قصة فضيحة اختي

2026/08/19 24 مشاهدة
قصة فضيحة اختي

تقول صاحبة القصة: "أنا عندي أخت
أقرب لي من روحي، لأننا وحيدات
بين أربعة عيال. ودائمًا سوا مع
بعض بالزين والشين، والحلوة والمرة كانت
هي أختي وصديقتي. وأعتبرها كل دنيتي.
المهم أنا كنت أحب واحد سنة
وشوي، علاقة جوال مو أكثر. كان
يصر علي أطلع معاه مكان عام

يشوفني عن الواقع، كنت أرفض لأني
أخاف من هالأشياء. زعل هو وبلكني
من السناب. وقتها حسيت أني فقدت
عقلي لما بلكني، كنت حيل أحبه
وللأسف تعلقت فيه تعلق مرضي. ما
أنام ولا آكل، بس أبيه يرجع
لي. اقترحت علي أختي أنها تضيفه
وتكلمه ويرجع لي، وافقت وأعطيتها رقمه

لأني فعلاً صرت مجنونة من بعده،
أبغاه يرجع لي بأي طريقة. فكلمته
أختي وجلسة تقريبًا نص ساعة تبرر
له موقفي وأنّي خوافة من هالأمور،
ولازم تعذرها إذا تحبها وتخاف عليها.
فرجع وضافني وحسيت وقتها رجعت لي
الحياة، كملنا مع بعض. ومع الأيام
حسيت أن أختي دايم على الجوال

ومبتسمة. وللمعلومية، أختي حقت كتب وتحب
تقرأ، وقليل مرة أشوفها ماسكة الجوال،
بس من فترة لاحظت أني أتكلم
أحد، أقوم بنص الليل ألاقيها تكلم
كلم بصوت خافت. أسألها: "بنت كلمين؟"
تقول: "صديقتي فلانة." كنت أصدقها لأننا
مستحيل نكذب على بعض. المهم لاحظت
الشخص اللي أحبه قل تواصلوا معاي،

صار ما يعطيني وجه ودائم يتعذر
إنه مشغول وما يرد على رسائلي
إلا متأخر. صارت علاقتنا باردة حيل.
رجعت لدوامة الحزن والفقدان من جديد.
المهم بعد أسبوعين تقريبًا تكشخت أختي
كشخة كانها رايحة زواج. ميك اب
وكشخة على أساس إنها بتحضر ملكة
واحدة من صديقاتها. بس الغريب أني

أعرف كل صديقاتها ولا سمعت أن
واحدة منهم مملوكة. وراحت فجأة على
الساعة 10 الليل، ورحت وفجأة على
الساعة 10 الليل نسمع صـ'ـراخ بالبيت
وضـ'ـرب، وأقوم مفزوعة. إلا أشوف أخوي
الكبير يضـ'ـرب أختي, ضـ'ـرب قوي لدرجة
إنه يدوسها برجلينه ورمى جوالها على
الجدار وتكسر. أنا مفزوعة من اللي

صار وأخواني يمسكونه ولا يذبحـ'ـها. جئت
أنا وسحبتها من تحته، خفت تموت
بين يدينه، وسحبني وضربـ'ـني معاها. وأنا
ما أعرف ش السالفة، أصلاً قاعد
يضربنـ' ـا ويشتمنـ'ـا. كسرنا تكسير. جت
أمي ومسكتنا ودخلتنا للغرفة وقفلته، وأنا
بصدمتي قلت لأختي: "إيش صاير ليش
ضربنا؟" كانت تبكي وما ترد علي،

وقعدنا على هالحالة لين 4 الفجر.
بعدين أختي تكلمت: "ترى أخوك شافني
مع واحد طالعين من المطعم وصادفته
عند الباب وسحبني قدام الناس للسيارة
وضربنـ'ـي." أنا كنت مصدومة وأنا أسمع
كلامه. شلون شافها ومين هذا اللي
طالعة معه؟ ومو على أساس هي
رايحة ملكة، شلون؟ أنا ما لي

علم بهذا كله. هذا وأنا أقرب
الناس لها، ما علمتني وكل أسراري
عندها. فجأة صارت تبكي بقوة وقالت:
"سامحيني تكفين والله أنا آسفة." قلت
على إيش أسامحك؟ ممكن تتكلمين وتفهميني؟
فجأة قامت تبكي وتقول: "سامحيني." وانتظرتها
لين تهدأ، قالت لي: "أنا كنت
أكلم حبيبك من فترة والله حبيته

بدون وعي مني. وطلب إنه يشوفني
زي ما طلبك، ووافقت ورحنا للمطعم
وصار اللي صار. ولما عرف أخوي،
حطيتك معي بالسالفة وقلت إنه حبيبك
إنت، وأنا طلعت معاه على إنه
أنا." "أنت تكفين، سامحيني. أنا الحين
أتمنى أني أموت ولا أحط عيني
بعينك." وقتها ما طلعت مني حرف

واحد. تعرفون خيبة الأمل بأكثر شخص
كنتم تثقون فيه، هذا كان شعوري
وقتها. غـ'ـدر وخيانـ'ـة من أقرب الناس
لي. بعمري ما توقعت هالشيء من
أختي، أقرب شخص لي. رحت وسويت
فرمته لجوالي وأعطيت أمي تحسبًا لأي
شيء ممكن يصير. ورجعت غرفتي، صليت
الوتر ودعيت إنه الله يتوب علي.

ووعدت نفسي مستحيل أرجع أكلم أي
رجال أو أدخل بعلاقات محرمة. وحمدت
ربي إنه الأمور وصلت لهذا الحد
عشان أرجع لربي وأتوب عن الحرام.
مر شهر على السالفة ومن يومه
مستحيل أحط عيني بعين أختي. كرهتها
كره ومستحيل أرجع أتقبلها أبدا. اشتريت
جوال جديد عن طريق صديقتي، وصلته

لي بدون علم أهلي، وحاليًا أنقول
لكم قصتي. منه تعبنا وإحنا نقول
يا بنات: "العلاقات المحرمة ترى ما
وراها إلا الضياع والفضيـ'ـحة." الحمد لله
اللي جت على كده، والحمد لله
إنه الله هداك وعرفتي طريق الصواب.
الله يستر علينا وعليكم وعلى بنات
المسلمين يا رب. والله حرام تضيعون

نفسكم عشان الناس، ترى ما راح
يتزوجونكم ولا راح يتقدمون لكم ولا
شيء. القصة الثانية: أهلين، أنا تزوجت
وطلقت بعد ثلاث أشهر. ما قدرت
أتحمل تجريحه لي. كل شيء أساويه
يشوفه بايخ. وأنا والله مو مدح
بنفسي، بس أنا جميلة وعندي ثقة
بنفسي. والحمد لله أعلم ألبس ودائم

كاشخة ومرتبة وبيتي نظيف 24 ساعة.
يعني كل شيء بيرفكت بس هو
ما يعجبه شيء، ودائم يقول لي:
"ما تعرفين تلبسين، ما تعرفين الإتيكيت،
ما تعرفين تتصرفين زي باقي الحريم."
كل شيء تجريح في تجريح. وأريد
أذكركم موقف بتضحكون عليه. مرة طالعين
كوفي أنا وياه، وطلبنا قهوة وحلا.

جلست أكل من الحلا بشكل عادي،
والله فجأة يقرصني مع فخـ'ـذي، يقول:
"وش تصرفات الهمج هذه؟ الحلا أكلي
منه ملعقة ملعقتين وخلاص، اتركيه." بنات،
وربي استغرب. طيب، إحنا طالبين الحلا
نأكل لقمة ونخليه، ليش النعمة؟ طيب
ليه الإسراف واللعب بالنعمة؟ وطلع للسيارة
وهو زعلان طول الطريق، مو طايقني.

كانت هذه آخر مرة أطلع معه.
ولمن أطبخ له، ياكل ملعقة ويتفلها
بالصحن، يقول: "اترك الطبخ لأهله." ويقوم
عن السفرة. والله يا جماعة، أنا
طبخي لذيذ. مو مدح بنفسي. بس
طبخي قبل أتزوج، الكل يحب ويطلبون
مني بالاسم أطبخ لهم من لذاذته.
وأنا بطبعي أحب أكون مرتبة دائمًا

بشكلي، أحب أحط ميك أب خفيف
بالبيت، وأتعطر، وأسوي تسريحة بشعري، وأجلس
أسوي قهوتي، وأحط بخور، وأطلب حاله
من بره، وأجلس أروق. فجأة هو
يطب عليه بدون سابق إنذار، يقول
لي: "ترى مهما سويتي وتكشختي بتبقين
قبيحـ'ـة." ما قدرت أتحمل أكثر من
كذا. خلاص، حتى من نفسي تعقدت.

صابتني هواجيس، حتى ما أنام كويس
من تجريحه. رحت بيت أهلي وطلبت
الطلاق وطلقت منه، الحمد لله. وأحس
أني رجعت للحياة يوم افتكيت منه.
كنت عايشة بهم وغم. عاد بعد
فترة اكتشفت إنه أخذني عشان يقهر
حبيبته اللي تزوجت وسحبت عليه. هذا
النرجسي، النرجسي دائمًا يحاول إنه يقلل

من نفسك ويحاول يخلي ثقتك بنفسك
مهزوزة. ودائمًا لو لاحظتوا، كل النرجسيين
اتفقوا على حاجة واحدة إنه يحاربونك.
يحاربونك بنفسك، يعني دائمًا يعيبون عليك.
"ما أنت حلوة، شعرك مادري كيف،
أنت ما تعرفين." ويحاول يهز ثقتك
بنفسك. الحمد لله ربي فكك منه،
ترى هذا اللي تطلقت منه ما

عليه حسافة. والله ما عليه حسافة.
ربي نجّاك منه. القصة الثالثة: تقول
صاحب القصة: "زوجي تزوج واحدة ثانية.
ملكة جمال فيها جمال غير طبيعي
لدرجة أبكي ليل نهار من شدة
جمالها. حماتي، اللي هي أخت زوجي،
تقول لي: "ترى احنا نرحمك ومتعاطفين
معك. أكيد إن أخوي يقارن بينكم

وما عاد يتقبل شكلك." أحس ما
بتقول كذا إلا لأن زوجي لمح
لهم بالكلام. صرت أكره نفسي وأتفشل،
اللبس قصير أو حتى أكشخ لزوجي.
المهم في يوم أهدتني أخت زوجي
فستان، قالت: "البسيه بالسهرة عندنا بكرة."
لما وصلت بيتهم انصدمت إنه ضرتي
لابسة نفس الفستان وطالع عليها ياخذ

العقل. وأخت زوجي كل شوي تقول
لزوجي: "إيش رايك، على مين أحلى؟"
ما أدري كيف صارت هذه الصدفة
أو زوجي مرسلها تعطيني الفستان عشان
يحرجني. مو عارفة، وتعبت. أحس انتهت
حياتي وانحرقت نفسيتي. أنا تعبت منكم،
يا بنات وبس. انتهت قصصنا ٠

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة