قصة زوجي ظلمني وطردني من بيتي

2026/08/16 47 مشاهدة
قصة زوجي ظلمني وطردني من بيتي

تقول صاحبة القصة: أنا ريمو، عمري
36 سنة وأم لي ثلاث أبناء.
كنت عايشة في القرية أنا وأهلي.
ولدت ونشأت وتربيت هناك لحد ما
وصلنا للمرحلة الثانوية. وأخوي اشترى بيت
في المدينة. أخوي كان موظفًا في
المدينة ومكمل دراسته وحياته الجامعية كلها
في المدينة. اشترى بيتًا كبيرًا وطرح

علينا فكرة أننا ننتقل ونعيش معه
بنفس البيت. عشنا معه في البيت
أنا وامي واثنتين من أخواتي واثنين
من إخواني. البيت كان كبيرًا وكانت
حياتنا فيه جدًا رائعة. كملت دراستي
الثانوية ودخلت الجامعة. صحيح في من
خواتي اللي كانوا يعني لسه في
القرية، وفي منهم اللي تجي المدينة

فترات وترجع، بس حياتنا استمرت ما
بين القرية والمدينة. خلصت دراستي الجامعية
وتقدم لي شخص وافقوا أهلي وتزوجت
وعشت معه أيام جميلة، بس ما
كانت تخلو من المشاكل. كان أهله
يتدخلون في حياتنا بكل تفاصيلها. كانت
مشاكلنا بسبب أهله دائمًا. كنت أتحمل
وأعدي وأقول راح يضبط الوضع. زوجي

كمان كان في نوع من الأنـ'ـانية
والنرجسية. كان دائمًا يشوف نفسه أنه
هو على حق، ما يحاول يصالحني.
دائمًا كان يشوف أنه يستاهل شيء
أكثر من أني أنا أكون زوجته،
يعني يستاهل زوجة ثانية أحسن مني.
ولأني جبت طفلي الأول بعد زواجي
فورا، وبعد بكم شهر حملت وجبت

بنتي، وأطفالي جبتهم ورا بعض. فكان
لازم أكون أم تتحمل وتعدي وتصبر
مقابل أنها تعيش حياتها وتعيش عيالها
أحسن حياة بين أبوهم وأمهم. والله
العالم قد إيش تحملت وصبرت على
أشياء يمكن ما في امرأة تتحملهم.
مواقف كثير خيـ'ـانات من زوجي كانت
تصير، مواضيع من أقاربه وعلاقته فيهم

وكلام مر ذي أمه من هنا.
يعني مواضيع كثير كانوا دائمًا يحسسوني
أني من عائلة أقل منهم، دائمًا
يحسسني أنه هو أرقى مني بكثير،
ودائمًا يحسسني أنه محتاج أحد بمستواه
التعليمي. يعني تعبت منه كثير، لكن
كنت أقول أهم شيء عيالي، وهالشيء
اللي كان يخليني أصبر وأعدي وأتحمل.

صرت عندهم كأني شـ'ـغالة، أساعد أمي
بمناسباتها، أسوي لهم اللي يبونه، دست
على كرامتي. تحملت وعديت أشياء كثير
مقابل أني أرضيهم، لكن كانوا من
الناس اللي ما يقدرون الشيء هذا.
وفي كل مرة كانوا يدوسون علي
ويستغلون ضعفي. ومحاولة أني أكسب رضاهم
زوجي زاد جبروته وشوفته لنفسه. صار

يهددني ليل نهار: "أنا راح أتزوج
غيرك، أنا محتاج اللي تكون كذا
وكذا"، ويقهرني بالمواصفات اللي أنا ممكن
ما أوصل لها. في وقتها كنت
أرد عليه بكل برود وأقول له:
"الله يوفقك". المهم أنا أكون هنا
ببيتي مع عيالي وما علي فيك،
اللي تبيه تسويه. إذا ما كان

يعجبه ردي فعلي، وكان يبيني أسوي
مشاكل، كان يبيني أزعل وأطلع. بيوم
من الأيام كان عندي زيارة البيت
أهلي، رحت أنا وأطفالي البيت أهلي.
وقتها تواصل معي واختلق مشكلة بس
عشان ما أرجع البيت. حاولت أتناقش
معاه، أخذ وأعطي، ما أعطاني فرصة.
قال لي: "خليك ببيت أهلك". أنا

سكت وقتها وقلت انتظر لوين راح
يوصل الموضوع معاه، وأكيد راح يجي
وقته وراح أتفاهم وأشوف وش في
راسه. اتفاجأ في طنشنا يومين ما
يرد علي. شوي يجيني خبر أنه
تزوج وجاب عروسته لبيتي وعلى أثاثي
بدون ما يتكلم معي أو يعطيني
أي خبر. عشت وقتها أسوأ أيام

بحياتي. حاولت أتواصل معاه، حاولت أتكلم
معاه، قال لي: "انسي أنه عندك
بيت وأنه لك أي رجعة". حاولت
أني أعدي الموضوع يعني درجة أنه
خلاص صار عندي موضوع زواجه عادي.
يتزوج بكيفه، بس أنا أرجع لبيتي
أنا وعيالي. يعني أوكي أنا عايشة
في بيت أهلي للحين اللي هو

بيت أخوي، بس ما قدرت أتحمل
الوضع. أطفال ومع أطفالي مشاكل وكذا،
ما قدرت. فاقترحت علي أمي فكرة
أني أرجع لبيتنا الكبير اللي في
القرية. فأخذت أطفالي ورجعت فيهم. كان
الوضع صعب جدًا. أطفال ما تعودوا
على الصعوبات هناك، ومستحيل كانت العيشة
هناك وقتها. حاولت أدخل ناس من

معارفنا، كلمت اللي أقدر أكلمهم أن
يتوسطون لعنده يرجعني عادي، حتى لو
أقعد بغرفة واحدة. مستغنية ومتنازلة عن
كل شيء، أخذه من بيتي ومن
أثاثي. لكن للأسف كان يرد عليهم
ويقول لهم: "أنا ما أريدها بحياتي".
أنا وقتها كنت بوضع صعب، ما
أقدر أربي عيالي لحالي، ما عندي

دخل ولا وظيفة، ما أقدر أصرف
عليهم، وشلون راح أعيشهم. عشان كذا
كنت أتنازل، وكنت أكلم الناس اللي
ممكن يتوسطون بيني وبين زوجي ومن
ورا أهلي. بس على أمل أنه
يرجعني. ما أريد منه أي شيء،
بس أبيه يكون مسؤول عن عياله
وأنه يساعدني في تربيتهم. كنت أقول

عادي يعيش حياته، يسوي اللي يسويه،
لكنه كان مرة رافض المبدأ، كان
مرة بايعني وما يبيني. لما شفت
قد إيش كان بايعني وقد إيش
جرحني، والكلام اللي كان يوصلني واستهزاؤه
واستهتاره فيني، انقلب الوضع جواتي. صرت
أكرهه ******* بشكل لا يوصف. صرت
أقول لو إنه آخر رجال بالعالم،

مستحيل أرجع له. بس الخطوة اللي
قسيت قلبي وسويتها، أرسلت له أطفالي.
قلت على الأقل يعيشوا بحياة أفضل
من اللي أنا فيها. أنا صعب
أقوم فيهم، وتربية القرية صعبة جدًا،
ما راح يقدرون عيالي عليها. فارسلتهم
بحيث إنه يقوم بتربيتهم، يهتم فيهم
ويعيشون حياة كريمة أفضل من اللي

أنا فيها. بعدها طلقني وصار هو
المسؤول عن أطفالنا ويربيهم. فكرت وبعد
ما عشت أيام صعبة، كنت مرة
مكسورة وكنت متضايقة وزعلانة على كل
تضحياتي. على كل يوم أهنت نفسي
فيه أو صبرت، أو تحملت مع
إنسان أناني ما قدر أي شيء
من اللي سويته وما شاف أي

شيء من كل اللي سويته معه،
وتنازلاتي ووقفاتي معاه، كل اللي شافه
أني ما أستاهل. بعدها قررت أني
لازم أطور من نفسي. لازم أشتغل
على نفسي، والشيء هذا كان صعب
جدًا يصير وأنا في القرية. تواصلت
مع أخوي وقلت له إني راح
أرجع للمدينة وأرجع أشتغل وآخذ دورات.

وفعلاً رجعت وبدأت أتعَب على نفسي.
أخذت دورات كثيرة، لقيت وظيفة ما
شاء الله، الحمد لله ربي فتحها
بوجهي. اهتميت بوظيفتي، صار همي الأول
والآخر أن أطور من نفسي. صار
وضع المادة جدًا رائع، ربي فتحها
علي بشكل ما تتخيلونه. صرت أشوف
عيالي مرة إلى مرتين بالأسبوع، أطلع

أنا وياهم، أدلعهم، أخذ لهم كل
اللي يبونه، ويرجعون لبيت أبوهم. كنت
أطمئن عليهم وبنفس الوقت أحاول أغطي
لهم كل احتياجاتهم. أنا كمان الحمد
لله بالفترة هذه كانت أكثر فترة
كنت متقربة لربي فيها. من صلاة
من ذكر حتى النوافل، أحافظ عليها.
كنت أحس أنه ربي راضي عني

وكان يرزقني. صرت أتبرع كثير بنية
أنه ربي يحفظ لي عيالي. كنت
أعطي أي طفل ألقاه برا، أي
أحد من اللي يبيعون، كنت أحاول
أساعدهم دائمًا. كنت أسوي الخير بنية
ربي يحفظ لي عيالي، وكنت أتحسب
وأدعي كثير على اللي ظلـ'ـمني وقهرني.
ما أخفيكم، مرت علي فترة بالبداية

كنت أقول: "ربي ما قاعد يستجيب
دعائي، ربي ما أخذ حقي". كنت
زعلانة فعلاً، لكن بقربي من ربي،
بالصلاة والذكر، بدأت أشوف ثمره الشيء
هذا. سواء برزق، برضا، براحة نفسية
كنت أعيشها. كمان شفت أثر الموضوع
هذا بالأشخاص اللي بدأوا يتقدمون لي.
صاروا يتقدمون لي رجال كثير يمكن

ما تقدموا لي، وأنا بنت ناس
ما كنت أتوقع في يوم من
الأيام أنهم يفكرون فيني. خصوصًا الشخص
الحالي اللي قاعد منتظر مني الموافقة.
طبعًا بالبداية كنت رافضة فكرة الزواج
نهائيًا ورفضت أشخاص كثير. كنت مقررة
أني لما أوافق على شخص لازم
أوافق على شخص فيه كل الصفات

اللي أبيها، وأهمها أنه إنسان يقدرني
ويقدر وجودي بحياته، يتعب لحد ما
يوصلي وكمان يوافق على وجود عيالي
بحياتي، يزوروني أشوفهم، ويكون شاريني بمعنى
الكلمة. صار أنه تقدم لي كذا
شخص وكنت أرفض وكذا. ما كنت
أشوف فيهم الصفات اللي أريدها، إلى
أن تقدم لي الشخص الأخير، وللأسف

طلع متزوج. ما كنت أتخيل بيوم
من الأيام أن الشخص هذا ممكن
يتقدم لي. خصوصًا أن الشخص هذا
كان من الناس اللي كانت تحاول
توفق بيني وبين زوجي ويرجعوني لزوجي.
فالشخص هذا تاجر معروف، كريم له
سمعته الطيبة، وهو متزوج. صحيح أني
ما أعرف زوجته، لكن معروف بأخلاقه

وحب الأطفال وحياته الهادئة وناجح ما
شاء الله عليه. تقدم وطلبني للزواج،
وافق أني أشوف عيالي ويجوني بالأيام،
وراح يأخذ لي بيت خاص فيني.
وضعه المادي جدًا رائع، يسمح له
بأي وضع ممكن أطلبه أو أي
شيء أريده. ما شاء الله، الشخص
هذا ما في أي عيب. لكن

الخوف الوحيد هو أن زواجي منه
يكون كسرًا لقلب زوجته. فهذا الشيء
اللي خلاني أتردد كثير، وخلاني أطرح
قصتي بحيث أن أرى رأي الجميع
بالموضوع. هل أني أوافق أو ما
أوافق؟ إيش القرار الصح؟ أنا الآن
عمري 36 سنة، وبالنسبة لي هذا
الإنسان يعتبر فرصة يمكن ما تتكرر.

بس بنفس الوقت خايفة أظلم زوجته.
بالنسبة لي هذا الإنسان يعتبر عوضًا
رباني وفرصة، زي ما قلت لكم،
يمكن ما تتكرر. فعشان كذا أنا
متخوفة كثير، خايفة أرفض وخايفة أقبل.
ما أدري، ماني عارفة أقرر. اكتبوا
لي رأيكم، وبس انتهت قصتنا لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة