قصة طلّق زوجته عشان وحدة ثانية وبعد 6 شهور هذا يلي صار!

2026/08/12 49 مشاهدة
قصة طلّق زوجته عشان وحدة ثانية وبعد 6 شهور هذا يلي صار!

السلام عليكم أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ هذه
واحدة تقول أنا أصغر واحدة بين
إخواني وعندي ثلاثة إخوان أكبرهم عبدالله
بعده نواف وبعدين سعد وأنا آخر

العنقود مدلعيني شوي بس مو الدلع
اللي يخرب لا الدلع على الخفيف.
عشنا عمرنا كله في بيت واحد،
أمنا وأبويا الله يطول بأعمارهم من
النوع اللي حافظين بيتهم وكل شيء
يمشي بنظام وعيالهم دائماً حوالينهم يعني
مو من البيوت اللي تتفكك بسرعة
عبدالله اللي هو بطل السالفة أكبر

واحد فينا بس ما قد حسينا
إنه كبير علينا دايم نستهبل عليه
ويضحك ما ياخذ الأمور بجديّة دايم
بس بنفس الوقت هو اللي نشاوره
دائماً لأن أغلب قراراته تصيب. تزوج
بدري شوي كان عمره تقريباً 26
زوجته بنت ناس وكانوا منسجمين بالبداية
ما قد سمعناهم يتهوشون أو شيء

جاب ولد وسماه  عبـدالعزيز وكنا
نناديه عزوز وكان مدلل عبدالله 
الله من أول يوم ما شاء
الله علاقتهم مرّة حلوة بس ما
أدري من سنة تقريباً بدأ عبدالله
يتغير شوي أول كنا نحسه إذا
رجع من الدوام يسولف يقعد معانا
يطقطق ويشارك حتى زوجته بالمطبخ أحياناً

بس فجأة صار مزاجي يجي من
الدوام ساكت يطلع يتمشى لحاله وما
صار يتكلم كثير وساعات يرد ردود
غريبة كأنه مشغول بشيء ما نعرفه.
زوجته ما قالت شيء بالبداية كانت
تتصرف طبيعي يمكن هي لاحظت مثلنا
بس ما تكلمت. أمي كانت تقول
عبدالله شكله مضغوط وكنا نحس فعلاً

إنه بس شغل وضغط نفسي بس
أنا ما أدري كنت أحس إنه
في شيء ثاني ما كان ضغط
شغل كان شيء داخلي بس ما
حبيت أقول لحد عشان لا أكون
شايلة فرضيات ما لها داعي، والمهم
وكلها تعودني إنه عبدالله ما يتكلم
كثير عن نفسه خصوصاً إذا صار

شيء يخصه ما يحب أحد يتدخل
فما كنا نقدر نسأله كثير نحترمه
ونترك له مساحته.  التغيير كان
واضح صار يغيب كثير الموضوع ما
كان مخيف بس غريب عبدالله طول
عمره واضح وفجأة صار ما ندري
هو وين ومع مين وأيش يفكر
فيه. ووقتها بدأت الأحداث اللي يعرف

عبدالله يعرف إنه دائماً هو شخص
ثابت ما يحب المفاجآت ولا التغيرات
الكبيرة يحب الروتين وكل شيء بحسابه
حتى طلعاته معروفة أصحابه هم هم
ومن البيت للدوام ومن الدوام للبيت
وأحياناً الاستراحة بس من كم شهر
صار فجأة يهتم بنفسه زيادة لبسه
تغير صار يهتم بالعطر حتى تسريحة

شعره مو نفس قبل وصرنا نلاحظ
إنه دائماً على جواله يبتسم فجأة
ويقفل الجوال إذا أحد قرب منه
كنا نمزح معاه ونقول له شكلك
متعرف على واحدة وكان يضحك ويقول
إيش فيكم علي لا كبرت على
هالسوالف بس الصدق كنا نحس إنه
في شيء بس ما نقدر نمسك

عليه شيء. هو علاقته مع زوجته
وقتها ما كان فيها مشاكل بس
برود يعني ما في ذيك الهوشة
اللي تنقال ولا حتى شد لسان
بس تحس إنه كل واحد منهم
في عالم هي تسوي اللي عليها
وتهتم فيه وفي ولدهم وعبـد الله
صار بارد معها وإذا تكلم معاها

يكون كلامه مختصر وإذا رجع من
الشغل يقعد لحاله كأنه موجود بس
مو موجود. طبعاً البنت ذكية يعني
أكيد كانت تلاحظ بس الظاهر ما
كانت تبغى تفتح الموضوع. أنا أكثر
واحدة كنت ألاحظه لأني كنت أقعد
معاه كثير أحياناً يجي اتصال ويطلع
يطلع من البيت ويرجع ساكت ولا

يعلق ولا يقول وين راح ويجلس
يتفرج بالجوال كأنه مهـ'ـوس لا تويتر
ولا سناب كأنه مع أحد خاص
ومرات عيونه تفضـ'ـحه كأنه طاير في
عالم ثاني والمهم عدى كم أسبوع
وهو بهالحال لين مرة طلع من
البيت فجأة قال رايح للمكتب ورجع
بعد كم ساعة وهو ساكت وبعدين

جلس مع أمي وقال لها أمي
أنا محتار بس ما أريد أقول
شيء الحين وطبعا أمي بدأت توسوس
وقالت له ش صاير قال بعدين
إذا تأكدت أقول لك. عاد هنا
أمي شكت وقالت أكيد في شيء
كبير بس عبدالله مو من النوع
اللي يتهور مستحيل يسوي شيء يخرب

بيته هذا اللي كنا نحسبه بس
الظاهر إننا غلطانين وأول مرة قالها
كان جالس مع نواف في الحوش
واللي عرفناه بعدين إنه عبدالله قال
له بالحرف أنا ماني مرتاح في
زواجي وحبيت واحدة ثانية. نواف انصدم
مرة سكت شوي وبعدين قال له
ها وش تقول أنت؟ وعبـد الله

كان مرة هادي وكأنه قاعد يقول
شيء عادي قال لي ما لي
نفسي أكمل بهالزواجة وهي تفهمني أكثر
من زوجتي ولا أريد أظلم زوجتي
ولا أظلم نفسي. نواف ما أعرف
وش يقول وجا قال لي بعد
كم يوم أنا تجمدت في مكاني
حسيت قلبي نزل مو لأنه يحب

بس لأن عبدالله مو من النوع
اللي يسوي حركات وخصوصاً بهالطريقة أمي
طبعاً ما كانت تدري وقتها وكان
نواف يحاول يهدي الوضع يقول يمكن
نزوة وتمر بس ما مرت بعد
كم يوم جا عبدالله بنفسه وجلس
معانا قال له إن الموضوع كامل
قالوا نتعرف على واحدة عن طريق

شغله كانوا يتواصلون كثير وبدأ يعجب
فيها ومع الوقت تعلق قال أنا
ما خنت زوجتي بس صرت أحب
هالبنت وأحس إني أقدر أعيش معاها
براحة. أنا ما قدرت أتكلم كنت
أسمع بس وأقول وش اللي جالس
يصير وش ناوي عليه. وقال لها
بكل وضوح أريد أخطبها أول ما

نطق قال سعد وزوجتك ش تسوي
فيها؟ عبدالله قال ما راح أظلمها
وإذا قررت أخطب بطلقها بس بعدين
أرجعها أريد أرتب أموري بهدوء. طبعاً
الجملة دي ما دخلت عقلي كيف
يعني تطلقها عشان ترتب أمورك وتقول
بترجعها بعدين بس عبدالله كان واثق
من نفسه يقول هي بتتفهم بس

الموضوع حساس وأريد الأمور تمشي بهدوء.
أمي ما كانت تدري عن شيء
للحين وكنا محتارين نكلمها ولا لا
واللي خلاه يزيد ضغط علينا إنه
قال خلاص أنا كلمت البنت وأهلها
ينتظروني يعني الموضوع مو مجرد تفكير
لا هو مرتب كل شيء بس
******* موافقتنا وسألنا بتوقفون معاي ولا

لا؟ نواف حاول معاه وقال طيب
فكر شوي لا تستعجل بس عبدالله
قال أنا فكرت والموضوع مو نزوة
أنا عشت سنين وأنا حاس إني
مو في مكاني وقال بعد زوجتي
ما قصرت بس ما قدرت أكمل
معاها من داخلي كلامه كان بارد
بس واضح إنه عايش بعالم ثاني.

ووقتها فهمنا إنه عبدالله راح يمشي
اللي براسه سواء وافقنا أو لا
واللي صار بعدها إنه عبدالله ما
جلس كثير ينتظر أسبوع واحد بالكثير
وبدأ يدق على نواف يقول له
وش قلتوا بتروح معي نخطبها ولا
أروح لحالي يعني هو ما كان
طالب موافقة بس كانه يبغى أحد

يغطي عليه عشان لا يطلع شكله
غلط قدام الناس نواف قال له
إذا أنت ناوي تمشي بهالطريق احترم
زوجتك على الأقل وواجهها قال ما
بي أقول لها إلا إذا خطبتها
وراح فعلاً كلم أهل البنت ورتب
معاهم موعد ورجع قال لأمي أنا
خاطب أمي انصدمت قالت من متى

وزوجتك و ش فيها قال لها
نفس الكلام أنا أريد أعيش مرتاح
وزوجتي أم عبـدالعزيز على عيني وراسي
بس ما قدرت أعيش معاها من
قلبي. أمي كانت تحسبه يمزح بالبداية
ما كانت تتوقع عبدالله يسوي كده
بس لما شافته جاد سكتت وقالت
له الله يستر عليك. وراح نواف

وساعد معه للخطبة أنا ما حضرت
بس رجل وقالوا إن البنت شكلها
بنت ناس وأهلها مرّة فرحانين وإن
البنت سبق وانخطبت قبل بس ما
تم النصيب يعني واضح إنهم كانوا
شايفين عبـد الله فرصة ممتازة رجال
عنده وظيفة وولد ناس ومعاه ولد
كانه داخل جاهز وما لكم بالطويلة

بعدها بأيام بسيطة بدأت زوجته تحس
بتغيره ما صار ينام في البيت
كثير حتى عزوز يسأل بابا وينه
وهي ما كانت غبية وواجهته وقالت
له أنا بصراحة ما راح أقدر
أكمل وأريد أطلقك. وتخيلوا يا جماعة
ما قالت شيء ولا بكت حتى
وقالت تمام كلنا انصدمنا إنها وافقت

بهالسهولة وبين بيني وبينكم أنا حسيت
إنها من جو كانت عارفة بس
ما كانت بتطيح كرامتها قدام أحد
وراحت عند أهلها في نفس الأسبوع
والولد جالس بين بيتنا وبيوتهم والوقـ'ـح
 عبـد الله اللي هو أخوي
لسه قاعد يقول بس تهدى الأوضاع
وبرجعها وراح تعيش معي ومع الجديدة.

سعد قالوا تبي تجمعهم من بيت
واحد أنت صاحي؟ قال هي أم
ولدي وأنا ما بيها تروح مني.
كان يحسب الموضوع عادي وكانه يقدر
يطلقها ويرجعها متى ما يبي. وإحنا
كنا ساكتين من الصدمة والله وكل
واحد فينا يفكر بطريقة والمهم بعد
ما طلق زوجته جو البيت تغير

وصار في إحساس غريب كذا كان
الكل يمشي على أطراف أصابعه ما
حد يدري وش المفروض نقول ولا
بأي شيء نناقشه. أمي صارت ساكته
بس واضح إنها مو مقتنعة يعني
أبداً مو راضية بس ما علقت
ولا كلمته بشيء عبدالله كان مبسوط
بالبداية يضحك ويرسل ويطلع مع خطيبته

ويجي من الدوام ويقعد على الجوال
بالساعات ووجهه باين عليه مرتاح حتى
إذا سألناه عن عزوز يقول يجي
آخر الأسبوع يعني الموضوع صار عادي
عنده وزوجته أو طليقته ما كانت
تجي على باله كثير ما سمعته
يجيب طاريها إلا إذا أحد سأله
ودائماً رده يكون مختصر أم عبدالعزيز

محترمة بس ما بين توافق وكان
دائماً يقول نفس الكلام أنا ناوي
أرجعها بعدين بس إذا استقرت أموري
مع الجديدة. بصراحة أنا ما كنت
أصدق لأنه لا شخصيته تسمح ولا
طليقته من النوع اللي ترضى بهذا
الشيء بس عبدالله كان مصر إنه
يقدر يصلح كل شيء كانه شايف

نفسه يقدر يرضي الكل والحقيقة إنه
يلا يلا يرضي نفسه. وعدى كم
شهر تقريباً أربع شهور وخطوبته ماشية
بس فيها نغزات كذا البنت بدأت
تحس إنه في شيء ******* يمكن
لأنها تلاحظ إنه دائماً يفكر ومو
بكامل حضوره معها. وفي مرة من
المرات رجع من عند بيت طليقته

وكان وجهه غير جلس مع أمي
وقال يا أمي عزوز ما تبي
يجي كل ما جيت أخذ يبكي.
أمي قالت له ش تتوقع يعني؟
ما رد. وبعدها بفترة قصيرة صرنا
نلاحظ عليه شيء ثاني صار ساكت
أكثر وما يتكلم كثير عن خطيبته
ولا يضحك زي أول ويقعد مع

عزوز أطول كانه يحاول يعوضه عن
شيء كنت أحس إنه فيهم أخيراً
أو حتى ندم على اللي سواه
وأول ما شفت عبدالله وهو فعلاً
ندمان كان لما عزوز قال له
قدامي ليه طلقت؟ أمي وقتها ما
أعلم إيش يرد وهنا أيقنت إنه
فعلاً بدأ يواجه الواقع. ومرت الأيام

لين قبل يومين كنا جالسين في
الصالة والجو عادي إلا وعزوز دخل
علينا وكان متحمس شوي وقال يا
جده. قالت لي أمي إنه في
ناس بيجون يشوفونها الخميس. أمي رفعت
رأسها من الجوال وقالت يشوفونها وش
قصدك؟ قال يعني الناس بيسألون عنها
يمكن يخطبونها. أنا اجمدت بمكاني وأمي

سكتت كأنه أحد ضغط زر الإيقاف
 عبدالله ما كان موجود كان
طالع مع نواف يتمشون. عاد هنا
حسينا إنه في عاصفة جاية بس
لسه ما وصلت. أمي قالت له
طيب يا حبيبي روح غرفتك وفجأة
جو البيت اتقلب من عادي لمتوتر
وعلى طول أمي دقت على أم

طليقة عبدالله. أنا ما سمعت المكالمة
كاملة بس سمعت أمي إيش كانت
تقول قالت لي عبدالله كان ناوي
يرجعها بس كان ينتظر الأمور تهدى
وما أدري وش ردة أمها بالضبط
بس أمي قالت أنا فاهمة بس
عبدالله للحين يبيها بس ما كان
الوقت مناسب. وبعدها سكرت المكالمة وقالت

لنا إنه قالت ما لكم نصيب
عندنا وزواج بنتي بيكون قبل زواج
ولدكم. الحمد لله إنه عبدالله ما
كان موجود وقتها لأن واضح إنه
قلبه بيطيح من هالخبر وبعد نص
ساعة تقريباً دخل البيت وكان مبتسم
وما يدري وش صار. أم الجدة
ساكتة شوي وبعدين قالت له جانا

عزوز وقال إنه طليقتك بتنخطب. أنا
ما راقبت وجهه بس سمعت صوته
وهو يقول ها ومين قال؟ وأمي
قالت له السالفة كاملة وإنها كلمت
أم البنت وردها واضح وصريح. عبدالله
وقف مكانه ما تكلم أول دقائق
بس كأنه انصدم وبعدين قال وش
قصدها ما لنا نصيب أنا قلت

لكم إني ناوي أرجعها بس كانت
الأمور متلخبطه شوي. أمي ردت عليه
يمكن هم ما شافوا منك نية
واضحة ولا كانوا حاسين إنك جدي.
قال طيب ما أعطوني فرصة كانوا
ينتظروا وبدأ يعصب وارتفعت نبرته وطلع
برا البيت بدون ما يقول شيء.
جلس ساعه برا وبعدها رجع متضايق

كأنه مكتوم وما في أحد يقدر
يكلمه. نواف حاول يهدي الوضع قال
له يا رجال إيش كنت تتوقع
خليتها ست شهور معلقة وكل يوم
مشاكل مع خطيبتك ما كان واضح
إنك تبي ترجعها بس عبدالله ما
تقبل. صوته بدأ يرتفع وبدأ يتكلم
عن طريقته كانه خانته يقول كيف

توافق وهي تدري إني ما نسيتها.
وأمي قالت ترى أحياناً بعض الناس
ما تنتظرنا نرتب حياتنا على طول
يمشون. وقتها عبـد الله سكت بس
من بعدها صار الجو كله متوتر
وكلنا حسينا إنه عبدالله على حافة
انفـ'ـجار والمهم بعد يومين من السالفة
اللي صارت عبدالله صار ما يتحمل

نفسه والبيت كله صار عليه ضغط
هو مو من الناس اللي يهدى
بسهوله خصوصاً إذا حس إن الأمور
خارج سيطرته كل شويه يصـ'ـرخ ولا
يبغى يسمع أحد وحتى خطيبته صارت
تتهرب منه لأنها تحس إنه غضبه
زايد وما ينتهي. وكل ما يعصب
كنا نحاول نهديه ونقول له كذا

ما ينفع بس كان رده عنيـ'ـف
يقول أنتم مو شايفين كل شيء
ينفلت من بين يدي، خطيبتي ما
تقدر تصبر وأنا مو قادر أتحمل
الوضع كان يلم نفسه أول شيء
يقول أنا اللي سويت كل هالفوضى
لو ما كنت مستعجل لو ما
خطبتها بسرعة ما وصلنا لهالحال وبعدين

يلوم خطيبته يحس إنها ما تفهمه
ولا توقف معه وقت الشدة ويقول
هي تبغى مني أهدى بس أنا
مو قادر والبيت صار ازعاج وكل
واحد فينا يحاول يهديه بس هو
يحس إنه لوحده في هالدنيا. أنا
حاولت أقول له يهدى كان يقول
أهدى كيف وأنا خايف ما نكمل

العرس وخايف أخسر كل شيء. كلنا
كنا خايفين خايفين إنه المشاكل تكبر
أكثر وإن خطيبتي تلغي الخطوبة وإن
الولد يتأثر. سعد كان يحاول يكون
منطقي أكثر قال له يا أخوي
ترقعد تضغط على نفسك والعلاقة مع
خطيبتك مهمة لازم تصبر وتسمع لها
بس عبدالله كان متمسك برأيه وما

كان يسمع لأحد وما علينا الوضع
بين عبدالله وخطيبته صار مشحون أكثر
من قبل. هي كانت تحس إنه
عبدالله مش مركز ودائم متوتر حتى
لما تكون جنبه تحس إنه بعيد
كأنه مشغول بشيء ثاني. كانت تحاول
تتفاهم وتتكلم وتسأله عن اللي يصير
بس كان يرد عليها بنبرة قصيرة

أو يتهرب من الكلام والمشاكل كانت
تزداد وأغلبها كانت بسبب الضغط اللي
يجيله فجأة وحتى الأمور الصغيرة تتحول
لهوشة. ومرّة من المرات كانوا ناويين
يخرجون بس عبدالله تأخر وجا معصّب
وصارت مشكلة على تأخير بسيط. هي
قالت له ليش معصّب والموضوع بسيط
وهو قال أنا ما أقدر أهدى

والدنيا كلها ضدي. المشكلة زادت لما
صار يحط اللوم عليها يقول لو
ما كنت مضايقة عليه ما كان
صار كل هذا، وخطيبته صارت تبعد
بعد شوي ما كانت تعرف كيف
تتعامل مع هالتغيرات خصوصاً إنه عبدالله
صار أغلب وقته مع الولد وأحياناً
ينسى إنه خاطب. كنا نشوفها حزينة

ومرّة قالت لي أنا ما أبغى
أكون سبب مشاكل بس الوضع صعب
علي يعني بصراحة اقتنعت دحين إنها
كانت نزوة وإن كل العصبية والزعل
عشان طليقته  بتنخطب. ومن كثرة
المشاكل اللي قاعدة تصير مع عبدالله
 الله خلتنا نجلس مع بعض
ونفكر كيف نحل هالوضع. وأول خطوة

كانت إنه نتواصل مع أم البنت
اللي هي أم عزوز وأمي رجعت
اتصلت عليها بس كان ردها نفس
أول قالت زواج بنتي بيصير قبل
ما يتزوج ولدكم. والله إن أمي
حاولت تفهم موقفهم وتقول لهم إنه
عبدالله فعلاً ندم وإنه مستعد يصلح
الأوضاع وإنه ما يبي يخسر أم

ولده بس هم من جهتهم خلاص
انتهى كل شيء. أما عن عزوز
كان واضح إنه متأثر من كل
هالقصص اللي قاعدة تصير. والمهم يا
جماعة في الأخير الوضع صار معلق
ولا واحد يعرف وش راح يصير
ولا كيف بينتهي. مرت الأيام وما
صار أي تقدم واضح زواج عبدالله

مع خطيبته ما اكتمل لسه والمشاكل
اللي بينهم زادت لين في النهاية
قرروا يوقفون الخطبة على الأقل مؤقت.
والسبب كان واضح الوضع مو مستقر
وكل واحد منهم متضايق. أما عن
زوجته الأولى ما رجعت لعبـد الله
ولا حتى فكرت. والعلاقة بين عائلتين
ما تحسنت يعني ما صار في

تواصل وعزوز صار يقسم وقته بين
بيت أبوه وبيت أمه. وأخوي الغبي
عبدالله صار يعيش حياته بس واضح
عليه التعب وصار ساكت أكثر يمكن
يفكر باللي صار أو يمكن تعود
على الوضع الجديد، أما أنا وإخواني
ما قدرنا نغير شيء وكلنا نعيش
مع حالة عدم الاستقرار هذه. وفي

النهاية أنا أتوقع إنه اللي يعيشه
أخوي ما كان قصة حب، أتوقع
زي ما كان يقول نواف إنها
نزوة ما أدري بس نتيجة هالنزوة
أو الحب كانت إنه في ناس
تضررت وفي ناس خسرت بيتها وعزوز
مو مستقر ببيت واحد. وبصراحة ما
أدري المستقبل وش بيجيب لنا بس

اللي صار صار وكانت تجربة تعلمنا
منها إن الحياة ما تمشي دايم
مثل ما نبي وإنه أحياناً لازم
نعيش مع الأمور ونمشي فيها على
قد ما نقدر، وانتهت قصتنا.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة