السلام عليكم أنا مساعد الشراري ،
وكل يوم راح انزل لكم قصة
منقولة من متابعيني لكن لا تنسون
تصلون على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون
القصة مع أصحابكم ونبدأ قصتنا لليوم
؛ تقول صاحبة القصة: قصتي ممكن
تكون من القصص المهمة واللي لازم
تسمعونها وتتعلمون منها. بعد وتاخذون منها
العظة والعبرة وتتعلمون أنكم ما تتسرعون
بالحكم على الآخرين مثل ما أنا
تسرعت ونصيحتي لكم لا تسمعوها وتمر
عليكم وكانها ما مرت عشان ما
يصير معكم نفس اللي صار معاي.
بداية قصتي فتحت الباب بهدوء وبعد
ما طالعْت من العين السحـ'ـرية وتأكدت
أنها دخلت لشقتها، طلعت رأسي من
الباب وفجأة شفت البواب يقول لي:
اطلعي يا مدام عزة، مدام دينار
خلاص دخلت شقتها. قلت اسمها دينار؟
بعد لا! لا لا، الموضوع ما
يطمن أبد. قال البواب وهو يضحك:
لا والله أكثر من كذا! قال
إنها مطلقة ومعها ولد، يعني باين
أيام طويلة في هذه البناية. الصراحة
كنت خايفة على زوجي اللي يطير
مني، خصوصًا بعد ما شفت الجارة
الجديدة، بنت صغيرة وكلها جمال ورقة
ولا صوتها صوت عصفور وهو يغرد
من كثر الرقة اللي كان فيه.
وبناياتنا كلها ناس محترمة وكلها عائلات
محترمة ومو ناقصين بنت مطلقة تسوي
حركات وتدلع وتلفت النظر في البناية.
البواب ضحك وقال: الله يعينك يا
مدام دينار، بما أن مدام عزة
حطتك ببالها، أنت طلعتي من البناية
عاجلاً أو آجلاً. هذا كله وأنا
ما عرفتكم على نفسي بعد، أنا
عزة، عمري 40 سنة، متزوجة وعندي
ولد وبنت وزوجي موظف ومحترم وما
يحب الكلام الكثير، عكسي أنا. تماما
يا جماعة، ما أعرف ليش أموت
وأعرف كل صغيرة وكبيرة تصير بالبناية،
ومستعدة أني أدفع نص عمري بس
عشان أعرف كل شاردة وواردة، حتى
لو النملة دخلت من باب البناية
لازم أعرف من وين جات ولوين
رايحة لأني عايشة بالدور الأرضي وأعرف
كل تحركات سكان البناية وأحب أني
أ تجـ'ـسس على كل اللي طالع
واللي نازل، ولو بيدي أعيش
عند الجيران عشان أعرف آخر أخبارهم،
وطول عمري الشقة اللي مقابل شقتي
تكون فاضية، إلى أن في يوم
سمعت صوت رقيق مرّة جاي من
برا، ويوم حطيت أذني على الباب
عشان أسمع هذا صوت مين! شفت
مدام دينار المستأجرة الجديدة واللي اختارت
بالتحديد الدور الأرضي عشان تسكن فيه،
وطبعًا ربي يحبها وكانت سعيدة الحظ
عشان سكنت بجنبي وجاورتني. وعشان توفر
عني التعب وأعرف عنها كل شيء
من غير ما أضطر أني أطلع
لفوق، ولا كنت بموت من فضولي.
الصراحة، كانت دينار، يا جماعة، جميلة،
جميلة الجمال فوق الوصف! وصوتها كان
هادي مرّة، ونبرة صوتها رفيعة، لكن
بالنسبه لي أنا صوتها كان كله
دلع، ولكن كانت تقول أن هذه
هي طبيعة صوتها. إذا أنا حرمه
******* مثلها وما تشبع عيني يوم
أطالع جمالها، خايفة على رجالنا اللي
يصير فيهم شيء، خايفة على حريم
البناية تنخرب بيوتهم لأنه مستحيل أحد
يشوف دينار وما يتعجب وينعجب فيها.
ما أعرف من وين طلعت لنا
هاذي البنت. أعرفكم أكثر عن دينار،
طبعًا دينار مطلقة ومعها ولد وأحوالها
المادية ضعيفة جدًا، وهذا الشيء واضح
من طريقة لبسها ولبس ولدها. وطبعًا
******* مثل أي أحد يعرف أن
دينار مطلقة، يقول: من هذا الغبي
اللي قدر أنه يطلق وحدة قمر
مثل هاذي ! وفي يوم كنت
طالعة من شقتي وتقابلت معها وسلمت
عليها وشفتها عن قرب، ولو تشوفونها
يا جماعة بالرغم أنها كانت معجبة،
إلا أن الحجاب زادها جمالًا على
جمالها ولا دلع صوتها، وما أحكي
لكم عن دلع صوتها، صوتها اللي
كان مميز جداً! تحسين أنك مرتاحة
مرّة وإنتِ تتكلمين معها كانك تسمعين
موسيقى رومانسية بجو ممطر. وهادي أنا
ما أدري لو أجلس أوصف فيها
ما أعتقد أن الكلمات كافية عليها،
حرفيًا يا جماعة أنا ما أبالغ
بوصفها أبد. المهم أني سلمت عليها
واستأذنت مني بسرعة، وقالت عندي مشوار
مهم، وطبعًا أنا هنا بدأت أولـ'ـع
نار، كان لازم أعرف السبب وأتقصى
عن كل شيء، بس الغريب أني
عرفت أنها ست بيت وما تشتغل.
يعني ش هذا المشوار المهم؟ وكان
قاتلني الفضول ولازم أني أعرف كل
شيء. والغريب أنها كل يوم بنفس
الإيقاع تطلع من البيت لحالها وتترك
ولدها لحاله بالشقة، ويوم أسألها وين
رايحة، تقول لي: مشواري مهم. وأموت
وأعرف أنا وش هذا المشوار المهم،
المشوار اللي تقدر تترك ولدها الطفل
الصغير بالبيت لحاله! والعجيب أنه يمر
يوم ورا يوم ودينار هذه أحوالها
تتغير وغيرت طريقة لبسها وصار حلو
وزاد على جمالها جمال وعلى أساس
أحنا كنا ناقصين هالشيء. وزاد توتري
كل يوم، وكل ما أشوفها وولدها
صار يروح المدرسة وكل يوم يلبس
لبس أحلى من اليوم اللي قبله.
وطبعًا الموضوع ما كان ينفع أنه
يمر من عندي مرور الكرام، خصوصًا
يوم عرفت أن طليقها كان معذبها
بالمصاريف وهي رافضة أنها ترفع أي
قضية عليه لأن حالتها المادية صعبة
وما تقدر أنها توكل محامي. كنت
أسأل نفسي وأقول: طيب اللبس هذا
من وين مصدره؟ وقلت لنفسي لازم
أركز معها أكثر، وخصوصًا أنها بدأت
تتعرف على كل السكان اللي بالبناية،
والكل كان يشهد لها بأخلاقها وجمالها،
ومنها قدرت تقرب منهم، قدرت
أنها تكسبهم، يعني أنها رسمت هدفها
وأكيد أنها تبي عريس من البناية
أو حتى أي رجال يصرف عليها
هي وولدها. أما أنا، فعلاً زاد
تركيزي عليها وكنت أحاول أني أخلص
شغل البيت بسرعة عشان أوقف وأحط
عيني على العين السحـ'ـرية، وجسمي كان
لازق على باب الشقة، وكل تركيزي
على أي تحرك ممكن يصير. ما
أريد أي شيء يغيب عن نظري،
ولا حتى لو فتوته صغيرة. والغريب
أنه يوم بدأت أراقبها، كنت أشوفها
كل ليلة تنزل بنفس التوقيت، ما
أعرف لوين تروح، والمصيبة أن ولدها
لحاله بالشقة، وهذا الكلام لا للابد
أبد ما ينسكت عنه! وكان لازم
أني أتصرف وأتدخل بالموضوع. لا، مو
أنا اللي يمر أي شيء من
تحت يدي بالسهل. وفي ليلة، قررت
أني أراقبها. رحت وشربت قهوة عشان
أسهر، وقررت أني أقعد سهرانة إلى
أن هي ترجع، أبي أعرف هي
بأي وقت ترجع البيت ومع مين،
ومين اللي بيوصلها. وفعلاً، دينار طلعت
من شقتها وسلمت على البواب، وكانت
تسأل عن أحواله ومسوية نفسها متواضعة
مع الكل، ولكن على مين، خلاص،
اليوم قررت أني أخلي فضيـ 'ـحتها
على كل لسان، ولازم أعرف
الدلوعه هاذي لوين تروح. عدت الساعات
وأنا واقفة على الباب أنتظر وصولها
ودخولها من باب البناية، والصدمة الكبيرة
يوم شفتها وصلت بسيارة آخر موديل،
بآخر الليل، واللي موصلها كان رجال
وهي جالسة في الكرسي اللي ورا.
قلت لنفسي: لا لا، هذه أكيد
رئيسة عصـ'ـابة وجايه تخلص علينا، الله
يستر علينا تكون ناوية تسوي فينا
شيء! وفي ثاني يوم قررت أني
أتحرك وأجمع معلومات عنها، وبديت استفسر
عنها من البواب والجيران عن أي
معلومة ممكن أستفيد منها، ولكن الغريب
أنه ما أحد كان يعرف عنها
إلا كل خير، لكن أنا أسكت.
طبعًا لا، قررت أني أكشف الصورة
الحقيقية لدينار اللي مسوية نفسها دلوعه
وهادئة، وام الصوت الناعم وأظهرها على
حقيقتها للكل، لكن الغريب أن الكل
قال عنها أنها بنت طيبة وهادية،
لكنهم للأسف مساكين لأنهم ما يعرفون
اللي أنا عرفته، ولا شافوا اللي
أنا شفته. يا عيني عليهم، مخدوعين
فيها! وما أعرف ليش حسيت بالغيرة
والزعل يوم سمعت الكل يمدح فيها.
وقلت لنفسي: قسما بالله لا أمسكها
وهي متلبسة وافضـ'ـحها في البناية كلها.
واستمريت على الوضع هذا وأنا حاطة
عيني على العين السحـ'ـرية وجسمي لازق
على باب الشقة، اشوف كل شيء.
وأخيرًا، بعد نص الليل، رجعت الهانم
من مشوارها المهم، والمفاجأة أنه في
رجال دخل على البناية بعد دخولها
بدقائق، ووقف عند باب شقتها. ووقتها
ومن غير ما أتأكد من شيء
دخلت لغرفتي وقلت لزوجي: تعال معاي.
وفتحت باب شقتي وقلت بصوت عالي
وأنا أدق على باب شقتها: افتح
يا محترمه! افتح يا صاحبة مشاوير
آخر الليل! افتح يا دلوعه، وخلي
الكل يعرف حقيقتك! وفجأة الباب انفتح،
والجيران تجمعوا كلهم عند بابها، ولكن
ولدها هو اللي فتح الباب، وقال:
هلا يا خالة، في شيء؟ قلت
بصوت عالي بعد ما بعدته عن
طريقي: أمك وينها؟ قلت للجيران: تعالوا
يا ناس، تعالوا نشوف الجارة المحترمة
مخبيه رجال ببيتها! ليش؟ لكن
الشقة كانت هادية تمامًا وما في
أي أحد بالصالة، ورحت لغرفة نومها
والجيران معاي وشفنا منظر ما
كنت أتخيل أني أشوفه. تخيلوا معي،
شفت دينار وهي ساجدة على سجادة
الصلاة، وكانها في عالم آخر، وحتى
ما قطعت صلاتها عشان تشوف سبب
الإزعاج اللي ببيتها، وأنا ما تأثرت
من منظرها مواصلة لآخر لحظة. وطالعت
فيها بعد ما سلمت من صلاتها،
وقلت لنا: أنت تصلين بهالوقت؟ صلاة
أيش اللي تصلينها الساعة 2 بالليل؟
دينار ردت بكل هدوء وكانها ما
كانت مستغربة من وجودي ووجود كل
اللي بالبناية بغرفتها. ردت وقالت: أصلي
قيام الليل. وطالعت فينا وقالت: خير
يا جماعة، في شيء؟ الجيران مرة
انحرجوا من اللي صار. وواحد من
الجيران خذاني لخارج الشقة والصدمة يوم
شفت الرجال اللي شفته واقف في
مدخل البناء من بعد دخول دينار،
وكان نازل من فوق ويسأل عن
شقة زوجي. وطلعنا قريب زوجي واصل
من برا البرد بوقت متأخر وجاي
عشان يقضي الليلة عندنا، تخيلوا! أنا
لأي مرحلة وصلت وأنا بتسرعي، حتى
ما أتأكد لو أن الرجال دخل
على بيت دينار أو لا! مباشرة
حكمت أنه هو اللي دخل عندها،
وقبل لا أتأكد كنت ماخذة زوجي
وجمعت كل الجيران عند بابها، لأن
الصراحة كان ودي أني أمسك عليها
أي شيء وافضـ'ـحها عند كل الجيران،
خصوصًا أن الليلة سهرت عشانها. وأصحح
ظنوني لنفسي أن أي بنت مطلقة
وأرملة، خصوصًا لو كانت جميلة مثل
جمال دينار، يكون كل هدفها أنها
تطيح أي رجال. وخليت شغل الشاغل
مراقبتها والتدخل بحياتها الخاصة، وطبعا كان
نفسي بهذه اللحظة أن الأرض تنشق
وتبلعني. ما أوصف لكم كمية الإحراج
اللي انحرجتها وشفت نفسي صغيرة مرة
بسبب الشيء اللي سويته. وطبعا وقتها
دينار فهمت القصة، وقالت بكل هدوء
بصوتها الهادي: يا جماعة، ما في
شيء حصل، خير. والجارة عزة مثلها
مثل كل المجتمع اللي يحكم على
المطلقة والأرملة، يحكم عليها أنها وحدة
هدفها أنها تتزوج وتحط عينها على
كل رجال بطريقها، لكن هي معذورة
لأنهم شغلت بالها فيني من
غير ما تعرف ظروفي. أنا
صحيح أني مطلقة، وهذا الشيء مو
لأنه عيب فيني أو حتى بزوجي،
لا! أبد! احنا بس ما قدرنا
نفهم بعض، والشيطان صور لزوجي أنه
يمتنع عن مصاريف ولده بهذه الطريقة،
يقدر يخليني أرجع له، لكن أنا
فضلت أني أشتغل وأصرف على ولدي
أفضل من أني أعيش حياتي بذل
أو عدم احترام، والحياة اللي ما
فيها تقدير للطرف الثاني الأفضل أنه
ما نكمل فيها. أما عن صوتي
اللي شاغلكم كلكم، اللي تقولوا عنه
أن في دلع، فهذا بسبب ضعف
الأوتار الصوتية، ولو حاولت أني أصـ'ـرخ
وأني أرفع صوتي يختفي صوتي تمامًا
لأيام، يعني هذا مرض مو دلع
مثل ما أنتم تتصورون. وأنتم تسرعتوا
وحكمتوا علي، ولأن تعليمي كان متوسط
ما قدرت أني ألاقى وظيفة مناسبة
أو متاحة لي غير أني أكون
جليسة مع كبار السن، وأنا الحين
أشتغل جليسة لوحدة كبيرة بالسن وبنتها
دكتورة، وشغلها بوقت متأخر، وعشان كذا
أروح لها من بعد المغرب وأقعد
معها إلى نص الليل، وهاذي
هي ظروفي، وهذه هي حياتي، وأنا
ما مضطرة أبد أني أبرر وأبرئ
نفسي قدام كل الناس. وياليت كل
واحد فيكم يهتم بنفسه ويعرف أنا
جايين بهذه الدنيا ومعنا اختبار، ولازم
ما ننسى اختبارنا بهذه الحياة، ونركز
في اختبار الآخرين. أما أنتم فظننتم
فيني شيء سيء، وبالرغم أني كنت
متعودة على نظرة المجتمع لي كمطلقة،
وحاسة بالخوف اللي في نظر كل
وحدة متزوجة، وخايفة أني أسرق زوجها
منها، إلا أني حذرتها. وماانجرحت
من المجتمع بقدر جرح منكم. في
هذه اللحظة أنا عاجزة أني أوصف
إحساسي لكم، وما أريدكم تحسون بهذا
الشعور أبد، ولا أتمنى أي أحد
منكم يكون واقف في نفس هذا
الموقف، وربي لو أوصف لكم مستحيل
أنكم تقدرون تفهمون، ونسيت كلام الله
عز وجل في قوله تعالى: "يا
أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق
بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة
فتُصبحوا على ما فعلتم نادمين". صدق
الله العظيم. أتمنى لو أني ما
أحتاج في المرات الجاية أني أبرر
لكم عن تصرفاتي وأشارك معكم كل
حياتي وخصوصياتي لأني مو مجبورة أني
أبرر لأي أحد فيكم، ولا مهتمة
بأي أحد فيكم. عشان كذا من
فضلكم، لا أحد يهتم بحياتي. يوم
قلت هالكلام، أنا مرّة انحرجت
من كلامها، وندمت أشد الندم على
كل شيء كنت أسويه. ومن يومها
جارتنا هاذي حطت حد مع الكل،
وأنا بعد التزمت حدودي، ولكن أعرفه
ومتاكدة في كثير من البنات اللي
مو قادرين أنهم يحطون حد لكل
الناس اللي يتدخلون بحياتهم، وعايشين بمعاناة.
سبب ونصيحتي لكل أحد يسمع قصتي:
اركضوا بحياتكم وبس. ولو الوقت اللي
تضيعين عشان تتجسسين فيه على الآخرين،
يا ريت أنك تجلسين تستغفرين فيه
ربك، وأملئي وقت فراغك بالاستغفار، أو
متأكدة أن كل أحد فينا عنده
ذنوب كثيرة نحتاج نستغفر الله عنها.
وأحسن ظنك بالناس لأنك ما تعرفين
وش هي ظروفهم، ولا تدرون وش
اللي داخل نفوسهم، وأحسن أخلاقك وتعاملتك
مع الآخرين، كما قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "إن العبد
ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"،
والصائم اللي ما يفطر ويني ان
الله يتقبل منه، والقائم اللي طول
الليل اللي يصلي ويقرأ القرآن ويسبح
ويدعي، شوف المنازل اللي تنالها، بس
لو أحسنت أخلاقك مع الآخرين. أما
عند حسن الخلق ما يسمح لا
للأشخاص ولا الأحداث أن تسلب منه
حسن خلقه، عشان يبعث يوم القيامة
بمنزلة الصائمين القائمين. ومهما كانت الأحداث
اللي نمر فيها، لا تسمحوا أبدًا
للآخرين يغيرون أخلاقكم، لا تسمحوا أبدًا
يغيرون فطرة ربي اللي خلقها فيك،
فطرة ما فيها أي تلوين. وأخيرًا،
اللهم إنا نعوذ بك من زوال
الأخلاق ونعوذ بك من النفاق والشقاق
بلطف منك ورحمة يا رب العالمين
وبس هذي كانت قصتي ٠