قصة اختي بخور السوق

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ يقول
صاحب القصة: يا هلا والله، أنا
عندي ثلاث أخوات، الكبيرة عايشة حياتها
مع زوجها والصغيرة نفس الشيء، وأمورهم

تمام عايشين بهدوء وراحة، والله يديمها
يا رب عليهم. مشكلتنا احنا مع
أختنا الوسطى، أختنا هذه بَثُرَة وهذه
طويلة لسان، وأي شيء يصير تروح
تركض تعلم الناس كلهم، صحباتها، زوجها
يمين يسار، كل أحد تقابله تروح
تقول له أي شيء كل اللي
يصير في البيت، يعني وكالة أنباء.

فحقيقة كنا نعاني منها معاناة ما
يعلم فيها الا الله. إذا خطبنا
ولا أحد ملك، ولا أحد طاح،
ولا أحد جانا، ولا سافرنا، ولا
رحنا، ولا أحد مرض، ولا وحدة
من خواتي حملت، يعني ما نعلمها
ليه لأنه بتنكبنا وبتنشر كل شي
كل شيء. أي شيء يصير في

البيت، أي مصيبة تصير ما نعلمها،
فعجزنا وإحنا نكلمها، يا بنت الحلال
اعقلي، يا بنت الحلال احفظي لسانك،
امسكي لسانك، لا تعلمين عن أسرار
البيت للناس. ايش هذا، أسرار بيتنا
ما تطلع برة، حتى لو زوجك
ما تطلعينها له. فما كانت تسمع
الكلام، حتى أمي شوي وتكسر راسها

لأنها أصلاً تقول أشياء المفروض ما
تعلم فيها أي أحد. فبصراحة عجزت
أمي فيها وهي تنصح فيها وتعلم
ما فيها. فكان عندها واحدة من
صاحباتها، علاقتهم يعني مرة قوية، كل
شيء تعلمها فيه، تقول لها كل
حاجة لدرجة يعني لو أنها قاعدة
تطبخ الغداء وتقطع بصل وكذا، وأنجرح

أصبعها ما تروح تجيب منديل وتلف
أصبعها، لا ولا لزقة، تروح تتصل
على خويتها هذه وتعلمها أنها انجرحت
من السكين. لهذه الدرجة وصلت أختي
لهذه المرحلة، وصلت استحالة تسكت عن
شيء، لازم تتكلم عشان ترتاح نفسيا،
فعندها هذه الصحبة أنه لازم تعرف
كل شيء عنها، تعلمها كل شيء،

وهي تعلمها يعني عن زوجها، وش
يحب، وش يكره، وايش تلبس له،
وايش تحط له، وايش تتزين له.
وصديقتها طبعاً هذه عزباء، لسّا ما
تزوجت. فمع الوقت صديقة أختي هذه
حبت زوج أختي، فكانت تسير على
أختي وتزورها وتجلس عندها وتطول عندها،
تحاول أنها تبين لزوجها يعني يشوفها

كذا لو عن طريق الخطأ. وفي
مرة من المرات تأخرت عند 
أختي مرة وقالت إنه أخوها مو
جاي ياخذها، وأبغاكم أنتم توصلوني. فقالت
أختي يلا، مو مشكلة، عادي، أوديك
أنا وزوجي. ركبت هي ورا، وأختي
مع زوجها قدام، وراحوا يوصلونها، وهم
في الطريق، حس زوج أختي بنغزة

يعني إلا والله هي تحط له
شيء في جيبه اليسار، وأختي قدام
ما تدري عن شيء ولا هي
حولهم أبداً. فزوجها انخرش يعني ما
يدري ش السالفة، وش هذا اللي
بجيبه. طبعاً يوم وصلوها ما قدر
يتكلم ولا قدر يقول، ولا رجعوا
قام زوجها ينزل أختي للبيت قال

بروح البقالة، باخذ أغراض وأجي، مشي
شوي إلا يطلع الورقة اللي في
جيبه اللي حطتها البنت ذي، إلا
مكتوب فيها: أرجوك لا تدري زوجتك،
وهذا رقمي، أنا محتاجة شيء ضروري،
يا ريت يا ريت أنك تكلمني
على هذا الرقم. طبعاً أختي، الله
يهديها، من قبل ما كلمته عنا،

فلانة وفلانة، ومو بس زوجه، ترى
حتى احنا تقول لنا. فكانت تتكلم
عن أشياء كثيرة المفروض أنها ما
تقولها لزوجها. فقلبه بدأ يتعلق فيها،
طبعاً بسبب أختي الهدرة، وهذيك خبيثة،
يعني تدري أن أختي تنقل كل
شيء لزوجها. فكانت تقول لها كلام
وأشياء يحبها الزوج. فكان زوجها يهوجس

بينه وبين نفسه أنه يا ريت
أخذها، يا ريت أني أتزوجها، يا
ريتك زيها. فراح زوج أختي اتصل
عليها في يوم من الأيام، يا
هلا ويا مرحبا أنا عادل. المهم
قامت تشتغل عندها الخباثة أنه: كيف
حالك؟ إن شاء الله طيب! والله
ما أدري كيف أشرح لك ظروفي.

قال لها: ايش تامرين في أمريني؟
قالت: والله إني مستحية، وعندي ظرف،
أبغاك تسلفني لمدة شهر بس وأرجعها
لك. قال لها: ابشري، كم تبغين؟
قالت: أبغى بس 2000 ريال. طبعاً
هي مو هدفها الفلوس، هدفها بس
أنها تتواصل معاه. المهم أعطته رقم
الحساب وحوّل لها. قامت تدق عليه

تشكره وتتغنج له. بعد يومين اتصلت
عليه مرة ثانية عشان تشكره أنه
ما قصرت وفكيت لي أزمة وكان
عندي ظرف. طبعاً هي كل الوقت
تغنجت، قالت له: أعطيني رقم حسابك.
قال لها: لا، ما يحتاج. المهم
قام عادي يتزين لها، فصار بينها
وبينه تواصل من هذيك اللحظة. فالرجال

كان ناوي أنه يخطبها، طبعاً بعد
فترة طلب منها أنه يتقدم لها،
بس عنده شروط. قالت: ايش هي
الشروط؟ قال: أبغى الزواج هذا يكون
سري، ما أبغى زوجتي تدري عني!
ليش وطيب؟ وكيف زواج سري. المهم
بعدين لين وافقت بالأخير وأخذها وتزوجها،
وصار هو وياها ما حد يدري

عن زواجهم أبداً. راح استأجر لها
بيت، صار يروح ويجي لها، ولا
لها أي ليلة، يعني شرط عليها
يجيها فترة النهار بس ما يجيها
فترة الليل. وهي مرة مستانسة لأنه
تزوجت شخص حبته، وأرجع أقول هذا
كله باسباب زوجته الهدرة. وعاشوا حياتهم
لين جاء يوم، واليوم هذا هو

اليوم اللي أنا كشفتهم فيه. كنت
رايحة المول، ولا هذا زوج أختي
ومعاه واحدة، يعني حرمة، فأنا انصدمت
أنه أختي بالبيت، أنا توني ماشي
من عندها، كانت عندنا بالبيت، كيف
كذا هذا الرجال نظيف ما على
أي ملاحظات، بس هذا اللي معاه
مين وايش السالفة، هل واحدة من

أهله، ولا من قرايبه، يعني من
خواته، ولا أمه وأقاربه. طبعاً هو
في ديرتنا، وأهله في ديرة ثانية.
فرحت ومشيت قدامه لين شافني، يوم
شافني تغير وجهه، فجاء عندي على
طول سلم علي. المهم بعد السلام،
وكيف حالك وكذا، قال لي: أرجوك،
لا يطلع شيء، ولا تقول شيء،

ترى أنا ما طبيت بالحرام، ولا
رحت لها بالحرام. طبعاً وقتها قال
إنه بيشرح لي كل شيء. أنا
سكت، وشيء طبيعي أني ما راح
أخرب بيت أختي فقلت بسكت وبسمع
منه أول. فعلاً والله تواصل معي
بعد كم ساعة، وتقابلنا، أنا وياه،
فجلسنا فقال لي كل السالفة هذه

اللي سمعتوها. قلت له: والله أنا
ما علي منك، الله يستر عليك،
ولا أنا متدخل فيكم أبد، وهذا
شيء بينك وبين أختي ما علي
أي دخل، يعني ما أقدر أقول
لك أي أو لا، أنا ما
لي دخل. قال: بس أهم شيء
أبغى منك أنها ما تدري. قمت

قلت له: مني، أنا ما حتدري،
ولا راح أعلمها، والله يستر عليك.
لكن حط ببالك لو يصير أي
شيء بينك وبين أختي، يعني مشكلة
وكذا، والله ما أصلح بينكم، ولا
أني داخل بينكم، لأن أنت اللي
خربت علاقتكم، وأنت اللي بدأت، ولا
جيت، ولا صارحتها، ولا قلت لها

أنها بتتزوج وكذا، فلا تدخلني في
مشاكلكم. قال لي: طيب، أهم شيء
أنت لا تقولي شيء عن اللي
شفته. قلت له: ابشر، فيمان الله.
فمان الله مشيت من عنده، ما
عاد أدري عن شيء، بس من
باب الحريم ونقل الكلام يمينه ويسار،
جت واحدة وقالت لأمي زوج بنتك

فلانة، ترى ماخذ فلانة صديقتها. إنجن
جنون أمي هذه صديقتها كانت تزورنا،
يعني كيف خذت زوج بنتي، كيف
معقولة هذا الكلام؟ ماني مصدقة. طبعاً
أمي مرة كانت مصدومة، فـ أمي
فيها حكمة، جات ونادتني، خافت أنه
العلم يجيها من ناس ثانيين وتخرب
بيتها، لأنها خبلة أختي هذه مصفوقة.

فنادتني، قالت لي: الموضوع كيت وكيت.
طبعاً أنا سويت نفسي أني ما
أدري عن شيء، ولا عندي أي
معلومة، لأنها لو دِرت أنه أنا
عندي علم، واني شفت زوجها، واني
داري أنه متزوج، والله لا تزعل
علي، ما عاد تكلمني، بتقول لي
ليش ما علمتني. فقالت لي أمي:

نبغى ننادي أختك الهدرة هذه، نعالمها.
قلت: ليش نعلمها؟ قالت: أنا أدرى
منك، ولازم تكون موجود، أنا وياك.
قلت لها: يلا، اللي تبين. بس
تريني ما حتكلم، ولا أقول شيء.
قالت: خلاص. وتدق عليها قالت لها:
تعالي، أبغاك. قالت: إيش تبين. قالت:
أمي، أبغاك تعالي لي المغرب. انت

عندي، وهي متصلة عليها كانت العصر.
قالت أختي: ليش؟ طيب، انتظري للمغرب
وانت عندك علم؟ لا والله، ما
انتظر. وتجي تركض على طول. وبدء
الاجتماع. دخلنا في غرفة أمي، وجلسنا،
أختي البثرة دي تناظر في أغراض
أمي وتناظر في أغراضها، تقول: متى
شريتي هذا، ومين مهديك ذا، وليش

ما علمتينا عن ذا؟ أمي قامت،
قالت له: اركدي، اركدي، اصبري، واسمعي،
ترى الموضوع اللي أنا جايبتك عشانه
كبير مره. تغير وجه أختي، قالت:
سلامات، إيش فيكم؟ قالت: قالت لها
أمي: لو تزوج عليك زوجك فلانة،
تطلبين الطلاق؟ قالت: ها؟ قالت أمي:
علميني، يلا، تطلبين الطلاق، ولا لا،

لأنه لو تطلقتي ياخذك واحد ثاني
عنده عيال ومعدد وخرابيط. قالت أختي:
والله ما أدري. قالت أمي: طب
اسمعي، ما في أحد الا أنا
وانت واخوك، علمينا. قالت: والله ما
أدري، بصراحة. فجأتيني إيش ذا الكلام،
يعني ليش الموضوع ذا؟ قالت أمي:
اسمعي الكلام، طيب، ترى زوجك متزوج

علي. ما مدا أمي تخلص كلامه
إلا شعر رأس أختي وقف. قالت:
وشو، مين اللي متزوج عليه؟ كيف
يتزوج عليه؟ أمي قالت: تتزوج عليك،
باسبابك بأخبارك، وأنا 100 مرة أقول
لك لا تهذرين، لا تعلمين، لا
تسولفين عن زوجك لأحد. قالت أختي:
طيب، كيف؟ قالت أمي: الخبلة، أنت

تسولفين لصديقتك عن زوجك، وتسولفين لزوجك
عن صديقتك، فتقربوا لبعض وتزوجوا، إيش
هذه؟ عاد ما ندري أنا بس
وصلني العلم. طبعاً أنا بس ساكت،
وأنا عارف كل شيء، فقامت تبكي
أختي، طيب، إيش السوات الحين وكذا.
قالت أمي: شوفي يا بنتي، عندك
خيارين، خيارين، والثالث إن شاء الله

مو بصاير إلا هو الطلاق، وأنت
ما أنت مطلقة، لو تطلقتي، علقك
أبوك بشوشكتك في المروحة وشغلها على
واحد. قالت لها: طيب، إيش الخيارين
الثانيين؟ قالت: أمي، الخيارين الثانيين انك
تواجهين زوجك وتقولين له، وتتصادمين معه،
وبالأخير يحط لك ليلة. وهي ليلة،
قالت أختي، لا والله ما أبغى

يحط لي ليلة، وهي ليلة، والله
ما أرضى، وما أدري إيش. قالت
أمي: أجل ارضي بالخيار الثالث. قالت:
وش هو؟ قالت: تلتزمين الصمت وتسوين
نفسك ما دريتي عن الزواج، وزوجك
لك ينام عندك كل ليلة، وهذيك
يروح عندها بالسرقة، وانت سوي نفسك
انك ما تدرين، وعيشي حياتك، فهذا

أفضل حل لك غير هذا الحل
ما في. قالت: لا والله، انا
ما لي الا ذا الخيار. المهم
أنه أسوي نفسي غبية وما دري
منها، استفيد أنه يصير خايف، يحسب
أني اندريت تطلقت. فقالت أمي: أهم
شيء لسانك ذا قصيه الحين. طبعاً
أختي لها ثلاث سنوات، أي شيء

يصير ما تعلمنا أي شيء يصير
تخبيه عنا، حتى لو كان شيء
*******، بس بعد إيش إذا فات
الفوت ما عاد ينفع الصوت. فمن
هذا المنبر أقول نصيحة لكل وحدة،
انتبهي أنك تسولفين عن زوجك وتذكرين
محاسنه عند أي وحدة، سواء صديقتك
أو ما صديقتك. وبس انتهت قصتنا

لليوم، أتمنى تكونوا استمتعتوا.


مشاركة التدوينة