قصة في ليلة عرسي صدمني العريس

2026/08/11 23 مشاهدة
قصة في ليلة عرسي صدمني العريس

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا اسمي رشا، عمري
19 سنة، وأنا من عائلة ما
كانوا يهتمون بالبنات. أبويا يحب العيال

مرة، معليش على الكلمة ما بس
يقدسهم يعني إحنا بكفه وإخواني بكفه،
البنت بالنسبة لأبوي عـ'ـار. لو بيده
موضوع الخلفه وتحديد النسل، والله كان
أبويا يختار كل خلفته. عيال أبويا
كان دائماً يقول البنت تخدم إخوانها
وأبوها وبعدين زوجها وعيالها. هذه بس
فائدة البنت، يمكن البعض يشوف إنه

هالكلمات عادية، بس والله ما هي
عادية، والله إحنا مقموعين في بيوتنا،
يا دوبك نروح المدرسة ونرجع، وترى
حتى المدرسة دارس بالغصب. ندرس إلين
الثانوي، تدرون ليش؟ عشان أبويا ما
يبيّنا نكون جهلات. قسم بالله الموضوع
يضحك يعني مانعنا من كل شيء،
حتى مانعنا من الجامعات والمعاهد وما

تبينا نكون جهلات. والله شيء يضحك
ويغبن في نفس الوقت. واللي يقهر
إنه هالطلب من عيال أعمامي، لأن
إحنا عندنا نظام إنه الولد يتزوج
بنت عمه، والبنت مجبورة تتزوج ولد
عمها. يعني إحنا كلنا عائلتنا ما
حد ياخذ من برا، حتى أنت
يا بنت لو تتعنسين ويوصل عمرك

90 ما تتزوجين من برا. وأنت
يا ولد، والله لو تعجز يصير
عمرك 100 ما تاخذ غير بنت
عمك، ولو كسرتي كلمتهم يتبرون منك.
وحتى العيال نفس النظام ما ياخذون
من برا، ويغصبونهم يتزوجون من العائلة
أو يتبرون منهم. يمكن هذا الشيء
الوحيد اللي عيال العائلة ينجبرون عليه.

وهالعادة متوارثة على مر الأجيال، خلاص
إحنا مقتنعين إننا كلنا ناخذ من
بعض، كلنا نشبه بعض، عادي يعني
لو عيالنا يطلعون يشبهون بعض، بنات
حرفياً كلنا نشبه بعض، كأننا طقم
فناجيل. عيال عمي يشبهون إخواني، وإحنا
نشبه بنات عمامنا، عشان كذا ما
نحتاج نسوي شوفة شرعية لأني عارفة

باخذ واحد يشبه إخواني، وهو عارف
إني أشبه أخته. وعايشين حياتنا، بس
في حاجة كويسة عند أبويا وعمامي
إنهم يجبرون العيال يكملون دراستهم، واللي
ما يكمل دراسته ما يزوجونه ولا
يخلونه يتزوج من برا. يعني الدراسة
إجبارية حتى لو يدرس حي الله
تخصص، أهم شيء يدرس. وهالشيء مرة

حلو ومرّة عاجبنا لأن أقلها ما
فيهم واحد جاهل. يعني في النهاية
ما أتزوج واحد جاهل. أبويا وعمامي
نفس الطباع ونفس الشخصيات، طقم في
كل شيء، حتى أسلوبهم وطريقة تعاملهم
وكل شيء، كل شيء زي بعض.
وأنا ******* مثل باقي خواتي وباقي
بنات العائلة، ما كان عندي فرصة

إني أرفض ولد عمي أو فرصة
إني أحقق أي شيء لنفسي. أدرس،
أسوي أي شيء، أبويا وعمامي كانوا
بس يشوفوننا إننا كملنا دورة حياتنا
لما نتزوج، وبعدها تبدأ الحياة بس
تكون على ذوقهم. المهم أنا الحمد
لله درست، تخرجت من الثانوي. أول
ما تخرجت من الثانوي، عمي جا

خطبني لولده، وترى ولده ما هو
كبير، ولده عمره 24 سنة، دوبه
ومتخرج من الجامعة ومتوظف. يعني حتى
ترى صلاة استخارة، استغفر الله، ما
نصلي، ما نستخير. أي ولد عم
يجي يخطبنا، على طول نوافق عليه،
ووافقت بدون لا شوفة شرعية، بدون
استخارة، بدون أي شيء. جاء أبويا

قال لي: ترى ولد عمك مشاري
خطبك. قلت إن شاء الله، الله
يكتب اللي فيه الخير. يعني حتى
ما في ردة فعل، ما في
إنّي أنا مستانسة، ما في إنّي
ولا شيء. لا ولد عمي مشاري،
أنا ما كنت أعرفه زي الناس،
بس هو يعني موجود حولي، يعني

موجود في حياتي لأنه كان قريب.
ما أدري إذا كان عندي فرصة
أقول له إني أنا أريد أكمل
دراستي بعد ما أتزوج أو لا،
لأني ما أتواصل معاه. وكل شيء
تم بسرعة، ما في وقت للتفكير
زي ما قلت لكم، وما كنت
عارفة كيف أتصرف. أنا بصراحة كان

عندي حلم إني أكمل دراستي، إني
أدخل الجامعة، أشوف البنات، أشوف المجتمع،
وبعدها أختار التخصص اللي أنا أبغاه،
وأدرس، وأتخرج، وزي أي بنت يعني،
وأتوظف. بس من يوم ما ننولد
يقتلون أحلامنا. المهم وافقت وجاءوا سووا
الخطبة، جابوا المهر وقالوا خلاص نعطيكم
فرصة شهرين، ثلاثة، شهور إلى أن

البنت تجهز نفسها، وبعدها نسوي العرس.
ولد عمي قال: لا، خلوها ست
شهور، خليها تجهز كل شيء زي
ما هي تبغى، وأنا ما أريد
أستاجر شقة. خلاص بيتي باقي له
ست شهور ويخلص البيت، يخلص التشطيبات
وكذا، وأفرش البيت، وخلاص. طبعاً وافق
أبويا، وافق عمامي، وافق جدي، يعني

الكل موافق. وجاب المهر وسوينا الملكة.
حتى يوم الملكة يعني بالغصب جاء
لما انزفينا أنا وهو عشان يلبسني
الخاتم ويلبسني وكذا، ويشوفني، يعني للأمانة
ما ناظر فيني نظرة إعجاب أو
نظرة واحد يناظر لخطيبته أو زوجته.
عادي يعني منزل راسه ووجهه كذا
جامد. هو للأمانة حلو ما أقول

مو حلو، لا هو حلو، يجنن،
بس وجهه كذا جامد ما في
ملامح، ما في مشاعر. فاللي صار
إنه حتى أنا ما حسيت إني
أنا أحبه، ما حسيت إنه كذا
ما بيناتنا مشاعر. سوينا الملكة، لبسني
الخاتم، جاب لي هدايا وجاب لي
المهر، وخلاص انتهت الحفلة بخيرها وشرها.

البنات يرقصون مستانسين، وراحوا، وأنا بديت
أجهز نفسي شوي، طلبت أغراض من
المواقع، رحت السوق قضيتها أسواق، أشتري
الأشياء اللي ناقصتني، أروح لمواعيد الليزر،
أسوي عنايتي. يعني سويت كل طقوس
العرايس، والحمد لله يعني مو ناقصني
شيء. حتى أهلي ما قصروا علي
بشيء، اشتروا لي ذهب، أبويا وإخواني

اشتروا لي ذهب، يعني ما خلوني
أشتري ذهب من مهري. لا إحنا
عندنا عادة غريبة في البيت، يعني
غير عادات أعمامي، لا أبويا موصي
إخواني الكبار، متزوجين، كل واحد يجيب
طقم ذهب، يعني يقسمون ذهب العروس
عليهم، خلاص، هذه نبوذ العرس. فإخواني
اللي جابوا بناجر واللي جابوا المهم

ذهب العرس كله عليهم. والحمد لله
كأني من ذهب. يعني أنا ماني
حاقـ'ـدة على إخواني، ماني حاقـ'ـدة على
أبويا لأني تعودت على عادات أبويا.
تعودت إنه أبويا يحب العيال، بس
إخواني يحبوني للأمانة، يعني يحبون خواتي،
يحبوني، فمو مقصرين معي بأي شيء.
الحمد لله تجهزت بكل شيء. الحمد

لله، صرت كاملة، والكمال لله وحده.
وبس، بس جاء يوم الزواج. عرسي
كان مرة فخم، صراحة، بنات عمي
ما قصروا، أخذوا لي قاعة فخمة،
الضيافة من أفخم ما يكون، جابوا
طقاقه معروفة، والحمد لله مبسوطين. تعرفون
لأن كلنا خلاص إحنا كلنا أهل.
بيت عمي وبيتنا متفقين في كل

حاجة. فالعرس مرة حلو، ما في
مشاكل، ما في إنه شوفي أنت
مرة، أخوي، أنت ما أعرف إيش.
لا، كلنا مبسوطين، الكل يرقص ومستانس،
وقلوبنا على بعض. وجاء وقت الزفة،
دخل علي العريس اللي هو ولد
عمي، وأنزفينا مع بعض، قعدنا، وخرجنا،
وقال: ما حنروح لفندق، خلاص، نروح

على البيت على طول. فما استغربت
يعني، قلت أوكي، ما عندي مشكلة.
زفونا وصلونا لبيت، اللي هو بيت
زوجي. تعرفون الزفة اللي سووها في
الشارع، العيال، أي، هذه الزفة. سووها
لنا وزفونا لين وصلنا البيت، ودخلنا.
سمينا بالله، ودخلنا. أول ما دخلنا
البيت، ودخلنا للغرفة، نزل البشت، صلينا،

ودخل ينام. قعدت لحالي، قلت يمكن
هو تعبان أو شيء. المهم رحت،
نزلت فستاني، وتغسلت، تروشت، لبست بيجامتي،
ودخلت بهدوء قبل لا أفتح اللحاف
أريد أتغطى. حصلته فاتح جواله على
صورة بنت، ويبكي ويشاهق من البكا.
هو ما انتبه إني قاعده أطلع
فيه، والله يشاهق، يشاهق، كأنه أحد

ميت له. حسيت قلبي انكسر، أو
للأمانة ما أكذب عليكم، ما أقول
إنه قلبي انكسر، لا، حزنت عليه.
طلعت من الغرفة أبكي ومنهارة. عرفت
إنه كلنا انجبرنا على هذا الزواج.
أنا رضيت بقدري، إنجبرت على الزواج،
بس عادي يعني. بس هو لا،
قلبه مكسور، واضح إنه يحب واحدة

ثانية. ما قدرت أنام ذيك الليلة،
قعدت لين الصباح. هو نام، وهو
قاعد يشاهق ويبكي. بعد ما أنام
في صحي الصباح، طلع لقاني جالسة
على كنب الصالة ونايمة. جا، سالني،
فلانة، إيش فيك نمتي هنا؟ ليه
ما نمت هناك؟ فسألته، قلت له:
أسألك بالله، شوف، إحنا كلنا عارفين

البير والغطاء. أنا إنجبرت أتزوجك. إحنا
عارفين إنه ما لنا حل ثاني،
ما لنا مخرج ثاني. عشان كذا
أنا إنجبرت أتزوجك، ولا تحط في
بالك إنه أنا في بالي شخص
معين، أنا ما في بالي لا
حب ولا خرابيط. أنا أريد أكمل
دراستي، بس أنت ليه حكيني قصتك؟

قال: يا بنت الحلال ما أعرف،
أيش حاول يتهرب. قلت له: والله
أنا راضية، راضية بكل شيء. اسمعه،
أريدك تحكي لي إيش قصتك. وكانه
يستناها من الله. قاعد يقول له
إنه يحب واحدة موظفة معاه، وكلم
أهله كذا مرة، بس أهله رفضوا.
عشان كذا على طول زوجوه، وهو

صغير، تو متوظف. البنت موظفة معاه،
والبنت من دولة ثانية، من دولة
عربية. فهو يبيها، مرّة يحبها، يعشقها.
فقام حكى لي، وقال لي إنه
أنا مستعد أسوي أي شيء عشان
أتزوج هذه البنت، وأبويا أجبرني إني
أتزوجك. وللأمانة، يا بنت عمي، أريد
أقول لك شيء، أنا ما أقدر

المسك ولا أقرب منك، لأني حلفت
لحبيبتي، قلت لها: يحرمون علي كل
بنات آدم ما أقدر المسك. وقتها
ارتحت شوي لأني أنا ما أبيه،
ما أبي أتزوجه أساساً. قلت له:
خلينا نتفق أنا وأنت. قال لي:
وشلون؟ قلت له: خليني أكمل دراستي،
خليني أدخل الجامعة، أسجل في الجامعة،

وأدرس، وإنت تزوج حبيبتك، أنا راضية.
بس لا تطلقني، إذا طلقتني أهلي
ما راح يخلوني أكمل الدراسة، وأهلي
يزوجوني لأي شخص من عيال أعمامي.
فإنت، سوي هذا المعروف فيني، وأنا
راضية تتزوج حبيبتك حتى لو تبون
عادي تجون تعيشون هنا، وأعتبرني أنا
زي أختك. قال لي: شلون ما

يصير؟ قلت له: يصير، شوف، إنت
حلفت إنك ما تقرب مني، خلاص.
أنا وإنت خلنا أصدقاء، ولا تطلقني
عشان شرع ربنا نكون عايشين في
هذا البيت، وإذا تبي تتزوج حبيبتك،
روح اتزوج. قال لي: تمام، وفعلاً،
البنت عادي، هي راضية إنها تتزوج.
والحمد لله، أنا سجلت في الجامعة.

استغربوا أهلي، بس إنه خلاص، أنا
على ذمة رجال. يعني لا أبويا
ولا إخواني يتكلمون إذا أنا راضية
بالحياة اللي أنا عايشة فيها، وإذا
أنا بدرس، عادي، خلاص، أنا ماني
على ذمتهم. فقالوا: شلون تدرسين وكذا؟
قلت: أنا زوجي راضي إني أدرس،
وهو قال: فعلاً أنا خليتها تدرس.

أريد زوجتي تكون دارسة. فما اتكلموا.
أنا الحين أول سنة جامعة، راح
أدرس، وزوجي متواصل مع حبيبته، وناوي
إنه يتزوجها بعد سنة بعد ما
تهدأ الأوضاع، كذا راح يتزوجها، وأنا
راضية. أنا راضية إنها تكون زوجة
زوجي، لأن أنا أريد أكمل دراستي.
بعد ما أخلص دراستي، أتوظف، بعدها،

عادي، راضية إنه ولد عمي يطلقني
ويعيش مع حبيبته، والله راضية، عادي.
مستحيل إني أنا أقعد كذا وأدمر
حياتي عشان واحد ما يبيني. كل
شيء نخليه لوقته. الحمد لله إني
أنا سجلت في الجامعة، ومرة مبسوطة
بنات إني أنا جيت أعلّمكم القصة
قبل ما تبدا المدارس، لأن خلاص

بعد أسبوعين راح تبدا الدراسة، ومبسوطة
ومتحمسة إني ببدا أكمل دراستي. ادعوا
لي إنه الله يعديها على خير،
وأدرس وأكمل دراستي، وإن ولد عمي
إذا تزوج حبيبته، المشاكل اللي تصير
ما تأثر علي. أريدكم تدعون لهذا
الشيء بس. وبس انتهت قصتنا لليوم.
٠

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة