قصة عمتي خربت بيتي

2026/09/04 8 مشاهدة
قصة عمتي خربت بيتي

نبدا يقول صاحب القصة: أنا بقول
لكم قصتي وإن شاء الله يا
رب إنّي ما أكون أخطأت فيها
أو إنّي سويت شيء أندم عليه
بعدين. وأتمنى اللي عنده رأي جديد
يقول لي إياه في آخر القصة.
المهم يا طويل العمر، أنا واحد
كنت أدرس برا. خلصت مرحلة اللغة

وكنت أيامها أحب بنت عمتي. كنت
أسولف لأمي دائماً عنها إنّي أنا
أبغاها وأبغى أتزوجها. فقالت لي: خلاص
يا ولدي، ادرس وتوظف وأنا اللي
أزوجك إياها. فالمهم، أنا بعد ما
خلصت اللغة بشهر، إلا أمي دقت
علي وتقول لي إنّ البنت انخطبت
وإنها وافقت وإنه بإذن الله حتعرس

من هذا الكلام. والله العظيم زعلت
مره وتنكدت، وتعكر مزاجي، بس إني
دعيت لها بالتوفيق. قلت: الله يوفقها
من كل قلبي، فعلاً قلت: أتمنى
لها التوفيق والله يتمم لها على
خير، ويمكن إنها ما هي من
نصيبي. مع إن والله العظيم قلبي
موجوع لأن اللي وافقت عليه شخص

أنا أعرفه، أعرف شخصيته جداً يعني
ما تتوافق مع شخصيتها أبداً، وأنا
أعرف شخصيتها من خلال كلام أمي
وأخواتي عنها، ولا أنا ما لي
علاقة مباشرة يعني بالبنت أبداً. أنا
أحبها صح من حنا صغار، بس
خلاص، ما عاد لي علاقة فيها
كنت حاطط ببالي على أمل إنه

إذا كبرت أنا أتزوجها. فلما كنت
أنا مغترب كانت تمر علي مرحلة
من المراحل أحس فيها إنه ما
في ولا شيء يسوى تعبي ذا
وإنّي أنا أتغرب عن أهلي، يعني
كنت أقول إنه كان في أمل
عندي في الحياة، بس خلاص الحين
كل شيء انقطع، صارت الحياة كذا

في عيوني بدون أي لون باهت.
فكنت حرفياً مكتئب إلى أن بعد
شهرين تقريباً من زواجها دقت علي
أختي، طبعاً بعد ما سلمت علي،
كيف الحال؟ وش الأخبار؟ قالت لي
إنه فلانة تطلقت، ويا الله، أنا
كنت انتظر هذا الخبر على أحر
من الجمر لأنّي أنا كنت عارف

هالشخصين مستحيل إنهم يكملون مع بعض.
طبعاً فرحت، يعني الخبر بالنسبة لي
كان فرحة تساوى الدنيا وما فيها.
على طول، على طول بعد ما
قفلت مع أختي كلمت بعدها اليوم
الثاني أمي وبعد الطلاق بشهرين. قلت:
يا أمي، روحي كلمي أمها على
أساس إنه خلاص أنا فعلاً أبغى

أتقدم لها واخطبها. فحقيقةً هالمرة أمي
انبسطت وشجعتني إنّي أنا أتزوج. فقلت:
خلاص، يعني كانوا الكل يمدحونها ويمدحون
أخلاقها، حرفياً البنت مره أخلاق. فكنت
أقول لنفسي: ما علي في كلام
الناس، عادي، أهم شيء أنا أكون
مبسوط ومقتنع في هذه البنت إنّي
أنا أتزوجها. فعلاً والله خطبتها وتاخرت

بالرد، وبعد كذا فترة ووافقت. طبعاً
كان أهم شرط عندها إنه أنا
أكمل الدراسة في السعودية وأترك البعثة.
أنا وافقت على الشرط بحكم إني
أنا أبيها فعلاً، ما أبي وحدة
غيرها. المهم، تركت دراستي ورجعت على
السعودية وتزوجتها، وأنا كنت ماني متوظف
بس كنت أطلع مصروف يومياً. يعني

كنت أوصل مشاوير وعندي مشروع أون
لاين بسيط جداً يدخل لي بالشهر
تقريباً 2000 إلى 2500، يعني جالس
أرتب وأسوي اللي بيدي كله طالع
وقاعد أسويه. فبعد الزواج بشهرين الحمد
لله توظفت زوجتي وجاء تعيينها في
قرية بالجنوب، وإحنا كنا من أهل
الشمال. رحت معها الجنوب، وبعد ما

سكنت الجنوب أنا توظفت، في شركة
هناك، وأمورنا إلى الآن زي العسل
وزي الحلاوة. بعدها بسنة جاها نقل
لديرتنا ورجعنا كلنا. أنا يعني الشركة
برضه نقلوني معها الفرع اللي هناك.
ومن هنا حرفياً تبدا قصتي. ولا
أخفيكم، الحب بيني وبينها كان جداً
عظيم ولا يخلو من بعض المنقصات،

كان يعني لدرجة إني أقصر في
حق نفسي بس إني ما أخلي
ولا شيء ينقصها أبداً. أحب إني
ألبي لها طلباتها، أحب إني أداري
خاطرها، أحب إني أشوفها مبسوطة مرتاحة،
لأني فعلاً أنا أصير فرحان لما
أشوفها كذا مرتاحة. أحس إنه الحمد
لله ربي راضي علي إنّي أنا

راضي زوجتي، حياتنا سعيدة ومبسوطين وما
في شيء ينغص علينا. يعني مشاكل
عادية، أشياء تافهه زي أي بيت
وزي أي حياة بين زوجين يحبون
بعض. لدرجة والله يا جماعة إني
كنت كل راتب أجيب لها يعني
شنطة ماركة، ساعة، عطر، ويكون عليه
القيمة يعني قيمته مره غالية. أحياناً

نص راتب يروح بس على هدية
لها، بس ما يهمني، أهم شيء
إنها تكون مبسوطة. فكنت مبسوط ومرتاح
وبقمة سعادتي. بعد سنتين من سكنا
ديرتنا، أخوها احتاج إنه يسوي عملية
خارج المملكة. فرحت، فزعت معاه ورحت
معه عشان يتعالج، وتنومت معاه ورجعنا
بعدها. أخوها الثاني كان عاطل طبعاً

ما يشتغل، توسط وطلب وظيفة عسكرية
والحمد لله انقبل فيها، وتوسطت وطلع
وجا تعيينه في نفس ديرتنا اللي
إحنا فيها. المهم بعد هذا كله،
مع مرور الوقت، زوجتي بدأت تتغير
علي، والمشاكل صارت أكثر وأكثر وصارت
بالأيام لدرجة إني صرت أسمع كلامها
وأفكارها وأعرف حرفياً إن ذي الأفكار

مو أفكارها ولا الآراء هذه آراءها،
بحكم العشر اللي بيننا أعرفها، أنا
أفهمها. فصرت أنصدم من الكلام اللي
أسمعه والأفكار والمشاكل وكيف إنها تبغاها
تنحل. صراحة صار المشاكل لا تطاق
وطلباتها غريبة عجيبة، فعرفت الآن إنه
في شخص دخل حياتنا وبدأ يخرب
كل شيء. وبدأ يغير في أفكارها،

يغير في قناعاتها، جلست بيني وبين
نفسي أفكر كيف ممكن إني أعرف
هذا الشخص بدون ما هي تدري.
فقررت أول شيء أني أعزلها عن
المجتمع اللي حولنا وأخذها أي مكان
ما تعرف فيه أحد ونبقى لوحدنا.
فعلاً جتني هذه الفكرة وحجزت اللي
ولها على جدة، وأخذنا فندق، وقلت

لها نبغى نسافر أنا وياك أسبوع
هناك نغير جو ونبعد شوي عن
أجواء التوتر والمشاكل هذه اللي بيني
وبينك. والله رحت جدة وأنا على
نار، ماني عارف كيف أبدأ وكيف
أوصل للهدف إني أعرف أو أعرف
مين اللي دخل حياتي بدون ما
هي تعرف. المهم قررت في جدة

إني أصحيها من الصباح ولا أرجعها
للفندق إلا المساء. فعلاً أخذتها من
الصباح ومشيتها على الكورنيش، خليتها تمشي
كثير، وانبسطنا وضحكنا ولعبنا، وكانت أحلى
ساعات قضيناها مع بعض ولا شهر
العسل. بعدها أخذتها للألعاب، وبعدين وديتها
مول، وكان كل تفكيري إني أنا
بس أبغاها ترجع الفندق تعبانة هلكانة.

شفتها خلاص ما عاد تشوف دربها،
وتبغى بس سرير وتنام، وتحط راسها
وتنام. أنا كنت أبغاها كذا حرفياً،
كنت أبغاها تدخل في نومه عميقة
عشان ما تحس بشيء. ولما صار
المغرب، رجعتها الفندق، هي فعلاً من
التعب نامت بالسيارة. وصلنا الفندق وعلى
طول نامت بسرعة. بعدها أخذت الجوال،

والله ما كان ودي إني أفتحه
بس حفاظاً على بيتي، فتحته ورحت
للواتس. طبعاً هي نايمة، أول ما
فتحت الواتس كنت ولا أدري وين
أروح ووين أقرأ محادثة مين. طبعاً
جروبات وأشياء خاصة فيها. فجاني شعور
سبحان الله إنه الموضوع في أمها
اللي هي عمتي. وبالفعل دخلت المحادثة

اللي بينها وبين أمها. ش أقول
لكم شفت العجب العجاب، شفت التخبيب،
كيف؟ شفت التحريض، التوصيات، يا الله
يا جماعة انصدمت، انصدمت. تخيلوا عمتي
هذه اللي أنا أشوفها زي أمي
تقول عني كذا. عمتي اللي أنا
ما قصرت مع عيالها وبنتها، تقوم
تخرب بيني وبين بنتها، بيني وبين

زوجتي ليش، تقول ما أدري، كلام
ما ينقال، وتوصيها تنكد عليه بالروحه
والجيه، وتوصيها إنها تقول لها على
كل صغيرة وكبيرة. على كل صغيرة
وكبيرة تقول لها: لا تخلينه ينام
معاك إلا بعد ما تطلع روحه.
تقول: أي شيء يجيبه لك، صوري
لي إياه، شوفوا الشي أراه حلو

أو مو حلو، تقول: فلوسه كلها
خلصيها، لا يبقى معه ريال، يا
بنتي، غيري الكنب، غيري غرفتك، غيري
وغيري وغيري. كلام مره كثير. طب
ليش؟ وقسم بالله إني ما صدقت
بعض الكلام إني أقرأه. كنت يمكن
أقول: مو عمتي، يمكن أخواتها، مستحيل.
وأطلع كذا فوق بالمحادثة، إلا ألقى

في مقطع صوتي، أشغله، إلا فعلاً
صوت عمتي، أعرفه، وكانت تقول لها
كلام ما ينقال. قلبي انعصر، وانصب
قهر في قلبي. طب ليش كذا،
ليش أنا؟ إيش سوي سويت لك
عشان تقولين كذا لبنتك؟ شفتي مني
شيء، ما شفتي مني إلا كل
خير، وبالنهاية هذه جزاتي. المهم أنا

خلاص يا جماعة، ما عاد قدرت
أتحمل. تعرفون كلمة ******* بالظهر والغدر؟
أنا هنا حسيت فيها. كل اللي
أبغى أعرفه: ليش هذا الكلام عني
وليش هذا التخبيب كله؟ طبعاً صورت
المحادثات والمقاطع الصوتية وأرسلتها من على
جوالها إلى جوالي، ورجعت الجوال، وخليتها
نايمة، وأنا والله ما قدرت، ما

قدرت إني أنام، جلست أفكر إيش
الحل معاه، كيف إني أوقفهم عند
حدهم. طبعاً هذا الكلام قاعد أفكر
فيه، لأن أنا عندي ولد منها،
والعجوز هذه اللي هي عمتي تخيل
كل ما أشوفها معها مسبحة طويلة
عريضة، ولابسة شرشف في الصلاة، وكنت
أقول: ما شاء الله تبارك الله

على دينها، ما تسولف إلا على
الصدقات وكفالة الأيتام وكذا. المهم، جلست
أنا أفكر كيف طريقة تفكيرها كذا،
كيف إني أوقفها عند حدها بنفس
التفكير اللي هي تفكر فيه، فجلست
أسترجع الذاكرة كذا. تذكرت مره عادل
يتهاوش مع زوجته، فكانت تمنعه عمتي
هذه من إنه يشوف عياله، وعرفت

إنها حتمنعني كمان أنا من إني
أشوف ولدي، والمشاكل بتكبر. بس قررت
إني أجيبها بالطريقة اللي هي تفكر
فيها، وعرفت إنه أي تصرف مني
أسويه راح تمنعني على طول من
ولدي. المهم، صحت الصباح زوجتي وشافت
إني عرفت كل شيء، وشافت إن
المحادثات صارت في جوالي ما قدرت

تصبر. قامت صحتني من النوم، وجلست
تحلف إنه أمها ما لها علاقة،
وإن أمها مسكينة، وترى بس هذا
الكلام كله هباء منثور، وأنا مو
قاعد أسمع لأمي. أنا ما أطبق
شيء من اللي هي تقوله، والله
أروح وأحجز أول رحلة للشمال، ولما
وصلنا قلت لها: يلا روحي لامك،

خليها الحين ترسل لك تخبيب صوت
وصورة، شوفيها، وشوفي كيف تعلكم. يعني
زين بدل الواتس. فنزلتها فعلاً عند
أهله، فاول قرار سويته إني ما
راح أشوفها لا هي ولا ولدي
لين تتعدل، لأني أعرف من اللحظة
اللي أبغى أشوف فيها ولدي. دي
حيمنعوني، حيمسكوني من يدي اللي توجعني،

فقررت إني ما أبين لهم أصلاً
إنه أنا هم الولد وإنّي أبغاه
وإنّي ما أبغاه، ولا أبغى أقرب
صوبه. بالعكس خليته عندهم، قلت: خليه
عندكم، خليني أفضى وقته وأشغالي. فعلاً
سحبت عليهم شهرين، ما شفتهم ولا
كلمتهم أبداً. فخلال هذي الشهرين رحت
رسلت رسالة لعمتي، وأرسلت لها طبعاً

المقاطع حقتها وكلامها على جوالها من
جوالي. فجلست تكتب، تشوفها، تكتب وتكتب،
قمت على طول ما تحملت، صكيتها
بلوك. كبر الموضوع من طرفهم، راحوا
دخلوا أهلي، قامت تبكي عند أبوي
ومن ذا الكلام. دق علي أبوي
يقول لي: روح رجع زوجتك، ش
ذا الكلام وعمتك وكذا وكذا. قلت

يا أبوي، أختك تبغى تلوي ذراعي،
ويا يبا، يا حبيبي، انت لو
تبي عيوني، أنا أعطيتك، لكن لو
رجعت زوجتي بتخليني مكسور طول عمري،
هذول يبغوني على مودهم، وأنا والله
رجال ما أتحمل إني أكون مزري
بالبيت. فالله يسعدك يا أبوي، لا
عاد تتدخل، وقول لعمتي ترى ولدي

رجال وكبير وعقله براسه، وأنا ما
لي علاقة، هذه حياته. عندك شيء،
روحي كلميه أنتي، عمته ومحرم لك،
تقدرين تتكلمين معاه بأي وقت. وأنا
سويت هذه الحركه يا جماعة الخير،
مستقصداً إني أمنع أي تدخلات خارجيه،
أبي الساحة فاضية بيني وبينهم، أبي
أشوف مين يقدر على الثاني، أبي

أشوف ليش هذا كله، ليش بعد
ما أعطيتهم عيوني وكل شيء أتمناه.
يعني ما قصرت مع بنتها ولا
بشيء، والله العظيم ما أدري ليش
قاعدة تحرض بنتها علي، من إيش.
بنتها أصلاً كانت تشتكي عشان أمها
تقول لها كذا، وبالفعل والله قال
لها أبوي ذي الكلام، وانجنت، توقعت

إنه أبوي يقدر عليه، بس أبوي
تفهم الموضوع. الله يسعده، وقرر يعني
إنه يكون حيادي، لا لهؤلاء ولا
لولده، يعني أبداً ما حيتدخل. الموضوع
حيادي، خلاه، وانه حلوا مشاكلكم بنفسكم.
طبعاً أنا تركتها ولا عاد كلمتها
ونسيت. برضه أني أقول لكم شغله،
ترى أبوي متزوج ثلاث حريم، وعمي

نفس الشيء، وحنا عائله يعني معددين،
أغلب الرجال اللي فيها معددين. أخوي
الكبير متزوج أربعة، يمكن أنا الوحيد
اللي في البيت اللي عندي وحدة
بس، يمكن عشان هذا السبب إنه
ما يبغوني أتزوج عليها. أنا والله
أحبها، ما راح أتزوج عليها. بس
هي موسوسة بزيادة. المهم، عائلة عمتي

الصراحة ما فيهم رجال، زوجها مريض
نفسي، ولدها الكبير مع أمه ولا
عنده رأي أصلاً، أنا ما حبيت
أحد يتدخل بالموضوع لأسباب جداً كثيرة.
المهم بعد شهرين دقيت على عمتي،
قلت لها: أنا جايك وما أبغى
أحد موجود، راسي وراسك. فعلاً رحت
لها وما في إلا أنا وياها.

قلت لها: اسمعي يا عمه، ترى
مقاطعك ورسائلك عندي، أقدر أروح المحكمة
وأشتكي عليك، وأرفع عليك قضية تخبيب،
وترى بناتك صغار، والله العظيم إني
لا أخليهم يعنسون عندك. شفتي كلامك
هذا ومقاطعك كلها اللي أرسلها على
جروب الجماعة، وشوفي وقتها مين اللي
بياخذ بناتك وبيتزوجهم. طبعاً أنا أتكلم

من حرقه، ما فيني من القهر.
إنهبلت من تفكيري، وتأكدت إني قادر
در أني أدمر هذه العائلة بدون
يعني ما أمد يدي على أحد
أو أسوي مشاكل. ولا شيء ما
عندي أي مانع، كان يمنعني إني
أسوي هذه الأشياء كلها. بعد ما
شافتني كذا، أنا خلاص ما عاد

قدرت أتحمل. قمت من عندها، وهي
كانت تصارخ وتهاوش، وانت كذا وانت
كذا وانت كذا. طنشتها ورحت. ثاني
يوم أرسلت لي زوجتي، قالت إن
أمي بالمستشفى بسبب النقاش اللي دار
بينك وإياها. طبعاً أعطيت زوجتي بلوك
على طول، ما همني. عدى شهر
كامل وما في أي تواصل بيني

وبينهم. فنشروا أخواتي خبر إني أبي
أتزوجه الزوجه الثانية وأني أدور واحدة
وكذا. قامت زوجتي تواصلت معي إنها
تبي ترجع. قلت لها: اسمعي، ترجعين،
أنا عندي شروط. أول شرط: إن
أمك ما تدخل بيتي مرة. وإذا
دخلتها، اعتبري نفسك انت طالق. الشرط
الثاني: لو لقيت محادثة أو تحريض

أو تحريش من جديد بينك وبين
أمك ولا بين أي وحدة، فاعتبري
نفسك طالق من الآن. اسمعي يا
بنت الناس، ترى الحب اللي كان
بيني وبينك كل شيء انتهى. ما
عاد في ثقة، ما عاد في
مشاعر، خلاص، ما عاد في شيء
اللي يربطني فيك بس ولدي. هي

طبعاً وافقت على هذه الشروط. وأنا
خلال هذه الفترة الحمد لله كنت
فاتح محلات، وربي منعم علي، ودخلي
بدأ يزيد، يا رب لك الحمد.
فهي لما شافت رصيدي وشافت إني
فعلاً أنا الحمد لله صار عندي
خير، وعندي المتجر حقي صار ما
شاء الله كبير، رجعت نفس الحركات

الأولى اللي كانت تسويها معي، ورجعت
تنغص علي، ونفس نفس المشاكل اللي
أنا بتزوج زي إخواني وزي أبوي
وزي فلان وزي علان، وآنا والله
خلاص ما عاد لي نية أصلاً
في الزواج. أنا كرهت الزواج من
ذي المشاكل. فلما رجعت لي المشاكل
بقوة قررت إني أنفصل عنها. قررت

إني أنفصل، وكان لها حرية الاختيار
إنها تبغى الولد يعيش معاها ولا
عندي. فا اخترت الولد إنه يكون
معاها. طبعاً انفصلنا لأنه الأم دائماً
تتدخل في حياة بنتها، ودائماً تحرضها،
ودائماً سوي وافعلي. وكل آذانها لأمها،
مع إنه والله يا جماعة إنها
سعيدة وإني ماني منقص عليها شيء.

هي معترفة بهذا الشيء، بس دائماً
تقوم تطبق نصائح أمها علي. وما
أقول لكم، والله العظيم إن البنت
كويسة وخلوقة ومحترمة جداً، بس ما
قدرت أكمل مع الناس ذول. خلاص،
صبري صار قليل، ما أقدر أكمل
معاهم. ذي الحياة سببوا لي مشاكل
ووجع رأس مو طبيعي. طبعاً ما

اشتكيتها بالمحكمة ولا سويت لهم أي
ضرر، بحكم روابط القرابة اللي بيني
وبينهم، بحكم إني أنا كمان لي
منها ولد. لكن الحمد لله قدر
الله وما شاء فعل. فأنا الآن
لي من طلقتها تقريباً فوق السنة،
ما أعرف، أنا قراري صح أو
قراري خطأ. كثير يقولون لي: تزوج،

أحس إني تعقدت أصلاً من الزواج.
ما عاد عندي رغبة إني أتزوج.
فبس شايل هم ولدي إنه كيف
يكبر وكيف يتربى. أنا ما أعرف
هل قراري هذا صح أو خطأ.
لو رجعتها مرة ثانية، هل ممكن
إنها تعيد نفس الأخطاء أو لا؟
أنصحوني تكفون يا جماعة إيش أسوي.

وعلموني اللي أنا سويته صح ولا
غلط؟ وإلى هنا انتهت قصتنا لليوم.
استودعتكم. وعلموني اللي انا سويته صح
ولا غلط؟ والى هنا انتهت قصتنا
لليوم استودعتكم

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة