قصة الحلم اللي خوفه صار واقع ????????!.

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ يقول
صاحب القصة: أنا ******* الله الأخ
الأكبر وعندي أخ أصغر مني بسنة
اسمه محمد. عشنا طفولتنا ببساطة بهذاك

الزمن حتى الألعاب اللي نلعبها فيها
أشياء بسيطة جداً مصنوعة باليد. فكنا
نعيش في قريتنا وكان أبوي يعتمد
عليَّ أنا وأخوي في رعي الأغنام.
كنت أنا وأخوي محرومين من اللعب
مع عيال الحارة. كنا نشوفهم يلعبون
كرة مبسوطين وأنا وأخوي ياخذنا أبوي
ويدخلنا في الشبكة ويقول يلا طلعوا

الغنم ورعوا فيها. ومن يوم إحنا
صغار وإحنا مكروفين، وكنا نشوف من
ورا الشبكة الأطفال هذولي ونقول ليتنا
زيهم نلعب وإن شاء الله نكبر
وخلاص نترك التعب هذا، رغم أنه
ما في تعب ولا شيء. وبالرغم
أني أنا أكبر من أخوي محمد
بسنة إلا أنه دائماً بيننا أنا

وياه مشاكل بسيطة ويروح على طول
يعلم أبوي عشان يجي أبوي ويضـ،ـربني
أو يتكلم علي عشان يطلع هو
الابن البار قدام أبوي وأنه يمدحه،
مع أنه أنا أحب بعض. بس
الاختلاف بيننا كثير وكنت أشوف تصرفاته
هذه واروح أساعد أبوي من دون
ما أنادي أخوي عشان برضه وأبين

لابوي أنه أنا الولد البار. فكان
في عناد وفي تسابق في الشيء
هذا اللي نسويه، وفي النهاية نحب
بعض بشكل ما تتصورونه.كبرنا بعدها وصار
كل واحد منا له أصدقائه. صرنا
مختلفين تماماً. صح إنه نحب بعض
بس مو زي قبل. كل واحد
مهتم بأصدقائه والناس اللي يمشون معاه.

والمهم إني وصلت لمرحلة المتوسط، خلاص
انهيت المتوسط. وقتها، إذا انهيت المتوسط
تقدر بشهادة الكفاءة أنك تدخل العسكرية.
كلمت أبوي وقلت له أنا خلاص
أريد أوقف الدراسة وبدخل عسكرية وزي
كده. قال لي لا انتظر مستحيل
تروح، روحي لحالك انتظر لأن أخوك
يكمل السنة لأنه هو أصغر مني

بسنة وتدخلهم مع بعض. وبالفعل انتظرت
سنة كاملة، ويوم خلص أخوي المتوسطة
قدمنا العسكرية. لكن سبحان الله، انقبل
أخوي وأنا ما انقبلت. فقلت لعلها
خيرة والحمد لله رب العالمين. وبعدها
صرت أقدم في مجالات كثيرة ويجيني
رفض لمدة أربع سنوات وأنا موقف
الدراسة. لكني بعدها اضطررت أني أكمل

الدراسة والحمد لله خلصت المرحلة الثانوية
وحتى بعد ما خلصت الثانوي قدمت
على كذا وظيفة وما انقبلت وقلت
الحمد لله لعلها خيره. وهنا صرت
ألتقي مع أخوي. صح إن الحب
باقي بيننا، لكن في اختلاف، خصوصاً
أنه صار هو يداوم وصار عنده
راتب. بعكسي أنا اللي عاطل، صار

يحس أنه هو أفضل مني، يحاول
يبين لي هذا الشيء وأنه متميز
وصاروا حتى أهلي يميزون أخوي أكثر
مني. إلى ما صار يعني يشوف
نفسه علي. واستمر الوضع كده وكنت
أشوف أخوي تغير علي كثير، لكن
كنت أقول مهما كان أحب له
الخير. وهذا أخوي ومستحيل يغيرنا زمن

