قصة اخت زوجي الملقوفة

2026/08/10 32 مشاهدة
قصة اخت زوجي الملقوفة

السلام عليكم، أنا مساعد الشراري، وكل
يوم راح أنزل لكم قصة منقولة
من متابعيني، لكن لا تنسون تصلون
على النبي وتتابعون حسابي وتشاركون القصة
مع أصحابكم. ونبدأ قصتنا لليوم؛ تقول
صاحبة القصة: أنا اسمي رازان، وعمري
22 سنة، خريجة من الجامعة هذه
السنة، وتزوجت مالي ثلاث شهور. توني

عروس، أنا الحمد لله عايشة في
بيت أهلي معززة مكرمة، وعندي غرفة
خاصة وعندي خصوصية. بعدين تعرفون ليش
أنا قاعدة أكلمكم بهذا الموضوع؟ أنا
عندي أخواتي ثلاث كلهم متزوجات، وأنا
آخر العنقود وعندي إخوان كبار. إخواني
منهم المتزوجين ومنهم اللي مو متزوجين.
أمي معودتنا على الخصوصية يعني، مثلاً

إذا ودي أدخل على أخوي أطق
الباب ثلاث مرات، إذا فتح لي
أدخل، وإذا ما فتح لي أو
استأذن لي مستحيل أني أدخل الغرفة.
نفس الشيء مع خواتي، نفس الشيء
في غرفة أمي وأبوي. يعني الاستئذان
عندنا شيء ضروري جداً. نفس الشيء
إذا رحنا لبيت جدتي وجدي يعني

خالاتي ما أدخل على غرفهم بدون
استئذان، حتى المطبخ ما أدخل إلا
إذا قالت جدتي روحي ساعدي فلانة
أو سوي كذا، يعني مستحيل أني
أقعد أحوس في البيت وأدور وكذا
بدون أي استئذان. بدون أحم ولا
دستور، نفس الوضع مع أهل أبوي،
لما نروح كأننا ضيوف، عاد أهل

أبوي كأننا متحفظين شوي، ما نتعدى
من المجلس أبداً، نجلس في المجلس
إلا إذا كانت في مناسبة كبيرة
ويحتاجوا البنات أنهم يدخلون ويساعدون بعض.
إذا في عزيمة مثلاً نحط العشاء،
السلطات، نسوي الحلا، نغسل مع البنات،
أو إذا جدتي كانت تعبانة وقاعدة
في غرفتها نروح نتطمن عليها برضه

باستئذان يعني ما في شيء بدون
استئذان. أهلنا ربونا كذا. أنا سلمكم
الله، خطبني واحد من قبيلتنا بس
يعني مو من نفس العائلة. المهم
إنسان أدمي محترم ما ينقصه شيء،
ما في شيء يعيبه. عنده خوات،
عنده أختين أكبر منه، وعنده أخت
أصغر منه. أخته الصغيرة هذه بعمر

20 سنة حالياً تدرس في الجامعة.
أمه إنسانة طيبة وهو إنسان طيب،
وأبوه طيب. يعني أهالي سالوا عنه
وعن أهله وسالوا عنه كثير، وبعدها
يعني تمت الموافقة وتم الزواج، والحمد
لله. في فترة الملكة قبل الزواج،
لاحظت أن أخواته ملقوفات يتدخلون بكل
شيء. يتصلون علي: "ها فلان وش

سوا  لك ؟، شلون جاب
لك شيء؟ فلان، نقص عليك شيء؟"
يعني يحاولون ياخذون أخباري. وأنا هالشيء
بالذات ما حبيت هالشيء منهم، لأنه
في النهاية هذا الشيء بيني وبين
زوجي، أنتم ما لكم صلاح سواء
جاب لي شيء ولا ما جاب
لي شيء. بس كبرت عقلي ومشيت

موضوع، كنت أقول لهم: "الحمد لله
ما يقصر علي شيء، إنسان طيب."
ومن الكلام ذا يعني ما ياخذون
مني لا حق ولا باطل. حتى
في يوم زواجي، تخيلوا، وأنا في
غرفة العروس المفروض أهل العريس ما
يجون يدخلون علي في الغرفة. هالشيء
الكل يعرف، إنه أهل العريس يقعدون

تحت يرقصون يستقبلون معازيمهم، يعني يقومون
بواجب معازيمهم إلى أن تنزف العروس،
تيجي تجلس على الكوشة، يجون عندها
يرقصون معاها يسلمون عليها. يدخل أخوهم،
*******، يجلسون يرقصون وكذا، وبعدها خلاص.
بس لا، خوات زوجي ناشبين لي،
كل دقيقتين ثلاث دقائق وحدة جايتي
في الغرفة: "ها تبين شيء؟ محتاجة

شيء؟ ها ناقصك شيء؟ شوفي شوفي
مكياجك كيف؟ الله عطرك يجنن، عطرك
من وين؟" حرفياً بنات ما أكذب
عليكم بحرف واحد، هذا أسلوبهم وهذه
طريقة كلامهم. يعني متخيلين؟ جالسين معاي
أنا في القاعة من بدري، يعني
أنا الحمد لله عشان عندي الفيرست
لوك من العصر، فمتجهزة من بدري،

من الظهر. خلصت كل شيء، سوينا
الفيرست لوك من بدري لأنه الليل
قصير زي ما تعرفون في الصيف،
الليل قصير. خلاص، خلصت كل شيء
تصوير وكل شيء من العصر، ومن
بعد المغرب أنا قاعدة في الغرفة
جالسة على أساس إنه خلاص يروح
التوتر وبعدين أنزف وأروح مع عريسي.

وكل شوي خواتي يجون يطمنون علي
وكذا. بس انصدمت على خوات زوجي
اللي كل شويه يجون، حتى أهالي
مصدومين. إحنا زوجنا خواتي! خواتي كلهم
متزوجات، اللي أكبر مني كلهم حضرت
على راسهم. ما صار زي كذا،
ما شفت أحد من حمولتهم فوق،
بس هذول لا، ملاقيف، قسم بالله

شيء يقهر. المهم جا وقت الزفة،
جيت أنزف، وأنا أنزف، المفروض أني
أنا أنزف لوحدي، يعني ما يكون
في أحد معي، حتى خواتي خلاص
هي معاي الوصيفة ترتب لي، تجهز
لي كل شيء، إذا ما قدرت
أمشي ترفع لي فستاني. يعني هذا
المتعارف عليه، بس لا، أخوات زوجي

كل وحدة تيجي تعدل طرحتك، اللي
ترفع لي فستاني، اللي ما أعرف
إيش. يعني مره غثوني، كانوا يحومون
حولي إلى أن أنزفت، والحمد لله
عدى الموضوع على خير. رحت مع
زوجي للفندق قضينا شهر عسل ورجعنا
على شقتنا. شقتنا كانت فوق شقتهم
هم كده عمارة كبيرة. شقة أهل

زوجي تحت، اللي هو أمه وأخواته،
وشقتنا حنا فوق. حرفياً يا جماعة
الخير ما خلوني مرتاحة، قسم بالله
24 ساعة عندي ما أقدر أخذ
راحتي مع زوجي في بيتي. يعني
من جد ما أنا عارفة كيف
أشرح لكم، كل شوي يطقون الباب
علينا بباب الشقة. آخر شيء من

جد يعني قلت لزوجي خلي الباب
مفتوح، أنا كنت عروس جديدة، توني
داخلة بيت أهل زوجي، أحاول أتعود،
أتقبل عاداتهم، وأحفظ حدودي وحدودهم. بس
من أول أسبوع لاحظت أن أخت
زوجي غريبة معي، تدخل غرفتي بدون
استئذان كأنها بيتها مو بيتي. أول
مرة قلت يمكن بالغلط، ثاني مرة

قلت يمكن تبي شيء. بس يوم
لقيتها تفتح دولابي وتقلب بأغراضي، هنا
قلبي انقبض. مو عيب، كنت ساكته،
أقول لنفسي يمكن تحبني وتبي تعرفني
أكثر، بس الموقف صار يتكرر. مو
بس تدخل، لا، صارت تفتح الشنط،
تلمس عطوراتي وكريماتي كأنها تفتش. في
يوم من الأيام رجعت من المطبخ

لقيتها ماسكة جوالي تقلب فيه، والمصيبة
إنها لما دخلت ما ارتبكت، قالت
بكل برود: "كنت أشوف صورتك اللي
مع أختك." انصدمت! إيش قلة الأدب
هذه؟ وإيش قلة الحياء هذه؟ حسيت
الموضوع مو حب معرفة، لا الموضوع
تحكم وتدخل ما له داعي. تخيلوا،
ومره ثانية صحيت الصبح لقيت أغراضي

كلها ملخبطة، حتى الدرج اللي أحط
فيه ملابسي الخاصة مفتوح. عرفت إنه
الفضول طول عندها مو طبيعي، لدرجة
تحسسني إني مراقبة في كل لحظة.
حاولت أكلم زوجي أشرح له عن
الوضع، بس هو ما أخذ الموضوع
كذا بجدية، قال: "عادي أختي تحب
تطمن عليك، يمكن تبي تشوف ملابسك،

تبي تقلدك." بعدين أنت عندك سر
يعني مخبيته في جوالك، يعني قاعدة
تطمن عليك وكذا. وش في ش
ذا البرود؟ يعني ترضى إني أروح
أفتش غرفة أختك وأفتش جوالها وأفتش
كل أغراضها؟ ما تكلم، قررت أتعامل
مع الوضع، بس قلبي ما كان
مرتاح، صار عندي إحساس إنها تدور

أي زلة أو سر عشان تمسكه
علي. الموضوع وصل أنها تدخل وأنا
في غرفتي مع زوجي، يعني تتصرف
وكأني مو موجودة، تدخل وحنا قاعدين،
عادي تدخل تسلم، تأخذ عطر من
عطوراتي، أو تلبس ساعة من ساعاتي،
وتطلع. الراحة في بيتي اختفت، صرت
أحس إني ضيفة مو زوجه. يوم

شفتها ما تحركت من مكاني، مسكت
جوالي وسويت  نفسي أرسل، وهي
بكل برود تفتح الدولاب وتقلب في
ملابسي تقول: "لا تخافين، أنا بس
أشوف إذا عندك موديلات جديدة." حسيت
الدم يغلي في عروقي، قمت بكل
هدوء، قلت لها: "أنت جايه تفتشين؟"
التفتت علي وضحكة، ضحكة: "يا بنت

الحلال، لا تكبرين المواضيع، جايه أشوف
إيش عندك، احتاج شيء جديد عندي
خرجة." يعني أنا مره مستغربة منها،
وشلون تجي كدا بكل أريحية، تيجي
تدخل بيتي، شقتي، وتدخل غرفتي وتجلس
تفتش. ولو أتكلم زوجي يقول لي:
"أختي صغيرة بكرة تفهم، بكرة تكبر
وتفهم." ترى ما هي صغيرة، قد

الجحش عمرها 20 سنة، يعني في
الجامعة، ما هي صغيرة، اللي بعمرها
متزوجين وقديهم مخلفين اثنين أو ثلاث.
فماني عارفة إيش أسوي، شوروا علي.
الرأي الشخصي: حبيبتي، بسيطة، قفلي باب
غرفة النوم بالمفتاح، لأنه هذه المنطقة
مقدسة، منطقة كذا خصوصية، منطقة للزوجين
بس، ما حد له حق إنه

يدخل ويشوف إيش فيه وإيش ما
فيه. حتى لو زوجك قال لك،
قولي له كذا معلش، هذه خصوصية.
وانت بعد احترم خصوصيتي، أوكي؟ أخواتك
على عيني ورأسي يبون يدخلون بيتي،
مو مشكلة، بيت أخوهم، يجون عند
المجلس، المطبخ، لكن ما يتعدون الصالة
وغرفة النوم، هذول من ممتلكاتي الخاصة.

ما أدري، أنا هذا رأيي الشخصي.
 . وبس والله، انتهت قصتنا
لليوم.

شارك المقال

أرسل المقال لمن قد يستفيد منه

مقالات مقترحة