولا
حتى توضيح. كل شيء صار بارد.
وإحنا كعائلة كنا محتارين. مو عارفين
كيف نتصرف: هل نضغط عليها وتتكلم
ولا نخليها؟ ولما تيجي عندها، تجلس
كم ساعة وترجع بيتها، تجلس معانا
بس ذهنها بعيدة. تشرب قهوتها وتسمع
سوالفها وبعدين تقوم تمشي، وما تحب
تطول. مرت فترة والناس بطبيعتها بدأت
تتكلم. كلام هنا وهناك تساؤلات واستغراب:
ليش ساكته وليش ما طلبت الطلاق،
وليش قبلت إنه يتزوج عليها؟ وإحنا
كنا نسمع هذا الكلام بس ما
نوصل لها شيء. وهي شكلها كانت
عارفة بس متجاهلة. والغريب إن أختي
ما تغيرت من ناحية تعاملها مع
الناس. ما صارت عصبية ولا قاسية.
نفس الهدوء ونفس الطبع. بس كأنها
فضت نفسها من الداخل. تسوي كل
شيء بدون إحساس. لا فرح، ولا
زعل. ومرت سنة تقريبًا على زواج
زوجها الثاني. والوضع هو هو لا
تحسن ولا تدهور. بس استقرار غريب
ما يشبه الاستقرار اللي نعرفه. الأيام
كملت تمشي لين وصلنا لليوم اللي
قررت أحكي فيه قصتها. وبالوقت الحالي،
أختي عايشة على نفس الوتيرة. لا
تغير كبير ولا أحداث لافتة. علاقتها
بزوجها صارت محدودة جدا. وجوده في
حياتها صار رسم أكثر من كونه
فعلي. يمر أحيانا يسأل عن أشياء
معينة ويمشي. ما في خلافات وما
في تقارب، بس وضع ثابت. كان
الاثنين متفقين بدون ما يتفقوا. أختي
ما تتكلم وما تحاول تشرح لأحد
ليش هي على هذا الحال. والناس
اللي حولها تعودت. اللي كان يستغرب
في البداية صار يشوف الوضع طبيعي.
ما عاد في أسئلة كثيرة، وكل
واحد صار يخليها بحالها. وهي شكلها
مرتاحة بهالشيء لأنها ما تحب تكون
تحت الضوء. فيها تعب قديم، تعب
مو جديد. شيء كانه تراكم مع
السنين. ومع هذا كلّه، هي تكمل،
لا توقف حياتها ولا تعيشها بحماس،
بس تكمل صارت ما تحب تسترجع
الماضي ولا تحكي عن ولدها كثير.
وإذا ذكر اسمه تسمع وتسكت. ما
تطلب تغيير الموضوع ولا تفتحه بنفسها.
كأنه موجود في مكان ثابت داخلها
وما يحتاج كلام. وفي الأخير، وأنا
أحكي قصة أختي يمكن الشيء الوحيد
اللي حابة أقوله من قلبي إنه
الكتمان متعب. مو شيء بسيط زي
ما نحسب. أختي كتمت كثير، كتمت
حزن، كتمت خوف، كتمت وجع سنين.
وكل مرة تقول عادي وتمشي. وإحنا
اللي حولها يمكن قصّرنا. يمكن حسبنا
إنه الصمت قوة أو إنه الواحد
إذا ما تكلم يعني هو تمام.
بس مع الوقت اكتشفت إنه اللي
ينكتم ما يختفي بس يتراكم. يمكن
لو أختي تكلمت من بدري، لو
فضفضت، ولو طلعت اللي في قلبها
كان الوضع أخف عليها. مو بالضرورة
تتغير الأحداث بس يمكن كانت ترتاح
شوي. وإحنا ما قدرنا نخليها تتكلم
ولا عرفنا كيف نفتح لها الباب.
وكل واحد كان يخاف يضغط عليها.
فحابة أقول لأي شخص يسمعني: إذا
فيك شيء ثقيل لا تكتم لحالك
مو لازم تحكي لكل الناس بس
شخص واحد أو كلمة واحدة ترى
تفرق. والصمت أحيانًا يحميك فترة بس
على المدى الطويل يتعبك وياكلك من
الداخل بدون ما تحس. وأنا حكيت
قصة أختي مو عشان أقول: شوفوا
إيش صار، ولا عشان أطلع منه
درس. بس عشان يمكن أحد يسمع
ويحس إنه مو لحاله، أو يمكن
أحد يقرر يتكلم بدل ما يكتم
أكثر. وفي النهاية أطلب منكم دعوة
بسيطة لأختي: أن ربي يجبر خاطرها
ويهدي بالها ويخفف عنها اللي شالته
سنين وهي ساكته. والدعوة الصادقة توصل
حتى لو ما نعرف الشخص. وشكرًا
لكم، ولهنا تكون قصتنا انتهت. لا
تنسوا تصلوا على النبي عليه الصلاة
والسلام، وأشوفكم على خير بقصة جديدة.
في أمان الله.