أو تغيرنا وظيفة أو أي شيء.
وبعد فترة، أخوي محمد أصيب بمرض
السرطان. إحنا طبعاً في الجنوب ونقلناه
لمستشفى الملك فهد في الدمام. وتنوم
في المستشفى ورافقت معه أنا وجلسنا
فترة طويلة في المستشفى. أخوي متنوم
وأنا ملازم معاه حتى النوم والله
ما أذوق النوم من الخوف على

أخوي لأن حالته بدأت تشتد أكثر
وأكثر. في وقتها جتني سبحان الله
كذا وظيفة، لكني تركت كل شيء.
قلت أخوي وصحته أهم من كل
شيء. وبعد فترة تحسنت حالة أخوي
شوي وقالوا خلاص تقدر تطلع، لكن
في مواعيد ولازم تجون للمواعيد. كانت
أوقات المواعيد قريبة وصعب علينا نرجع

للجنوب وبعدين نجي للدمام. فكانوا في
بعض يعني من أصدقائنا اللي موجودين
في الدمام سكنا معهم. وصرت كل
فترة أخذ أخوي لموعده. لكن هذاك
اليوم في الليل تعب علي تعب
شديد مره ما عاد قدرنا يعني
نتصرف وكذا. فجت الإسعاف وشالوه وودوه
للمستشفى. ويوم كلمت الدكتور بعد ما

أخذوا التحاليل والأشياء هذه، قلت له
يعني كيف صحة أخوي؟ قال: "أنت
أخوه؟" قلت: "أي نعم." قال: "أخوك
محتاج تنويم في أسرع وقت. حالته
جداً خطيرة." وقتها كان تقريباً على
صلاة الفجر، طلعوه لغرفة تنويم وزي
كده. وكنت أنا المرافق معاه، ويوم
جيت بصلي الفجر صليت جنبه وأنا

ساجد أسمعه يقول لي: "تكفى يا
أخوي، تكفى الله، أنا تعبان. لا
تنساني من دعائك. أنا محتاج للدعوة،
أنا أخوك، وأنا أحبك." وكلام كثير
وكأنه قاعد يفضفض لي. والله وأنا
أسمع، كنت أدعي له وأتألم من
داخلي لأني حاس بالوضع اللي هو
فيه. مرض السرطان مرض خبيث، الله

يرفعنا وياكم منه يا رب. بعد
ما خلصت من صلاتي ودموعي على
خدي ناداني قال لي: "تعال اجلس
جنبي." وجلس جنبه حط راسي على
صدري وبدأ يصيح يقول: "والله العظيم
أنى أحبك، وأنت عارف الفترة اللي
راحت، أنا قسيت عليك، لكن مهما
كان أنت أخوي وأنا أحبك." واحنا

لبعض، وأبغاك تسامحني، وأنا آسف إذا
زعلتك في أي شيء. قلت له:
"يا ابن الحلال، لا تقول كذا
فداك روحي وفداك صحتي. مهما كان
أنت أخوي وما أزعل منك." وضـ،ـميته
بقوة قلت له: "لا تخاف إن
شاء الله ربي بيشفيك وإن شاء
الله أمورك تمام، والدكتور قال لي

إنه صحتك كويسة." وبديت أحاول أطمنه.
فصار يبـ،ـوس يدي ويبـ،ـوس صدري وكأنه
قاعد يعتذر على الشيء اللي كان
أو القسوة اللي كانت تجيني منه.
وبعدها حاولت أهديه وحاولت إني ما
أبين له أني قاعد أصيح ما
أبي أضايق أكثر إلى أن ارتاح
ونام. وغفيت جنبه شوي إلا أقوم

على صوت الدكتور. وشوي وقام أخوي
يناديني: "يا الله." قمت مفزوع خايف
إنه في شيء. جيت عنده ومسك
يدي قال لي: "تكفى والله أني
تعبان لا تخليني." وصرت أهديه وكذا
قال لي: "أنا خايف." قلت: "خايف
من إيش؟" قال: "شفت حلم خوفني."
قلت له: "ش الحلم؟" قال: "شفت

إني وأنا وواحد يخوف قاعدين نتكلم
وبعد ما خلصنا الكلام وزي كده
فجأة متنا أنا وياه." قلت له:
"يا ابن الحلال، هذا من الشيطان،
وأنت مع التعب والإرهاق وكذا. وإن
شاء الله ما يصير شيء." وقام
يقول: "صح الأحلام ما تتحقق." قلت:
"اطمئن إن شاء الله ما تتحقق،

وأنت مريض ولك أجر." كذا وبديت
أطمنه، والمهم هدى شوي وكأنه قاعد
يفكر. ووجهه واضح تعبان والمرض لعب
فيه لعب، غير ملامح وجهه كثير.
ومسك يدي وقال لي: "يا ابن
الحلال، الظاهر أنك بترجع للجنوب لحالك.
بترجع بدوني." قلت له: "يا ابن
الحلال، اذكر الله ولا تفائل بالشر.

إن شاء الله أنك بترجع معي،
والدكتور كلمني، إنه التحاليل والأشعة وأمورك
كلها سليمة وما في شيء يخوف."
والمهم والأيام اللي بعدها صار عنده
صعوبة في الكلام لدرجة أنه لما
يتكلم معاي صرت أحاول أني ما
أقول له "ها" وكذا يعني على
أساس إني ما فهمته عشان ما

يتضايق. كنت أحاول أفهم ورد عليه
وزي كده، لكنه يتألم بشكل ما
تتصورونه والله إني أضايق إذا سمعته
يصـ،ـارخ أو يتألم من الألم لأنه
دخل في علاج كيماوي وعلاج إشعاعي
ويعني كان يتألم بشكل فظيع. والمهم
يوم من الأيام دخلوا كذا مجموعة
تقريباً خمس دكاترة ومعاهم ممرضات وكذا

ويتكلمون إنجليزي عند أخوي. وكانه في
شيء، عاد أنا خفت والله وسحبت
واحد منهم قلت له: "يا دكتور،
يعني معليش، أخوي في شيء، علموني
في شيء صاير له." شيء يوم
شافني كذا متوتر قال لي: "للأسف،
إن المرض انتشر ووصل للرئة، والشيء
هذا خطير ولازم ننقل الآن حالاً

للعناية المركزة." يا الله، يوم سمعته،
بدت أحس بالإحساس اللي جا اخوي
وكلامه أنه أنت بترجع الجنوب لحالك
وما أدري إيش. حسيت أنه من
جد الألم اللي قاعد يحس فيه
مو سهل. ورجعت للغرفة عند أخوي
وناظر فيني وهو يتألم قال لي:
"ها، إيش قالوا لك؟" قالوا لك

إنه حالتي خطيرة صح؟ قالوا لك
إني بموت صح؟ وما حبيت أخوفه
وأقول له بينقولوا لك العناية المركزة.
قلت له: "لا، بس يقولون في
جهاز ما يقدرون يجيبوني لهنا." فراح
ينقولوا لك لغرفة الجهاز. تطمن واذكر
الله. والمهم نقل أخوي للعناية المركزة،
والدكتور كلمني قال لي: "أهلك موجودين

هنا، يعني في الشرقية؟" قلت له:
"لا والله في الجنوب." قال: "حاول
في أقرب وقت أنهم يجون، يمكن
إذا شافهم تتغير نفسيته." قلت له:
"أبشر." وكلمت أبوي وأمي وقلت لهم
أنا بحجز لكم وزي كده تجون
للشرقية عشان تشوفون أخوي وضبطت مع
أهلي وكده وحجزت لهم وعليهم وقلت

إنهم يجون مفاجأة وما كلمت أخوي.
والمهم بعد ما نقل أخوي للعناية
المركزة، جلست معاه شوي وكان ما
يقدر يتكلم، أشر لي إنه يبي
قلم وورقة، وجبنا له القلم والورقة،
وكتب: "تكفى لا تعلم أمي وأبوي
باللي صاير لي." لا تقول لهم
إني أنا تعبان كده عشان ما

يزعلون، أنا خايف عليهم، لا تقول
لهم شيء، قول لهم إني أنا
بخير. قلت له: "أبشر، لا تشيل
هم." وما علمت إني أساساً حجزت
لهم وراح يجون. المهم جا عندي
الدكتور وقال لي: "خلاص، العناية المركزة
ممنوع فيها المرافق، وتقدر الآن تروح
إذا في شيء راح نتواصل معك."

وحط رقمك. وحطيت ورقة عند أخوي
وكتبت: "هذا رقم أخوي عشان إذا
شاف أي دكتور يعطيه ويتصلون علي
إذا احتاج أخوي أي شيء، لأن
عندي صعوبة في الكلام." وعلمت أخوي
وقلت له: "هذا رقم هنا، أي
شيء تبيه لا تتكلم معاهم أشر
لهم بس وأعطيهم الورقة." وهما يتكلمون

معاي وراح أجيك على طول بإذن
الله. والمهم على الساعة 11 طلعت
من المستشفى وقلبي مع أخوي. حسيت
أني من جد ما ودي أفارقه،
بس قلت يلا مو مشكلة، الصباح
إن شاء الله برجع له. طلعت
من المستشفى وأنا أفكر يا الله
كيف الدنيا تدور، وكيف الحين أخوي

مريض وفي المستشفى وبين الحياة والموت.
وخرجت من المستشفى وبوقف تاكسي عشان
أرجع. ورحت مع واحد باكستاني، ويوم
شافني كذا قال لي: "إيش فيك
كلمني، إيش فيك يا صديق وكذا."
قلت له: "والله أخوي فيه مرض
سرطان ومن هالكلام وكذا." قال لي:
"ما عليه ما عليه." وطلع لي

والله العظيم بطاقة شحن قال لي:
"اشحن جوالك وتواصل معاه وكذا واحتاج
شيء." قلت له: "شكراً، أنا عندي
رصيد وعندي كل شيء." والمي وصلني
للشقة حق خوي، أنا نزلت وجيت
بحاسبه قال لي: "مستحيل ما راح
أخذ منك شيء." حاولت فيه بس
رفض وما قصر معاي. شاف وضعي

والحزن اللي أنا فيه نزلت وشكرت
الباكستاني الله يسعده ويوفقه وين ما
كان، اللي جبر بخاطري وحس بوضعي.
والمهم مشيت لين قربت من عند
العمارة هذه، طبعاً العمارة هذه هي
طبعاً شقق عزاب ودائماً صـ،ـياح وأصوات
وزي كذا. فاليوم هذا بالذات كان
هدوء غير طبيعي. كنت أتمنى الصياح

هذا عشان أحس إنه في ناس
حولي وماني وحيد، بس والله كان
هدوء غير طبيعي. وحاولت أنام ما
قدرت. أنقرب يمين يسار أفكر بأخوي
ووضعه، وإيش اللي قاعد يصير له،
وخايف من أي اتصال يجيني، والمهم
ما أدري كيف غفيت كده ما
نمت إلا ساعتين وشوي. على الساعة

7:00، أسمع خويا هذا جاي من
دوامه، وقمت سالته: "قلت له أنت
راجع من الدوام عندك شيء وكذا؟"
قال: "ما عندي شيء ليه؟" قلت
له: "عشان أبغى أروح لأخوي." قال:
"الساعة 7:00 تو بدري وكذا انتظر
لين 10، أبى أنام شوي وبوديكم."
ما دري إيش. قلت له: "خلاص

أجي أنا بنزل وأشوف لي سواق."
قال: "لا لا، خلاص دامك صامل
خلاص مشينا." والمهم نزلت معاه وفي
السيارة وأنا بالي مشغول بأخوي وهو
يسألني كده وأنا ماني معاه. وإحنا
في الطريق إلا يدق جوالي رقم
ثابت، فز قلبي قلت بس هذا
المستشفى أكيد أخوي في شيء. رديت:

"السلام عليكم." وعليكم السلام معك المستشفى
الفلاني. قلت: "أهلين." قال: "أنت أخو
محمد؟" قلت: "نعم." قال: "أخوك انتقل
إلى رحمة الله، توفى قبل نص
ساعة." يا الله، يا الخبر. هذا
كان مثل الصاعقة، ما حسيت بنفسي
وصرت أصـ،ـارخ. وصاحبي هذا اللي معي
يصبرني وخلاص أذكر الله والموت حق

وما أدري إيش. وأنا ما عاد
عرفت أصيح وما عاد عرفت أسكت.
قلت له: "هذول كذابين." قلت: "بسرعة
خلينا نروح، أبغى أشوف أخوي، أبغى
أحضـ،ـنه وأبغى أتكلم معاه." يوم وصلنا
المستشفى على طول طلعت للغرفة اللي
كان فيها أخوي. وصلت إلا وأخوي
مغطينه. وصلت عنده ووقفتهم عشان أشوف

وجهه. يا الله، اللحظة والله جلست
أبكي بشكل هستيري. حسيت إنه كان
داخل شيء من زمان طلعته. في
نفس اللحظة، جلست أضـ،ـمه على صدري
وأحضـ،ـنه وأتذكر كل شيء صار بيني
وبينياه والكلام اللي كان يقوله لي:
"أنا خايف، أنا يمكن ما أرجع
معك للديرة، ويمكن ترجع لحالك." وصرت

أقول في نفسي: "أنا وعدتك إنه
نرجع أنا وإياك للديرة، لكن والله
العظيم لا أرجع أنا وإياك حتى
لو كنت جثة. رح ندفنك في
الجنوب." وصرت أصـ،ـارخ وأبكي، ومسكوني وطلعوني
بره وقاموا يهدوني. وجا شيخ كده
مطوع وبدا يذكرني بالله سبحانه وتعالى
وما قصر وبعدين هديت شوي. والمهم

صاروا يسألوني عن أبوي وأمي كيف
عشان إجراءات وما إجراءات الأوراق. قلت
لهم إنه إحنا راح ندفنه في
الجنوب. وخلصت إجراءات وكذا، وكلمت أبوي
وعلمتهم بالخبر. وأمي نهارت بشكل هستيري.
والمهم قدرنا ناخذ أخوي ودفناه في
الجنوب، وكانت أيام صعبة بالنسبة لي،
وكيف بعيش بدون أخوي اللي كانت

أحلى أيامي من طفولتي معه حتى
في المستشفى كنت مرافق معه. وكنت
أشوفه وقت ما كان يتألم، وأشوفه
وقت ما كان يعني يضـ،ـمني ويقول
لي خلك معي وكل ها الأشياء
ما قدرت أنساها أبداً. الله يرحمه
ويغفر له ويتغمد روحه الجنة. ودام
المرض هذا مرض السرطان إن شاء

الله إنه شهيد بإذن الله. وحكيت
لكم القصة هذه عشان أي إخوان
أو أخوات أو حتى أقارب بينهم
مشاكل، صدقوني لو شفت الموقف اللي
أنا شفت فيه أخوي وهو خلاص
جثة قدامي. ما أقدر أكلمه. يعني
حسيت أن الدنيا صغيرة ومن جد،
كنت أتمنى أخوي بس يرجع عشان

أسوي له المستحيل. كنت أتمنى كل
لحظة قضيته بدون أخوي إنها ترجع
وأكون أنا وإياه. حافظوا على إخوانكم
وأهلكم، آبائكم وأمهاتكم. حافظوا على كل
دقيقة تمر. يعني المشاكل والأشياء اللي
بينكم ترى والله العظيم لما تفقد
هذا الشخص راح تندم وراح تحس
أن الدنيا هذه ما تسوى شيء

عشان تزعل فلان ولا تزعل أخوك
ولا أبوك. حاولوا أنكم تصالحون الأشياء
اللي بينكم، وحبوا بعض، وحنوا على
بعض، واجبروا قلوب بعض، وكونوا مع
بعض، وادعوا لأخوي الله يرحمه ويغفر
له ويجعله من أهل الجنة وموت
المسلمين يا رب العالمين. وهنا تكون
قصتنا انتهت. إن شاء الله تكون

وصلتكم زي ما هي. والله يسعدكم.
لا تنسوا تصلوا على النبي عليه
الصلاة والسلام، وأشوفكم على خير بقصة
جديدة في أمان الله.


مشاركة التدوينة