قصة كنت أضايق اختي وأرميها بالكلام ولكن اللي صار بعدها غير كل شي ..????

2026/08/08 34 مشاهدة
قصة كنت أضايق اختي وأرميها بالكلام ولكن اللي صار بعدها غير كل شي ..????

يقول صاحب القصة: أنا عندي ثلاث
أخوات، اثنين منهم متزوجات، ووحدة أكبر
مني بسنة ما تزوجت. موجودة معاي
بالبيت أختي هاذي  اللي ما
تزوجت، نفترض أن اسمها أمل، موظف
وظيفة حكومية. أنا في الوقت هذا
كنت موظف بشركة، أطلع من الشركة
هاذي وأدخل من الشركة هاذي، كان

يعني وضعي جدًا سيء. خواتي الاثنتين
المتزوجات كنت أكلمهم وأسأل عنهم، وإذا
جوني عندي  البيت كنت أحبهم
وأحب عيالهم، إلا أختي هذه أمل،
رغم أن أمل أختي هذه تعطينا
فلوس، وأي شيء كنت أبغاه 
تعطيني إياه، وأي شيء تطلبه من
مطعم أو مكان تطلبه لي معها،

تسأل عني وترسل لي، وحتى النت
بجوالي كانت تفعله ، وحتى الجوال
اللي معي هي جابته لي. يعني
كل شيء كانت هي تجيبه، إلا
أني كنت جاحد للأشياء هذه كلها،
وبنفس الوقت هذه أمل كانت عندها
فقر *******، يعني مستشفيات ومواعيد. اللي
عندهم فقر ******* يدرون، وأحيانًا تطيح

علينا، وأيام البرد تتعب وكذا، وما
كنت أهتم حتى بتعبها. كنت أدري
عن كل شيء يصير معها، بس
ما كنت أهتم أبدًا أني آخذها
لمواعيدها أو شيء مثل كذا. فكانت
أحيانًا تروح المستوصف عشان تأخذ إبر
حديد ومستشفيات بعيدة ومواعيد، وأشياء مثل
كذا. فتغير شكلها وتغير وجهها، ووزنها

كان يعني مرًة نزل، نحفت بشكل
جدًا كبير بسبب فقر الدم. فصرت
لما  أشوفها ، صرت أضحك
عليها، وصرت أحيانًا إذا عصبت منها
أقول لها: أصلاً أنت من غير
*******! ربي عارف بنيتك عشان كذا
خلي عندك فقر *******! وكلام من
النوع هذا. وما كنت أتوقع أنه

يأثر  فيها بالرغم أنها يوم
كنت أقول لها هذا الكلام تبتسم،
وكانت حتى أنها تلطف الجو، تقولي:
يكفي، إن الدم كله عندك أنت.
يعني ما كانت تبين لي أنها
تزعل. ما كنت أدري، نهاية اليوم
تروح لغرفتها وتسكر الباب ، وما
تنام إلا ودموعها معبية المخدة. على

الرغم أن رب العالمين ابتلاها بفقر
الدم، إلا أنه ما شاء الله
تبارك الله، الصلاة ما تتركها، أكثر
وحدة قايمة ب أمي  وأبوي
لأنهم كبار بالسن، يعني ما شاء
الله تبارك الله، كل الصفات الحلوة
فيها بعكسي أنا تمامًا. أنا الصلاة
هذه جلست  أكثر من أربع

سنوات ما أصلي، أحيانًا أصلي بس
قدام أمي وأبوي، وكانت أموري ماشية،
ولا فيني أي شيء، وصحتي من
أفضل ما يكون، ووظيفتي وراتبي، وعندي
كل شيء. ولكن جت فترة صارت
لي مشاكل بدوامي وطلعت، يعني تركت
دوامي لفترة طويلة بدون وظيفة، وووضعي
صار زي الزفت. بعد ما كنت

أشتري الملابس الزينة، وأي أكل أبيه
كنت أطلبه، وأي طلعة، وأي روحة
مع العيال، وسيارة البنزين فل، أشياء
كثيرة كانت عندي، وفوق هذا كله
سيارتي أقساط، يعني الحين أنا طلعت
من الدوام. كنت بالأول أطلع من
الشركة هذه وألقى وظيفة ثانية عشان
يعني أقصد سيارتي وكذا، لأني أخذت

قرض من البنك، ولكن المرة هذه
جلست فترة طويلة ما قدرت أني
أتوظف. ما لقيت وظيفة ثانية، أو
بالأصح صار يجيني تعب، صرت أجلس
بالبيت، أكره الطلعة، أكره الروحة، وصرت
حتى الأكل ما أبغاه، وضعي صار
مو طبيعي أبد. والوحيد اللي كان
يسأل عني، و تجي هي أختي

الوحيدة تسأل عني وتطمن علي وتجيب
لي الأكل، وتقول: وش فيك، وما
فيك، تبيني أخذك المستشفى وكذا، ومع
ذلك كنت أقول لها: أنتِ وش
تبين، أنا ما فيني إلا العافية،
تحسبيني مريض مثلك، روحي، روحي، انتبهي
على نفسك. كنت أذيها بالكلام، وكانت
ابتسامتها ما تفارقها. طبعًا اهلي تعبو

معي من ناحية الصلاة، وخصوصًا أختي
هاذي، يمكن زاد  كرهي لها
 من كثر ما تذكرني بالصلاة.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كانت
أيام سيئة مرًة. المهم وأنا مستمر
على هذا الحال، إلى أن جاء
هذاك اليوم اللي تعبت تعب غير
طبيعي. أي شيء أحطه في فمي،

حتى موية الله يكرمكم، كنت أرجعه،
تجيني دوخة، إلى أن أغمي عليّ
بالبيت، وما دريت إلا وأنا بالطوارئ.
صحيت وأنا أقول: وش فيني؟و ش
جابني هنا؟ والأقّي قدامي أختي، لأن
أمي وأبوي كبار بالسن. ما لقيت
معي إلا أختي هاذي. تطمن علي
وتقول: ما فيك إلا العافية. وتمسح

على وجهي وتذكرني بالله، وأنا أقول
لها: وش جابني هنا؟ ليه جبتيني
هنا؟ وش فيني؟ وش اللي صار
معاي، إلى أن جاء الدكتور وبدأ
يكلمني: كيف صحتك، وإن شاء الله
أنك تمام. قلت: الحمد لله، وش
فيني يا دكتور، وش اللي صار؟
وأختي وجهها واضح عليه أنها منهارة،

بس كنت أقول: يمكن من تعبها،
اللي متعود  عليه. جاء الدكتور
وقال: إن شاء الله الأمور طيبة.
التحاليل والأشياء هاذي  بينت أن
عندك خمول في الغدة، لكن بنرجع
بنسوي تحاليل، أو ما نقدر نخليك
تطلع، عشان كذا راح نكتب لك
تنويم، تطلع إن شاء الله بكره

أو بعد بكره. قلت لهم: أنا
ما فيني شيء. قال لي الدكتور:
شف، أنت لازم تتنوّم. فأختي تحاول
فيني، خلاص، أهم شيء صحتك وما
عليك، أنا معاك  وما أدري
إيش، ومن ذا الكلام. والله وأتنوّم،
وكمان هي اللي معاي في التنويم،
رغم أنه في البداية ممنوع، لكن

أصرّت أنها تكون معاي. وصرت بغرفة
لحالي عشان أختي تكون مرافقة معاي.
سبحان الله، الفترة هاذي اللي ربي
خلاني أدخل فيها المستشفى، والبداية اللي
قالوا لي خمول بالغدة وكذا، كان
سببًا بسيطًا وابتلاء من الله سبحانه
وتعالى عشان يجمعني أنا وأختي اللي
ظلمتها كثير. تنومت والله يا أختي

 كانت تعاملني معاملة، ما شفت
المعاملة هذه إلا من أمي وأبوي.
تعاملني معاملة عكس المعاملة اللي كنت
أعاملها. لدرجة أني كنت أستغرب، و
أقول لها يعني، حتى وأنا بالمستشفى،على
التعامل اللي كنت أسويه معك، والضرب
والكلام، وأنتِ قاعدة تعامليني كذا. قالت:
أنت أخوي، أنت حبيبي، مهما سويت،

أهم شيء أنك تكون بخير. أقول
لها: كلمة مو تمام، ترجع لي
بعشر كلمات حلوة. صرت أستحي على
نفسي. أنام ما أدري إلا تمسح
على راسي، ما أدري إلا وهي
تقرأ عليّ وتدعي لي. صرت أشوفها
قدامي تصلي وتقوم قيام الليل وتدعي
 لي. والله إني أسمعها، وهي

تذكرني بالدعاء. أغلب الدعاء كانت تدعو
لي أنا. المهم في اليوم الثاني
دخل عليّ الدكتور وقال لي: يا
فلان، أنت مؤمن بقضاء الله وقدره.
ما يدري أني أنا مؤمن بقضاء
الله وقدره، لكن أنا إنسان ما
أصلي، أنا بعيد عن الله تمامًا.
قال شوف، احنا سوينا التحاليل الأولى

وكنا شاكين بالغدة. ولكن الآن عندنا
التحاليل والفحوصات، وسوينا لك أشعة وتأكدنا.
الخمول هذا مو خمول، هذا *******،
والورم هذا يحتاج أن ناخذ خزعة
عشان نعرف إذا كان الورم حميد
أو خبيث. أول ما قال الكلام
هذا، أسمع  اختي جنبي تبكي
. وكانت منتظرة بس أن الدكتور

يقول هالكلام، انهارت وتصرخ  وتبكي
بشكل ما تتصورون، وأنا اللي كنت
أهديها يعني. كان الموضوع صلح لها
هي، مو صار لي أنا، من
قام يهديها الدكتور وكذا، والحمد لله
على كل حال. ومن هنا بدأت
تغيير، من هنا بديت أصحصح. بديت
أقول: إن هذا تنبيه لي من

الله سبحانه وتعالى. إني أنا ما
أصلي، أنا لو مت وأنا ما
أصلي، وين مصيري؟ أكيد مصيري النار،
إلا من رحم الله. أختي هاذا
الوقت صارت تحن كثير، وأنا العصبية
والأشياء هذه من بعد ما جاني
هالشيء صرت إنسان ثاني. المهم أخذوا
مني الخزعة هاذه، وقالوا النتيجة بتطلع

بعد 15 يوم. طلعت من المستشفى
وما أقول لكم عن الشيء اللي
صار لي بعد ما جاني هالخبر.
حالتي النفسية تدهورت، صرت أكره كل
شيء، لكن أختي كانت تهون علي،
كانت تقول لي: يا فلان، تكفى
الصلاة، صدقني لو أنت تصلي وتدعي
الله سبحانه وتعالى، لأن المرض هذا

اللي جاك، تدري أن المرض هذا
من الله سبحانه وتعالى. لا تخاف،
خلي علاقتك بالله قوية، يمكن المرض
هذا هو سبب أنك ترجع له،
ترجع لربك وتكون قريب منه. كانت
تقويني ووقفت معاي، رغم أني تعبت
وعانيت. فكنت أسمع منها تقول لي:
قيام الليل، قوم وسكر الباب على

نفسك، وافرش سجادتك. تعلمني كيف أصلي
الوتر، صلي ركعتين، والركعة الثالثة، وبعد
ما ترفعها من الركوع، ادع بكل
شيء تبيه. أعطتني دعاء، الدعاء هذا
كنت أسمعه في المستشفى، كانت تدعي
فيه. الدعاء هذا، سبحان الله، اللي
أثر فيني بشكل ما تتصورون. كنت
أردّد هذا الدعاء وأقول: اللهم إني

أحبك، وإن كنت أعصيك. اللهم إني
لست بريئًا، فاعتذر، ولست قويًا، فانتصر،
ولكن لا حول ولا قوة إلا
بك. فاجبر كسري، واغفر لي، وتب
علي، وفرج همي، واشفيني يا رب،
وكنت أدعي بعد هذا الدعاء بكل
شيء بخاطري، بكل شيء، وأدعي وأدعي
لدرجة أن دموعي  ما كانت

توقف. كنت أحس براحة غير طبيعية،
كنت أحس أن رب العالمين قاعد
يسمعني، لكن كان يبيني أدعي بعد.
كنت أكرر هذا الشيء اليوم الثاني،
اليوم الثالث، اليوم الرابع، واليوم الخامس،
إلى أن جاء الموعد اللي أروح
فيه عشان تطلع نتيجة الخزعة. وطبعا
اليوم اللي قبله، كانوا متصلين علينا

نروح لهم ونسوي تحاليل وأشعة. ورحت
وسويت التحاليل والأشعة قبل الموعد، والموعد
كان اليوم الثاني. المهم يوم رحنا
الموعد، دخلت على الدكتور، والدكتور مبتسم
يوم شافني، وقال: أنت وش السر
اللي بينك وبين رب العالمين. ابتسمت،
يعني هذا الشيء إن شاء الله
أنه فيه خير. قلت: إن شاء

الله خير يا دكتور. قال لي:
خير وخيرات كثيرة. أنت جيتنا للمستشفى
 وسوينا لك مرتين تحاليل وأشعة،
وأكدوا كلهم أن في *******، والورم
هذا كان مشتبه فيه بنسبة 99%
أنه ******* خبيث. وتركناك، وأخذنا منك
خزعة، وأنت جيت وسوينا تحاليل وأشعة
ثانية، واليوم أنا اوريك الأشعة والتحاليل

هذه، والورم اختفى تمامًا، ولا عاد
في أي شيء. حتى الخمول اللي
كنا نقول إنه موجود في الغدة،
ما في أي شيء. الصياح اللي
سمعته من أختي يوم كانت تصيح
يوم كنا بالمستشفى المرة الأولى، وقالت:
بنأخذ خزعه، سمعت الآن، لكن المرة
هذه تقول: سبحان الله وتكبر وتهلل

وتصلي على النبي، وكأن الفرحة لها،
والله العظيم ما فرحت مثل هالفرحة.
وأنا لا شعوريًا قدام الدكتور قمت
وحضنتها. الحضن هذا أنا عمري ما
حضنت أختي أبد. طلعنا من عند
الدكتور، وقالت: اسمع، بالمناسبة، هاذي 
خلنا نروح ناخذ لنا أكل، ولا
نتغدى بأي مطعم. قلت لها: طيب.

قالت: بس، اسمع، قبل لا نتغدى،
أنا أبيك تاخذني للشركة اللي أنت
مطلع منها سيارة، لأني أبي أخذ
لي سيارة زيها. قلت يا فلانة،
أنت ِعارفة أنه يطلبوني، وعارفة أن
سيارتي يسحبونها. شلون أروح لهم؟ خلاص،
بأخذك أي مكان ثاني. قالت: لا،
أبيك تاخذني نفس الشركة. قلت لها:

تمام، نروح نفس الشركة. باخذك لها،
بس ما راح أنزل. قالت: لا
والله، بتنزل معاي. المهم طلعنا ورحنا
الشركة، ودخلنا، ويا فلانة، السيارة تحت.
وش أخذتك للإدارة فوق، أنتِ وش
تبين فيهم؟ قالت: امش قدامي. وطلعنا
أنا وياها، وندخل على مكتب إدارة
التحصيل. أثاريها متواصلة معهم، ******** رقم

إدارة التحصيل ومستفسرة عن كل شيء
يخص سيارتي. تخيلوا أنها دفعت كامل
المبلغ المتبقي من سيارتي. أختي هاذي
خلتني أبكي قدام الموظف، سوتلي 
أشياء ما عمري سويتها لها. هاذي
كنت أهينها، وكنت أضربها، وكنت أتشمت
فيها بمرضها، وكنت مسبب لها عقد،
يعني لو انقلبت الأدوار كان كرهتها

إلى يوم الدين. لكن من كثر
كرهي لها، كل ما حبتني ،
وسبحان الله، المرض اللي صار معي
هو اللي علمني بحب هاذي 
الأخت. الي ما في أحد سوى
لي مثلها، ما في أحد حنّ
علي بعد أمي وأبوي مثلها، ما
في أحد يتمنى لي الخير كثرها،

ما في أحد صبر معي وتنوم
 بالمستشفيات مثلها، ما في أحد
سدد لي قيمة سيارتي اللي كنت
شايل همها مثل ما هي سوت.
لأني طلعت من الدوام، وما كان
عندي أي مصدر دخل، حتى الأيام
والشهور اللي كنت بدون دوام، كانت
تدفع الفلوس هي، وأنا ما أدري.

من بعدها صارت تقدم لي في
كل مكان، لدرجة أن حتى بدوامها،
يعني الشركة اللي هي تشتغل فيها،
قدمت لي عليه، وجاني القبول، ورحت
للمقابلة، وصرت أشتغل معاها في نفس
المكان اللي هي تشتغل فيه. اللهم
لك الحمد، كله بفضل الله سبحانه
وتعالى، ثم بفضل أختي. رجعت للصلاة

ورجعت لربي، وانفتحت لي الأبواب كلها.
والله يوم كنت بعيد عن ربي
أن الشياطين كانت متجمعة فوقي، لكن
رحمة الله سبحانه وتعالى فيني. أحمد
الله سبحانه وتعالى أني ما مت
وأنا أعصي رب العالمين. صرت أصلي،
وأموري كلها تحسنت. اللهم لك الحمد،
وكله بفضل الله، ثم أختي ،

والدعاء اللي كنت أكرره في كل
يوم، إلى يومكم هذا، اللي ذكرته
لكم بالأول، أوصي فيه أي أحد
مهمل، أي أحد ما يصلي، أي
أحد يصلي ويرجع يذنب، هذا هو
علاجك بعد الله سبحانه وتعالى. الدعاء
هذا مو بس الحالة، يعني ادع
بكل شيء تبيه، وكرر هذا الدعاء،

وإذا كنت بالبيت مع أمك، ولا
مع أبوك، ولا مع إخوانك، ولا
أخواتك، وركزوا على هذا الشيء. إذا
كان ظالم أحد منهم أو مقصر
في حق أحد منهم، ارجع، ارجع
لهم، وأحن عليهم، وتعامل معهم بكل
طيب. صدقني، والله العظيم، ما أحد
يحبك، وما أحد يوقف معك، وما

أحد يخاف عليك ويتمنى لك الخير
كثرهم، أبوك وأمك وإخوانك وأخواتك، اللي
يكونون معك رغم كل شيء. الحمد
لله، أنا الحين صرت أخذ أختي
لمواعيدها، وصرت أنا أسوي نفس الشيء
اللي كانت تسوي لي. أجيب لها
الأكل، واذا سويت أي شيء أسوي
لها معاي. تعودت على طيبتها، وصرت

أسوي زيها، ورجعت علاقتي معها، وصرنا
قريبين من بعض. اللهم لك الحمد.
كانت تحاول فيني دائمًا: تكفى، أبيك
تتزوج. قلت لها: والله ما أتزوج
وأتركك، إلى أن أشوفك متزوجة، ورايحة
مع زوجك، خلاص تقولين ******** وقتها
أفكر بالزواج. وآخيرآ ، قبل لا
أنهي قصتي، حابة أذكركم بعد بهذا

الدعاء: اللهم إني أحبك، وإن كنت
أعصك، اللهم إني لست بريئًا، فاعتذر،
ولست قويًا، فانتصر، ولكن لا حول
ولا قوة إلا بك يا رب
العالمين. وأنا أقول لك: والله ما
تشوف السعادة وانت ما تصلي، والله
ما تشوفونه وأنتم بعيدين عن رب
العالمين، وتأكدوا أن حتى جاتكم السعادة

وأنتم على كذا أنها تكون سعادة
وهمية. ودوم حافظوا على صلاتكم وكونوا
قريبين من ربكم .

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة