قصة ماكنت رجال بسبب ظلم ابوي

2026/08/18 2 مشاهدة
قصة ماكنت رجال بسبب ظلم ابوي

يقول صاحب القصة : هلا والله
أنا سلطان وعمري 33 سنة تزوجت
وأنا ماني براضي عشت زواج ما
كنت أتمنى خسرت حب عمري كل
ذا عشان كلمة أبوي قال أنا
من قرية بسيطة أبوي فيها شيخ
القبيلة كلمته تمشي على الكل ما
حد يناقشه لا كبير ولا صغير

حتى أمي وإخواني ما حد يرفع
راسه قدامه أنا كنت مثلهم ساكت
وساير. بيوم رحت للمدينة أكمل الجامعة
شيء فيني تغير شفت الحياة شفت
ناس تفكر ناس تختار صرت أنا
بعد أبي أقرر أناقش أتكلم بس
كل محاولاتي قدام أبوي كانت تضيع
ما يعترف بالرأي الثاني خلاص هو

يقرر وأنت تنفذ. وفي المدينة هناك
صارت نقطة التحول حب جنوني وانكسار
بدون مقدمة  تعرفت على بنت
من نفس قريتنا بس أهلها منفتحين
وعايشين برة تفكيرهم غير أسلوبهم غير
كانت تحلم وأنا كنت أحلم معاها
رسمنا مستقبل مشترك نحلم نسافر سوا
نعيش برا ونكمل دراستنا ونتزوج بعد

تخرجي. بس لما انفتحت الموضوع مع
أبوي صار كانه ماسك ******* رفض
وعصب قال من متى تأخذ من
هالعيلة سبـ'ـها وسـ'ـب أهلها ورفضها بكل
الطرق وقال لي بالحرف الواحد بعد
آخر اختبار بتتزوج بنت عمك شهد
شهد صغيرة بثاني ثانوي أنا ما
أحبها وما أبيها بس ما في

مجال للنقاش أبوي كان مقرر مع
أعمامي من شهرين وكل شيء جاهز.
رجعت بعد آخر اختبار وتزوجت شهد
عروس ما لها ذنب كانت طيبة
بسيطة تحاول تكسبني وتراضيني وتصبر علي
لكن أنا كنت حجر ما أحبها
وما أطيق الحياة معاها كنت كل
لحظة أقارنها بحبيبتي حتى العـ'ـلاقة بيننا

كنت أتجنبها ما أريد طفل يربطني
فيها. بعد فترة جهزت أوراق الابتعاث
وفعلاً جاتني فرصة وسافرت أول شيء
سويته كتبت وكالة لأبوي بالمحكمة عشان
يطلق شهد وبلغت أمي خفت أواجه
أبوي وقلت لأمي أنا من اليوم
طويت صفحة القرية وقرارات أبوي دخلت
في حب جديد بس بدون جذور

في الغربة عرفت بنت ثانية أخت
زوجة صاحبي جذابة وذكية تساعدني تخليني
أبتسم حبيتها وتزوجتها بس بعد فترة
اكتشفت أنها تأخذ مانع حمل بدون
علمي وتقول إنها مو جاهزة للأمومة
ولا مستعدة ترتبط بزواج تحس إنه
مؤقت وفعلاً تركتها وطلقتها. رجعت أكمل
دراستي وعشت سنين من العلاقات العابرة

لكن قلبي فاضي ما لقيت اللي
تملاه مثل أول حب ولا اللي
تصبر عليه مثل شهد. بعد خمس
سنين الصدمة رجعت للبلد أمي كانت
تعبانة واشتقت لها رجعت للقرية استقبلوني
كل يوم حتى أبوي بروده قل
شوي حس إنني رفعت راسه بالشهادة
والسفر كل شيء كان طبيعي إلا

شيء واحد أمي قالت لي أبوك
يقول عروسك تنتظرك بغرفتك عروس وش
أنا مطلقها من خمس سنين أو
هذا اللي كنت أحسبه لكن الصدمة
إنه شهد باقي على ذمتي أبوي
ما طلقها وذيك الطيبة انتظرتني خمس
سنين استقبلتني وكأني غبت عنها أسبوع
مو خمس سنين سنين وجهها في

نضج جمال رزانه كملت دراستها صارت
متعلمة واثقة من نفسها ومع كل
ذا لازالت تحبني ما قدرت أتمالك
مشاعري خذيتها وسافرت معاها عيشتها أجواء
التعويض حكيت لها عن كل شيء
الذنب اللي ما قدرت أنساه حتى
زواجه وحتى الحب الأول توقعت إنها
تنكسر توقعت تتركني بس قابلتني باحتواء

بحب بأمان ومن ذاك اليوم وأنا
كل يوم أقول في نفسي شلون
أجازيها وكيف أعوضها وكيف أعوضها؟ هذه
تستاهل كثير وأنا أعطيتها القليل حتى
وأنا على وشك أرجع للغربة قاعد
أفكر كيف أتركها كيف أكمل بدونها
أجهز لها كل شيء وتيجي معاي
بس أحس مهما سويت ما راح

أعوضها. في النهاية رجع سلطان بعد
خمس سنين رجع لأرضه ولأهله وللقلب
اللي انتظره وهو ما يدري رجع
يلقى بنت عمه مثل الملاك ما
تغيرت بس نضجت كبرت ووقفت شامخة
رغم كل شيء رجع يشوف الحياة
من زاوية ثانية بس الشعور بالذنب
ياكل قلبه كل لحظة يسأل نفسه

كيف أعوض إنسانة كانت تنتظر كلمة
أو رسالة أو حتى خبر وأنا
اخترت إني أختفي هل أقدر أحبها
مثل ما تستاهل أو راح أظلمها
مرة ثانية باقي على سفره أسبوعين
وما يدري ياخذها معاه ولا يخليها
تكمل حياتها بدونه هل يقدر يعوض
كل لحظة ألم مرت فيها ولا

خلاص الفرصة راحت ما ندري وش
يقرر سلطان لكن اللي نعرفه أكيد
إنه مو كل فرصة ترجع ومو
كل قلب مهما كان طيب يقدر
يتحمل مرتين. الرسالة للقلوب الطيبة للنساء
اللي تشيل وتتحمل في نساء مو
بس وفيه لا ملائكة تمشي بيننا
شهد ما كانت زوجة مفروضة كانت

قلب سلطان يوم خذلها الكـ'ـلب كانت
الحضـ'ـن اللي صبر اللي ما اشتكى
اللي قابل كل جرح بكلمة عادي.
يا بنات لا ترضون تكونون خيار
ثاني بس إذا كنتوا زي شهد
فصدق أنتم الكنز اللي سلطان ندم
عليه طول العمر. ويا رجال إذا
جاك قلب مثل شهد لا تضيعه

لأنه مو دايم الزمن يعطيك فرصة
ثانية.  القصة الثانية تقول صاحبة
القصة فجأة لاحظت على زوجي تغير
في شخصيته وخرجاته وصار يستخدم الجوال
كثير مره سمعته يكلم وحدة يقول
أنا بأخرج بعد شوي حبيبتي ونتقابل
في المكان الفلاني مشتاق لك جنوني
وعلمت أعز صديقاتي عن اللي سمعته

وقالت بمرك ونلحقه لحقناه وانصدمت إنه
قابل أخوه بنفس المكان ويتقهوون انتظرناه
إلى أن مشى وراح بيت أهله.
انهارت أبكي لأني متأكدة من اللي
سمعته اقترحت عليه صديقتي تحجز لي
بمركز مساج ساعتين على حسابها تعاطفت
معي تبيني أهدى وصلتني للمركز وخلصت
أشغالها ورجعت تأخذني. تكررت الأوهام هذه

براسي صرت أسمع وأحس مواقف من
زوجي وهي توقف وتساعدني إلى أن
وصلت مع زوجي مرحلة صعبة من
الشك وأراجع عيادات نفسية وبعد سنتين
من تدمير الأدوية لأعصابي وجسمي اكتشفت
قبل شهر أن زوجي يخوني مع
صديقتي وأوقات الاسترخاء أو السينما أو
السبا اللي تهديها لي تخرج فيها

مع زوجي أحس الكون ما يوسعني
وقلبي يغلي نار دمروني وحرقوا شخصيتي
وتفكيري ومستقبلي حسبي الله على كل
خا يـ'ـين وخـ'ـائنة. القصة الثالثة تقول
صاحبة القصة أول عيد لي بعد
زواجي وانصدمت إنه جايني يقول ترى
أهلي كلهم بيفطرون عندنا يبون يذوقون
طبخك مواصلة يومين أجهز وأطبخ ما

أخذت ولا شيء جاهز وبعد ما
أفطر قالت أمه تسلم يدك يا
ولدي قلت هذا شغلي كله يا
خالة فقطعت كلامي وقالت إذا صادقة
يجي ولدي معنا بيتنا وبالليل نجيك
جهزي لنا عشاء كامل أنا مرهقة
وتعبانة لكن انجبرت أقول أبشري عشان
ما تأخذ عني فكرة شينة وأخذت

ولدها معاها عددهم 20 شخص اشتغل
الحين وأنا أبكي من التعب وتقول
شدي حيلك ترى برسل الصور والتقييم
في قروب العائلة يعرفون أنت سنعة
ولا رفلـ'ـة عساهم ما مدحوك عساهم
أخذوا عنك فكرة سيئة أهم شي
راحتك حبيبتي وبس انتهت قصصنا لليوم
أتمنى تكونوا استمتعتوا.

 

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة