ونبدأ قصتنا لليوم. قصة اليوم راح
تخلي كل شخص ظالم يراجع حساباته،
هذا إذا كان عنده قلب حي.
ومو أي شخص مربي لحيته معناته
إنه مطوع، لأن المطوع هو من
أطاع الله سبحانه وتعالى. حتى لو
ما كان عندك إلا شنبك، اسمعوا
قصة اليوم. هذا واحد، لنفترض اسمه
فادي، والله يكرم أي واحد اسمه
فادي. عن هذا الشخص، قالت ميم
هذا جا ورث من أبوّه، كانوا
هم عايشين في منطقة. المنطقة هذه
يعني ما هي منطقة معروفة وكذا،
يعني يمكن ما فيها إلا بيت
وفيها مسجد. هذا التزم فترة كذا،
وحطوه إمام مسجد، مسجد كله شيبان.
وبعد ما ورث من أبوّه وصار
عنده خير، ويتزوج وزوجته والنعم فيها،
وباهلها صبرت على هذا الشخص رغم
إنها شافت أشياء كثيرة يعني تنحط
لها علامات استفهام من هذا الشخص،
لكن صبرت. حملت، جابت الولد الأول
والولد الثاني، ميم صار عندها أربعة
من هذا الشخص. فبعد فترة قاعدين
يتكلمون الناس، وسمع هذا فادي إنه
في واحدة معها بنتها، بنتها توها
بكر والبنت جميلة وأخلاقها محترمة، لكن
وضعها المادي صعب. فكانوا الناس يساعدونهم.
هذا سمع في يوم، وراح تواصل
مع الأم. أنا بعطيكم، أنا بمشي
لكم راتب وبسوي لكم كل شيء،
وهو ما سوى هذه الأشياء كلها
إلا عشان يوصل للبنت، يبي يتزوجها.
فالأم يوم شفته بهذا المنظر الجميل
واللحية هذه، قالت: بس هذا شخص
يتقي الله سبحانه وتعالى، وما بنلقى
أحسن منه. فما سألوا عنه ولا
قالوا أي شيء، وأساسًا هو إيمان
في الحي أو في المكان اللي
هم فيه. فقال لها: أنا أبغى
أتقدم لبنتك، قالت: ما نلقى أحسن
منك، كلمت البنت، والبنت قالت: أنا
ما أريد أتزوج. قالت لها: يا
بنتي، أنتي عارفة وضعنا، وأنتي عارفة
إيش. إلا قالت: أنا ما أريده.
راحت الأم وكلمت هذا فادي، وقالت:
والله بنتي ما تبغاك، انقهر فادي
إنه ليش ترفضني. رجع قال: أنا
بكلم البنت، والله بدأ يحاول يتواصل
مع البنت، أنتي ليش ترفضيني، أنا
كذا وكذا، وأنا بدلعك وبسوي كذا.
قالت له: يا ابن الحلال، أنا
صغيرة عنك، فرق العمر، وبعدين أنت
متزوج، مستحيل أني أرضى أتزوج شخص
كذا. وللأسف أن الأم كانت تجبر
بنتها على أنها تتزوج هذا الشخص،
الأم غرتها الفلوس ووضعها، وقال: أنا
بسوي لكم بيت وبسوي لكم وبفعل
وبصلح. فصار يحاول ويحاول، لأن شافت
البنت أنه هذا قاعد يعني يأثر
على الأم وقاعد يسوي، فوافقت بس
عشان أمها، وهي ما تبيه. من
الأسباب اللي كانت تخلي البنت هذه
ترفضه، أنه زوجته أساسًا هم يعرفوها،
وهو كان يبغى بالخفيّة وما تدري،
زوجته وزي كذا. المهم تزوج بالسر،
وزوجته ما تدري، وأخذ بيت بعيد
شوي عن البيت اللي كانوا فيه.
وخلى الأم وبنتها يسكنون فيه، كل
ما جاء عند البنت راحت الأم
للبيت اللي هي كانت فيه. وجلس
باليوم واليومين، كان يقول لزوجته: أنا
عندي شغل بره، كان يكذب على
زوجته إنه عنده شغل، ويطلع يومين
ويرجع. ميم جلس مع البنت هذه
أول يومين، بعدها يوم شاف أنه
البنت ما هي متقبلة، وقام يهاوش
البنت: أنتي شايفة نفسك علي، وما
أدري إيش، قال ميم هاوش وصارخ
على البنت، وراح كلم الأم. قال:
اسمعي، أنتم كذبتوا علي، شوفي، أنتي
قلتي إنه بنتك بكر، وهي ما
هي بكر. بنتك الله أعلم إيش
كانت، وأنتم شكلكم خليتوني أتزوجها، أنا
بطلقها وبسكت وبستر على بنتك. بس
رجعوا لي المهر اللي أنا دفعته.
يوم وصل الكلام هذا للبنت، البنت
انهبلت، والأم تضـ،ـرب جهل منها. قالت:
خلاص اسكتي، احنا بنرجع له المهر،
وبحاول فيه على الأشياء اللي أنصرفت،
إنه نرجع له حتى لو المبلغ
*******، بس يسكت ولا تتكلمين. البنت
قالت: حسبي الله ونعم الوكيل عليه،
الله يجعل اللي سواه فيني يشوفه
في نفسه أو في أقرب الناس
له، الله يفضحه وين ما كان.
وجلست تدعي عليه لأنها مظلومة، ما
تقدر تسوي شيء، ولا تقدر تروح،
ولا تقدر خلاص، أمها هي المسؤولة
عنها. اللي خلاه يسوي كذا إنه
وصل علم لزوجته، يعني مو أكيد
إنه يتزوج، إنه كان يطلع هذا
اليومين عشان أنه متزوج، فهو عشان
يثبت لها، وعشان ما ينفضح قال
لها: ما في شيء، وراح طلق
بنت الناس، واتهمها بهذا الشيء عشان
يفتك منها. المهم رجع الرجال لزوجته
وكمل حياته. مرت الأيام، البنت هذه
تزوجت، بس تزوجت على أساس أنها
يعني طلقت وكذا، وتزوجت، وهذا عاش
حياته. ومرت الأيام، وكبرت بنته. كملت
بنته الثانوي، بعد ما تخرجت من
الثانوي، تبي تكمل جامعة، بس المنطقة
اللي هم فيها ما فيها جامعة.
الجامعة بعيدة تقريبًا 100 أو 150
كيلو عن المنطقة اللي هم فيها.
اضطرت إنها تأخذ سواق، السواق يوديها
ويجيبها من بيتهم للجامعة. وعدت السنوات،
لين ما جا واحد من جماعتهم
تقدم لبنته. البنت ترفض، ما تبيه.
ورغم إنه قبل كانت ترفض عشان
الدراسة، لكن انتهت الدراسة وخلصت، والبنت
ما زالت ترفض. أبوها أجبرها، قال:
هذا ولد عمك، مستحيل أني أرفضه.
حاولت يمين يسار، ما في فائدة.
أجبرها الأب. حتى يوم زواجها، مخلينها
أتملك، وهي ما تدري إنه الملكة
هذه ملكتها. فلعبوا عليها وقالوا لها
تعالي بتروحين مع ناس وزي كذا.
منصارت الملكة، وانغصبت على هذا الشيء.
تزوجت وأخذها زوجها أول يوم جا،
بيدخل عليها، اكتشف إنه البنت هذه
ما هي بكر. انهبل. هذه بنت
عمه، يا بنت، ش اللي صاير.
البنت تصيح: ش فيك، ش اللي
صار. البنت اعترفت له: واحد كانت
على علاقة معه، ولعب عليها بالزواج،
إنه كذا، وما صار، كانت تحبه.
فقام يهاوشها غير طبيعي، أنتي كيف
تسوين كذا، مين هذا، بسرعه علميني،
يبي يعرف هذا الشخص. قالت له:
هذا واحد كنت أعرفه من بداية
ما دخلت الجامعة، وهو أساسًا مو
سعودي، والحين ما أدري عنه، واعطاني
كان اسم حتى ما هو اسمه.
المهم يوم شاف الموضوع كذا، راح
هذا علم أبوّه بالسالفة وكذا، وانتشرت
السالفة، وصل الخبر للأب. هنا المغزى
من هذه السالفة. يوم وصل هذا
الخبر للأب، فضيحته قدام جماعته وقدام
إخوانه، وقدام الناس، وقدام العالم. وفي
المكان هذا، أي خبر يجي على
طول ينتشر، وبنته يعني، صدمة، ما
هي سهلة. في نفس الوقت، على
طول طاح وجاته جلطة في دماغه،
من قوة الجلطة اللي جاءت له،
دخل فادي هذا في غيبوبة. جلس
شهرين إلى شهرين ونص على الأجهزة،
وحالته حالة. أول ما صح بدأ
يستوعب، وبدأ يشوف إخوانه كذا جنبه.
واحد من إخوانه، هو المقرب له
يعني اللي كان خايف عليه مرة،
قال: أبغاك لحالك. يوم جلس معاه
لحاله، قال: اسمع، ترى اللي قاعد
يصير لي، والله إنها حوبة. فلانة،
ش السالفة يا ولد؟ قال له:
سالفة كيت وكيت وكيت، وأنا ظلمت
بنت الناس، وأنا والله إني طلقتها
وظلمتها، واتهمتها بشرفها، وهي ما لها
علاقة. ابغاك تجيبها، هي وأمها، من
دون ما يعرف زوجها. جيبها من
تحت الأرض، ويدورون على البنت هذه
وأمها. وصل خبر إنها متوفية. قاموا
يدورون على البنت، وما علموها، لأن
البنت متزوجة مع زوجها. المهم وصلوا
لها بعد الحريم وزي كذا، قدروا
يوصلون للبنت، وقالوا لها: فلان بن
فلان، ترى في المستشفى في حالة
يرثى لها، والرجال معترف بالغلط اللي
صار منه، وهو ظلمك. لكن الشيطان
أقوى من أي إنسان، ومهما كان،
وأنتي عارفة، يقولون أول ما قالوا
لها هذا الكلام، جلست تصيح وتبكي.
قالت: والله العظيم إني انتظر هذا
اليوم، انتظر حقي من رب العالمين
بعد السنوات هذه كلها، لأن هذا
الشخص تسبب في مرض أمي. خلى
أمي تشك فيني، خلى أمي يجيها
مرض السكر والضغط، دخل أمي المستشفى،
وماتت أمي. بسبب هذا الشيء وتبغوني
الحين أسامحه، تكلم في شرفي وظلمني،
عشان إيش تبوني أسامحه؟ والله ما
أسامحه، وأنا خصيمه له أمام الله
سبحانه وتعالى يوم القيامة. ولو كان
الذنب هذا اللي سواه معي هو
الحاجز الوحيد اللي يخليه يدخل الجنة
ويغفر له، أنا ما راح أسامحه
أبدًا، أنا رب العالمين حافظني ومتزوجة
إنسان عوضني عن كل شيء، وهذا،
اللهم لك الحمد هو العوض من
الله سبحانه وتعالى. والخيره فيما اختار
الله سبحانه وتعالى، ورضيت بالشيء اللي
صار لي. عارفة إنه هذا ابتلاء،
لكن عوضني ربي، والله لك الحمد
فيما أصابه. طبعًا الكلام هذا بعد
ما رجعوا وكلموه، زادت حالته تسوء
أكثر وأكثر. صار يحاول يبغى يطلع
من المستشفى، يبغى يروح يواجه البنت
هذه ويعتذر منها. يقول: أنا بروح
بحب على رجولها، بس إنها تسامحني،
الأحلام اللي أشوفها. ويوم كنت في
الغيبوبة، والأشياء اللي شفتها، والله إن
أشياء يعني ما هي سهلة. وأنا
عارف إنه الشيء اللي قاعد يصير
والي صار لبنتي هذه حوبة البنت
وصل الخبر لزوجته. زوجته كبيرة بالسن
يعني، وعندها عيال كبار وكذا. ويوم
عرفت إنه سو البنت هذه وإنها
تعرفهم، طلبت الطلاق، تبرأت منه، وقالت:
ما عاد أريد عيالي، باخذهم. عيالي
كبار، لكن هو، أنا ما عندي
علاقة فيه أبدًا. سبحان الله، طلع
من المستشفى وحالته سيئة، وكل يوم
تزيد حالته أسوأ. تخلت عنه زوجته
وعياله، عاقين فيه، ما في إلا
واحدة من أخواته، وهي اللي استقبلته
في البيت، وهي اللي قايمة فيه.
حتى عيالها صاروا يعني على قولتهم،
ما حد يبغاه في البيت، وإلى
يومكم هذا، هو طريح الفراش. وبعد
ما عرفوا سالفته، صار منبوذ من
كل قرايبه. لا عاد أحد يزوره
في غرفته، ولا أحد يدخل عليه.
ما في إلا أخته هذه الكبيرة،
هي اللي قايمة فيه، ولا عاد
أحد يبي يشوفه أصلاً. وشوفوا كيف
رب العالمين ما يرضى بالظلم، كيف
نهايته؟ وبسبب هذه البنت اللي ظلمها،
واتهمها بشرفها. وشوف رب العالمين كيف
أخذ حقها منه. وهذا ترى من
الشيء اللي الواحد يخاف برضه. يعني
أنت كونك إنسان تظلم، خاف الله
سبحانه وتعالى في نفسك وفي عيالك.
عيالك هذول المساكين، لا يصل لهم
شيء، ولا يصيبهم شيء، وهم ما
لهم ذنب. لأنه ممكن بسبب الأشياء
اللي تسويها، رب العالمين يصيبك في
عيالك، عشان تعرف حجم المعاناة اللي
راح يعانون أهل هذا المظلوم، وكيف
يعاني هذا الشخص اللي أنت ظلمته.
والله أنا أقول هذا الكلام، يمكن
في أشياء كثيرة من القصة ما
انقالت. لكن والله يا جماعة الخير،
القصة حقيقية، ومن الناس المقربين للشخص
هذا اللي حكوا القصة. سبحانه وتعالى
ما يرضى بالظلم. مو كل إمام
مسجد، ولا مطول اللحية يعني مطوع،
ويخاف الله. المطاوعه، الله يحفظهم، والناس
اللي تخاف الله، هم الناس اللي
عارفين إيش قال الله، وإيش قال
الرسول صلى الله عليه وسلم. هذول
اللي صح تقول عنهم أهل دين
ومطاوعه، وناس تخاف الله. مو الفترة
هذه اللي صار كل من هب
ودب، حط هذا وصار يستخدمها وسيلة
يبغاها، هذا للبعض. أنا أتكلم، لكن
الله سبحانه وتعالى مطلع باللي داخله،
وأبداً ما راح يستمر فترة طويلة
إلا ورب العالمين راح يكشفه، فانتبهوا.
ونتنهي قصتنا، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد
أن لا إله إلا أنت، أستغفرك
وأتوب إليك. ولا تنسوا تصلوا على
النبي محمد عليه الصلاة والسلام، واشوفكم
على خير، بقصة جديدة في أمان
الله. قصتنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد
ان لا اله الا انت استغفرك
واتوب اليك ولا تنسوا تصلوا على
النبي محمد عليه الصلاه والسلام واشوفكم
على خير بقصه جديده في امان
لا