قصة صفقت زوجة اخوي بسبب امي !!

2026/08/05 46 مشاهدة
قصة صفقت زوجة اخوي بسبب امي !!

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة أنا اسمي ذكرى عمري
24 سنة أعيش مع أهلي اللي
بالنسبة لي هم كل حياتي، عيلتي

أحبهم أفتخر فيهم، إحنا عائلة مترابطة
نحب بعض حب ما ينقال، وكل
واحد فينا يوقف مع الثاني بالفرح
والحزن. أنا أصغر واحدة في البيت
وآخر العنقود. طبعًا معروف إنه آخر
العنقود دائمًا مدلعة شوي، بس برضه
عليه مسؤوليات خصوصًا لما يكونوا أهله
كلهم كبار ومتزوجين. عندي اثنين إخوان

كبار وكل واحد فيهم متزوج وعنده
حياته، بس مع ذلك ما قصّروا
في يوم معي. دائمًا يخلوني أحس
أني ناقصة بشيء حتى لو مشغولين
بعيالهم وأمورهم. وعندي ثلاث أخوات كبار
كل واحدة متزوجة وعندها بيتها، ومع
هذا ما ينقطعون عن بيتنا بالعكس
دائمًا يجون عندنا نسولف ونضحك. أنا

أحبهم مره وأشوفهم كل شيء بحياتي.
أمي وأبوي هم سندي، أمي إنسانة
طيبة حنونة. إذا جلستي معها تحسين
أن الدنيا كلها وردية، يعني أمي
وأبوي من الأولين ناس قلوبهم طيبة
وقلوبهم صافية. رغم أنهم كبار شوي
بالعمر، بس أحب جمعتهم وقهوتهم وسواليفهم.
اللي يميز حياتنا أنه علاقتنا مو

بس كويسة بيننا، حتى مع أهل
أمي وأهل أبوي. أهل أمي دايم
نروح لهم نجتمع ونضحك ونستانس يعني
أحس أنهم ناس مره طيبين، وأهل
أبوي بعد نفس الشيء، إذ هم
طيبين وقريبين مننا ودائمًا في بيننا
وبينهم محبة. حياتنا دائمًا زي ما
قلت لكم حلوة وروتين عادي بس

دائمًا في كل عائلة يطلع واحد
منهم شوي مختلف. واحد من إخواني
شوي مختلف، صح هو يحبنا وكذا
بس إنه يحب زوجته أكثر. يعشـ،ـق
شيء اسمه زوجته، وأساسًا هو تزوجها
بدون رضا أهلي، زوجته تقرب لنا
من الجهتين تصير بنت عمتي وبنت
خال أمي في نفس الوقت، علاقات

معقدة. المهم هذه البنت أمي ما
حبت تخطب هذه البنت لأخوي، ليش؟
لأنه مغرورة وشايفة نفسها وما تشوف
أحد يعني رافعة خشمها ومره مغرورة
وما تشوفنا شيء. مع أننا إحنا
كل خواتي أنا وأخواتي وإخواني كلهم
دارسين متعلمين، هي نفس الشيء دارسة
متعلمة، ماخذة بكالريوس يعني ما فيها

شيء زود عنّا. مو بس معانا،
لا مع أهل أمي، خالاتي، خوالي،
مع أعمامي، عمّاتي، بنات أعمامي، بنات
عمّاتي كذا هي شايفة نفسها، حتى
أمها ترى ما تقدر عليها. المهم
هي حبت أخوي من يوم ما
كانت في الجامعة. دخلوا مع بعض
علاقة حب، بس علاقتهم شريفة نظيفة

يعني ما سووا شيء بس نظرات
وكانوا يحبوا بعض. وأخوي دائمًا يقول
أنا أبيها. أخوي للأمانة ما عنده
شخصية، شخصيته أصلاً ضعيفة من يوم
ما كان يعني في الجامعة. فلما
حبته بنت عمتي، راح هو شاف
إنه هذه البنت تحبه، قال خلاص
خليني أحبها. ما أبي أسولف عن

أخوي كثير بس إنه قاهرني أخوي.
المهم أخوي هذا يحب زوجته مره
يموت عليها. غصب أمي تروح تخطب
بنت عمتي، أمي تكلمت وقالت يا
ولدي ما نبي مشاكل، هالبنت أساسًا
رافعة خشمها من غير ما أنت
تأخذها. فإذا أخذتها وجبتها ودخلتها بيننا
وش راح يصير؟ بس أخوي عنّد

قال يا هي يا ما راح
أتزوج. وقاطع أمي، وأبوي ما يحب
يزعل إخواني فقال اللي يبيه الولد
خلاص يعني هو حبها، أنا ما
أجبره ياخذ وحدة ثانية ويظلم بنت
ناس ثانين. هذا مبدأ أبوي إنه
ما يغصب أحد على الزواج. أمي
حاولت معه واخواني حاولوا معه، أخوي

معنّد الين ما خلاص ، وافقوا
أهلي ورحنا خطبنا. ويوم الخطوبة أساسًا
شايفة نفسها، نظرات اللي أخذت ولدكم
غصب عنكم، بس تجاهلنا نظراتها، تجاهلنا
الشعور اللي وصلنا وسوينا لها زواج،
بصراحة يعني صح أخوي تزوج ومو
برضانا بس ما راح نقصر عليه.
أمي ما قصرت، خواتي ما قصّروا

سووا زواج حلو متكامل زيها زي
زوجة أخوي الثانية زيها زي أخواتي،
يعني من إلى جهزنا كل شيء
من إلى. أخوي تزوجها، من يوم
ما أخوي تزوجها أخوي انقطع عنّا.
انقطع عنّا حرفيًا لا يجي ولا
يرد على اتصالاتنا، يرد على اتصالات
أمي من أسبوع لأسبوع، وأمي تعاد

وتقول يا ودي ليه ما تيجي،
أنا اشتقت لك. تخيلوا إحنا في
نفس المدينة في نفس المنطقة بس
أخوي ما يجينا لين ما أخوي
جاب حبه ثلاث عيال وبنتين. أنتم
متخيلين كل هالسنين أخوي منقطع من
أسبوع لأسبوع، يمر يسلم على أمي
وأبوي ويروح. حتى إحنا يا أخواته

ما نقابله ما نشوفه وما نشوف
عيال أخوي. فاللي صار يا جماعة
الخير إنه أمي اتصلت على زوجة
أخوي. أمي مره يعني قلبها كان
مليان من زوجة أخوي، دقت وقالت
حسبي الله عليك، قطعتي ولدي عني
مو كفاية إنك أخذتيه؟ يعني أمي
صبرت كل هالسنين وبعدها دقت عليها،

هزاتها قالت خلي ولدي يجيني لو
إنك مره سنعة كنت تقولين له
روح زور أهلك، خذ عيالك ووديهم
لأهلك، حتى لو أنت ما تبينا
كنت تقنعين زوجك إنه يجينا يومياً
أو إنه ثلاث أيام في الأسبوع
أو نقول بلعنا بلعنا إنه يجينا
أسبوع واحد بس يجيب عياله، عياله

الخمسة اللي ما شفناهم. المهم أمي
قامت تقول أنت وانت وش سويتي
بولدي، وش اللي صار ولدي تغير
عليه من يوم أخذتك؟ وتعرفون الأمهات.
سكتت سكتت زوجة أخوي، وآخر شيء
قالت إيه أخذته غصب عنك وبعدته
غصب عنك، وش تبين يا عجوز
النار؟ إيه، وش تبي من حياتي؟

خلاص ولدك خلفتيه، ربيتيه، كبرتيه، وش
تبين فيه؟ لصقة فيه عندك زوجك،
عندك ولدك الثاني، عندك بناتك، وش
تبين فيه؟ خلاص. تخيلوا هذا كلام
وحدة تقول لمراة خالها كذا، أنا
وحدة غريبة ما أرد عليها كذا،
كيف تقول كذا؟ أمي ردت عليها،
قالت والله إنك ما أنت متربية،

والله إنك ما شفتي التربية، ما
شفتي الأدب، ولا في بنت ناس
محترمة مؤدبة ترد على أم زوجها
كذا، ولا حرمة كبيرة كذا. المهم
تهاوشوا أمي وهي بالجوال، فقالت لأمي
اصبري، أنا جايه. شوفوا الوقـ،ـاحة، هي
خلاص ضامنة أخوي في يدها. المهم
جات، تخيلوا جات لين باب بيتنا،

دخلت وقعدت تهاوش أمي، حاولت إنها
تمد يدها على أمي. قمت مسكتها،
والله قمت صفـ،ـقتها. قلت معليش حدك
إلا أمي، تأخذين الخروف أخوي ويسكت
عن كل شيء، وعادي عنده أنك
تغلطين على أمي أنه ينقطع عن
أهالي. معلش، أنا ما أسمح لك
تمدين يدك على أمي. وأنا وهي

مسكنا شعر بعض وكل واحدة تضـ،ـرب
الثانية، كل واحدة تصفق الثانية، والله
لين ما خلاص صفقنا بعض لين
ما عضينا الأرض. ما أقول إنني
أنا صفقتها، لا والله ممكن أنا
تصفقت أكثر، بس أهم شيء إني
ما خليتها تمد يدها على أمي
ولا خليتها تغلط على أمي. المهم

آخر شيء جات العامـ،ـلة فرقتنا، هو
أنا كنت يعني هاجمت وجهها، خرمشت
وجهها بأظافري، وهي ما خلت لي
شعرة، نتفت شعري. ضـ،ـربتني، بصراحة تصفقت
بس عادي، أهم شيء أمي ما
صار لها شيء. المهم عندنا عامـ،ـلة
الله يجزاها خير هي عامـ،ـلة فريقية،
تعرفون الأفارقة ما شاء الله كول

وعرض. جات فرقتنا وصفـ،ـقتها ******* حتى
العامـ،ـلة قالت لها خلاص اطلعي برا
وطردتها. تخيلوا، وأمي على طول دقت
على أبوي، قالت بنت أختك جات
وصفـ،ـقت البنت وهاوشت. أمي هولت المواضيع،
وأبوي جا وأخوي الثاني جاء، وأخواتي
كلهم جو وأنا متصافقة. فابوي ما
كلمني، خواتي قالوا كفو عليك، ولا

شوي إحنا مجتمعين وجالسين، أخوي جا
زي الثور الهايج. أول ما دخل
مسك شعري، تخيلوا مسكني صفـ،ـقني *******.
بعد ما صفـ،ـقني *******، قمت قلت
إيه والله لاضـ،ـربها مرة ثانية، حتى
لو جات مرة ثانية وعادت الحركه
لأصفـ،ـقها مرة ثانية. واللي صار إنه
أخوي الثاني بغى يتهاوش معاه بس

أنا قلت لا تدخل وخلاص، يعني
أنت مالك فيه. وأبوي قام طرد
أخوي، قال له أنا بناتي ما
مديت يدي عليهم، مين أنت عشان
تمد يدك عليهم، دام أنا حي
وراسي يشم الهواء، ما لك كلمة
على أختك. وبس، أبوي طرد أخوي
من البيت وأخوي أخذ مرته وتركوا

المدينة اللي إحنا فيها وسافروا لمنطقة
ثانية. وأنا يا جماعة الخير حاسة
إنه أنا السبب، لأن أخوي كان
يجي يعني أسبوعيًا كان يجي بس
إني أنا تسببت في إنه أخوي
ينقطع عنّا نهائيًا. أنا حاسة بالذنب،
شوروا علي وش أسوي؟ يعني أنا
أهالي ما هم زعلانين مني، لا

أمي ولا أبوي ولا خواتي ولا
أختي، حتى عمتي، عمتي اللي هي
أم مرأة أخوي، والله ما هي
زعلانه مني، قالت كفو عليك سويتي
الشيء اللي إحنا ما قدرنا نسويه
أنت سويتيه. بس هي قاطعت أهلها،
وأخوي قاطعنا، إحنا يعني هم الاثنين
قاطعوا أهل بعض وراحوا بيعيشون مع

بعض، راحوا المنطقة الثانية بعيدة عنّا،
تبعد عنّا تقريبًا 600-700 كيلو. بس
أنا ما أنا قادرة أنام الليل،
أحس أنا السبب في إنهم انقطعوا.
ما أنا عارفة. وبس انتهت قصتنا
لليوم.   وبس انتهت قصتنا
لليوم ‏٠

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة