قصة صديقتي فضحتني قبل عرسي

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا أيام المتوسط عندي
صديقة وهي توأم روحي اسمها غادة،
لما دخلت الثانوي فرَّقتني الفصول. في

أولى ثانوي جلست جنبي بنت وارتحت
لها مرّة وفي الترم الثاني صارت
تمشي معاي ومع توأم روحي غادة.
فالبنت هذه اسمها سارة، صرنا نمشي
كلنا الثلاثة مع بعض. صاحبتي غادة
برضه تعرفت على بنت وجلست معاها،
وبثالث ثانوي ضميناها لمجموعتنا وخلينا نقول
إنه اسمها ندى. قدمنا على الجامعة

وانقبلنا كلنا في قسم واحد. مع
بداية الدراسة لاحظنا إنه غادة وندى
مع نفس الشعبة، أما أنا وسارة
لا، كل واحدة منا في شعبة.
فأنا نسخت وتبادلت مع وحدة من
البنات وانضميت مع غادة وندى في
نفس الشعبة، أما سارة كان عندها
واسطة في الجامعة ونقلت معانا في

نفس الشعبة. مستحيل أحد ما يشوفنا
احنا الأربعة كده مع بعض ثلاث
سنوات هي من أجمل أيام عمري.
الصراحة كانت أسرارنا مع بعض، إذا
وحدة منّا تألمت الباقيين يتألمون زيها.
إلى أن آخر السنة الثالثة تقدم
لي واحد مو من عائلتي فوافقوا
أهلي عليه. شافني شوفة شرعية وعجبته

وحددنا الملكة، طبعاً كل هذا الكلام
عارفينه صاحباتي. ملكت وحطيت شبكة، والله
العظيم يا جماعة إنه أمي كانت
رافضة حتى تنادي أحد من أقاربها،
اختصرتها بس على جدتي وخالاتي وعماتي
وأهل خطيبي فقط. إلا أنا نشبت
لأمي، يا ماما أبغى صاحباتي معاي.
ما أكذب عليكم، صاحباتي وقفوا معاي

وقفة يعني صاروا يروحون للسوق ويشترون
للناقص حتى الكيكة والتقديمات حتى المصورة
حجزوها لي. فجاء يوم الشبكة وجا
خطيبي وجلسنا ولبسني الطقم حق الشبكة.
والمصورة جات وصورت كل لحظاتي الجميلة.
كل شيء تمام، كل شيء على
ما يرام. ومشت الأيام ومشت الأيام
وعادي، وقرب وقت الزواج قبل الزواج

جاني خطيبي دخل جلس ومنتفخ وعيونه
كده في الأرض ما طالع لي
نهائياً. سلمت عليه وجلست قريبة منه،
قلت خير، إيش فيك؟ طلع لي
ظرف، قلت هذا؟ قال لي شوفي،
شوفي إيش جوة. أخذت الظرف وأنا
كده أرتجف، فتحته ولا لقيت مصيبة.
يا الله صور كثيرة لي يعني

شيء فيه وأنا في عزايم وشيء
وأنا في بيتنا وأنا مع أهلي.
والطامة الكبرى صور شبكتي مع خطيبي
في كذا وضعية. فخلاص، أنا ما
اتمالكت نفسي بكيت، قلت من فين
لك دي؟ قال اسألي نفسك. قلت
سلامات، ش اللي أسأل نفسي؟ قسماً
بالله إني ما أدري عنه. قام

طلع لي جوال وفي رسالة من
مجهول يقول إنه كان حبيبي وإني
أنا خنته وإني أنا تركته وتزوجت.
وسُبته، الله ينتقم من كل ظالم
يا رب. حلفت أنا بالمصحف والله
يا ابن الحلال إنه عمري في
حياتي ما كلمت رجال أجنبي غير
محارمي. قال لي صورك مال يا

بيت أهلي قوم أرسلها لكل إخواني.
هو انهار عند أهله حسبي الله
على كل ظالم. يقول يعني ما
أقدر أخذ وحدة ولها سوابق مع
غيري. قلت والله العظيم إني بريئة،
قال مين سو لك كده؟ مين
اللي فعل لك كده؟ أنا ما
أدري مين حاقـ'ـد علي. والله إني

ما عمري ذيت أحد، حتى النملة
ما عمري ذيتها. المهم رمى علي
يمين الطلاق وخرج. عاد أنا انهرت
وبكيت وصرخت. دخل علي أخوي، شافني
وحالتي حالة، فنادى أمي وأخواتي، قال
ش صار، ش فيه؟ ما قدرت
أتكلم ولا بكلمة. هم شافوا الصور
وانهبلوا. قام أخوي دق على خطيبي،

قال ش السالفة؟ فحكى له كل
شيء. قال له أخوي ترى أختي
بريئة، أختي ما في زيها، ما
في مثل طهارتها وشرفها، لكن أنت
طلقتها حتى ما تبينت يا ابن
الحلال. نتفاهم. أبداً كان معاند، رفض
إنه يرجع. أمي انهارت، جلست تدعي
على اللي سوا فيني كده، وأخواتي

يجلسون يهدون فيني. قام أخوي طلع
ولحقه على طول لما لقاه، راح
معه كوفي وجلس يقول له يعني
إنه أنا بريئة. وأكيد إنه في
أحد ماخذ جوالي وسحب الصور، قال
له أخوي يعني لو أختي مجنونة
ترى ما ترسل صور شبكتها لحبيبها.
فالرجال مرة رافض، كيف يواجه أهله

وإخوانه وكلهم شايفينه؟ قال له أخوي
طيب، الزواج باقي عليه أسبوع. إحنا
يا ابن الحلال ترانا عزمنا كل
الناس وما نقدر نتراجع. والسبب إنها
بريئة. وأقسم لك يا فلان إنها
بريئة، أنا حثبت لك براءتها. المهم
آخر حل توصل له أخوي قال
خلاص ادخل عليها، واليوم الثاني طلقها.

تطلق وهي معاك أفضل من إنها
تطلق وهي باقي على زواجها أسبوع
أو أقل. ما بسلامة من كلام
الناس وبتروح سمعتها وشرفها. كذلك يمكن
أبوي أصلاً ما يتحمل ويروح فيها.
فحسبي الله على من تسبب في
أذايها. المهم أخوي قال له استر
عليها، ربي يستر عليك. وجميع تكاليف

الزواج علي. أنا في الأخير وافق.
جاء أخوي عندنا قال لي اللي
صار، وأنا خلاص رفضت إني أروح
له، وهو يشوفني إني في نظره
أنا وحدة خاينة. عدت تلك الليلة
بخيرها وشرها. قام دق أخوي على
خطيبي، قال اسأل، اسأل الشيوخ هل
هذه تعتبر طلقة، يعني اسأل دار

الإفتاء هل هذه تعتبر طلاق ولا
لا وكده. وقالوا له يعني بعد
ما سالوا إنه هذه. من بكرة
جاني أخوي يهديني، قال يا بنت
الحلال أنا واثق فيك وأعرف إنه
هذه موحركاتك أنت بس. علميني جوالك
مين ياخذه منك. قلت ما حد،
ما أحد أخذ جوالي. قال طيب

إيميلك؟ قلت أنا إيميلي صاحباتي عندهم
رمز إيميلي. قال لي هذول صاحباتك
ثقة. قلت أي ثقة؟ قال لا
مو بثقة، علميني بس بأسأل أسماءهم.
المهم قلت له الأسماء وسكت. أخوي
ومشى من عندي، وأنا الدنيا كذا
سودا. كرهت نفسي، كرهت كل اللي
حولي. أمي راحت وقالت لصاحباتي باللي

صار، تبغاهم يجون عندي يهدوني. لما
جاوا عندي، سبحان الله، إلا أشوف
واحدة منهم كذا ما أدري. استغفر
الله أشوف في عيونها الفرح، أشوف
في عيونها نظرات التشفي. لاحظتها يعني
ما بحطه بذمتي وغير كده، تقول
يعني هذا واحد ما يستاهلك وبياخذك
واحد أحسن منه. أما صاحباتي الباقيات

جلسوا يقولون يعني هذه سحابة صيف
وبتعدي، وإن شاء الله بيعرف أخلاقك
بعد ما ياخذك، يمكن هذه خير
لك، ما تدرين ايش ربي مخبي
لك. ففعلًا هذا اللي صار معاي.
جاء عندي أخوي قال لي يعني
كل صاحباتك يعرفون الرقم السري لجوالك؟
قلت إيه. قال طيب مين اللي

حجز لك المصورة؟ قلت سارة. فعلمته.
أنا أصلاً باحساسي اللي أنا حسيت
فيه عدى هذا الأسبوع ثقيل، ثقيل
كاني أنساق للموت مو للزواج. حسبي
الله على كل ظالم. حسبي الله
على الظالم اللي ******* في شرفي
وعفتي وقتل فرحتي بليلة عمري. المهم
جاء يوم الزواج، طبعًا الكفير تصلح

لي ودموعي ما وقفت. أقول في
نفسي خلاص لا تضبطيني، أصلًا بكرة
أنا برجع لبيت أهالي مطلقة. في
يوم الزواج لاحظت كل ساعة تجلس
معي واحدة من أخواتي أو أمي
يعني ما يخلوني لحالي. يوم جاوا
صاحباتي بيسلمون عليه، جلست أمي عندي.
فبعد ما سلموا قالت لهم أمي

خلاص خلوها لحالها اللي فيها مكفيها
وكذا. قلت لامي خليهم يوسعون صدري.
رفضت أمي وأنا سكت. كنت بنزف
لكني الغيت. طبعًا أمه جات وسلمت
علي ودموعها كذا في عيونها تقول
لي ربي بينصرك إن شاء الله.
فبعد الساعة واحدة دخل علي العريس،
عريس الهنا وسلم كذا وعيونه في

الأرض، أنا شوي خلاص وبموت من
القهر. شرب العصير وقال يلا مشينا
للفندق. طبعًا رفض إنه حتى نتصور،
بس أخوي الكبير قال حرام عليك،
لا تكسر قلب البنت، صور لو
على الأقل صورة واحدة عشانها. تراها
بريئة، أنا بكرة بجيب لك الإثبات.
فهو كانه شوي انبسط. المهم أخذنا

كم صورة وأمي جلست تبكي عنده
وتوصيه علي، وإن أنا بريئة، وترى
حنا عائلة محافظة ومحترمة، ما يطلع
منّا العيبه. مشينا الفندق ودخلنا وفسـ'ـخو
بشته وغطرته. قال تبغيني أطلب لك
عشاء؟ أنا طالب. قلت لا، شكراً،
أنا شبعانة. قال يا بنت الحلال
أمك موصيتني عليك وكذا. تعالي كلي

لك شيء، لو لقمة. قلت له
أنا ما لي نفس أكل شيء.
جاء العشاء وهو جالس على السرير
وأنا كنت جالسة على الكنبة. قال
لي تتعشي يا بنت الحلال؟ قلت
له أنا شبعانة. فلما رفع عينه
كده علي، أنا ما تمالكت، انهرت
من البكا وأنا أقول له، حرام

عليك ليش تتهمني كذا علشان صور
وصلت لك؟ يمكن وحدة من البنات
حاقـ'ـدة علي. والله العظيم إني أنا
بريئة، أنت قتلت فرحتي بليلة عمري
عشان صور وصلتكم. أنت عارف إنه
احنا عائلة محترمة. المهم جلست أبكي
وأبكي وأشاهق وأنا أهدزي بالكلام إنه
أنا بريء أو إنه ما أدري

إيش، لين أغمى عليه. عاد هو
خاف وجلس يرشني بعطر وكذا وموية
لين صحيت. جلس يهديني، قال خلاص
أنا مصدقك، خلاص بس لا عاد
تبكين. أنا ما عاد قدرت أسيطر
على نفسي. خلاص أبكي وأبكي وأشاهق،
بس كنت ماني قادرة، ما كانت
تطلع مني غير عند الله. تجتمع

الخصوم عند الله. تجتمع الخصوم. وأنا
ما أدري أصلاً ليش قلتها. المهم
نام هذاك اليوم، تظاهر بإنه نام.
ما أعرف، دمعتي على خدي، ما
كاني عروس في ليلة زواجها. فقبل
ما يؤذن الفجر قمت وغسلت وصليت
ودعيت الله إنه يفرج همي وإنه
يظهر الحق. دموعي ما وقفت من

الهم، والله العظيم من كثر الدموع
كذا كانت تحرقني من حرارة البكا.
فمن كثر البكا أنا نمت على
السجادة. في الصباح صحاني، قال قومي
قومي، نامي على السرير. قلت له
أنا كذا مرتاحة. فهو راح نام،
شكله كان مواصل. أنا رجعت ونمت،
ما صحينا إلا العصر بالضبط. صحينا

على أذان العصر. فرن جلس الفندق
إلا جايبين الغداء. قال لي تعالي
كلي. قلت لا. قال أنت ما
أكلتي حاجة. قلت لا، أنا شبعانة.
فهو أكل وأنا هزيله، خلاص ما
عاد أقدر أتحرك، أحس طاقتي صفر.
قلت يلا خلينا نروح لبيت أهلي،
خلاص يعني سبحان الله ما عاد

قدرت أتحمل أجلس معاه، يعني هو
بيطلقني، أنا عارفة إنه بيطلقني. صلينا
العصر، رحت لبيت أهلي، لقيت أخوي
جالس يكلم بالجوال والفرحة مو سايعته.
فأنا جيت كده وجلست جنبه. بعد
ما قفل الخط، قال ابشري بعزك
وأنا أخوك، إيش تتوقعون؟ قال ترى
صاحبتك فلانة هي اللي سوت فيك

كذا. انصدمت، قلت ليش، إيش تستفيد
يعني، إيش السبب؟ ما صدقت إن
صاحبتي كده، تطعني بظهري، رغم إنّي
والله عمري ما أذيتها ولا عمري
قد شفت منها أذية، ولا عمري
أذيت أحد. ما عمري شكيت يعني
في صاحباتي إنهم بيسوون لي كذا
في يوم من الأيام وإنهم يقتلون

أجمل أيام عمري ويطعنون في شرفي
ليش الحقـ'ـد هذا كله؟ المهم أخوي
حبيبي، الله يسعده يا رب، أخذ
حقي منها، فخلاها تعترف بصوتها لزوجي
وأهله، وأنا أنا بريئة. أخوي قال
تبغيني أسجـ'ـنها؟ والله لاسجنها لك، والله
لاسجنها لك من بكرة. ورب البيت
من قوة فرحتي رحت سجدت كذا

لله شكر إنه أظهر الحق سبحانه
وتعالى. قلت شوف، أول شيء أنا
أبغى أشوفها وأبغى أعرف ليش سوت
فيني كذا. وقلت اسـ'ـجنها، أنا بصراحة
حتى أبغى يقتلونها تعزير، أبغى أشوفها
تموت في كل دقيقة 1000 مرة
زي ما قتلت فيني فرحتي وشككت
في عفتي وشرفي حتى إني تطلقت

يا أخوي قبل ما أتزوج. وقمت
أدعي عليها الله لا يوفقها، الله
يجعلها تلقاها في شبابها. أنا ما
أدري يعني ليش هذه الحقـ'ـارة. حسبي
الله ونعم الوكيل. المشكلة يا جماعة
إن أمي تعرف أهلها، أمها مريضة
قلب، وأهلها ناس حليلين وطيبين. فقالت
لي أمي سامحيها واستري عليها عشان

ربي يزيدك من خير وكرم. وقامت
تقول لي فمن عفى وأصلح فأجره
على الله، يا بنتي تذكري الغيظ
والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين.
قلت والله يا أمي إني ما
أعفي عنها وهي خربت حياتي وسمعتي.
جلست أمي تقنعني، يا بنتي عشان
أهلها مو علشانها. أخوي قال لأمي

خلاص يا أمي، لا تقنعيها، هذا
أبسط حقها، أبسط شيء إنها تاخذ
حقها. فقلت يعني خلاص أنا اكتفي
بأن تعتذر لي ولزوجي وأهله وكل
أهل زوجي يعرفون الحقيقة. أريد كل
الناس تعرف حقيقتها، والله وكيلها، وحسبي
الله ونعم الوكيل فيها. قال أخوي
خلاص. زوجك عرف الحق، والحين جاي

ياخذك إن شاء الله. وأنا حجزت
لكم فندق على ذوقي يومين، وبعدها
سافروا عمرة. واشكري ربك إنه ظهر
لك الحق، وبعدها سافروا وغيروا جو.
يعني بعد هذه المصيبة اللي جتكم.
فعلاً لبست وتجهزت وجا زوجي وأخذني
للفندق. لقيت مجهز لي حفلة صغيرة
وجايب لي كاميرا، تصورنا فيها أجمل

اللحظات، لكن سبحان الله لا زال
قلبي ******* من صورنا، وأنا حتى
إني عجزت أمسك نفسي وهو جلس
يتعذر لي، قلت الزمن كفيل بإنه
يصلح القلوب إن شاء الله. بعدها
سافرنا مكة والحمد لله حالتي تحسنت،
لكن سبحان الله ما قدرت أقبل
زوجي ولا أشوفه أبداً. إلا يعني

هذيك المشكلة، أشوفه الشخص اللي جاني،
اللي طلقني، اللي ما رضي يسمعني.
فالحمد لله على كل حال. أيامها
اعتذرت من الجامعة ترم كامل من
كثر كره في هذه البنت، ما
عاد قدرت إني أشوفها أبداً. فبعد
ترم كملت دراستي وتركت صاحباتي، خلاص
ما عاد صرت أثق ولا في

وحدة. فبعد ما رجعت للدراسة كانت
صاحباتي غادة تجي عندي وتسلّم عليّ،
تعرض لي خدماتها طبعاً أرفضها. فتبتسم
كذا، تمسك يدي، تقول لي أنا
أحبك، ترى أصابع يدك مو سوا.
بعد فترة رجعت علاقتي بغادة، لكن
صرت حذرة منها، وهي والله الله
يوفقها يعني مقدرة هذا الشيء، ما

تعاتبني أبداً على أي رد فعل
مني. بعدها بفترة سبحان الله، حملت
وتعبت، فصارت غادة تساعدني بالأبحاث والدراسة
وتعطيني ملازم البنات، على أن مستواها
غير. لأن ولدت وغادة معي زي
الأخت، تخرجت من الجامعة وسوت لي
حفلة بهذه المناسبة، ربي يسعدها. وتزوجت
صاحبتنا غادة، وصرت أزورهم وهي تزورني.

ورجعت ثقتي فيها، سبحان الله دار
الزمان. وبعد كم سنة جتني غادة،
فقالت لي شفتي صاحبتنا سارة اللي
شوهت سمعتك وكذا، تزوجت وبعد سنة
اكتشفت إنه زوجها يخونها مع قريبة
لها. فجاها انهيار عصبي، وبعد ما
عرفت الخيـ'ـانة قام طلقها وزاد عليها
التعب أكثر وأكتر. وهي الآن منومة

في المستشفى بسبب عملية مرارة كانت
شايلتها. فالحمد لله على نعم الله
علينا. نصيحة، لا تثقون بأي صحبة
أو صديقة، حتى لو صارت لك
زي الأخت، لا تخلين ثقتك عمياء.
ثقتك العمياء هذه خليها لأمك وبس،
وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل
بنت تسوي كذا مع صديقاتها أو

أختها أو أي وحدة إنها تحاول
تخرب حياة وحدة ثانية. الله يشغلها
في نفسها يا رب. وبس انتهت
قصتنا لليوم، واستودعكم الله، ولا تنسون
المتابعة.


مشاركة التدوينة