تقول صاحبة القصة: أنا اسمي حنان،
عمري 20 سنة، وعايشة في بيت
كبير بحي راقٍ. والحي هذا معروف
بأنه ما يسكن فيه إلا الناس
اللي مره راقية وأغنياء. للعلم، أنا
من دولة عربية، يعني من المكان
اللي أنا فيه أكيد وصل لكم
إحساس أني أنا بنت ناس أغنياء،
وأهلي ما عمرهم قصروا معي بشيء.
أي حاجة أبغاها كانت توصلني قبل
حتى ما أطلبها، إلا شغلة واحدة
بس، الشيء الوحيد اللي ما قدر
أبوي يشتريه لي حتى لو معاه
ملايين، وهذا الشيء غير نظرتي للحياة
كلها، وفهمني أن الدنيا صغيرة قدام
إرادة الله، وأن ربي إذا بغى
ينصف أحد ما حد يقدر يظلمه،
وإذا رفع أحد ما حد يقدر
ينزله. قصتي بدأت من بنت الشغـ'ـالة
اللي تشتغل عندنا، خـ'ـادمتنا كان عندها
بنت اسمها نور. كانت أصغر مني
بسنتين، وهي بنتها الوحيدة. كانت أمها
تدلعها وتعزها بالرغم من فقرهم، وكانت
دائماً تجيبها معاها للبيت، بس ما
كانت تخليها تشتغل أو تمد يدها
في شيء. كل يوم تجي مع
أمها لأنها ما تقدر تتركها لحالها
في البيت. أنا كنت استفز منها
مره. كانت تدخل بيتنا وتجلس كانها
صاحبة البيت. أكثر وحدة كرهتها في
حياتي هي نور. كنت أحسها شايفة
نفسها وتتصرف كأننا احنا اللي نخدمها
مو العكس. أتذكر يوم كان عمري
18 وكانت هي 16 سنة. كنا
وقتها بفترة اختبارات، وأنا ما أحب
أذاكر في البيت. دائماً أروح أذاكر
مع صديقاتي. دخلت غرفتي أغير ملابسي،
فتحت دولابي وشفت الدنيا مقلوبة، كل
ملابسي ملخبطة وما أقدر أطلع شيء
من الزحمة. ونور جالسة تذاكر ولا
كانها شايفة الفوضى اللي في المكان.
رحت لها وقلت لها: ها، أنت
ناظرة لي؟ كده بكل برود قالت:
نعم، تفضلي. قلت لها: خير، انت
شايفة الفوضة وملابسي مقلوبة، ما أقدر
ألقى شيء ألبسه، والغرفة كلها وسخ
وغبار، يعني أنت ما أنت شايفة؟
إذا أنتم متعودين تعيشوا في وسخ،
إحنا هنا ما نرضى بهالشيء. أنتم
جايين تنظفوا مو تجلس تذاكري كأنك
في بيتكم. طالعتني كده وهي منسدحة،
وقالت بكل وقاحـ'ـة: أنا أعتقد أن
النظافة شيء شخصي، واللي متعود يعيش
في كركبة ما ينفع أحد يجي
ينظف له. تضايقت مره من كلامها
وقلت لها: ش قصدك يا بنت؟
قالت لي: أول شيء، أنا اسمي
نور. ثانياً، إذا تبغي تتكلمين معاي
احترميني مثل ما أنا احترمك، وثالثاً،
والأهم، أنا من أول قلت لك،
أنا ما أشتغل عندك، ومو من
شغلي أني أرتب غرفتك أو ألم
ملابسك. حتى أمي اللي شغلتها تنظف
لكم متفقة معاكم أنها تنظف أشياء
معينة بس، يعني مثلاً ما شغلها
ما يشمل دولابك ولا غرفتك. أنا
هنا، خلاص ولعت، صرخـ'ـت وناديت أمي.
جت أمي وأم نور على صوتنا
وهم كده خايفين، يقولون: إيش فيكم؟
ليه الصوت عالي؟ قلت لأمي: الهانم
هنا أقول لها تنظف غرفتي ومو
راضية، شكلهم نسوا نفسهم هم يشتغلون
عندنا. قالت أم نور: أنا من
أول وضحت لكم أن بنتي نور
ما تشتغل معاي، وأنا ما أقدر
أخليها تجلس في البيت لحالها، واتفقت
مع أمك من أول يوم أنها
تجي معاي. قلت لها: أمي شايفة
يا أمي كيف ردة فعلها، شلون
ترد عليه بكل احترام؟ هي وامها
شكلهم نسوا نفسهم أنهم شغالات. قالت
أمي بهدوء: نور وأمها ما ـ'ـغلطوا
عليك يا حنان. نور فعلاً مو
شغلتها أنها تنظف لك غرفتك، وحتى
لو كنت تبغي منها مساعدة تقدري
تطلبي منها باحترام. من متى وأحنا
نتكلم بهذا الأسلوب؟ تخيلوا أمي وشّتني
قدام هالناس. قلت لها: طيب يا
أمي، ينفع تقولي لها تنظف غرفتي
الحين؟ أمي ناظرت نور وقالت لها
كده باحترام: ينفع يا نور يا
حبيبتي تنظفين غرفة حنان؟ أختك مشغولة
بالمطبخ، وأنت عارفة اليوم عندنا عزومة
مهمة. اعذريني على طلبي يا بنتي.
وأنا مولعـ'ـة بطرطع من داخلي، قاعده
أقول بيني وبين نفسي: أخيراً الحين
غرورها بينكسر وتقوم تنظف غرفتي غصباً
عنها ، حتى لو ذاكرت ولا
لو جابت نسبة عالية. بس اللي
صدمني أنها قالت لأمي: أنا آسفة
يا خالة نورة، بس ما أقدر
أنظف غرفة أي أحد، وبصراحة، أنا
مشغولة بالمذاكرة. عندي بكرة اختبار مره
مهم، ولو مضايقك وجودي عادي أنزل
إذاكر تحت عند الباب لين ما
أمي تخلص. أنا هنا، من جد
انفجرت. أمها بسرعة قالت: أنا بكمل
شغل المطبخ بسرعة وأجي أنظف غرفتك
يا حنان. لا تشيلي هم. بس
نور كده رجعت قالت لأمها: أنت
مو مجبرة تنظفين غرفتها يا أمي.
أنت متفقة معاهم على شغل معين،
ولا تنسي أنه عندك بعد شغل
ثاني لازم تخلصي وتطلعي من عندهم
على الوقت. وبعدين، الشغل اتفاق، وانت
اتفاقك معاهم واضح، تنظيف الشقة والمطبخ،
مالك دخل في الغرفة الشخصية وما
ينفع يغيروا الكلام بس عشان الآنسة
حنان متضايقة. أمي كانت بتحاول تهدي
الجو، وقالت: خلاص يا جماعة، حصل
خير. روحي يا أم نور كْملي
شغلك، وانت يا نور، أنا زعلانة
منك إنك رفضتي طلبي، بس اعتبريني
أمك مهما صار. قالت نور: حقك
علي خالة نورة، بس اعذريني، الحق
ما يزعل. قالت أمي: عندك يلا،
يا حنان روحي نظفي غرفتك بنفسك
عشان تروحي مشوارك بدري. أنت عارفة
اليوم عندنا ضيوف. وطلعوا كلهم من
الغرفة وأنا واقفة بمكاني، وقاعدة أطرطع.
حسيت أني بموت من القهر. بنت
مثل نور تحرجني أنا وأمي بهالطريقة.
لا والله، والله لا أُردها لها
أضعاف، واللي زاد قهري يوم سمعت
أم نور تقول لبنتها: أنا فخورة
فيك يا بنتي، أيوه كده خليكي
قوية، ما حد يقدر عليك. هنا
حسيت أنها نسيت نفسها. من جد
هذول الناس نسوا نفسهم أنهم إحنا
اللي نوظفهم، إحنا اللي نعطيهم رواتبهم.
نور ردت على أمها وقالت: لو
كانت نيتها زينة يا أمي، وكانت
تبغى مساعدتي، فعلاً أنا ما كنت
رفضت، بس أنا أعرفها، هي تبغى
تكسرني قدامكم، تبغى تحرجني. وهذا من
أول يوم دخلني فيه للبيت، ترى
مو أول مره تعاملني بهالشكل، وقلت
لك يا أمي ألف مره اتركي
هذا الشغل. في الف غيره
ليش تشتغلي عند ناس ما يقدرونه؟
قالت: أترك الشغل طيب، أروح فين؟
هذا المكان الوحيد اللي أحصل منه
دخل محترم، وأبوها وأمها ناس طيبين
محترمين، وما لهم ذنب في تصرفات
بنتهم، الله يهديها بس. وش نقول
ومن يومها أنا قررت أعيّشهم في
نكد في بيتنا، خصوصاً أن أمي
وأبوي يحبوا أم نور ويقولوا إنها
أمينة ونظيفة ويدها خفيفة. بس الهم
الأكبر مو هنا. الهم الأكبر أني
رسبت في الثانوية العامة، وكان حلمي
أني أدخل كلية الهندسة. بس الحلم
طار. أبوي وأمي ما زعلوا، قالوا
لي: عادي يا حنان، عيد السنة
وإن شاء الله هذه المرة تنجحين.
بس الصراحة، أنا كنت مهملة ورسبت
في السنة اللي بعدها. بعد وصارت
ثالث مره أعيد فيها الثانوية. اللي
قهرني أكثر أن نور صارت تدرس
معاي في نفس السنة. وفي هالسنة
تحديداً، أبوي قرر يجيب لي مدرسين
خصوصيين للبيت عشان ما أضيع وقتي
برا مع البنات والكلام الفاضي. وفعلاً
صرت أذاكر في البيت، ونور كانت
لسه تجي مع أمها زي العادة.
أبوي لاحظ أنها دائماً تذاكر. في
يوم سالها أبوي وهو طالع من
المجلس، قال لها: يا نور، بأي
سنة أنت الحين؟ قالت له: أنا
في آخر سنة ثانوي يا عم.
قال: ما شاء الله، في القسم
العلمي ولا الأدبي؟ قالت له: العلمي.
قال لها: ما شاء الله، تبارك
الله زي بنت حنان. بعدين سالها:
في أي قسم نفسك تدخلي في
الجامعة إن شاء الله؟ قالت: كلية
الهندسة يا عمي. قال: حنان بعد
تبغى كلية الهندسة. بس قولي لي:
تاخذي الدروس مع مدرسين؟ قالت له:
لا، تعرف يا عمي، الظروف ما
تسمح، والدروس غالية علينا. أنا أذاكر
بنفسي وأجتهد، والتوفيق بيد الله. وقتها
، أبوي التفت له وقال: طيب،
دامك كل يوم تيجي مع أمك
عندنا، أنا كذا كده جايب مدرسين
لحناني يدرسوها هنا في البيت. رايك
تذاكرين معاها؟ أنا بكلمهم بنفسي وتستفيدين
أكثر، بس بشرط تشرفيني بدرجاتك يا
بنتي. فرحت نور وعيونها قعدت تلمع
وقالت له: من جد يا عمي،
الله يخليك، وما قصرت أبداً، وقاعدة
تدعي له وتشكره. قال لها أبوي:
انت زي بنتي، وهذا أقل واجب.
وهو راح، وأنا كنت سامعة كل
شيء وبقلبي قهر مو طبيعي. كنت
قاعدة أطالعهم من ورا الباب وقلبي
يطق من الغيرة. أمي كانت ساكتة
ما عرفت شو ترد عليه، بس
أنا انفجرت. ما قدرت أتحمل أنه
أبوي يقارني فيها في بنت الخدامـ'ـة
ويعطيها فرصة ما أعطاها لي قدام
المدرسين. قدّمها كانها بنته، صارت نور
تذاكر معاي، واللي يوجع أكثر أنه
كل المدرسين صاروا يعجبوا فيها. كلهم
مبسوطين من شطارتها، وأنا كنت بنهار.
وقتها قررت أني أغير كل المدرسين
وقلت لهم بالحرف: ترى نور بنت
الشـ'ـغالة! وفي مدرسين فعلاً تضايقوا لما
عرفوا، وفي ناس تعاملوا معاها عادي،
بس أنا قلت: لا، مو كذا.
لازم أسوي شيء أكبر. لازم أطلعها
من بيتنا بأي طريقة. في يوم،
تذكرت أنه عندي سلسة ذهب، سلسة
نور كانت تحبها مره. وكانت دائماً
تقول لأمها إنها تبغى واحدة زيها.
أمها كانت كل شهر تحاول تجمع
لها مبلغ بس ما كانت تقدر
تشتريها. قلت: هذه فرصتي، هذه خطتي.
رحت أخذت السلسلة وحطيتها على طاولة
في غرفتي قدام الكل. بعدها رحت
لنور وقلت لها: إيش رايك تجين
تذاكرين معاي في غرفتي؟ نور انصدمت
وقالت: من جد؟ قلت لها: إيه،
ليش مستغربة؟ قالت: لأن عمرك ما
عزمتيني على غرفتك. قلت لها: إحنا
كنا صغار الحين كبرنا، تعالي. ودخلت
فعلاً وكانت طايرة من الوناسة، ما
كانت تدري إنها داخلة فخ. ولما
دخلت وجلست رحت أنا بسرعة عند
أمي وبقية أهل البيت. قلت لهم:
نور تذاكر معي في غرفتي، قلت
الخبر كذا وأعلنته عشان أضمن أنه
الكل يعرف. رجعت بعدها على الغرفة
وكانت نور مشغولة بالمذاكرة. أنا رحت
حطيت السلسة في شنطتها من وراها
ورجعت جلست كاني ما سويت شيء.
بعد شوي قلت لها: أنا بروح
دورة المياه، أعزكم الله. وطلعت شوي
وبعدها رجعت وبديت أمثل. وقفت عند
الطاولة وقلت لها بصوت عالي: وين
السلسة اللي كانت هنا؟ قالت لي:
أي سلسلة؟ قلت: السلسلة ذهب، لا
تستهبلين، كانت هنا. أنا وثقت فيك،
يانور دخلتي غرفتي وتسوي كذا تسرقيني؟
قالت لي: والله ما سرقت شيء.
قلت لها: طلعيها الحين قبل لا
أفضحـ'ـك قدام الكل. وبديت أصـ'ـرخ والكل
تجمع على صوتي. أمي جات وقالت:
خير يا حنان، شو صاير؟ قلت
لها: نور سرقت سلسلتي، كانت على
الطاولة. رحت دورة المياه ورجعت ما
لقيتها. نور قالت وهي مصدومة: والله
العظيم ما سـ'ـرقت شيء. أمي سالتني
عن السلسلة: أي سلسلة تقصدي؟ قلت
لها: السلسلة اللي أنت جبتيها لي،
اللي نور كانت تقول إنها تعجبها
ودها فيها. أمي قالت: إيه صح،
هي كانت معجبة فيها، وأمها فعلاً
سالتني عن المحل اللي شريتها منه.
قالت أمي لنور: يا نور، لو
تبغي السلسة ليه ما طلبتيني؟ أنا
كنت أشتري لك واحدة زيها. ردت
أم نور بدل بنتها: قالت: أنا
بنتي عمرها ما مدت يدها على
شيء، مو لها أكيد في شيء
غلط. قلت أنا بعصبية: لا، والله
سرقة، وأنا متأكدة إنها سرقتني، ولو
فتحنا شنطتها الحين بنلاقي السلسلة فيها.
وبالفعل فتحوا شنطة نور وطلعت السلسة
قدام الكل. نور وقتها وقفت وعيونها
تدمع وقالت: الحين فهمت، أنت دخلتيني
غرفتك عشان تبيني قدامهم أني سرقتك،
لكن الواقع، أنت اللي حطيتيها في
شنطتي بيدك لأنك طول عمرك ما
شلتيها من رقبتك اصلا ياحنان. قلت
لها: أنت تقولي كده عشان تبرري
سرقتك بس ما حد يصدقك. قالت
أم نور: أنا متأكدة أن بنتي
بريئة. ولو كذا، احنا بنمشي من
البيت، وحسبي الله ونعم الوكيل على
كل ظالم. كنت أحس أمي تصدق
نور لكن ما كانت تبغى تحرجني
قدام الناس. فقالت لأم نور بهدوء:
استني يا أم نور، أنت بتستمري
معانا، عادي العقد بينتهي آخر السنة،
بس بخصوص نور، الأفضل أنها ما
تجي البيت ثاني، سواء كانت بريئة
أو لا. قالت أم نور: أنا
أشوف كذا أحسن. وراحت، وأنا كنت
داخلي فرحانة إنه نور ما راح
تدخل بيتنا ثاني. وقلت لنفسي: خلاص،
ضاع مستقبلها راحت عليها ما بقى
على الاختبارات إلا شهر. مين راح
يعطيها دروس زي اللي تجيني في
البيت. بس الصدمة جت في نهاية
السنة لما رسبت أنا للمرة الثالثة
في الثانوية العامة، رغم كل المدرسين،
رغم كل الترتيب، لكن اللي ناقصني
كان التوفيق والنية الصافية. وأبوي حلف
إنه ما راح يدفع ولا فلس
بعد اليوم، قالها قدامي قدام أمي،
بس الصدمة الأكبر إنه نور جابت
95% ودخلت كلية الهندسة. والكل كان
فخور فيها حتى أمي وأبوي. نور
دخلت كلية الهندسة وما اكتفت بس
كذا، تخرجت بامتياز وصارت معيدة في
الكلية وهي في عمر صغير. الكل
كان فخور فيها، حتى أبوي وأمي.
اللي صدمني أكثر، أنها أول ما
صارت معيدة، خلت أمها توقف عن
الشغل. قالت لها: اجلسي وارتاحي، تعبت
كفاية. وبالرغم من كل هذا، نور
ما عمرها استحت من أمها، ولا
أنكرت أنها كانت تشتغل. بالعكس، كانت
دائماً فخورة فيها وتتكلم عنها قدام
الناس بكل فخر وتقول: أنا وصلت
لهذا المكان بفضل الله ثم دعوات
أمي وتعبها. وأنا كنت أسمع الكلام
وأحس الدنيا تدور فيني. أنا اللي
كنت أشوف نفسي فوق، أنا اللي
كنت أحس بالكرامة بالفلوس، أنا اللي
ظنيت إن الغنى يغطي على النقص.
لكن اكتشفت أن الفقير اللي قلبه
نظيف يسوى أغنى واحد بحقده وكرهه.
أدركت أن الحقد والغيرة ما تأذي
إلا صاحبها. أنا اللي فشلت، وأنا
اللي تعبت، وأنا اللي صرت مكروهة،
وهي اللي ارتفعت. ومن يوم عرفت
أن رب العالمين ما يترك حق
أحد ولا يضيع تعب أحد، وإذا
نيتك خير، ربك يرفعك حتى لو
الناس كلهم ضدك. عشان كذا نصيحتي
لكم من القلب، نظفوا قلوبكم من
الحقـ'ـد والغيرة، خلوا نيتكم صافية، ساعدوا
الناس ولا تستهينوا بأحد، ترى الأيام
تدور، والله ما يضيع حق أحد.
وبس، انتهت قصتنا لليوم.