السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا بقول قصتي عشان
تسمعها ذي اللي زوجي يحبها، وتعرف
نفسها. يا أختي، أنا أدعي ربي
ليل نهار أنه يبعدك عنه. يمكن
هو اللي يركض وراك ويدورك، بس
تكفين لا تضعفين له. أنتم يا
بنات أعطوني حل بدون تجريح. أنا
أحبه و ما قدرت أتخيل فكرة
الطلاق، رغم كل الذل اللي عيشتني
فيه. قلبي محروق وأبي نصيحتكم، أنا
راح أقرأ كل التعليقات. تقول: أنا
بنت عمري 20 سنة جميلة مملوحة،
يعني وشكلي مقبول. كنت بالجامعة بس
ما كملت دراستي. عائلتي محافظة. حنا
خمسة، أنا الكبيرة وبعدي أخوي وبعدين
أختي الصغيرة وامي وأبوي. الله يطول
بأعمارهم. قصتي بدأت في عام 2023.
كنا أنا وامي واخوي جالسين في
منتزه. أمي كانت جالسة تتقهوى وتسالف
مع حرمة ثانية جنبها، وتعرفون الحريم
بلمح البصر صاروا صديقات وتبادلوا الأرقام.
الحرمة هذه كانت دائماً تقابل أمي
بالمول أو يطلعون يتقابلون يعني. وبالصدفة
مرة كانت هي مع ولدها، وأمي
شافتها في سوبر ماركت، وهي عرفت
أمي على ولدها، وقالت: هذا ولدي.
ومن هنا بدأت الأقدار. رجعت أمي
للبيت، لقيتني بالمطبخ. قالت: اليوم شفت
فلانة ومعاها ولدها، وما شاء الله
تبارك الله دخل قلبي من أول
نظرة. أنا استحيت من كلام أمي
وسكتت ، ما مرت فترة إلا
وصديقة أمي هذه تدق على أمي
وتقول: والله إني أنا شفت ولدي
وكذا، ودي أني أدور على بنت
كذا زينة ومملوحة، بنت ناس يعني،
أنت تعرفينهم. كذا. قالت لها أمي:
أنا عندي بنتي حلوة ودائما يقولون
اخطب لبنتك. فإذا ولدك يعني كويس
وكذا عادي، يعني عندي بنتي تعالوا
شوفوها. صديقتها قالت: والله يا ليت،
أنا ودي أزوجه وأفرح فيه، بس
الولد ضايق صدره، كان يحب وحدة
ويموت فيها، بنت من ديرتنا، وخطبناها
له. هي بنت عمه، والكل كان
يحبها، حتى أبوه الله يرحمه كان
يناديها يا بنتي، عروسة ولدي. بس
هي كانت ترفض وتقول: توي صغيرة
وبكمل دراستي. لين انفصلوا وما عاد
شفتهم يكلمون بعض. اسألي بنتك إذا
وافقت ردي لي خبر ونجي نخطبها.
أمي علمتني وصرت الوان من الفرح،
لأني أنا أساساً ما أريد أكمل
دراستي، لا، وأنا أريد أكون أسرة.
هذا طموحي، يعني من يوم تخرجت
من الثانوي. المهم، جونا للبيت واستقبلناهم
أحسن استقبال. هو وأمه وأخواته الثنتين.
أمه ما تزوجت بعد وفات أبوه.
واحدة من خواته قريبة مني بالعمر،
يعني أكبر مني بسنتين. المهم، جلس
هو مع أبوي وأخوي، وتفاهموا معهم
على كل الشروط. هو جايب معه
أخوه، وقررنا أنهم يسوون النظرة الشرعية.
أنا دخلت عليهم. أمه واخواته طالعوا
فيني. بعدين دخل هو مع أخوي
على أساس أنه نسوي النظرة الشرعية.
يما يا بنات، أول ما شفته
فز قلبي. طويل وأبيض ومعضل. وكلامه
للحين يرن في أذني، كان مؤدب
وخجول وما رفع عينه فيني. سالني
عن عمري وطموحي، وأنا في قلبي
أقول: هذا اللي أبيه من جد،
يعني أبغاه، أبغاه خلاص. المهم، سولفنا
شوي، وهو طالع، أعطاني باقة ورد
فيها ظرف فيه 2000 ريال. ما
أكذب عليكم، الرجال مو غني، بس
هو ميسور، ميسور الحال. قبلت فيه.
بس فترة الخطوبة ما كان يكلمني،
ما كان يطلعني ولا نطلع مع
بعض، ولا نكلم بعض أبد. قالت
لأمي: أريد رقمه، وبكلمه. فعلاً، أخذت
رقمه وأرسلت له بالواتس. ما رد.
بعدين أرسلت له أنه أنا خطيبتك.
قلت: بسلم عليك، قال: الحمد لله
أنا الحين مع أخوياي. الحين ولا
أحب أحد يزعجني وأنا معاهم. يصير
أكلمك بعدين. انكسر خاطري، بس قلت:
يمكن هو ثقيل، يمكن ما يبغى
يسولف معاي، واحنا مخطوبين. المهم، تحدد
الزواج بعد شهرين. وطبعاً، احنا من
عاداتنا أنه الملكة قبل الزواج بأسبوع.
فطلب مني رقم حسابي وحول لي
120.000 ريال، قال لي: جهزي نفسك
واشتري كل اللي تبيه وإذا نقصك
شيء، علميني. طبعاً هذا المهر، طرت
من الوناسة. رحت أنا وأختي نتجهز،
بس صارت ظروف وتاجل العرس أربع
أشهر. المهم، جاء يوم الملكة ورحنا
للمحكمة. شفت عيونه كده يعني، وجهه
يخرع، كأنه مغصوب. سالته: ش فيك؟
قال: ما فيني شيء، وطلع ركب
سيارته، وراح. يعني دخلنا عند الشيخ
وعقدنا وكذا، وخرجنا، وطلع هو ركب
سيارته وراح. وأنا رجعت البيت مع
أخوي، وغصتي بحلقي، بس قلت: يمكن
هو متوتر. كلها الرؤية الفلاغ وماني
فاهمة أنا. المهم، قبل العرس بيوم،
اللي هي ليلة العرس، جلست مع
أهلي، أبوي وأخوي ودعوني. كده شفت
دمعة أبوي، إنه بيزوج بنته. ومن
جد كده قلبي تقطع على أبوي.
المهم نمت. صحيت الصباح كده على
الساعة 8 الصباح. هذا كان يوم
العرس على صوت رسالة محول لي
10.000 ريال، وكاتب: يعني إذا نقصك
شيء، إذا احتجتي شيء للمشغل أو
شيء، ضبطي نفسك. المهم، رحت للمشغل
وطلعت قمر. بشهادة الكل، زفتي. أنا
كانت الساعة، سمعت صوت الزغاريد والسيارات
وصلوا. دخل زوجي، سلم على أهلي،
ثم دخل عندي، ومعاه باقة ورد
تجنن. سلم علي وبدأت أصعب لحظة،
لحظة وداعي لأهلي وطلعتي من بيت
أبوي. طبعاً هو يجي ياخذني، يوديني
للقاعة، وأهلي يجون للقاعة بسياراتهم. ركبنا
سيارة فخمة، وطول الطريق ما نطق
بكلمة. وصلنا القاعة، استقبلونا أهله بالبخور
والترحيب. دخلت غرفتي، وهو طلع جو
عندي. خواته الصغيرة قالت لي بصراحة:
بيقول لك شيء، ترى أخوي للحين
يموت في بنت عمي، وما راح
يخليها. نصيحة، إذا تبين تطلقين الحين
قبل تدخلين عليه، سويها، ولا ترى
بتعيشين بجحيم. الكبيرة قالت: أي والله،
احنا نصحناك، وإنت أبخص. انصدمت، قلت:
أنتم تبون تخربون فرحتي بس ضحكوا
وطلعوا. أنا على بالي هم يريدون
يخربون فرحتي كالعاده، يعني زي خوات
الزوج اللي دائماً نسمع عنهم إنهم
يريدون يخربون العرس وكذا، إنهم تعاطفوا
مع بنت عمهم. المهم، جلست بالزفة
كأني جثة. الناس تبارك لي، وأنا
عقلي مو معي. دخل زوجي يبي
ياخذني، كذا باين وجهه منفوخ من
البكا، يعني عيونه حمراء. قلت له:
تعشيت؟ قال: ما أريد، ماني جوعان.
المهم، دمعتي طاحت من القهر. أختي
وبنت خالتي سالوني: أنت تعشيت؟ قلت:
أي، تعشيت بس. أختي شكّت وقالت:
ليه زوجك كذا، عيونه ما هي
طبيعية؟ كانوا أهلي يجهزوني إني أطلع
من القاعة. المهم، دخلت الغرفة على
أساس إني خلاص أبدل أو ألبس
وأني أطلع. زوجي طلع قبلي دخلت،
وبكيت. جتني أختي تقول لي: ش
فيك؟ قلت لها: بس متوترة. شوي
إلا أخوي يكلمني يقول لي: زوجك
وقف العرس، مسوي مشكلة. استغربت. قلت:
ليش؟ جت زوجة أخوه، وقالت لي:
يلا خلاص، مشينا. خواته طلعوا وهو
طلع. قومي، اطلعي معانا. ركبت السيارة
ومشينا. يعني خرب ليلة عمرنا، خرب
العرس. بس سكّت طول الطريق وأنا
أبكي. هو ساكت. وصلنا بيتهم. هم
بيت كبير وفخم. دخلنا ومجهزين لنا
غرفته. قال لي: ارتاحي وبدلي ملابسك.
طلع، وقفل الباب. أنا نمت بملابسي
من القهر. صحيت على صوت صـ'ـراخ
في الحوش، شفت أمه وأخواته يركضون
ويقولون: الحق أخوك بسرعة. نزلت أركض:
وش في؟ وش في زوجي؟ أمه
قالت: لا، ما في شيء يا
بنتي. صـ'ـرخت: ليش يركض وراها أخوي؟
ش في؟ ليش ليلة عرسي كذا؟
قالت: تعوذي من إبليس وارجعي غرفتك.
هو الحين بيجي. حسيت إنه في
مصيبة صايرة، بس ما حد يبي
يعلمني. الصبح، طلعت من الغرفة، لقيت
باب المجلس مفتوح. شفت زوجي نايم
بملابسه وشماغه، وحالته حالة. انهرت. نزلت،
لقيتهم حاطين فطور. قالت أم زوجي:
روحي صحي زوجك يفطر. رحت له،
وقام وهو معصب. قال لي: وش
تبين؟ قلت: أنا زوجتك، ترى. قال:
اطلعي، انقلعي من وجهي، لا ارتكب
فيك جريمة. قلت: طب ليش خطبتني؟
ليش تزوجتني؟ ليش سويت فيني كذا؟
كنت تقدر تلغي كل شيء، ولا
تفضـ'ـحني قدام الناس كلهم في العرس.
فجأة هجم علي وكفخني *******، وسحبني
من شعري. قال: أنا ما أحبك،
أنا ما أبيك. أنا تزوجتك بس
عشان أرضي أمي، وأنا أدري إنه
حبيبتي الحين تحبني والله ما راح
أحبك ولا أعاملك كزوجة أبداً. جلست
أبكي وأقول: يا ربي أنا ش
سويت؟ هو ليش يبي حبيبته؟ وجا
خطبني. طب ليش أمه جت تهديني
وتقول لي: يا بنت، اصبري مع
الوقت، راح يحبك، وإن شاء الله
الله يسخر لك، والله يدخل حبك
بقلبه. تتغير حالته. قلت لها: أنتم
شريتوني بفلوسكم، هو كل ما كلمني
رماني ويحسبني بقبل بالذل. قالت لي:
لا يا بنتي مو كذا. المهم
مر أسبوع، حنا مثل الأغراب. هو
بغرفة وأنا بغرفة. كل ما سألت
أمي أقول لها: احنا بخير، الحمد
لله، مبسوطين. يعني أخبي عليها كل
شيء. المهم بعد أسبوع، أسبوع بس،
سمعته يكلم حبيبته اللي هي بنت
عمه، ويقول لها: أنا أحبك، انت
ليش تتركيني؟ وهي ترد عليه: انت
الحين متزوج، اتركني بحالي، يروح لزوجتك،
أنا ما أبيك. والله انقسم قلبي
نصين. حاولت أكلم أخته الصغيرة عشان
أعرف وش سالفة هالبنت، بس ما
فاد ، رحت لزوجي في الغرفة،
قلت له وأنا مبتسمة: سويت لك
حالة تحبه. قال لي: بالعافية عليك.
حاولت أكلمه وأعرف ش اللي صار
معاه، قال لي: مالك دخل، أنا
وأنت. أنت زوجتي بالاسم. المهم، مرة
كنا جالسين على الغداء، نادوني أمه
وأخواته عشان أجلس معاهم، بس زوجي
طالع فيني كده باحتقار، قال لي:
ها أنت يا القروية لا تجلسين
معانا. وبدأ يسـ'ـب ويشـ'ـتم ويقول: أنت
ما تجين ظفر حبيبتي لو إيش
ما سويتي. والله جرحني جرح ما
يندمج. طلعت غرفتي وأنا منهارة. صليت
ودعيت ربي يهديك. ومرة ثانية دخلت
عليه الغرفة. سمعته يكلمها ويترجاها: أعطيني
فرصة ثانية، بطلقها وأجي أخطبك. وتزوج.
زوجك. صـ'ـرخت فيه: قلت له: تطلقني
عشانها؟ كان سبني وتفل بوجهي وقال
لي: اطلعي برا. حسيت إنه إنسان
مريض، مريض نفسي. أنا أعيش مع
إنسان قلبه عند غيري. أنا ما
لي مكان في حياته. يا بنت
الناس، لو كنت تسمعينني، إحذري منه،
هو ترى يدور وراك، بس لا
تعطينه وجه. بنات، ش الحل؟ أنا
أحبه. ما أبي أتطلق، بس هو
يهينني، يهين كرامتي. قلبي يحترق كل
يوم. كيف أخليه يحبني وينساها؟ يعني
أنا ما أعرف إيش أقول. أنا
مرتاحة في بيت أهلي. للناس اللي
يحسبوني إني ما أريد أرجع بيت
أهلي، عشان أهلي يعاملوني بطريقة مو
كيسه. لا والله، أهلي يعاملوني أحسن
معاملة، وإذا رجعت لأهلي راح يستقبلوني
أحلى استقبال. ولو شرحت لهم ظروفي
عادي، يطلقوني منه وأجلس وأكمل دراستي،
بس أنا أبي، هو. أنا حبيته
من يوم ما خطبني. كده حبيته،
فما أنا عارفة. أعطوني حل، كيف
أخليه يحبني وينساها؟ انتهت القصة. صراحة،
ما أعرف إيش أقول. نصيحة الكل:
بنت، لا ترخصين كرامتك. لا ترخصين
نفسك عشان شخص ما يبيك. ترى
الحب ما يجي بالغصب، والبيوت اللي
تنبني على رضا الأهل، وغالباً قلب
الزوج أو قلب الزوجة في مكان
ثاني، غالباً تكون نهايتها حزينة. معليش،
أنا أعتذر لك، بس يعني هذه
الحقيقة. هذا الشيء اللي حابة أقوله
لك، ترى ما راح يحبك. يعني
لا تنتظرين مننا حلول. إنسان ليلة
زواجكم تركك ورح، واليوم الثاني كفخك
وصفـ'ـقك. معليش، ارجعي بيت أهلك. ما
راح يكون لك زوج. ما أدري،
أنا ما راح أقول أكثر من
كذا. أنتم يا متابعين تشوفون إنه
البنت هذه المفروض تستمر وتصبر، لأنه
يحبها، ولا تشوفون إنه كرامتها أغلى
والمفروض تتركه وترجع لبيت أهلها وتعيش
حياتها؟ اكتبوا لي آرائكم ، وانتهت
القصة.